منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأسرة والمجتمع (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=238922)

علي قسورة الإبراهيمي 25-05-2013 10:05 AM

حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 

بسم الله الرحمن الرحيم.
وأنا غارقٌ في التأملات، لاحت لي بعض الإستفسارات.
إذ قدحت زناد أفكاري، وجمعت شتات أسراري
قلّبت النظر حسيرا.. وكلّي تساؤلٌ ،علّني أجد لتأملاتي هدى، أو امضي تفكيرا
ثم قلتُ:
ما السبب الذي جعل اسم المرأة عند العرب من الذي يُستقبح ذكرهُ و قولهُ، وكأن ذكر اسمها سبٌّ يتحاشى لفظه وفعله، أو معرّة يتهرّب العربي كأنّها أصبحت
ظلّهُ؟!
فالمجتمعات العربية دأبت على عادات ترى أن ذكر اسم المرأة عار و فضيحة .. ولا يذكرونها إلاّ ببعض التلمحيات و ليست صريحة.. مثل:
(أهل الدار ـــ أم العيال ــــ الحريم ـــــ بل أن البعض راح يقرن مع ذكر اسمها بــ " حاشاك" )
أليس هذا حرمان للمرأة العربية من ابسط الحقوق، وهو الاستقباح من ذكر اسمها، من العار أو العقوق
بينما الإسلام كـرّم المرأة وحفظ لها قيمتها، ورفع لها مكانتها و همتها. وصانها من كل مكروهٍ، أوظلم، وجعل لها من لقبٍ وكنيةٍ واسم
تـُرى ما هو السببُ؟
إنّ الإجابةَ على كل التساؤلات.. فهي ليست فكرية المعضلات، التي تستدعي تفكيراً عميقاً، أو تحليلاً دقيقاً.
بينما هي موروثٌ بالٍ، وترِكـَةٌ تلقاها المجتمع العربي بعجـرِها وبجـرِها دون سؤال.. أو النظر في الفصـل بـيـن الدين والأعراف، فأصبحنا نتحاشى ذكر إسم المرأة ونخاف.
وما أكثرها في المجتمعات العربية، فاستقرّت ــــ تلك العادات ــــ مع تقادمِ الزمن في تلافيف وتلابيب أعراف العرب.
ألا يحق لي أن القيَ هذا السؤال:
فهل هُناك من هو جاهلٌ بمكانةِ المرأةِ في الإسلامِ؟
وكيف أن الإسلامَ حرّرها وانتشلها منَ الوأدِ والإمتهانِ والإحتقارِ، بل هو من أرجَعَ لَها آدميـّتـها، وبوّأهــا مكانةً لا يزاحمها فيها حتّى الرجال.
لنتمعن قليلا فسوف نجد أن أقرب الناس للرجل هو الأب.
ولكن الإسلام فضل عليه الأمّ، كما أشارَ إلى ذلِك حديثه ـــــ صلى الله عليه و سلم ــــ حين كرّر الأم ـــــ في حق الصحبة ـــــ ثلاثاً، وذكر الأب مرة واحدة.
الموضوع للنقاش.
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

تحياتي.



اماني أريس 25-05-2013 10:27 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
سلام الله عليك اخي وبارك الله فيك نثرت دررا ويكفيني اضافة على ما قلته من له فضل في عنق كل مسلم الى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم كانت " امراة " سيدتنا خديجة التي شدت ازره وكانت اول من امن به فلو كان للمراة نقص كما يتوهمه الناقصون لما جعلها الله اول من لجأ لها النبي صلى الله عليه وسلم بعدما نزل عليه الوحي لاول مرة

amina 84 25-05-2013 10:47 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
أتدري لماذا يا أخي لأن البعض منا للأسف الشديد مازال يحتفظ في دماغه الصغير المحدود المريض الذي يعج و تعشش فيه الأفكار المشوهة الملغلوطة ببعض بقايا الجاهلية الأولى المتوارثة أبا عن جد
الله يصلح الحال و يهدي من ظل و أنحرف بأسم الدين أو العادات و التقاليد

رحيل 25-05-2013 10:47 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
السلام عليكم

اظن ان هذا العهد قد و لى و مضى و لن يكون له وجود مستقبلا...و ان بقيت قلة قليلة تهين المراة بتسميات لا ترضي الله و لا رسوله...او لا ينادى باسمها اصلا...
و لكن ما رايكم في تسميات هذا الزمان حين بسطت المراة نفوذها و قوتها بشهادتها الجامعية او بثروة ورثتها أو برجولة مكتسبة...؟؟؟
لاني اليوم اصبحت اسمع باسماء اخرى لا تقلل من قيمتها مثل..الحكومة..الدولة....الخ
بل تدل على امر اخر...مفهومه يختلف من شخص لاخر...

ساعية الى جنان ربي 25-05-2013 10:49 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
عندك حق
ربي يهديكم ويقوينا عليكم هههههه

ابن باديس 25-05-2013 11:31 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 

أما هذا فقد ولى وللحمد لله ، على الأقل عند فئة المستقمين الذين قدوتهم الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه والسلف الصالح ،،
فبهداهم إهتدوا ،، وعرفوا للمرأة عظيم مكانتها وتخلصوا من ذلك الإرث الإجتماعي المنغلق.
لكن بصراحة وشخصيا ذلك المجتمع المتسلط على المرأة وإن تجاوز مقدار الحشمة والغيرة المطلوبة شرعا بجرعات بل بموجات فوقع في الغلو
فهو خير من كثير من أبناء اليوم !

فهم وإن كانوا يسمونها بالدار أو أي شيىء آخر فإنهم كانوا يغيرون عليها ويحمونها وإن إنكسرت أو تكسرت وجدت القوم كالأسود يذودون عنها وينتصرون لها ،، كانت المرأة في زمنهم كاللؤلؤ رغم خشونة المعاملة ومحدودية الرومنسية ...
كانت المرأة في عصرهم وإن ظلمن من ناحية كانت عزيزة من أخرى لا تزف إلا بمحافل وليست سلعة لكل سافل...
ببساطة كانت تدرك أنها محتمية بأسد وإن كان شرس .

أما اليوم فقد إستورد القوم رومنسية كاذبة خادعة أذلوا بها النساء وفسروا الرفق بالقوارير بأنه تمكينها من سبيل جهنم وجعلها تذهب إليه تحت ستار الرفق والتحرر،،
فالقوم اليوم كأني به تيس أصك ، زوجته بدون حجاب شرعي تقابل الرجال فتصافح هذا وتباسم الآخر وتتكسر هنا وهناك وتسافر وحدها وتختلط بالرجال دون حاجة ،،
أما بناته فوالله لتعجب كيف تجلس بذلك اللباس أمام محارمها فضلا على غيرهم بالأسواق فكأن بالقوم خصلة من الخنازير والعياذ بالله،
تقول له أين زوجك يافلان يقول لك أوصلها جاري علان ....
أين إبنتك يافلان ، أرسلتها لجوزاف فورية تكمل دراستها أو بالبحر تسبح مع جارنا سِنان!
ومن قال كذبت يإبن باديس ، فليمهلي أسبوعين والدعوة عامة للجميع في شواطىء البحر ليرى الدياثة مجسمة تكاد الروح تبعث فيها ...

ببساطة المرأة وإن أستأنست بمثل هؤلاء من الرجال فهي تدرك أن ورائها صنف من نوع النعام ، تباسمه ظاهرا وتحتقره باطنا.
وأنى لا تحتقره وهي تراه كالخرنق الصغير تقودة من من الأذن كالحمير فتارة تورده الدياثة ومرة تفسد بينه وبين أهله بسياسة
والخلاصة أن ترديه المهالك دون أن يُحرك المسكين ساكنا .

أما الزوجة التقية النقية فلابأس أن تأخذ بيدك فتكون بين يديها الخروف الوديع مادام الأمر ليس تعد على شريعة المصطفى ( رحم الله عبد القادر والمقامة الزيتونية )

وما أجمل المثل الفرنسي القائل عامل المرأة بيد بحديد لكن بها قفازات قطن أو كما قالوا ولكن الأجمل من ذلك المثل أن نعاملها بالمعاملة النبوية فنكرمها كما أكرمها الإسلام.

أيها الغالي نحن بين طرفين إما مجافي وإما منسلخ ولو تأملت لوجدت أن من يقول عن زوجته حاشاك هم قلة ،
بل حقيق بالمرأة التي عندها زوج من فئة النعام ممن أُشرب طباع الخنازير إن هي ذكرته أن تقول حاشاك !

وليس الوسط ما إستقر عليه فكر فلان أو علان لكن الوسط ما أتت به شريعة الأنام بفهم خيرة الخلق بعد الأنبياء ،فَهُم القوم هُمُ القوم ..
فلنرفق بالقوارير ،،فلنرفق بالقوارير
وإن من أعظم الرفق أن نأخذ بيدها للجنة !
بوركت على الموضوع واللفتة الطبية.


مُسلِمة 25-05-2013 11:42 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1620034)

أما هذا فقد ولى وللحمد لله ، على الأقل عند فئة المستقمين الذين قدوتهم الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه والسلف الصالح ،،
فبهداهم إهتدوا ،، وعرفوا للمرأة عظيم مكانتها وتخلصوا من ذلك الإرث الإجتماعي المنغلق.
لكن بصراحة وشخصيا ذلك المجتمع المتسلط على المرأة وإن تجاوز مقدار الحشمة والغيرة المطلوبة شرعا بجرعات بل بموجات فوقع في الغلو
فهو خير من كثير من أبناء اليوم !
فهم وإن كانوا يسمونها بالدار أو أي شيىء آخر فإنهم كانوا يغيرون عليها ويحمونها وإن إنكسرت أو تكسرت وجدت القوم كالأسود يذودون عنها وينتصرون لها ،، كانت المرأة في زمنهم كاللؤلؤ رغم خشونة المعاملة ومحدودية الرومنسية ...
كانت المرأة في عصرهم وإن ظلمن من ناحية كانت عزيزة من أخرى لا تزف إلا بمحافل وليست سلعة لكل سافل...
ببساطة كانت تدرك أنها محتمية بأسد وإن كان شرس .

أما اليوم فقد إستورد القوم رومنسية كاذبة خادعة أذلوا بها النساء وفسروا الرفق بالقوارير بأنه تمكينها من سبيل جهنم وجعلها تذهب إليه تحت ستار الرفق والتحرر،،
فالقوم اليوم كأني به تيس أصك ، زوجته بدون حجاب شرعي تقابل الرجال فتصافح هذا وتباسم الآخر وتتكسر هنا وهناك وتسافر وحدها وتختلط بالرجال دون حاجة ،،
أما بناته فوالله لتعجب كيف تجلس بذلك اللباس أمام محارمها فضلا على غيرهم بالأسواق فكأن بالقوم خصلة من الخنازير والعياذ بالله،
تقول له أين زوجك يافلان يقول لك أوصلها جاري علان ....
أين إبنتك يافلان ، أرسلتها لجوزاف فورية تكمل دراستها أو بالبحر تسبح مع جارنا سِنان!
ومن قال كذبت يإبن باديس ، فليمهلي أسبوعين والدعوة عامة للجميع في شواطىء البحر ليرى الدياثة مجسمة تكاد الروح تبعث فيها ...
ببساطة المرأة وإن أستأنست بمثل هؤلاء من الرجال فهي تدرك أن ورائها صنف من نوع النعام ، تباسمه ظاهرا وتحتقره باطنا.
وأنى لا تحتقره وهي تراه كالخرنق الصغير تقودة من من الأذن كالحمير فتارة تورده الدياثة ومرة تفسد بينه وبين أهله والخلاصة أن ترديه المهالك دون أن يُحرك المسكيمن ساكنا .
أما الزوجة التقية النقية فلابأس أن تأخذ بيدك فتكون بين يديها الخروف الوديع مادام الأمر ليس تعد على شريعة المصطفى ( رحم الله عبد القادر والمقامة الزيتونية )

وما أجمل المثل الفرنسي القائل عامل المرأة بيد بحديد لكن بها قفازات قطن أو كما قالوا ولكن الأجمل من ذلك المثل أن نعاملها بالمعاملة النبوية فنكرمها كما أكرمها الإسلام.
أيها الغالي نحن بين طرفين إما مجافي وإما منسلخ ولو تأملت لوجدت أن من يقول عن زوجته حاشاك هم قلة ،
بل حقيق بالمرأة التي عندها زوج من فئة النعام ممن أُشرب طباع الخنازير إن هي ذكرته أن تقول حاشاك !
وليس الوسط ما إستقر عليه فكر فلان أو علان لكن الوسط ما أتت به شريعة الأنام بفهم خيرة الخلق بعد الأنبياء ،فهم القوم هم القوم ..
فلنرفق بالقوارير فلنرفق بالقوارير وإن من أعظم الرفق أن نأخذ بيدها للجنة !
بوركت على الموضوع واللفتة الطبية.


بورك فيكم على هذه الكلمات الطيبة والصادقة والنابعة من ضمير حي يخاف الله ويحب الخير ويدرك سبله

عبد الحق 2 25-05-2013 11:45 AM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1620034)

أما هذا فقد ولى وللحمد لله ، على الأقل عند فئة المستقمين الذين قدوتهم الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه والسلف الصالح ،،
فبهداهم إهتدوا ،، وعرفوا للمرأة عظيم مكانتها وتخلصوا من ذلك الإرث الإجتماعي المنغلق.
لكن بصراحة وشخصيا ذلك المجتمع المتسلط على المرأة وإن تجاوز مقدار الحشمة والغيرة المطلوبة شرعا بجرعات بل بموجات فوقع في الغلو
فهو خير من كثير من أبناء اليوم !
فهم وإن كانوا يسمونها بالدار أو أي شيىء آخر فإنهم كانوا يغيرون عليها ويحمونها وإن إنكسرت أو تكسرت وجدت القوم كالأسود يذودون عنها وينتصرون لها ،، كانت المرأة في زمنهم كاللؤلؤ رغم خشونة المعاملة ومحدودية الرومنسية ...
كانت المرأة في عصرهم وإن ظلمن من ناحية كانت عزيزة من أخرى لا تزف إلا بمحافل وليست سلعة لكل سافل...
ببساطة كانت تدرك أنها محتمية بأسد وإن كان شرس .

أما اليوم فقد إستورد القوم رومنسية كاذبة خادعة أذلوا بها النساء وفسروا الرفق بالقوارير بأنه تمكينها من سبيل جهنم وجعلها تذهب إليه تحت ستار الرفق والتحرر،،
فالقوم اليوم كأني به تيس أصك ، زوجته بدون حجاب شرعي تقابل الرجال فتصافح هذا وتباسم الآخر وتتكسر هنا وهناك وتسافر وحدها وتختلط بالرجال دون حاجة ،،
أما بناته فوالله لتعجب كيف تجلس بذلك اللباس أمام محارمها فضلا على غيرهم بالأسواق فكأن بالقوم خصلة من الخنازير والعياذ بالله،
تقول له أين زوجك يافلان يقول لك أوصلها جاري علان ....
أين إبنتك يافلان ، أرسلتها لجوزاف فورية تكمل دراستها أو بالبحر تسبح مع جارنا سِنان!
ومن قال كذبت يإبن باديس ، فليمهلي أسبوعين والدعوة عامة للجميع في شواطىء البحر ليرى الدياثة مجسمة تكاد الروح تبعث فيها ...
ببساطة المرأة وإن أستأنست بمثل هؤلاء من الرجال فهي تدرك أن ورائها صنف من نوع النعام ، تباسمه ظاهرا وتحتقره باطنا.
وأنى لا تحتقره وهي تراه كالخرنق الصغير تقودة من من الأذن كالحمير فتارة تورده الدياثة ومرة تفسد بينه وبين أهله والخلاصة أن ترديه المهالك دون أن يُحرك المسكيمن ساكنا .
أما الزوجة التقية النقية فلابأس أن تأخذ بيدك فتكون بين يديها الخروف الوديع مادام الأمر ليس تعد على شريعة المصطفى ( رحم الله عبد القادر والمقامة الزيتونية )

وما أجمل المثل الفرنسي القائل عامل المرأة بيد بحديد لكن بها قفازات قطن أو كما قالوا ولكن الأجمل من ذلك المثل أن نعاملها بالمعاملة النبوية فنكرمها كما أكرمها الإسلام.
أيها الغالي نحن بين طرفين إما مجافي وإما منسلخ ولو تأملت لوجدت أن من يقول عن زوجته حاشاك هم قلة ،
بل حقيق بالمرأة التي عندها زوج من فئة النعام ممن أُشرب طباع الخنازير إن هي ذكرته أن تقول حاشاك !
وليس الوسط ما إستقر عليه فكر فلان أو علان لكن الوسط ما أتت به شريعة الأنام بفهم خيرة الخلق بعد الأنبياء ،فهم القوم هم القوم ..
فلنرفق بالقوارير فلنرفق بالقوارير وإن من أعظم الرفق أن نأخذ بيدها للجنة !
بوركت على الموضوع واللفتة الطبية.


بارك الله فيك اخي ...لم تترك لنا شيئ لنقوله


samou algerienn 25-05-2013 12:02 PM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
موضوع رائع و الحمد لله على نعمة الاسلام

samou algerienn 25-05-2013 12:04 PM

رد: حتى البعض " يستقبح " ذكر اسمها.
 
اشهد ان لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله


الساعة الآن 09:15 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى