![]() |
روائع القصص الإسلامية
روائع القصص
الإسلامية *·~-.¸¸,.-~*روائع القصص الإسلامية ..شاركنا بإضافاتكـ *·~-.¸¸,.-~* السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. موضوع اعجبني فتمنيت ان يكون لدينا للفائدة تمر الأيام سريعا و تدق الساعات لتعلن ميلاد أياما جديدة ولكنـ .. يظل الماضي..بحكاياتها .. و أسراره .. عبرة و عظة .. وخير ..محل ..لاستنباط قصص لها أفضل الآثار تحمل أفضل الحكمـ .. تبرز القيم الأخلاقية .. و تبحر بنا وسط عالم آخر .. هي القصص القرآنية ..الإسلامية التي تعتبر منبعا .. لأفكارنا و مرشدا .. لأهوائنا .. و طريقا .. لتصرفاتنا .. فهي و إن كانت تحمل .. النور الإيماني ..الذي نفتقده .. و الجزء الروحاني ..الذي نغفله .. لابد لنا .. من وقفة جميلة .. بين ربوعها ..النقية .. و التي تنشر شذاها ..بحياتنا .. .. .. .. من خلال هذا الموضوع .. نلقي الضوء على قصص إسلامية .. مهما كان وقتها .. كيفيتها .. قيمها ..بكل أنواعها .. علها .. توقظ ..ما أنامه الدهر .. في قلوب العديدين ..قبل عقولهمـ .. . . شكرا خاص : لكل من يكتب قصة اسلامية و أرجو التثبيت |
رد: روائع القصص الإسلامية
نتمنى لفكرتك النجاح إن شاء الله وسأحاول مدّ يد العون من أجل إنجاح الفكرة إن شاء الله بارك الله فيك وكللّ بالنجاح مسعاك |
رد: روائع القصص الإسلامية
الصفعــة
كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي : الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟ المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى .. الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي ! المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله .. الغلام: لدي 3 أسئلة : السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟ السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟ السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟ صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !! فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟ أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث .. الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !! المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟ الغلام: بالطبع أشعر بالألم !! المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟ الغلام: نعم ! المعلم: أرني شكله؟ الغلام: لا أستطيع ! المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته ! ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟ الغلام: لا المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟ الغلام: لا .. المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..! ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟ الغلام: من طين ! المعلم: وماذا عن وجهك؟ الغلام: من طين المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟ الغلام: أشعر بالالم ! المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان ! |
رد: روائع القصص الإسلامية
شكرا لك أخي يس على القصو الرائعة و أرجو التفاعل مع الموضوع
|
رد: روائع القصص الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة تفضلوا القصة بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقلت لكم قصه واقعية مؤثرة وهي من أروع القصص التي قرأتها فأرجو قراءتها ومحاسبة أنفسكم ...... إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم .. فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها يومين.. ثم تعاودها.. وهكذا تكررت الحالة.. ولم أعط الأمر حينها أي جدية.. وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية.. وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت .. ولم ينقض شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان.. بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال .. فوقع قلبي .. لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ فترددت في الإجابة .. وأخيرا ضغطت على زر الإجابة.. الو..من المتحدث ؟؟ أهلا يا حضرة المهندس.. معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن.. طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟ وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم .. لذا أود رؤية ياسمين .. وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي.. حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا .. وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما .. وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أورلاند في العطلة الصيفية وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟ جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟ وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى.. وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني.. قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟ قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى .. فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها.. وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين.. فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال.. فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله.. فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا.. وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب.. عليك الآن أن تبدأ العلاج.. فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف.. نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي.. الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة.. هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟ ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها.. الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف.. والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني.. ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها.. مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟ قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه.. وكانت كثيرة الصلاة وقوفا.. وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها.. فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين.. وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة.. ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى .. وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا فهل نحن فعلنا مثل ما فعلت الطفلة وتعلق قلبها بخالقها وفعلت ما يقربها منه هل نحن كذلك يا اخوتى هل تركنا الاغانى المحرمة عندما عرفنا انها محرمة هل ارتدينا الحجاب ؟؟؟؟؟ هل ما تخلينا عن ما يغضب الله طفلة صغيرة السن شعرت بخالقها وتعلق قلبها به ففعلت ما يقربها منه وفرحت بلقائهه اللهم انت من احب فأجعلنى ممن تحب .. __________________ |
رد: روائع القصص الإسلامية
بارك الله فيك وجعل كل ما تقومين به في ميزان حسناتك جزاك الله كل خيرنشاء الله يتفاعل الجميع مع الموضوع وانا اولهم |
رد: روائع القصص الإسلامية
القصص الاسلامية فيها الكثير من العبر اتمنى ان تلاقي فكرتك القبول لدى الجميع
|
Re: روائع القصص الإسلامية
|
Re: روائع القصص الإسلامية
هذه فكرة عظيمة نتذكر بها عن طريق القصص وفي القصص عبر
|
رد: روائع القصص الإسلامية
شكرا لكم على التفاعل العظيم
|
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى