![]() |
قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
السلام عليكم هي قصة مريرة قد يمر بها أي مناضل سياسي في حياته السياسية والنضالية ... فبعد الثورة البشلفية حيث كما طلبة أشربنا الفكر الشيوعي وتم اسقاط الدولة الإقطاعية وأعتمد دستور جديد للبلاد حيث إنتصر الفكر الرأسمالي وتم صياغة دستور وفق الواقع الجديد وبحكم كوني معارض شيوعي فقد تم إتهامي بالخيانة الكبرى للوطن .... رغم أني وكما يقول عادل امام غلبان وأحب الغلابى وأحب بلدي وأسعى لخدمتها :14:... مرت السنوات وتمردت المعارضة الشيوعية وحصلت انتخابات ووصل الشيوعيون للسلطة وتم صياغة دستور جديد وتم اخراجي من السجن على طريقة اخراج المعارضة الأوكرانية الحسناء تيمو شنكو مع فارق كبير في الشكل طبعا أو على الطريقة التونسية والمعارضين المرزوقي والغنوشي مع تشابه في الشكل هذه المرة :2: ...(انتبه المرزوقي علماني والغنوشي اسلامي) وحُملت مثلهم على الأكتاف وفتحت لي المطارات ومسحت سوابقي العدلية كأني لم أكن مطلوبا في قضية عمالة وخيانة وطنية... فأصبحت بطلا قوميا وتم تشييد تمثال لي كمضرب في الولاء وخدمة الوطن .... ثم بعد ذلك وعلى الطريقة المصرية حصل انقلاب عسكري وعدت للسجن بتهمة التآمر على الوطن ... وذلك بعد تعديل الدستور ... وأنا دوما أردد مثل عادل امام دا نا غلبان و أحب الغلابى وأحب بلدي وعندي فدان :14:... ثم بعد ذلك تدخلت أمريكا وصاغت دستور جديد للبلاد على أساس المصالحة بين المعارضة والحكومة فتصالحنا وأصبح كلينا وطنيون أي نحن والمعرضة :2::11:... لكن روسيا تدخلت ونصبت حاكم جديد وبدستور جديد فصنُفنا نحن و المعارضة ضمن دائرة الخيانة والعمالة بعدما كنا وطنيين لأننا كنا مع أمريكا:15: ... والغريب في كل ذلك أن الأرض واحدة والشعب واحد والوطن واحد وأنا كما أنا لم أتغير ...:9: ولازلت تحت الصدمة هل أنا وطني أو غير وطني ... ثم ما لبثت أن دخلت مستشفى الأمراض العقلية :19: ولي فهم يفهمني ... :8: العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
تحية الاخ عطاء
واضح اخي انك تحاول بهذا الكلام اسقاط مفهوم مصداقية الدستور كمعرف للوطنية ،لتسفيه مفهوم الخيانة امامه ، لكن دعني اقلك ان هذا ليس صالح في كل الاحول فيمكن اسقاط الدستور و مصداقيته مثلا اذا كان دستور اي كلام ، فالدستور في النهاية اي احد يكتبه ويسن فيه ما يشاء و الامثلة كما ذركت لكن يبقى السؤال هل يمكن اسقاط مصداقية من كتبوا الدستور ، فلنقل الدستور الروسي وا لامريكي مطعون فيه ، لكن ماذا عن دستور كتبه الشعب في سيادة كاملة على قراره ، فهل هو دستور حبر على ورق ، ووطنيته مزيفه ، ام هو دستور اصيل ...وان من يخونه فهو يخون الشعب ، فهذا ليس دستور احتلال ليكون خائنه بطلا ، بل هو دستور دولة الاستقلال ، وعليه فكل خائن له هو عميل لا شك لاحتلال . تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
وعليك السلام،هي الحقيقة تماما.
فقط كملاحظة لا أعتقد ان هناك توافق بين الغلبان كما يقول عادل امام والمناضل السياسي،فالكل يسعى الى أهدافه بشتى الطرق وان كانت غير قانونية،وأعتقد ان الفئة أو الطرف الرابح في هذه الحالات هو من يبقى أطول مدة ممكنة الى الحكم والعودة في وقت قصير ايضا. هي الحياة السياسية. |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
شخصيا أخي حاليلوزيتش لم أكتب شيء ولا أبي ولا أمي ولا حتى إخواني كتبو حرفا في الدستور. بل والله لا أحد من قريتي ولا من ولايتي ربما :8: عيب أخي حاليلوزيتش عليهم كيف يكتبوا الدستور ولا يستشرون العطاء وعائلته ولا تقل لي أن أهل الحل والعقد من يكتبه فهذه فكرة سلفية :20:. المهم ثق تماما أننا لن نخالف ما أتى في الدستور فيكفيني من السجون :8: لكن سنحاول تغيير بعض البنود فيه حتى يصبح حب المسلم غير الجزائري لا يقدح في وطنيتنا .(طبعا أإن سلمنا أن دستورنا يمنع هذا وإلا فهو في مفهوم البعض فقط). العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
ولا انا استشاروني اخي عطاء ولا اهلي ايضا كما اهلك كتبو الدستور ، لكن الشعب بالتأكيد أستشير في الامر واستفتي ، وبالتأكيد هو من كتب الدستور عن طريق ممثلين منه ...وعليه فكلامك اخي لاغي ، .. تشكر اخي الكريم و الاختلاف في الراي لا يفسد في الود قضية . |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
ولا أظن أيضا أن بني قومي وجلدتي من الأمازيغ قد كتبوا بندا من الدستور يحرمهم من لغتهم والإعتراف بها ...
ولا يقول عاقل أن المطالبين بهذا أو حتى من لا يسلم للبند الناص على العربية كلغة وحيدة رسمية للشعب الجزائري هو الآخر خائن للوطن ... بصراحة كم أشفق على الإخوة السلفيين الذين خُونو بخزعبلات فكرية ضيقة الأفق ... وأني أرى أن فتح هذا الباب شر عظيم على أبناء الوطن الواحد ولو كنت قاضيا لأمرت بمحاسبة كل بوق ينفث لغة التخوين حتى ولو كانت حقيقية حيث أنها ليست من صلاحيات الفرد ما بالك ان كانت دعوة مغرضة بفهم سلبي ضيق وبفلسفة تخوينية ستطال ٩٩٪ من الشعب الجزائري. نسأل الله أن يوفقنا و يجمع بين قلوب كل الجزائريين ويهدينا للإسلام القويم والسلام والصلاة على الرسول الكريم والسلام عليكم |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
تشكر |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
نحن نحب أوطاننا ونوالي أهلها وندافع عن هويتها وانتمائها لكننا لا نجعله الأوطان آلهة تعبد من دون الله أو مع الله يوحي شيطانها لكهنة العلمانية ما يريد , فالحقيقة - كلّ الحقيقة - هي أنك تعتبر نفسك وأمثالك من اللادينيين هم الوطن وأن قناعاتكم في أفسق حالاتها وأكثرها تطرفا هي الأفكار التي تعبر عن الولاء للوطن مع أنكم فيروس زرعه الإستعمار للإجهاز على ما بقي من عناصر الهوية الثلاث : الإسلام - اللغة - الدين أمثالك من الإستئصاليين مكانهم في مزبلة التاريخ فقد رفضهم الشعب يوم داس على وجوههم وطالب بالمصالحة الوطنية , لكنكم فيروسات خبيثة تختفي لتدمر الجسد في خفاء ثم لا تلبث أن تظهر من جديد إذا إستحكم خطرها ونفذ سمّها لن تفلت من إلزامك برمي القوميين العرب والقوميين الأمازيغ بالخيانة وفق مفهومك الأعوج وتصورك الأعرج فأنت تعتبركلّ رابطة غير رابطة التراب خيانة لكن الحققة أنك أنت وأمثالك من تلاميذ الإستعمار هم الخونة الذين يريدون قتل الأمة بقطع روافد حضارتها وهويتها : الإسلام والعربية وما انبثق عنهما من ثقافة لم تزل حية نابضة لم تؤثر فيها سنون من المكر التغريبي الماكر يا عميل الإستعمار |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
اقتباس:
رويدا رويدا أخي الكريم العاصمي ... يارجل إن اتهام الأخ حاليلوزيتش بالعلمانية والليبيرالية أمر خطير جدا ... فلا أظن الأخ حاليلوزيتش ينتسب لطائفة الليبيرالية ، فشتان بين الأخ حالوزيتش المسلم الذي يؤمن بالقرآن كقول الرب وكتشريع إلاهي صالح لكل مكان وزمان ويحلم بدولة راقية مثل الخلافات الراشدة التي ملأت الأرض بشريعة الرحمان وأسقطت حضارات الطواغيت من فرس وروم وأسست لحضارات اسلامية أعظم لكنها موحدة ... قلت شتان بين أخ مسلم مثل حاليلوزيتش الذي ربما أشكلت عليه بعض الأمور وبين براغيث وبق الغرب وحميرهم ومطيتهم لبلدان المسلمين والمسمون بليبيراليين ... فهؤلاء قطعا أنهم هم الخونة حقا لأوطانهم وبلدانهم ، هؤلاء هم ركاب الدبابات الأمريكية والفرنسية لما تدخل تدوس على جماجم اخوانهم من بني جلدتهم كما خبرهم التاريخ دوما مجرد أحفاد أبي رغال ... الليبرالي بطبعه كائن ممسوخ مذبذب الشخصية والهوية وربما يشوب تركيبته المورفولوجية أيضا بعض التذبذب ... فهو حقير عند الغرب مبغوض لأنه يتنكر لأصله وفصله ناهيك عن التنكر لدينه وهو منسلخ زنديق عند المسلمين لأنه يطالب بإبعاد القرآن و وفصل الدين ... فالليبيرالية طاعون وخيانة لهوية الأمة لمحاولتها استبعاد القرآن كشريعة للبشر ... وطاعون للأخلاق بمحاولة نشرهم للرذائل والفواحش وتعرية المرأة وإباحة المثلية والشذوذ تحت طائل الحرية ... وهي طاعون للإقتصاد لأنها تسعى لإستباحة كل محرم سبيلا للربح ولو كان فتكا بالدول الفقيرة الأخرى وسلامي على أمريكا و آبو غريب ... وحيثما حل الفكر الليبيرالي حل الطاعون في كل صوره الفتاكة بالإنسانية خاصة لما يقترن بالرأسمالية ... والغريب في أمر الليبيرالية هي أنها تحاويل تصوير المجتمع المتقدم المتطور في صناعة الصواريخ والطائرات لا يمكن أن يكون كذلك إلا بما سبق من الآفات الإنحلالية الكفرية ... فالليبيرالي من أهم مميزاته أن يعتبر الإسلام اراهب وأن تطبيق تعاليم القرآن إرهاب وأن الدولة الإسلامية عندما تقوم فهي ارهاب... طبعا أفهمهم تماما في هذا ومن حقهم هذا الرعب من الدولة الإسلامية ، لأنهم في الدولة الإسلامية لا يرون الحضارات التي أقامتها و لا العلوم التي بلغتها ولا العدالة الربانية والرحمة والتشريعات المتكاملة والعقوبات الرادعة التي أرستها ... لكنهم يرون شيء واحد يخصهم تحديدا : وهي أن الشريعة تقطع وتجلد وتسحل من يسب الله والدين والرسول عليه الصلاة والسلام ... و ترجم الزناة والشاذين المثلين ... وتمنع تمكين الليبيرالي من المرأة وجسدها . و تمنعة من العمالة للبلدان الغربية ببثه لسمومها الإنحلالية ... وتمنعه من ممارسة الفواحش واشاعتها ... وتلجم لسانه على القذف والبهتان ... وتمنع بطنه من الخمر والخنزير ... فمن الطبيعي أن تسبب الشريعة هوس وفوبيا لدى هؤلاء الحثالة الفكرية ، التي تشبه الخفافيش في تتبع الظلام وتحترق عند أي انارة قوية . الشريعة عند هؤلاء هي فلم رعب شبيه بفلم المشار the saw في جزءه الخامس الثلاثي الأبعاد . فالمسلم لا يرهبه القرآن ولا الشريعة الإسلامية ولا تعاليمها لكن الليبيرالي فمن الطبيعي جدا أن القرآن وتعاليمه ترهبه إن طبقت . لذلك فأنا أستبعد تماما أن يكون أخي حاليلوزيتش ينتمي للفكر الليبيرالي والطائفة الليبيرالية التي تمعن في تفتيت المجتمع الجزائري وخيانته وتمسيخه في أي منصب اداري يحلون به حيث يمارسون خيانة الأوطان في أبشع صورها... وهل هناك خيانة أعظم بأن تؤدي هدف عدوك في بني وطنك ... وهل ياترى أهداف أعادئنا من الإستعماريين السابقين وغيرهم إلا ما ينادي اليه تماما الليبيرالي تماما سلفهم الحركة... لذلك قلت هم في الوطن كالخفافيش فلا أحد ينادي ويصرح أنه ليبيرالي علماني ضد الدين بل يتخذون بعض التصرفات المتطرفة لبعض المسلمين مطية للطعن في الدين برمته... أو بعض الشعارات لتسفيه تعاليم الدين . والله المستعان . العطاء |
رد: قصتي من العمالة والخيانة للرياسة والمكانة ...
مشكور على الموضوع القيم اخي الفاضل العطاء
اما عن الدستور والدستاير التي يحبها اخونا حاليوش ,اقول له عن اي دستور تتحدث يا اخي هل تتحدث عن الدستور الذي يغيره حكام العرب ويفصلونه على مقاسهم وعلى حسب مصالحهم مثلا نحن في الجزائر كم من مرة عدل هذا الدستور وبالخصوص في عهد بوتفليقة. صراحتا انا لا احترم الدساتير التي يكتبها اللصوص وسراق ثورات الشعوب |
| الساعة الآن 04:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى