![]() |
ما لا تشاهدونه على الجزيرة
|
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
انها قطر العميل وقناتها الاسرائيليه المسماه الجزيرة
هؤلاء الخونه العملاء يتبعون مله من يريدون رضاهم. سحقا لهم خونه شكرا اخي ربيع تقبل مروري |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
اللهم اهدينا صراطك المستقيم
مشكورة اختي |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
شكرا لك أخي ربيع هي خبايا حكامنا العرب |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
اقتباس:
لا، أعتقد أنك بالغتي قليلا في وصف قناة الجزيرة ثم إنها قناة يعمل فيها صحفيون جزائريون محترمون نعرفهم جيدا أنا أدافع عنها لا لأنها قناة كاملة لا نقائص و لكن كما قال الشاعر : إذا لم يكن إلا الأسنّة مركب **** فما حيلة المضطر إلا ركوبها |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
اقتباس:
انا لم اظلم الجزيرة او اعتدي عليها فقط فكر قليلا وانت ترى كيف هي السياسه التي تتبعها،وكيف تشيع الفتنه في الدول العربيه وتطبل وتصفق لها ،هل من تسميها اليتيمه تفعل هكدا؟ ثم اخي منير هل تريدني ان اتكلم بلسانك حتى لا تلومني وافكر بافكارك ايضا ؟ انا حياديه في راي لا اقول الا ما انا متاكده منه ،ثم من هم في الجزيرة من جزائريين افتخر بشيء واحد انهم كونتهم جامعات جزائريه وابرزتهم اليتيمه للعالم حتى نالوا رضا من شغلهم عنده واسمحلي اقول اني لا اعترف بهم لانهم اداة ضد وطنهم ويضعونهم دائما في الواجهة عندما يتعلق الامر بالتجريح في الجزائر هؤلاء جعلوا انفسهم عبيد للجزيرة وسلموها اعناقهم وباعوا وطنيتهم من اجل المال. لكل منا وجهة نظر لا اجرح فيهم لك شانهم لكن لا اعترف بهم الا في ما يخص تكوينهم الجزائري اما كجزائريين لا. وتلك هي الجزيرة التي تشفت وبحثت عن عورة الشعب الجزائري وصورته همجي وارهابي للعالم كله. ادعوك لتعود بفكرك للحقبه الماضيه ونلتقي بعدها تحياتي اخي منير |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
اقتباس:
اللهم اهدينا واهديهم يا رب |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
لكل دولة اهدفها تطبقها بعدة طرق
دولة قطر تعتمد على الاعلام للضغط اين الجزائري من خارطة القوى العربية الكبرى نريد الجزائر ان يكون لها مثل الجزيرة لقطر والعربية للسعودية وbbc لبريطانيا نريد اعلام جزائري هادف يحقق طموح الشعب الجزائري ودولته |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
اقتباس:
العهدة الرابعة قادمة |
رد: ما لا تشاهدونه على الجزيرة
شكرا جزيلا لك اخي ربيع
|
| الساعة الآن 09:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى