![]() |
رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
تذكرت والذكر مؤرقة مقتل الحسين مظلوما في كربلاء وهو مضرجا بالدماء وقول الحبيب صلي الله عليه وسلم ...- (حسين مني، و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط) إسناده جيد السلسلة الصحيحة 1227 فقلت اللهم اني احب الحسين واكره يزيد فاحشرني معه واحشر من يحب يزيد ويدافع عنه معه ورأيت اقلا ما ماجورة وجهلة مغمورة لا هم لهم الا يزيد والدفاع عنه ولم نري لهم يوما دفاعا عن الحسين رضي الله عنه فقلت لا ضير فمن يعبد الملوك لن يحب الحسين الذي قتلوه في كربلاء من اجل الملك ومن يعبد السلاطين فلن يدافع عن الحسين وما عساه يقول ؟؟؟ لكن للحسين ربا ينصره ثم اقلاما سنية تدافع عنه وتسحق الروافض والمرجئة والحكام معا هذه رسالة عبد الله بن عباس ليزيد بن معاوية ذكر ابن الأثير في كامله رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين رضي الله عنه , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير: (( أما بعد فقد جائني كتابك فأما تركي بيعة ابن الزبير فوالله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري فأحبس أيّها الإنسان برك عني فإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامة كيف وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكفنين ولا مسودين تسفي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا في دمائهم كفنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست فما أنسى من الأشياء فلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه فما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق فخرج خائفاً يترقب فنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكفر, فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظفرت ف بنا اليوملنظفرن بك يوماً والسلام )) انتهى. (الكامل في التاريخ : 3 / 466 و467). |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
.................................................. ........................
قرأت الموضوع |
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
بتصديق ابن عباس الحبر والحسين الشهيد ام المشي وراء يزيد |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
عقيدة اهل السنة فيه واضحة
لايحب ولايسب وأمره لله تعالى |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
بنو أمية عرفوا بانتهاك حرمات الله و التعصب القومي ويغفر الله لمعاوية فقد جعلها ملكا عضودا عاني منه الناس ومن العجب الدفاع عمن انتهكوا الكعبة المشرفة مرتين .
وعلماء البلاط لايتكلمون إلا بالاوامر ولوقيل أن بني امية لايعجبون الأمير الفلاني من آل فلان لرأيت المطويات هنا وهناك تحذر منه ولن تفهم السبب. المهم سموه لايحب كذا وعلي الشيخ فهمان وغضبان احترام مشاعر سموه.وما دام مداخيل البترول بالملايير فلا يهم .قصائد المديح والهجاء ورسائل التحذير والتكفير. شكرا علي الموضوع أخي أيوب. |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
الن تتوقف عن اللمز والافتراء دعوتك سابقا للمباهلة على افترائك وكذبك لكنك هربت اليك قول شيخك أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً . فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ،، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) . |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
هل يمكن إيراد سند الرواية وشكراً ؟
|
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
وهل يحب يزيد رجلا يؤمن بالله واليوم الاخر لو احببته لهلكت لا يحب يزيد الا فاسقا او منافقا |
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
كما قلت لو اراد سموه تغير الامر لتغير بسهولة فلو قال ان يزيد غير وبدل ولا يستحق الخلافة والحسين علي الحق لقالوا كان السلف يرون الخروج علي الحاكم الظالم وفعلها الحسين وابن الزبير واهل بدر وولوجدوا مبررا شرعيا كي يرتاح سموه ولو خاف سموه من الانقلاب عليه وراي خروج الحسين خطرا علي ملكه لقالوا اتفق السلف بعد كربلاء انه لا يجوز الخروج عل يالحاكم المسلم وان خروج الحسين كان تسرعا والدليل ان ابن مر لم يوافقه ولوجدوا الف مبرر للحاكم كي يبقي حاكما دمت |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
أنا أزعم بأن الرسالة ملفّقة ولا تبنى عليها حقيقة تاريخية ولمن أراد أن يقنعني بالعكس فليجب على السؤال !! |
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى