![]() |
حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
بسم الله الرحمن الرحيم يا قارئي تعال، لا لتقرأ ما أكتبه، بل لِتحيا معي شعوري وأفكاري. فإنّ القراءة لا يُؤتى أكلُها، إلاّ إذا كانت من القلب نابعة، عندها لا محالة تنتج ثمارًا يانعة. يا رفيقي. كم وقفتُ متأملاً في حالي وحالك وماذا جرى، وأيّ شيءٍ نسجّله للورى.. فوجدتُ ضياعًا، أوطانٌ تـُؤخذ باعًا أو ذِراعًا. والناس نيـّام، يتيهون على الدوام ..ومما أصابهم بهت الجَنان، وتلجلج اللسان. وهناك من يقول لك كـُلِ القوت، وانتظرِ الموت.. فكانت المسكنة يتبعها تقوقع ورجوع القهقرى، والناس لا تبصر عزة بين الأمام ولا ترى.. وانتظرتِ الخلائق الحصاد، وطال الانتظار، وجلب ذلك عليها نكرا، حين نتج عن ذلك شرّا.. ومع ذلك لا تزال الخلائق تنتظر الحصاد.. ومرّت الأيام، وأردفتها الأعوام وقال الواقع بلسان الحال، الذي يُغني عن السؤال: وهل زرعتم لتحصدوا؟ أو بذرتم لتجنوا الغلال؟! فذوقوا وبال أمركم، في سركم وجهركم. وظن من ظن أن " الدين" هو العائق، فتاه البعض منهم ودندن بعضهم: لابد من العلمانية، فأصبحنا لا ندري من كلام الواحد منهم. أفسا قائلها أم تنفس؟ وأحْدث في كلامه أم تحدث؟ مخرج قوله أخبث من مخرج ثقله حين أرادوا الانسلاخ من ديننا وعروبتنا. يا رفيقي وفي المقابل قال قائلٌ: أنّ " العرب قومٌ لا يصلحون إلا بدين". ولكن أين هو الاسلام الحق في ربوع الأوطان؟ ورغم ما يتشدّق به من يتظاهرون، أنهم يتمسّكِون بالدين، إلاّ أن هناك كثير فساد، وخرابٌ في البلاد، وظلمٌ للعباد، وهم ساكتون لا يحركون ساكنًا. مع أن ديننا الإسلام الذي ارتضاه الله لنا، و لكننا نحن في الدركِ الأسفل بين الأمم. وما كان الإسلام مصدر تقوقع، ولن يكون. فما بالنا نعيب الزمان و العيب فينا؟ رجال الدين ــ إلاّ من رحم ربي ــ لا همّ لهم سوى بيع الفراغ للتائهين أن " كلِ القوت، وانتظر الموت " إذن يبيعونهم كلامًا يحسبونه مأوى، ولكنه للخلائق منفى. يا رفيقي. إنّ مثل هؤلاء في تفسيرهم لدين الله..كذلك الذي أراد أن يقول: أريد أن أحيطك علمًا أنّك.. إذا أردت تفهم ذلك يجب عليك أن تعرفَ أن الناس يحتاجون لقطعِ الكثير من المسافات وهم واقفون، حتى إذا وصلوا إلى مبتغاهم، يجدونه قد مات قبل أعوامٍ، ولكّنه حيّ ٌ حتى الآن. حتى أنا ما فهمتُ شيئًا. وصدق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ـ صلى الله عليه و سلم ــ وهو يقول : " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يمتلك نفسه عند الغضب ". ومع ذلك تركنا المقدمة و الأمام، حين غاب الإمام فتلعثم الكلام، وجفت الأقلام. |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
قالها أحدهم في ذاك العصر الذّهبي:
كنّا أذلّة فأعزّنا الله بالإسلام و كأنّه لسان الحال يقول: كنّا أعزّة فأذلّنا الإسلام و العياذ بالله هناك من يجد في الإسلام تخلّف و تقهقر و و و الإسلام بريئ منهم براءة الذّئب من دم الكريم بن الكريم راق لي ما خططته هنا كاتبنا الرّاقي دمت في ألق |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
الليل يشهد والكواكب والثرى وكفى بهم شهداء يوم الدين كره من كره … ستتوحد باذن الله ستتوحد هذه الأمة سترفع راية الاسلام عاجلا أم آجلا سيذبح اليهود ومن تبعهم ذبح النعاج ستولى كلمة الحق من مشارق الأرض الى مغاربها لا اله الا الله محمد رسول الله لا للتمني بل للتحلي بالصبر صبر الانبياء أشد الناس بلاءا صبر الصحابة , أعلام الورى وليوث الوغى صبر الذين قضوا نحبهم في سجون الظالمين من أجل عقيدتهم صبر الذين ابتلوا فصبروا وصابروا وثبتوا , فما وهنوا وما استكانوا صبر كل داعية نذر نفسه لدعوة الله صبرا أجيال مؤمنة سارت على الدرب جعلنا الله واياكم ممن يتقنون لغة العيون الحمراء والقلوب السوداء أمام اليهود ومن تبعهم لعنهم الله |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
السلام عليكم
...يقول المولى عزوجل بعد بسم الله الرحمان الرحيم : ///وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ///( الأنفال - 46) |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
السلام عليكم
حقا حين غاب عنا ديننا كإمام، غاب عنا النظر للأمام الأمام وجهة تقدم الأمم، ووجهة مقدم الرمم لكن كفانا الناصح الشفيق، إذ أوضح لنا الطريق (صلوات ربي عليه) فالرجوع للدين، هو السبيل المبين، وما بعده طرق ملتوية، وتحت التأخر المستمر منضوية بورك فيك |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
اقتباس:
كم دفع المسلمون غاليا مقابل هذه الكلمات العابرات |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
اقتباس:
بلا شك لقد دفع المسلمون غاليا لما تركوا دينهم فذلوا ممن كتبت عليهم الذلة والمسكنة لكن مقابل الكلمات المذكورة، لا أدري كم ؟ فهلا نورتنا ! |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
ابدعت يا حفيد الابراهيمي ذاك الشبل من ذاك الاسد عندما غاب الامام تكالبت علينا الامم و استعملت فقهاء الناتو لقطع الرقاب و تدمير اصول و ثوابت الدين |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
جميل ما كتبت
مشكورررررررررر |
رد: حين غابَ الإمام، ضاع الأمام
اقتباس:
إخلاص يا أخيّة أيتها الفاضلة أيّة ُابتسامةٍ افترّ عنها ضوء بيان حين قادكِ إلى هنا، وبالذات إلى متصفحي! كأني بأختي إن مرورها كان كغيمة سعادةٍ أمطرت.. فاهتزّ لها المكان، وربت، وأنبت بهجةً وفرحاً. نعم! وكما قلتِ حين بردكِ تفضلتِ. " و الإسلام بريئ منهم براءة الذّئب من دم الكريم بن الكريم " ومع ذلك فمنهم من أكثروا الصياح. ومع عقوق هؤلاء، ونفاق أولئك. أصبح الاسلام غريبًا. تحياتي يا أختاه. |
| الساعة الآن 01:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى