![]() |
الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
وزارة الداخلية تخطط و ضباطها ينفذون والاثري وشلته يطبقون
الحمد لله علي نعمة العقل يري ضباط الداخلية في كل البلدان العربية ان احسن وسيلة للبقاء في الملك هي اختراع قواعد واصول ونسبتها للاسلام زورا ويعتقدون انها اهم وسيلة وانجح وهي خيرا من السجن والقتل وكما يقال فالحاجة ام الاختراع اهتدي القوم الي طرق تساعدهم في التمسك بالملك وتحفظ مصالحهم المالية وساعدهم في اجرامهم رجال هلل الاعلام لهم والاعلام هم سحرة فرعون ونسج هالة من الرهبانية عليهم ورفع مقامهم الحكام فصار التكلم عنهم او رد اقوالهم بدعا من الامر ان لم يكن هو الكفر ومن بين اهم القواعد ..1...المضاهرات حرام...المعلوم ان رضي الشعوب وسخصها علي الحاكم انما يعرف بالمضاهرات فاذا خرجت الامة تطالب بالاصلاح او مطالبة الحاكم بالتنحي يتحقق لها الامر بسهولة وايضا فالدول الغربية ستعرف حينها ان السلطان لا قاعدة فتضغط عليه او تطالبه بالتنحي ومن ثم عدم دعمه لانه ورقة خاسرة للقضاء علي هذه البدعة خرجت مخابر الاتدخلية بقاعدة صارت حكما شرعيا من بعد وهي ان المضاهرات حرام وقام علماء السلطان بالترويج لهذه القاعدة البدعية والدفاع عنها حتي اقتنع اقواما انها من شرع الله ولا ادري هل يعلم الجهلة ان التحريم من خصائص الله فمن حرم حلالا كفر ومن حلل حراما كفر ام لا وثانيا من اخبر القوم ان المضاهرات حرام والوحي انقطع والدين اكتمل فهل اتي من يقول ان دين الله ناقص ؟؟؟ ..2..الانتخابات حرام...لو قدر الله ان دخل رجلا صالحا لمنافسة الحاكم فحتما سيفوز عليه وبالتالي ضياع الملك منه فقامت المخابر كعادتها باعداد خلطة واخرجتها في صياغة فتوي تولي كبرها ضباط الصف من اصحاب اللحي فنشروا في العامة ان الانتخابات حرام وتفس الكلام الذي قلناه عن المضاهرات ينطبق علي الانتخابات ..3..السياسة ...بعضهم حرمها وبعضهم قال من السياسة ترك السياسة وبعضهم قال انها من فروض الكفاية وهذا قول للالباني رغم ان ديننا سياسية والرسول اقم دولة تامة وعقد العقود واعلن الحروب وسالم وحارب وكل هذا امور سياسية ولكن الحاكم لا يرضي بالامر خوفا علي كرسيه لذلك .......... وهناك امور اخري اعتبرها هامة وهي .11111..تعطيل العقل...حيث اقنع الدعاة الشباب بعدم استخدام عقولهم وانما عليهم السمع والطاعة وان العقل لا مكان له واذكر اني سمعت سلفي يقول لصديقه ونحن عائدان من المسجد ...عمروا خالد ضال لانه عنده عقل ...فقلت الحمد لله علي نعمة العقل وليتهم علموهم ان العقل لا يضاد النقل وانه لا تعارض بينهما كما قال شيخ الاسلام لذلك تجد القوم يقولون ماقال شيوخهم وينقولون كلامهم كاشرطة الكاسيت رغم ان الكثير غير مقتنع الا ان اوامر تعطيل العقل فعلت فعلها وقد راينا الذين تركوا الجامية انحرفوا انحرافا شديدا ...222222..لا فقه للواقع ...والهدف من ورائه النوم في العسل فلا تدري كم هو دخل البترول وكم هي اجرة الحاكم وكم ينفق الوزراء في سياحتهم ولما شرع الله معطل ولما الامم المتحدة لا تعطينا حقنا ولما فلسطين محتلة ولما الخمر يباع جهر... ولما .... ولما ... المهم ان تكون من حفظة المتون والحواشي وتكلم عن الوضوء وكيفية الصلاة امات الحكم وغيره فلا |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
ما هى الجامية بارك الله فيك من تقصد بهم بارك الله فيك انا معاك الحكام فسدة فسقة قلوبهم مثل قولب الشياطين لكن اخى لو قرأت رسالة الشيخ عبد العزيز الريس ستجد ما يشفى قلبك بأذن الله اخى هؤلاء الفسقة الذين سلطهم الله علينا جراء افعالنا يعنى لا تحلم ان يولى علينا فى هذا الزمان رجل مثل معاوية او على او عمر رضى الله عنهم جميعا و اضف الى ذلك ان الا نقلاب عليهم حرام مهما كانوا بما جاء فى حديث الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و بما قال الامام احمد رحمه الله لكن مهما كان لا يجوز الانقلاب عليهم و انا اخى معاك الانظمة العربية كلها عميلة و انا اخى اقر و اعترف كلهم عملاء للمريكان و اكبر دليل ما نشهده فى غزة لا احد يتحرك حتى جارتنا مصر القادرة على فتح معبر رفح لكن لا حياة لمن تنادى امريكا قالت لهم اخرسوا فنخرسوا صم بكم نسئل الله الصلاح لهم لكن اخى اعود و اقول لك بارك الله فيك انه لا يجوز الانقلاب عليهم ذلك من اصول اهل السنة لا ينقلبون على الحكام مهما كانوا وما جاء فى الحديث الشريف حديث حذيفة المهم اخى نحن نازلين فى الحكام تشفير ادعوا لهم ادعوا لهم عسى ان يصتلحوا و يا اخى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما فى انفسهم صدقنى لو ان العامة صالحين و اهل دين وايمان ليولى الله علينا امثال عمر لكن الجزاء من جنس العمل وانصحك بقراءة رسالة الشيخ عبد العزيز الريس وعنوانها اسباب ضعف المسلمين و الداء والدواء و سبيل الخلاص هذا والله اعلم وسامحونى على الاطالة
|
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
اقتباس:
-شكرا نأخي على هذه المقالة الرائعة ،....فالاحتجاج بكل انواعه حرام "....ولو جلد ظهرك وسلب مالك ....". - الانتخابات حرام....-الرسول صلى الله عليه وسلم يوحى اليه من فوق سبع سموات ، ومعصوم لا ينطق عن الهوى،...ومع ذلك ، *أخذ اليبعة من الناس وبايعه الناس بما فيهم النساء في اكثر من مرة... * استشار واشار عليه اصحابه....واخذ بالمشورة..... - خليفة رسول الله ابوبكر الصديق رضي الله عنه، تولى خلافة رسول الله بالبيعة ،...... - السياسة حرام....والتاريخ الاسلامي وخاصة البعثة النبوية الشريفة وعهد الخلافة الراشدة، عرفت حراكا سياسيا ، لم يشهده التاريخ قبل ذلك،...وخاصة هامش الحرية في المعارضة ، والنقاش ....وتطور ذلك حتى وصل الى النزاع المسلح ومع ذلك لم يكن هناك بدعة التكفير لتبرير تصفية المعارضين،.... - تعطيل العقل؟؟؟؟؟وهذخ اكبر كارثة ، حرام ان تحتج ولا ان تمارس السياسة ،ولا ان تدخل الانتخابات، أما تعطيل العقل فهو يعني "حرام ان تفكر" بل عليك ان تأخذ وتسمع وتطيع ، كالحمار الذي يحمل اصفار وهناك من "سيفكر لك" ... - نقول فقط: أن تؤسس لديكتاتورية استبدادية باسم ، ايديولوجية وضعية كالشيوعية او الاشتراكية ،أو الليبيرالية، أو حتى الشرعية الثورية ،او العصبية القومية.، ......فهذا ممكن ان يقبله العقل مؤقتا ،لأن اصحابها بشر خطائين ،والنفس البشرية أمارة بالسوء.... - أما ان تؤسس لديكتاتورية دينية ثيوقراطية ...باسم الدين الاسلامي فهذا تناقض ينفي العقل نهائيا،...اذ يستحيل ان يكون الدين الاسلامي الذي اتى لاخراج الناس من الظلمات الى النور....ويأتي احدهم ليعيدهم من بقية النور الى ظلمات ديكتاتورية كهنوتية من جديد ،باسم الدينالاسلامي بالذات ... فهذا لا يتقبله العقل، ولا تستسيغه الفطرة البشرية السليمة........ - عبثا يحاولون....وقد تنطلي الحيلة على البعض من الناس ،،أو كل الناس لبعض من الوقت...ولكن من المستحيل ان ينطلي "الكيد" على كل الناس لكل الوقت....... -ان يتحالف الحكام المستبدون ، مع الغلاة المتطرفين من رجال الدين فهذه اكبر مصيبة يمكن ان تصاب بها الأمة الاسلامية... - |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
اقتباس:
هل الوزارة هي التي تخطط أم النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه اقتباس:
. اقتباس:
2-المظاهرات تعتبر خروج على الحكام والخروج على الحاكم المسلم محرم في شريعتنا الغراء قال النبي عليه الصلاة والسلام(( يكون بعدي أئمة ، لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: ((تسمع ، وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع ، وأطع))( فأين قال النبي عليه الصلاة والسلام قومو بالمظاهرات؟؟؟؟؟؟ هل هذه تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم أم تعاليم الوزارة بزعمك؟؟؟؟ قال - صلى الله عليه و سلم - : (( من رأى من أميره شيئا يكرهه , فليصبر عليه ؛ فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية )) [صحيح الجامع 6249] و عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (( إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم ؛ كلما ذهب نبي خلفه نبي ؛ وأنه ليس كائن بعدي نبي فيكم. قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال : تكون خلفاء فيكثروا قالوا: فكيف نصنع قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول ؛أدوا الذي عليكم فسيسألهم الله -عز وجل- عن الذي عليهم )) [سنن ابن ماجة (2/ 958) ] و صححه الشيخ الألباني -رحمه الله -] فهل بعد هذا الإرشاد إرشاد يا ذوي الألباب؟!! أأترك قول من قيل فيه : (( وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى(3)إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (4) )) [النجم] , لقول من قيل فيه : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً(168)إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (169) )) [النساء] ؟!! أبدا ! لا يسعني ذلك و أنا أريد مرضات الله و دخول جناته ! 3-هذه بعض مفاسد المظاهرات: الإنكار العلني على ولاة الأمر :ومعلوم تحريم ذلك بتواتر الأحاديث والآثار ، إنما المنهج النبوي في ذلك النصيحة سرّا . 2- التشبه بالكفار : فمعلوم أن أول من اخترع هذه المظاهرات هو الكفار ويجعلونها أهم طريقة في التعبير عن آرائهم ، بحيث يعتبرونها من الديمقراطية . 3- فتح الباب أمام الفسقة والكفرة للتعبير عن آرائهم والمطالبة بمعتقداتهم :وأسوتهم في ذلك صاحب المظاهرات لأنك إنا طالبت بما تريده وتراه حقا ووجدت آذاننا صاغية وأقلام سيالة وأيدن قوّاّمة تحقق مطلوبك إقتدى بك هؤلاء لأنك كنت لهم خير دليل . 4- إظهار الإسلام على أنه دين فوضى وطيش :فالمتظاهرون يغلب عليهم الطيش والسفه خصوصا وهم يتصايحون ويتنادبون ، ديننا والحمد لله دين انضباط . 5- المداومة على فعلها ممّا يؤدي إلى جعلها دينا :ومما لا يخفى أن الكثير من البدع صارت بدعا بسبب المداومة عليها وقد جعل بعض العلماء أن المداومة على أمر مشروع لم يداوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من البدع ، فالغير مشروع من باب أولى . 6- إظهار المسلمين في مظهر العجز والذل :فالمتظاهر لم يستطع تحقيق ما يريده ويرمو إليه بوسائل القوة فاتجه نحو المظاهرات التي تعد ملاذه الأخير في حين تعتبر صورة من صور العجز والذل . 7- إندساس أصحاب النوايا الفاسدة بين المتظاهرين :وهذا لا يخفى على أحد ، فهناك بعض العصابات لا يتيسر لها العمل إلا في مثل هذه المواقف التي يحتشد فيها الناس وخصوصا إن كانوا من المسلمين فيجعلونهم كغطاء وستر ليتمكنوا من تحقيق مآربهم . 8- تسويد الأمر إلى غير أهله : في مثل هذه المواقف والتجمعات يتيسر لكل أحد إبداء رأيه ولو كان من أراذل الناس وسفهائهم ، وهذا من الأمور التي لا تحمد عقباها وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا سود الأمر إلى غير أهله فارتقب الساعة ) . 9- تعطيل للمصالح وتضييع للأوقات : فأعمال ومشاغل وعائلات المتظاهرين تتعطل بسببها حتى الوقت الذي يعد من أهم ما يملك المسلم يضيع في أمور لا تنفعم ولا تنفع أمتهم . 10- تبذير الأموال : من المؤكد أن من أسس إنجاح المظاهرات إنفاق الأموال وبسخاء حتى تظهر بالمظهر اللائق أمام أعين العالم ، فمنها ما يضيع في الأعلام واللوحات وأجهزة تكبير الصوت والكميرات ومنها ما يخصص لضبط الأمن والصحة وغيرها . هذا ما تيسر ذكره . تنبيه : كلامي في المظاهرات الخالية من الغناء والأناشيد والنساء فهي معلومة التحريم والبدعية . والله المستعان يتبع....... |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
اقتباس:
اقتباس:
مفاسد الإنتخابات المفسدة الأولى الإشراك بالله "الانتخابات" داخلة في الإشراك بالله، وذلك في شرك الطاعة، حيث إن "الانتخابات" جزء من النظام "الديموقراطي"، وهذا النظام من وضع أعداء الإسلام، ليصرفوا المسلمين عن دينهم. فمن قبله راضياً به, مروّجاً له, معتقداً صحته, فقد أطاع أعداء الإسلام في مخالفة أمر الله عز وجل، وهذا عين الشرك في الطاعة، قال الله تعالى: ]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم[ الشورى. وقال تعالى: ]ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله سنطيعكم في بعض الأمر[ , وقوله تعالى: ]وإن أطعتموهم إنكم لمشركون[ الأنعام. فهل "الانتخابات" من شرع الله, أم من شرع البشر؟. فإن قالوا: هي مِن شرع الله. فهذا تجرّؤٌ وافتراء على الله، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. ووجود الدساتير العلمانية الموجودة في بلاد المسلمين أكبر شاهد على أن "الانتخابات" من النظام العلماني. وإن قالوا: هي مِن تشريع البشر. فالجواب: كيف قبلتم تشريع البشر؟ وما الحكم على من قبل هذا التشريع؟ أليست الآية واضحة في أنهم قد جعلوا مؤسسي "الديموقراطية" الذين وضعوا "الانتخابات", شركاء لله في التشريع ووضع المناهج للخلق؟ وإذا كان من قَبِلَ نظام "الانتخابات" ليس متخذاً المخلوق مشرِّعاً, فمتى يكون المخلوق مشرِّعاً؟! وكيف نفهم الآية السابقة؟ ولم يكتف المخالف بدعواه: أن "الانتخابات" جائزة عنده، بل زاد الطين بِلّةً, فقال: هي واجبة, وتاركها آثم, وفاسق, ولم يؤد الأمانة...الخ. وإذا كان الله عز وجل قد عاب على الذين: ]اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله[. أي اتخذوهم: مشرّعين لهم, وهم يعتقدون صحة ما شرعوه لهم؛ مع أنهم أعطوا هذه المكانة للأحبار والرهبان, رمز الدين والشرائع السماوية, فما ظنك بمن يجعل أهل التشريع أجهل الناس وأضلّهم من اليهود والنصارى والوثنيين, عليهم لعنة الله؟!!. وقد قال الله في كتابه: ]وإن أطعتموهم إنكم لمشركون[ الأنعام. قال ابن كثير في تفسيره: "أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه, إلى قول غيره, فقدمتم عليه غيره, فهذا هو الشرك". المفسدة الثانية :إعتمادها على الأغلية والله تعالى يقول قل إن أكثر الناس لا يعلمون المفسدة الثالثة :تجعل دين الله تعالى رأي من الأراء داخل البرلمان والعياذ بالله المفسدة الرابعة تمييع الولاء والبراء تقوم "الانتخابات" على تضييع الولاء والبراء. ولا يخفى على كل مسلم ذاق طعم الإيمان؛ أن الحب يكون لله ورسوله وأوليائه، والمعاداة تكون لمن عادى الله ورسوله وأولياءه، قال الله تعالى: ]إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون[ المفسدة الخامسة الخضوع للدساتير العلمانية معروف أنه لا يمكن أن تدخل الأحزاب الإسلامية في "الانتخابات" إلا بعد الموافقة منها, على شكل ومضمون الدستور, بما فيه من مواد مخالفة للإسلام. فهذا يُثْبت لنا أن الأحزاب الإسلامية وافقت على هذه المواد وما تضمنته، وإلا لم يوافق شركاؤهم على دخولهم في "الانتخابات"والمجالس النيابية، وهذه الموافقة على ما في هذه المواد الموجودة في الدساتير "الديموقراطية", تجعل الأحزاب الإسلامية المشاركة غير قادرة على فعل شيء في مجلس النواب. المفسدة السادية تمزيق وحدة المسلمين إنّ "الانتخابات" لها دور كبير في تفريق كلمة المسلمين، وتشتيت وحدتهم، وهي لا تقلّ شراً عن الحزبية, التي فرّقت المسلمين فُرقةً ليس بعدها تلاقٍ، إلا أن يشاء الله، ومن أجل وحدة المسلمين، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد, وأراد أن يشق عصاكم, فاقتلوه كائناً من كان)) رواه مسلم وغيره من حديث عرفجة، وجاء عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)). انظر يا أخي كيف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل هذا الرجل, ولو كان يدعي الخلافة، وما ذاك إلا لأنه يُوجِد فُرْقَةً, إذ أنه عند أن يطالب بالخلافة له، يتعصب معه أناس، ويؤدّي ذلك إلى سفك دماء المسلمين، وشُرع قتله حرصاً على وحدة المسلمين. ولسنا نحمّل الإسلاميين كل الفُرْقَة, فالفُرْقَة قديمة, ولكنّهم جددوها بالدخول في التحزب, وصبغوها بالصبغة الشرعية, فهم في نظر الناس أصحاب صلاح واستقامة، وإن كان الناس قد غيّروا هذه النظرة لمّا علموا أن دعاة الأحزاب الإسلامية دعاة تحزب، ومنذ أن جاءت "الديموقراطية" ودخلت الأحزاب الإسلامية فيها, لم تستقم لهم قائمة الدين أبداً. ونبدأ بذكر بعض الآيات التي تبيّن أن الدخول في التحزب ضلال مبين، قال سبحانه: ]إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيْ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون[ الأنعام. المفسدة السابعة الانتصار للحزبية تقوم "الانتخابات" على أن كل واحد ينصر حزبه, وينتخب الشخص المرشّح في حزبه، مهما كان فيه من انحراف، وهذه هي ثمرة التحزب، وهذا حرام في الإسلام، والدليل ما جاء في البخاري وأحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله, متى الساعة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة)) قيل: يا رسول الله, وما إضاعتها؟ قال: ((إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) ومعنى وُسِّد أي اُسْنِد إليه القيام والتصرف، أي إذا أعطيت المسئوليات لغير أهلها، وأهلها هم القادرون على القيام بها من جهة العدل والشجاعة والصلاح، فإذا أعطيت لغير هذا الصنف, فانتظر قيام الساعة. وجاء في البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس, ولكن يقبض العلم بقبض العلماء, حتى إذا لم يُبقِ عالماً, اتخذ الناس رؤوساً, جُهّالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)) وقد جاء عند الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والشاهد قوله r: ((اتخذ الناس رؤوساً جهالاً)) عندما يصير كل واحد مقتنعاً بمرشّح حزبه, مهما كان فيه من شر, لا يختار غيره, فهذا من اتخاذ الناس رؤوساً جهالاً. فالحزبيون علّموا تلاميذهم أنهم حملة الإسلام وحدهم، ومن عداهم ليسوا بشيء, فجعلوا التمسّك بالحق الذي يخالف حزبيتهم تفرّقاً، والتمسّك بالحزبية التي فرّقت كلمة المسلمين اجتماعاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ((فضّلوا وأضلوا)) ضلوا في أنفسهم, ومن كان ضالاً, فهل يُرجى منه الخير؟ قال الله عز وجل عن أهل النار: ]لو هدانا الله لهديناكم[ إبراهيم. وأضلوا شعوبهم, وضيعوا دين الله, وأنتم السبب يا معشر الناخبين, انظروا هذه الشهادة ماذا عملت لكم؟. قال الله: ]ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علمٍ ألا ساء ما يزرون[ يتبع............ |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
3
اقتباس:
2-النبي عليه الصلاة والسلام لم يمارس السياسة البدعية إنما مارس سياسة التصية والتربية أي ربي أصحابه على الهدى ثم بعد ذلك مارس سياسة الدولة ولهذا كان يقول الألباني من السياسة ترك السياسة 3-السياسة الشرعية قاصرة على المجتهد وليس على الأقزام الموجودين في الساحة ه، قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ( ): " العالم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد في النوازل( )، فهذا النوع الذي يَسوغ لهم الإفتاء ويَسوغ استفتاؤهم ويتأدى بهم فرضُ الاجتهاد، وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: » إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدِّد لها دينها «( ) ". 4- يقول العلامةُ السلفيُّ عبدالحميد بن باديس -رحمه الله تعالى- : «فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها، عن علم وبصيرة وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبث الخير والثبات على وجه واحد والسير في خط مستقيم، وما كنا لنجد هذا كله إلا فيما تفرغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أن ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عرف عنا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقدنا الأمة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمة: (إنك مظلومة في حقوقك، وإنني أريد إيصالك إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتَك)، فذلك تلبيه كلها، وهذا يقاومه معظمها أو شطرها! وهذا كله نعلمه، ولكننا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبيَّنَّا، وإننا -فيما اخترناه- بإذن الله راضون، وعليه متوكّلون فهل هذه تعاليم الوزارة كما زعمتم؟؟؟ |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
اقتباس:
وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم ولله در الصحابي الجليل ابن مسعود حين قال قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه: ( إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى قلوبِ العبادِ؛ فوجدَ قلبَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم خيرَ قُلوبِ العبادِ فاصطفاه لنفسِه، فابتعثَه برسالتِه، ثمَّ نَظرَ في قُلوبِ العبادِ بعدَ قلبِ محمدٍ، فوجدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قُلوبِ العبادِ فجعلَهم وزراءَ نبيِّه، يُقاتلونَ على دينِه، فما رآه المسلمونَ حسناً فهو عندَ اللهِ حسنٌ، وما رأوه سيّئاً فهو عندَ اللهِ سيىءٌ )( 2-العقل بلا شك أن له دور ولكن العقل هو الذي يخصع للنصوص وليس النصوص هي التي تخضع للعقل 3-إن الهداية لم تأتنا إلا عن طريق الوحي وعلى أيدي رسل الله الكرام، فبأي مسوغ نترك طريق الهداية ونرجع إلى تقديم العقل، فلو كان العقل يكفى للوصول إلى الحق مجرداً عن النقل، لما عاش هؤلاء المعرضون عن الله في متاهات الكفر والضلال، ولما احتجنا إلى الأنبياء، فمن الإجرام أن نترك طريق الهداية واضحاً مشرقاً، ثم نتعلل بتقديس العقل في مقابل نصوص الكتاب والسنة، فالعقل حد إذا تجاوزه صاحبه انقلب إلى الجهل والخزعبلات. فمثلاً المشبهة حينما أبوة الوقف عند حدود الشرع، بحثوا وتعمقوا في الصفات إلى أن وصلوا دإلى تشبيه الله بخلقة تماماً، ووصفوه إنساناً واقفاً أمامهم، وظنوا أن عقولهم أوصلتهم إلى علم غزير، فهل ذلك صحيح؟ كلا. وقابل هؤلاء نفاة الصفات فقد أوصلتهم عقولهم حينما تجاوزت الوقوف عند النصوص الشرعية إلى حد أن وصفوا ربهم بصفات، نتيجتها أن الله لا وجود له حتى وإن لم يصرحوا بنفي وجود الله لكن تلك الأوصاف السلبية لا نتيجة لها إلا هذه النتيجة، وظنوا أنهم اهتدوا بعقولهم إلى الوصول إلى الحق وزين لهم الشيطان ذلك. فقارن بين مواقف هؤلاء ومواقف أهل الحق أهل السنة والجماعة، الذين يسيرون وراء النصوص مستعملين عقولهم إلى الحد الذي تنتهي عنده، وبالتالي فالقائد هو النص إلى أن يصلوا إلى غاية ما يريدون أو يطلب منهم. فأمنوا العثار واهتدوا إلى سواء السبيل، ورضوا بما جاء به كتاب ربهم وسنة نبيهم، وما كان علية سلفهم الكرام من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وعلموا أن العقل الصحيح لا يعارض النقل الصحيح، فأراحوا أنفسهم عناء التأويلات والتكلفات التي ابتلى بها غيرهم، حين بحثوا كثيراً وأتبعوا أنفسهم طويلاً وخرجوا عن الحق الذي طلبوه بتلك التأويلات والتكلفات وهم لا يشعرون. لأن السلف يعلمون أن النقل حينما جاء مخاطباً للعقل ومبيناً له الطريق الصحيح يعلمون أن بينهما توافقاً تاماً، فالخطاب إنما جاء لأهل العقول لا للمجانين ولا للحيوانات البهيمية، فكيف يتصور بعد ذلك أن العقل أعلى من النقل بحجة أن العقل هو الأصل وإلا لم يرد النص، فالنقل هو الموجه لمحل قابل للتوجيه وهو العقل، ولم تأت العقول لتوجه النقول في أي زمن من عمر البشر. 4-قال شيخ الإسلام ابن تيمية حين: فإن من خالف الرسل عليهم الصلاة والسلام ليس معه لا عقل صريح ولا نقل صحيح ، وإنما غايته أن يتمسك بشبهات عقلية أو نقلية كما يتمسك المشركون والصابئون من الفلاسفة وغيرهم بشبهات عقلية فاسدة وكما يتمسك أهل الكتاب المبدل المنسوخ بشبهات نقلية فاسدة ... ولهذا كان من قدم العقل على الشرع لزمه بطلان العقل والشرع ، ومن قدم الشرع لم يلزمه بطلان الشرع بل سلم له الشرع . 5-عن علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه الخلاصة: نحن لا نعطل العقل كما زعم المسكين بل نقدم النقل على العقل يتبع........... |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
لا
اقتباس:
2-قال العلامة ربيع المدخلي رادا على هذه الخرافة: ولما كان هذا النوع من الفقه ـ أعني فقه الواقع ـ بهذه المثابة من التخبيط والتخليط،كان لعلمائنا نظرة خاصة فيه للمحاذير التي نبَّه عليها العلامة ربيع ابن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ حيث قال: " إنّ من أغرب ما يقع فيه المتحمسون لفقه الواقع أنهم يقدّمونه للنّاس وكأنّه أشرف العلوم وأهمها، ولقد غلا فيه بعضهم غلوا شديدا فجعل العلوم الشرعية من مقوماته، ونسج حوله من الهالات الكبيرة، بمالم يسبقه إليه الأولون والآخرون، وهو في حقيقته لا يسمى علما ولا فقها، ولو كان علما أو فقها فأين المؤلفات فيه؟! وأين علماؤه وفقهاؤه في السابق واللاحق؟! وأين مدارسه؟! لماذا لا يسمى علما ولا فقها إسلاميا؟ لأنه ذو أهداف سياسية خطيرة منها: أ ـ إسقاط المنهج السلفي؛ لأن فقه الواقع لايختلف عن مبدإ الصوفية في التفريق بين الشريعة والحقيقة؛ إذ هدفهم من ذلك إسقاط الشريعة. ب ـ الاستيلاء على عقول الشباب والفصل بينهم وبين علماء المنهج السلفي، بعد تشويه صورتهم بالطعون الفاجرة. جـ ـ اعتماده على التجسس، فالإخوان المسلمون وإن كانت لهم شبكات تجسس واسعة على أهل الحديث والسلفيين إلا أنهم يعجزون تمام العجز عن اكتشاف أسرار الأعداء وإحباط خططهم، وواقعهم في مصر وسورية والعراق أكبر شاهد على ذلك. د ـ أنه يعتمد على أخبار الصحف والمجلات التي تحترف الكذب، وعلى المذكرات السياسية التي يكتبها الشيوعيون واليهود والنصارى والعلمانيون والميكافيليون وغيرهم من شياطين السياسة الماكرة، الذين من أكبر أهدافهم تضليل المسلمين ومخادعتهم واستدراجهم إلى بناء خطط فاشلة على المعلومات التي يقدّمونها. هـ ـ من أركان هذا الفقه المزعوم التحليلات السياسية الكاذبة الفاشلة، وقد أظهر الله كذبها وفشلها، ولا سيما في أزمة الخليج. و ـ أنه يقوم على تحريف نصوص القرآن والسنة، ويقوم على تحريف كلام ابن القيم في فقه الواقع. ص ـ قيامه على الجهل والهوى حيث ترى أهله يرمون من لا يهتم بهذا الفقه بالعلمنة الفكرية والعلمية، وهذا غلو فظيع قائم على الجهل بالفرق بين فروض الكفايات وفروض الأعيان، لو سلمنا جدلا أن هذا الفقه الوهمي من فروض الكفايات( ). ح ـ يرتكز هذا العلم المفتعل على المبالغات والتهويل، حيث جُعلت علوم الشريعة والتاريخ من مقوماته، فأين جهابذة العلماء وعباقرتهم عن هذا العلم وعن التأليف والتدريس فيه والإشادة به والتخصص فيه وإنشاء الجامعات أو على الأقل أقسام التخصص فيه؟! ط ـ ولما كان هذا الفقه بهذه الصفات الذميمة لم ينشأ عنه إلا الخيال والدواهي من الآثار، فمن آثاره تفريق شباب الأمة وغرس الأحقاد والأخلاق الفاسدة في أنصاره، من بهْت الأبرياء والتكذيب بالصدق وخذلانه وخذلان أهله، والتصديق بالكذب والترّهات، وإشاعة ذلك، والإرجاف في صورة موجات عاتية، تتحوّل إلى طوفان من الفتن التي ما تركت بيت حجر أو مدر أو وبر إلا دخلته. أما فقه الواقع الذي يحتفي به علماء الإسلام، ومنهم ابن القيم، والسياسة الإسلامية العادلة، فمرحبا بهما وعلى الرأس والعين، وإن جهلهما وتنكَّر لهما الإخوان المسلمون ... "( ). 3-أسئلة لفقهاء الواقع فهل من مجيب؟؟؟؟؟ ـ مَن هم الذين استغلهم الضباط الأحرار بمصر ليصلوا بهم إلى مآربهم ثم يقضوا عليهم؟ آلإخوان أم السلفيون؟ ـ من هم الذين منّاهم بعض الحكام بالعمل بالشريعة، وأظهروا لهم بعض الشعارات الدينية حتى أعطوهم أفئدتهم؟ آلمتبجّحون بفقه الواقع أم السلفيون؟ ـ من هم الذين استهزأت بهم أمريكا في قضية أفغانستان؟ ـ من هم الذين لُعِبَ بهم فيها حتى حكَمهم شرّ المتصوّفة؟ ـ من هم الذين أفتوا بدخول البرلمانات، ووقعوا في شِراك الانتخابات، محسِّنين ظنونهم بالديمقراطيات، مصدِّقيها حين وعدتهم بالحكم إن كانت لهم الأصوات؟ وكانت نهايتها زيارة السّجون، وعدّ المقاعد في الأموات؟! ـ من هم الذين خدعهم الخميني بدولته الرّافضية يوم سقط الشّاه؟ آلسّلفيون أم الحركيون عن بكرة أبيهم؟! ـ من هم الذين حرّموا الاستعانة بأمريكا وحلفائها في قضية الخليج، ثم استعانوا وسكتوا عمن استعان بالمليشيات الشيوعية في أفغانستان، وكذا استعانة الأكراد في شمال العراق بالغرب، وكذا استعانة مسلمي البوسنة والهرسك ببعض النصارى، وكذا شدّ حزب جبهة الإنقاذ الجزائرية رحاله إلى الفاتيكان بإيطاليا، وقد استنجدوا به مرّتين، واجتمعوا هناك تحت إشراف النصارى! يريدون حَلَّ مشكلتهم عند من كانوا ولا يَزالون سبب مشكلتهم!! {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلى الطَّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ ويُرِيدُ الشَّيْطانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعيداً} ويا له مِن ذُلّ! ... مما يدلّ على أن هؤلاء المحرِّمين المحلّلين يستغلّون الدين ولا يتبعون الدين! ـ من هم الذين غرّهم زعيم البعث العراقي أيام حربه مع الرّفض الإيراني حتى شبّهوه بفاتح القادسية؟! اسألوهم عن ذلك، ومنهم عبد الرحمن عبد الخالق! ولماذا غيَّر رأيه فيه بعد حرب الخليج!!! ـ مَن مِن الحركيين لم يكن مع العراق بل مع صدام المستولي على الكويت؟ حتى زارنا ـ شانيء السّلفية ـ إسماعيل الشّطّي متذمّراً من إخوانه ( الإخوان ) الخاذلين الكويت وهو كويتي!! وتالله إنّها لإحدى الكبر! نذيرا لمن أراد أن يتبيّن مبلغ وعي متتبعي سياسات البشر! يا لها من مهزلة! صلّى صدام للتلفزيون ركعتين فإذا بالأمم والشّعوب الإسلامية بدعاتها ـ حاش السلفيين ـ وراءه بالنفس والنفيس! ومع هذا كله تسمُّون هؤلاء المراهقين السياسيين اليوم: ( شباب الصحوة! ) وتشتغلون بالسياسة وتتظاهرون بالكياسة، وأنتم أول من يضحك عليه الصياد، وبيننا وبينكم يوم المعاد. لذلك فلا غضاضة في أن أقول: لو خرج رجل من اليهود في ديار المسلمين، وتظاهر بزيّ المسلمين، بل ولو تظاهر بزيّ الكفار لكنه يحفظ آية واحدة من القرآن، وهي قوله تعالى: {ومَن لَمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ}، وأحسَنَ ترديدها في المجالس العامة بلهجة عاطفية، وبهرج بأخبار الكفار، واللّعب على العواطف بالتظاهر ببغض أمريكا، ثم نادى: يا فلسطين! لما تخلف عنه أحد من الحركات الإسلامية، ولقادهم جميعاً لا إلى فلسطين، ولكن إلى مجزرة تل أبيب!! وإلى الله المشتكى. والحمد لله على نعمة السلفية |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
للمزيد من التفاضيل إضغط على العناوين التالية فشبهات القوم قديمة pirimi: والحمد لله رب العالمين |
رد: الجامية ظهر يركب وضرع يحلب
شكرا انك ايدت كلامي
واما استدلالك فخاص يك وحدك وبحزبك |
| الساعة الآن 04:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى