![]() |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
منذ قليل جاءتني رسالة من بعض الأعضاء يستأذنني بما اني صاحب الموضوع في إغراق الموضوع بالقصص
لست صاحب الموضوع ومالكه وانا أتنازل عن ملكيته ! بل كمثل بقية القراء والمشاركين تثلج صدري هذه القصص بل لعلي قد أسأم أحيانا من مشاركتي فيه الكثير مقارنة بغيري مما جعلني أظهر كصاحب الموضوع وما عذري في ذلك إلا أن الفكرة لازالت متوقدة في ذهني أمام بخل القراء والاعضاء بذكر قصص من محيطهم تبعث على الامل في امتنا وتحث على الخير وتنشر الفضيلة فما أشد بخلكم يا من قرأتم دون مشاركة ! إلا من عذر طبعا ! (وكلمتي هذه ليست إليك أيها العضو الكريم ! فإني أعرف الرسائل الخاصة ! بل شكرا على التنبيه !) |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
الله غالب أخاك عمر لازم يعلق "المرقة تحرقلو شواربو" المهم كلامي أعلاه لم يكن يقصد المنظمين للحملات بل المتبرعين في الخفاء و إلا باقي النظمين فقد اخذ ظهورهم جل أجورهم و الله اعلم و الله المستعان. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وكلامي كان يقصد المنظمين والمتبرعين فهم كلاهما قاموا بعمل جليل يشكره له ربهم ويشكره لهم الناس ولولا المنظمون لما كان المتبرعون والدال على الخير كفاعله فصاحب الفكرة فقط يؤجر فكيف إذا نظم فكيف إذا ركب وسافر فكيف إذا احترق تألما على المرضى والمعوزين فجزاهم الله خيرا منظمين الذين لايقلون في نظري عن المتبرعين إن كانت بغية دخلت الجنة بسقيا كلب فكيف بناس نحسبهم أهل خير ولانزكي على الله أحدا قطعوا المسافات الطويلة لسقيا بشر فيه الطفل الرضيع والشيخ العجوز ومن أهل الإسلام نسأل الله لهم الإخلاص في القول والعمل والدرجات العلى على العمل الجليل إضافة اقتباس:
إن قصدت بالظهور معرفة الناس لهم فقد تكون من أجورهم الزائدة مع التنبيه على مسالة النية فإنما الأعمال بالنيات وهو حديث عظيم حق لنا أن نتدارسها كل أسبوع فالظهور بنية صالحة قد يكون اعظم للأجر من التخفي فما أكثر النيات الصالحات في مثل هذا لعلنا نتعلمها طبعا هذا تنبيه للجميع عبدالقادر وعمر والآخرين وليس لك فقط أخي عمر |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
بحكم الأخوة و المحبة في الله
تذكرت هته القصة التي لم يمر عليها شهر بعد أُصيب صديق والدي بمرض في عينيه و أصبح ضعيف الرؤية مؤخرا و لكن لعسر حالتة و استحالة دخوله عالم العيادات الخاصة للنقص و الحاجة تكفل صديق ثاني لوالدي و هو تاجر "أسأل الله أن يبارك له في ماله" بمصاريف علاج أخوهم في الله هذا .و لم يتوقف عند هذا الحد بل تكفل أيضا بالنقل و اتفق الثلاثة على الذهاب سويا في كل موعد تبرمجه العيادة لصديق أبي حيث أن العيادة التي لجأوا لها تبعد كثيرا عنهم حيث يقطن الأصدقاء الثلاثة أو لنقل الإخوة الثلاثة بالعاصمة و العيادة في ولاية الجلفة كما تكفل أيضا بقضية المبيت في هته الولاية عند أخته التي أكرمتهم و زيادة هي و أهلها بارك الله فيهم .فبحكم ان مواعيد العيادة في الصباح الباكر كان لازاما عليهم أن يتواجوا هناك . كما أنه يتصل به ليذكره بموعده من قبل ليمر عليه و يصطحبه . و كانت آ خر جلسة علاج على ما أذكر تقريبا منذ خمسة عشرة يوما و أعطوه موعدا بعد ستة أشهر . فأسأل الله الشفاء العاجل لعمي صديق والدي و جزى الله كل خير عمي الثاني دون أن أنسى والدي الذي كان مؤنسهم في السفر فبارك الله فيه و حفظه لنا. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
كم هم كثر اولئك الذين يبذلون الأوقات والاموال والجهود والإهتمام في مساعدة الآخرين بارك الله فيهم وجعل قصصهم وقودا لتكاسلنا وتفريطنا جزاك الله خيرا |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
أخوة صادقة لم تغيرها الديون والأموال
إنه أبو محمد لي معه صلة، قام ببناء مسكنه طابق سفلي + طابق أول بعد أن استدان من أخيه الشقيق نحو ثلث ثمن البناء وقدر الله ان يمرض الكهل بمرض لا شفاء معه فاستدعى أخاه .... فما كان منه إلا أن سامحه من قلبه على كل دينار أعطاه إياه وتوفي الأخ صاحب المسكن وخلف أربعة أبناء أكبرهم كانت في الثانوي أو مادون لكن قيل لزوجته لعل حماك قد استحيا من أخذ المال من أخيه وهو في مرض الموت، فلكي تنجي رقبة زوجك أخبريه أنك ستبيعين البيت وتشترين شقة وسوف تسددين الدين فعزمت على ذلك وما أن كلمته حتى أشجه بالبكاء (وكان كذلك أحيانا لما يرى أبناء أخيه) وقال لها كلاما لن تنساه أبدا لم يرض أن يكلم في أنه كان له دين على أخيه فكيف بقبول أخذه وهو قد سامحه في كل دينار العجيب أن هذا الأخ لم يبق بعده مدة طويلة وتوفي أيضا وهو كهل فمن قال عمك همك ؟! والله ما رأوا منه إلا نعم العم ونعم أخ الأب هو فرحمهما الله وغفر لهما وكثر من أمثالهما وبارك لهما في ذريتهما في الغابرين |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ" يمكنني أن أتحدث عن أي شخص في حياتي الخاصة و أصفه بأروع الأساليب إلا شخص و احد عندما أريد التحدث عنه أجد الألفاظ كلها مجتمعة لا توفيه حقه إنه السيد أبي حفظه الله و لقد ذكرني أخي اليوم بأحد مواقفه التي نتربى من خلالها في صمت وقد استقال في يومنا هذا الكثير من الاباء من وظائفهم كان ذلك في رمضان الفائت أين ذخل علينا الوالد قبل صلاة المغرب بعشر دقائق و قد أعددنا طاولة الإفطار بما لذ و طاب من طعام وأخد الكوكوط (كيما راهي )و كل ما كان على الطاولة ووضعها في السيارة وطار بها و قبل خروجه قال لنا وقد كنا مذهولين(بل مخلوعين) (روحو شوفو واش تفطرو ) دخلنا من جديد إلى المطبخ و أخد كل إخوتي في تحضير إفطار خفيف وكل واحد منا في رأسه ألف تعليق لا يجد سبيله للخروج فالجوع قد أحكم سيطرته وخواء الطاولة مع اذان المغرب قد حول البيت على رأي أخي حمزة صومال جديدة بعد صلاة المغرب عاد الوالد و حاصرناه لنعرف سبب تصرفه فقال مررت ببيت يبعد مسافة شارعين من بيتنا فوجدت مأتما فقمت بواجب التعزية و جلست وانتبهت أنه لا أحد دخل عليهم بطعام الإفطار و لا هم حضروا إفطارهم فكيف لنا أن نفطر وهم لا خاصة أنهم عائلة جديدة في ذلك الحي وقد غفل الناس عنهم مع بذاية رمضان ولا يمكنني دعوة الرجال و ترك النساء فارتأيت أن اخد الإفطار إليهم ثم تلى لنا قوله تعالى "لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ" هذا الموقف و غيرها من مواقفه تعلمنا منه الكثير و هناك كثير من الناس من ينفق أجود ما عندهم و يؤثرون على أنفسهم فيوسعون على معسر و يفكون الكرب أينما حلوا فتحصل البركة في أولادهم و أولنسمات هذه البركة حسن الإقتداء بقدوة فيها الخير لما يصلح دينهم و دنياهم |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام ليست القدر وحدها كانت الموقف بل أيضا التنبه لما غفل عنا اليوم كان أروع موقف عند قراءتي للقصة، ألا وهي تفقد أهل الميت بالطعام وأيضا هز الأسرة ودعوتها بمثل هذا خصوصا مع السرد الجيد فجزاه الله خيرا في الدنيا والآخرة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
موضوع رائع .. للأسف لم يخطر ببالي أي موضوع لأشارككم به .. هذا لا يعني أنّي لم أشهد أبدا احسانا .. لي عودة ان شاء الله ان تذكرت أمرا جميلا .. بوركتم .. مزيدا من الابداع في المواضيع |
| الساعة الآن 07:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى