![]() |
استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعدوان
استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعدوان الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد: فقد شاهد العالم ما قام به الأمريكان المحتلون بالمسلمين في الفلوجة من قتل للمؤمنين من الرجال والنساء والأطفال، ومن هدم للدور على أهلها ، ومن إفساد في بيوت الله ، ومن إجهازهم على الجرحى، وإشفاء غليلهم بالتمثيل بالقتلى وبسحلهم والعبث بهم .. وهذا الذي يفعله هؤلاء المحتلون المعتدون لا يقره دين ولا عقل .. بل كل ذوي العقول حتى من الأعداء يستنكر ما يقوم به أولئك الغوغائيون المحتلون من الفساد والظلم والعدوان.. قال تعالى عن المشركين : { كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ {8} اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {9} لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ }. ونحن إذ نبين ما يقوم به الأمريكان المحتلون من فساد وإفساد لنهيب بإخواننا العراقيين أن يحاولوا سد الذرائع على العدو ، وإغلاق المنافذ التي يتذرع من خلالها للفساد والإفساد.. ومعلوم أن هؤلاء المشركين المحتلين يقاتلون من أجل الدنيا والصد عن سبيل الله، وليس عندهم دين يردعهم، ولا خلق يمنعهم .. قال تعالى : {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ {36} لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {37} قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ {38} وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {39} وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} وواجب قتالهم مقيد بالاستطاعة ؛ قال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وقال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} وتجب مراعاة المصالح والمفاسد.. ونصيحتي لأهل العراق إن كانوا يريدون النصر على الأعداء، وأن يدفع الله عنهم الظلم والعدوان، ويزيل عنهم الاحتلال والبغي والعدوان أن يغيروا ما بهم وبأنفسهم من الفرقة، والبعد عن الدين الصحيح، وإيواء الخوارج والمفسدين.. قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} واعتبروا ، وتذكروا ولا تكونوا كحال القرية التي ضربها الله مثلاً : {وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}. أسأل الله -عزَ وجلَّ- أن يزيل الاحتلال عن بلاد الرافدين، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن ينتقم لهم من الغزاة المحتلين ، والخوارج المفسدين، والرافضة المجرمين.. وأسأل الله أن يعلي راية التوحيد في بلاد العراق، وأن يهديهم سواء السبيل، وأن يوفق قادتهم ووجهاءهم، وولاة أمرهم لما فيه الخير والصلاح .. وأن يوفقهم لتحكيم الشرع، واستتباب الأمن، والحياة الرغيدة السعيدة. والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
لحبذا لو اضفت ماتفعله في السودان ووأفغانستان وما تفعله اسرائيل في فلسطين ولبنان ووووولا شك المقصلة تتبع الحكام العرب واحد واحد وذلك طبعا لتمسكهم بما تسمونه بالاستطاعة ومراعاة المصلحة ودرء المفسدة ...ولا تقل لي ان العرب بين المطرقة والسندان لان ذلك كذب وبهتان وخير دليل عليه ما فعلته طائفة مرابضة بكيان صهيوني يرتعب العالم العربي منه بلا سبب الا لحاجة في نفس حكامنا خشية ان يفقدوها ...............فهيهات الدور آت. |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
استنكار أهل الإيمان لما يقوم به شيوخ السلطان أولياء الشيطان في جواز تدمير أرض العرب والإسلام باستقدام خنازير الأمريكان لما فيه من البغي والظلم والعدوان ألا ترى أن هذا العنوان أنسب؟ من أفتى باستقدام الأمريكان من أولياء الشيطان؟ أليس رهبان السلطان وأذناب الأمريكان؟ أم تقتلون الميت وتمشون في جنازته، ولكن الله خير المنتقمين لطالما كنتم تزايدون على الناس باسم التوحيد والإيمان تنشرون المجلدات والمطويات وتبيعونها في أزقة الطرقات، تتاجرون بالدين باسم الإيمان والطب النبوي ولكنكم في النهاية سماسرة ومحتالون تعطون النظريات ولكن لم تقدموا الأسباب..أسباب زوال الصهيونية والأمبريالية تسمونها أمريكا ولكن نسميها الأمبريالية..تسمونها إسرائيل وندعوها بالصهيونية تحمونها بفتاوى ضالة مخادعة تحت ذرائع واهية نريد منكم أسبابا لا نظريات القصاص .. القصاص..أسلخوا جلود آل سعود واشنقوا بها أذيال الشيطان من أحبار ورهبان :D |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
موضوع جدير بالاهتمام والاثراء شكر الله صاحب الموضوع وأصحاب الردود أتمنى فقط أن يكون الحوار والرد بطريقة لبقة ولطيفة لأن الغرض الوصول الى الحق وليس انتقاص الغير. وشكرا للجميع اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
|
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
اقتباس:
نسأل الله لهم الهداية اقتباس:
2-تدمير اليهود والكفار لبلدان المسملين أكبر مفسدة من سكوت الحكام 3-مراعاة المصالح والمفاسد هدي نبوي فلا تتهحم على هديه بارك الله فيك اقتباس:
ثم إنني لا أهتم بالعرب بل أهتم بالمسلمين هدى الله حكامنا فقد إرتكبو محاذير عظيمة ولا أحد ينكر أن الحكومات العربية اليوم أصبحت مسيرة لأمريكا لا ينكر هذا إلا حمار |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
الحمد لله أن علمائنا ليسو منهم اقتباس:
اقتباس:
إن كانت لديك بضاعة تريد الترويج لها فافتح موضوع مستقل أحسن اقتباس:
قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 2/450 ) : « . . . أما في الجزيرة العربية : فالواجب أن يُمنعوا من دخولها , وأن لا يُبقَوا فيها ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بقائهم فيها وأمر ألاّ يبقى فيها إلا الإسلام وألاّ يجتمع فيها دينان وأمر بإخراج اليهود والنصارى وغيرهم من الجزيرة ؛ فلا يدخلوها إلا لحاجة عارضة ثم يخرجون ؛ كما أذن عمر للتجار أن يدخلوا في مُدد محدّدة ثم يرجعون إلى بلادهم ؛ وكما أقرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهود على العمل في خيبر لمّا احتيج إليهم , ثم أجلاهم عمر . فالحاصل : أن الجزيرة العربية لا يجوز أن يُقرّ فيها دينان ؛ لأنها معقل الإسلام ومنبع الإسلام ؛ فلا يجوز أن يقرّ فيها المشركون إلا بصفة مؤقتة لحاجة يراها وليّ الأمر . . . » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 3/286 ) : « . . . فعلى الحكام في السعودية وفي الخليج وفي جميع أجزاء الجزيرة ؛ عليهم جميعاً أن يجتهدوا كثيراً في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة , وألاّ يستقدموا إلا المسلمين . . . أما الكفار فلا يستخدمهم أبداً إلا عند الضرورة الشرعية , أي : التي يقدرها ولاة الأمر , وفق شرع الإسلام وحده » انتهى . وقال - رحمه الله - عن دخول الكفار جزيرة العرب للتجارة ( الموقع الرسمي على الانترنت , نور على الدرب , الولاء والبراء , التعامل مع غير المسلمين بالبيع والشراء ) : « لكن إذا قدموا لتجارة ثم يعودون , أو بيع حاجات على المسلمين , أو قدموا إلى ولي الأمر برسالة من رؤسائهم : فلا حرج في ذلك ؛ لأن رسل الكفار كانوا يقدمون على النبي في المدينة عليه الصلاة والسلام , وكان بعض الكفار من أهل الشام يقدمون على المدينة لبيع بعض ما لديهم من طعام وغيره » انتهى . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 2/368 ، لقاء 39 ، سؤال 1055 ) : « أما قولـه - صلى الله عليه وسلم - ( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ) ؛ فالمعنى : لا تقام شعائر الكفر في جزيرة العرب . يعني - مثلاً - لا تُبنى الكنائس ، ولا يُنادى فيها بالناقوس ، وما أشبه ذلك . وليس المعنى أنه لا يتديّن أحدٌ من الناس في نفسه ؛ بل المراد أنه لا يكون لهم كنائس أو معابد أو بـِـيـَـع كما للمسلمين مساجد . وأما قوله ( لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب ) ؛ فالمراد منها : السكنى . وأما الأُجراء وما أشبه ذلك فلا يدخلون في هذا ؛ لأنهم ليسوا قاطنين بل سيخرجون . وأما إبقاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - يهود خيبر فيها ؛ فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يُبقهم إبقاءً مطلقاً عامّاً , بل قال : ( نقرّكم فيها ما شئنا ) ؛ يعني : إلى أمد . وهذا الأمد كان لانتهائه سببٌ وذلك في عهد عمر - رضي الله عنه - حيث اعتدوا على عبد الله بن عمر وعلى الرجل الذي بات عنده ولم يوفوا بما عليهم فطردهم عمر - رضي الله عنه - » انتهى . اقتباس:
اقتباس:
2-البيع ليس حراما ولا يعتبر متاجرةبالدين كما توهمت 3-المتاجرة بالدين هي أن تنسب لدين أمور ليست منه مثلما يسنب الحزبيون الدمقراطية للإسلام اقتباس:
فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ. بالمناسبة هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا كلام آل سعود فانتبه أن يأتيك الهوس اقتباس:
المهم كلهم كفار هذا الذي يهمنا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
تتباكون على الفلوجة بعد كل هذه المدة؟ هذ تشبه نكتة الحمار الذي ضحك لقصة بعد عام كامل مضى عليها على كل حال فإنك تحاول التلبيس على الناس، فأرض الوحي لا تزال بها اديان متعددة ولا مجال للشك والنفي والدليل: في كل بيت سعودي هناك خادمة أو خادمتين، وكل خادمة من جنسية معينة منها البوذي والسيخي والصليبي وعابد النار والناموس وغيرهمن ولابد لهم من شعائر فهل هناك دينان أو عشرات الأديان؟ هناك قواعد أمبريالية ولابد وأن تكون فيها بذور لبعض الصهاينة ومن هنا فإن هناك دين صهيوني أيضا. أنت لايهمك التسميات لأنك لا تفرق بين الصهيونية كحركة عنصرية واليهودية كدين ولأنك جاهل بالتاريخ أو متغاضي، لانك توافق آل سعود في حبهم للصهيونية. وتجهل أن أمريكا شيء والأمبريالية شيء آخر..وأوليائك من سعود يحبون الامبريالية وحاربوا لأجلها بالمال والفتاوى. تقول تجارة..هل تنكر وجود بنوك ربوية تناطح الحرمين؟ هل تنكر وجود برصات تجري فيها أموال الحرام؟ اموال روتانا وملودي والبغاء الذي ربحه سعود من كباريهات لبنان يصب في الحرمين؟ إتقي الله ولا تكن حذاء لآل سعود وأحبارهم :mad: |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
اقتباس:
2-هذا الذي يهمني قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 2/450 ) : « . . . أما في الجزيرة العربية : فالواجب أن يُمنعوا من دخولها , وأن لا يُبقَوا فيها ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بقائهم فيها وأمر ألاّ يبقى فيها إلا الإسلام وألاّ يجتمع فيها دينان وأمر بإخراج اليهود والنصارى وغيرهم من الجزيرة ؛ فلا يدخلوها إلا لحاجة عارضة ثم يخرجون ؛ كما أذن عمر للتجار أن يدخلوا في مُدد محدّدة ثم يرجعون إلى بلادهم ؛ وكما أقرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهود على العمل في خيبر لمّا احتيج إليهم , ثم أجلاهم عمر . فالحاصل : أن الجزيرة العربية لا يجوز أن يُقرّ فيها دينان ؛ لأنها معقل الإسلام ومنبع الإسلام ؛ فلا يجوز أن يقرّ فيها المشركون إلا بصفة مؤقتة لحاجة يراها وليّ الأمر . . . » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 3/286 ) : « . . . فعلى الحكام في السعودية وفي الخليج وفي جميع أجزاء الجزيرة ؛ عليهم جميعاً أن يجتهدوا كثيراً في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة , وألاّ يستقدموا إلا المسلمين . . . أما الكفار فلا يستخدمهم أبداً إلا عند الضرورة الشرعية , أي : التي يقدرها ولاة الأمر , وفق شرع الإسلام وحده » انتهى . وقال - رحمه الله - عن دخول الكفار جزيرة العرب للتجارة ( الموقع الرسمي على الانترنت , نور على الدرب , الولاء والبراء , التعامل مع غير المسلمين بالبيع والشراء ) : « لكن إذا قدموا لتجارة ثم يعودون , أو بيع حاجات على المسلمين , أو قدموا إلى ولي الأمر برسالة من رؤسائهم : فلا حرج في ذلك ؛ لأن رسل الكفار كانوا يقدمون على النبي في المدينة عليه الصلاة والسلام , وكان بعض الكفار من أهل الشام يقدمون على المدينة لبيع بعض ما لديهم من طعام وغيره » انتهى . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 2/368 ، لقاء 39 ، سؤال 1055 ) : « أما قولـه - صلى الله عليه وسلم - ( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ) ؛ فالمعنى : لا تقام شعائر الكفر في جزيرة العرب . يعني - مثلاً - لا تُبنى الكنائس ، ولا يُنادى فيها بالناقوس ، وما أشبه ذلك . وليس المعنى أنه لا يتديّن أحدٌ من الناس في نفسه ؛ بل المراد أنه لا يكون لهم كنائس أو معابد أو بـِـيـَـع كما للمسلمين مساجد . وأما قوله ( لأخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب ) ؛ فالمراد منها : السكنى . وأما الأُجراء وما أشبه ذلك فلا يدخلون في هذا ؛ لأنهم ليسوا قاطنين بل سيخرجون . وأما إبقاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - يهود خيبر فيها ؛ فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يُبقهم إبقاءً مطلقاً عامّاً , بل قال : ( نقرّكم فيها ما شئنا ) ؛ يعني : إلى أمد . وهذا الأمد كان لانتهائه سببٌ وذلك في عهد عمر - رضي الله عنه - حيث اعتدوا على عبد الله بن عمر وعلى الرجل الذي بات عنده ولم يوفوا بما عليهم فطردهم عمر - رضي الله عنه - » انتهى . اقتباس:
اقتباس:
2-لا دخلي لي في آل سعودك ولست عليهم بوكيل ولا مسؤول عن أخطائهم 3-أنا شاب صغير لا تهمني هذه الأمور التافهة لانني الآن أستفيد من شبابي في تعلم الدين لا السياسات والأخبار والصحافة اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-ما تسميهم أنت أحبارهم أسميهم أنا أبائي و إن رغم أنفك |
رد: استنكار أهل الإيمان لما يقوم به المحتلون الأمريكان في الفلوجة من الظلم والعد
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى