![]() |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
أين كان الله رب العزة قبل الخلق؟
سم الله الرحمن الرحيم الجواب هو في حديث أبي رزين العقيلي رضي الله عنه قال: أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي، وصححه الترمذي في موضع، وحسنه في موضع، وحسنه الذهبي. قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب السحاب وروى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض. وفي مسند الإمام أحمد عن لقيط بن صبرة قلت : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ قال : " كان في عماية .. " قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية - وقد اتفق المسلمون وكل ذي لب أنه لا يعقل كائن إلا في مكان ما، وما ليس في مكان فهو عدم. وقد صح في العقول، وثبت بالدلائل أنه كان في الأزل لا في مكان وليس بمعدوم، فكيِف يقاس على شيء من خلقه، أو يجري بينهم وبينه تمثيل أو تشبيه؟!! تعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً. فإن قال قائل: إذا وصفنا ربنا تعالى أنه كان في الأزل لا في مكان، ثم خلق الأماكن، فصار في مكان، ففي ذلك إقرار منّا فيه بالتغيير والانتقال إذا زال عن صفته في الأزل، وصار في مكان دون مكان؟!. قيل له: وكذلك زعمتَ أنتَ أنه كان لا في مكان، ثم صار في كل مكان، فنقَل صفته من الكون لا في مكان إلى صفة هي الكون في كل مكان، فقد تغيّر عندك معبودك، وانتقل من لا مكان إلى كل مكان. فإن قال: إنه كان في الأزل في كل مكان وكما هو الآن، فقد أوجب الأماكن والأشَباء معه في أزليته، وهذا فاسد. فإن قال: فهل يجوز عندك أن ينتقل من لا مكان في الأزل إلى مكان؟ قيل له: أما الانتقال وتغير الحال، فلا سبيل إلى إطلاق ذلك عليه، لأن كونه في الأزل لا يوجب مكاناً، وكذلك نقلته لا توجب مكاناً، وليس في ذلك كالخلق، لأن كونه يوجب مكاناً من الخلق ونقلته توجب مكاناً، ويصير منتقلاً من مكان إلى مكان، والله تعالى ليس كذلك، ولكنا نقول: استوى من لا مكان إلى مكان، ولا نقول انتقل، وإن كان المعنى في ذلك واحداً كما نقول: له عرش ولا نقول له سرير، ونقول: هو الحكيم ولا نقول: هو العاقل، ونقول: خليل إبراهيم ولا نقول: صديق إبراهيم، وإن كان المعنى في ذلك واحداً لأنا لا نسميه ولا نصفه ولا نطلق عليه إلا ما سمي به نفسه على ما تقدم، ولا ندفع ما وصف به نفسه لأنه دفع للقرآن. وقد قال اللّه تعالى: " وجاءَ رَبُّك والمَلَكُ صَفّاً صَفّاً " سورة الفجر آية 22. وليس مجيئه حركة ولا زوالاً ولا ابتدالاً، لأن ذلك إنما يكون إذا كان الجائي جسماً أو جوهرفا، فلما ثبت أنه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض، لم يجب أن يكون مجيئه حركة ولا نقلاً، ولو اعتبرت ذلك بقولهم: جاءت فلاناً قيامته، وجاءه الموت، وجاءه المرض، وشبه ذلك مما هو وجود نازل به لا مجيء، لبانَ لك وبالله العصمة والتوفيق. فإن قال: أنه لا يكون مستوياً على مكان إلا مقروناً بالكيف؟! قيل له: قد يكون الاستواء واجبَاً والتكييف مرتفع، وليس رفعٍ التكييف يوجب رفع الاستواء، ولو لزم هذا لزم التكييف في الأزل، ولا يكون كائناً في مكان ولا مقروناً بالتكييف. فإن قال: إنه كان ولا مكان وهو غير مقرون بالتكييف، وقد عقلنا وأدركنا بحواسنا أن لنا أرواحاً في أبداننا ولا نعلم كيفية ذلك، وليس جهلنا بكيفة الأرواح يوجب أن ليس لنا أرواح، وكذلك ليس جهلنا بكيفيته على عرشه يوجب أن ليس على عرشه. وقد روي عن أبي رزين العقيلي قال: قلت يا رسول اللّه: أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلقَ السموات والأرض؟ قال: كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء. قال أبو القاسم: العماء ممدود، وهو السحاب والعمى مقصور: الظلمة، وقد روي الحديث بالمد والقصر، فمن رواه بالمد فمعناه عنده كان في عماء سحاب ما تحته هواء وما فوقه هواء. والهاء راجعة على العماء، ومن رواه بالقصر فمعناه عنده كان في عمى عن خلقه لأنه من عمي عن شيء فقد أظلم عنه. قال سنيد بسنده عن مجاهد قال: إن بين العرش وبين الملائكة لسبعين حجاباً من نور وحجاباً من ظلمة. وروى أيضاً سنيد بسنده، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة إِلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام والعرش على الماء، واللّه سبحانه وتعالى على العرش ويعلم أعمالكم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه أيضاً: أنه فوق العرش لا يخفى عليه شيء من أعمالكم. قال أبو القاسم: يريد فوق العرش لأن العرش آخر المخلوقات ليس فوقه مخلوق، فالله تعالى أعلى المخلوقات دون تكييف ولا مماسة. ولا أعلم في هذا الباب حديثاً مرفوعاً إلا حديث عبد اللّه بن عميرة، عن الأحنف، عن العباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نظر إلى سحابة فقال: " ما تسمون هذه؟ " قالوا: السحاب. قال: " والمزن؟ " قالوا: والمزن. قال: " والعنان؟ " قالوا: نعم. قال: " كم ترون بينكم وبين السماء؟ " قالوا: لا ندري. قال: " بينكم وبينه إما واحد أو إثنان أو ثلاث وسبعون سنة والسماء فوقها، كذلك بينهما مثل ذلك حتى عَدَّ سبع سموات، ثم فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء على ظهورهم العرش، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم اللّه تعالى إلى فوق ذلك " ، هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود. قول الإمام أبي عبد اللّه محمد بن أبي نعيس المالكي المشهور بابن أبي زمنين رحمه اللّه تعالى: قال في كتابه الذي صنفه في أصول السنة، باب الإيمان بالعرش: ومن قول أهل السنة أن اللّه عز وجل خلق العرش، واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق، ثم استوى عليه كيف شاء، كما أخبر عن نفسه في قوله عز وجل: " الرحْمنُ عَلى العَرْش اسْتَوى " سورة طه آية 5. وفي قوله تعالى: " ثم استوى على العرش " سورة السجدة آية 4. " يَعْلَمُ ما يَلِجُ في الأرْضِ ومَا يَخْرُجُ مِنها وما يَنْزِلُ مِنَ السّماءِ ومَا يَعْرُجُ فيها " سورة سبأ آية 2... وذكر. حديث أبي رزين العقيلي قلت: يا رسول اللّه أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء " .. ثم ذكر الآثار في ذلك إلى أن قال باب الإيمان بالحجب. قال: ومن قول أهل السنة أنّ اللّه تعالى بائنٌ من خلقه محتجب عنهم بالحجب، تعالى اللّه عما يقول الظالمون علواً كبيراً. " كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أفْواهِهِمْ إنْ يَقُولون إلاَّ كَذِباً " سورة الكهف آية 5. إلى أن قال: باب الإيمان بالنزول قال: ومن قول أهل السنة: أن اللّه ينزل إلى سماء الدنيا، وذكر حديث النزول ثم قال: وهذا الحديث يبين أن اللّه تعالى على عرشه في السماء دون الأرض وهو أيضَاً بين في كتاب اللّه تعالى وتقدّس، وفي غير ما حديث عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال اللّه عز وجل: " يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السّماءِ إلى الأرْضِ ثمَّ يَعْرُجُ إليْهِ " . وساق الآيات في العلو، وذكر من طريق مالك قول النبي صلى الله عليه وسلم أين اللّه؟ ثم قال: والحديث في مثل هذا كثير. قول القاضي عبد الوهاب إمام المالكية بالعراق: من كبار أهل السنة رحمه اللّه تعالى صرح بأن الله سبحانه استوى على عرشه بذاته. نقله شيخ الإسلام عنه في غير موضع من كتبه، ونقله عنه القرطبي في شرح الأسماء الحسنى. ذكر قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه اللّه تعالى وقدّس روحه ونَورَ ضريحه: قال الإمام ابن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو شعيب وأبو ثور، عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم، وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسول الله، وأنّ الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن اللّه تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء. قال عبد الرحمن: وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي يقول: وقد سئل عن صفات الله وما يؤمن به؟ فقال: لله تعالى أسماء وصفات، جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه أمته، لا يسع أحداً من خلق اللّه قامت عليه الحجة ردها لأن القرآن نزل بها، وصحّ عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم القول بها فيما روى عنه العدول، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر. أما قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالرؤية والفكر، ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه بها، وبثبت هذه الصفات وينفي عنها التشبيه كما نفي التشبيه عن نفسه فقال: " لَيْسَ كمِثلهِ شيء وهُوَ السْمِيعُ البَصِيرُ " سورة الشورى آية 11. وصح عن الشافعي أنه قال: خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حَقٌّ قضاها اللَهُ في سمائه، وجمع عليها قلوبَ عباده، ومعلوم أن المقضى في الأرض والقضاء فعله سبحانه وتعالى المتضمن لمشيئته وقدرته. وقال في خطبة رسالته: الحمد لله الذي هو كما وصف به نفسه، وفوق ما يصفه به خلقه، فجعل صفاته سبحانه إنما تتلقى بالسمع. وقال يونس بن عبد الأعلى: قال لي محمد بن إدريس الشافعي رضي اللّه عنه: الأصل قرآن وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد منه، فهو سنة، والاجماع أكبر من الخبر الفرد والحديث على ظاهره، وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهره فهو أولاها به. قال الخطيب في الكفاية: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثني يونس بن عبد الأعلى، فذكره. . |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
|
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
الزعم بان اثبات الصفات الخبرية لله عز وجل يقتضي التشبيه هو قول باطل ليس عليه اثارة من علم وحسب صاحب هذه الفرية سوء ما في قوله من ((إساءة أدب بل إساءة ظن بالله الذي أنزل تلك النصوص وأوحى بها إلى رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام وهل يجوز أن يعتقد أن الله ينـزل آيات، ويوحي إلى نبيه بأحاديث ظاهرها ضلال أو كفر؟ ثم إن الرسول نفسه عليه الصلاة والسلام لا يبين المعاني الصحيحة الحقة لأصحابه؟! فلازم ذلك أن الصحابة لم يفهموا هذه النصوص على حقيقتها فكيف يفهمون لأن الرسول لم يبين لهم تلك الحقيقة التي فهمها الخلف فيما بعد، وليت شعري من أين فهموها؟!!)) ((وسر المسألة أن معرفة حقيقة الصفة وكيفيتها تابعة لمعرفة حقيقة الموصوف وكيفيته، فإذا كان إيمان العباد بالله إيمان إثبات وتسليم دون محاولة لمعرفة حقيقة ذاته سبحانه فيلزم أن يكون إيمانهم بصفاته كذلك إيمان إثبات وتسليم لله، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يسلم إيمان المرء إلا بهذا التسليم وحده، ذلك لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات يحذو حذوه)) يقول الإمام عبد العزيز ابن ابي سلمة الماجشون :(( فأما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد إستهوته الشياطين في الأرض حيران فصار يسدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بأن قال : لابد أن كان له كذا من أن يكون له كذا فعمي عن البين بالخفي فجحد ما سمى الرب من نفسه عما لم يسمي منها)) وقال الإمام الحافظ عثمان بن سعيد الدارمي :((وأما تشنيعك على هؤلاء المقرين بصفات الله عز وجل الممنين بما قال الله : أنهم يتوهمون فيها جوارح وأعضاء فقد ادعيت عليهم في ذلك زورا باطلا وانت من اعلم الناس بما يريدون بها إنما يثبتون منها ما أنت له معطل وبه مكذب ولا يتوهمون فيها إلا ما عنى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يدعون جوارح ولاأعضاء كما تقولت عليهم غير أنك لا تألو في التشنيع عليهم بالكذب ليكون أروج لضلالتك عند الجهال)) وقال الإمام الحافظ ابوالقاسم إسماعيل بن محمد التميمي الطلحي الأصبهاني :((فصل في الرد على الجهمية الذين أنكروا صفات الله عزوجل وسموا اهل السنة مشبهة وليس قول أهل السنة أن لله وجها ويدين وسائر ما أخبر الله تعالى به عن نفسه موجبا تشبيهه بخلقه وليس روايتهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((خلق الله آدم على صورته)) بموجبة نسبة التشبيه إليهم بل كل ما أخبر الله به عن نفسه واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حق قول الله حق وقول رسوله حق والله أعلم بما يقول ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم بما قال وإنما علينا الإيمان والتسليم وحسبنا الله ونعم الوكيل)) ختاما قال الحافظ الذهبي تعليقاً على قول مالك: ” وقول مالك هو قول أهل السنة قاطبة وهو أن كيفية الاستواء لا نعقلها بل نجهلها“ [العلو للذهبي 104] اما عن تلك الاسئلة المتهافتة فقد جاء جوابها في سؤال وجه للعلامة البراك مفاده ((إن السؤال عن معاني هذه الكلمات عي، لأنه إنما يكون هذا السؤال عن كلمة غريبة في اللغة وإلا فالسمع والوجود واليد والرجل والساق والرضا والغضب كلمات واضحة جلية للسامع وأئمة الأشاعرة لما أرادوا أن يوضحوا الواضح اضطربوا في هذا غاية الاضطراب حتى أن الغزالي في المنخول ص94 بعد أن زيف جميع تعاريف من سبقه لـ"العلم" قال: ((والمختار أن العلم لا حد له إذ العلم صريح في وصفه مفصح عن معناه ولا عبارة أبين منه، وعجزنا عن التحديد لا يدل على جهلنا بنفس العلم))إلخ ما قال وأمثال هذه النصوص عن هؤلاء كثيرة . أما كيفية هذه الصفات وكنهها فهو مجهول لنا ولعل السائل إنما يسأل عن الكيف بصورة السؤال عن المعنى للتلبيس. أما المعاجم فإما أن تعطي بالنسبة لهذه الألفاظ الواضحات: 1- مفردة مرادفة للمعنى الكلي لـ "اللفظ" المراد البحث عن معناه أو ما يضاده في المعنى كأن يقال "القدم" هي "الرجل" و "العلم" هو "الإدراك" و"الرضا" ضد "الغضب" واللفظ المستفاد هنا كما هو واضح إما أن يكون أخفى من اللفظ الأول أو أنه مساوي له في الظهور وهنا سيعيد هذا السائل السؤال بالنسبة لمعنى اللفظ الآخر . 2- أو تعطي هذه المعاجم بعض الأمثلة من حقائق هذا المسمى في الخارج لتقرب معناه الكلي من الذهن لكن لا يجوز أن يعتقد قط بأن كيفية صفات الله سبحانه تماثل كيفية صفات المخلوقين المذكورة تعالى الله سبحانه عن كل نقص وعيب. فإن قيل فما هو المعنى المشترك لصفات ربنا سبحانه والذي قلتم بأنه واضح وجلي للسامع و الذي فارق به أهل السنة المفوضة المبتدعة قيل هو المعنى المتبادر الذي يفهم من خلاله أحكام الصفة والأفعال التي يصح تعلقها بها ولوازمها و آثارها ويفهم من خلاله -ولولاه لما فهمناهذا-ما يقارب اللفظ في المعنى وما يرادفه وما يضاده ونحو هذا. وهذا المعنى هو الذي يُفهم من لفظة الصفة في سياقها الوارد ويفهمه كل من سلمت فطرته من تغيير ممن يفهم بتلك اللغة ")) وقد عقب الشيخ بقوله ((الذي أرى أنه جواب سديد، ومداره على أن هذه الصفات المسؤول عنها واضحة المعنى مفهومة وأنها أوضح من كثير مما تفسر به، كما ورد الاستشهاد بذلك بما قال الغزالي في العلم، ويمكن أن يقال مثله في الحياة والمحبة والرحمة والفرح، ولهذا يلجأ بعض أهل اللغة أصحاب المعاجم إلى تفسيرها بذكر أضدادها، أو يقولون: معروف. والموردون للسؤال من الأشاعرة عليهم أن يوردوا هذا السؤال على أنفسهم فيما أثبتوه فما يجيبون به هو جوابنا عن هذا السؤال فيما نفوه، فإن كان ما أثبتوه لله من الحياة والقدرة والسمع والبصر أثبتوها بمعانيها المعقولة المفهومة على الوجه اللائق به سبحانه، والمعقول من معاني هذه الأسماء أن الحياة ضد الموت، والعلم ضد الجهل، والقدرة ضد العجز، والسمع ضد الصمم، والبصر ضد العمى، فليقولوا مثل ذلك في سائر ما نفوا من صفات الله، سواء كانوا من أهل التأويل أو التفويض، وهذا هو المطلوب. وإن نفوا ما نفوا من الصفات فراراً من محذور فما زعموه لازماً من إثبات تلك الصفات هو لازم لهم فيما أثبتوه فلابد لهم من إثبات الجميع لله على ما يليق به أو نفي الجميع وحينئذ يخرجون عن مذهبهم المضطرب إما إلى الحق المستقيم، أو إلى ما هو أبطل مما ذهبوا إليه، ومن أراد الحق واجتهد في طلبه وتحريه هدي إليه، "فمن تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق فإن الله لايخلف الميعاد، قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)". أما المعنى المشترك فهو القدر الذي يثبت لكل من يصدق عليه الاسم العام، ويسمى المتواطئ لأن أفراده تتفق في معناه إما مع التساوي أو مع التفاوت، فالأول كالإنسان فإنه اسم للنوع البشري. والثاني كالنور فإنه يصدق على نور الشمس، ونور السراج الضئيل، ومن هذا القبيل لفظ الوجود والموجود فإنهما يصدقان على كل وجود وكل موجود مع التباين العظيم كما في وجود البعوضة والعرش، وأعظم من ذلك التباين بين وجود الواجب ووجود الممكن، فالقدر المشترك هو مسمى الاسم المطلق فالوجود ضد العدم، والموجود ضد المعدوم، فهذا القدر لايختلف فيه موجود وموجود أو وجود ووجود والله أعلم.)) ...................... مابين مزدوجين ليس من كلامي |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
|
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
و لكن يتهمونهم بالابتداع في موضوع التنزيه. و الموضوع هنا اثبات و نفي للتهمة ... ان ما ينتفع به في المناظرات أعظم من دراسة موجهة لكاتب واحد .. يد العدالة طويلة، القانون فوق الجميع، أثقلت كاهله الهموم أختاه هناك لبس، على أي محمل نأخذ النص القرآني في صفات المولى عز وجل المشكل العويص في كل هذا أن الأشاعرة و السلفية قلبهم على الاسلام و للاثنان مفهومان للنصوص و حججهما معهما .. لنتابع |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
والله يــا ghouar من قرأ كل ما تكتب - ان استطاع طبعا- يعطيكـ مرتبة مع الحفَّاظـ لم تترك لنا ولاا كتاب إلاا واستدللتـ به هل كان يعز عليكـ أن تكتب لنا منـــقول أو على الأقل تذكر لنا المصدر حتى يتمكن الغير من الرجوع إليه ؛ وبعد هذا الكم الهاائل من السرد ما خُلاصتكـ في الأخير ؟ أخشى أنهاا تثبيتا لما قد أوردته في أول الموضوع فتكون كمن يدور في سلسلة علية او حلقة مُفرغة وبعض الشيوخ الذين استدللت بأقوالهم ؛ هل تستطيع ان تنفي عنهم أن بعضهم قال : " إن لله مللا لكن ليس كمللنا " وقال في موضع آخر : " إن الله يتأذى لكن أذى ليس كأذانا" اللهم عافنا من النسخ // لصق الحمد لله على نعمة العقل |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
الإمام إبن عثيمين يثبت صفة الملل على حسب قاعدة أهل السنة –إن كان الحديث يدل عليها- وقال الإمام ابن عثيمين( رحمه الله ) في شرح رياض الصالحين-باب الاقتصاد في الطاعة-1/463-(دار الكتب العلمية-ط1) (...يعني أن الله عز وجل يعطيكم من الثواب بقدر عملكم ، مهما داومتم ، فإن الله تعالى يثيبكم علي وهذا الملل الذي يفهم من ظاهر الحديث أن الله يتصف به ، ليس كمللنا نحن ، لأن مللنا نحن ملل تعب وكسل ، وأما ملل الله عز وجل فإنه صفة يختص به جل وعلا ، والله سبحانه وتعالى لا يلحقه تعب ولا يلحقه كسل ، قال تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ) (قّ:38) هذه السماوات العظيمة والأرض وما بينهما خلقها الله تعالى في ستة أيام : الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ، قال: (وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ) يعني ما تعبنا بخلقها في هذه المدة الوجيزة مع عظمها .) وفي موقع (بدعي) وجدت هذه الفتوى لابن عثيمين رحمه الله: سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله تعالى -: هل نفهممن حديث: "إن الله لا يمل حتى تملوا" - متفق عليه - أن الله يوصفبالملل؟ فأجاب - رحمه الله تعالى -: (من المعلوم أن القاعدةعند أهل السنة والجماعة أننا نصف الله تبارك وتعالى بما وصف به نفسه من غير تمثيلولا تكييف. فإذا كان هذا الحديث يدل على أنلله مللاً فإنملل الله ليس كمثل مللنانحن بل هو ملل ليس فيه شيء من النقص أماملل الإنسان فإن فيه أشياء من النقص لأنه يتعب نفسياً وجسمياً مما نزل به لعدم قوةتحمله،وأما ملل اللهإن كان هذا الحديث يدلعليهفإنه ملل يليق به عزّ وجلولا يتضمننقصاً بوجه من الوجوه. " وفي أحد المنتديات الجيدة نقل عن الإمام ابن عثيمين : وقد سئل : هل نثبت صفة الملل لله عز وجل؟فأجاببقوله:(( جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (فإن الله لا يملحتى تملوا) فمن العلماء من قال إن هذا دليل على إثبات الملل لله، لكن ملل اللهليس كملل المخلوق، إذ إن ملل المخلوق نقص، لأنه يدل على سأمه وضجره من هذا الشيء،أما ملل الله فهو كمال وليس فيه نقص، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله علىوجه الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالاً. ومن العلماء من يقول إنقوله : (لا يمل حتى تملوا) يراد به بيان أنه مهما عملت من عمل فإن اللهيجازيك عليه فاعمل ما بدا لك فإن الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل، وعلى هذافيكون المراد بالملل لازم الملل.ومنهم من قال : إن هذا الحديث لا يدلعلى صفة الملل لله إطلاقاً لأن قول القائل :لا أقوم حتى تقوم لا يستلزم قيامالثاني وهذا أيضاً(لا يمل حتى تملوا) لا يستلزم ثبوت الملل لله عز وجل."وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أن الله تعالى منزه عن كل صفة نقص من المللوغيره وإذا ثبت أن هذا الحديث دليل على الملل فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق.(مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - المجلد الأول) ونقلا آخر أيضا عن سماحة الإمام محمد بن ابراهيم آل الشيخ رحمه الله في " الفتاوى والرسائل " (1/209) : (...فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تملُّوا : من نصوص الصفات ، وهذا على وجه يليق بالباري ، لا نقص فيه ؛ كنصوص الاستهزاءوالخداع فيما يتبادر) والله أسأل أن يجزي من نقلنا عنهم خير عَنْ عَائِشَةَ-رضي الله عنها- "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ « مَنْ هَذِهِ » . قَالَتْ فُلاَنَةُ . تَذْكُرُ مِنْ صَلاَتِهَا . قَالَ « مَهْ ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لاَ يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا » . وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ" رواه البخاري ومسلم في الصحيح واللفظ للبخاري وعنها- أيضا قَالَتْ: " لَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، وَكَانَ يَقُولُ « خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا دُووِمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَلَّتْ »وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً دَاوَمَ عَلَيْهَا" رواه البخاري ومسلم في الصحيح واللفظ للبخاري |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
في اللقاء العاشر من لقاءات الباب المفتوح للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى ، وفي طبعة دار البصيرة (1/300)
س 434 : ما هي عقيدة الأشاعرة ، وهل الإخوان المسلمين عقيدتهم أشعرية ؟ الجواب : والله لا نعرف عن الإخوان المسلمين ما هي عقيدتهم ، لكن الأشاعرة من خير ما رأيت فيما كتب عنهم رسالة صغيرة للشيخ سفر الحوالي ، تكلَّم فيها بكلام جيِّد وبيَّن فيها مخالفتهم لأهل السُّنَّة والجماعة في الأسماء والصِّفات ، وفي الإيمان وفي الوعيد وفي أشياء كثيرة من أحب أن يطَّلِعَ عليها فإنَّه يستفيد . اهـ العنوان منهج الأشاعرة في العقيدة رابط التحميل http://www.almeshkat.net/books/images/zip.gif << اضغط هنا >> العنوان الأشاعرة رابط التحميل http://www.almeshkat.net/books/images/zip.gif << اضغط هنا >> |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
اقتباس:
حسبنا الله ونعمـ الوكيل كبرتـ كلمة تخرج من افواههم إن يقولون إلاا كذباً ؛ منذ متى نُثبت في حق الله النُقص والمستحيلااتـ أخشى أن تقول لنا إن الله يمرض لكن مرضه ليس كمرضنا أو أنه يفتقر لكن افتقاره ليس كافتقارنا !!!! ياا ghouar هذا اعترافكـ أنه قالها ؛ سوف أبحث في هذه المسالة وأوافيكـ بالردود , ولو كانتـ عكس هذه الكلام , يمكننا القول أن نُخرج صاحبـ هذه المقالة من دائرة أهل السنة والجماعة , مثلما فعل آنفا وأخرج النووي والحافظ ابن حجر منها ... .. . تح ــيااتي |
رد: ما يجهله الكثيرون عن المذهب الأشعري ::
كتاب سفر الحوالي قد تم تبيين تخريفه في كتاب اسمه كفى تفريقا بين الامة باسم السلف حيث اظهر الشيخ الدكتور عمر عبد الله كامل وبالادلة ان سفر الحوالي يجهل غاية الجهل اسس الاشاعرة اهل السنة والجماعة حيث حاول بكل الطرق ان يخرجهم عن دائرة اهل السنة والجماعة ولو عن طريق تعمد الكذب والافتراء عليهم ... ولكن افتضح كذبه وتدليسه. وانه كان يهرف بكلام لااساس له من الصحة ويدل على شدة جهله بالاشعرية واعتماده اسلوب الكذب المفضوح في كتابه البخس الثمن
................ لتحميل كتاب كفى تفريقا للامة باسم السلف..رد على كتاب سفر الحوالي من هنا |
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى