![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
فالأمثال مرْآة النَّفس والأنوار أنوار الصِّفَات مرْآة الْقلب وَإِن الله تَعَالَى جعل على الأفئدة أسماعا وأبصارا وَجعل فِي الرؤوس أسماعا وأبصارا فَمَا أدْركْت أسماع الرؤوس وأبصارها أَيقَن بِهِ الْقلب واستقرت النَّفس واتسعت فِي علم ذَلِك وانشرح صَدره بذلك وَمَا غَابَ عَن أسماع الرؤوس وأبصارها وَجَاءَت أَخْبَارهَا عَن الله وَتلك الْأَشْيَاء مكنونة أَيقَن الْقلب بذلك وَلَكِن تحيرت النَّفس وتذبذبت
وَإِن النَّفس مستقرها فِي الْجوف وَالْقلب مستقره فِي فَوق النَّفس فالقلب كدلو مُعَلّق فِي الصَّدْر بعروقه وَبِمَا فِيهِ من الْمكنون وَتَحْته النَّفس وفيهَا الشَّهَوَات والهوى ريح من تنفس النَّار خرجت إِلَى مَحل الشَّهَوَات بِبَاب النَّار واحتملت نسيمها وأفراحها حَتَّى أوردتها على النَّفس فَإِذا هبت ريح الْهوى بِأَمْر وَجَاءَت بذلك النسيم والفرح إِلَى النَّفس تحركت النَّفس وَفَارَتْ ودب فِي الْعُرُوق طيبها ولذتها فِي أسْرع من اللحظة فَإِذا أخذت النَّفس فِي التذبذب والتمايل والاهتشاش إِلَى مَا تصور وتمثل لَهَا فِي الصَّدْر تحرّك الْقلب وتمايل هَكَذَا وَهَكَذَا من وُصُول تِلْكَ اللَّذَّة إِلَيْهِ فَإِذا لم يكن فِي الْقلب شَيْء يثقله ويسكنه مَال إِلَى النَّفس فاتفقا واتسقا على تِلْكَ الشَّهَوَات فَإِن كَانَت تِلْكَ مَنْهِيّا عَنْهَا فبرز إِلَى الْأَركان فعلهَا فَصَارَت مَعْصِيّة وذنبا وَإِنَّمَا يثقل الْقلب بِالْعلمِ الله لِأَن الْعلم بِاللَّه يُورث الخشية.فَإِذا تأدت تِلْكَ الخشية إِلَى النَّفس ذبلت وَتركت التَّرَدُّد فاستقر الْقلب. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أنس -رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل البائن، ولا بالقصير المتردد، ولا بالأبيض الأمهق (الشديد البياض الخالي عن الحمرة كالجصّ)؛ بل كان بياضه نيّرا مشربا بحمرة)، ولا بالآدم (شديد السمرة)، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط (شعره متوسط بين التجعد والاسترسال)، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء"(1).
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وعن علي- رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين (يميلان إلى غلظ وقصر)، ضخم الرأس، ضخم الكراديس (عظيم رؤوس العظام وجسيمها)، طويل المسربة (ما دق من شعر الصدر)، إذا مشى تكفأ تكفؤا (يمشي إلى الأمام)، كأنما انحط من صبب (ينزل من منحدر الأرض لقوة مشيه)، لم أر قبله ولا بعده مثله "(2)
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوش العقب، قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم ؟ قال: واسع الفم، قلت: ما أشكل العين ؟ قال: طويل شق العين. قال: قلت: ما منهوش العقب ؟ قال: قليل اللحم."(3)
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر"(4)
النفوس المحبّة تتوق إلى ملاقاة محبوبها؛ لتنعم العين برؤيته، ويأنس الفؤاد بقربه ومودته، ويبلغ الشوق غايته، والحب ذروته، عندما يكون المراد هو قرة عيون المؤمنين، خاتم النبيين والمرسلين، محمد - صلى الله عليه وسلم-، فما تنفك الخواطر الحرّى تتلمس طرفاً من أخبار نعوته، وبيان صفاته؛ لتطمئن برؤية خياله، كلما أعياها الظفر بوصاله، واكتوت حزنا على بعده وفراقه. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عَن عمر بن الْخطاب
أَنه كتب إِلَى ابْنه عبد الله: أما بعد فَإِنِّي أوصيك بتقوى الله فَإِنَّهُ من اتَّقَاهُ وفاه وَمن أقْرضهُ جزاه وَمن شكره زَاده وَاجعَل التَّقْوَى نصب عَيْنَيْك وجلاء قَلْبك وَاعْلَم أَنه لَا عمل لمن لَا نِيَّة لَهُ وَلَا أجر لمن لَا حَسَنَة لَهُ وَلَا مَال لمن لَا رفق لَهُ وَلَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وَعَنْ حُذَيْفَةَ بنِ إليمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ الحَلِفُ بِغَيْرِ اللهِ، وَالشَّهَادَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وَكَثْرَةُ الطَّلاقِ، وَمَوْتُ الفُجْأَةِ» . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيمٌ فِي الحِلْيَةِ،
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الألم وسيلة للعافية لأنه يشعرك بأن وضعك غير طبيعي، فالطغاة والظالمون والجبابرة والمستكبرون لهم أجل معلوم ينتهي به طغيانهم، فالذين نالهم الطغاة بالعذاب ألجأهم الله عن طريق الطغاة إلى واحة الإيمان.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
هذا الكون الذي نعيش فيه معبد رحب، تتجاوب جنباته بالتسبيح لخالقه ومنشئه.
فالأرض والسماء وما فيهما وما بينهما كل ذلك مستسلم خاضع لله المبدع الموجد، قال تعالى: {بَلْ لَهُ مَا في السَموَاتِ واْلأرْض كلٌّ لَه قَانِتُون} (1) وقال: {أَفَغَيْرَ دِين الله يَبْغونَ وَلَهُ أَسْلَمَ منْ فِي السموَاتِ والَأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وإلَيْهِ يرْجَعُونَ} (2). وهم -مع استسلامهم لربهم- يسجدون: {ولله يَسْجُدُ مَنْ في السَمواتِ وَاْلأرْضِ طَوْعًا وكَرهًا وظِلاَلُهُمْ بِالْغُدو واْلآصَالِ} (3) وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السموَاتِ ومَنْ فِي الأرْضِ، والشمْسُ وَالقَمَر والنجُوم وَالْجبَال، والشَّجَرُ والدوَاب، وَكَثير مِنَ الناس، وَكَثِير حَق عَلَيْهِ الْعَذابُ} (4). ومع الاستسلام والسجود تسبيح وتقديس: {أَلَمْ تَرَ أَنّ الله يُسَبِّحُ لَه مَنْ فِي السمَوَاتِ والأرْض، والطيْر صَافَاتٍ كلٌّ قدْ عَلِمَ صَلَاتَه وتَسْبيحَهُ} (5). ولكننا نجهل كيف تسبح هذه العوالم {تُسِّبح لَهُ السمَوَات السبْعُ والأَرْضُ وَمَنْ فِيْهنَّ، وإنْ مِنْ شَيْءٍ إلَا يُسَبحُ بحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لَا تفقهونَ تَسْبِيحَهُمْ} (6) والإنسان في هذاالكون عالَمٌ من هذه العوالم التي أوجدها الله سبحانه لتعبده وتتوجه إليه، قال تعالى: {وَما خَلَقْتُ الجن والإنْس إلاّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ منْ رِزْقٍ، وَمَا أرِيد أَنْ يطْعِمُونِ، إن الله هُوَ الرزّاق ذُو القُوةِ الْمَتِينُ} (1). فالعبادة هي غاية الوجود الإنساني (2)، بل الكون كله ما وجد إلاّ لذلك، فحريٌّ بنا أن نبذل وسعنا في التعرف على مفهوم هذه العبادة التي من أجلها خلقنا. __________ (1) سورة البقرة / 116. (2) سورة آل عمران / 83. (3) سورة الرعد / 15. (4) سورة الحج / 18. (5) سورة النور / 41. (6) سورة الإسراء / 44. ------------------------------------------------- (1) سورة الذاريات / 56 - 58. (2) يوجد فرق بين عبادة الإنسان، وعبادة بقية الكون، فالكون مسخر يعبد ربه بلا كلفة، والإنسان عبادته باختيار وعناء. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
إن في رحم كل ضائقة أجنة انفراجها ومفتاح حلها، وإن لجميع ما نعانيه من أزمات حلولاً مناسبة إذا ما توفر لها عقل المهندس ومبضع الجراح وحرقة الوالدة.. وعلى الله قصد السبيل.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الكون حقيقة تنقلنا إلى حقيقة أكبر، وهي أن لهذا الكون خالقاً، ومربياً، ومسيراً، موجوداً، وواحداً، وكاملاً.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لذة القرآن .. كن معـه
الحمد لله الذي نزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على من أيده الله عز وجل بالقرآن مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الذين اتخذوا القرآن منهجا ودليلا . القرآن كلام الرحمن. القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان. القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان. القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن. القرآن : هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة. القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر. القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء. القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات. القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقلفي التفكُّر والتأمُّل. القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام. القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات. القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قال الله جل وعلا
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً} (الإسراء:31) هذه الآية من بلاغة القرآن اللفظية؛ لأن الله جل وعلا نهى فيها الوالد أن يقتل ولده وقال: {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} الإملاق هو الفقر؛ {خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} أي: خوفاً من الفقر ، فالإنسان الذي يخاف الفقر... فقير أو غير فقير؟ ..غير فقير.. لأنه يخاف الفقر والإنسان لا يخاف من شيء موجود عنده فلذلك قال الله: {نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ} قدم الولد على الوالد {نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم}.... لكنه قال في سورة أخرى {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ} (الأنعام:51) ما معنى {مِّنْ إمْلاَقٍ}؟ من فقر موجود فلذلك قال بعدها: {نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} فقدم رزق الوالد على رزق الولد؛ لأنه ذكر حالة الرجل الفقير أما هنا ذكر من يخاف الفقر فقال جل شأنه {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً} |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
في المعاملات الإسلام وسط بين أن تدير خدك الأيسر لمن ضربك على خدك الأيمن، وبين أن تكيل له الصاع عشرة أصوع.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قال تعالى / بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) الصف. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الله عز وجل يسلط الذي لا يعرفه على المقصر الذي يعرفه، فإذا عاد المؤمن المقصر إلى الله، واستقام على أمره، قواه على الذي سُلط عليه، فلعله يؤمن بعد كفره،
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - وإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل " .
رواه البخاري ( 1344 ) ومسلم ( 1014 ) . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً " . رواه البخاري ( 1374 ) ومسلم ( 1010 ) . |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
رأيت فقيراً يبكي فقلت ما الخبر ؟
**** قال :الأسهم تلاشت و ليس لها أثر **** وطلبت من الصراف سلفة فاعتذر **** وكل شئ زاد سعره إلا البشر **** الأغنام والجِمال والدجاج والبقر **** والألبان والأجبان والفواكه والخُضر **** وابن آدم لايزال ذليلاً ومحتقر **** وازداد الفقر بين العوائل والأسر **** والراتب ينتهي قبل نصف الشهر **** و الدنيا تسير من جرفٍ لمنحدر **** فقلت له :إذا ابتليت بالهم والكدر **** قم وصلِ لله ركعتين قبل السَحَر **** فهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهر **** وتأمل في الطبيعة وضوء القمر **** واستمتع بشذى الورد ولون الزهر **** وأعلم بأن الحياة ليست مستقر منقول. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قصة الرجل الذي قال لصاحبه المذنب: والله لا يغفر لك
عن أَبي هُرَيْرَةَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (كَانَ رَجُلانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنِ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يُذْنِبُ وَالآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ، فَكَانَ لا يَزَالُ الْمُجْتَهِدُ يَرَى الآخَرَ عَلَى الذَّنْبِ فَيَقُولُ: أَقْصِرْ؛ فَوَجَدَهُ يَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ. فَقَالَ: خَلِّنِي وَرَبِّي أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيبً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، أَوْ لا يُدْخِلُكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ، فَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لِهَذَا الْمُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ بِي عَالِمًا؟ أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قَادِرًا؟ وَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقَالَ لِلآخَرِ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرتهُ.(1) شرح المفردات(2): (مُتَوَاخِيَيِْن) أَي: اتخذ كل واحد منهما الآخر أخاً له في الله تعالى: يتناصحان لعمل الخير، لذلك كان المجتهد في العبادة ينكر على الآخر الذنب، وكانا مُتَقَابِلَيْنِ فِي الْقَصْد وَالسَّعْي؛ فَهَذَا كَانَ قَاصِدًا وَسَاعِيًا فِي الْخَيْر، وَهَذَا كَانَ قَاصِدًا وَسَاعِيًا فِي الشَّرّ. (أَقْصِر): مِن الْإِقْصَار وَهُوَ الْكَفّ عَن الشَّيْء مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ. (أَبُعِثْت): بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام وَبِصِيغَةِ الْمَجْهُول. (أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرته): فِي الْقَامُوس: أَوْبَقَهُ أَهْلَكَهُ، أَي: أَهْلَكَتْ تِلْكَ الْكَلِمَة مَا سَعَى فِي الدُّنْيَا وَحَظّ الآخِرَة. من فوائد الحديث: 1- في الحديث تحذير شديد من الحكم بالجنة أو النار لأي شخص، قال شارح الطحاوية رحمه الله: فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له ولا يرحمه بل يخلده في النار، بل هذا حكم الكافر بعد الموت، ثم قال رحمه الله: ولأن الشخص المعين يمكن أن يكون مجتهداً مخطأً مغفوراً له أو يمكن أن يكون ممن لم يبلغه ما وراء ذلك من النصوص، ويمكن أن يكون له إيمان عظيم وحسنات أوجبت له رحمة الله كما غفر للذي قال: إذا مت فاسحقوني ثم ذروني، ثم غفر الله له لخوفه وخشيته من الله(3). 2- وفيه بيان خطر اللسان وذلك يفيد التحرز في الكلام كما في حديث معاذ: (قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوهم ـ أو قال على مناخرهم ـ إلا حصائد ألسنتهم) (4). 3- أن هذا الرجل المسرف الذي قد غفر الله له، إما أن يكون قد وجدت منه أسباب المغفرة بالتوبة، أو أن ذنبه هذا كان دون الشرك فتفضل الله عليه فغفر له، أما لو كان شركًا ومات بدون توبة، فإنه لا يغفر له، لأن الله يقول: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) [النساء: 116]. وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن عقوبة الذنوب تزول عن العبد بعشرة أسباب: أولها: التوبة. ثانيها: الاستغفار ولو بدون توبة. ثالثها: الحسنات الماحية كما قال تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:114]. رابعها: دعاء المؤمن للمؤمن مثل صلاتهم على جنازته، في صحيح مسلم: (ما من رجل مسلم يقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه). خامسها: ما يعمل للميت من أعمال البر كالصدقة ونحوها. سادسها: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة مثل: قوله صلى الله عليه وسلم: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)(5). سابعها: المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أدنى من ذلك حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)(6). ثامنها: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة، فإن هذا مما يكفر بها الخطايا. تاسعها: أهوال يوم القيامة وكربه وشدائده. عاشرها: وأهمها وأعظمها: عفو أرحم الراحمين من غير شفاعة كما قال سبحانه تعالى: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) [النساء:48](7). |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عدّ الإسلام الحياتين الدنيا والآخرة متكاملتين
فالأولى مطية للثانية. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ما معنى سروات الجن ؟
قال السعدي في تفسيره ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ) قال السعدي في تفسيره : أي: جعل هؤلاء المشركون باللّه بين اللّه وبين الجنة نسبا، حيث زعموا أن الملائكة بنات اللّه، وأن أمهاتهم سروات الجن، والحال أن الجنة قد علمت أنهم محضرون بين يدي اللّه، [ليجازيهم] عبادا أذلاء، فلو كان بينهم وبينه نسب، لم يكونوا كذلك. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لا تيأس من عودة قلبك القاسي إلى الخشوع فعسى أن يلين معمداومة الذكر، وأن تصبحه وتمسيه بالأوراد وأن تشن عليه غارات من الدعاء في ميدان السَحَر وساعة الاستجابة يوم الجمعة وبين الأذانين وفي السجود وأدبار الصلوات، فـأدمن اللهم بالاسم الأعظم وابتهل إلى مولاك في إصلاح قلبك، واستعن بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة مع تدبرالقرآن العظيم، فلعل آية منه تقع موقعها فتداوي جراح هذا القلب وتخرج صدأه وتزيل علته وتذهب عاهته. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
للكبرياء جمال ولكن التواضع اجمل ..
للكذب نجاة و لكن الصدق انجى .. للباطل بقاء و لكن الحق ابقى .. للمال قوة و لكن القناعة كنز لا يفنى .. للشهوات لذة و لكن للعفة حلاوة لا تنسى .. للكلام بلاغة و لكن للصمت حكمة ابلغ |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
اقتباس:
من مجموعة الصوره الدعويه . ----------------------------------------------- لم.............................................؟ ----------------------------------------------- شكرا أمال. ---------------------------------------------- |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لا تحـــــــــزن إن ضاقت عليــك أمور الحــياة
. . . . ... . فالقــــــــمر يزداد روعــــة ... كلــــما زاد حوله الظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــلام |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم؛ فإنَّما أهلك مَن كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم" رواه البخاري ومسلم.
1 ــ اتَّفق الشيخان على إخراج هذا الحديث، وهو بهذا اللفظ عند مسلم في كتاب الفضائل (1737) ، وقد جاء بيان سبب الحديث عنده في كتاب الحج (1337) عن أبي هريرة قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيُّها الناس! قد فرض الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا، فقال رجل: أكلَّ عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلت نعم لوجبت، ولَمَا استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتُكم؛ فإنَّما هلك مَن كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتُكم عن شيء فدعوه". |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
..كلمة...تتعلق بها قلوب العابدين ....كلمة..هي لسان حال العباد الربانيين ......كلمة...هي مبتغى كل محب وغاية كل مشتاق ........كلمة..سنحيا بها ومن أجلها ..........وهي منتهى كل قول وفعل ............أحبك ربي |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ضُجّوا مسامعَ أروَاحِكم بالحمْد فَ نَحن ، في خيراتٍ عَظيمَة ، يكفِي أنَّنَا مَا زلنَا نَتنفَّس ! " |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
معلومة قيمة...
٦١٤ ـ الطبرسي في مجمع البيان : عنه صلى الله عليه و آله قال : « من قرأ سورة ( الليل ) أعطاه الله تعالى حتى يرضى ، وعافاه من العسر ، ويسّر له اليسر » (١). ٦١٥ ـ ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : « من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى حتّى يرضى ، وأزال عنه العُسر ، ويَسّر له اليُسر ، وأغناه من فضله. ومن قرأها قبل أن ينام خمس عشرة مرّة ، لم يرَ في منامه إلاّ ما يُحِبّ من الخير ، ولا يرى في منامه سُوءاً ، ومن صلّى بها في العشاء الآخرة كأنّما صلّى برُبع القرآن ، وقُبِلت صلاته » (٢). |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحمدُ للـــہ حينَ نحزنْ ،، والحمدُ للـــہ حينَ تضيقُ بنا الدنيا ،،
الحمدُ للـــہ حينَ نبتهج ،، والحمدُ للـــہ حينَ نمرَض ،، والحمدُ للـــہ حينَ ترحلُ الأمنيَات للجنّة ،، والحمدُ للـــہ حينَ نرضَے بِالقدَر والحمد للـــہ حينَ تنفَرج ،، الحمدُ للـــہ علے كُلّ حال |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
امتحان الدنيا في جزءٍ من كتاب، وفي ورقاتٍ معدوداتٍ، في مجالٍ من مجالات الحياة، وضربٍ من ضروب العلم ؛ أمَّا امتحان الآخرة ففي كتابٍ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحمد لله الحمد لله الذي له الأمر جميعا ومدبره الحمد لله الأول لا شيء قبله الحمد لله الآخر لا شيء بعده الحمد لله الظاهر فوق كل شيء وقاهره |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن مالك بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم, ولا تسألوه بظهورها. ) رواه أبو داود وهو صحيح بشواهده.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
خطة الله استوعبت خطة أعدائه... لحكمة بالغة، بالغة، بالغة، عرفها من عرفها، وما أقلهم، وجهلها من جهلها وما أكثرهم.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لابد من أن يكون الله الأول في حياتنا والأول في قلوبنا.. لابد ان نحبه أكثر من كل شيء.. وإذا أحببنا شيئا أكثر من حبنا له فإننا نتعلق بهذا الشيء.. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الذكر طاقة رهيبة..
جرب أن تنام على الذكر وستجد نفسك تستيقظ وأنت نشيط.. كثير من الناس يشعرون بالأرق.. جرب أن تستغفر الف مرة وستجد مشاعر مختلفة وسمو بالنفس.. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
بالإسلام تلتقي الفردية والجماعية في صورة متزنة رائعة، تتوازن فيها حرية الفرد ومصلحة الجماعة، وتتكافأ فيها الحقوق والواجبات، وتتوزع فيها المغانم والتبعات بالقسطاس المستقيم.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ، مَنَ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ"(1) حرص الاسلام على قيام حياة اقتصادية آمنة وشرع من الأحكام ما يكفل حماية حقوق الناس وتوفير الجو الملائم لحركة تجارية تخلو مما يكدرها ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن بعض البيوع من أجل توفير الأسواق الحرة ومنع الغبن الفاحش. من هذه البيوع: تلقي الركبان، هو الإقبال على القادمين من المناطق البعيدة بتجارتهم، وهؤلاء القادمون لا يعرفون سعر السوق، فيسرع إليهم التجار والسماسرة المحليون، ويخدعونهم في السعر، ثم يبيعون السلعة بثمن مرتفع، والوساطة في حد ذاتها ليست حراما، وإنما خداع الناس في السعر لعدم علمهم به هو الذي حرم هذا النوع من التعامل، كما أن في استغلال هذه الوساطة ارتفاعا للأسعار مما قد يضر بالصالح العام. ومع أن الفقهاء لم يحددوا حدا للربح، ولكنهم حرموا الفحش والغش في الأسعار لمن يجهلها. (1) أخرجه أحمد (2/487 ، رقم 10329) ، ومسلم (3/1157 ، رقم 1519) ، والترمذي (3/524 ، رقم 1221) وقال : حسن غريب . والنسائي (7/257 ، رقم 4501) ، وابن ماجه (2/735 ، رقم 2178) . وأخرجه أيضًا : أبو عوانة (3/264 ، رقم 4908) ، والطحاوي (4/9) ، والبيهقي (5/348 ، رقم 10699).
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أنَّ الدين الإسلامي- دين الفطرة- لما كان مرشدًا إلى سعادة الدنيا والآخرة معًا بيَّن للناس أنَّ لله في خلقه سننًا حكيمة، لا تبدَّل ولا تحوَّل، وهداهم إلى السير عليها، وشرع لهم من الأحكام ما إن تمسكوا به لن يضلوا عن طرق السعادة أبدًا، ومن السنن التي بينها القرآن بيانًا كافيًا، وكرَّر القول فيها- سنته تعالى في إهلاك الأمم، وسقوط الدول، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا}. [يونس : 13]، وقال تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}. [الإسراء: 16]، وقال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}. [القصص : 59] وبيَّن تعالى أنَّ الظلم إذا وقع في أمة يعمُّها العذاب، وإن لم يواقع الظلم جميع أفرادها، فقال: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25] والآيات الناطقة بأنَّ الظلم مُؤْذن بهلاك الأمم وفساد العمران كثيرة جدًّا، وتقابلها الآيات المبينة أنَّ التقوى والصلاح، والإصلاح والعدل ونحوها من صفات الكمال واقية من حلول البلاء، وسبب لزيادة النعماء، وهي كثيرة أيضًا منها: {أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105] الصالح في عرف المسلمين من يقوم بحقوق الله وحقوق العباد... ومنها: {إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف : 128]. وقد صدرنا هذه المقالة بآية كريمة وموعظة حكيمة وهي: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (هود : 117 ).
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
|
| الساعة الآن 11:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى