![]() |
القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد. فقد كثر اللغط حول تصريحات يوسف القرضاوي الأخيرة عن التشيع .. وعن التمدد الشيعي الرافضي في مناطق وبلاد المسلمين .. حتى لُبِّس على بعض الخواص .. وكثير من العوام .. حقيقة موقف الرجل من الشيعة الروافض .. ودوره الفعَّال في نشر التشيع والرفض في بلاد المسلمين .. والدافع الأساس من وراء تصريحه الأخير عن الروافض الأشرار .. مما حدا بي لأن أخط ـ ناصحاً ومشفقاً ـ هذه الكلمات .. عسى أن تُعين القارئ على فهم هذا الشغب الدائر .. وأين يكمن الحق فيما اختلف فيه الناس .. سائلاً الله تعالى السداد والتوفيق. فأقول: أولاً مما ينبغي أن يعرفه القارئ أن القرضاوي من كبار مروجي التشيع والرفض في بلاد المسلمين .. وهو أول من صنع الدعاية المكثفة للتشيع والرفض في بلاد المسلمين .. فمنذ أن قامت الثورة الإيرانية .. والرجل ما يفتأ عن أن يذكرها وأئمتها بكل خير .. فإذا أتى على ذكر طاغية من طغاتها .. وصفه بالإمام والعلامة .. والفهّامة ..!! وإذا ما سُئل عن مذهب التشيع والرفض .. فسرعان ما كان يُثني عليه خيراً .. ويعده من جملة المذاهب الإسلامية المعتبرة .. وأن الخلاف مع مذهب الرفض والتشيع .. خلاف في الفروع .. لا في الأصول .. لا ينبغي أن يُفسد ما بين المسلمين من ود .. واستمر الرجل على هذا النفس والسيرة .. لأكثر من ربع قرنٍ .. وعبر قناته المفضلة والواسعة الانتشار؛ قناة الجزيرة .. وفي كل نادٍ ومؤتمر يُعقد حول الأديان والتقارب بين المذاهب .. وقد نصحه عدد من الإخوان والشيوخ ـ منهم أخونا الشيخ أبو منتصر البلوشي ـ بأن يكفّ ويُمسك عن هذا المسلك الخاطئ .. وأن مؤداه إلى تشييع المنطقة وهدم الإسلام في بلاد المسلمين .. كما في الأثر عن بعض السلف:" أن من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام "؛ فكيف بمن يوقر الزنادقة ومذهبهم القائم على الزندقة وهدم الدين من أصوله .. ولكن لا حياة لمن تنادي .. فالرجل في غيه وكبره ماضٍ لا يأبه ولا يسمع لأحد! اعلم أيها القارئ .. أن النفق الذي عبر من خلاله التشيع والرفض إلى بلاد المسلمين ـ فدخل دياراً وبلاداً عصيَّة منيعة .. كان حلماً صعب المنال عند الشيعة الروافض الصفويين أن يكون لهم فيها موطئ قدم .. أو أن يوجد لهم فيها شخص واحد يقول بقولهم الخبيث في دين الله ـ يكمن في فريقين أو جهتين: جهة تتمثل في حزب الله اللبناني .. وما أحدثته صواريخه التي وُجهت نحو فلسطين .. من دعاية كبيرة للتشيع والرفض .. فتنت الرعاع من الناس وكثيراً من العوام .. وبعض الخواص .. ما هو معلوم للجميع! الجهة الثانية: تتمثل في شخص القرضاوي تحديداً .. وفيمن تابعه من قادة جماعته وحزبه .. حزب الإخوان المسلمين .. فكان له ولهم بالغ الأثر في نشر التشيع والرفض في بلاد المسلمين، فدخل ـ بسببهم ـ التشيع والرفض: مصر .. وسورية .. وفلسطين .. والسودان .. والجزائر .. وغيرها من بلاد المغرب العربي .. وكثيراً من بيوت المسلمين .. حتى أن بيت القرضاوي ذاته لم يسلم من هذه الفتنة وآثارها .. كما نُشر عن ولده الشاعر؛ صاحب القصيدة الكفرية: صَمدٌ، صمد .. المعجب بحزب الله اللبناني الصفوي وصواريخه!! حتى أن السنَّة في العراق الذين وضعوا أيديهم مع عملاء الغزاة من الشيعة الروافض .. وتعاونوا معهم على الجهاد والمجاهدين .. كانت حجتهم في ذلك .. فتوى القرضاوي .. ومواقف القرضاوي المتسيبة من الشيعة الروافض ومذهبهم! لذا لما حصلت بعض الملاسنات بين الرجل وبين بعض وسائل إعلام النظام الرافضي الصفوي في طهران .. حول تصريحاته الأخيرة ـ التي سنأتي إلى ذكرها ـ وحصل نوع سوء تفاهم بين الطرفين .. كاد أن يُفسد على قُم وآياتها أكبر عميل وبوق إعلامي لهم في بلاد المسلمين .. فسرعان ما أُرسلت الوفود الإيرانية وعلى أعلى المستويات .. ليُطيبوا خاطر الرجل ويسترضوه .. وأن ما بدر من طرفهم لا يُمثل قيادة إيران .. ولا مرشدهم العام علي خامنئي ....! ولو وجدت المحكمة القوية والعادلة .. التي تُحاسب على هذا الجرم والوزر والتفريط .. لأول من حاسبت وجرَّمت القرضاوي ذاته على دعايته الآنفة الذكر للتشيع والرفض .. ولئن نفد في الدنيا من هذه المحاكمة العادلة .. نسأل الله تعالى أن يقتص منه لدينه .. ولعباده .. ولمن فتنهم عن دينهم .. يوم الحساب! فإن عُلم ذلك .. نأتي لما حصل مؤخراً للقرضاوي .. بعد هذه السيرة السيئة الذكر والسمعة مع الشيعة الروافض .. وصناعة الدعاية لهم؟! قد تنبه لخطأ القرضاوي وخطورة ما يقوم به النظام المصري ـ وبخاصة بعد الأزمة الأخيرة التي تسببتها تمثيل إيران فلماً عن مقتل السادات، وتمثيل الأخرى فلماً عن الخميني وتصويره كمصاص دم ـ وبعض حكام وساسة الخليج العربي ـ وبخاصة الدولة المضيفة للرجل ـ أول هدف للتوسع الشيعي في المنطقة .. وأول ضحاياه .. فأوحوا له بأن يُمسك عن صناعة الدعاية للشيعة الروافض .. وأن يُطالب إيران بأن توقف مدها الشيعي في بلاد المسلمين .. مقابل أن يوقف المسلمون مد دعوتهم إلى الإسلام .. في البلاد التي تتواجد فيها أكثرية شيعية كإيران مثلاً .. وعلى كل مذهب .. أن يُحافظ على هوية أهله في بلده .. من دون أن يعمل على بسط نفوذه .. في البلاد الأخرى التي لا تخضع لنفوذه .. كما طالبوه من قبل ـ نزولاً عند رغبة المجتمع الدولي ـ بأن يذهب إلى أفغانستان من أجل أن يُغيث الأصنام التي تُعبد من دون الله .. وقبل أن يقوم المجاهدون بتفجيرها! ففعل الرجل ما طُلِب منه .. كما فعل من قبل ما طُلب منه بخصوص الأصنام .. وأضاف بأن الشيعة الروافض مسلمون لكنهم ضلال .. واستدل على ضلالهم بالحديث الذي كان يُضَعِّفه ويرده مراراً من أجلهم وهو يُدافع عنهم .. حتى لا يخرجهم من صفة الطائفة الناجية:" ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة ..." الحديث المعلوم للجميع .. فحصلت هذه الضجة المفتعلة التي نشهدها اليوم .. والتي ساعد على تصعيدها وتفعيلها وسائل الإعلام التي تخضع لسياسة أولئك الحكام والساسة .. فوسائل الإعلام المغرضة وراء كل فتنة .. وصخب وشغب يحصل هنا أو هناك .. وهي قادرة على أن تجعل ـ في أعين العوام والرعاع ـ من الحقير كبيراً .. ومن الكبير حقيراً وصغيراً .. فهي تقوم مقام السحرة في زمن فرعون الأول .. فإلى الله نشكو سوء صنيعها بالإسلام والمسلمين! ولنا على تصريح القرضاوي هذا بعض التحفظات والملاحظات، منها: أن هدفه وبواعثه سياسية .. ولمآرب سياسية كما تقدم .. ومن أجل سلامة عروش الحكام .. وليس غضبة من أجل حرمات الله ودينه .. كما يُحاول أن يُصور البعض .. وإلا لماذا تأخر موقفه هذا إلى الآن .. وبعد أكثر من ربع قرن .. آلآن فقط عرف القرضاوي ـ البحَّاثة والعلاَّمة والفهَّامة ـ خطر الزحف الشيعي الرافضي على المنطقة .. ولماذا الآن فقط؟!! ومنها: أن هذا الطلب الذي تقدم به القرضاوي من الشيعة الروافض .. غير شرعي .. ولا هو واقعي. أما أنه غير شرعي: لأنه لا يجوز له ولا لغيره .. أن يمنع المسلمين بأن يُبلغوا دين الله للآخرين .. وأن ينصحوا الآخرين .. وأن يدعوا الآخرين إلى دين الله .. وأن يأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر .. حتى لو أن الطرف الآخر كان صادقاً في توقفه عن الدعوة لباطله في بلاد المسلمين .. وما أكثر الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي ترد وتُبطل ما تضمنه تصريح القرضاوي الآنف الذكر! أما أنه غير واقعي: فهو لأنه لا يُمكن إيقاف باطلهم ولا ضبطه .. ولا توجد الآلية العملية التي تلزم الآخرين بالتوقف عن الدعوة إلى باطلهم .. فمطالبته هذه .. لا تعدو عن كونها فقاعة إعلامية .. يُراد تضخيمها .. لا أكثر ولا أقل .. وهي لا تؤثر على القوم في شيء .. ولا تمنعهم من أن يمضوا لباطلهم كما يشاؤون .. ووقت يشاؤون .. وفي المكان الذي يشاؤون .. وبخاصة بعد أن مهد لدعوتهم في بلاد المسلمين القرضاوي ذاته ومن يتابعه على نهجه من جماعته وحزبه .. وعلى مدار ثلاثين عاماً تقريباً! وهو يعلم ـ كما يعلم غيره ـ أن أكثر القنوات الفضائية الشيعية .. التي تبث الدعاية للتشيع والرفض .. ولقُم وآياتها .. تتواجد في دول الخليج .. وتنطلق من دول الخليج .. وتحديداً من دولة الإمارات .. فهلاَّ طالب هذه الدول والحكومات .. بإيقاف تلك القنوات .. وإيقاف بثها .. إن كان فعلاً يريد وقف الزحف الشيعي عن بلاد المسلمين؟! وهو يعلم ـ كما يعلم غيره ـ أن قناته المفضلة .. قناة الجزيرة .. هي أكثر القنوات الفضائية التي صنعت وتصنع دعاية لحزب الله الرافضي اللبناني .. وروجت له في المنطقة .. ولقياداته .. ولأمينه العام .. وللآيات في قم الذين هم وراء إنشاء هذا الحزب .. وفتنت الناس بالحزب .. وإنجازات الحزب .. حتى صَوَّرت بعرة الحزب جبلاً شامخاً صلباً .. فهلاَّ ترجل .. وقال كلمة واحدة لهذه القناة .. ولمن وراءها .. وطالبهم بأن يتقوا الله في عقول وعقائد المسلمين .. إن كان فعلاً يريد وقف الزحف الشيعي عن بلاد المسلمين .. أم أنه يخاف أن تحرمه الامتيازات التي تخصه بها؟! ومنها: أن هذا الطلب الذي تقدم به القرضاوي من الطرف الآخر .. لا يُشخّص جزءاً يسيراً جداً من حجم المشكلة بين أهل الإسلام .. وبين أهل التشيع والرفض .. وبالتالي فهو لا يحل المشكلة القائمة .. حتى ـ جدلاً ـ لو التزم الطرف الآخر بما طالبهم به!! فإن قيل: الرجل يريد أن يتوب .. ويتراجع عن خطئه السابق .. فلماذا تُغلقون دونه باب الرجعة والتوبة؟ أقول: لا أحد يقدر أن يُغلق دونه باب التوبة والرجوع إلى الحق .. فباب التوبة مفتوح للجميع .. لا يُغلَق دون أحد ما لم يُغرغر .. ورجوعه إلى الحق حبيب إلى نفوسنا .. وهو أحب إلينا من حُمر النعم .. ولكن للتوبة والرجوع إلى الحق ـ فيما يتعلق بموقفه من الشيعة الروافض ـ شروط .. وعلامات .. ودلالات: منها: أن يُعلن أن الشيعة الروافض طائفة شرك وردة .. وأن الخلاف معهم في الأصول والعقائد والفروع سواء .. وهذا ما لم يفعله القرضاوي .. فهو إلى الساعة لا يزال يصرح بأنهم مسلمون .. وأن مذهبهم واحد من مذاهب الإسلام المعتبرة .. وأن الخلاف معهم في الفروع لا في الأصول .. وضلالهم يأتي من جهة مخالفتهم لأهل السنة والجماعة في الفروع .. وفي ذلك غش وتضليل وتلبيس على الناس .. وتصغير لما هم عليه من الزندقة والكفر والشرك! ومنها: أن يُعلن عن مفاصلتهم وبراءته منهم .. حتى يعودوا إلى دين الله .. ويُقلعوا عن كفرياتهم وشركياتهم .. وأحقادهم على صفوة الأمة استقامة والتزاماً .. وهذا ما لم يفعله القرضاوي حتى الآن .. بل هو إلى الساعة ـ وحتى بعد تصريحاته الأخيرة ـ لا يزال يجلس مع الشيعة الروافض .. ويُشاركهم المؤتمرات .. ويؤاكلهم .. ويُبادلهم المداهنة .. وعبارات المديح والإطراء .. ويأخذهم ويأخذونه بالأحضان .. فكيف بعد كل ذلك يُقال أنه قد تاب أو تراجع عن ضلاله الأول؟! ما أسرع هلكة الناس .. وما أسرع أن يُضحَك عليهم .. وأن يُستخف بهم وبعقولهم .. إلا من رحم الله .. وهم قليل بين أناس كثير .. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين عبد المنعم مصطفى حليمة " أبو بصير الطرطوسي " |
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
موضوع طيب.
|
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
سبحان الله
حتى القرضاوي لم يسلم منكم اتق الله ولا تكذب يا هذا |
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
اقتباس:
|
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
اقتباس:
أحد أصحاب الفكر الثوري الذي ينادي بالخروج على الحكام وهو من أدعياء الجهاد اسأل الأستاذ رميته فهو يحبه كثير بدليل أنه ينقل منه اقتباس:
|
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
الأخ جمال والأخ شاعر ميلاف الشيخ أبو منتصر البلوشي ليس هو أبو بصير الشيخ أبو المنتصر البلوشي أحد علماء أهل السنة في إيران مجرد توضيح فقط |
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
اقتباس:
|
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
اقتباس:
|
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
من هو البلوشي أصلا لقد شاهدناه على قناة المستقلة طوال رمضان العام الماضي هو سني ايراني صح لكن مجرد مهرج كثير لعياط والصراخ عديم الحجة كله حقد ربما لم ينله شيء من ريع البترول الايراني فنال من المال السعودي.
ثم من تكون حتى تتطاول على الدكتور والعلامة القرضاوي . لا يعجبك انت حر واتبع شيوخك لا مشكلة ولكن عليك ان تعرف قدرك فانت قزم امام عملاق. الغريب ان الشيخ الغزالي رحمه الله والشيخ القرضاوي لم يسلما من تطاولكم خلال عشرين سنة مضت ونصبتم انفسكم هذه المرة حماة للقرضاوي. الشيخ حكيم يعرف تقدير الامور اما انتم فتبع تمشون عمياني ب التيلي كوموند السعودي. كلما خسرت المملكة جبهة الا وحكت بيادقها المفتنة اخرها في لبنان. الشيعة مسلمون رغما عنكم نحن نؤمن بذالك كما قال الهاشمي في المستقلة كل مراجعنا السنية الحرة الازهر حتى هيئة العلماء في السعودية والشام لا توجد فتوى ذات مصداقية تكفر الشيعة هم ابتدعوا امور لا نقبلها . اما فتاوى المراحيض التلفية فامسح بها .... |
رد: القرضاوي .. والشِّيعَةُ .. والتَّشَيُّع
اقتباس:
الشيخ البلوشي ليس عالما بل هو أحد دعاة اهل السنة الذين طردتهم إيران لأنهم من أهل السنة ونفتهم إلى بريطانيا أما عن الحجة فيكيكفك أسد السنة الشيخ عثمان الخميس وكيف حطم شبه الرافضة وبين حقيقتهم وكيف أصبح علماء الرافضة يهربون منه ومن مناظرته سواء في التفلاز أوالبالتوك اقتباس:
اقتباس:
عن الشيعة سأعطيك هدية إن كنت حقيقة صاحب حجة وثبحث عن الحق وهذا راي العلماء والأئمة في حكمهم بعد قيام الحجة عليهم وعلى رأسهم الإمام مالك رحمه الله الرفضة هم الشيعة الإيمامية الإثناعشرية مثل بلد المجوس إيران وحزب الشيطان ملاحظة أخرى من سمى الشيعة الإمامية بالرافضة هو حفيد الرسول صلى الله عليه واله وسلم حيث سماهم بالرافضة لأنه أبى ان يسب أو يكفر أبو بكر او عمر فرضفوا مبايعته فقال لهم أرفضتموني فسموا بالرافضة وهذه اقوال العلماء في حكم الشيعة الرافضة وهذا ليس راي أو راي أحد إنهم أئمة الإسلام وعلى رأسهم الإمام مالك رحمه الله هؤلاء كبار أئمة الإسلام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة : أولاً : الإمام مالك : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) . وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) . ثانياً : الإمام أحمد : رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام .وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام . وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21 ثالثاً : البخاري : قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 . رابعاً : عبد الله بن إدريس : قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) . خامساً : عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 . سادساً : الفريابي : روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) . سابعاً : أحمد بن يونس : الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 . ثامناً : ابن قتيبة الدينوري : قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 . تاسعاً : عبد القاهر البغدادي : يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 . عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم . الحادي عشر: ابن حزم الظاهري : قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) . الثاني عشر : الإسفراييني : فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 . الثالث عشر : أبو حامد الغزالي : قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) . الرابع عشر : القاضي عياض : قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) . الخامس عشر : السمعاني : قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) . السادس عشر : ابن تيمية : قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) . السابع عشر : ابن كثير : ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) . الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي : قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 . التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط . العشرون : علي بن سلطان القاري : قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط اقتباس:
أكمل ماذا تستحي هذه طرقكم وهذه سننكم هذا ماتعلمتم من شيوخكم السب والشتم والتحقير تذكر دائما كل ماتخط ستحاسب عليه يوم تعرض على الله فردا الله يهديك ويغفر لك ويجزيك الجنة |
| الساعة الآن 09:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى