![]() |
كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد يمتعض من هذا المقال البعض.. ولكنني على اقتناعٍ تامٍّ، لأقولَها وبصدقٍ: إنّ أكبرَ إهانةٍ توجه لإنسانٍ في الوقت الحاضر، عندما تقول له : " أنك عربيٌّ " ولستُ هنا لمناقشةِ مفهوم وماهية العرب والعروبة و مصدرهما، بل الذي أنا بصددِ الكلام عنه هو مكانة العرب الحقيقية والفعلية في الوقت الراهن، ونظرة (الآخر) لكل ما هو عربي. وإنه لَمن نافلة القول، أن العربَ قبل رسالة الإسلام ـــ على رسوله أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـــ لم يكونوا سوى غوغاء وعصابات وعملاء للخارج. أ لم يخبرنا التاريخ أنه كانت للعربِ دولتانِ هما: مملكة المناذرة، ومملكة الغساسنة. وكانتا تعتمدان على الأجنبي لضمان بقائهما. والأجنبي في ذلك العصر، إمبراطورية فارس وإمبراطورية الروم. جاء الرسول الكريم ـ صلى الله عليه و سلم ـ بأمرٍ إلهيٍّ ، ليجعلَ من الإسلام الأصل وليس العرب، كما يتوهّم بعض الغوغاء.. حيث أنّ كثيرًا من الفتوحات والمعارك الأساسية لا علاقة لبدو الجزيرة بها. ولا أعتقد أن موسى بن نصير بدويٌّ من نجدٍ، أو أن طارق بن زياد كان خادمًا في بلاط أمراء الحجاز ، أو أنّ قطز كان عبدًا عند نمير الذين قال فيهم الشاعر فغض الطرف أنك من نميرٍ**....... أو أنّ الظاهر بيبرس كان رقيقًا لدى صعاليك الأحساء، أو أن صلاح الدين كان راعيّاً لشيوخ بيوت الشعر. ترى ما هي قيمة العرب اليوم ؟ فلا غضاضة من أقول: إنها أقل قيمة بألفِ مرةٍ، إن لم تكن بملايين المرات من قبل رسالة محمد رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ . وليتأمل جيدًا كلّ فطينٍ ببصره في الوطن العربي يا هل ترى ماذا يرى؟ ثم يعود بالبصر كرتين فماذا يجد؟ فلا محالة أن البصر سيرجع إليه خاسئاً وهو حسيرٌ. ليرى من خلاله حكّامًا " مخلّدين" لا " يرتكبون " أخطاء .. فهم في حياتهم "أسيادٌ "، وفي مماتهم اولياء و" عمالقة " .. وكم تتأذى الرعية لسماع أن" سمو" أحد الأمراء تبرع بمبلغ 15 مليون دولارًا من"جيبه الخاص " لإنقاذ فِيَلة إفريقيا من الانقراض، وتتبارى قنوات لمدح كرم ذلك الأمير. ترى هل يستطيع ذلك الأمير أن يسأل حتى نفسه من أين أتت تلك الملايين؟.. إنني لا أعتقد أن كل أمير أو شيخ عربي هو " Bill Gates " .. إن الذي أجزم به أن تلك الملايين ما هي إلاّ سرقات علانية وعلى رؤوس الأشهاد، ولكن هل هناك في بني يعربِ من يستطيع مواجهة الأمير بذلك؟ لا، لا أظن. ثم يحق للمرء أن يحذر هؤلاء " الفقهاء " ـــ إلاّ من رحم ربي ـــ الذين ملّت الرعية أقوالهم: " طاعة ولي الامر من طاعة الله " ليقال لهم: فلنعد إلى الإسلام بصدقٍ. ألا يوجد ركنٌ أساسيٌّ في الإسلام أسمه الزكاة ولماذا لا تُطبق مقولة سيدنا أبي بكر ـــ رضي الله عنه: " والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ لقاتلتهم على منعه ". عندئذٍ لا حاجة لِـتبّرعِ ذلك الأمير، أو " تَصدّقِ" ذلك الشيخ، وإنما تطبيق شريعة الله . كان بإمكان هؤلاء" الفقهاء " أن يضعوا الآية الكريمة نصب أعينهم، يقول جلّ في علاه: " وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتابَ لتبينيه للناس ولا تكتموه ....." عندها كان بأمكانهم أن يقولوا: تقدم أيها الحاكم، وأيها الأمير للإعلان عن ثروتك من أين جاءت؟ لتخرج منها ما ينص عليه شرع الله.. فإذا كان مالك من حلالٍ فللزكاة حق فيه، عندئذٍ ينظر إليك الله بعين الرضا، أما إذا كانت أموالاً حصلتَ عليها لمجرد منصبٍ أو تقاسم ثروةٍ بين أفراد عصابةٍ، فاعلم، أن ما تبرعت به قد يشكرك الحمقى و يمدحونك في الدنيا، ولكن هو مدح نفاقٍ فلن يفيد في الآخرة . ألا سحقًا لأعرابٍ لا يعرفون من الإسلام سوى الاسم! |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
إنها ترنيمات منبعثة من أعماق المخيال الحضاري ، تدل عن فهم عميق لواقع الحال التي تنغصه عطالة جاثمة على مقدرات الأوطان ،إزاحتها مكلفٌ وبقاؤها زيادة في الخسران ، موضوعك جريء أخي ( علي قسورة) وهادف إن كان هناك فُهّامه .
تقديري لقلمك الجياش الفائض بالإحساس النبيل . |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
السلام عليكم
احسنت و من مزايا بني يعرب ايضا العيش في بلدان الغرب ثم مطالبة إخوانهم القيام بثورات في خيامهم |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
السلام عليكم
أسجل اعجابي ايها الجزائري الاصيل |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبا بالرجل الطيب/ الامازيغي. كتبتُ ما رأيته وأراه في واقعي. ومن يقل غير ذلك فهو كمن يماري في بزوغ الشمس وهي في وضح النهار. ومع ذلك فهناك من " تجند " بالدفاع عن هؤلاء، فإن تكلمنا عن الحضارة جاء من يغالط .. على أننا ضد " الإسلام " وإن تكلمنا عن الامور من منظور آخر جاء من يكيل ببعض الكلام تُهمًا على أنّ هناك من هو ضد " العرب " وماذا يفعل المرء أيها الامازيغي الطيب. فالاحسن تجاهل من درج على ترديد من الكلام ما يملى عليه. وهذا هو دأبي وديدني. سرني مرورك يا طيب. تحياتي |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا وقبل كل الشيء. لابد من أن أرحب بمن ولج متصفحي. لأنّ من عادتي .. ودائمًا أقوله: لي من الفراسة تغمرني نفحة الصدق من أصحابها. يا محترم (ة ) وكما قلتُ وأقوله: إن متصفحي هو بمثابة منزلي ومن واجبي أن أرحب بمن ولج " منزلي " فمرحبًا وعلى الرحب والسعة. وإن شاء الله أن يكون تقاطعنا تقاطع خيرٍ. حتى وإن ربما تختلف وجهات نظرينا. وما دام نعتموني " بالجزائري الأصيل " فأنتم الاصالة والشرف والشموخ من كل الاطرف. زادكم الله من عنده رفعةً وشموخًا. تحياتي |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
أهلا بك عندنا و أهلا بنا عندك
بارك الله فيك ..صيحيح موضوع مثل هذا أكثرنا لا يريده..لأنه فيه تجريح و إثارة لتاريخ و ظني الكبير أن القوة الكاسحة منا لا تريد تنظر إو تعود لتاريخها.. و هنا تكمن المصيبة..قليلا منا من يفهم أن بدراسة التارخ نبني المستقبل و نَجْبر مكاسيرنا و نعالج التحف و نبني الجسور مستفادين من زلات ماضينا و هفوات أفكارنا.. .. .. الوباء ظاهر و نراه بالعين المجردة في مدننا و قرانا و عند جراننا و من ضيفنا.... و تقديس الشخصية و تغذيتنا بعاطفة مجنونه بمعنى جنون البيد و القلب. يظهر أن كل حيل الزمان حلت في زماننا و جيلنا من يدفع الثمن. |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
إن أكبر معجزة جاء بها رسولنا صلى الله عليه وسلم وغفل عنها المفسرون العرب لأنها لا تخدم مصلحتهم
هذه المعجزة هي ارسال نبي عربي في أمة العرب ولس في أمة أخرى الجميع يعتبرها فخرا ولكن أحيانا أفكر أن التحدي الكبير في هذا النبي هو تطويع أمة مثل هذه أمة داحس والغبراء والبسوس وحرب الأربعين سنة من أجل ناقة أولئك العرب الذين مازالت العصبية تسيطر عليهم وتجعلهم ينظرون إلى الآخرين بنظرية دونية ويعتبرون أنهم الوحيدين الذين لم يهدي الله غيرهم ولم يخلق مثلهم ولم يعلم أحد علمهم العرب الذين يتسابقون إلى الفرس والروم سرا وعلانية لبيع اخوانهم وارضاء أسيادهم بالبترول والمال ... وليذهب فقراء المسلمين للجحيم أحدهم قال لي مرة : نحن علمناكم وأخرجنام من الجاهلية ونحن اوصلنا لكم الاسلام فقلت له : إن ما فعلتموه بالرسول ص لم يفعله أحد فأنتم من أرسل عليه غلمانهم ليضربه وأنتم كسرتم ربايعيته وأنتم أردتم قتله وشردتموه وطردتموه وأنتم بعده كفرتم وخالفتم وأحييتم نعراتكم ونزاعاتكم وأحييتم قبائلكم وعدتم إلى صراع بني أمة وبني هاشم وانتم خربتم بلاد المسلمين وجعلتم الدماء تسيل للركب |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
اقتباس:
سلامٌ يضوع منه عبق التقدير وطيبه مع إيراقه، وتحية احترام كتبلج فلق الإصباح مع إشراقه. ابن عياط/ أيها الكبير قدرًا. من حقّ فاضلنا أن " يتذمر " من موضوعي هذا، ومن واجبي أن أراضيه. يا طيب شهامة الناس ــــ وأنت شهمٌ ــــ أنهم قد يختلفون لِيأتلفون، ثم على الوئام يلتقون ليرتقون. ثم يا حر ـــ وأنت الأريب ـــ ذرني أقول لك: إن الإختلاف في الآراء لسيمة الحكماء، والنقاش فيها بمسلّمات لصفة العقلاء. وأحسبك ــــ والله حسيبك ولا أزكى على أحدًا ـــ حكيمًا وعاقلا. وأعيد ما ذكرته لأخينا الفاضل/ الامازيغي: أنني ما ذكرت إلاّ رأيته واقعا، وما تجنيتُ على أحدٍ. وفعلا، وكما ذكرتَ يا طيب: أنّ " جيلنا من يدفع الثمن " وفي ذلك فصل الخطاب. تحياتي يا فاضل. |
رد: كأن المرء بهم، لا يعرفون من الإسلام سوى الإسم.
السلام عليكم
الحال أن العرب افتتنوا بما كسبوا وانقلبت النعمة عليهم نقمة وهذا حال من لا يعرف قيمة ما يملك اعزهم الله بالاسلام فأرادوا ذلا وهكذا هم . |
| الساعة الآن 05:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى