![]() |
من حكايات بحار
...
لم ألتفت... كان العمر كيسا من الرمل أثقل خطوك نحوي... وكنت على شفا دمعة منك... لم التفت... ركضت نحوك بكل ما أوتيت من نبض ... ركضت بكل العشق الساكن في دمي... لم التفت... كنت تسافرين في داخلي وطنا بحجم الطفولة ... واتساع الاماني الجميلة... قلت.....أ ح ب ب ك.... لم تردي فقط بقيت عاشقة كأول حرف من حروف القصيد الان ... لن التفت في داخلي ستبقين كما هي عادتك وطنا... حقول بنفسج... نورسا طاردته السفائن في الليلة الشاتيه ستبقين مدينة بحرية لا يدخلها سوايا وأنا لم التفت |
رد: من حكايات بحار
اقتباس:
قد لا يجد العاشق الكلمات المناسبة ... وقد ترفض الكلمات الخروج .. وقد تصاب الشفتان بالدهشة أمام الحبيب !!! خاصة اذا تعلّق الأمر بالقرية ..... والشاطئ!!!!!! اشراقات |
رد: من حكايات بحار
ايه ايها البهي لم اكن اعرف حكايتك وانا الذي كنت دوما اتبع خطاك منذ الولادة اتراني كنت اتوهم انني كنت اعرف عنك كل شيئ.
ايها البحار الغارق في اعماق كوفالاوا كم يمكنني من الوقت لافهمك؟ مر العمر ولم نصل بعد. مع تحيات بحار اخر احترقت مراكبه في اعماق البحر. مع مودتي. |
رد: من حكايات بحار
ورغم أن إشراقات ردت ذات ربيع
إلا أن سعاد رأت أن ترفع هذا العمل الرائع فوق دمت مميزا يا أسامة و ما زلت أنتظر عودتك تحياتي سعاد |
رد: من حكايات بحار
ونحن دائما ننتظر عودة الابن الضال.
عد كما عاد الأحبة. تحياتي. |
رد: من حكايات بحار
الحبيب روان
وانت سعاد والاحبة الاخرون لا تقلقوا فانا دائما معكم |
رد: من حكايات بحار
اخيرا عدت نحن في انتظار جديدك.
|
رد: من حكايات بحار
الى ماذا لم تلتفت أخ أسامة
لقد اشتقنا لك أين أنت حاولت الاتصال بك ولم ...... |
رد: من حكايات بحار
الصديق جلول لك التحية
أولا الحمد لله على سلامتك من الحادث ثانيا انا لم التفت الى ما لم التفت اليه:) |
رد: من حكايات بحار
في داخلي ستبقين كما هي عادتك وطنا... حقول بنفسج...
نورسا طاردته السفائن في الليلة الشاتيه ستبقين مدينة بحرية لا يدخلها سوايا وأنا لم التفت أخ أسامة ما أعذب ما تكتب، لكني أتساءل لماذا لم تلتفت ؟ فربما يكون التفاتك مؤشرا لأمر ما ربما قدر له أن يكون تحياتي نبيل ش |
| الساعة الآن 05:03 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى