![]() |
من ثقافة..... الدواعش
ضرب الزوجة حق منحه الله للرجل
و.ل السبت 30 أوت 2014 1805 18 وجه حزب جبهة الصحوة الحرة الإسلامية "قيد التأسيس" رسالة إلى المجلس الوزاري الجزائري يعبر فيها عن تذمره بشأن المرسوم الجديد الذي أقره رئيس الجمهورية والخاصة بمعاقبة الرجال في حال التعدي على النساء ومنع ضرب المرأة وإعتبره الحزب قرار "يشجع على التمرد والطلاق والنشوز". وأستنكر حزب جبهة الصحوة الحرة الإسلامية في بيان له القرار الأخير الذي أقره المجلس الوزاري والذي ينص على منع ضرب المرأة والتعدي،، وقال الحزب في رسالته أن مثل هذه القوانين التي لا تستند لقانون ديني ستخرب البيوت الجزائرية، وستدفع المرأة للتمرد على الرجل والطلاق والنشوز عن بيت الطاعة. وقال الحزب ان ضرب الرجل لزوجته حق منحه الله للرجل لتأديب زوجته وعقابها إذا نشزت وتمردت مستندين على ايات قرانية. وأشارت الرسالة أن هذه القوانين التي تم الموافقة عليها لا تستند إلى شرع رباني أو فقه إسلامي معتبر، "بل هي عقلية غربية " |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
يقول الله تعالى في سورة النساء .
(وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) . صدق الله العظيم |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
السلام عليكم سؤال في محله .....
ولكن الإسلام يقول إذا أخطأت المرأة او خرجت وفعلت امورا غير صحيحة هنا يضرب الرجل المرأة أما إذا كان ضرب المرأة كل يوم يعود إلى المنزل لضرب زوجته بلا سبب وبلا خطأ فطبعا لن أوافق على رجل مثله |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
اقتباس:
....إن تجرئت و فعلت شيئ كهذا فهو يقتلها و يرميها في المزبلة كالحيوان.. و هذا ظنهم ما تعطيهم الاحكام فهي زوجته فهو مالكها.. عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة .. (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) .21 الروم. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ___خيركم خيركم لأهله.. __وأنا خيركم لأهلي.. وفي هذا الحديث دليل عظيم على محاسن الإسلام التي جاء بها.. ومن جملتها أنه جعل الإحسان إلى الزوجة والعيال من أفضل الأعمال والقربات... وفاعله من خيرة الناس. ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ 21 الأحزاب عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم: عَنِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم: قَالَ : « إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَيء إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ ». أرسل الله تبارك وتعالى محمداً رحمة للعالمين ... فقال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.. رحمة بالإنسان والحيوان والجمادات.. يصفه ربه فيقول: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} هذه جميلة بنت سلول، صلَّت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) صلاة الفجر، ثم خرجت وانتظرته قريباً من باب بيته، فلما رآها، قال: من جميلة؟ قالت: نعم يا رسول الله ؟ قال: ما وراءك؟ قالت: زوجي ثابت يا رسول الله ؟ قال لها: ما شأنه، قالت: لا أعيب عليه شيئاً في خلقه، ودينه، ولكني لا أحبه، ولا أطيقه. قال لها: وما ذاك، كأنه يود أن يعرف السبب إذا أمكن ذلك. قالت له بكل صراحة، لقد نظرت يا رسول الله من نافذة بيتي فرأيته قادماً مع أربعة من الرجال، وإذا به أقصرهم، وأشدهم سواداً، وأقبحهم منظراً، فكرهته. فلما سمع كلامها هذا، ما زاد على أن قال لها: أتردين عليه حديقته، يقصد المهر الذي دفعه لها؟ قالت نعم. فأمره فطلقها خنساء بنت خذام، فقد جاءت إلى النبي تشتكي أباها، قائلة: إنه زوَّجها من شخص لا تحبه، ولم يأخذ رأيها، فأبطل النبي النكاح مباشرة دونما نقاش. أم هانئ بنت عم النبي (صلى الله عليه وسلم) وأخت علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، فقد جاءت إلى النبي تشتكي أخاها علياً ، حيث لم يُقم لها أي اعتبار، حين أراد يوم فتح مكة أن يقتل اثنين من أقارب زوجها استجارا بها، ودخلا بيتها. فأغلقت عليهما باب بيتها. جاءت إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) مسرعة، وقالت له، وهي غاضبة، إن ابن أمي هذا وتقصد أخاها علياً، لكنها لم تشر إليه بالأخوة، لأنها غاضبة منه، إنه يريد أن يقتل من استجارا بي، وطلبا الحماية مني، فما كان من النبي (صلى الله عليه وسلم) إلاَّ أن تبسم، وقال لها، قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، فجبر خاطرها، ولبى طلبها. فخرجت من عنده وهي مسرورة فخورة بما حققت، ولعلها لا تدري أن رحمة النبي بالمرأة وحرصه على أن يرد لها الاعتبار الذي فقدته في الجاهلية، كان السبب فيما حصلت عليه من تلبية لطلبها. كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يلاعب نساءه، وندع زوجه عائشة تروي لنا هذه القصة، حين تقول، خرجت مع النبي في بعض أسفاره، وأنا جاريه لم أحمل اللحم، ولم أبدن، فقال للناس تقدموا، فتقدموا، ثم قال لي تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقته، فسكت عني، حتى إذا حملت اللحم وبدنت، ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس، تقدموا، فتقدموا، ثم قال لي تعالي حتى أسابقك، فسابقته فسبقني فجعل يضحك ويقول هذه بتلك. أسماء بنت عميس، تأتي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) تستشيره في مسألة جد شخصية، بشأن زواجها، فقد تقدم لها اثنان من الصحابة، هما معاوية وأبو جهم، فرغبت في أخذ رأي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتوجيهه. فقال لها: لا هذا ولا ذاك، فإن معاوية لا مال عنده، وأما أبو جهم فهو شديد في معاملة النساء، وأشير عليك أن تتزوجي أسامة بن زيد، فأخذت بمشورة النبي (صلى الله عليه وسلم) وتزوجته. عندما فتح النبي (صلى الله عليه وسلم) مكة، هرب منها عكرمة بن أبي جهل، أحد أشهر خصومه، وهام على وجهه، قاصداً جهة اليمن، وإذا بزوجته أم حكيم، وكانت قد أسلمت. تذهب إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وتتوسل إليه أن يعفو عن عكرمة، وتقول له : يا رسول الله، قد هرب منك عكرمة إلى اليمن، وخاف أن تقتله، فأمنه، فرحم النبي (صلى الله عليه وسلم) حالها وقدر وضعها، فقا لها بلا تردد هو آمن. |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
يا أخي انا لا اعارضك في هذا الأمر فكل ما أردت أن أوصله لكي علما أني أحس أن بالك ذهب بعيدا
لم أقصد أن تفعل أمورا خارج بيتهما بل في المنزل كالصلاة وكأمور تهملها وكما أضيف لك الإسلام هو الوحيد الذي رفع من شأن مكانة المرأة وجعل لها المكانة اللائقة بها. رفعها من التخوم إلى النجوم ومن الرعاع إلى الشعاع فجعلها عنصراً فعَّالاً في نهوض المجتمعات وأعطاها من الحقوق مالم تعهده أمة من الأمم قديماً وحديثاً ،ويكفي أنه تكلَّم عنها في أكثر من موضع في القرآن الكريم من حيث الأحكام الخاصة بها فأوصى بحقها وعدم ظلمها وجعلها أهلاً للتملك والتصرف- كما في آيات المواريث-وجعلها صنو الرجل وقوله:)...وللرجال عليهن درجة ( يعني درجة تكليف لا تشريف فربَّ امرأة تقية أفضل من ألف رجل غير تقي. وكفاها فخراً أن الله تعالى سمى سورة في القرآن باسمها «سورة النساء» وأي كرامة أعظم من أنه جعل لها حق الافتداء لتملك أمرها وليعرف الرجل قدرها فالله تعالى أوصى بحقها ونهى عن الإضرار بها أو ضربها نعرف ذلك من مفهوم الآيات (وعاشروهن بالمعروف) فهي مكرمة بتكريم الله لها لكن الفقهاء والمفسرين أحتجوا على جواز ضرب النساء بقوله تعالى:(...واضربوهن...) ومن يمعن النظر في هذه الآية- وسيأتي ذكرها كاملة- لسوف يدرك خطأ ما ذهبوا إليه من هذا التفسير العقيم الذي يتنافى مع آيات القرآن العظيم- التى تأمر الأزواج بحسن معاشرة أزواجهم- وقبل أن نأت بالأدلة على عدم جواز ضرب النساء لابد أن نذكر تفسير شيخنا الحجة السيد محمد يحيى الجنيد لهذه الآية لتعرف بأن الضرب خاص بأولياء الأمور وليس بالأزواج (واللاَّتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا). قال سيدي الشيخ-بما معناه-:« إن هذه الآية الكريمة جاءت تبين الخطوات المنهجية المتبعة في إصلاح نشوز المرأة حتى تعود إلى امتثال أمر زوجها ورضا ربها، والخطاب في الآية ليس للأزواج فحسب بل لكل من يهمه أمر المرأة سواء الأقارب أو أولياء الأمر،أو غيرهم ممن له صلة بذلك. ولكل واحد من هذه الأصناف له خطاب موجه إليه لا يتعداه إلى غيره وإليكم بيان ذلك فقوله: (واللاتي تخافون نشوزهن...) خطاب عام لجميع الرجال يدخل فيه الزوج والأقارب،وولي أمر المرأة،وكل من يهمه الأمر.أي اللاتي تخافون عصيانهن وترفعهن على أزواجهن- والنشوز في الأصل بمعنى الترفع والنَّشْزُ المرتفع من الأرض ويقال نشز الجبل أو الوادي أي الزائد منه . ونشوز المرأة بغضها لزوجها ورفع نفسها عن طاعته إذاً نشزت المرأة إذا ترفعت على زوجها وعصته – (فعظوهن) فالخطاب هنا موجه إلى من كان كلامه مؤثراً ومقبولاً عند المرأة من أقاربها وليس الخطاب للزوج كما يقول المفسرون، لأنها إذا كانت قد عصته ورفضت أمره وترفعت عنه فكيف ستقبل وعظه ؟!! وقوله: (واهجروهن في المضاجع) فالخطاب موجه للأزواج لأنه لا يملك المضجع إلاَّ الزوج وهذا أمر بديهي وقوله (واضربوهن) فالخطاب موجه لولي أمر المرأة سواء كان أبوها أو أخوها أو عمها أو من يلي أمرها. ولا يمكن أن يكون الخطاب هنا للزوج فإن الله تعالى أمر بالرفق بالنساء واجتناب ظلمهن وعدم الإضرار بهن كما في الآيات القرآنية وإذا جاز للزوج ضرب المرأة فما هو الشقاق المنتظر بعد الضرب فلا يمكن للخطاب القرآني أن يعارض قاعدة مسلم بها...» |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
الاحترام المتبادل هذا واجب من الواجبات..
ورجل والي بيته و هو من له تقويم زوجته و أسرته.. هذا لا خلاف فيه.. .. .. لكن ليس باضرب و الشتم و كل الوسائل المتاحة و غير المتاحة.. الوعض آداب .. .. الخلاف يوجد حين يريد الزوج إستعمار زوجته و يهضم كل حقوقها بإسم الزوج.. و هو ينكر حتى تدخل الحكومة و يعتبرها عداء على رجولته.. مثل ما ينادي به هذ القوم |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
اقتباس:
وشكرا لك على الموضوع حقا إستفدت منك |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
اقتباس:
حبيبي بلعياط يبدو أن حقدك على الإسلاميين وكل ذي لحيى قد ران على قلبك وعقلك فأنساك أن الله هو الآمر وليس حمداش رئيس حزب الصحوة ... فكما تقعد ( من القاعدة) كل ذي لحية عندك قديما ها هو يتدعش الآن ... فمتى ترعوي يا صديقي .. ؟ أنت رجل بدوي أصيل قح .. أخشى يا صديقي وحبيبي أن تكون حياتك هناك فد لينت طباعك واسلستها .. فكان منك هذا الموقف الذي لا أرضاه لك من قضية تسييد الأكسلانس المرأة على الرجل .. وتحليسها له ثم ركوبه متى ما شاءت ... .. نعم لقد دلل صاحب طاقية الإخفاء المرأة وليته دلل الماجدات الأصيلات الحافظات لعهود الرجل .العارفات بحدود الشرع ..وليته دللها بالعلم والأخلاق ليته فعل ذلك ولم يدنسها بالسياسة .. آسف يا صديقي |
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
ردي على هذه التفاهات هو : رحم الله ايام الرجال ّ، في زمن الخيار و البندجال
|
رد: من ثقافة الاحمرةالدواعش
اقتباس:
عن أيه تفاهات؟ |
| الساعة الآن 05:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى