![]() |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
المسلم الذي يعين الكفار على المسلمين يكون قد أتى كفرا وهذا نستقيه من اية في سورة ال عمران ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ) فقوله عزوجل (فليس من الله في شيء) يعني أنه برئ منه وبراءة الله عز وجل من العبد تكون في حالة الكفر و الردة وقد تكون هناك أدلة أخرى لا أعرفها و الله أعلم |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
اقتباس:
إذا كان المقصود من الادلة اي التي في الشرح فينبغي أن تعريفيها وإذن لم دراسة الشرح وإن كانت خارج الشرح فالهدف كما أسلفت في دراسة كتاب هو محاولة الإحاطة بما فيه وليس دراسة المسائل وما قيل فيها انطلاقا من إجابتك يمكنني أن أقول : لعلك تراجعين ماقال آل الشيخ جيدا وأعيدي بإجابة مفصلة أخرى وفقك الله |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
أخطأت في تأويل السؤال فكلمة سؤال تطبيقي جعلني أفكر في إجابة خارج الشرحين فحرصت على الإتيان بدليل خارجهما أما ما قاله ال الشيخ في هذه المسألة أن تولي الكفار من الموالاة المحرمة والتولي يدخل في معناه الإكرام و الثناء والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين وعدم البراءة منهم ظاهرا و هذا ردة من فاعله حسب فهمي للشرح ودليلة اية من سورة المائدة (يا أيها الذين امنوا لا تتخدوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهذي الظالمين) فقوله عز وجل (ومن يتولهم منكم فهو منهم) أي فهو من أهل دينهم و ملتهم فإن كان مشرك فهم منهم و إن كان مسلم فقد ارتد إلى ملتهم |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
في الصحيحين عن علي بن أبي طالب رضي الله (واللفظ أخذته من البخاري ولتكتمل روايات الحديث يمكن مراجعة هذا الرابط) بعثني الرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا مرثدٍ الغنَوي والزبيرَ بنَ العوامِ، وكلُّنا فارسٌ، قال : ( انطلِقوا حتى تأتو روضةَ خاخٍ، فإنَّ بها امرأةً من المشركِين، معها كتابٌ من حاطبِ بن أبي بلتعةَ إلى المشركين ) . فأدركناها تسيرُ على بعيرٍ لها حيث قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا : الكتابَ، فقالتْ : ما معنا كتابٌ، فأنخناها فالتمسْنا فلم نر كتابًا، فقلنا : ما كذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لتُخرجِنَّ الكتابَ أو لنجرِّدنَّكِ، فلما رأتِ الجدَّ أهوتْ إلى حجزتِها، وهي محتجزةٌ بكساءٍ، فأخرجتُه، فانطلقنا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما حملك على ما صنعتَ ) . قال حاطبٌ : واللهِ ما بي أن لا أكون مؤمنًا باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أردتُ أن يكون لي عند القومِ يدٌ يدفع اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليس أحدٌ من أصحابِك إلا له هناك من عشيرتِه من يدفعُ اللهُ به عن أهله وماله . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( صدق، ولا تقولوا له إلا خيرًا ) . فقال عمرُ إنه قد خان اللهَ ورسولَه والمؤمنين، فدعْني فلْأضربْ عنقَه . فقال : ( أليس من أهل بدرٍ ؟ فقال : لعل اللهَ اطلع إلى أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم، فقد وجبتْ لكم الجنةُ، أو فقد غفرتُ لكم ) . فدمعت عينا عمرَ، وقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . فــتاملي جيدا فعل حاطب رضي الله عنه وهو إعانة المشركين على من ؟ على جيش محمد سيد المسلمين صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ! فهل نقول كفر أم لا ؟ خصوصا أنه ثبت وفيهِ أُنْزِلَت هذِهِ السُّورَةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ السورةَ ؟؟ فهلا راجعت مرة أخرى كلام الشارح آل الشيخ |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
بالضبط هذا هو الهذف من التدارس بورك فيك اعتقد أن إجابتي لم تكن خاطئة و لكنها كانت ناقصة ومبتورة وهذا لا يجب أن يكون في مثل هاته المسألة اقتباس:
بناءا على مراجعتي لشرح ال الشيخ أجيب عن سؤالك بما فهمت ووقر في ذهني فالمسلم الذي يعين الكفار على المسلمين في حربهم قاصدا ظهور الكفر على الإسلام يكون قد تولاهم ودخل في دائرة الكفر أي ارتد و الدليل قوله عز وجل(و من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهذي الظالمين)أي فهو من أهل دينهم و ملتهم فإن كان مشرك فهم منهم و إن كان مسلم فقد ارتد إلى ملتهم أما المسلم الذي يعين الكفار على المسلمين لأجل دنيا يصيبها فهذه موالاة وهي محرمةو من أتاها فهو عاصي ولا يكفر و الدليل الحديث الذي ذكرته أيها الأستاذ المكرم (لم أحفظه بعد) و الاية(يا أيها الذين امنوا لا تتخدوا عدوي و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) فالله عز وجل في هذه الاية نادى الذين يلقون إلى المشركين بالمودة ونهاهم عن فعل ذلك لكن لم يخرجهم من دائرة الإيمان حين ناداهم ب (يا أيها الذين أمنوا) بورك فيك ما كنت لأنتبه لهذه النقطة لولا سؤالك |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
بارك الله فيك ووفقني وإياك للعلم النافع والعمل الصالح
إذن ذكر الشيخ حسبك حجتان حديث متفق عليه، النبي لم يكفر حاطبا ولم يأمره بالدخول في الإسلام بعد أن سأله عن قصده من الموالاة هذه فأبان حاطب رضي الله عنه قصده فصدقه الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم فدل على اعتبار القصد الآية وكان سبب نزولها قصة الحديث، فصدرها نداء بالإيمان لمن وقعت منه موالاة محرمة وكبيرة !!! وحقا لعل الله اطلع على أهل بدر فقالوا اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم اقتباس:
|
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
وفيكم بارك الله |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا بم فسرت المساجد في الآية ؟ |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
فسرت بمعنيين :على أنها أماكن السجود والبقاع التي يصلى فيها وعلى أنها أعضاء السجود السبعة : وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان ورءوس القدمين ، لأنها تسجد لله فالله عز وجل ينهانا عن اتخاد هذه البقاع أمكنة للشرك ودعوة لغير ه كما ينهانا عن استخدام هذه الأعضاء في السجود لغيره كذلك |
رد: الجزء الثاني : تدارس كتاب ثلاثة الاصول وأدلتها
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:45 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى