منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=259366)

sabrina88 20-01-2014 12:49 PM

لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
أعجبني هذا المقال فأردت نقله هنا للفائدة

لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها

لولا التكفيريون والمتطرفون والطائفيون والذبَّاحون والانتحاريون والمنافقون والمتاجرون بالدين لأسلم الناس جميعا, ولأعلنت شعوب الأرض عن إسلامها, فالإسلام هو التسليم والانقياد لله تعالى وحده, والإسلام هو الخضوع لله تعالى بكل اللغات, وفي كل الأماكن والأزمنة, والإسلام هو شريعة السلام ودين المرحمة, لا يخالف هذا إلا جاهل بأحكامه, أو حاقد على نظامه, أو مكابر لا يقتنع بدليل ولا يسلِّم ببرهان, وأن اسم الإسلام نفسه مشتق من صميم هذه المادة (مادة السلام), والمؤمنون بهذا الدين لم يجدوا لأنفسهم اسماً أفضل من أن يكونوا المسلمين, فالإسلام هو السلم والأمان, وإفشاء السلام بين الشعوب والأمم مهما اختلفت عقائد الناس, فتحية الإسلام هي السلام, والسلام من أسماء الله الحسنى.
فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه, وأن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام, وخيرهم من يبدأ صاحبه بالسلام, ولا يسمى السلام سلاماً إذا كان لصالح طرف دون الآخر, ومن السلام نشر الأمن والاطمئنان, والقضاء على الخوف والقلق.

لقد أمرنا الإسلام بحسن المعاملة حتى مع الأعداء, فإذا الذي بيننا وبينه عداوة كأنه ولي حميم, وأمرنا أن نحكم بالعدل والقسط والإنصاف, وأمرنا بالبر والتقوى والإحسان, ولا يمكن أن يعيش السلام تحت سياط الظلم والقمع والقهر والتطرف.
أما المجاميع الظلامية التي نشأت في حاضنات الإرهاب, وترعرعت في مستنقعات التكفير, وأسهمت بنشر الخوف والرعب بين الشعوب والأمم, وأمرت بقتل الناس على الهوية, ثم تباهت بنحر رقاب الأطفال, وتفاخرت بإزهاق أرواحهم, وأشاعت الضغينة والبغضاء, وحرضت على الحقد والكراهية, فليسوا من الإسلام, ولا ينتمون له, لا من بعيد ولا من قريب, بل هم من ألد أعداء الإسلام, وأشدهم عداوة للجنس البشري, ولا يقتصر وجود الذين أساءوا للإسلام على زمن محدد, ولا على طائفة بعينها, فهم مثل الأحراش الطفيلية الضارة, تظهر من وقت لآخر في الحقول والبساتين, لتشوه نضارة الحدائق الجميلة, وتغير بعض معالمها الخارجية, لكنها سرعان ما تختفي وتزول, لتعود إلى الظهور في مواسم الجدب والجفاف. .
من المفارقات العجيبة إن معظم الإساءات التي شاهدناها أو سمعنا بها أتت من الذين يفترض بهم أن يكونوا قدوة لغيرهم في تطبيق تعاليم الدين الحنيف, فكانت مواقف الغلو والتطرف والتعصب والإفراط في المظاهر الخداعة هي النوافذ, التي تسربت منها خفافيش التحريض والعنف والقتل والترهيب والتضليل والكراهية. .
فالذين يسيئون للإسلام هم الذين يعلمون صغارهم مبادئ الحقد والكراهية, ويغرسونها في قلوبهم, ويغذونها بالخرافات البالية المنبعثة من أوكار الجهل والتخلف. .
والذين يسيئون للإسلام هم الذين جمدوا الدين في صور الاستعراضات الخارجية بالثياب والأزياء, وحددوه بخرائط اللحية والشوارب, ثم أضافوا له إكسسوارات الخواتم والمسابح والجباه المكوية. .
والذين أساءوا للإسلام هم الحكام الذين خذلونا وتآمروا علينا, وباعوا أنفسهم للشيطان, وتحالفوا مع قوى الشر والظلام, وأعلنوا الخضوع والخنوع لأعداء الحق, وتنكروا لكل القيم والأعراف والمواثيق. .
والذين أساءوا للإسلام هم الذين يتشدقون بالخطب الرنانة, التي تتظاهر بمنع ازدراء الأديان, ويتحذلقون بدعوة الناس للتعايش السلمي, لكنهم يحثون أتباعهم في الخفاء نحو التنافر والتباعد والازدراء. فكان التكفير عنوانا بارزا للمسالك التي انتهجوها في تعاملهم اليومي مع الناس. .

والذين أساءوا للإسلام هم الذين لا يحسنون التحاور مع الناس إلا بالمسدسات الكاتمة والعبوات اللاصقة والأحزمة الناسفة, ولا يحسنون الاحتجاج والاعتراض إلا بالعنف ونصب الكمائن لخصومهم, ولا يترددون من التمثيل بجثث قتلاهم. .
والذي أساءوا للإسلام هم الذين فجروا مساجد السنة, ونسفوا حسينيات الشيعة, ودمروا كنائس النصارى, ودخلوا مآتم العزاء (مجالس الفاتحة) ليفجروا أنفسهم وسط المعزين. .
لقد كانت التعددية المذهبية في الفكر الإسلامي سمة واضحة من السمات, التي اتسم بها المسلمون في عصور الألفة والتسامح, لكننا لا نجد شيئا من تلك التعددية في ضوء الأفكار التكفيرية التحريضية المتقاطعة مع المبادئ الإسلامية الرفيعة, والتي تبثها الفضائيات الطائفية, المتخصصة في بث الفرقة, وتأجيج النعرات, وإشاعة الفوضى. .

والله لولا هذه الفئات الغارقة في الإجرام والمتسترة بالدين, ولولا وجود العصابات الإرهابية وخلاياها المأجورة الكاذبة المتآمرة المراوغة, لانضوت شعوب الأرض تحت راية السلام التي رسمها الإسلام بألوان المحبة والتسامح والتلاحم والتواد. .

ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

كاظم فنجان الحمامي

دائمة الذكر 20-01-2014 01:04 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
http://assamir.com/wp-content/upload...55-600x375.jpg

حاليلوزيتش 20-01-2014 01:18 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
مقال جميل الاخت صابرين الذي نقلت ، وانا اتفهم وجهت النظر التي يتكلم منها ، لكن يجب علينا طبعا ان لا ننسى قوله تعالى ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وهو ما يؤكد لنا ان ايمان الناس كلهم ليس شرطا في الاسلام ( و هذه احد الامور المغلوطة المنتشر جدا لدى المسلمين حيث يعتبرون ان مهمة المسلم هي اسلمت العالم بينما الحقيقة ان العكس هو الصحيح فالله في الواقع فرض الاختلاف على الارض "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) وهو ما يعني ان المسلم في الواقع مطالب بالتعايش مع هذا الاختلاف ، و بالتفاهم معه ، وليس ان يقوم بتلوينه بلون واحد ..

نحن لو تأملنا الطبيعة ، (وهي اللوحة المرسومة بريشة الله) لوجدنا ان التنوع هو اساسها الاول ، فسواء في اللون اوالشكل او الميزة ، كل شيء متنوع ... فاذا كانت رغبة الله هي التنوع فلما يصر الانسان على الايمان الواحد و اللون الواحد ؟ ان معنى وحدانية الله كما افهمها ، هي الزامية تعدد العالم ، فتعدد العالم هو الدليل على وحدانية الله ، وعليه برايي اي سعي نحو الاحادية (احادية دينية او عرقية او جنسية) هي دعوى مناقضة لرغبة الله لان الله هو الواحد بينما كل ما خلافه متععد ... فهذا فالافضل لنا قبول العالم بإختلافه بدل المحاولة في قولبته كما نريد .. لان هذا الامر امر عبثي
تشكري

الافريقي 20-01-2014 03:50 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
كيف تحترم الشعوب الاسلام وهناك العريفي والقرضاوي والضواهري والبغدادي والجولاني وبقية شيوخ الحلف الاطلسي.
في الجزائر ذبح الناس باسم الاسلام .
واحتلت ليبيا باسم الاسلام
والشعب السوري في هاته اللحضات تقام له محاكم شرعية باسم الاسلام حتى يذبح .
و العراق قسم باسم الاسلام.
وافغانستان انقرضت باسم الاسلام.
ونصف السودان بيع باسم الاسلام.
ومكة والمدينة محتلتان باسم الاسلام من طرف آل سعود.
وفلسطين ضاعت كما ضاعت غرناطة وسبتة ومليلية وصقلية .

في سنة 2013 في صلاة يوم الجمعة وعلى المنبر يرفع الدعاء من اجل ان تقف امريكا وقفة لله في سوريا .
من هو اله امريكا يا ترى ؟
من هو اله موسى وعيسى ومحمد( ص)
ومن هو اله هذا الامام ؟

sabrina88 20-01-2014 06:41 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش (المشاركة 1768750)
مقال جميل الاخت صابرين الذي نقلت ، وانا اتفهم وجهت النظر التي يتكلم منها ، لكن يجب علينا طبعا ان لا ننسى قوله تعالى ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وهو ما يؤكد لنا ان ايمان الناس كلهم ليس شرطا في الاسلام ( و هذه احد الامور المغلوطة المنتشر جدا لدى المسلمين حيث يعتبرون ان مهمة المسلم هي اسلمت العالم بينما الحقيقة ان العكس هو الصحيح فالله في الواقع فرض الاختلاف على الارض "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) وهو ما يعني ان المسلم في الواقع مطالب بالتعايش مع هذا الاختلاف ، و بالتفاهم معه ، وليس ان يقوم بتلوينه بلون واحد ..

نحن لو تأملنا الطبيعة ، (وهي اللوحة المرسومة بريشة الله) لوجدنا ان التنوع هو اساسها الاول ، فسواء في اللون اوالشكل او الميزة ، كل شيء متنوع ... فاذا كانت رغبة الله هي التنوع فلما يصر الانسان على الايمان الواحد و اللون الواحد ؟ ان معنى وحدانية الله كما افهمها ، هي الزامية تعدد العالم ، فتعدد العالم هو الدليل على وحدانية الله ، وعليه برايي اي سعي نحو الاحادية (احادية دينية او عرقية او جنسية) هي دعوى مناقضة لرغبة الله لان الله هو الواحد بينما كل ما خلافه متععد ... فهذا فالافضل لنا قبول العالم بإختلافه بدل المحاولة في قولبته كما نريد .. لان هذا الامر امر عبثي
تشكري

أولا أنا أشكرك على تفاعلك مع الموضوع ، وأنا أتفق معك تماما في وجهة نظرك و أنا مؤمنة بأن العالم قائم على التعدد والاختلاف ، مثلما يقوم الضوء على ألوان الطيف اللانهائية ، ما أعجبني في المقال هو التأكيد على قيم السلم و التسامح للاسلام كما أعجبتني كثيرا رؤيتك الحكيمة للاختلاف و التعدد ، لقد عرضت وجهة نظرك في صورة فنية جميلة

تحياتي وشكرا

sabrina88 20-01-2014 06:47 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الافريقي (المشاركة 1768808)
كيف تحترم الشعوب الاسلام وهناك العريفي والقرضاوي والضواهري والبغدادي والجولاني وبقية شيوخ الحلف الاطلسي.
في الجزائر ذبح الناس باسم الاسلام .
واحتلت ليبيا باسم الاسلام
والشعب السوري في هاته اللحضات تقام له محاكم شرعية باسم الاسلام حتى يذبح .
و العراق قسم باسم الاسلام.
وافغانستان انقرضت باسم الاسلام.
ونصف السودان بيع باسم الاسلام.
ومكة والمدينة محتلتان باسم الاسلام من طرف آل سعود.
وفلسطين ضاعت كما ضاعت غرناطة وسبتة ومليلية وصقلية .

في سنة 2013 في صلاة يوم الجمعة وعلى المنبر يرفع الدعاء من اجل ان تقف امريكا وقفة لله في سوريا .
من هو اله امريكا يا ترى ؟
من هو اله موسى وعيسى ومحمد( ص)
ومن هو اله هذا الامام ؟


ان ما يجري هو مهزلة حقيقية

sabrina88 20-01-2014 06:51 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دائمة الذكر (المشاركة 1768742)

شكرا لتفاعلك مع الموضوع لقد صدق الغزالي قيما قاله ، ونحن نحتاج الى قرون لمحو الضرر الكبير الذي الحقه هؤلاء المشوهين للاسلام

مُسلِمة 20-01-2014 08:15 PM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
بارك الله فيك الأخت صابرين على النقل
لا شك أننا نتفق في نقطة و هي أن إرادة الله سارية في عباده
و لو أراد الله الإسلام لأهل الأرض جميعا لما منعه هؤلاء و صنيعهم وهنا تتجلى وحدانية الله في تدبير شؤون عباده
"وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله"
كما لو شاء أن يبقي ادم في نعيم الجنة لما مكن الشيطان
لكنها إرادته و هو الرب العدل الذي لا ينازعه في إرادته أحد
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون"
وإن سلط هؤلاء على عباده كي يضلوهم عن الإسلام "على حسب المقال" فاعلمي أنه لم يظلمهم
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم "
سبحان الله انظري في الاية للاختلاف خلقهم
لكن ما ذكر في المقال على العموم يفسر بثلاث أصول لكل واحد منها ضد وهي تفسر كيف و لما اختلف المسلمون مع بعضهم و ليس مع غيرهم
فالتوحيد ضده الشرك
و السنة ضده البدعة
و الطاعة ضدها المعصية
وما اختلاف هؤلاء إلا في هذه الأصول الثلاث و ما كان الإسلام إلا بهذه الأصول فإدا رأيت تشوها في الصورة فاعلمي أن الخلل هنا

بارك الله فيك و نفع بك


sabrina88 21-01-2014 09:48 AM

Re: رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
ش
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1768936)
بارك الله فيك الأخت صابرين على النقل
لا شك أننا نتفق في نقطة و هي أن إرادة الله سارية في عباده
و لو أراد الله الإسلام لأهل الأرض جميعا لما منعه هؤلاء و صنيعهم وهنا تتجلى وحدانية الله في تدبير شؤون عباده
"وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله"
كما لو شاء أن يبقي ادم في نعيم الجنة لما مكن الشيطان
لكنها إرادته و هو الرب العدل الذي لا ينازعه في إرادته أحد
"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون"
وإن سلط هؤلاء على عباده كي يضلوهم عن الإسلام "على حسب المقال" فاعلمي أنه لم يظلمهم
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم "
سبحان الله انظري في الاية للاختلاف خلقهم
لكن ما ذكر في المقال على العموم يفسر بثلاث أصول لكل واحد منها ضد وهي تفسر كيف و لما اختلف المسلمون مع بعضهم و ليس مع غيرهم
فالتوحيد ضده الشرك
و السنة ضده البدعة
و الطاعة ضدها المعصية
وما اختلاف هؤلاء إلا في هذه الأصول الثلاث و ما كان الإسلام إلا بهذه الأصول فإدا رأيت تشوها في الصورة فاعلمي أن الخلل هنا

بارك الله فيك و نفع بك


شكرا اختي على اثرائك للموضوع

علمدار 21-01-2014 10:56 AM

رد: لولا هؤلاء لأعلنت شعوب الأرض إسلامها
 
http://www.alnoor.se/images/authors/...him_Finjan.jpg




كاظم فنجان حسين الحمامي







ملاحظة على صاحب الموضوع الذي نقلته لنا الاخت صبرية


هذا الكاتب هو شيعي من العراق ومن مدينة البصرة بالضبط
وعلى هذا لم استغرب بماقاله في هذا الموضوع والذي اتهم فيه طائفة السنة بالتكفير والذبح والقتل ونسي ان يكتب عن جرائم الشيعة في العراق مثل جريمة اعدام الرئيس صدام حسين في يوم العيد على يد الشيعي مقتدى الصدر , ولم يكتب هذا الكاتب عن جرائم الشيعة التي ارتكبها جيش المهدي في العراق ضد اهل السنة الذين وقفوا ضد الاحتلال الامريكي
ولم يكتب هذا الكاتب عن جرائم عصابة اهل الحق وعصابة جيش المختار الرافضية وجماعة جيش المهدي في العراق.
وهذا الكاتب لم يكتب عن جرائم ايران ضد اهل السنة في الاهواز
ولم يكتب عن جرائم بشار وحزب نصر الله في سوريا
وهذا الكاتب لم يكتب عن جرائم حركة امل الشيعية في لبنان وتلك المجازر الوحشية التى ارتكبته ضد سنة لبنان عام 1980


الساعة الآن 03:27 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى