![]() |
الرَّجْمُ شِعْرًا
الرَّجْمُ شِعْرًا مُؤْلِمَةٌ لهم .. محرِجَةٌ لِبَعضِنَا .. لَكِنهَا الحَقِيقَة .. الرجم شعرا أردت اليوم ملء يدي لمن أساء إلى ديني ومعتقديكانوا أساؤوا لرب الناس من زمن ومنبع الكفر لا يخفى على أحدفقِيْلَ عيسى وَلِيد الله ثَانِيَّهُ شِرْكًا أرادوا بِِرَبٍ وَاحَدٍ صَمَدِتَبَّتْ يَدَاهُمْ ومَنْ مِنَّا يُصَدِّقُهُمْ فما أصابوا لوجهِ الحق ِمن كبد قالوا فَمَالُوا وَقد حادت سَفِينَتُهُمْ وقال رَبُكَ لَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَلِدكما أساؤوا إلى الصِّدِيق ِعن عَمَد ٍ اقرأ وربك ما في سورة المسدوقال ربك لن ترضى اليهود ولا تلك النصارى فهم صنف من العنديا نار قد أشعل الكفار جذوتها كوني سلاما شَبِيه الثلج والبَرَدِيَا أََحقرَ الغرْبِ من للكفر هجرتكم ً لا تَلْتَقُونَ على هَدْيٍّ ّإلى الأبدهل ما فعلتم جديدٌ في حضارتكم أم انفرادٌ من الأمراضِ والعقدِ؟وهل يَضُرُ رسولَ اللهِ ما صَنَعَتْ أَََيْدِيْكُمُ مثلها كالنَّفْثِ في العُقَدِلقد عَهِدْنَاكُمُ دوما تُلاَزِمُكُمْ تلك الضغائن يا رهطًا من البُلُدِحرية الرأي قلتم من مَكَاسِبِكُمْ وما كَسبتُمْ سِوَى التَبْعِيِر والفَنَدِتدرون أنا بلا حُقَدٍ نُعَاملكُم ْ والقلب يعصركُمْ من شِدَّةَ ِالحَسَدِونحنُ نُنكِرُ يا ملعونُ رسمكُمْ فَكيفَ يَصلح مَلْعُوْنٌ كَمُنْتَقِدِ ؟ومن تطاول منكم في سفاهته يَنْسَى مَصَائِبَهُ بالعَيْشَةِ النَّكَدِوقد عزفتم على أوتار غربتكم كما انتشى فكركم في عَزْفِ مُنْفَرِدِحَرَّفْتُمُ الأمس مَا تَحْوِّي ديانتكُمْ فما انْتَسَبْتُمْ إلى دينٍ وَمُعْتَقَدِإني أراكم من الأنذال تدفعكُمْ أمراضكم من قديم العهد والأمدماذا أقول إِذَا الخُنْثَى تُخَاصِمُنِي وَتَدَّعِي أَنَّهَا المُخْتَارُ في البَلَدِ ؟ماذا أقول وفيكم ما يُحَقِركُمْ من التَّشَبُهِ بالأنثى بلا رَشَدِ ؟حَمْرَاءُ تِلْكُمْ لياليكُمْ كموعدِكُمْ يوم اللقاء على نار من الوَمَدِومن نسائكم من قد يعاشرها هذا وذاك بلا عَدٍ ولا عَدَدِومن شذوذ ومن أَكْلِ الحَرَام ِرِِبًا والانتحار بلا صَبْرٍ ولا جَلَدِوقد أَسَأْتُمْ إِلَى الإنجابِ فاختلطت أبناؤكُمْ بِلَقِيْطَ ِالبنتِ والولدِمثل الشياطين في شَرٍ وفي فِتَنٍ وما ترون من الأنثى سِوَىالجَسَدِقد ساد صمت على أهرام قمتنا فساد منكم وضيع الأصل و السندوالعاهر اليوم إن يُبْدِي شَتِيْمَتَنَا يصيرُ مَا بينكُمْ كالنِّمْرِ والأَسَدِإني أقول لِعَبْدٍ سَبَّ سَيِّدَهُ كفاكَ يا حاسدًا أو مُتْ مِنَ الكَمَدِ |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
هذا هو الشعر الحقيقي
سلمت يمينك و جزاك الله خيرا عن دفاعك عن دينه و نبيه اقتباس:
فكثير من بني جلدتنا اصبحوا يتصفون بما ذكرت |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
صوبت ورميت فأصبت في مقتل سلم يمينك يا ابن الأصيل لله درك |
شكر وعرفان وانبهار
ولله يا استاذي الكريم لم تترك لي ما اقول ما عساني اقول وقد ضاقت حروف الضاد عن استعاب معانيك واصبح البحر البسيط بكلماتك مركبا ماذا عساني اقول:
إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا دمت استاذي مفخرة للجزائر والعرب اجمعينمـبـروك تلميذك : حليم |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
سلمت بصيرتك و فصاحتك في شعرك الذي تذود به عما يؤلفنا
|
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
رائع ماقراته هنا يا شاعر العروبة والقضايا القومية. تحيه لك ولقلمك الخصب وبار الله فيك وابق كما عهدناك شوكة في حلق المتطاولين على امتنا من السفهاء. تشر يا عبد الله. مع فائق التقدير والاترام. |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
[align=right]*
الرَّفيقُ ابنُ الأَصِيـلِ ، سَلامٌ عليكَ و رحمة الله ، / ما أوجعَ الرَّجمَ بالكلماتِ وَ ما أصوبَ رميَ الشِّعرِ المُنافحِ عن القيمِ و الثَّوابت ، لله درُّكَ يا عبدَ الله كأنَّكَ شابهتَ : حَسَّانَ بن ثابتَ الأنصارِيِّ ( رضيَ الله عنهُ ) و أنتَ تُنافحُ عن الإسلام ، جازى الله شعركَ ثناءاً و إذَاعَـة ، و جازاكَ خيرَ ما يجزي بهِ عبادهُ الصَّالحيـنَ ، ~ تقبل مني خالصَ التحية و الإحترام ،[/align] |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
السلام عليكم أستاذي الفاضل
وبعد فان النبي صلى الله عليه وسلم قال حين سبته قريش:(يسبون مذمما وأنا محمد) فالله عز وجل رد كل من يسبه الى يوم القيامة حيث يقول جل من قائل(ان شانئك هو الأبتر) أي أن الذي يذمك سيؤول أمره الى الزوال بارك الله فيك |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
عاطفة جياشة وغيرة كبيرة على الدين الاسلامي الحنيف...
؛ ؛ ؛ ؛تمتماتي تعانق روحك |
رد: الرَّجْمُ شِعْرًا
اقتباس:
شكرا رياض للمرور والتعليق .. فعلا تلك مفارقة أعاذنا الله منها .. نسأل الله اللطف والعافية . تحياتي . |
| الساعة الآن 02:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى