![]() |
فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم لمجزرة ام الدنيا على مناصرينا
http://www.youtube.com/watch?v=AcNvirl6I1I
http://www.youtube.com/watch?v=AFBSTJy8YEI انضروا الى التعديب الدي يمارس على اخواننا بام الدنيا و التنكيل و الادلال الملحق بهم و هم يلفقون الكدب ولالاباطيل و جمع المعلومات و التستر فضلا ساعدوا اخوانكم و كونوا ميدانييين بجمع كل التجاوزات قد نكون فعلنا شيئا لاخواننا الدين يعدبون هناك. رياضة شهادة عائدين من القاهرة ''مطاردة كل من يتكلم اللهجة الجزائرية'' http://www.elkhabar.com/images/key4p...09aeroport.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/image...-bas-droit.jpgاتصلنا، أمس، بجزائري انتقل لمناصرة رفاق حليش، يتواجد حاليا شبه محجوز في أحد فنادق العاصمة المصرية، قص علينا ما يعيشه الجزائريون الذين لا زالوا في جحيم الأهرامات. طلب منا محدثنا عدم ذكر اسمه، لذا سنسميه ''ناصر'' لتفادي المزيد من المضايقات. يقول محدثنا إن عشرات الجزائريين لا زالوا محتجزين بعشرات الفنادق المتناثرة بالعاصمة المصرية. وعن ما يعيشه هؤلاء قال محدثنا ''بطبيعة الحال الجميع متخوف مما قد تؤول إليه الأمور، فمستوى التوتر لا يزال مرتفعا، لذا يفضل أغلب الجزائريين عدم مغادرة الفنادق، ومنهم من يحجب عن الخروج لشراء الأكل، ولولا التضامن الذي يعرف به الجزائريون لاستدعى الأمر نقل بعضهم إلى المستشفى''. ويواصل محدثنا ''طبعا الفنادق محاصرة من قبل الشرطة المصرية، لكن لما نعرف أن هذه الشرطة نفسها تواطأت في الأحداث التي أعقبت المباراة، فإن نسبة الثقة في هذه الإجراءات ضئيلة وضئيلة جدا''. نعتونا بـ''الإرهابيين'' و''الحرامية'' ويقول ناصر ''الشرطة تمنعنا من الخروج بأمتعتنا إن كانت الرحلة غير مبرمجة، فقد حاولت الهروب من الفندق غداة اللقاء، غير أنني منعت لأن رحلة العودة إلى أرض الوطن كانت مبرمجة اليوم''. وفي ظل هذه الظروف، حاول ناصر الالتحاق مباشرة بالسودان، فذهب إلى سفارة السودان لمباشرة إجراءات الحصول على التأشيرة، ''وطلب منا إحضار صورتين شمسيتين. وفي طريقنا إلى المصور العمومي، حاول عدد من المصريين الاعتداء علينا بعد أن انتفض أحد مرافقي غضبا ضد الاستفزازات، ولم نجد مفرا إلا بعد مرور دورية للشرطة وتدخل بعض العقلاء''. ويحكي خالد زروق، العائد من القاهرة، والمقيم ببلدية الأربعاء ولاية البليدة، أطوار القصة المرعبة التي بدأت من مطار القاهرة. ''وصلت يوم الخميس 12 نوفمبر، وعندما وطأت قدماي مطار القاهرة مع باقي أنصار الخضر لتشجيع فريقنا في المباراة المرتقبة، كان الاستقبال في البداية شبه عادي مع مناوشات كلامية فقط بين أنصار الفريقين، لكن ما إن ركبنا الحافلات التي تقلّنا إلى فندق ''أوروبا ''، الذي يبعد حولي 10 كلومترات فقط عن المطار، حتى حدث ما لم يكن في الحسبان، رشق بالحجارة، نعتنا بالإرهابيين، وكانت عبارة ''انتو حرامية وإرهابيين تعملوا إيه في بلاد الحزارة''. عرضوا علينا بائعات هوى في الفندق أوّل سؤال طرحه العاملون في فندق ''أوروبا'' بشارع الأندلس لمناصري الخضر عند دخولهم هو ''حضرتك بدك شقة مفروشة ولا لأ''، وفهمنا الأمر، يحكي خالد، أن تكون الغرفة مفروشة بالأغطية وأجبنا كلنا بنعم، وما إن دخلنا غرفنا حتى بدأ دق الباب على كل غرفة من طرف نساء شبه عاريات جميلات يهمن بالدخول، لم نفهم ما الذي يحدث. خرجنا دفعة واحدة إلى بهو الفندق نتساءل ما الذي يجري وأجابونا أنتم طلبتم شقة مفروشة ولبينا طلبكم، وفهمنا في النهاية أن الشقة المفروشة يعني غرفة مع مرافقة امرأة، ''شكرناهم على كرمهم الزائد''. ''ويوم المباراة، خرجنا من الفندق على الساعة الرابعة مساء، في حين أن المباراة تبدأ على الساعة السابعة والنصف في توقيت القاهرة، وعندما وصلنا إلى الملعب دخلنا بعد تفتيش وكأننا مجرمين. وفي المنصات المخصصة لنا وجدنا الملعب ممتلئا عن آخره، حافظنا قدر المستطاع على الرّوح الرياضية التي جئنا بها ومن أجلها، رغم استفزازات المناصرين الذين هدّدونا بالذبح في حال الانتصار، والحمد لله لم يشأ الله أن نفرح في مصب النيل بل في منبعه إن شاء الله. وبعد نهاية المباراة بتحقيق المنتخب المصري الأهم وهو التعادل مع منتخبنا، أوقفا في منصاتنا حوالي ساعتين وهذا من أجل تجنب أي تشابك بيننا وبن المناصرين''. ويواصل ''قضينا ليلة بيضاء، لم يغمض لنا جفن خاصة أن معظمنا قد تعرض لجروح بليغة وأنباء تؤكد مقتل آخرين لم يدخلوا الفندق. قضينا لحظات عصيبة في تضميد الجروح وانتظار أخبار المفقودين ولكن لا شيء ظهر. تعتيم يجعلك تحس أنك في حرب حقيقية ولا أمل لك بالنجاة. وفي حوالي الخامسة صباحا خرجنا جماعات وفرادى مشيا على الأقدام إلى المطار ولحسن الحظ لم نثر انتباه المصريين ونجحنا في العودة، وآثر آخرون التوجه مباشرة إلى السودان. أما العشرات من المفقودين فلم يظهر عنهم أي خبر عنهم''. http://www.forum.educ40.net/ http://www.youtube.com/watch?v=OdmzdWahbwA http://www.youtube.com/watch?v=9eOPuuJd5Wk شهادات لعائدين من جحيم القاهرة http://www.youtube.com/watch?v=SLMSkhC5F1U |
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
http://www.youtube.com/watch?v=VDFGrcezKWc
هذه بعض مشاهد ما عايشه الجزائريون على أيدي الشعب المصري... السيده الظاهره في الفيدو ضربت بطوب على رأسها وهي تحاول أن تحمي إبنها الوحيد والمعوق والذي رافقته لمشاهدة مباراة. |
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
يقولون انهم الاجدر بالمونديال و كم اعادوا اللقطة التي جرت بالقاهرة حين تخطت الكرة بين قدمي لاعبنا و صفقوا لها كثيرا و هكدا كان رد الفنان مغني و لكن بالكعب.
http://www.youtube.com/watch?v=epEWJG7ucdk |
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
نوال السعداوي الرجل الوحيد في مصر
الآن فهمت لماذا نوال السعداوي تتمسك بحقها في منح اسمها لأبنائها، فقد تأكدت أن الرجل المصري فقد رجولته، وهي الآن الرجل الوحيد في بلاد الفراعنة الذين لعنهم الله في القرآن· كم أعجبتني وجنات عمرو أديب وهي تنزل نحو ذقنه بعد الهزيمة، وصوته الذابل الذي لم يعد يجد ما يفعل به بعد أن أشعل نار الفتنة وانقلبت عليه، فعمرو أديب، عفوا ''الداب''، عرف الآن معنى النكد الذي تمناه للجزائريين، وتكسر غروره وطلع على الفضائية هو والغندور يذرفون دموع النساء·· نساء مصر وليس نساء الجزائر فنحن أخوات الرجال الذين هزموا المقهورة· ما زالت فضائيات مصر تواصل نباحها وبكاءها على العرش الذي انهد تحت مؤخرة جمال مبارك بركلة واحدة من لاعب ''حراف''، ومازالت القاهرة اليوم تواصل حربها على الجزائر الكبيرة رغم أنف مصر وبلطجية مصر وإعلامها، وما زال الدخان يتصاعد من الحرقة التي خلفتها الهزيمة في قلوبهم، فهم من قالوا سننتصر لأننا وحدنا من حقنا أن نمثل العرب· المضحك في هذه الفضائيات ما يقوله منشطوها على الجمهور الجزائري باستاد المريخ، الجمهور الذي وصفوه بكل الأوصاف، مساجين وإرهابيين و·· و··· في حين يتفاخرون بأن مصر نقلت إلى السودان فنانين وممثلين، أولا إنه في نظركم لا يستحق بلطجية مصر ركوب الطائرة بينما نحن في الجزائر لا فرق عندنا· وثانيا إنكم أخذتم الأمور بجد حتى أن ولي العهد بنفسه جاء ليشرف على المقابلة، بينما نحن اعتبرناها ''لعب عيال'' فأرسلنا الشباب فقط· وثالثا وهو طبعا مصر حسبتها جيدا وهي تعرف أن تاريخها لم يسجل لها انتصارا كرويا واحدا على الجزائر خارج بلادها ومن الطبيعي أن تعد الممثلين للتمثيل على الشعب المصري بعد الهزيمة لامتصاص الغضب، فهم لا يحسنون إلا التمثيل، وفعلها محمد صبحي الممثل البارع، وطلع صوته متأثرا على الفضائيات تماما مثلما كان يلعب دور شحات يبيع كليته· حتى الراقصات والمومسات اللواتي يطلق عليهن تسمية فنانات طلعن في حصة عمرو غير المؤدب وهن يدلين بشهادات النفاق والكذب المفضوح عن أنهن تعرضن للضرب والتنكيل من طرف الجزائريين بالخرطوم، ويرد عليهن منشط الحصة بأن السودان مسكينة لم يقدر أمنها على احتواء الجزائريين غير المتحضرين، وأن الجزائر لماذا تنقل كل هؤلاء البشر إلى السودان مع أن مطار السودان لا يتحمل كل هذا· طبعا ما دام السودان لا يتحمل كل هذا لماذا اختارته مصر للعب المباراة الفاصلة؟ ولماذا طالبوا دولتهم مباشرة بعد مباراة القاهرة بتنظيم جسر جوي إلى الخرطوم؟ أم أنه من حقهم هم فقط التواجد بالخرطوم؟ الغريب أن الإعلام المصري يعيب على السودان أنها ألغت التأشيرة للجزائريين مع أنه ليست بين السودان والجزائر اتفاقية إلغاء التأشيرة؟ أليس هذا تدخل سافر في شؤون السودان الداخلية؟ أم أنهم ما زالوا يظنون أن مبارك هو ملك مصر والسودان؟! عيب يا مصريين، فضائياتكم فضحتكم وكسرت غروركم، وكشفتكم أمام العرب· إنكم انتم المتهورون لما قابلتم فريقنا بالحجارة وسفكتم دماءهم مع أننا استقبلنا الفريق المصري في الجزائر بالورود والصور موجودة على كل المواقع، وأكثر من ذلك ادعيتم البراءة، وأن الدماء ليست دماء وإنما هي كيتشوب!·· وهل يصدق أحد أن فريقا متفوقا يضرب نفسه خوفا من مباراة هو متأكد من كسبها؟!! مبارك لم يحسبها جيدا مثلما قلت قبل هذا، وكان يظن أننا سنسكت وأنه قادر على التأثير على رئيسنا·· مشكلتكم أيها المصريون أنكم تظنون أن كل الناس في جبنكم وغروركم، وفي كل مرة تعيدون معنا في السياسة وفي الكرة الأخطاء نفسها وتذرفون دموع التماسيح عندما تقعون على رؤوسكم··· لقد رأى العالم بفضل الفضائيات والأنترنت وتكنولوجيات الاتصال مدى تهوركم وأنكم لا تمتون للحضارة بصلة·· لقد خرجتم صغارا، وهذا هو حجمكم الطبيعي، في شوارع القاهرة وفي أم درمان، ومع ذلك ما زال إعلامكم يعوي كالكلاب المسعورة ينهش الشعب الجزائري·· تطالبون بمقاطعة أي تجمع تكون به الجزائر، وهذا في الحقيقة يخدمنا، فأنتم لا تستحقون أن تكونوا أين يكون الناس الأسوياء· حتى الجامعة العربية، نناشد دولتنا أن تطالب بإخراجها من القاهرة إلى أية عاصمة عربية أخرى أو نخرج منها نحن، فهي لا تعنينا، لأنها امتداد للخارجية المصرية، وسبق وقلتها لعمرو موسى في الكويت·· ولا يهمنا أن تطالب ''النخبة'' المصرية بمقاطعتنا، فنحن كنا أفضل بعد كامب دافيد ولا نريد نحن أيضا أن تكون لنا علاقة بشعب مجنون - حاشى نوال السعداوي - يقتلون القتيل ويمشون في جنازته·· نحن نعرفكم جيدا من مسلسلاتكم ونعرف حجمكم الحقيقي وصغر نفوسكم·· تقولون عنا إرهابيين مع أنكم أنتم الذين صدرتم لنا الظاهرة، وعانيتم منها قبلنا، والظواهري ليس جزائريا، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي هو مصري·· يا سلام تريدوننا أن نتخلى عن الذهاب إلى كأس العالم حتى تغفروا لنا!؟ يا سلام·· ومن قال إننا طلبنا منكم أن تغفروا لنا جرما لم نقترفه·· أنتم لستم في حاجة إلى كرة، أنتم في حاجة إلى أطباء نفسانيين وجلسات علاج نفسي جماعية حتى تشفى نفوسكم المريضة بالغرور الزائف، وتصيروا قادرين على بناء صداقات··· المشكلة وما فيها، والتي جعلت مبارك يجتمع بالقيادة العليا للأمن، هي أن مصر انكشفت أمام العالم وأمام أمريكا بالتحديد أنها لن تكون قادرة على زعامة العرب، فنحن كشعب لا نسمح بأن تتكلم مصر باسمنا، أو بالأحرى تتاجر باسمنا في المحافل الدولية، فهي تسعى لافتكاك مقعد دائم في مجلس الأمن باسم العرب، وسيتفطن العرب طبعا للتهور المصري، لأن الذي حدث مع الجزائر يمكن أن يحدث مع أية دولة عربية أخرى، والأمثلة موجودة والسودان ليس كله دارفور، وخيانة غزة ما زالت في الأذهان··· في الأخير على المسمى شوبير أن يعيد لنا برنوسنا، البرنوس الأمازيغي الأصيل لا يمكن أن يوضع على أكتاف مصري ذليل، فبرنوس الجزائر برنوس الشهامة والمروءة·· برنوس بومدين وبوتفليقة وقبلهما الأمير عبد القادر لن نسمح بتلطيخه، وعلى ''صاحب البرانس'' أن يعرف لمن يهديها·· والفاهم يفهم··· حدة حزام |
رد: فضلا ضعوا الفيديوهات و الصور التي لديكم للتجوزات المصرية قد نكون ساندنا الشر
|
| الساعة الآن 10:28 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى