منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الشعر الفصيح (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=62)
-   -   حــوار مع القـدر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=212110)

يوسف جزائري 02-09-2012 12:47 AM

حــوار مع القـدر
 
حوار مع القـــــدر


http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot...30205624_n.jpg


قف ألا يكفيك هذا يا قدر

قد سئمنا قهرنا نحن البشر

كم حملت الحزن تبغي حزننا

فترَدّى حالنا خاب انكسر

كشواظِ تتنزّل فوقنا

بل غزيرا قاطعا مثل المطر

إلاّ أن الغيث يسقي أرضنا

أمّا أنت فتسقِنا ماء الكدر

كم شكت منك الثكالى حظّها

بئس حظّي يا أنا بِئس القدر

غيّب الدّهر عليـها إٍبنها

كان طفلاً يا إلَهي كالزّهَر

وصغيرا كان يحلم بالحياهْ

فتخطّفتَ هواه فنتحر

وعيونا في اللّيالي دامعاتْ

شفّها الوجد وأبلاها السهر

وبلادا قد سقاها الحُزن داهُ

واستقرّ الموت فيها وانتشر

وأنينا في دُجى اللّيل صداهُ

ذوّب القلب وحتى ذا الحجر

وصراخا عاليا يملا سماه

حرك الأشجان فينا واستقر

بدر حب لاح ينثر نورهُ

حرّك الوجدان فينا واندثر

أوقد النيران فينا حرقةً

غاب أو أخفاه عنا هالقدر

دمعت عيناي فاض الحزن مني

قلبي ضاق وصرت أشتم ذا القدر


-*-*-*- ردّ في ثوب المعاتب قائلا -*-*-*

قال يا إبني تمهّل ذمّنا

هذه الدنيا قضاءٌ وقدرْ

ليس كل الحكم كان مدمرا

لا ولكن كان خيرا بعد شر

ثم لا يلبث حال بعد حال

هكذا سُنّ فبعد العسرِ يسرْ

يا قلوبا غاب عنها الحق فيّ

إن ربي كان في أمري القدر

كم حباها الله من خير جزيل

وغدى الإنسان يرنو مدثر

قال ربك في الكتاب لو اطلعتم

لوجدتم أن ما قد جاء خير

هل تراكم بعد هذا تعذلوني

حسبكم يا كم ضللتم يا بشر

إن ربي خالقي من شاء هذا

لا تقولوا هذا ماشاء القدر




فتأملت مليا في الحياه

وتبسّمت وحزني إنقبر

قلتُ ربي كم حنانكـ واسعٌ
/0//0/0/0//0///0//0

لُطفك اللهم يارب البشرْ


يُوسفْ بَنْ عُومَرْ

أمل الرّبيع 02-09-2012 07:03 AM

رد: حــوار مع القـدر
 
مررت من هنا

سأعود ........

محمد تلمساني 02-09-2012 10:34 AM

رد: حــوار مع القـدر
 
النهي عن سب القدر

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت على ما نشر في جريدة الرياض العدد 4887 الصادر في 17/ 9/ 1401هـ تحت زاوية قصة اجتماعية بعنوان "قسوة القدر" بقلم قماشة الإبراهيم، وقد ورد في القصة المذكورة قول الكاتبة: (إننا في هذه الحياة ليس لنا حقوق، إننا أعمار يلهو بها القدر، حتى يملها، فيلقي بها إلى العالم الآخر، والقدر يلهو أحيانا بدموعنا وضحكاتنا).
وهذا الكلام مناف لكمال التوحيد، وكمال الإيمان بالقدر، فإن القدر لا يلهو، والزمن لا يعبث، وإن كل ما يجري في هذه الحياة هو بتقدير الله وعلمه، والله سبحانه هو الذي يصرف الليل والنهار، وهو الذي يقدر السعادة والشقاء، حسب ما تقتضيه حكمته وقد تخفى تلك الحكمة على الناس؛ لأن علمهم محدود، وعقولهم قاصرة عن إدراك تلك الحكمة الإلهية، وكل ما في الوجود مخلوق لله، خلقه بمشيئته وقدرته، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو الذي يعطي ويمنع، ويخفض ويرفع، ويعز ويذل، ويغني ويفقر، ويضل ويهدي، ويسعد ويشقي، ويولي الملك من يشاء، وينزعه ممن يشاء، وقد أحسن كل شيء خلقه، وكل أفعال الخالق وأوامره ونواهيه، لها حكمة بالغة وغايات محمودة، يشكر عليها سبحانه، وإن لم يعرفها البشر لقصور إدراكهم.
وقد ورد في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقول الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار))، وفي رواية: ((لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر))، وفي رواية: ((لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما))، وقد كان العرب في الجاهلية ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره، فيقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، فإذا أضافوا إلى الدهر ما نالهم من الشدائد، سبوا فاعلها فكان مرجع سبها إلى الله عز وجل، إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يصفونها، فنهوا عن سب الدهر، وقد نقل هذا التفسير للحديث بهذا المعنى عن الشافعي، وأبي عبيد، وابن جرير، والبغوي وغيرهم.
وأما معنى قوله: ((أقلب الليل والنهار)) يعني أن ما يجري فيهما من خير وشر بإرادة الله وتدبيره وبعلم منه تعالى وحكمة، لا يشاركه في ذلك غيره، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فالواجب عند ذلك حمده في الحالتين، وحسن الظن به سبحانه وبحمده، والرجوع إليه بالتوبة والإنابة، قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}[1].
وقد أورد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، بابا في كتاب التوحيد سماه: (باب من سب الدهر فقد آذى الله) أورد فيه هذا الحديث وبين أنه يشتمل على عدة مسائل:
1- النهي عن سب الدهر.
2- تسميته أذى لله.
3- التأمل في قوله: فإن الله هو الدهر.
4- أنه قد يكون ساباً ولو لم يقصده بقلبه.
وعلى هذا فإن الكاتبة - سامحها الله - أخطأت عندما نسبت القسوة إلى الدهر في عنوان قصتها؛ لأن القدر - كما سبق - لا يتصرف، وإنما الله سبحانه هو المقدر للأشياء عن حكمة بالغة، والله جل وعلا لا يوصف بالقسوة، بل هو جل وعلا رحيم بعباده، وهو أرحم بهم من الوالدة بولدها، كما ورد في الحديث الصحيح الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها فيجب أن ننزه أقلامنا عن الوقوع في مثل هذه المزالق، امتثالا لأمر الله وأمر رسوله، وإكمالاً للتوحيد، وابتعاداً عما ينافيه أو ينافي كماله، ووسائل الإعلام - كما هو معروف - واسعة الانتشار وعظيمة التأثير على الناس، وكثرة ترديدها لمثل هذه الكلمات ينشرها بين الناس، ويجعلهم يتساهلون في استعمالها، وخاصة النشء مع ما في استعمالها من المحذور.

نسأل الله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم، ويجنبنا زلات القلم واللسان، إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

[1] الأنبياء الآية 35.

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز





دمعة حزين 02-09-2012 12:06 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
هيهات بين الفنّان و بين من يعتبر نفسه فنّان هيهات
أقولها اليوم لك بمختلف اللغات
من دون تصنع في الحروف و لا الكلمات
ما أروع هذا الأسلوب
و ما أحلى هذا التعبير اللذي يحرّك القلوب
سطورك تجعل قلبي العالم يجوب
فأي قلم لديك و أي مشاعر
أنت تستحق أكثر من كلمة موهوب
دمت و دام إبداعك الدؤوب..
أسعدني المرور من هنا...

يوسف جزائري 02-09-2012 12:36 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الرّبيع (المشاركة 1444168)
مررت من هنا

سأعود ........


في انتظار عودتكـ

ستظل عيناي ترقب النجومـ

حتى اذا هوى نجمـ عدت لأرى ان كان حضوركـ

تحية طيبة لكـ حتى تعودين خالتي

يوسف جزائري 02-09-2012 12:38 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني (المشاركة 1444244)
النهي عن سب القدر

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت على ما نشر في جريدة الرياض العدد 4887 الصادر في 17/ 9/ 1401هـ تحت زاوية قصة اجتماعية بعنوان "قسوة القدر" بقلم قماشة الإبراهيم، وقد ورد في القصة المذكورة قول الكاتبة: (إننا في هذه الحياة ليس لنا حقوق، إننا أعمار يلهو بها القدر، حتى يملها، فيلقي بها إلى العالم الآخر، والقدر يلهو أحيانا بدموعنا وضحكاتنا).
وهذا الكلام مناف لكمال التوحيد، وكمال الإيمان بالقدر، فإن القدر لا يلهو، والزمن لا يعبث، وإن كل ما يجري في هذه الحياة هو بتقدير الله وعلمه، والله سبحانه هو الذي يصرف الليل والنهار، وهو الذي يقدر السعادة والشقاء، حسب ما تقتضيه حكمته وقد تخفى تلك الحكمة على الناس؛ لأن علمهم محدود، وعقولهم قاصرة عن إدراك تلك الحكمة الإلهية، وكل ما في الوجود مخلوق لله، خلقه بمشيئته وقدرته، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وهو الذي يعطي ويمنع، ويخفض ويرفع، ويعز ويذل، ويغني ويفقر، ويضل ويهدي، ويسعد ويشقي، ويولي الملك من يشاء، وينزعه ممن يشاء، وقد أحسن كل شيء خلقه، وكل أفعال الخالق وأوامره ونواهيه، لها حكمة بالغة وغايات محمودة، يشكر عليها سبحانه، وإن لم يعرفها البشر لقصور إدراكهم.
وقد ورد في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقول الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار))، وفي رواية: ((لا تسبوا الدهر فإني أنا الدهر))، وفي رواية: ((لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما))، وقد كان العرب في الجاهلية ينسبون إليه ما يصيبهم من المصائب والمكاره، فيقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، فإذا أضافوا إلى الدهر ما نالهم من الشدائد، سبوا فاعلها فكان مرجع سبها إلى الله عز وجل، إذ هو الفاعل في الحقيقة للأمور التي يصفونها، فنهوا عن سب الدهر، وقد نقل هذا التفسير للحديث بهذا المعنى عن الشافعي، وأبي عبيد، وابن جرير، والبغوي وغيرهم.
وأما معنى قوله: ((أقلب الليل والنهار)) يعني أن ما يجري فيهما من خير وشر بإرادة الله وتدبيره وبعلم منه تعالى وحكمة، لا يشاركه في ذلك غيره، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فالواجب عند ذلك حمده في الحالتين، وحسن الظن به سبحانه وبحمده، والرجوع إليه بالتوبة والإنابة، قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}[1].
وقد أورد الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، بابا في كتاب التوحيد سماه: (باب من سب الدهر فقد آذى الله) أورد فيه هذا الحديث وبين أنه يشتمل على عدة مسائل:
1- النهي عن سب الدهر.
2- تسميته أذى لله.
3- التأمل في قوله: فإن الله هو الدهر.
4- أنه قد يكون ساباً ولو لم يقصده بقلبه.
وعلى هذا فإن الكاتبة - سامحها الله - أخطأت عندما نسبت القسوة إلى الدهر في عنوان قصتها؛ لأن القدر - كما سبق - لا يتصرف، وإنما الله سبحانه هو المقدر للأشياء عن حكمة بالغة، والله جل وعلا لا يوصف بالقسوة، بل هو جل وعلا رحيم بعباده، وهو أرحم بهم من الوالدة بولدها، كما ورد في الحديث الصحيح الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها فيجب أن ننزه أقلامنا عن الوقوع في مثل هذه المزالق، امتثالا لأمر الله وأمر رسوله، وإكمالاً للتوحيد، وابتعاداً عما ينافيه أو ينافي كماله، ووسائل الإعلام - كما هو معروف - واسعة الانتشار وعظيمة التأثير على الناس، وكثرة ترديدها لمثل هذه الكلمات ينشرها بين الناس، ويجعلهم يتساهلون في استعمالها، وخاصة النشء مع ما في استعمالها من المحذور.

نسأل الله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم، ويجنبنا زلات القلم واللسان، إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

[1] الأنبياء الآية 35.

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز





باركـ الله فيكـ اخي محمد على الإقتباس القيمـ

والذي يتممـ جوهر ما يرمي اليه نصي

تحياتي

بيسان-ياسمين 02-09-2012 12:44 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
احسن ما يمكن ان يقال .....قد تم قوله

اروع ما يمكن ان يكتب...قد تمت كتابته

شكرا لك

يوسف جزائري 02-09-2012 07:24 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة حزين (المشاركة 1444324)
هيهات بين الفنّان و بين من يعتبر نفسه فنّان هيهات
أقولها اليوم لك بمختلف اللغات
من دون تصنع في الحروف و لا الكلمات
ما أروع هذا الأسلوب
و ما أحلى هذا التعبير اللذي يحرّك القلوب
سطورك تجعل قلبي العالم يجوب
فأي قلم لديك و أي مشاعر
أنت تستحق أكثر من كلمة موهوب
دمت و دام إبداعك الدؤوب..
أسعدني المرور من هنا...


الراقية صاحبة الكلمات الجميلة

أخجلتي تواضعي بمروركـ هذا

الذي اسكن الكثير من الآلامـ

فمرحى بكـ في يربوع صفحتي أختي الكريمة


يوسف جزائري 02-09-2012 07:28 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيسان-ياسمين (المشاركة 1444351)
احسن ما يمكن ان يقال .....قد تم قوله

اروع ما يمكن ان يكتب...قد تمت كتابته

شكرا لك


مباركـ حضوركـ اختي ياسمين

لكلمكـ قوافل شكر تقبل على ردك الجميل

صوفيا22 06-09-2012 03:43 PM

رد: حــوار مع القـدر
 
kalimat jamila
la ajid ma arod siwa wafakék allah
fanta cha3ér bi hak
sélam


الساعة الآن 09:15 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى