![]() |
معركة ملفات الفساد
تعودنا دائما عند كل استحقاق انتخابي ان نعيش صراع داخل اركان النظام بين القوى النافذة لتقاسم المصالح والنفوذ, ودائما كان يأخذ شكل صنع الفوضى او الازمة الاجتماعية والاقتصادية او الفضائح ولكن هذه المرة اخذ الصراع شكلا جديدا لم نألفه من قبل مس اركان القضاء وملفات الفساد والاختلاس, فياترى لماذا القضاء بالتحديد؟
لانحتاج لكثير من الذكاء حتى نعرف ان الامر متعلق بملفات فساد واختلاس على درجة عالية من الخطورة مدرجة بدار القضاء العالي تتعلق بملفات سوناطراك والخليفة على وجه الخصوص, وكذلك لانحتاج لكثير من الذكاء لنعرف ان المتهمين بهذه الملفات ليس ناس عاديين من عامة الشعب ولا رجال اعمال جمعوا ثرواتهم من صفقات مشبوهة او من تجارة المخدرات, فمن يملك القدرة على مثل هذه الامور اكيد يملك من السلطة التي تؤهله ليكون فوق القانون, وكذلك ميكانيزمات السلطة التي تعتمد على مبدأ عدم الثقة بين اطرافها تدفع كل طرف لجمع اكبر قدر ممكن من ادلة الاتهام تجاه الطرف الاخر لاستعمالها وقت الحاجة والضرورة, وهنا يقفز السؤال الجوهري حول ماذا حدث داخل اركان النظام ليتم التهديد بملفات على هذا المستوى من الخطورة؟ عندما نتمعن جيدا ما يتم تداوله من كلام وسط الشارع ومن قبل الاعلام المكتوب حول اتهام الرئيس بوتفليقة بشكل مباشر كونه المسؤول الاول عن انتشار الفساد وتعميمه على كافة المستويات وان الفساد انتشر خلال عهدات الرئيس, نفهم ان الامر له علاقة بجهاز الرئاسة وان الرئيس قد فهم ان هناك اطراف تريد ان تجعل منه كبش فداء لكل ما يحدث من فساد واختلاس للمال العام فقام بحركة هجومية ضد خصومة بدفع كل الملفات الثقيلة للعدالة والتي بأمكانها ان تكشف للراي العام فضائح واسماء ثقيلة داخل النظام هو نفسه لم يستطع طيلة سنوات حكمه ان يواجهها او يبعدها عن طريقه, فبوتفليقة ليس من الاشخاص الذي يقبل ان يعتزل السياسة والحكم ويده ملطخة بملفات الفساد ولا من النوع الذي يقبل ان يبتعد ويبقى متستر على من صنعوا منه كبش فداء, وان ما نسمعه هذه الايام من عمليات سطو على دار القضاء العالي بالعاصمة وحرق دار القضاء بوهران يدخل في مفهوم الحرب بين اطراف النظام. وكذلك هناك مسألة اخرى لها علاقة بالامر تتعلق بالاتجاه الاقتصادي الجديد لبرنامج بوتفليقه الذي ظهر من خلال الاسراع بانضمام الجزائر لمنظمة التجارة العالمية واعادة احياء برنامج الاستثمار الاجنبي من خلال دعوة كل الشركات العالمية الكبرى للعودة للجزائر وتخفيف كل القيود وحتى التخلي عن نسبة 51/49 لبعض المشاريع الكبرى, فهذه الاسترتيجية الاقتصادية تعتبر ضربة موجعه لكل الاطراف النافذة التي عملت على جعل السوق الجزائري سوق مغلق يوفر لها كل فرص التحكم بالاقتصاد والمشاريع من دون وجه حق, ولان مثل هذا التوجه لا يتناسب ومع مصالح البعض اصبح الحل بتشويه سياسة بوتفليقة بربطها بالفساد والاختلاس ودفعه للانسحاب من الحكم, وما سكوته طيلة هذه الفترة الا رد فعل واستنكار منه تجاه مقربيه وشعوره بالغدر والخيانة.. |
رد: معركة ملفات الفساد
سامحني اخي حسام بالعامية راك تضرب وراء الطاس ...أي ملفات اخرجتها الرئاسة و كل من فضحوا هم من رجال الرئيس المقربين ....بوتفليقة المستقبل اصبح وراءه و كما نقول الاعمال بالخواتيم فليته يختمها بأن يسلم البلاد للشباب بطريقة ديمقراطية حقيقة سلسة و يخلصنا من حكم الشيوخة |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
بوتفليقة هو المسؤول الأول في البلد، كل ما يحدث هو مسؤول عنه . لا كبش فداء و لا هم يحزنون، هو من وضع أسس هذا النظام الفاسد و رضي به ، نظام الولاء و تهميش النزاهة و الكفاءة ، نظام مبني على مزاجية شخصه، و ضع أنفه في كل صغيرة و كبيرة و نزع كل الصلاحيات للبلدية و الولاية و الوزارات و الحكومة، هذا هو برنامجه و ٱليات حكمه، فلا داعي للتمييع و التضليل، و كل هذا حذرنا منه و من نتائجه، يداك أوكتا وفوك نفخ...بوتفليقة فاسد فاسد فاسد...لا يهمنا تصفية الحسابات، ما يهمنا هو أن نحتكم الى الدستور الذي يقرر أن الرئيس هو المسؤول الأول في البلد...نحن لا نحاسب الأشباح و الجنون ...
الفساد الرهيب و الرشوة إزداد في عهدات بوتفليقة ، لا داعي لنكران هذا، الخليفة و شكيب خليل و أناداركو و فساد أخيه و هلم جر من فضائح و ما خفي أعظم... بوتفليقة فاسد فاسد فاسد و لو أراد المطبلون له أن يضللوا الرأي العام... |
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
فقام بحركة هجومية ضد خصومة بدفع كل الملفات الثقيلة للعدالة والتي بأمكانها ان تكشف للراي العام فضائح واسماء ثقيلة داخل النظام هو نفسه لم يستطع طيلة سنوات حكمه ان يواجهها او يبعدها عن طريقه, فبوتفليقة ليس من الاشخاص الذي يقبل ان يعتزل السياسة والحكم ويده ملطخة بملفات الفساد ولا من النوع الذي يقبل ان يبتعد ويبقى متستر على من صنعوا منه كبش فداء, وان ما نسمعه هذه الايام من عمليات سطو على دار القضاء العالي بالعاصمة وحرق دار القضاء بوهران يدخل في مفهوم الحرب بين اطراف النظام..../ كان بامكانه القيام بحركة هجومية في وقت مبكر صونا ليمينه المكرر ثلاث مرات او ان ينسحب بشرف قبل ان تصل الامور الى هذا الحد ويتراكم الفساد بهذا الشكل . خلاصة القول ان ارصدة من نهبوا الوطن هي اضعاف ميزانيات بلدان باكملها فلا اظن ان القضاء قادر على محاسبتهم مادام خاضع للسلطة وهذه الاخيرة في الجزائر لا تعني بوتفليقة فكلنا نعلم ان بوتفليقة مجرد واجهة
|
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
و كل هذا نتيجة طبيعية لحكم الملهم بوتفليقة و حاشيته و من أتو به، ياكلو بعضاهم لا يهمني، أنا لا أحاسب أشباح، أنا أحاسب المسؤول الأول في البلد .. من هو المسؤول الأول في البلد ؟ أسمحلي أخي، أنت تدافع عن بوتفليقة لمّا تتحدث أن هناك من يحاول تشويه سياسته، كن صريح و لا تضلل ، معظم الفساد المستشري اليوم هو نتيجة طبيعية لسياسة بوتفليقة المنتهجة و التي تدّعي أن هناك من يحاول أن يشوهها ؟! القرارات قرارات بوتفليقة و البرنامج برنامجه و السياسة سياسته و هو مسؤول عن ذلك، فلا داعي لتضليلنا بهكذا مقالات التي الهدف منها خلط الأوراق و الدفاع عن بوتفليقة.... بوتفليقة فاسد فاسد فاسد . |
رد: معركة ملفات الفساد
برايك اخت اماني من الذي دفع بهذه الملفات للقضاء؟؟؟
|
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
|
رد: معركة ملفات الفساد
اقتباس:
أنت المعروف في كتاباتك دفاعك عن بوتفليقة و قد طالبتَ صراحة مساندته لعهدة رابعة في هذا المنتدى بالذات ...لذلك مقالك هذا يصب في نفس المنحى و لست أعتقد أنك باحثا عن الحقيقة، إنمّا أنت تحاول في كل مرة أن تدافع عن بوتفليقة و هذا ما يجعل مصداقية مقالك في الحضيض...بكل صراحة... لو كتبت المقال بعيدا عن دفاعك لبوتفليقة لناقشناه بطريقة أخرى، و لكن مقالك واضح و هو يصب بطريقة غير مباشرة في الدفاع عن بوتفليقة.. |
| الساعة الآن 01:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى