منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الحديث وعلومه (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=99634)

sou-sou 03-09-2009 05:57 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
صلى الله على رسولنا الكريم و جزاكم الله خيرا على السلسلة الطيبة
رمضان كريم

تقاة 03-09-2009 07:18 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 

عُني الإسلام بذكر مكارم الأخلاق والحث عليها ، وجعل لها مكانة عظيمة ، ورتّب عليها عظيم الأجر والثواب ، ومن ذلك هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه .

لقد حثّنا النبي صلى الله عليه وسلّم في أوّل وصيّته على تنفيس الكرب عن المؤمنين ، ولا ريب أن هذا العمل عظيم عند الله ، عظيم في نفوس الناس ، إذ الحياة مليئة بالمشقات والصعوبات ، مطبوعة على التعب والكدر ، وقد تستحكم كربها على المؤمن ، حتى يحار قلبه وفكره عن إيجاد المخرج .

وحينها ، ما أعظم أن يسارع المسلم في بذل المساعدة لأخيه ، ومد يد العون له ، والسعي لإزالة هذه الكربة أو تخفيفها ، وكم لهذه المواساة من أثر في قلب المكروب ، ومن هنا ناسب أن يكون جزاؤه من الله أن يفرّج عنه كربة هي أعظم من ذلك وأشد : إنها كربة الوقوف والحساب ، وكربة السؤال والعقاب ، فما أعظمه من أجر ، وما أجزله من ثواب .



بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير على كل حرف تقدمه لنا فيه

النفع والفائدة

الله لا يحرمنا مداد قلمك الرائع


في انتظار اكمال الأحاديث المتبقية ..نسأل الله لك أن يجمعك مع

النبي صلى الله عليه و سلم في الجنة

الحياة صبر 03-09-2009 09:05 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
عودة موفقة امينو ربي يسدد خطاك
بارك الله فيك

المحب الأمين 04-09-2009 09:41 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 802912)
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
عذرك مقبول أمين المهم أنّك عدتَ و هذا الحديث الرّائع
فكم أعشقه كيف لا و هو يمتّن العلاقات و يؤلّف القلوب أكثر
فهيئا لمن فرّج كربة أخيه
بارك الله فيك
و جزاك الفردوس الأعلى

اللهم آميـــــــــــــــــــــــن
أعرف أنه يعجبك لأنك من أكثر الأشخاص الذين أحسبهم يُسعدون ان فرّجو كربة عن اخوانهم
وفيك بارك الله وفي والديك وفي كل قريب الى نفسك
جزاك ربي خير الجزاء


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الاخرة (المشاركة 802944)
السلام عليكم
الحمد لله على عودة الاحاديث
جزاك الله كل خير على الحديث المفيد
وجعله في ميزان حسناتك
اللهم اجعل اخر كلامه في الدنيا لا اله الا الله محمد رسول الله
وارزقه حسن الخاتمة
اللهم امين
بارك الله فيك وسدد خطاك ونفع بك
متابعة بادن الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن
ولكِ بمثل ما دعوتِ لي وزيادة
شكرا لك على المرور الكريم نور وتعقيبك الرائع
لك تقديري واحترامي

المحب الأمين 04-09-2009 09:46 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sou-sou (المشاركة 803111)

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
صلى الله على رسولنا الكريم و جزاكم الله خيرا على السلسلة الطيبة
رمضان كريم

عليه أفضل صلاة وأزكى سلام
جزاك الله الجنّة
شاكر لك مرورك من هنا
رمضانك أكرم
تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقاة (المشاركة 803161)
عُني الإسلام بذكر مكارم الأخلاق والحث عليها ، وجعل لها مكانة عظيمة ، ورتّب عليها عظيم الأجر والثواب ، ومن ذلك هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه .

لقد حثّنا النبي صلى الله عليه وسلّم في أوّل وصيّته على تنفيس الكرب عن المؤمنين ، ولا ريب أن هذا العمل عظيم عند الله ، عظيم في نفوس الناس ، إذ الحياة مليئة بالمشقات والصعوبات ، مطبوعة على التعب والكدر ، وقد تستحكم كربها على المؤمن ، حتى يحار قلبه وفكره عن إيجاد المخرج .

وحينها ، ما أعظم أن يسارع المسلم في بذل المساعدة لأخيه ، ومد يد العون له ، والسعي لإزالة هذه الكربة أو تخفيفها ، وكم لهذه المواساة من أثر في قلب المكروب ، ومن هنا ناسب أن يكون جزاؤه من الله أن يفرّج عنه كربة هي أعظم من ذلك وأشد : إنها كربة الوقوف والحساب ، وكربة السؤال والعقاب ، فما أعظمه من أجر ، وما أجزله من ثواب .



بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير على كل حرف تقدمه لنا فيه

النفع والفائدة

الله لا يحرمنا مداد قلمك الرائع


في انتظار اكمال الأحاديث المتبقية ..نسأل الله لك أن يجمعك مع

النبي صلى الله عليه و سلم في الجنة

اللهم آميـــــــــــــــــــــن وايّاكم ياااااااااااااا رب
شاكر لك تعقيبك الثريّ يا تقاة
وان دلّ ذلك انّما يدل على نفسك الطيّبة الطّاهرة
لك خالص الاحترام والتقدير
الى لقاء آخر من الحديث الموالي ان شاءالله ...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر (المشاركة 803282)
عودة موفقة امينو ربي يسدد خطاك
بارك الله فيك

وفيك بارك الله وسدد لطريق الحقّ خطاك
شاكر لك كرم المرور والردّ ايمانو
لا حرمنا الله مرورك وأدعيتك

المحب الأمين 05-09-2009 10:16 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل اليوم السلسلة النيّرة مع الحديث السابع والثلاثين مع فوائد تربوية جديدة ، نرجو نيل الفائدة جميعا ان شاء الله

الحديث السابع والثلاثون :

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: فيه دليل لمذهب أهل السنة والجماعة على أن الله كتب الحسنات والسيئات على الإنسان وقدرها وشاءها، لقوله " إن الله كتب الحسنات " .
الفائدة الثانية: رحمة الله سبحانه بعباده.
الفائدة الثالثة: فيه حث على النية الصادقة في فعل الخيرات، فمن همّ بحسنة كتبها الله ولو لم يعملها الشخص فيكون المسلم ما بين عمل صالح ونية صادقة.
الفائدة الرابعة: العمل الصالح يضاعفه الله إلى عشر حسنات ثم إلى سبعمائة ضعف ثم إلى أضعاف كثيرة.
الفائدة الخامسة: الهم بالحسنة يكتبه الله لصاحبه.
الفائدة السادسة: فعل الحسنة بعد الهم بها أفضل من مجرد الهم، ففرق بين حسنة يكتبها الله حسنة واحدة وبين أن تضاعف إلى أضعاف كثيرة.
الفائدة السابعة: فيه لطف الله سبحانه وتعالى بعباده كما ذكره النووي رحمه الله.
الفائدة الثامنة: الترغيب من أساليب الدعوة إلى الله.
الفائدة التاسعة: يربي في المؤمن جانب الرجاء وهو من أعمال القلوب، لأنه يورث حسن الظن بالله ويقود للعمل.
الفائدة العاشرة: لا تعارض بين أن الله كتب السيئات على الإنسان وبين أنه يعاقبه عليها، لقوله " فعملها " فنسب العمل للإنسان نفسه مع إرادته واختياره وبيان الله له أعظم بيان لفضل الحسنات وما أعده الله لمن عمل حسنة، فمن ترك بعد ذلك وذهب للسيئات باختياره فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه.
الفائدة الحادية عشرة: فيه إطلاع الله على مجرد هم الإنسان ومن باب أولى أعماله، فسبحان من لا تخفى عليه خافيه.
الفائدة الثانية عشرة: يزيد في جانب الحياء عند المؤمن لأن الله مطلع على سريرته بل وعمله السيئات، فمن استحضر هذا زاد حياؤه من الله سبحانه.
الفائدة الثالثة عشر: من فضّل السيئات وعملها بعد هذا الحديث فقد فرّط أعظم تفريط، وقامت عليه الحجة.
الفائدة الرابعة عشر: يدل على كمال غنى الله سبحانه وتعالى، فإنه يجازي بالهم بالحسنة وبمضاعفة الحسنة ولا ينقص مما عنده شيئا‍ً.
الفائدة الخامسة عشر: يوجب الحديث شكر المولى سبحانه وتعالى على صفاته العظيمة كما قال النووي رحمه الله: "فلله الحمد والمنة سبحانه لا يحصي ثناء عليه" أ.هـ.
الفائدة السادسة عشر: يكتب الله الحسنات والسيئات التي يعملها الإنسان حتى تقام الحجة عليه من نفسه وتحقيقاً لكمال العدل فلا يظن من عمل السيئات ونسيها أنها غابت وفاتت ونسيت بل كتبها الله وحفظها إن لم يتدارك نفسه بتوبة.
الفائدة السابعة عشر: يربي في المسلم الخوف من الله لقوله " فمن هم بسيئة فلم يعملها " أي خوفاً من الله، والخوف من مقامات القلوب.
الفائدة الثامنة عشر: فيه فضل الخوف من الله ومراقبته سبحانه، فقد كتب لمن ترك السيئة ـ خوفاً من الله ـ كتبها له حسنة فهذا الذي يورثه الخوف من الله سبحانه ومطالعته ومراقبته.
الفائدة التاسعة عشر: الإنسان مع بيان فضل الله قد يغلبه هواه ونفسه والشيطان فيقع في الذنب، لكن من فضل الله ورحمته أنه يكتبها عليه سيئة واحدة، فإن تاب تاب الله عليه.




***
لا تنسونا من صالح الدعاء الصادق في ظهر الغيب
ونسأله سبحانه ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا
تقبلوا التحية والتقدير

بشرى الأمل 05-09-2009 10:53 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين (المشاركة 805218)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل اليوم السلسلة النيّرة مع الحديث السابع والثلاثين مع فوائد تربوية جديدة ، نرجو نيل الفائدة جميعا ان شاء الله

الحديث السابع والثلاثون :

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: فيه دليل لمذهب أهل السنة والجماعة على أن الله كتب الحسنات والسيئات على الإنسان وقدرها وشاءها، لقوله " إن الله كتب الحسنات " .
الفائدة الثانية: رحمة الله سبحانه بعباده.
الفائدة الثالثة: فيه حث على النية الصادقة في فعل الخيرات، فمن همّ بحسنة كتبها الله ولو لم يعملها الشخص فيكون المسلم ما بين عمل صالح ونية صادقة.
الفائدة الرابعة: العمل الصالح يضاعفه الله إلى عشر حسنات ثم إلى سبعمائة ضعف ثم إلى أضعاف كثيرة.
الفائدة الخامسة: الهم بالحسنة يكتبه الله لصاحبه.
الفائدة السادسة: فعل الحسنة بعد الهم بها أفضل من مجرد الهم، ففرق بين حسنة يكتبها الله حسنة واحدة وبين أن تضاعف إلى أضعاف كثيرة.
الفائدة السابعة: فيه لطف الله سبحانه وتعالى بعباده كما ذكره النووي رحمه الله.
الفائدة الثامنة: الترغيب من أساليب الدعوة إلى الله.
الفائدة التاسعة: يربي في المؤمن جانب الرجاء وهو من أعمال القلوب، لأنه يورث حسن الظن بالله ويقود للعمل.
الفائدة العاشرة: لا تعارض بين أن الله كتب السيئات على الإنسان وبين أنه يعاقبه عليها، لقوله " فعملها " فنسب العمل للإنسان نفسه مع إرادته واختياره وبيان الله له أعظم بيان لفضل الحسنات وما أعده الله لمن عمل حسنة، فمن ترك بعد ذلك وذهب للسيئات باختياره فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه.
الفائدة الحادية عشرة: فيه إطلاع الله على مجرد هم الإنسان ومن باب أولى أعماله، فسبحان من لا تخفى عليه خافيه.
الفائدة الثانية عشرة: يزيد في جانب الحياء عند المؤمن لأن الله مطلع على سريرته بل وعمله السيئات، فمن استحضر هذا زاد حياؤه من الله سبحانه.
الفائدة الثالثة عشر: من فضّل السيئات وعملها بعد هذا الحديث فقد فرّط أعظم تفريط، وقامت عليه الحجة.
الفائدة الرابعة عشر: يدل على كمال غنى الله سبحانه وتعالى، فإنه يجازي بالهم بالحسنة وبمضاعفة الحسنة ولا ينقص مما عنده شيئا‍ً.
الفائدة الخامسة عشر: يوجب الحديث شكر المولى سبحانه وتعالى على صفاته العظيمة كما قال النووي رحمه الله: "فلله الحمد والمنة سبحانه لا يحصي ثناء عليه" أ.هـ.
الفائدة السادسة عشر: يكتب الله الحسنات والسيئات التي يعملها الإنسان حتى تقام الحجة عليه من نفسه وتحقيقاً لكمال العدل فلا يظن من عمل السيئات ونسيها أنها غابت وفاتت ونسيت بل كتبها الله وحفظها إن لم يتدارك نفسه بتوبة.
الفائدة السابعة عشر: يربي في المسلم الخوف من الله لقوله " فمن هم بسيئة فلم يعملها " أي خوفاً من الله، والخوف من مقامات القلوب.
الفائدة الثامنة عشر: فيه فضل الخوف من الله ومراقبته سبحانه، فقد كتب لمن ترك السيئة ـ خوفاً من الله ـ كتبها له حسنة فهذا الذي يورثه الخوف من الله سبحانه ومطالعته ومراقبته.
الفائدة التاسعة عشر: الإنسان مع بيان فضل الله قد يغلبه هواه ونفسه والشيطان فيقع في الذنب، لكن من فضل الله ورحمته أنه يكتبها عليه سيئة واحدة، فإن تاب تاب الله عليه.




***
لا تنسونا من صالح الدعاء الصادق في ظهر الغيب
ونسأله سبحانه ان يوفقنا الى خير ديننا ودنيانا وعاقبة أمرنا
تقبلوا التحية والتقدير

بورك فيك امينو

جعل الله مت تقدمه في ميزان حسناتك

جزاك الفردوس الاعلى

الحياة صبر 05-09-2009 11:39 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
وعليكم السلام
حديث روعة تطمئن له النفوس - صلى الله على سيد الامة افضل الصلاة والتسليم-
بارك الله فيك امينو وجزاك عنا كل الخير

LA BRUNETTE 05-09-2009 01:05 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
بارك الله فيك
شكراااااا

ضوء القمر 05-09-2009 02:10 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
جزاك الله عنا كل خير على هذا الموضوع المتجدد و القيم ..مع كل حديث من سنتنا الحبيبة نتعلم و نكتشف ما هو أفيد لنا .

إخلاص 05-09-2009 02:20 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
كم هو رائع هذا الحديث
يُثبت رحمة الله بعباده و يشجّعهم أكثر على الطّاعات
فما أرحمك بنا إلهي و ما أعظمك!
بارك الله فيك أمينو
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت خيّرا

اقبال 05-09-2009 04:15 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

تقاة 05-09-2009 06:40 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

صدق رسول الله ...........................

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

salam08 05-09-2009 11:34 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
[quote=المحب الأمين;805218]الحديث السابع والثلاثون :

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
سبحانك اللهم ما ارحمك بنا ....سبحانك ربي ما اعظمك و انت القادر علينا ....اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ...و املا قلوبنا حبا لهذا الدين و قدرنا ان نعمدك ربي حبا فيك قبل الطمع في الجنة
اللهم آمين
و بارك الله فيك اخي امين
و جزاك جنة و سرورا
اختك

نيروز128 06-09-2009 08:17 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
بارك الله فيك أمينو وأسعدك في الدارين

المحب الأمين 06-09-2009 12:30 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الروح (المشاركة 805314)
بورك فيك امينو

جعل الله مت تقدمه في ميزان حسناتك

جزاك الفردوس الاعلى

وفيك بارك الله بشرى
اللهم آميـــــــــــــــــن وجزاك بالمثل يا رب
لك كل التقدير والإحترام

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر (المشاركة 805421)
وعليكم السلام
حديث روعة تطمئن له النفوس - صلى الله على سيد الامة افضل الصلاة والتسليم-
بارك الله فيك امينو وجزاك عنا كل الخير

عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك
وجزاك الله بما دعيت لي وزيادة
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة la brunette (المشاركة 805524)
بارك الله فيك
شكراااااا

وفيك بارك الله سمرة
أسعدني مرورك
تقديري واحترامي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضوء القمر (المشاركة 805627)
جزاك الله عنا كل خير على هذا الموضوع المتجدد و القيم ..مع كل حديث من سنتنا الحبيبة نتعلم و نكتشف ما هو أفيد لنا .

اللهمّ آميـــــــــــــــــن وجزاك بالمثل وزيادة
ابقي وفيّة وسنستفيد جميعنا ان شاءالله
شاكر لك تواجدك

المحب الأمين 06-09-2009 12:39 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 805648)
كم هو رائع هذا الحديث
يُثبت رحمة الله بعباده و يشجّعهم أكثر على الطّاعات
فما أرحمك بنا إلهي و ما أعظمك!
بارك الله فيك أمينو
و جزاك الفردوس الأعلى
دمت خيّرا

سبحان ربّي العظيم
وفيك بارك الله إخلاص
اللهم آميــــــــــــــــــــــن
وجزاك الله بالمثل
دمتِ كما أنتِ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال (المشاركة 805928)
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

اللهمّ آميــــــــــــــــــــن
وفيك بارك الله أخيّتي اقبال
شاكر لك تواجدك

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقاة (المشاركة 806276)
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

صدق رسول الله ...........................

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

صدق وما ينطق على الهوى ان هو الا وحي يوحى
وفيك بارك الله اللهم آميــــــــــــــــــن


[QUOTE=salam08;806818]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين (المشاركة 805218)
الحديث السابع والثلاثون :

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك، فمن همّ بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة) رواه البخاري ومسلم
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
سبحانك اللهم ما ارحمك بنا ....سبحانك ربي ما اعظمك و انت القادر علينا ....اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ...و املا قلوبنا حبا لهذا الدين و قدرنا ان نعمدك ربي حبا فيك قبل الطمع في الجنة
اللهم آمين
و بارك الله فيك اخي امين
و جزاك جنة و سرورا
اختك

اللهم آميــــــــــــــــــــــــن
هو الله وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام هو أرحم عليكم من أمهاتكم ...
وفيك بارك الله ونسأله اجابة الدعاء
اللهم آميــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة
يسعدني تواجدك دوما وتعقيبك

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيروز128 (المشاركة 807178)
بارك الله فيك أمينو وأسعدك في الدارين

وفيك بارك الله سهامو
أسعدك ربي في كل آن وحين
شكرا على تواجدك

المحب الأمين 06-09-2009 07:25 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحديث الثامن والثلاثون :


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب. وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: فيه الوعيد الشديد لمن آذى عبداً من عباد الله الصادقين حيث توعده الله بقوله " فقد آذنته بالحرب " .
الفائدة الثانية: فيه الحث على أن يكون الشخص من أولياء الله حتى يحصل له هذا الفضل.
الفائدة الثالثة: يدل على منزلة الإنسان المؤمن الصادق عند ربه، وأنها منزلة عالية حيث ينتقم الله له إن أوذي.
الفائدة الرابعة: الولاية لله تختلف على حسب زيادة الإيمان والتقوى في القلب، لأنها مأخوذة من الولي بسكون اللام وهو القرب، ولا شك أن القرب إلى الله يختلف بإختلاف الطاعات، فعلى هذا كلما كان الشخص أكثر إيماناً وأشد صدقاً وأعلى إخلاصاً كلما ارتفعت درجة ولايته.

الفائدة الخامسة: فيه محبة الله لأوليائه حيث ينتصر لهم إذا مسوا بسوء.
الفائدة السادسة: يدل على عظيم غضب الله وشدته لكمال قوته سبحانه.
الفائدة السابعة: دل على أن تقصد إيذاء المؤمنين معصية من المعاصي وكبيرة من كبائر الذنوب لأن الله رتب عليها الحرب.
الفائدة الثامنة: الحديث يبعث الطمأنينة والراحة للمؤمن لأن الله تكفل بالإنتقام له، والمطلوب منه فقط رعاية إيمانه وزيادته حتى ترتفع درجة ولايته فيكون المؤمن إذا ابتلي مشغولاً بالحفاظ على إيمانه وزيادته غير ناظر إلى عدوه لأن الله تكفل فيه.
الفائدة التاسعة: دل الحديث على أن الفرائض أعلى من النوافل جميعاً لقوله " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " .
الفائدة العاشرة: قوله " وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل" فيه تفسير لمعنى الولي، وأن من أدى الفرائض ثم أتبعها بالنوافل حصل على ولاية الله وكلما كان حرصه على ذلك أكمل كلما كانت درجة ولايته أعلى إلى أن يصل إلى درجة الحديث وهي الإحسان.
الفائدة الحادية عشرة: فيه رد على الصوفية الذين يزعمون أن الولي منزلة من بلغها سقطت عنه التكاليف، فمن تأمل الحديث وجد ان من بلغ مرتبة الولاية فعليه أن يزداد حفاظاً على الفرائض والنوافل.
الفائدة الثانية عشرة: الله يحب الطاعات وعلى رأسها الفرائض لقوله " وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " .
الفائدة الثالثة عشر: أداء النوافل يحتاج إلى استمرار ومحافظة ومداومة حتى يرتقي الشخص إلى درجة أكمل ولهذا قال " ولا يزال " وهي كلمة تدل على الإستمرارية.
الفائدة الرابعة عشر: يدل على أن النوافل مما يتقرب بها إلى الله، لا كما ينظر إليها بعض الناس اليوم أنه لا يأثم تاركها فنظروا إلى الإثم وعدمه وفاتهم أنها مما يقرب إلى الله.
الفائدة الخامسة عشر: للنوافل فائدتان مذكورتان في الحديث:
الأولى: أنها تقرب إلى الله في المنزلة، ولهذا قال " ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل ".
الثانية: تورث محبة الله سبحانه للعبد لقوله " حتى أحبه ".
الفائدة السادسة عشر: فيه إثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى.
الفائدة السابعة عشر: الحديث فتح الباب أمام المسلم ليعمل ما يستطيع من النوافل وأنواع العبادات، ولهذا أطلق النوافل ولم يقيدها بقيد.
الفائدة الثامنة عشر: العبودية لله هي حقيقة الولاية ولهذا كرر كلمة " عبدي " مرتين.
الفائدة التاسعة عشر: الحديث يربي المسلم على العمل الصالح ليلتمس محبة الله لقوله " ولا يزال عبدي يتقرب " وهذا هو شأن المسلم في حياته يصرفها في طاعة الله ومرضاته.
الفائدة العشرون: فيه كرم الله سبحانه حيث يعين المؤمن على العمل الصالح ثم يقبله منه ويحبه لأجله فله الفضل أولاً وآخراً.
الفائدة الحادية والعشرون: في الحديث بيان لتوفيق الله لمن أحبه أيما توفيق، فقد حاز الفلاح كله.
الفائدة الثانية والعشرون: ثمرات محبة الله للعبد تتجلى في أمور:-
أولاً:- يوفقه الله في سمعه فلا يسمع إلاّ ما يحبه الله.
ثانياً:- يوفقه الله في بصره فلا ينظر إلى الحرام، بل يطيع الله في عينيه.
ثالثاً:- يوفقه الله في يده فلا يتصرف إلاَّ بما يحب الله ويهجر ما نهى الله عنه.
رابعاً:- يوفقه الله في رجله فلا تخطو إلاَّ لما يرضاه الله.
خامساً:- يستجاب دعاؤه، حيث أكدَّ ذلك باللام والنون فقال " لأعطينَّه " .
سادساً:- يعيذه الله من كل سوء، حيث أكدّ الله ذلك باللام والنون فقال " لأعيذنه ". نسأل الله الكريم من فضله.
الفائدة الثالثة والعشرون: الطاعات إذا فعلها الإنسان ثم استمر عليها تطرد من قلبه أي محبة غير الله.
الفائدة الرابعة والعشرون: في الحديث تربية لأهل الطاعة والأولياء أن ما حصل لهم من الطاعات والبعد عن السيئات إنما هو بفضل الله حيث أحبهم فيطرد هذا الكبر والعجب من القلب ولا يترك للشيطان مدخل.
الفائدة الخامسة والعشرون: يدل الحديث على أن من وقع في المعاصي واستمر فيها نقصت محبة الله له، وهذا من شؤم المعصية.
الفائدة السادسة والعشرون: قوله " ولئن سألني لأعطينَّه ولئن استعاذ بي لأعيذنَّه " رد على أهل الإلحاد والحلول الذين فهموا من قوله " كنت سمعه وبصره ويده ورجله " عقيدة الحلول الباطلة. فقد قال " لئن سألني " فأثبت سائل وهو العبد ومسؤول وهو الله.
الفائدة السابعة والعشرون: قوله " كنت سمعه الذي يسمع به ... الحديث " هذا تفسير لمعية الله الخاصة بعباده المؤمنين وأوليائه الصادقين.
الفائدة الثامنة والعشرون: دل الحديث على أن أساس الطاعة وأصلها محبة الله في القلب، فمن أحب الله أطاعه، فإن قويت محبته زادت طاعته.
الفائدة التاسعة والعشرون: دل الحديث على أن أساس المعاصي وأصلها محبة غيرالله من هوى أو نفس أو دنيا، فمن أحب غير الله نقص من طاعته لله على قدر محبته لذلك الغير، فإن زادت محبته لغير الله وقع في الشرك، ومن هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم " تعبس عبد الدينار" فعبوديته له على قدر محبته له.
الفائدة الثلاثون: قوله " يكره الموت " يدل على أن الجزع من الموت وعدم محبته لا إثم فيه، لأن الكلام في الحديث عن المؤمن.
الفائدة الحادية والثلاثون: قوله " أكره مساءته " يدل على شدة الموت وصعوبة نزوله ولهذا سماها الله " مساءة " أي يحصل له سوء فيه، فنسأل الله أن يهون علينا سكرته.
الفائدة الثانية والثلاثون: المراد بالتردد هنا أن الله كتب الموت على الناس جميعاً والمؤمن يكره الموت لما فيه من شدة وكرب، فالله كتبه على الناس ومع ذلك يكره سبحانه ما يسيء المؤمن فسمى ذلك تردداً.

.....
لا تنسونا من صالح دعائكم الصادق في ظهر الغيب

تقاة 06-09-2009 07:40 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

اللهم صل و سلم و بارك على الحبيب المصطفى ................

اللهم أرزقه حبك و حب من أحبك و حب عمل يقربه الى حبك .........
اللهم ضله تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك ........

اللهم اغفر له و لوالديه.....و ارضى عنهم و ارزقه الدرجات العالى من الجنة ..........

اللهم أرزقه جوار نبيك الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ..............

اللهم أعلي مراتبه في الدنيا و الآخرة و اقض حوائجه ...........و اجعل له من كل ضيق مخرجا .................

اللهم أعد عليه رمضان باليمن و البركات و المغفرة و العتق من النار و اجعله من الفائزين فيه ...............
الله بارك له في ماله و في صحته و في عمله .............

جزاك الله خيرا


layam 07-09-2009 12:07 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
باركـ الله فيكـ و جزاكـ كلّ خير أمين

و نفعنا بكـ إن شاء الله

تحيّاتي

الحياة صبر 12-09-2009 12:07 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
بارك الله فيك حديث اكثر من رائع
ووفقك الرحمن لكل الخير والرضوان

salam08 12-09-2009 10:07 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحب الأمين (المشاركة 808184)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحديث الثامن والثلاثون :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب. وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري

عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اخي امينو
ذكرني الحديث بقول أحد الصالحين لحموم العلماء مسمومة ...فمعاداة العالم او ولي الله ليست كمعاداة اي إنسان ...لكننا نتاسف ان صرنا نرى و نسمع إنتهاكات في حق بعصض العلماء و الدعاة ...و نهش لحومهم من دون اي إعتبار لمكانتهم ....و المشكل يحدث هذا كله حتى غطاء الغسلام و الدفاع عن الإسلام و لا ادري ماذا ايضا ...هدانا الله جميعا .....في الحديث ايضا إشارة إلى وجوب الفرض على كل الناس دون إعفاء جماعة عن اخرى ...حتى رسول الله الكريم كان مطالب بالفرض في عهده ....و طبعا قد جعل ربي راحة و طمئنينة تبعث على الحياة السعيدة لكل شخص يتمثل لأوامر الله و ينتهي بنواهيه ....فيحفظه رب العزة بحفظه من فوق سبع سنوات ...يااااا الله ما اعظمه من شعور ............اسأل الله العلي القدير ان يحفظك و يحفظنا جميعا بحفظك خيو ..و يجعلنا جميعا من الذين يتنافسون في التقرب إليه حتى نكون من عباده الصالحين في الدنيا و الآخرة
اللهم آآآآمين
يارك الله فيك
اجمل تحية من اختك سلام

المحب الأمين 12-09-2009 10:25 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
الحديث التاسع والثلاثون :

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: فيه كرم الله سبحانه وتعالى وعظيم عفوه، حيث تجاوز عن تلك الأمور.
الفائدة الثانية: ظاهر لفظ الحديث في قوله " أمتي " يدل على أن ذلك من خصائص هذه الأمة المحمدية.
الفائدة الثالثة: دل على أن : الخطأ والنسيان والإكراه معفو عنها متجاوز عن الإثم فيها.
الفائدة الرابعة: الحديث يؤيد قوله تعالى " لا يكلف الله نفساً إلاَّ وسعها " البقرة (286)
الفائدة الخامسة: دل على الفرق بين الخطأ والنسيان:-
فالخطأ: أن يقصد بفعله شيئاً فيصادف فعله غير ما قصده، كأن يقصد أن يقتل كافر فصادف قتله مسلماً .
والنسيان: أن يكون ذاكراً الشيء فينساه عند الفعل.
الفائدة السادسة: استثنى أهل العلم بالإجماع من الإكراه إذا أكره على قتل مسلم، لنصوص أخرى، وفي هذا عظمة دم المسلم.
الفائدة السابعة: المراد من قوله " تجاوز " يعني عن الإثم، لكن قد يضمن أحياناً ويعيد الفعل أحياناً على حسب الفعل فمن نسي الوضوء وصلى فلا إثم عليه لكن عليه الإعادة وهكذا.
الفائدة الثامنة: فيه سهولة الشريعة الإسلامية وتيسير الله لها.

الحديث الأربعون :

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.رواه البخاري
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا.
الفائدة الثانية: حديث الباب يضبط تعامل المؤمن مع الدنيا، فينظر لها على أنها ممر لا مقر.
الفائدة الثالثة: يبين منزلة الدنيا عند المؤمن وأنها أقل شأناً من أن يتعلق بها أو يصرف لها همه وهمته بل يسخرها في طاعة الله.
الفائدة الرابعة: لا يدل الحديث على ترك الرزق وتحريم ملذات الدنيا، بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال هذه الوصية وصحابته الكرام الذين طبقوها فقد تاجروا وعملوا وتلذذوا بالحلال مما يدل على أن المراد بالحديث عدم التعلق بحيث تصده عن طاعة ربه.
الفائدة الخامسة: يدل الحديث على أن النصيحة تبذل أحياناً بدون سؤال وطلب، فقد أسدى النبي صلى الله عليه وسلم هذه النصيحة لابن عمر رضي الله عنهما بدون سؤال وطلب منه، وهذا هو شأن المؤمن.
الفائدة السادسة: يربي الحديث المسلم على أن يزول من ذهنه الخلود في هذه الدنيا كما هو حال الرجل الغريب الذي يمر ببلد فإنه جعل في قرارة ذهنه أنه لن يستقر فيها.
الفائدة السابعة: قوله " غريب " إشارة إلى أننا في هذه الدنيا على سفر للدار الآخرة.
الفائدة الثامنة: من لوازم الغربة للرجل الغريب ما يلي:-
أـ عدم الاستقرار في البلد الذي يمر عليه، وكذلك المؤمن لا يستقر في الدنيا.
ب ـ رضاؤه بالقليل من المتاع، وهذا هو حال المؤمن التقي مع متاع الدنيا فيرضى بالقليل منه.
ج ـ الغريب لا ينافس أهل البلد في دنياهم وبنائهم وأموالهم وشؤونهم لأن همته متعلقة بما أمامه من طريق، وكذلك المؤمن لا ينافس الناس في دنياهم بل همه معلق بالآخرة والاستعداد لما أمامه.
د ـ استعداده للسفر في أي لحظة أو ساعة، وكذلك أيضاً المؤمن مستعد للقاء ربه متى شاء الله سبحانه.
هـ الغريب لا يأسف ويحزن لفوات شيء من دنيا الناس في ذلك البلد لأنها لا تعنيه وكذلك المؤمن لا يأسف ويحزن لفوات شيء
من أمور الدنيا حزناً يقطعه عن عمله وآخرته.
وـ الغريب لا يطمئن ويرتاح حتى تنقطع غربته بالوصول لما يريد، والمؤمن لا يرتاح ولا يطمئن حتى يوصله الله بفضله لدار كرامته.
زـ الغريب يجعل إقامته في ذلك البلد عوناً له على قطع سفره، فيتزود فيه من الماء والطعام والراحة ليواصل سيره، وكذلك المؤمن
يجعل الدنيا عوناً له على سفره للدار الآخرة فيتزود بالأعمال الصالحة لتعينه على سفره.
الفائدة التاسعة: قوله " غريب أو عابر سبيل " يشتركان في عدم الإستقرار والإستيطان والإستعداد للرحيل.
الفائدة العاشرة: الحديث يربي المؤمن على التطلع للآخرة والنظر والاستعداد لها.
الفائدة الحادية عشر: يبين الحديث مدة الدنيا بالنسبة للآخرة وأنها كإقامة غريب في غربته مقارنة بإستيطانه في بلده أو استراحة عابر سبيل مقارنة بمدة إقامته عند أهله.
الفائدة الثانية عشر: يدل الحديث بمفهومه على خسارة من باع دنياه بدينه، لأنه باع فانٍ زائل بباقٍ دائم.
الفائدة الثالثة عشر: قول ابن عمر رضي الله عنهما " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء " تفسير لحديث الباب، وتطبيق عملي للحديث.
الفائدة الرابعة عشر: الحديث لا ينفي طلب الرزق والتزود من الدنيا كما أن الغريب في حال غربته لا يقطعه ذلك عن التزود والأكل والرزق.
الفائدة الخامسة عشر: وصف الغربة في الحديث يدل على أمرين:-
الأول: ينفي العجب والكبر والبطر والفخر لأن الغريب كذلك.
الثاني: يوحي اللفظ بالمسكنة والذلة الجزئية.
وكِلا الأمرين يجب أن يتحلى بهما المؤمن، فينفي الكبر والبطر والفخر، ويلبس لباس العبودية والفقر والذلة لله سبحانه وتعالى.

المحب الأمين 12-09-2009 10:27 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
الحديث الحادي والأربعون :

عن أبي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)حديث حسن صحيح
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: دل الحديث على أن من جعل هواه يتبع دين الله وشرعه فقد استكمل الإيمان.
الفائدة الثانية: دل على أن الهوى يحتاج إلى مجاهدة حتى يتبع شرع الله ففيه تربية على
الفائدة الثالثة: طاعة الهوى تصرف عن دين الله.
الفائدة الرابعة: المؤمن يجعل هواه على حسب الشريعة، وأما ناقص الإيمان يقدم طاعة الهوى أحياناً، وأما المنافق والكافر فيحرف الشريعة على حسب هواه ورغبته.
الفائدة الخامسة: الحديث يربي المسلم على محاسبة نفسه وهواه هل هي تتبع الشرع أم لا ؟
الفائدة السادسة: يدل على خطورة الهوى، لأنه إن لم يكن تبع الشرع فإنه ينقص الإيمان وقد يزيد النقص إلى درجة خطيرة جداً.
الفائدة السابعة: المسلم مستسلم لأمر الله سواءً وافق هواه أم لا؟
الفائدة الثامنة: المؤمن يحب الله وأوامره، ويعظم نواهيه، وهذا معنى أن يجعل هواه تبعاً لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
الفائدة التاسعة: يدل الحديث على أن المؤمن لا يبحث عما يشتهي هواه، لكن يبحث عن طاعة الله ثم يفعلها.
الفائدة العاشرة: يربي النفس على المجاهدة، لأن الهوى هو أمل النفس ومرادها ومبتغاها، ولأجل ذلك يحتاج إلى جهد ومجاهدة وإيمان حتى يكون تبعاً للشرع.
الفائدة الحادية عشرة : يربي المسلم على طلب الشرع والدليل ولو خالف هواه، فالمؤمن يبحث عن الدليل فإن صح عمل فيه ولو كانت نفسه وهواه ينازعه لأنه جعل هواه تبعاً لدين الله.

الحديث الثاني والأربعون :

عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول: قال الله تعالى:( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)رواه الترمذي
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: الحديث أصل في باب التوبة والحث عليها.
الفائدة الثانية: يربي المسلم على إحسان الظن بربه سبحانه وتعالى لأن الله عند ظن عبده به.
الفائدة الثالثة: فيه لطف الله سبحانه وتعالى في مناداته لعبده وقربة منه.
الفائدة الرابعة: فيه بيان سعة رحمة الله وعظيم مغفرته.
الفائدة الخامسة: يربي جانب الرجاء في قلب المؤمن.
الفائدة السادسة: الله يغفر كل شيء إذا تاب الإنسان لربه بما في ذلك الشرك.
الفائدة السابعة: يدل على أن الله سبحانه وتعالى إذا أعطى عبده المؤمن وغفر له لا ينقص ذلك مما عنده لقوله " ولا أبالي ".
الفائدة الثامنة: يدل الحديث على أن الدعاء يجب أن يكون معه رجاء بالله أنه يستجيب ويسمع وينصر ويعطي ولذلك قَرَن في الحديث بين الدعاء والرجاء فقال " إنك ما دعوتني ورجوتني ".
الفائدة التاسعة: يدل الحديث على أن الإنسان إذا تلبس بالمعاصي والذنوب والخطايا ينبغي ألاَّ يمنعه ذلك من الدعاء بل إنه أحوج ما يكون إلى الدعاء، ويدل على ذلك في الحديث قوله " على ما كان منك ".
الفائدة العاشرة: بين الحديث أسباب مغفرة الذنوب والخطايا، وهي ما يلي:-
1- الدعاء لقوله " ما دعوتني ".
2- الرجاء لله سبحانه لقوله " ورجوتني ".
3- الاستغفار في جميع الأوقات لقوله " ثم استغفرتني غفرت لك ".
4- التوحيد لقوله " ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً ".
الفائدة الحادية عشرة: دل على أن الإستغفار إذا تقبله الله واستجابة غفر الله لصاحبه ولو كانت ذنوبه عنان السماء.
الفائدة الثانية عشر: الحديث يفتح باب الأمل للمسرف على نفسه بالمعاصي، ولذلك جميع ألفاظ الحديث تدل على ذلك:-
قوله " على ما كان منك ولا أبالي " وقوله " لو بلغت ذنوبك عنان السماء " وقوله " لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ".
وكلها ألفاظ موجهة للمسرف على نفسه بالذنوب وغيره من باب أولى.
الفائدة الثالثة عشر: الإسلام لا يكبت النفس ويحطمها ولذلك عالج المذنب والمخطئ بفتح الأمل له وفتح باب المغفرة.
الفائدة الرابعة عشر: الحديث يربي الإنسان والناس جميعاً على التعلق بالله ورجائه والإنطراح بين يديه.
الفائدة الخامسة عشر: الحديث يبين ضعف الإنسان وكثرة ذنوبه، وعظم الله وسعة رحمته.
الفائدة السادسة عشر: دل الحديث على أن الإنسان لا غنى له عن ربه طرفه عين، فيحتاج إعانته ومغفرته وتوفيقه وهداه.
الفائدة السابعة عشر: فيه فضل التوحيد حيث يغفر الله لصاحبه ذنوبه وخطاياه لما قام بقلبه من توحيد الله وإخلاص العبادة له.
الفائدة الثامنة عشر: من تأمل الحديث وجد أنه يربي جانب الحياء من الله، فإذا تامل المؤمن ألفاظ الحديث وأن الله ينادي عباده، وفتح لهم باب المغفرة مع أنهم هم المحتاجون له، ومع ذلك يذنبون، لا شك أن ذلك يورث المؤمن الحياء من الله سبحانه وتعالى.

تقاة 14-09-2009 12:38 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك و جزاك الله كل خير عن شرحك لهذه السلسلة لمتعلقة بالأربعين النووية ...............
نسأل الله أن يجعل هذا العمل الكبير و لعظيم في ميزان حسناتك يا رب

اللهم أغفر خطاياه و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ................

الله يوفقك و يفتح لك أبواب رزقه الواسعة .................

http://www.upislam.com/images/i4nw0918ms6m7dj5ysn3.gif

بشرى الأمل 14-09-2009 09:14 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بورك فيك امينو
وجزاك الله الجنة

الحياة صبر 15-09-2009 10:14 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
بارك الله فيك امينو
احاديث جد رائعة
جعلها الله في ميزان حسناتك

المحب الأمين 15-09-2009 02:45 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتهت اذن باذن الله وتوفيق منه التعليقات التربوية على الأربعين النووية، قد كانت مشرعي الذي عمدت عليه بكل فخر وإصرار وأعتبرها مشروعي في هذا المنتدى ، والحمد لله من قبل ومن بعد على انتهائها في هذا الشّهر الفضيل وفي عشرته الأواخر كما عمدت الى ذلك ..
اليكم لمحة عن الأربعين النووية
****
الأربعون النووية هو كتاب يضم اثنان وأربعين حديث نبوي للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي.يقدم هذا الكتاب بعض أهم أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مجرد نموذج من حكمته صلى الله عليه وسلم يأتي إلينا عبر القرون ليهدينا إلى نواحي كثيرة مما يجب أن تكون عليه حياة المسلم.و ينبغي على كل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث لما اشتملت عليه من جميع الطاعات و المهمات. عندما سئل الإمام النووي عن سبب جمعه للأربعين النووية قال: من العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين،وبعضهم في الفروع و بعضهم في الجهاد، و بعضهم في الزهد و بعضهم في الخطب، و كلها مقاصد صالحة، رضي الله عن قاصديها.و قدرايت جمغ أربعين أهم من هذا كله، و هي اربعون حديثاً مشتملةً على جميع ذلك، و كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين،و قد وصفه العلماء بأنه مدار الإسلام عليه،أو يصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك.
***
وبانتهائها غمرني شعور من السعادة والراحة فلا أظنّ أحدا يعلم ماذا يعنيه لي هذا المشروع لكنه بالنسبة لي أهم واكبر مشروع في عالم المنتديات ...

ولأختمها مسكا ان شاءالله أقدم لك الكتاب كاملا للتحميل



أتمنى ان استفاد الجميع وان تخلصوا بالدعاء الصالح في ظهر الغيب ولا تنسونا به ...
أشكر الجميع ، كلّ من ردّ ، كل من عبر من هنا ، كل من انتظر ولبّى دعوة لي بعثتها له ...وترك عبق افكاره ونقده هنا ...والجميع أشكر من المشرفة عايدة التي جمعت الموضوع وثبّتته الى إخلاص التي دعمتني كثيرا في الموضوع وجميع الأعضاء هنا والذين تكرموا عليّ بتلبية الدعوة في كل مرة ....
شكرا لكم وشكري لكم أن أظل كما كنت حتى أموت بقلب سليم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الحياة صبر 16-09-2009 06:15 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
وعليكم السلام
الحمد لله على التتمة اخي ..الف مبروك
بارك الله فيك انجاز رائع والافادة كانت اروع
جعلك المولى ذخرا للاسلام والمسلمين ووفقك لكل الخير يارب

تقاة 18-09-2009 01:05 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
http://www.upislam.com/images/b440yo8z4u9ivz05fv.gif

mihoubi 19-09-2009 11:24 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
clapالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclapclap
ألف الفicon30icon30 مبروك يا "أمين"icon31icon31icon31 على استكمال المشروع والنية الطيبة لذلك. يا "أمين" ياغريب أدركت المنهج والحق وعرفت أنها ما هي إلا أيام معدودات ونرحل، كم تؤرقنا لحظات نستوي فيها على الفرش حين نسأل انفسنا: هذا اليوم الفراش الوثيرو الوسادة اللينة والغطاء الطري، وغدا أين ؟ تحت الأرض بين جدران اربع في الظلام، لا مهاد ولا وساد ولا انيس ولا رفيق. اللهم اجعل هذا العمل الصالح في ميزان حسنات أمين وفي ميزان والديه واغفر له وارحجمه وكل أعضاء المنتدى والمؤمنين والمؤمنات.سنعود بإذن الله إليها حديثا حديثا وفائدة فائدة ولك الأجر والرضى من رب العالمين. جعلنا الله وإياك ن وعتقائه من النيران . عيدكم مبارك وكل ام وأنتم طيبون.

المحب الأمين 02-10-2009 11:32 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقاة (المشاركة 813952)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك و جزاك الله كل خير عن شرحك لهذه السلسلة لمتعلقة بالأربعين النووية ...............
نسأل الله أن يجعل هذا العمل الكبير و لعظيم في ميزان حسناتك يا رب

اللهم أغفر خطاياه و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ................

الله يوفقك و يفتح لك أبواب رزقه الواسعة .................

http://www.upislam.com/images/i4nw0918ms6m7dj5ysn3.gif

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفيك بارك الله أخيتي الرائعة تقاة
وأسأله سبحاته ان يقبل الدعاء آميـــــــــــــــــــــــــن ويرزقك بالمثل وزيادة يااااااااااااا رب
رزقك الله كل خير
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة صبر (المشاركة 815217)
بارك الله فيك امينو
احاديث جد رائعة
جعلها الله في ميزان حسناتك

وفيك بارك الله ايمانو
اثابك الله كل خير
الشكر موصول اليك على ما تفضلت به


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الروح (المشاركة 814667)
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بورك فيك امينو
وجزاك الله الجنة

عليه أفضل صلاة وأزكى سلام
وفيك بارك الله وفيمن ربّاك بشرى
جزاك الله بالمثل يااااااااااااااااااااااااا رب
شاكر لك دوام تواجدك هنا

المحب الأمين 02-10-2009 11:39 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mihoubi (المشاركة 819399)
clapالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهclapclap
ألف الفicon30icon30 مبروك يا "أمين"icon31icon31icon31 على استكمال المشروع والنية الطيبة لذلك. يا "أمين" ياغريب أدركت المنهج والحق وعرفت أنها ما هي إلا أيام معدودات ونرحل، كم تؤرقنا لحظات نستوي فيها على الفرش حين نسأل انفسنا: هذا اليوم الفراش الوثيرو الوسادة اللينة والغطاء الطري، وغدا أين ؟ تحت الأرض بين جدران اربع في الظلام، لا مهاد ولا وساد ولا انيس ولا رفيق. اللهم اجعل هذا العمل الصالح في ميزان حسنات أمين وفي ميزان والديه واغفر له وارحجمه وكل أعضاء المنتدى والمؤمنين والمؤمنات.سنعود بإذن الله إليها حديثا حديثا وفائدة فائدة ولك الأجر والرضى من رب العالمين. جعلنا الله وإياك ن وعتقائه من النيران . عيدكم مبارك وكل ام وأنتم طيبون.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم أنس .. لرائعة الفاضلة بمرورها وكلماتها وعبقها الكريم ، أتدرين أخيتي ؟؟ لقد عمدت على نشر هذا المشروع وكلي نشاط وحيوية والحمد لله على انتهائه ، فكما قلت لا يدري احد منا متى يحمل أسفاره ، ويا سعيدا من اكتنز لنفسه عملا صالحا يشهد له يو لا مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سسليم
والحمد لله اكثر ان بث فيكم حبا لي وللمشروع الذي هممت به
أسأله سبحانه اجابة الدعاء
آميـــــــــــــــــــــــــــــــن
شاكر لك جميل ردك ووصالك
يسعدني ذلك يا فاضلة
دمتِ بوعيك
أتمنى لك كل لخير

mihoubi 04-10-2009 08:58 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهbye1bye1
شكرا على ردك الطيب يا "أمين" يا كريم ،اكرمك الله بالجنة ومرافقةالصديقينو النبيئين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وارجومنك يااخي أن تدعولي بمثلهن ، وأضيف هنا فائدتان ان الله عزوجل يعطي المسألة وزيادة كما صح ذلك عن علمائنا فأيوب عليه السلام طلب من الله الشفاء من المرض فأعطاه الله أكثر من ذلك حيث يقول تعالى:"وأيوب إذ نادى رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وأتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب"،والأمر الثاني أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستفيدون من الفرصة التي تمنح لهم أيما استفادةويطلبون بها أعلى المراتب في الآخرة ،فهذه ام عمارةرضي الله عنها كانت تقاتل يوم أحد أيما قتال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في موقف فر فيه الشجعان فثبتت هي رضي الله عنها وأرضاها فكان صلى الله عليه وسلم يقول لها "سليني ماشئت" فقالت رضي الله عنها:أسألك مرافقتك في الجنة".وذكر بعضهم ان سليمان عليه السلام اغتنم فرصة استجابةالله له في موضع كان يتوقع فيه الاستجابة فسأل الله الكريم شيئا عظيما لا يحققه له سواه:"رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحدمن بعدي إنك انت الوهاب".
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم والحديث النبوي الشريف وجعلنا ممن قال فيهم:" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات".

المحب الأمين 07-10-2009 12:30 PM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mihoubi (المشاركة 833338)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهbye1bye1
شكرا على ردك الطيب يا "أمين" يا كريم ،اكرمك الله بالجنة ومرافقةالصديقينو النبيئين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وارجومنك يااخي أن تدعولي بمثلهن ، وأضيف هنا فائدتان ان الله عزوجل يعطي المسألة وزيادة كما صح ذلك عن علمائنا فأيوب عليه السلام طلب من الله الشفاء من المرض فأعطاه الله أكثر من ذلك حيث يقول تعالى:"وأيوب إذ نادى رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وأتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب"،والأمر الثاني أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستفيدون من الفرصة التي تمنح لهم أيما استفادةويطلبون بها أعلى المراتب في الآخرة ،فهذه ام عمارةرضي الله عنها كانت تقاتل يوم أحد أيما قتال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في موقف فر فيه الشجعان فثبتت هي رضي الله عنها وأرضاها فكان صلى الله عليه وسلم يقول لها "سليني ماشئت" فقالت رضي الله عنها:أسألك مرافقتك في الجنة".وذكر بعضهم ان سليمان عليه السلام اغتنم فرصة استجابةالله له في موضع كان يتوقع فيه الاستجابة فسأل الله الكريم شيئا عظيما لا يحققه له سواه:"رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحدمن بعدي إنك انت الوهاب".
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم والحديث النبوي الشريف وجعلنا ممن قال فيهم:" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات".

وعليكم السلاااااااااااااااااام ورحمة الله وبركاته
اللهم آميــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة يااااااااااااا رب ، وكيف لا أدعو لمن تُسعدني بمرورها وكلامها الجميل العبق بحقّي ، وتسأل لي الدعاء ولا أدعو لها وتتمنى لي الخير ولكم يسعدني مرورها ووجودي بالقرب منها ووجودها بالقرب منّي ...
لا حرمني الله منك يا " أم أنس" وبارك الله فيك وفيمن ربّاك وفي جميع أحبّتك من حولك
لا حرمني الله منك ولا حرمنا جميعا من عبق حرفك وجميل دعائك
لك خالص الود والتقدير

دائمة الذكر 22-08-2010 10:43 AM

رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
 
http://up.hawaaworld.com/up/sites/up...dc02ef9fbb.gif


الساعة الآن 01:05 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى