![]() |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعظة جديدة وودرس جديد من كتاب " لا تحزن" اتمنى ان تيتفيدوا جميعا ابتسمْ والضحك ذِروةُ الانشراحِ وقِمَّةُ الراحةِ ونهايةُ الانبساطِ . ولكنه ضحكٌ بلا إسرافٍ : (( لا تُكثرِ الضحك ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ )) . ولكنه التوسُّط : (( وتبسُّمك في وجهِ أخيك صدقةٌ )) ، ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا ﴾. ومن نعيمِ أهلِ الجنةِ الضحكُ : ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴾. وكانتِ العربُ تمدحُ ضحوكَ السِّنِّ ، وتجعلُه دليلاً على سعةِ النفسِ وجودةِ الكفِّ ، وسخاوةِ الطبعِ ، وكرمِ السجايا ، ونداوةِ الخاطرِ . وقالَ زهيرٌ في (( هَرِم )) : تراهُ إذا ما جئتَهُ متهلِّلاً والحقيقةُ أنَّ الإسلامَ بُنيَ على الوسطيةِ والاعتدالِ في العقائدِ والعبادات والأخلاقِ والسلوكِ ، فلا عبوسٌ مخيفٌ قاتمٌ ، ولا قهقهةٌ مستمرةٌ عابثةٌ لكنه جدٌّ وقورٌ ، وخفَّةُ روحٍ واثقةٍ . كأنكَ تعطيهِ الذي أنت سائلهُ يقول أبو تمام : نفسي فداءُ أبي عليِّ إنهُ إن انقباضَ الوجهِ والعبوس علامةٌ على تذمُّرِ النفسِ ، وغليانِ الخاطرِ ، وتعكُّرِ المزاجِ ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴾ . صبحُ المؤمِّلِ كوكبُ المتأمِّلِ فَكِهٌ يجمُّ الجدّ أحياناً وقدْ ينضُو ويهزلُ عيشُ من لم يهزلِ * « ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلْق ». يقولُ أحمد أمين في « فيْضِ الخاطرِ » : ((ليس المبتسمون للحياة أسعدَ حالاً لأنفسِهِمْ فقط ، بلْ هم كذلك أقدرُ على العملِ ، وأكثرُ احتمالاً للمسؤوليةِ ، وأصلحُ لمواجهةِ الشدائدِ ومعالجةِ الصعابِ ، والإتيانِ بعظائمِ الأمورِ التي تنفعهُمْ وتنفعُ الناس . لو خُيِّرتُ بين مالٍ كثيرٍ أو منصبٍ خطيرٍ ، وبين نفسٍ راضيةٍ باسمةٍ ، لاخترتُ الثانيةَ ، فما المالُ مع العبوسِ ؟! وما المنصبُ مع انقباضِ النفسِ ؟! وما كلُّ ما في الحياةِ إذا كان صاحبُه ضيِّقاً حرجاً كأنه عائدٌ من جنازة حبيبٍ؟! وما جمالُ الزوجة إذا عبستْ وقلبتْ بيتها جحيماً ؟! لخيرٌ منها – ألفَ مرةٍ – زوجةٌ لم تبلغْ مبلغها في الجمالِ وجعلتْ بيتها جنَّةً . ولا قيمةَ للبسمةَ الظاهرةِ إلا إذا كانتْ منبعثةً مما يعتري طبيعة الإنسانِ من شذوذ ، فالزهرُ باسِمٌ والغاباتُ باسمةٌ ، والبحارُ والأنهارُ والسماءُ والنجومُ والطيورُ كلُّها باسمةٌ . وكان الإنسانُ بطبعهِ باسماً لولا ما يعرضُ له من طمعٍ وشرٍّ وأنانيةٍ تجعلُهُ عابساً ، فكان بذلك نشازاً في نغماتِ الطبيعةِ المنسجعةِ ، ومنْ اجلِ هذا لا يرى الجمال من عبستْ نفسُه ، ولا يرى الحقيقةَ من تدنَّس قلبُه ، فكلُّ إنسانٍ يرى الدنيا من خلال عمِله وفكْرِه وبواعِثه ، فإذا كان العملُ طيباً والفكرُ نظيفاً والبواعثُ طاهرةً ، كان منظارُه الذي يرى به الدنيا نقياً ، فرأى الدنيا جميلةً كما خُلقتْ ، وإلاَّ تغبَّشَ منظارُه، واسودَّ زجاجُه ، فرأى كلَّ شيء أسود مغبشاً. هناك نفوسٌ تستطيعُ أن تصنع من كلِّ شيء شقاًء ، ونفوسٌ تستطيع أن تصنع من كلِّ شيءٍ سعادةً ، هناك المرأةُ في البيتِ لا تقعُ عينُها إلا على الخطأ ، فاليومُ أسودُ ، لأنَّ طبقاً كُسِر ، ولأن نوعاً من الطعامِ زاد الطاهي في مِلْحِه ، أو لأنها عثرتْ على قطعةٍ من الورقِ في الحجرةِ ، فتهيجُ وتسبُّ ، ويتعدَّى السبابُ إلى كلِّ منْ في البيتِ ، وإذا هو شعلةٌ من نارِ ، وهناك رجلٌ ينغِّصُ على نفسِه وعلى مَنْ حوله ، مِن كلمةٍ يسمعُها أو يؤوِّلها تأويلاً سيِّئاً ، أو مِنْ عملٍ تافِهٍ حدثَ له ، أو حدثَ منه ، أو من رِبْحٍ خسِرهُ ، أو منْ رِبْحٍ كان ينتظرُه فلم يحدثُ ، أو نحو ذلك ، فإذا الدنيا كلُّها سوداءُ في نظرِه ، ثم هو يسوِّدُها على منْ حوله . هؤلاء عندهمْ قدرةٌ على المبالغةِ في الشرِّ ، فيجعلون من الحبَّةِ قُبَّةً ، ومن البذرةِ شجرةً ، وليس عندهمْ قدرةٌ على الخيرِ ، فلا يفرحون بما أُوتوا ولو كثيراً ، ولا ينعمون بما نالوا ولو عظيماً . الحياةُ فنٌّ ، وفنٌّ يُتَعلَّمُ ، ولخيرٌ للإنسانِ أن يَجِدَّ في وضعِ الأزهارِ والرياحينِ والحُبِّ في حياتهِ ، من أن يجدَّ في تكديسِ المالِ في جيبهِ أو في مصرفِه . ما الحياةُ إذا وُجِّهتْ كلُّ الجهودِ فيها لجمعِ المالِ ، ولم يُوجَّهْ أيُّ جهدٍ لترقيةِ جانب الرحمةِ والحبِّ فيها والجمالِ ؟! أكثرُ الناسِ لا يفتحون أعينهُمْ لمباهجِ الحياةِ ، وإنما يفتحونها للدرهمِ والدينارِ ، يمرُّون على الحديقةِ الغنَّاءِ ، والأزهارِ الجميلةِ ، والماءِ المتدفِّقِ ، والطيورِ المغرِّدةِ ، فلا يأبهون لها ، وإنما يأبهون لدينارٍ يدخلُ ودينارٍ يخرجُ . قدْ كان الدينارُ وسيلةً للعيشةِ السعيدةِ ، فقلبوا الوضع وباعوا العيشة السعيدة من أجلِ الدينارِ ، وقد رُكِّبتْ فينا العيونُ لنظرِ الجمالِ ، فعوَّدناها ألا تنظر إلاَّ إلى الدينارِ . ليس يعبِّسُ النفس والوجه كاليأسِ ، فإنْ أردت الابتسامُ فحارب اليأس . إن الفرصة سانحةً لك وللناسِ ، والنجاحُ مفتوحٌ بابُه لك وللناسِ ، فعوِّدْ عقلك تفتُّح الأمل ، وتوقُّع الخيرِ في المستقبلِ . إذا اعتقدت أنك مخلوقٌ للصغيرِ من الأمورِ لمْ تبلغْ في الحياةِ إلا الصغير ، وإذا اعتقدت أنك مخلوقٌ لعظائمِ الأمورِ شعرت بهمَّةٍ تكسرُ الحدود والحواجز ، وتنفذُ منها إلى الساحةِ الفسيحةِ والغرضِ الأسمى ، ومِصْداقُ ذلك حادثٌ في الحياةِ الماديةِ ، فمنْ دخل مسابقة مائةِ مترٍ شعر بالتعبِ إذا هو قطعها ، ومن دخل مسابقة أربعمائِةِ مترٍ لمْ يشعرْ بالتعبِ من المائةِ والمائتينِ . فالنفسُ تعطيك من الهمَّةِ بقدرِ ما تحدِّدُ من الغرضِ . حدِّدْ غرضك ، وليكنْ سامياً صعْب المنالِ ، ولكنْ لا عليك في ذلك ما دمت كلَّ يومٍ تخطو إليه خطواً جديداً . إنما يصدُّ النفس ويعبِّسَها ويجعلُها في سجنٍ مظلمٍ : اليأسُ وفقدانُ الأملِ ، والعيشةُ السيئةُ برؤيةِ الشرورِ ، والبحثِ عن معايبِ الناسِ ، والتشدُّقِ بالحديثِ عن سيئاتِ العالمِ لا غير . وليس يُوفَّقُ الإنسانُ في شيء كما يُوفَّقُ إلى مُرَبٍّ ينمّي ملكاتهِ الطبيعيةِ ، ويعادلُ بينها ويوسِّعُ أفقه ، ويعوِّدهُ السماحةَ وسَعةَ الصدرِ ، ويعلِّمهُ أن خَيْرَ غرضٍ يسعى إليهِ أن يكونَ مصدرَ خيرٍ للناس بقدرِ ما يستطيعُ ، وأنْ تكون نفسُه شمساً مشعَّةً للضوءِ والحبِّ والخيرِ ، وأنْ يكون قلبُه مملوءاً عطفاً وبراً وإنسانية ، وحباً لإيصالٍ الخيرِ لكلِّمن اتصل به . النفسُ الباسمةُ ترى الصعابَ فيلذُّها التغلُّبُ عليها ، تنظرُها فتبسَّم ، وتعالجها فتبسمْ ، وتتغلبْ عليها فتبسمْ ، والنفسُ العابسةُ لا ترى صعاباً فتخلفها ، وإذا رأتْها أكبرتْها واستصغرتْ همَّتها وتعلَّلتْ بلو وإذا وإنْ . وما الدهرُ الذي يلعنُه إلا مزاجُه وتربيتُه ، إنه يؤدُّ النجاح في الحياةِ ولا يريدُ أن يدفع ثمَنَهُ ، إنه يرى في كلِّ طريق أسداً رابضاً ، إنه ينتظرُ حتى تمطرَ السماءُ ذهباً أو تنشقَّ الأرضُ عن كَنْزٍ . إن الصعابَ في الحياةِ أمورٌ نسبيةٌ ، فكلُّ شيءٍ صَعْبٌ جداً عند النفسِ الصغيرةِ جداً ، ولا صعوبة عظيمةً عند النفسِ العظيمةِ ، وبينما النفسُ العظيمةُ تزداد عظمةً بمغالبةِ الصِّعابِ إذا بالنفوس الهزيلةِ تزدادُ سقماً بالفرارِ منها ، وإنما الصعابُ كالكلبِ العقورِ ، إذا رآك خفت منهُ وجريْتَ ، نَبَحَكَ وعدا وراءك ، وإذا رءاك تهزأُ به ولا تعيره اهتماماً وتبرقُ له عينك ، أفسح الطريق لك ، وانكمش في جلدِه منك . ثمَّ لا شيء أقتلُ للنفسِ من شعورِها بضَعَتِها وصِغَرِ شأنِها وقلَّةِ قيمتهِا ، وأنها لا يمكنُ أن يصدر عنها عملٌ عظيمٌ ، ولا يُنتظرُ منها خيرٌ كبيرٌ . هذا الشعورُ بالضَّعةِ يُفقِدُ الإنسان الثقة بنفسِه والإيمان بقوتِها ، فإذا أقدم على عملٍ ارتاب في مقدرتِه وفي إمكانِ نجاحِه ، وعالجه بفتورٍ ففشِلَ فيهِ . الثقةُ بالنفس فضيلةٌ كبرى عليها عمادُ النجاحِ في الحياةِ ، وشتَّان بينها وبين الغرورِ الذي يُعدُّ رذيلةً ، والفرقُ بينهما أنَّ الغرور اعتمادُ النفسِ على الخيالِ وعلى الكِبْرِ الزائفِ ، والثقةُ بالنفس اعتمادُها على مقدرتِها على تحمُّلِ المسؤوليةِ ، وعلى تقويةِ ملكاتِها وتحسينِ استعدادِها )) . يقول إيليا أبو ماضي : قالَ : « السماءُ كئيبةٌ ! » وتجهَّما ما أحوجنا إلى البسمةِ وطلاقةِ الوجهِ ، وانشراحِ الصَّدْرِ وأريحيّةِ الخُلُقِ ، ولطفِ الروحِ ولينِ الجانبِ ، ((إنَّ الله أوحى إليَّ تواضعوا ، حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ )) . قلتُ: ابتسمْ يكفي التجهُّمُ في السما ! السما! قالَ : الصِّبا ولَّى ! فقلتُ لهُ : ابتسمْ لن يُرجعَ الأسفُ الصبِّا المتصرِّما ! قالً : التي كانتْ سمائي في الهوى صارتْ لنفسي في الغرامِ جهنَّما خانتْ عهودي بعدما ملَّكتُها قلبي ، فكيف أُطيقُ أن أتبسَّما ! قلتُ : ابتسمْ واطربْ فلوْ قارنْتَها قضَّيْتَ عمركَ كلَّه متألمَّا ! قالَ : التِّجارةُ في صراعٍ هائلٍ مثلُ المسافرِ كاد يقتلهُ الظَّما أو غادةٍ مسْلولةٍ محتاجةٍ لدمٍ ، وتنفُثُ كلمَّا لهثتْ دَمَا ! قلتُ : ابتسمْ ، ما أنت جالبَ دائها وشِفائها ، فإذا ابتسمت فربَّما .. أيكونُ غيرُك مجرماً ، وتبيتُ في وجلٍ كأنك أنت صرت المُجْرما ؟ قال : العِدى حولي علتْ صيحاتُهُمْ أَأُسَرُّ والأعداءُ حولي في الحِمَى ؟ قلتُ : ابتسمْ لم يطلبوك بذمِّهمْ لو لم تَكُنْ منهمْ أجلَّ وأعظما ! قال : المواسمُ قد بدتْ أعلامُها وتعرَّضتْ لي في الملابسِ والدُّمى وعليَّ للأحبابِ فرضٌ لازمٌ لكنّ كفِّي ليسَ تملكُ درهما قلتُ : ابتسمْ يكفيك أنَّك لم تزلْ حياً ، ولستَ من الأحبَّةِ مُعدما ! قال : الليالي جرَّعتني علقماً قلتُ : ابتسمْ ، ولئنْ جُرِّعتَ العلقما فلعلِّ غيركَ إن رآك مرنِّماً طَرَحَ الكآبة جانباً وترنَّما أتُراك تغنمُ بالتبرُّمِ درهماً أم أنت تخسرُ بالبشاشةِ مغنما ؟ يا صاحِ لا خطرٌ على شفتيك أنْ تتثلَّما ، والوجهِ أنْ يتحطَّما فاضحكْ فإنَّ الشّهْبَ تضحكُ والدّ جى متلاطِمٌ ، ولذا نحبُّ الأنجُما ! قال : البشاشةُ ليس تُسعِدُ كائناً يأتي إلى الدنيا ويذهبُ مُرْغَما قلت : ابتسم مادام بينك والردَّى شبرٌ ، فإنَّك بعدُ لنْ تتبسَّما ***************************************** أدام الله الابتسامة علينا وعليكم وعلى كل ذي قلب جميل لا تنسونا وصاحب الكتاب من صالح الدعاء * |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
موضوع رووووووعة بارك الله فيك فالابتسامة تزيد الوجه حسنا وجمالا
|
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
السلاااااااااااااااااااااااااام عليكم
اردت ان اضيف بعض الكلمات لهذا الكلام الرائع ابتسم ولا تسأم ليصبح الخريف ربيعا .. والليل المظلم صباحا مشرقا .. وتتحول الغربان لعصافير جميلة مغردة مبتهجة .. ابتسم فالابتسامة تذيب الهموم والأحزان وتوقظ السعادة من سباتها .. ابتسم فابتسامتك علامة الجودة في عالمنا المتعب .. ابتسم فكل الآلآم لا يقرأها سوى تبسمكــ .. ابتسم ولا تحرم نفسك الأجر با ادخال السرور في قلب أخيكـ .. ابتسم ويكفيك أن ترى الآخرين يبادلونك ابتسامة أعمق وأصدق .. ابتسم لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيركـ .. ابتسم فلست الوحيد الذي لسعته الأيام .. نعم ابتسم ولا تسأم وابرز قدرتكـ على مواجهة هذه الحياة وصعوباتها .. ابتسم في وجه المصيبه ولا تسأم لأنكـ مؤمن والجزع ليس من سماتك والأمر كله خير لكـ .. وأنت أقوى من ان يرى الآخرون ضعفكـــ .. ابتسم ولا تسأم وكن قويا في الشدائد .. ابتسم فالابتسامة هي المدرسة التي تخرج أجيالا من المتفائلين .. كن قدوة وقت الهزيمة وابتسم .. صارع أمواج اليأس وابتسم .. اثبت في امتحان القدر وكن من المتفوقين ابتسم فابتسامتك رمز العطاء ومبدأ المحبين للخير والأوفياء وصفة النبلاء .. فابتسم لأنكـ مبتسمــــ .. كم أحيت الأبتسامة من همم ميتة .. وحركت نفوسا بائسة ورفعت قدر الآخرين وقدركـ .. كم فتحت قلوب وأنيرت دروب وكشفت كروب بالأبتسامة .. ابتسم فالأبتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب وهي سر ابداعكـ في جمع أكبر قدر من المحبيـــــن حولكـ .. واتمنى من اعماق قلبي لكم الابتسامه والفرح دائما تريدنا ان نبتسم بالتاكيد سنفعل كلما قرانا جمال موضوع يزن كالذي كتبته.. لك خالص المودة والتقدير.. http://islamroses.com/zeenah_images/...0072ea9d3f.gif |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
ما شاء الله و لا قوة الا بالله ..........بارك الله فيك و جزاك خيرا
http://img90.imageshack.us/img90/6426/96015125pc4.jpg |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
لو أن لنا عقولا تتبصر و نفوسا ترضى و قلوبا تحب.....
شاكرة لك كما بقية القراء مشاركتك لنا في المعرفة و إهتمامك بالنصح و إنتقائك لما يهون علينا و يهدينا و ليس غريبا على "جامع للحكمة" كريم النفس معلم بضمير ان يقاسمنا علمه و يعطينا من خير ما إنتقاه . أزال الله همك و فرج كربك و كتب لك "أن لا تحزن أبدا " |
رد: ...... من لا تحزـــــــــــــن
اقتباس:
اللهم إتا لا نسألك رد القضاء و إنما نسألك اللطف فيه ... ربنا و ارزقنا إيمانا يقربنا منك كلما غشتدت بنا المحن اللهم آمين و جزاك الله خيرا اخي امين ........ |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و تبقى الإبتسامة هي اللغة التي يفهمها الكبير و الصغير ...........و هي الكلمة الصامتة التي تشق لنفسها طريقا من دون كلام ....فالإنسان محتاج لها منذ ان يكون رضيع حتى يهرم فيصبح عجوزا ..لأنها ببساطة هي ملح الحياة موضوع جميل يبعث على النفس الإنشراح و السرور .............. فجزاك الله خير الجزاء اخي امينو...ووفقنا جميعا ليكون مبدأنا في الحياة الإبتسامة في وجه أخيك صدقة http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/31277.gif |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
ومرورك أروع أخيّتي الكريمة الابتسامة كلمة طيبة من غير حروف كما يقال كل الود والتقدير اقتباس:
الله ..الله ..الله اضافات رائعة منك يا رائعة شاكر لك هذا التثمين بارك الله فيك أخيّتي نور لا حرمنا الله من ردودك الجميلة والقيّمة مودّتي اقتباس:
وفيك بارك الله يا تقاة اللهم آمين ولك بالمثل وزيادة بطاقة رائعة مفيدة شكرا جزيلا لك اقتباس:
شهادتك أعتزّ بها يا هبة شكرا لك على ما قلته من كلام فاضل في حقي بورك فيك من صالحة اللهم نسألك اجابة الدعاء آميـــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة ردك شرح صدري فلا تحرمينا مرورك العبق تقديري اقتباس:
اللهم آميـــــــــــــــــــن ولك بالمثل وزيادة شكرا على مرورك العطر يا سلام اقتباس:
وتبقى الابتسامة أيضا الكلمة الطيبة من غيرحروف شاكر لك مرورك العطر الذي يسعدني في كل مناسبة تقبلي التحية والتقدير ياسلام يا مبتسمة دمتِ بروحك الطيبة |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
السلام عليكم ... أرجو أن تتقبل اضافتي بكل طيب خاطر أخي الأمين الرفق ما كان في شيء إلاّ زانه، وما نزع من شيء إلاّ شانه، اللين في الخطاب، البسمة الرائقة على المحيا الكلمة الطيبة عند اللقاء، هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء، وهي صفات المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتصنع طيبا، وإذا وقعت على زهرة لا تكسرها؛ لأنّ الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف. إنّ من الناس من تشرئب لقدومهم الأعناق، وتشخص إلى طلعاتهم الأبصار، وتحييهم الأفئدة وتشيعهم الأرواح، لأنّهم محبوبون في كلامهم، في أخذهم وعطائهم، في بيعهم وشرائهم، في لقائهم ووداعهم. إنّ هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق عنوانه: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [سورة فصلت: من الآية 34] فهم يمتصون الأحقاد بعاطفتهم الجياشة وحلمهم الدافئ، وصفحهم البريء، يتناسون الإساءة ويحفظون الإحسان، تمر بهم الكلمات النابية فلا تلج آذانهم، بل تذهب بعيدا هناك إلى غير رجعة. هم في راحة، والنّاس منهم في أمن، والمسلمون منهم في سلام «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم»، «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعفو عمن ظلمني، وأن أعطي من حرمني»، {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [سورة آل عمران: من الآية 134] بشر بهؤلاء بثواب عاجل من الطمأنينة والسكينة والهدوء. وبشرهم بثواب أخروي كبير في جوار رب غفور في جنات ونهر {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [سورة القمر: 55] د. عائض القرني من كتاب لاتحزن شرف لي المرور بطرحك الرائع الذي تشكر عليه جزاك الله كل خير مني اليك أعذب تحية |
رد: مقتطفات من كتاب لا تحزن
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بأختي الكريمة نور اليقين سعيد بتواجدك في موضوعي ولك لو أمعنت العنوان فقط والصفحة الأولى لعرفت ان الموضوع أصلا مقتبس من كتاب " لا تحزن لعائض القرني" حفظه الله وهو موضوع متجدد في المواعظ والرقائق من الكتاب والذي وضعته أخيّتي مرّ علينا سابقا هنا ولكن شكرا جزيلا لك فالذكرى تنفع المؤمنين تقبلي التحية والتقدير |
| الساعة الآن 11:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى