![]() |
لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟ ما أشد غيظي لما أرى كتائب مدججة مدربة من الدرك الوطني أو حراس الحدود تطارد قطيعا من الحمير أو البغال التي يستغلها المهربون لتهريب مازوتنا إلى "البلد المجاور"، مع كل ما يراد لبلادنا من شر وكيد، يُشغل جزء من قواتنا المسلحة بمطاردة الحمير في الشعاب والوديان! إن قضية تهريب المازوت وغيره من المنتجات إلى "بلد مجاور" صار قضية خطيرة تستنزف الطاقات المادية والبشرية لبلادنا، بل وتهدد أمنها واستقرارها، فالمهربون صاروا يديرون جمهوريات موازية ويفرضون على السلطات اتخاذ إجراءات قاسية تشبه العقوبة الجماعية في بعض الأحيان كقرار تسقيف الوقود. فما الحل لهذه المعضلة؟ قد يرى البعض أن أسهل الحلول وأنجعها هو الحل الاستئصالي الجذري، بانتهاج سياسة قمع المهربين، ومطاردتهم هم وحميرهم وبغالهم في الشعاب، ومواصلة سياسة "تاغنانت" و"النيف والخسارة" مع الجار المغربي المشاكس الذي يكرمنا بأطنان المخدرات مقابل الخيرات التي تأتيه من عندنا. ولكني لا أحسب أن هذا الحل سيأتي بخير، فالمهربون لن يتوقفوا عن التهريب ما دام هناك طلب على المازوت في المغرب وأزمة فيه، وما داموا يتقاضون عن مهامهم أموالا عظيمة كلما زادت صعوبتها، أموال تستحق التضحية بالنفس من أجلها، وسيتطلب الحد من التهريب (إذ إن إنهاؤه مستحيل) طاقة بشرية هائلة، وأموالا طائلة قد تفوق المال الذي يخسره الاقتصاد الوطني من تهريب الوقود. إن أنجع الحلول هو الحل المبني على الذكاء والحكمة والنظر في عاقبة الأمور بطريقة واقعية من غير ذاتية ولا تعصب، فالمملكة المغربية جارتنا وأهلها إخواننا هذا من جهة، ومن جهة أخرى سياسة بعض حكامها معادية للجزائر بل لدى بعضهم نزعة توسعية مقيتة تجاه بلدنا وغيره من بلدان المنطقة. فلماذا لا تبيع الجزائر الوقود أو المواد البترولية للجار المغربي بأسعار تفضيلية، تساهم في خفض تكلفته لديهم، فتكسد تجارة المهربين؟ وهذا الحل له فائدتان : "حارة" و"باردة"، أما الحارة، فهي إعادة الحرارة للعلاقات مع المغاربة، الذين –مهما كان بيننا وبينهم من أحداث- فهم إخواننا وجيراننا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به" أما "الباردة" فهي أن نقتل بـ"البارد" (وهو شر أنواع القتل) أرباب النزعة التوسعية في المغرب الحاقدين على الجزائر المغرقين شوارعها بالمخدرات المستنزفين اقتصادها بالتهريب، فلا يبقى لهم مسوغ للتحريض على الجزائر بمناسبة وبغيرها. لست خبيرا في شئون السياسة والعلاقات الدولية والاقتصاد، ولكنه مجرد اقتراح إن لم ينفع.. لم يضر إن شاء الله تعالى. |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
الحل الأمثل هو القبض على مهربي الميارات من الدينار و الدولار و استثمارها في المناطق الحدودية حتى لا يستثمر المهربون في فقر الناس هناك |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
جزاك الله خيرا على التعليق
نعم، من الحلول -أيضا-تنمية المناطق الحدودية جزاك الله خيرا |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
بارك الله فيك اخي على الموضوع غير انني ارى ان تصدير المنتجات الطاقوية للمغرب ليس هو الحل في الحد من مشكل التهريب فتونس تصدر لها الجزائر مع ذلك اجمالي استهلاكها للوقود المهرب قدر بحوالي 30 % ارى ان الجزائر تبذل جهودا اكبر بكثير مما تبذلها الجارتين تونس والمغرب لمنع تهريب المخدرات والمنتجات وايضا في مكافحة الارهاب والمغرب طالما وقع وزراؤها في اللقاءات والمؤتمرات المغاربية على اتفاقيات في هذا الصدد لكنهم لم يتقيدوا وبقيت مجرد حبر على ورق
|
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
افضل من الغلق و الجري وراء المهربين عبثا فتح المنطقة الاقتصادية حتى تستفيد الشعوب من بعضها البعض لا ان تغلق الحدود و يستفيد المهربون و المختلسون |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
جزاكما الله خيرا
ألا ترون في تخفيض سعر الوقود للبلدان المعنية بتهريبه سيكسر المهربين؟ |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
الحل هو الزيادة في اسعارها داخليا ...
فرفقا بالبقرة الحلووب فالجميع اصبح يحلب شرقا و غربا ...فرفقا بالجد الاكبر حاسي مسعود ...و قد بلغ من الكبر ما بلغ ...:11: |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
السلام عليكم
لم أفهم كون زيادة الأسعار داخليا حلا وفقك الله |
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
اقتباس:
|
رد: لماذا لا "نهدي" المازوت إلى المغرب؟
نحن الان في الجزائر كما جاء في الشروق نعاني من انهيار إقتصادي خطير و هو إنهيار الدينار الجزائري بي 20 بالمئة امام الاورو
و هذه كارثة كبيرة على شعب الجزائري وحده و خسارة من نوع ثقيل فاتركوا شعب يخدم واش يحب |
| الساعة الآن 01:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى