![]() |
تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس" "ليست المشكلة في الوصول إلى القمة، ولكن في البقاء عليها." بالرغم من النكسات التي أصابت الأمة الجزائرية على مر تاريخها الحديث والمعاصر، إلا أنها لم تتقهقر إلى ما هي عليه اليوم. لن أعدد المظاهر التي تدل على سوء الحال، لأن السرقة والاختلاس مثلا صارا قاعدة والنزاهة ونظافة اليد صارتا استثناء، أما الفجور والدعارة فهي مظاهر الرقي الحضاري والعفة تخلف وتطرف، باختصار كما يقول المثل: "المليح ولى يتخبى والقبيح راهو ظاهر". إن تيه الأمة الجزائرية اليوم، لا يختلف عن تيه "اليهود" أربعين سنة في صحراء سيناء. فاللعنة أصابت اليهود لما خالفوا أمر الله ورسوله وخانوا عهده وميثاقه وقتلوا أنبياءه، واللعنة التي حلت بأمتنا بعد مخالفتها أمر الله ليست جديدة، لكن الفرصة سنحت مع الصحوة الإسلامية المباركة للتوبة وتجديد العهد والميثاق فتكون العودة إلى جادة الطريق، وانساقت غالبية الأمة تعطي العهود والمواثيق هاتفة منادية: "لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليها نحيا وعليها نموت، وفي سبيلها نجاهد، وعليها نلقى الله" فقد عاهدوا الله على إعلاء كلمته، بالجهاد في سبيلها، والحياة والموت عليها، فأين هؤلاء الذين عاهدوا الله؟ أغلبهم خانوا عهدهم مع الله، فلم يحيوا على الشهادتين ولم يجاهدوا في سبيلها، بل اختاروا الاستكانة و"المكالحة"، ولا نقصد هنا عتابهم على عدم المواجهة المباشرة، لأن ما لحق بهذه الأمة على أيدي أعدائها يشيب له الولدان وتنفطر له القلوب، وجرحها لا يزال ينزف في ظل الحقيقة المغيبة. لا نعاتب من حلق لحيته أو كف عن الجهر بآرائه اتقاء شر "الاعتقال والاختفاء القسري"، لكن العتاب يكون على من اتجه للمعسكر الآخر منقلبا على أمته، العتاب على من انخرط في المهازل السياسية التي تعددت مسمياتها من لقاءات للحوار والوفاق إلى انتخابات هي في الحقيقة "انتحاب" على "مذبح الحرية" وأخيرا "المكالحة"، العتاب على من تخلى عن المبادئ وأخضعها للمصالح، العتاب على قبل بالحكم الفاشي. العتاب حقيقة على من لم يتبن المقاطعة دستورا في مواجهة من انقلبوا على اختياره الحر، فكيف يعترف بمن داسوا على اختياره، بل داسوا عليه؟ فكيف يعترف بمن لم يعترفوا به؟، بل وسفهوا اختياره وفرضوا وصايتهم عليه بالحديد والنار، وساقوا الأمة إلى فتنة أتت على الأخضر واليابس أغرقتنا في حمام من الدماء. أليس من الأجدى بمن ينعقون كالغربان وينوحون محملين "الفيس" مسؤولية ما جرى، أن يسألوا أنفسهم عمن يكون هذا "الفيس"؟، ألم يكونوا منه؟، ستجدهم يحملون فلانا أو علانا الأوزار، من يكون هؤلاء؟ ألم تتبعوهم وتأتمروا بأمرهم؟ لماذا لم تقوموا أخطاءهم وترجعوهم إلى جادة الصواب أو تفارقوهم؟ وتختاروا لنفسكم سبيل الرشاد. ربما حالكم يشبه حال قطيع الخراف الضالة التي أرسل لهم الله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، وبالتالي لن يجدي معكم نصح أو إرشاد، لعلكم سلكتم مسلك الخراف الضالة في مطاردتها وظنها صلب نبي الله، وقالوا لسيدنا موسى عليه السلام قبلها: "اذهب أنت وربك"، فما أشبه حالكم بحالهم. لا تغطوا واقع حالكم ولا تشتكوا: "يداك أوكتا وفوك نفخ"، إنها لعنة "الفيس"، وهي لن تبارحكم إلا بتجديد العهد وإخلاص النية. فارس ب. 03/08/2009 |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
سلام الله عليك وبعد : أين تلك الجموع التي كانت تنادي بإقامة الدولة الاسلامية ؟ هل انسحبت من القضية أم سحبت منها القضية ؟ الجزائر ستطاردها لعنة الفيس ولعنة الذين قتلوا غدرا وغيلة من هذا الطرف أو ذاك المحسوب إعلاميا على ذاك. سأعود إن شاء الله |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
عين الصواب بارك الله فيك أخي على المقال الراقي |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم عجبا لهذا المنتدى كيف استطاع صاحب الموضوع ان يكون مشرف للعلوم والمعارف كما هو مكتوب تحت اسمه المستعار يشبه الفيس بموسى عليه السلام ويشبه الشعب الجزائري باليهود ويتكلم عن اللعنة التي اصابت الجزائريين لعدم صعودهم الى الجبال للجهاد في سبيل وصول الفيس الى قصر المرادية وتنصيب عباسي مدني خليفة للمسلمين .ان الجزائرومنذ ان اعتمد الشاذلي حزب الفيس دخلت في نفق مضلم ودخلت في صراع دموي مرير تكالب عليها الاعداء من كل جهة ولكن الله سبحانه وتعالى نجاها وخسر اولئك الذين كفروا الشعب وذبحوا الاطفال واغتصبوا النساء واصابت لعنة الشعب الجزائري كل قادة الفيس حتى دخلوا في صراع دموي من اجل المال والنفوذ وتعددت اسماء حركاتهم الاسلامية واصبحوا مادة اعلامية دسمة في المحطات العالمية ينشرون غسيلهم امام العالم بعدما استفاق الشعب من كذبة الدولة الاسلامية واصبح يعرف ان الفيس هو مجرد حزب سياسي همه الوصول الى السلطة بشتى الطرق وان الاسلام لا يختصر في حزب سياسي .
|
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، هي لعنة كاللعنة التي أصابت أهل العراق"الشيعة" بعد خذلانهم للحسين رضي الله عنه، وتجددت اللعنة بعد خذلانهم لصدام. |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
الحمد لله هنالك من فهم المغزى: 1. نحن لم نطلب اللجوء للعنف. 2. عاتبنا على عدم المقاطعة والاعتراف بالنظام الانقلابي وإفرازاته. شكرا |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
خطاب شعبوية..نحتاج للغة اكثر عقلانية ...لا نتستطيع محو الحقيقة والواقع بالشعبوية الاخ الكريم صاحب الموضوع
|
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
من حقك النقد، لكن يجب الـتأسيس من خلال مقارعة الفكر بالفكرة وطرح البديل. وإلا ستقع في فخ الديماغوجية. |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
وله ظروفه و خصائصه واسبابه التي منعته من تحقيق ذالك ويحتاج لدراسة من جميع النواحي ذالك الاخفاق ..لا تحاول تغليط الناس بخيالك و ان ازمة الجزائر بدأة بأزمة الفيس وتجعل توقيف المسار الانتخابي مرجع لكل الاخفاقات. حتى سلوك الفيس كان سبب في زيادة استمرارية هذه الاخفاقات و هذه التيه والتردي الذي تتكلم عنه عن الامة الجزائرية. |
رد: تيه الأمة الجزائرية: لعنة "الفيس"
اقتباس:
تعقل أخي، أعد قراءة الموضوع جيدا، و أعد قراءة التاريخ جيدا (ليس التاريخ الرسمي) ثم احكم |
| الساعة الآن 07:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى