![]() |
المسامحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً ....... المسامحة علامة جيدة .. لا لضعفك بل لقوة إرادتك في قرار شجاع، ناضج،مثالي ...... المسامحه هي قدرة على إطلاق مشاعر متوترة مرتبطة بأمر حصل في الماضي القريب والبعيد ........ المسامحة هي الوصول إلى نقطة تدرك أنت فيها أنك لست في حاجة إلى الغضب ولا للإحساس بأنك الضحية،وبذلك فإن حياتك بها سلامة وحرية أفضل من السابق ......... المسامحة هي إنطفاء لرغبة في رد الأذى لمن آذاك والعيش مع إحساس أخف وألذ على الروح والعقل ....... المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل ..... المسامحة هي مساعدة نفسك لأن تسير في الحياة خطوات إلى الأمام بدلاً من أن تكون واقفاً في ذات التجربة المؤلمة ...... النقطة الأهم أن تعرف أن المسامحة هدية منك إليك . . أنها شيء تعمله لنفسك حتى تنذها من وضع أنت تعرف أنه ليس جيداً ولن يتركك إلا في حال سيئه ........ .....كم أسرتني هذه الكلمات إعجاباً عندما قرأتها..... ولكن تمالكني إحساس بالحزن لفقدها على أرض الواقع فكم قليل هم أولئك الذين يمتلكون القوة والقدرة على قول كلمة ((( سامحتك ))) ...... إخوتى...أخواتى....الكرام ...... * أليس العفو والصفح أقوى دليل على الإيمان بالله عز وجل والإيمان بالنفس والإيمان بالحياة ؟! * أليست القدرة على العفو في حد ذاتها قوة ؟! * لماذا يجد الكثيرين صعوبة بالغة في النطق بكلمات العفو والصفح عن الآخرين ؟! * لماذا ينسون أن الكل يخطىء وأن الأنسان ليس معصوماً ؟! * ماذا تعني لك كلمة ((( سامحتك من قلبي ))) ؟! * متى تجد نفسك مستعداً لقولها ؟! * وماهو شعورك عند سماعها |
رد: المسامحة
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته موضوع جميل أختي لكن ليس كل من أساء يستحق المسامحة لأن أحيانا يجب على المرء أن يرد على من ظلمه وأحيانا من الأفضل للمسلم أن يعفو ويصفح لينال أجر العافين، ومنه دخول الجنة وغفران الله له، فقد قال الله تعالى: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {النور:22} والله أعلم |
رد: المسامحة
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته
أشكرك أوّلا على هذا الطّرح غاليتي فقد نال إعجابي أذكر عندما قام الرّئيس بمشروع الوئام الوطني كنت ساعتها في الجزائر و رغم أنّني كنت ضحيّة إرهاب إلاّ أنّني تذكّرت عظمة رسولنا صلّى الله عليه و سلم، فرغم إيذاء قريش الشّديد له و لأصحابه رضوان الله عليهم جميعا عندما دخل مكّة فاتحا قال لهم: اذهبوا فأنتم الطّلقاء و ما أعظمه من عفو ساعتها عفوت و سمحت أن تسامح من آذاك من أعظم الخصال، و أن تطلب العفو ممن أذيته من أروع الشّيم و لن يُتأتّى ذلك إلاّ لمن إمتلك قلبا سليما فكلمة آسف لها مفعولها السحريّ على سامعها و قد تعيد بناء كلّ ما هُدّم بوركتِ و لا هنتِ غاليتي مودّتي:13: |
رد: المسامحة
alah yahfdki omi lghaliya
nawarti safehati |
رد: المسامحة
machkour jéml 3la radék
|
رد: المسامحة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .. تذكرت و أنا أقرأ هذا الموضوع الجميل قصة دلك الصحابي الدي بشره النبي صلى الله عليه و سلم بالجنة ..فتأملوا معي يرعاكم الله قصة هذا الصحابي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا في المسجد عند رسول الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها - رواه أحمد |
رد: المسامحة
جزاك الله خيرا أخيتي موضوع غاية في الأهمية صدقيني السماح من شيم الأبرار وأسهل مايكون لكن لمن سهل الله عليه ولمن جعل له عدوا واحدا لا يغفل عنه وهو الشيطان فهو من يصد عن فعل الخير والصفح الجميل أنا هناك من أذاني والهوية ليست محددة إنما الشك الذي جذبوني به من تصرفااتهم ليس فحسب وأسأل الله أن لا أظلم أحدا.....المهم بلغ أذاهم ما بلغ ونسو أن الله بيده الخير وهو على كل شيء قدير لكن كما كان هذا الأذى نقمة مرّة كان نعمة لذيذة عرفت بها رب أعظم من كل ما يقال فيه نتذكر دائما أن (وعسى أن تكره شيئا وهو خيرا لكم وعسى أن تحبو شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) مستعدة أسامح ولكن بشرط التوبة لأن الله جل وعلا يتوب على من تاب ....إن لم يتب فأترك الأمر لله فهو يقضي بالحق إن كان باستطاعتي أذيته إن لم يتب فلن أفعل لأني واثقة أن الله لا يتركه ويلا ماتعاقبش فالدنيا كاااين الآخرة ولا مفر منها |
رد: المسامحة
المسامحة انا و الله غير نسمح من حقي فكلللللللللللللش مي درك كي لحقتلي للخدعة و الكذب تم تحبس المسامحة
|
رد: المسامحة
machkourin 3la tafa3likom
morourkm nawr safhati |
رد: المسامحة
بورك فيك على موضوعك القيم .. شكرا لك |
| الساعة الآن 04:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى