![]() |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
|
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
الحضارة الفارسية متوغلة في القدم و لغتهم و التركية لغة حية
أما الأمازيغية فقد اندثرت حين مجيء الاسلام و ابان المغاربة علما جما في علوم العربية و الفقه و الفلسفة باللغة العربية ابن هشام اللخمي ابن خلدون الاجرمي ابن منظور الافريقي ,,,الخ اما الاندونسيون و الاتراك فجدد في الاسلام و لم نسمع لهم علماء في العربية و الفقه كالمغاربة أما المغاربة فطباعهم تهوى الاسلام طوعا و تحب العربية عفوا و من بينهم كاتب هذه الاسطر و لم تكن الامازيغية قضية قبل مجيء الاستدمار الفرنسي بل فرنسا هي من صنعتها لأهداف مدمرة للاستقرار الجزائري و قد نجحت فاني ارى اناس يدافعون عن اوهام لا ترفع الاسلام في حين ان الفرنكفونيون و العلمانيون في الجزائر يتربصون بالاسلام اي تربص النزعة البربرية تشبه الى حد بعيد النزعة الفرعونية في مصر و للتوضيح اقرؤوا المقالة بالاسفل |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
هذه حرب صليبية و قد خطط لها بدقة فأين عقول من يدعون الغيرة على الاسلام
رسالة إلى أهلي في بلاد القبائل والأمازيغ محمد بن حسين حداد الجزائري إن مخاطبة الأصل والمعدن الذي منه ينْحدر المرء لا يُضاهيه خطابٌ آخر - أيًّا كان نوعه - في بعض أوصافه؛ فإن الأول يتوجه المخاطِب به إلى أصوله المتقدمة عليه، بينما يتوجه بالثاني إلى معارفَ حادِثَةٍ، إنه خطاب أعماق الواحد منا إلى نفسه خطابًا فطريًّا، اللسان والقلب فيه شيء واحد؛ لذلك جاءتْ سماحة ديننا الحنيف بما يُوافق الطبع، ويُوافق الفطرة مِن ميل أحدنا إلى أصله وأرض أجداده، كما أكَّدتْ شريعة الإسلام على هذه المعاني. فأما تَوافُق الإسلام مع ذلكُم الطبع وتلكُم الفِطرة، فيكفينا ما وردتْ به أخبار سيرة نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أعلن تعلُّقه العاطفي بأصوله المكية، مؤكدًا أنه ما كان ليخرج منها لولا اضْطِرار كُفارها ونداء الوحي بمفارقتها إلى المدينة؛ حيث أُخرج من مكة ووقف على أطرافها وهو يقول: ((وَاللهِ، إِنكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ، وَاللهِ، لَوْلا أَني أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ))؛ رواه ابن ماجه. وأما تأكيد الشريعة على الجانب العملي بما يحفظ التعلق المعنوي بالأصول، فإن ذلك أكبر مِن أن يُذكر أو يُختصر في صدر هذا المقال، فإن القرآن الكريم والسنة النبوية تضمَّنا العديدَ مِن النصوص التي تحثُّ على صِلة الرحم، وتُرغب فيها، وتَتَوَعَّد وتُهدد مَن يقطعها؛ بل وتُبشر بعاجل حسنات ذلك في الدنيا مِن البركة في الرزق والعمْر، عِلاوَة على الوصية بتقديم القريب على البعيد عند الاختيار. فيا أهلي في بلاد القبائل: أنتم مني أهلاً وعشيرةً، وأنا منكم أخًا وابنًا، وسيُكذب قلبي لساني لو نَطقتُ بخلاف هذا مُتنكرًا؛ فإننا نملك ألسنتنا، ولا نملك قلوبنا، فكيف وقد انْضاف إلى هذه العَلائِق الطبيعية، والوصائِل الفطرية روابطُ الإيمان، وأخوة الإسلام؟! فلا شك بعد ذلك في استحكام الصلة واستقوائِها، بعد ترتب حقوقٍ عليها قد أَوجب الإسلامُ الحِفاظَ عليها، ونَهى عن التفريط فيها؛ فبَذلُ النصح وغَرسه، والإعانةُ على البِر والنهيُ عن ضِده، وكف الأذى ودفعُه، وحِفظُ العِرض وصَونُه، ورد الظلم ورفعُه، وغيرُها مِن الحقوق - معالمُ عظيمةٌ، لا ولم توجَد في دين مِن الأديان المحرفَة، أو مَذْهَب مِن المذاهِب الأرضية، فهي تَسْمو بالروح الواحدة، ويتماسك بها الجسد الواحد؛ قال نبيُّنا محمد - صلى اللـه عليه وسلم -: ((مَثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مَثلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))؛ رواه البخاري ومسلم. فلا عَجَب بعد ذلك - أيها الأهل - أنْ تَتزين علاقة الرحِم بأنوار الإيمان، فإذا بها قلوب في قلب واحد، يَضخ الدماء في جسد واحد، يَسْعد الجميع بسعادة الفرد، ويَتألم الكل لألمِ البعض، والحمد لله الذي جمعنا على الإيمان، بعدما جمعنا بما فطر عليه الإنسان. والله، إنني أخاطبكم وأنا أَتقلب بين محاولة الإحاطة بجوانب موضوعي، والاجتهاد في اختصاره؛ لأدفع تطويلاً مُمِلاًّ، وأجتنب اختصارًا مُخِلاًّ؛ فإن الموضوع يستحق أوراقًا كثيرة، وكُتبًا عديدة، ولعله يكون مني شيء مِن ذلك - بإذن الواحد الأحد - في مستقبل الأيام، لكن عُرْف الرسائل وأدب الخِطاب يقتضي مني اختصارَ الكتابة قَدْر الإمكان، وخيرُ الكلام ما قَلَّ ودل، مع الإشارة في موضع الإشارة، والتفصيل عند ضرورة التفصيل. يا إخواني في بلاد القبائل: يَتَزلزَل صدري، ويَحار عقلي، ويَشْخَص بَصَري كلما أَتلقى أخبارًا، أو أقرأ أرقامًا تَتعلق بالتنصير وما يفعله على أرض آبائي في بلاد القبائل المسلمة فعلَ النار على الهَشيم، لا أريد بهذه الكلمات تعظيم ما حقُّه التحْقير، وتضخيم ما حظه التسفيه، وإنما هي أرقام أفْزعَتْني في يومي، وأرقتْني في ليلي، وأنا مع هذا أعتبر نفسي في آخر أمة القبائل بِأحرارها وحرائرها الأمازيغ بهذا القلق والاهتمام. لكنْ لم تَكن الأخبار والأرقام أشدَّ وقعًا على نفسي مِن مجرد كوْن هذا العَقرب المنطلِق مِن جُحْرٍ حقير؛ لمهمةٍ أحقَر - قد وَجد فرصة اخْتراق بلادكم؛ ليُنجس أرضها الطاهرة بخُطاه، ويلدَغ أهلَها بسُم تنصيره، البلاد التي كانت بالأمس مضرب المثل في البطولة والعظمة، والإيمان بالله وحب دينه الحق، وبَذْل كل غالٍ ونَفيس؛ نشرًا له، وحِفاظًا عليه، ودفاعًا عنه، بلاد الأمة التي قال لنا فيها شيخنا العالم الطاهر آيت علجات - القبائلي - يومًا بعد أن زرناه في بيته - ما لفظُه: "بلاد القبائل بلاد الإسلام، ولهذا العدو لما رأى في هذا خير وبركة وجهاد وجهود وبطولة، أَحبَّ أنْ يَزرعَ فيها الفتن... بلاد القبائل بلاد الحضارة الإسلامية، ما رأيت مثل بلاد القبائل، تجولتُ كثيرًا في العالم، والله إلا فيما كنتُ لست أدري، ما رأيتُ مثل بلاد القبائل في التدين والأخلاق والمعاملات..."، إنها شهادة رجل عالم مجاهد، كان مفتيًا للمنطقة العسكرية التي كانت تحت قيادة البطل عميروش - رحمه الله - إبان ثورة التحرير، ثم أكد لنا الشيخ - حفظه الله - أنه لم يقل ذلك تعصبًا لأصله؛ وإنما لحقيقة مُجربة. يا أحبائي في بلاد القبائل: لقد تسامع الناس، وتحدَّث الإعلام حول الحملات والمحاولات التنصيرية التي تقودها أطرافٌ تنتسب إليكم، وتتكلم بلسانكم، مِن ورائها أيادي منظمات نصرانية خارجية، تَحمِل أبعادًا سياسية مكشوفة، تشترك بنفسها في العملية مِن خلال بعض زياراتها إلى المنطقة، وقَطَع الله لسانًا ينطق بلغة الشرفاء، ثم يَعمل عمل السفهاء، الشرفاء الباقون على عهد الرجال والنساء الذين عاشوا بإسلامهم سعداء، وماتوا في سبيله شهداء، بعد أنْ حاولت فرنسا قرنًا مِن الزمان تنصيرهم بالترغيب مرة، وبالترهيب مرات، وبَتَرَ الله الأيادي الآثمة المُضرمة النيران على بيوتٍ مُطمَئنة آمنَة بدينها الحق، مُؤْمنة بربها الواحد الأحد. أتتحداكم شِرذمةٌ شاذة ناشِزَة على أرضكم، وبين أظهركم، مُعلنَةً دعوتها إلى كفر أبنائكم وإخوانكم؛ لتعمل ما لم تستطعْه فرنسا الاستعمارية بحديدها وعَديدها؟! أيحدث هذا في دياركم وأنتم مِن أصل ينحدر منه القائد طارق بن زياد الذي فتح الأندلس بالإسلام، والإمام عبدالحميد بن باديس العالم المُصلح، والشريفة لالا فاطمة نسومر بنت الشرفاء والعلماء، والبطل الشهيد عميروش الذي لم يُفارِق كتابُ الله جيبَه، وغيرهم؟! إنهم حمقى رغم أنوفهم وإن استمرؤوا عمالتهم لأسيادهم، وإنهم ليسوا أمازيغَ ولو زعموا؛ فإن الأمازيغي لا يُمكن أنْ يكون إلا حرًّا شريفًا، وإلا فلْنَبحث للأمازيغية عن معنى آخر إذا كان هؤلاء أمازيغَ! يا أعزائي في بلاد القبائل: لماذا التركيز على منطقتكم أكثرَ مِن بقية المناطق على أرض الجزائر الشاسعة؟ إنه تركيزٌ له امتدادُه التاريخي؛ حيث تم إبان الاحتلال الفرنسي لبلدنا إنشاء جمعية تنصيرية تتكفل بدعوة سكان إفريقيا إلى النصرانية انطلاقًا من الجزائر، مُركزين على منطقة القبائل أكثر من غيرها؛ ظنًّا منهم أنها المنطقة الأكثر تأهيلاً لنجاح دعوتهم، وتحقيق أهدافهم، مستغلين في ذلك العواملَ اللُّغوية والعرقية والجغرافية، ومحاولين تشويه الحقائق التاريخية كذِبًا، بادعاء أن الأجداد الأوائل كانوا مسيحيين، واختار أصحابها ارتداء البرانس البيضاء كوسيلة مِن وسائل تَغَلْغُلِهم في وسط المسلمين، ولَعمري كأنهم لبِسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب! ومِن حينها اشتهروا لدى الجزائريين عامة، والقبائل خاصة، بالآباء البيض (Pères blancs)، فسعوا سعيَ أقرانهم مِن المستعمرين العسكريين إلى تغيير هُوية القبائل، وتحويلهم عن دينهم الإسلامي إلى النصرانية، إلا أن أولئك توسلوا لنفس المهمة بالترهيب بواسطة الآلة الحربية، وتوسل هؤلاء بالترغيب بواسطة الاجتهاد إلى كسب القلوب وفتنة المسلمين؛ للوصول إلى هدف واحد، ألا وهو نشر هذا الدين الباطل، المُستوحَى مِن كتاب مُحرَّف، والمبني على فكر خرافي - بين القبائل وسائر الجزائريين، فركَّزوا على ضِعافِهم بالنشاطات الاجتماعية والثقافية، كما فعلوا بين الشعوب الإفريقية والآسيوية والأمريكية، واسألوا أجدادكم؛ ليمدوكم بالمزيد من القصص في ذلك. يا أهلَ الإسلام على أرض الإسلام في بلاد القبائل: لا يخدعنَّكم المنَصِّرون بحبالهم وحيلهم، التي قد يراها البعض كأنها حيَّة تسعى، وما هي في الحقيقة إلا مكر وشبهات، قد خططوا مشروعها في الظلام؛ لاستدراجكم وأبنائِكم تحت الضوء، فهم خفافيش بالليل، وذئاب في النهار. لا يَخْدعَنكم رفعُهم شعار حرية الاعتقاد واختيار الدين، وأنكم متى اخترتم دينًا من الأديان - سواء كان الإسلام، أم النصرانية، أم اليهودية - فأنتم عابدون لله على كل حال؛ فوالله إنهم لكاذبون بزعمهم هذا، الذي ما أظهروه إلا تَلْبيسًا ومَكْرًا وخِداعًا؛ فالنصارى أصلاً يُكَفِّر بعضهم بعضًا، فالبروتستانت يُكَفِّرون مَن كان كاثوليكيًّا أو أرثوذكسيًّا، والكاثوليكي يُكفر مَن ليس على الكاثوليكية مِن النصارى، والأرثوذكسي يُكفر مَن ليس على الأرثوذكسية مِنهم، فكيف يُصحح النصارى اعْتقادَ بقية الأديان، في الوقت الذي تُكفرُ فيه طوائفُهم بعضها بعضًا؟! وقد ذَكَر الله حقيقة هؤلاء جميعًا في القرآن الكريم، حين قال - سبحانه -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} [البقرة: 113]؛ بل كيف يَصح عقلاً أنْ يكون الإيمان بوحدانية الله والإيمان بعقيدة التَّثْليث شيئين صحيحين، وهما عقيدتان متناقضتان كل التناقض؟! أليس يَعْتقِد النصارى أن مَن لم يؤمن بألوهية عيسى - عليه السلام - فهو كافر مِن أهل النار؟! فمَن مِن المسلمين يَعْتقِد ذلك في عيسى - عليه السلام - وهم يُؤْمنون بأنه عبدٌ لله ورسولُه كما يؤمنون بذلك في محمد - عليه الصلاة والسلام؟! لكنْ - كما قلتُ - هذه طريقة مِن طرائق المكر والخداع؛ حتى يجد هؤلاء طريقًا إلى قلوب الناس وعقولهم، وإلا فلِمَ يتَكلفون المتاعب، ويُنْفِقون الأموال في دعوة المسلمين إلى ترْك دينهم، والتحول إلى النصرانية، ما داموا يَزْعمون أن كلاًّ مِن الإسلام والنصرانية مِن عند الله؟! ولا يَخدَعنكم ادعاؤُهم - استغلالاً للنزعات العِرقِية والشعوبية - أن محمدًا نبي أُرسِل إلى العرب خاصة، ولم يُرسَل إلى بقية الأجناس، ويُؤكد كونَهم يدَّعون هذا تضليلاً للناس، واستغلالاً للفَوارق العِرقية بين العَرب والأمازيغ: أنهم لا يُؤْمنون أصْلاً بنُبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - سواء كانت نُبوة عامة أو خاصة، يَدُلُّكم على هذا سعيُهم في محاربة دينه بكل الوسائل، وتَنْصير العَرب أنفُسهم في بلاد العَرب نفسها، وإذا كان الإسلام دينًا للعَرب خاصة، فهل النصرانية دينٌ للناس عامة، وعيسى - عليه السلام - نبيٌّ إسرائيلي؟! فإنْ زعموا ذلك، فهم كاذبون؛ لفقدان الدليل، وإن اعترفوا بالنفي، فهم متناقضون في سعيهم إلى تَنْصير غَيْر بني إسرائيل مِن العَرب والأمازيغ. ولا يَخْدَعنكم قولُهم: إن سبب تَخلُّف المسلمين هو تمسُّكهم بالإسلام؛ فإنه يَعرِف الكثير ممن دَرَس التاريخ منكم أن بداية النهضة المادية في أوروبا ما كانت إلا بعد تقْليص وتَحْجيم صلاحيات الكنيسة، وإلا فهل يستطيع هؤلاء إنكارَ تعامل الكنيسة الفَظيع مع العلم والعلماء في القرون الوسطى؟! هل يُنْكرون تلك المحاكم التفتيشية النصرانية التي لم يَرَ منها الأوربيون إلا البلاء والعذاب؟! فضلاً عن نُطق كُتُبهم المقدسة بما يُزَهِّد في العِلم ويُقلل مِن شأنِه. وأما ادعاؤُهم أن الإسلام هو سبب تخلف المسلمين، فأقول جوابًا عليه: بل تَخلفُ مَن تخلفَ مِن المسلمين إنما هو بسبب البُعد عن دين الإسلام، وعدم التزام تعاليمه السامية في حُكْمِهم وأخلاقهم ومُعاملاتهم، وإلا فما صَنَع القادةَ وشيَّد النهضةَ في زَمن أسْلافنا إلا الاستمساكُ بمبادئ الإسلام وأحْكامه العِظام؛ بل كيف كانت حياة الرومان والفُرس قبل فتح الإسلام لبلدانهم؟! بل مَن أشْرق بالنور على أوروبا نفسها سوى الإسلام؟! ومَن أراد أن يعرف الجواب بالتفصيل، فلْيقرأ كتاب: "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟"، لأبي الحسن الندوي الهندي - رحمه الله - فإنه كتاب فريد في بابِه قد سَعِدْتُ وتَشرفْتُ بقِراءته. ثم تعالَوا نُقارن بين ما فعلَتْه الكنيسة بالأوروبيين، وما قَدَّمَه الإسلام لهم وخَدَمهم به، ولا أحسنَ مِن تاريخ الأندلس أُنْموذجًا ودليلاً، يوم كان ملوك أوروبا أنفسهم يُرسلون بأبنائِهم إلى المسلمين يأخذون عنهم مبادئ العلوم وأُسس الحضارة، أما إذا تَنَصلوا عن الجواب، وأَنْكروا تاريخ مُعاناتهم مع الكنيسة، فلنْ يسْتطيعوا إنكار ما رأيناه وعِشْناه بأنفسنا في ظِل الاستعمار النصراني الصليبي. ولا يَغُرَنكم زَعْمُهم أن كل واحد منا يولد مُذْنِبًا، وارِثًا لِذنب أبيه آدم - عليه السلام - فجاء صَلْب الإلهِ ابنَه أو نفسَه؛ لأجل مَغْفِرته ومَحْوِه، وعدم المُؤاخَذة واللوم عليه - تعالى الله عما يقولون - ثم لمَّعوا ذلك بقولهم: إن إلههم فعَل ذلك مِن شِدة حُبه لعباده! مُخْرِجين لها جملةً تجري على ألسنتهم عنوانها: "الرب يُحبكم"، فكيف تُمررُ هذه الفكرة الساذجة على عقولِكم الكبيرة، وثقافة البَشَر وفِكرهم لا يريان أحسن مِن الصغار والصبيان مِثالاً للبراءة؟! بل اتفقَت كل الشرائع موافِقةً للفِطْرة باستحالة مُؤاخَذَة الجاهل بالذنْب، فَضْلاً عن المواليد والصغار، وهُم ما عملوا شيئًا مِن ذلك ولا أدْركوه، فكيف يَتقَبل العقْل السليم أنْ يُحاسِب الإلهُ الناسَ على ذنب، فيَسْبقهم بفِداء لِمَحوه وهم لم يقْترفوه أصلاً؛ بل لَم يولدوا بَعْد حتى يعملوه؟! وإلا فما الحُكم عند هؤلاء فيمَن مات بعد ولادته مباشرة، ولم يَعْرف ولم يَعتقد أي دين مِن الأديان؟ إنْ قالوا: هو كافر، قُلنا لهم: لقد شهِدْتم على أنفسكم بالكذب والتلْبيس، وإنْ قالوا: هو غير مَعني بذلك، قُلنا لهم: أنتم مُتناقِضون، أما إنْ قالوا: هو مَغفور له، قلنا لهم: أنتم مجانين! ثم أي عقل هذا الذي يَقبَل واقِع وجود إلَه سيُحاسب الناسَ يوم القيامة، وهو مَغْلوب مَقْدور عليه بالصلب؟! أيُمكن أنْ يُتصَور إلَه بهذا الضعف؟! يستحيل! ثم لْيُخْبِرونا ولْيُجيبونا عَمن كان يُسيِّر الكون في الأيام الثلاثة التي كان فيها الإلَه مَصْلوبًا مَيتًا إنْ كان لهم خَبَر، أو كانوا للجواب عالمين! أما إن قالوا على العقيدة الأخرى: إن المَصْلوب هو ابْن الإلَه، وليس الإلهَ نفسه، فنقول لهم: أي إلَه هذا الذي يُمكنُنا الإيمان به، وهو فاقد للقُوة والقدْرة مَعًا؟! فلا هو قوي؛ إذْ لم يَستَطع الرد والدفاع عن ابنه، ولا هو قادر؛ إذْ أحْوَجَتْه مغْفِرةُ وتكفيرُ ذنوب العبادِ إلى التضحية بابْنِه، أكان لا بد أنْ يَحدث هذا كلُّه مِن إلَه يملِك السموات والأرض، والدنيا والآخِرة، وسائِر العالَمين؟! وهل وصل حُب الرب للإنسان إلى الحد الذي وصل به إلى الإقدام على التضحية بنفسه أو ابنه؟ أيَعْشق الرب مخلوقًا خلقه بيديه؟! فما الفرق إذًا بين رب يصْنع هذا، وبين عاشق جوليت ومجنون ليلى؟! سبحانك ربنا، تباركتَ وتعاليتَ، لا تُؤاخِذنا بما يقول هؤلاء. يا أهلَ الإيمان في بلاد القبائل: هل بقي عُذر لِبعضنا أنْ يظن أن اقْتِلاعه لِروحه اقْتِناعًا؟! هل يُمكن لأحدنا - مهما كان قدر عقله، ومستواه الثقافي - أنْ يقتنع بهذه الخرافات، فيَخسر دنياه وآخرته؟! ألا فلْنعلم جميعًا أن ذنب الكفر والشرك هو أكبر الذنوب عند الله على الإطلاق، وهو الذنب الذي لا يغفره الله - تعالى - لمن مات عليه؛ قال الله - تعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [محمد: 34]، وقال - جل شأنه - في حق مَن تَرَكَ دين الإسلام فتنصرَ - أي: أصبح نصرانيًا - أو عبَد الأوثان، أو ذبحَ للأموات، أو دعاهم، أو استغاث بهم، أو غير ذلك مِن أسباب الكُفر ونواقض الإسلام: {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217]، ولا يقولن أحد منا: إنما خرجْتُ مِن الإسلام ظاهرًا فقط؛ مِن أجل مصالحَ دنيويةٍ، وإلا فالقلب والعُمق لا يزالان على الإسلام! كلاَّ أيها الأحباب؛ فإن الإيمان قول وعمل ونية، الكل كالروح مع الجسد، وُجودُهما حياة، وافتراقُهما موت، كذلكم لا يُتصورُ كفر شخص في ظاهره مع إيمان في باطنه، إلا في حالتي الجهل أو الإكراه. قَسَمًا إن الله قد حَباكم بنعمة عظيمة إذ جعلكم مسلمين؛ قال الله - تعالى -: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات: 17]؛ ولن يزيد جميعُ البشر في ملك الله شيئًا، وإن آمن به الأولون والآخرون جميعًا، ولن ينقص جميع البشر مِن ملك الله شيئًا، ولو كفر به الأولون والآخرون جميعًا. ولنْ يرضى الله مِن عباده دينًا سوى دين الإسلام؛ قال - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، وقال - سبحانه -: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]. وإن الأنبياء جميعًا جاؤوا لإقرار عقيدة التوحيد (لا إله إلا الله) والنهي عن الشرك، ومَعاذ الله أن يكون الله ثالث ثلاثة، أو يكون المسيح إلهًا، أو يكون أحد عباده ابْنًا له؛ فإن الله ذو الأسماء الحسنى والصفات العلى، واحد أحد فرد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. وإن عيسى - عليه السلام - عبدٌ مَخلوق كغيره مِن الرسل والأنبياء، ليس استثناءً منهم، أرسله الله - تعالى - إلى بني إسرائيل كما أرسل غيره؛ لعبادة الله وحده وعدم الإشراك به شيئًا؛ قال - سبحانه وتعالى -: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ ُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة: 72، 73]. وإن الأنبياء - عليهم السلام - كانوا يُبعثون إلى أممهم خاصة، وبُعث النبي محمد - عليه الصلاة والسلام - إلى الناس كافة؛ قال الله - تعالى -: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158]، وقد جاء في ما سَلِم مِن التحريف مِن الإنجيل ما يُؤكِّد أن عيسى - عليه السلام - إنما أُرسل إلى بني إسرائيل قبل بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يُرسَل أبدًا إلى غيرهم، فقد جاء في إنجيل متى: "فأجاب وقال: لم أُرسَل إلا إلى خِراف بيت إسرائيل الضالة " (إنجيل متى (Matthieu): إصحاح 15/24)؛ بل كان مما جاء به عيسى - عليه السلام - التبْشير بمَجيء محمد - عليه الصلاة والسلام - يُرسله الله للناس جميعًا؛ قال الله - تعالى - في حق نبيِّه عيسى - عليه السلام -: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6]. ولنْ يُؤاخِذ ويُحاسِب الله عَبْدًا بأخطاء غيره وسيئاته، ولم يُطالب أحدًا بأمرٍ مقابل ذلك، فهو الله الرحيم الكريم، الذي يَعدِل بين عباده، وقد حرَّم الظلم على نفسه؛ قال الله - تعالى -: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزمر: 7]، وإن آدم - عليه السلام - تاب فتاب الله عليه، ولن تُؤاخَذ ذريتُه مِن بعدِه بما تاب منه إلى يوم القيامة؛ قال الله - سبحانه -: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} [طه: 121، 122]. وإن كل بني آدم - ذَكَرهم وأُنْثاهم - يولدون على الفِطْرَة ودين الحق، أَصْفِياء وأَنْقِياء مِن الذنوب، ثم تأتيهم الشياطين تَعمَل بوساوسها على تحويلهم عن الفطرة والحق، ذَكَر الله - سبحانه - قول إبليس: { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [ص: 82، 83]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كل مولود يولد على الفطرة))؛ رواه البخاري ومسلم. وإن دين كل الأنبياء هو الإسلام، الذي معناه الإيمان بالله وحده، أما الاختلاف، فإنما هو في الشرائِع التي تختص بالمعاملات وبعض العبادات، ثم نُسخت هذه الشرائِع في جملتها بعد بعثة مَن بَشَّر به الأنبياء نبيًّا ورسولاً، وقد حُرِّفت كلُّ الكتب السماوية، ولم يَبقَ إلا القرآنُ خالدًا سالِمًا محفوظًا مِن التحريف بتسليم وحِفظ الله الذي نزَّله على عبده، فلم يَبقَ دينٌ مقبول عند الله يجب اتباعُه غير الإسلام، وحَكم الله بالكفر على كل مَن اتبع غير دينه الحق، أو التزم بغير شريعته، أو خرج منهما وتحوَّل إلى أديان أخرى قد حرَّفها البشر وصنعوا بعضها؛ بل يَكفُر لِزامًا مَن اعتقد صحةَ دين سوى الإسلام، وإن كان ينتمي إلى الإسلام ولم يعتقد غيره. وإن حب الله ودينه ورسوله في الإسلام ليس شعورًا عاطفيًّا فقط؛ بل هو حقيقة إيمانية ذات المنْزِلة العظيمة، لا يكون العبد مؤمنًا إلا بها؛ قال الله - تعالى -: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لاَ يُؤمِنُ أَحدُكُم حتى أكونَ أحبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والناسِ أجْمَعين))؛ رواه البخاري ومسلم. ولما كان حبُّ العبد لربه قلبًا وعملاً يُقابله حب الله لعبده جزاءً وإكرامًا، تنافس فيه المتنافسون، وعمل له العاملون، وبذل له الباذلون، وشمر له المشمرون، وتفانى في الوصول إليه السابقون؛ عملاً بمعنى الحديث الذي جاء فيه قول الله - سبحانه -: ((ما تقرب إليَّ عبدي بشيء أَحَب إلي مما افْتَرَضْتُهُ عليه، وما يَزال عَبدي يتقربُ إليَّ بالنوافِل حتى أُحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمَع به، وبَصَرَه الذي يُبصرُ به، ويدَه التي يَبطِش بها، ورِجلَه التي يَمْشي بها، وإِنْ سَألَني لأُعْطِينه، ولَئِن اسْتعاذ بي لأعيذَنه))؛ رواه البخاري؛ بل إن الله يَفرح بعودة عباده المذنبين تائبين طائعين. أما حبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمَّته، فأشهر مِن أنْ يُذكر؛ فهو الرحيم والرفيق بها، والباكي والغيور عليها، والداعي والمنقذ والشفيع لها. أما ما يستلزمه الإسلام مِن حب المسلمين بعضهم بعضًا إلى حد الإيثار أحيانًا، فمما جاء فيه قول نبينا - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسِه))؛ رواه البخاري ومسلم. وعن علاقة المسلم بغيره، فقد جاء الإسلام بما لا يُمكن حصر نصوصه الكثيرة في هذا المقام، والتي تأمر في مجملها بالبر والإحسان والصدق والقسط مع غير المسلمين؛ بل حتى مع الأعداء منهم! بل حتى مع الحيوانات والنباتات والجمادات! يا ذوي المروءة والشهامة في بلاد القبائل: يجب أن يَترَسخ في أذهاننا جميعًا أن تَنصُّر فَرْد واحد على أرض القبائل معناه عضو مِن أعضاء جسدنا قد قُطع وبُتر، ولا ينبغي لنا أن نقف عند الأرقام فقط، فلا نتحرك ولا نقلق إلا عند ضخامة عدد المتَنَصرين، فإن مَن قدر على تنصير الفَرْد قادرٌ على تنصير الجماعة، فالسم واحد، وأمتنا أمة الجسد الواحد؛ قال الله - تعالى -: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]. فكيف إذا انْضاف إلى تداول أخبارِ وجود المتنصرين أخبارٌ أخرى تحكي تحدِّي هؤلاء الشاذين للمسلمين على أرضهم؟! وإلا فما معنى امتداد بعض أيادي هؤلاء في المنطقة إلى مساجدنا بتشويه كلي لبعض أجزائِها برسم العديد من الصلبان عليها؛ كما حدث لمسجد قرية (بوذافال) بعين الحمام، ولاية تيزي وزو؟! وما معنى تعمدهم فتحًا لِحانات خمور على مستوى بعض مناطق بلاد القبائل في عِز شهر رمضان؛ محاولةً منهم لزعزعة التعاليم والتقاليد التي يستقبل بها سكان القبائل عادة هذا الشهر المبارك؟! وما معنى تنظيمهم لقاءات وملتقيات يحضرها بعض الأجانب والقساوسة أحيانًا للتعريف بالنصرانية، والدعوة إليها، مع التهجم على الإسلام، ومحاربة أفكار المرابطين التي تسيطر أغلبها على تقاليد وعادات سكان المنطقة - على زعمهم؟! وما معنى تهجمهم على شرعية أُضحية عيد الأضحى عند حلول مناسبتها، ووصفهم إياها بأقبح الأوصاف؟! ولنْ أنسى صورة رَأَيتها ضمن مقال صحفيّ دمعت عيني عند تأمُّلي فيها وقراءتي المقال عنها؛ صورة و مقال يحكيان تحدّيا آخر مثَّلَه ظهور مُعلَن لرجل في ثوب (بابا نويل Papa NOEL) بلحيته الكثيفة البيضاء، على مَرْكَبة تقليدية تُحرِّكها عنزتان؛ تسير في إحدى أكبر وأشهر أحياء منطقة تيزي وزو، يُوزِّع صاحبها الحلوى والهدايا على أطفال المنطقة بمناسبة حلول السَّنة الميلاديَّة الجديدة! وواللّه اقشعَّر لحمي مع اغروراقِ عيني دَمعًا، لمّا وصف الكاتب العنزتين وهما تسيران بالعَربَة بطيئتين مُتثاقلتين كأنّهما مُكرهتين لم ترضيا عمَّن وفيما تسيران به وله! قلتُ: كيف لا وهما قد انحدرتا مِن جبال جرجرة الّتي كانت ترتفع منها الأصوات مُدوّية بـ: "اللّه أكبر" مُطارِدةً الصّليبيين مِن كلّ شِبر فيها، فإذا بمُطارَدي و مَنبوذي الأمس قد وجدوا اليوم فرصة للعودة إلى قلب الأرض الّتي تُحيط بها نفس الجبال! وبأيِّ كيفية وعلى أيِّ طريقة؟! ثمّ إنّه حرام علينا أن نُقرّ أنفسنا وأبناءَنا على قبول مثل هذه الهدايا والتقاط الصّور التّذكارية مع أصحابها... أم أنّ الأعنُز أضحَت أغْيَر و أفْهَم ممّن لم يُدرك أبعاد مثل هذه الأمور بعد؟! يا ذوي العِزة والكرامة في بلاد القبائل: إن هؤلاء ليس لديهم ما يُقنعونكم به لردِّكم عن دينكم الحق كما ارْتَدوا - وقد قدمتُ لكم شيئًا مِن خرافاتهم مع الرد على كل واحدة منها - لذلك تجدونهم يُخاطِبون القلوب ولا يُخاطِبون العقول؛ فأكثر ما يُركزون على استغلال العواطف والحاجات، وكذلك تَمَيزنا العِرقي واللغوي الذي يختلف عن إخواننا المسلمين العرب. أما استغلال العواطف، فيَكفيكم مثالاً على ذلك استغلالهم أحداث العُشْرية السوداء في الترويج لبضاعتهم الكاسدة، فاجتهدَ هؤلاء المُجيدون الصيد في الماء العَكِر لِربْط ذلك الواقع المر بالإسلام، في الوقت الذي يعلمون فيه تمام العِلم ببراءة الإسلام مِن خلال تعاليمه وشرائعه السمحة مِن كل ذلك، فإننا لا نعلم دينًا أو شريعة أَحْفَظ للدماء، وأَحْرَص على الأمن، وأَوْصى على أداء الحقوق مِن دين وشريعة الإسلام، أما أنْ يُتهَم الإسلام بِصنيع أَتْباعه، فهذا ظُلم كبير، وبَغْي صَريح. ثم فلْيُحدثنا هؤلاء الكذابون المفترون عن تاريخ النصارى، وما جَنَتْه حروبهم الصليبية على الرجال والنساء، والشيوخ والأطفال، وعلى كل أخضر ويابس، ولو حاوَلتُ سرد بعض أحداث تاريخهم الإجرامي، لَطال الأمر، ولخرجتُ عن الموضوع، أما بخصوص اسْتِغلالهم أحداث العُشْرية السوداء في تسويق خرافاتهم، فأنصح بقراءة قصة واقعية عاش أطوارها الأخ مُحَنْد أزواو - مِن منطقة جرجرة - ثم ذَكَر تفاصيلها في كتاب أَلفه بعنوان: "كنتُ نصرانيًّا"، وقد قرأته بالفرنسية تحت عنوان: "j’étais chrétien"، وهو يمثل شهادة حية على اسْتغلال رخيص كان ضَحِيتُه هذا الكاتبَ نفسه. أما استغلال حاجات الناس وفقرهم، فيَعلمه أهل القبائل، ويَشهد عليه كثير مِن الضحايا، فكم وَعَدوا مِن الفقراء بالغِنَى، والعُزاب بالزواج، والمهمومين بحل مشاكلهم إذا هم ارْتَدوا وتَنَصروا! وأي دين هذا الذي يشتري الناسَ بالأموال؟! وأي مُتَنصرين هؤلاء الذين يُغيرون عَقيدتهم مقابل ذلك، كما يُغير أحدُنا ثوبه ولباسه؟! ورغم ذلك، ما كان مِنهم إلا أنْ خسروا مرتين: خسروا دينهم الحق لما كفروا، وخسروا ما وُعِدوا به مِن طرف المُنَصرين ولم يرَوْه. وقد ذَكَر لنا شيخنا أبو عبدالسلام - وهو مِن أبناء المنطقة حفظه الله - في إحدى محاضراته بالجزائر العاصمة - قصةً كشف فيها استغلال دعاة التنصير للضعفاء والمحتاجين، فنَقَل لنا شهادة حَية مِن بعض هؤلاء الضحايا أنه جاءه بعضُ المُنصرين ليُقْنعه بالتنصر والارْتِداد عن الإسلام، واعدًا إياه بالتزويج والسكَن والأموال إنْ هو اتَّبعَه وتَنصر، فما كان مِن هذا المسكين إلا الاستجابة لإغْرائه، فاتَّبعه وصَدقه فيما قال، وفعلاً في أيام قليلة أعطَوْه سَكَنًا وزوَّجوه وسلموه مبلغًا مِن المال، فإذا بهذا الشاب بعد أشهر قليلة يطْرق بيتَه الجديد الطارِقُ مِن هؤلاء المخادعين، يسْتعطفه ويحاول إقناعه بضرورة تَخْلِية البيت مُؤَقتًا، وكذا تطليق المرأة في سبيل الدين الجديد، لماذا؟! بكل بَساطة؛ لأن شابًّا آخر تَنصر حديثًا، قد وُعد كما وُعد هذا المسكين مِن قبل، فأدرك الشاب خِداع هؤلاء، واسْتغلالهم لحاجات الناس وظُروفهم الصعبة، وأن كل وُعودهم أوهامٌ وأحلام كاذبة، لا يكون مَصير مَن صدق بها إلا الخسران في الدنيا والآخرة، وعاد هذا الشاب إلى ربه ودينه الحق، مجتهدًا في تقوية إيمانه بالله، ومحاربة دعاة التنصير وفضحهم. أما استغلال الفوارق العِرْقِية واللغوية التي تتميز بها المنطقة، فهو أمر مَدْروس بإحكام خبيث؛ فإنها إحدى أكبر الوسائل والأسباب التي بها ومنها قصَد المنصرون بلاد القبائل؛ لجعلها مَرْكزًا لإطلاق مشروعهم التنصيري في الجزائر منذ عهد الاستعمار الفرنسي؛ حيث استُغلت مسألة الهوية الأمازيغية عندنا - نحن القبائل - من هؤلاء أيما اسْتغلال، إلى أنِ انْحَل اللغز، وانْكشَف السر عند تأسيس (المؤتمر العالمي للأمازيغية) منذ حوالي أربعة عشر سنة، الذي رفع شعار: "إعادة النظر في تاريخ شمال إفريقيا بما يخدِم القضية الكبرى، ألا وهي الدولة الأمازيغية الكبرى، أو مشروع المغرب المنشود"، صحيح أنه حُق لنا - كأمازيغ - أنْ تُحفظ لنا ثقافتُنا، ويُشاد بتاريخنا الذي خَدَم الإسلام والمسلمين، ولكن مطلب إقامة دولة، لا يُمكن أنْ يحظى بمناصرة قوية مِن قوم ضحَّوْا من أجل إسلامهم ووطنهم، في الوقت الذي لا يَعْلَم أحد حقيقة معنى ما يحمله شِعار المشروع مِن "إعادة النظر في تاريخ شمال إفريقيا"، وماذا يَرمي إليه المشروع نفسه؛ بل ومَن يقف وراءه؟! وحتى لا أخْرج عن صُلب موضوعي المُتَناول موضوع واقِع التنْصير في منطقة القبائل؛ أقول: إنني ما مَررْتُ حول مسألة الهوية الأمازيغية، وتَناولْتُ الحديث حول مشروع بعض أصحابها، إلا لأنبِّه وأُحذر مِن الانْحِراف والانْزِلاق والسقوط في فِخاخ المُنصرين كما حَدَث للكثيرين، فخَلَطوا بين مسألة الأمازيغية كتاريخ وثقافة، وبين موضوع الدين واللغة، وهو خَلْط أمْلاه بعض مَن لا يمت بصِلة مع القبائل إلا في اللسان، أما الشهامة والمروءة والكرامة التي يتميز بها القبائل، فهو عنها بمَعْزِل، مما وَلّد عُقْدة كبيرة عند البعض أمام الإسلام كدين، والعربية كلُغة، واللذان أصبحا عِندهم بمثابة الأسباب التي يَنقُص بها ويَضعُف مِن خلالها الانتماء الأمازيغي، وإلا فالحق البديهي أن الأمازيغية أصل وانْتماء لا علاقة له بدين أو لسان، فيُمكنني أنْ أكون أمازيغيًّا قويًّا بانتمائه، وَفيًّا لأصله، أَدين بالإسلام، وأتكلم بالعربية، ثم أشعر في نفس الوقت أنني بتديني وكلامي أكثر عِزة وكمالاً في انتمائي وأصلي. وأَجدُني هنا مُضطَرًّا إلى بيان فَساد مشروع دُعاة الانْفصال على أرضِنا القبائلية، تحت لواء (الحركة من أجل الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل)، بزَعامة مُغنٍّ لم يكتفِ بإعلانه عن مشروع لا يُمثل البُعدَ الأمازيغي المَرضِي عند أحرار المنطقة وحرائرها؛ بل راح يتكلم باسم هؤلاء في مؤتمراتٍ ومَحافلَ دولية، ولم يُنصبْه لهذا الدور المُخزي أحدٌ إلا شِرذِمة مِن أقْرانه، الذين ينطلِق معهم ليتكلم على أرض مُستعمِر الأمس، ومِن فوق مَنابِره، وبواسطة أبْواقه، المستعمِر الذي عاث فسادًا بمنطقة القبائل، فقتل رجالها، واسْتحيَا نساءها، وذَبح أطفالها، ثم حاول وعمل على مَسْخ ومَسْح وتَنْصير الباقين، فجاء هؤلاء الانْفصاليون ليُواصِلوا على درْب أولئك، وإلا فما معنى مشروعٍ يهدف إلى حُكم ذاتي يقوم على القضاء على مفاهيم الدولة والمكاسب التي ضحى ومات مِن أجلها أجدادُنا في المنطقة؟! ولو اكْتفى هؤلاء بما أَعلنه المؤتمر العالمي للأمازيغية مِن بعض الأهداف؛ كالدفاع عن حقوق الأمازيغ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللسانية، والمطالبة بالاعتراف بالأمازيغية في دساتير البلدان الموجودة في منطقة المغرب، والتنسيق بين نشطاء الحركة الأمازيغية في العالم، والنهوض بالتراث الأمازيغي مِن حيث اللغة والتقاليد والعادات - لكان هذا مقبولاً ومعقولاً إلى حدٍّ ما، لكن أنْ يتحول الأمر إلى اللعب بورقة الشعوب الأصلية، بالاستناد إلى مواثيق الأمم المتحدة بهذا الخصوص؛ ليتحول منبر التعبير عن المطالب إلى منصةٍ للهجوم على الإسلام والعروبة، فإن هذا أمرٌ لن يُقبل بأي حال، وتحت أي تبرير. وهذا يُذكرنا بالحرب الشعواء الفرنسية على الزوايا التي كانت تُعلِّم القبائل العربيةَ في بلادهم، وكانت ترمي بحربها تلك فصْلَ المسلمين عن أداة أساسية لتَعلُّم الإسلام باللغة التي جاء بها، ولا أحد يُنكِر ضرورة اللغة العربية في تلقِّي أحكام الدين وأخْذ تعاليمه، كما نَزَل بها القرآن الكريم وجاءت بها السنة الشريفة، كما لا أحد يُنكر في المقابل الدورَ الكبير الذي قدَّمه العلماء الأمازيغ في خدمة اللغة العربية عبر التاريخ؛ حتى بقيت بعض كتبهم في ذلك تُدرس في مساجد وجامعات ومدارس كل البلدان العربية - بدون استثناء - إلى اليوم. وحتى لا أستطرد في هذا الحديث العارِض حول هذا الموضوع؛ أقول باختصار حول إشْكالية الأرض وأصحابها، وأَحَقيتِهم بها، ومِلْكِيتهِم لها بناءً على أدلة العِرق والأصل: ما قيمة إثارة هذه القضية الحساسة، وقد صار بين الأمازيغ وغيرهم مُصاهرة وتزاوُج، وتوارُث وتعاوُن، وتَبايُع للعقارات وتبادل؟! ثم إن الأرض خُلقت ووُجد الإنسان بعدها، ولم تكن معه الوثيقة التي تُثبت امتلاكه لأي شيء في الكون، فهل يمكن لأحد ادعاء المِلْكية التاريخية لأي أرضٍ بعد قرون، لا يعرف مِن خلالها في أحيان كثيرة جده السابع أو السادس أو الخامس، أو أقل مِن ذلك؟! كلنا مِن آدمَ وآدمُ مِن تراب، وأخي وحبيبي هو المسلم الخَلوق ولو كان إسرائيليَّ اللحم والدم، وعدوي وخَصمي هو الكافر المعتدي ولو كان مِن أبي وأمي، وإلا فما الذي رَفَع في تاريخ الإسلام بلالاً الحبَشي، وسلْمانَ الفارسي، وصُهَيْبًا الرومي - رضي الله عنهم - رغم أن هؤلاء لا علاقة لهم بجِنْس العرب؟! وما الذي وَضَع أبا جهل، وأبا لهب، وعبدالله بن سَلول، رغم أنهم انتسبوا إلى أشرف قبائل العرب؟! إنه الإسلام الذي ذابتْ معه كل الفوارق، وطُمست به كل الألوان، وانصهرت بعده كل المعادن؛ ليَجعل أكرم الناس عند الله أتْقاهم. يا أهلي في بلاد القبائل: إن الله قد اسْتَوْدَعكم أمانتَه، فاحْفَظوا دينَه الذي أنعم به عليكم؛ إذْ جعلكم مِن أتْباعه، ثم لقد أَوْجَب عليكم شكر نِعمتِه شكرًا يتعدى اللسان، ويسْتلزِم العمل، فمِن شكرِ الله بالعمل بعد اللسان حِفظُ دينه والدفاع عنه، وما دَخَل هؤلاء المُنَصرون في أوساطكم، واخْترقُوا صفوفكم إلا بعد افْتراقٍ رَأوه فيكم، وما تَسللوا إلى قلوبكم إلا بعد فراغٍ روحي شَعَروا به في صُدور بعضكم، وعلاج المرض يبدأ بإزالة أسبابه. ثم أَبْشروا بما بَشَّر الله به نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مِن دخول الناس في دين الله أفواجًا، وصَدق وَعْدُ الله بإسلام الناس في كل العالَم يوميًّا بالعشرات، في الوقت الذي تَنْحَسر فيه مساحة بقية الأديان، وعلى رأسها النصرانية؛ بل إن بعض كنائس هؤلاء أصبحتْ تُغلَق وتُعرَض للبيع بعد هجر الناس لها، وشَتان بين هذه ومساجد المسلمين التي لم تَعُد تَسْتَوعِبهم، حتى اضْطروا إلى الصلاة على الأرْصِفة في أحيان كثيرة، فاثْبُتوا - ثَبتَكم الله - على إيمانكم وإسلامكم، واحْفَظوا - حفظكم الله - أرضَكم ووحْدتكم. وفي الأخير أتوجه إلى مَن اسْتَرْعاه الله على دينه وحَكَم البلاد باسم الإسلام، أدركوا رعِيتكُم في منطقة القبائل؛ فإن ثَمة طوفانًا يَتَهَدَّدُهم، حافظوا على هذه الأرض المسلمة؛ فإن لكل شِبْر منها حكاية عن مَفاخر الإسلام وأبطاله العظام، ثم إن الله سائِلُكُم عن كل ضعيف استُغل وسُووِم على دينه، وعن كل فرد ارْتَد وتَنَصر، ولم يبقَ مجال بعد هذا للتهوين مِن الأَمر، أو اتهام المُتحدثين في هذا بالتهويل، بعد أنْ أصبح المنصرون يخرجون إلى العَلَن؛ بل ويطلبون منكم التراخيص لجمعياتهم التنصيرية باسم الثقافة! ثم التلويح بورقة رفع الشكوى إذا ما امتَنَعتُم عن ذلك إلى الهيئات العالمية التي ترعى حريات ممارسة الشعائر الدينية، ولا يخفى عنكم الأبعادُ الخطيرة لمثل هذا على الجانب السياسي ووحدة التراب الجزائري، وما أثارتْه قضِية المُتهَمة بالتنصير - حبيبة قويدر - في "تيارت" على المستوى العالمي عنكم ببعيد. فعِلاوة على تهديد هذا الأمر لعقيدة المسلمين على أرضهم، فهو يعكس كذلك تلك الإرادة الخبيثة في تكوين أقلية نصرانية بالجزائر، يُسوق مِن خلالها لفكرة حماية الأقليات الدينية التي تُبيح لجهات أجنبية التدخل في شؤون الجزائر الداخلية، صحيح أنكم أعْلنْتم رَفضَكم التام المساس بمُقدسات وثوابت الأمة، لا سيما الدين الإسلامي الذي يعتمد جل المنصرين في عملياتهم الحقيرة على الطعن فيه، والنيل مِن رموزه - وأنتم مشكورون على هذا - لكن نريد منكم أشياء عملية؛ مثل النظر في حاجات الكثير مِن رجال المنطقة ونسائها شبابًا وشِيبًا، وأوضاعهم المتدهورة، التي أصبحت بوابة يدخل منها المنصرون، وكذلك إيفاد العلماء والدعاة إلى المنطقة، وفَتْح المجال لهم لتعليم أهلها، وتزويدهم بتعاليم الإسلام، وتحصينهم بها، وجَعْلِها لهم مَناعَةً قوية أمام شُبُهات ومُحاولات المنصرين، ولا شك أن هذا لنْ يُؤتِي أُكُلَه، وتُرَى ثَمْرَته إلا مِن خِلال تَخْصيص علماء ودُعاة ذوي لِسان أمازيغي، وإنني لأَعْجَب – والله - مِن وجود بعض الأئمة ذوي لِسان وثقافة بعيدَيْن كل البعد عن اللسان والثقافة الأمازيغيتَيْن، فَضْلاً عنْ ضعف رَصيدهم العِلمي، وإلا فما الذي يُرْجى مِن إمامٍ قَدِم مِن تِميمون مثلاً، ليُنصب إمامًا في بعض مناطق القبائل النائية - وقد حدث مثل هذا كثيرًا؟! وإنما اسْتَعْرَضتُ هذا المثال للتنبيه إلى أبعاد وآثار عَدم التوافق في الثقافة بين الإمام والمأمومين، ومِن ثَم الإسراع إلى استِدْراك الخطأ، وسَد الخَلَل، ولَعلي أَسْتشْهِد في هذا السياق على ضرورة اعتبار عقْليات أَئِمة المساجِد قبل تنصيبهم، ومَدَى قربِها وملامستِها لواقع أهالي المنطقة، ومُناسبتِها لعاداتِهم وثقافتِهم - بقوله - تعالى -: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [إبراهيم: 4]، وهذا المعنى لا يَتَأَتى إِلا مِن خلال انْحِدارِ الإمامِ مِن المنطقة نفسها، علاوة على ضرورة توفر الكفاءةِ العِلمية فيه. وختامًا أقول لكم يا أهلي: أسأل الله الواحد الأحد أن يُعزكم بالإسلام، ويثبِّتكم على الإيمان، ويرفع شأنكم بالقرآن، ويجمع كلمتكم على التوحيد، ويوحد صفَّكم على الهدى، ويقوي عزيمتكم بالتقوى، ويمدَّكم بقوة مِن عنده، ويجعلكم حِصنًا منيعًا ضد من يريد منكم كفرًا ورِدَّة، ويبتغي فيكم فرقة وشرًّا. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/8831/#ixzz36dpFlj00 |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
هذه خلفيات زحف المُنصرين على المناطق الأمازيغية بالمغرب
هذه خلفيات زحف المُنصرين على المناطق الأمازيغية بالمغرب هسبريس ـ حسن الأشرف الأحد 27 أبريل 2014 - 09:50 تثير ظاهرة التنصير بالمغرب سجالا يكاد لا ينقطع، تزيد من راهنيته أحيانا التقارير التي تصدرها منظمات ومؤسسات دولية عديدة، منها التقرير الأمريكي الصادر حول الحريات الدينية في العالم، والذي تطرق ضمن ما تطرق إليه عدد المسيحيين بالمغرب، والخريطة الجغرافية لانتشارهم بالبلاد. وتفيد التقارير الدولية المتوالية أن عدد المسيحيين في المغرب مقارنة مع عدد السكان يعرف تزايدا ملموسا، مشيرة إلى أن زهاء 4 آلاف مسيحي الذين يعيشون في المغرب يتشكلون خاصة من الأمازيغ، ويترددون بصفة منتظمة على الكنائس جنوب البلاد. فرق تسد ولمعرفة دلالات وخلفيات اهتمام المنصرين بالمناطق الأمازيغية بالمغرب، اتصلت هسبريس بالخبير المغربي في ملف التنصير، الدكتور محمد السروتي، والذي أكد أنه "بالفعل هناك تركيز كبير على المناطق الأمازيغية، بدليل الكم الهائل من المطبوعات من كتب وقصص موجهة للمناطق الناطقة سواء باللهجة لأمازيغية، أو السوسية أو الريفية". وقال السروتي إن "السبب وراء هذه الاهتمام التنصيري بالمناطق الأمازيغية بالمغرب، يكمن في تنفيذ طبعة حديثة لسياسة "فرق تسد"، باعتبارها سياسة استعمارية قديمة تم تنفيذها في بلدان العالم الإسلامي، وطبقت في المغرب في بعض الفترات التاريخية". وتابع الأستاذ بجامعة مكناس بأن "الطبعة الحديثة لهذه السياسة تنصيرية بامتياز، وهي أشد وأشرس لأنها ترمي إلى تمزيق المغرب عرقيا وعقديا وأخلاقيا، وتفتيت قوته وإضعاف مقاومته الحضارية والدينية، وقطع كل الوشائج الدينية والأواصر الاجتماعية، من خلال "عرب وأمازيغ" التي تعد كلمة السر للمؤامرة التنصيرية على المغرب، وهو ما يفسر به الكم الهائل من المطبوعات التنصيرية بالأمازيغية". واستطرد المتحدث بأن "الوثائق التنصيرية تعلن بشكل صريح أن إمكانيات العمل التنصيري في البلدان الإسلامية غير متاحة إلا بعوامل التهيئة التي تدفع سواء الأفراد أو الجماعات إلى حالة اللا توازن روحيا ونفسيا واجتماعيا، لذا فالمنصرون لا يكتفون باستغلال الحاجة فقط للوصول لأهدافهم، بل يعمدون إلى افتعالها سواء أكانت حروبا أم نزاعات، ليتسنى لهم العمل التنصيري من خلالها". أسباب التركيز على الأمازيغ وأورد السروتي بأنه "من بين هذه الأوضاع وعوامل التهيئة الوجود الأمازيغي بشمال إفريقيا، واللعب على هذا الوتر"، مبرزا أن ثورة القبائل الأمازيغية بالجزائر في السنوات الماضية كان من ورائها جهات تنصيرية استغلت بعض المطالب الاجتماعية والسياسية، حيث كانت نسبة ارتداد الجزائريين خلال فترة الاضطرابات تقدر بستة أفراد يوميا يعلنون اعتناق النصرانية". وتابع "بهذا يمكن تفسير هذا الاهتمام الكبير على المناطق الأمازيغية، وتكفي الإشارة إلى المحاولات التنصيرية البروتستانتية، خصوصا من جماعة التنصير اللندنية British and Foreign Bible Society المؤسسة من الأب ماكينتوش والتي انطلق عملها بالمغرب بتوزيع الإنجيل مترجما إلى اللغة الأمازيغية، وبها عرف التنصير البروتستانتي دفعا جديدا، فكانت الطبعة الأولى للإنجيل باللهجة الريفية سنة 1885م. وسرد السروتي عوامل أخرى يراها حاسمة في توجيه المنصرين تركيزهم على المناطق الأمازيغية، ومنها اتصاف هذه المناطق الأمازيغية بمميزات تجعلها أكثر عرضة للظاهرة، من قبيل الموقع الجغرافي لبعضها خصوصا الحدودية في الشمال بحكم وجود مدينة الناظور قرب مدينة مليلية المحتلة، والتي تعد مركزا تنصيرا مهما لمختلف الطوائف البروتستانتية، وغيرها خصوصا منظمة شهود يهوه الأمريكية. وكان الإسباني لويس منويل أثنار، قد كتب تقريرا يتحدث فيه عن امتداد كنسي من سبتة إلى مدينة الحسمية، وعن مشاريع اجتماعية لإيواء الأطفال المعدمين ومشروع "بيت الأسرة"، وعن تفكير جدي لاستثمار بناية الكنيسة ومرافقها في مثل هذه المشاريع.." وبخصوص مدينة وجدة شرق البلاد، قال السروتي إنه بحكم محاذاتها للجزائر التي شهدت حركة تنصيرية سجلت نسبا خطيرة غير مسبوقة، خصوصا في المناطق القبائلية، فإن أغلب المؤسسات التنصيرية في الجزائر مهتمة بالمنطقة الشرقية من المغرب. واستدل الخبير في هذا الصدد بجمعية الكتاب المقدس التي يترأسها "كاميف بيار"، وهو من مواليد وجدة، ومقرها في قلب العاصمة الجزائرية، ومن تجليات العمل التنصيري تأسيس مكتبة الحدود التي أشرف على تسييرها المنصر البروتستاني "ماكنتون"، والذي عمل خصوصا على استقطاب طلبة جامعة وجدة، وقبلها كان مشرفا على مكتبة لوازيس بفاس. خطة مدروسة وشدد الخبير على أن الاهتمام التنصيري بالمنطقتين الشرقية والشمالية للمغرب ليس اهتماما اعتباطيا أو غير مدروس، ولكن باعتبارهما نقطتا ارتكاز لمحور ممتد ورابط بين منطقة القبائل الجزائرية ومناطق الأطلس الأمازيغية المغربية التي تشهد ضعفا في الخدمات الصحية والاجتماعية، الشيء الذي يترك الفرص سانحة للامتداد التنصيري". وفي هذا الصدد تحدث تقرير نصف سنوي صادر عن مؤسسة الفاتيكان في سنوات ماضية عن المنطقة الشرقية باعتبارها إحدى المناطق المثيرة، ويقول التقرير: "ودلت تجارب حاملي البشارة المسيحية الذين عملوا في مناطق الشرق من المغرب أن هناك إمكانيات داعية لمواصلة العمل الميداني في مجالي: إيصال البشارة اليسوعية، وإزالة سوء التقدير العام تجاه النصرانية". وأردف التقرير ذاته بأن "منطقة وسط شرق المغرب يمكن تسجيلها ضمن دوائر التواصل بين الأديان، خاصة مع زيادة العمل لتحقيق هدف إزالة الحواجز النفسية، ونبذ سوء الفهم المتبادل" وفق تعبيره. وخلص السروتي إلى أنه "على الرغم من التركيز الكبير للمنصرين على المناطق الأمازيغية، إلا أن المفارقة تفيد أنهم يسجلون فيها أدنى مستويات التنصر، سواء في الشمال أو الجنوب، وفق الأرقام التي أوردها مشروع "كوشا" التنصيري. |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
جزاك الله خيرا على مساهمتك في اثراء الموضوع واشعر بصدقك في تصوراتك المدعمة بصور تاريخية ومقارنات،
لكن كل هذا وزيادة أن نسبة كبيرة من اسماء الأمازيغ اندثرت وعوضتها أسماء عربية ،لايبر الإقصاء السياسي التربوي القانوني للغة الأمازيغية التي أكررأنها لغة حية لها لهجات مختلفة مثل كل لغات العالم،اقصائها ليس فقط مجرد مرحلة الإستعمار الإستقلال،بل كان كل من يدعوالها أو يمارسها كتابيا أو يبدع بها يتهم بالخيانة العظمى،هل تصدق أن الأمازيغ ممنوع عليهم الكلام في المحكمة بلغتهم؟وهل تعرف أن من ممنوعات النظام الداخلي للثانويات منع استخدام الأمازيغية حتى بين التلاميذ وفي الأروقة؟وهل تدرك السبب الذي فجرد أحداث 20أفريل1980؟... أما حركة التنصير ولما تنشط أكثر عند الأمازيع لأن:حتى خطبة الجمعة والأى اليوم للأسف مفروضة باللعة العربية الفصحى،وهي لغة أجنبية بالنيبة للأمازيغي مهما قدس الأسلام،لكن المسيحية تقدم بلغته ولهجته ويستشهد بالقرءان في ذلك،حتى في قران الزواج العربية تسود ،والشعب الذي تحدثه بلغة لايفهمها مها قدسها عن جهل لن تكسبه،والحركات التنصيرية استغلت غباء من جعل الإسلام هو العربية،والعرب هم المسلمون،لدرجة استغرابه لوجود عربي مسيحي... قضية النجاح والفشل مرتبطة بمدى شعور الأمازيغي أن الإسلام دين مستقل عن العرب،وأن اللغة العربية مثل أي لغة ابداع مهمة في حدود استخدامها لفهم القرءان،كما نستخدم الفرنسية لفهم ابداعات الفرنسيين...أي رفع القداسة عن العربية وجعل الأمازيغية هي اللغة الأولى الرسمية والوطنية،العربية هي الثانية. الإسلام لايعرب،أخطاء اجدادنا لانكرسها نحن ،بل نتجاوزها ونعيد القطار للسكة كما هو الأمر في تركيا ايران اندنوسيا... |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
اقتباس:
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
نت تمقت العربية مقتا شديدا و ه>ا كما قلنا سابقا خلفيات استعمارية استشراقية و قد نجحوا,,,و انت من تتكلم عن اجدادنا فلن نصلهم لا انا و لا انت مثل القيرواني صاحب الرسالة
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل حكم جائر على ،ظلم أسال الله أن يغفر لك،العربية لغة وأنا شخصيا لاامقت أي لغة مهما كانت،لأن تفكيري منطقي موضوعي ،ولا أمقت اي جنس أو عرق لأن الله خلق جميع الناس ،لكني أحكم على سلوك وفق معايير موضوعية ،استخدام العربية بديلا عن المازيغية خطأ وجريمة تاريخية،مثلها مثل استخدام الفرنسية بديلا عن العربية ،فلايمكن للغة أن تكون بديلا للغة قوم آخر،فهي جزء من الهوية الشخصية للفرد والمجتمع،الأمازيغ عامة لاكرهون العربية،ومن يحاربها فهو ضحية ردفعل سياسي صد اقصاء ماض،والمسيحية في منطقة القبائل مثلها مثل المناطق الأخرى الفرق في العلنية والسرية،في التصريح والكتمان،وانتشار المسيحية يعود الى قدرتهم على مخادعة الناس واغرائهم وليس لضعف الإسلام بل لجهل الكثير من المسلمين حقيقة دينهم وسيطرة العادات والتقاليد باسم الدين.انا رجل وأنسان أومن أن لكل فرد عقل وحرية،أقوم بواجباتي مع الجميع،ادافع عن قناعاتي بكل موضوعية ،اقف ضد الجهل والنغالطات والخداع من اي كان،إن اردت التعرف على مواقفي زر صفحتي على شبكة التواصل الإجتماعي سماعيل الحارة ،نور الطريق،وعلى . ناقش الفكار ولاتحكم على الأشخاض بل جلل وانتقد حتى يكون مستوى الحوار أرقى وشكرا على تفاعلك وغفر الله لي ولك على كل زلل |
رد: أمازيع عربنا الإسلام؟؟؟
نت تمقت العربية مقتا شديدا و ه>ا كما قلنا سابقا خلفيات استعمارية استشراقية و قد نجحوا,,,و انت من تتكلم عن اجدادنا فلن نصلهم لا انا و لا انت مثل القيرواني صاحب الرسالة
أما خطبة الجمعة فمواطنو منطقة القبائل يفهمون العربية لكنهم يفضلون الفرنسية للتواصل على العربية لمادا لتاثير فرنسا بهدا أقول لك استيقط من الاوهام التي حاكتها لك فرنسا و التنصير خطط له في منطقة القبائل بزرع العقلية العرقية و التاريخية التي لا تفيد المسلم بل تأخره و قد نجحوا ستبقى ه>ه القضية تأخرنا و ان اعترف الدستور للامازيغية انها اللغة الرسمية الاولى سوف تلقي العلمانية بجرانها في الجزائر اشد من السابق و سوف نصبح دولة علمانية حكومة و شعبا مثل تركيا و ستجد الفرنسية طريقا سهلا للسيطرة و سيضر الاسلام ايما ضرر لكن تعصبكم و قابليتكم للاستعمار و ضرب الاسلام بقصد او دون قصد هو ال>ي يهدم ه>ه الدولة دولة التوحيد اعلم أن سبب الاستعمار هو انحطاط الدولة العثمانية في العقيدة خاصة في اخر مراحلها حيث اصبحت دولة قبورية شركية صوفية فنزل علينا بلاء الاستعمار الى ان جاءت جمعية العلماء المسلمين فنشرت التوحيد و جاهدت باسم الاسلام و زاد قوتها جهاد الارض من المجاهدين فهدمت صروح الشرك و البدع و زرعت التوحيد و السنة فنصرنا الله على الاستدمار لكن واسفاه حلت الجمعية لان الجزائر مازالت تحت اياد عاملة لفرنسا و ضربونا بقضايا مثل قضياتكم و بسطت الفرنسية نفودها بسبب سداجتكم لكن قدر الله ان تعود الدعوة الى التوحيد و السنة الى أن خاف علمانو الجزائر و محاربو الاسلام و دخل الاسلام السياسي الحزبي عن طريق الاخوان فتقهقرت الدعوة الصحيحة فحدث ما حدث دماء تشويه صورة الاسلام ,,,,,الخ اتقوا الله في انفسكم و اني لاعرف كثيرا ممن يدافعون عن قضيتكم قضية الامازيغية أغلبهم علمانيون هدفهم الجزأرة و اقصاء العربية فاقصاء الاسلام ان كنت رجلا حارب الفرنسية و الفرانكفونية خاصة في منظقة القبائل حكم جائر على ،ظلم أسأل الله أن يغفر لك،العربية لغة وأنا شخصيا لاامقت أي لغة مهما كانت،لأن تفكيري منطقي موضوعي ،ولا أمقت اي جنس أو عرق لأن الله خلق جميع الناس ،لكني أحكم على سلوك وفق معايير موضوعية ،استخدام العربية بديلا عن المازيغية خطأ وجريمة تاريخية،مثلها مثل استخدام الفرنسية بديلا عن العربية ،فلايمكن للغة أن تكون بديلا للغة قوم آخر،فهي جزء من الهوية الشخصية للفرد والمجتمع،الأمازيغ عامة لايكرهون العربية،ومن يحاربها فهو ضحية ردفعل سياسي ضد اقصاء ماض،والمسيحية في منطقة القبائل مثلها مثل المناطق الأخرى الفرق في العلنية والسرية،في التصريح والكتمان،وانتشار المسيحية يعود الى قدرتهم على مخادعة الناس واغرائهم وليس لضعف الإسلام بل لجهل الكثير من المسلمين حقيقة دينهم وسيطرة العادات والتقاليد باسم الدين.انا رجل وأنسان أومن أن لكل فرد عقل وحرية،أقوم بواجباتي مع الجميع،ادافع عن قناعاتي بكل موضوعية ،اقف ضد الجهل والمغالطات والخداع من اي كان،إن اردت التعرف على مواقفي زر صفحتي على شبكة التواصل الإجتماعي سماعيل الحارة ،نور الطريق، . ناقش الأفكار ولاتحكم على الأشخاص بل حلل وانتقد حتى يكون مستوى الحوار أرقى وشكرا على تفاعلك وغفر الله لي ولك على كل زلل تصور لو أن من يدرسك يتكلم بلغة لاتعرفها الا تشعر أنه غريب عنك؟وامام المسجد يتكلم بغير لغتك المحلية؟لذا وأنت تعرف هذا جيدا ظاهرة الإستشراق بدأت بتعلم اللغة العربية حتى يكسبوا ثقة العرب والمسلمين،والمسيحية كم قناة لهم بلغات محلية لمختلف الشعوب؟تشجيع الرجوع للأمازيغية ونشرها لغة وطنية رسمية هو تدعيم لترسيخ الإسلام أكثر في نفوس الناس ،نجاح ترجمة معاني القرءان للأمازيغية يعود الى الأثر النفسي لإستخدام اللغة المحلية.كلهيمنة للغة على لغة هو استدمار جائر |
| الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى