![]() |
وقال راهبُهم.
بسمِ الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة والأخوات أهلنا في جزائر الشرف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. توطئة كم تظاهر كلّ من أخي الحبيب/ "سعيدٍ" وأختي الغالية / "آمال" أنهما يريدان أن ألخّص لهما ما جاء في بعض الكتبِ، لأنهما في " أشد الحاجة لذلك " فما من يومٍ يمر إلاّ ويحمل أحدهما كتابًا من مكتبة والدينا الغاليين الدكتور/ "رابح" والدكتورة التي أصبحت تدعى فيما بعد عائشة" ــ عليهما من الله شآبيب الرحمة والغفران." أيها الإخوة والأخوات أريدُ أن أقول لـ " سعيد " و" آمال " من هنا: لم تكونا بحاجة إلى تلخيص كل ذلك الكتب. وما فِعلكما لذلك إلاّ لحاجة في نفسيكما أعرفها. وهي أنكما تحاولان أن تُشغلاني بأمورٍ حتى أنشغل عن ما أعانيه، وكذلك من هذه الوحدة الرهيبة. أنتما في وهمٍ إن لم أتفطن لكما. فما " أكذبكما "! لا تخافا عليّ إنني راضٍ بما كتبه الله لي. ومع ذلك فقد كسبتُ الخير الكثير في مطالعة تلك الكتب. ويكفي أنها ذكّرتني بالغاليين " رابح " و"عائشة " وأعدكما أنني أنشر من حين لآخر ما فهمته من تلك الكنوز. إن كان في العمر بقية. |
رد: وقال راهبُهم.
ما إن تتيح لي الفرصة لقراءة بعض ما جاء في كتابات أصحاب الديّانات الأخرى؛ وخصوصًا اليهودية والنصرانية. أعود بذهني إلى قوله تعالى: "الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون" فيزداد إيماني أكثر وأنا أقرأ صفات هؤلاء الموجودة في كل مصرٍ وعصرٍ حيث يقول جلّ في علاه: " وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون". وأنا أطالع في كتابٍ من ضمن ما استرعى انتباهي ما قاله أحد قساوستهم عن الإسلام منذ أمدٍ بعيد. ولوضوحٍ الأمورِ هناك أحد يدعى: CANON ISAAC TAYLOR ألقى تقريرًا له في مؤتمر للكنيسة الأنجليكانية في مدينة وولفرهامبتون Wolverhampton وذلك بتاريخ: 7 أكتوبر 1887 وبعد ديباجة المقدمة فقد جاء في التقرير ما يلي: Islam is a religion more successful than Christianity. (Sensation.) Not only are the Moslem converts from paganism more numerous than the Christian converts, but Christianity in some regions is actually receding before Islam, while attempts to proselytize Mohammedan nations are notoriously unsuccessful. We not only do not gain ground, but even fail to hold our own. The faith of Islam already extends from Morocco to Java, from Zanzibar to China, and is spreading across Africa with giant strides It has acquired a footing on the Congo and the Zambesi, while Uganda, the most powerful of the negro states, has just become Mohammedan. In India western civilization, which is sapping Hinduism, only prepares the way for Islam. Of the 255 millions in India, 50 millions are already Moslems/'' and of the whole population of Africa more than half. It is not the first propagation of Islam that has to be explained ; but it is the permanency with which it retains its hold upon its converts. Christianity is less tenacious in its grasp. An African tribe once converted to Islam never reverts to paganism, and never embraces Christianity ـــــــــــــــــــــــــــــــ أطلبُ من الله أن يلهمني فَهم ودراية ما جاء فيما قيل في تقرير ذلك الراهب الفيلسوف لإعادة كتابته بلغة الضاد بعد ترجمته. |
رد: وقال راهبُهم.
يقول راهبهم ذاك: " إنّ الإسلامَ فاق المسيحية نجاحًا( تذمر وهمهمة) وهو ليس فقط في كونهِ يجلب الوثنيين لاعتناقه أكثر من الذين يعتنقون المسيحية بإعدادٍ هائلة، بل أنّ المسيحية هي في قهقرى أمام الإسلام. وما محاولات التبشير لبعض الأمم المحمدية (الإسلامية) فهي غير ناجعة، ولا تكسب نفعًا على أرض الواقع، بل يفشلُ أمرها، وأن الشِّراك ننصبها لها تتقطع حبالها. وأنّ اعتناق الإسلام يمتدّ من المغربِ إلى جاوة، ومن زنجبار إلى الصين. كما أن انتشاره في أنحاء أفريقيا بخطوات عملاقة؛ حيث رسخ قدمه في كلٍّ من الكونغو وزامبيزي، وأضحت أوغندا ـ أقوى وأكثر منطقة للزنوج ـ محمدية(إسلامية) بأجمعها. أما في الهند فإن كانت الحضارة الغربية عملت على تقويض وهدم الهندوسية، فإن ذلك يمهد الطريق للإسلام أن ينتشرَ هناك لا غير. فسكان الهند البالغ عددهم 255 مليون نسمةً، يوجد ضمنهم 50 مليون مسلمًا. كما أنّ سكان أفريقيا فأكثر من نصف عددهم هم مسلمون. وهذه ليست الأولى في انتشارِ الإسلام في القبائل الإفريقية، والذي يجب بيانه بوضوحٍ، بل يستلزم علينا البحث عن سرعة انتشاره، وبيان ديمومة التي يتحلّى بها في الذين يعتنقونه ليبث في نفوسهم ثباتًا لعدم العودة للوثنية. بخلاف الذين يحتضنون( يعتنقون) المسيحية." وبإذن الله وعونه أواصلُ ترجمة ونشر ما جاء به تقرير ذلك الراهب، إن شئتم. |
رد: وقال راهبُهم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : عودة ميمونة يا ابن الكرام الافاضل نور المنتدى بطلتك على اغبابك عودتك كصيب نافع على ارضت تسربتت اذاقك الله برد عفوه واسدل عليك ثوب العافية والصحة وعجل بشفائك وسلامي موصول للغالية آمال
|
رد: وقال راهبُهم.
اهلا بك استاذ،ربما كانا يعلمان بأنك ستتفطن لهما هههه،لكن ليتك لم تخبرهم ولم تكشف خطتهم،فسعيهم نبيل جدا،وما لهم منك من الحرص والإجتهاد الى ما يبعدك عن ما تعانيه.
اسأل الله العظيم ان يشفيك ويرد عافيتك يا رب |
رد: وقال راهبُهم.
اهلا وسهلا ومرحبا
واللحمد لله على السلامة والعافية سررت جدا انك شفيت وعدت اينا استاذي الفاضل ولم تعد فارغ اليدين بل محملا بزاد وفير من الثقافة |
رد: وقال راهبُهم.
اهلا بالفاضل علي قسورة ..كما سعدت برؤية حروفك مجددا على صحفات المنتدى ..فنحن لم ننساك يوما من الدعاء ..نترجى الله ان يلبسك لباس الصحة و ان يشافيك و يعافيك شفاءا لا يغادر سقما ابدا ...ربي يحفضك
|
رد: وقال راهبُهم.
أهلا أستاذ علي مرحبا بنا عندك ألبسك الله لباس الصحة والعافية ربي يحفظك |
رد: وقال راهبُهم.
الله يشافيك يا أستاذ |
رد: وقال راهبُهم.
الحمد لله على سلامتك استاذ ...
طهور ان شاء الله ... . . . . . . . سررنا بعودتك ... |
| الساعة الآن 04:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى