منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف* (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=55099)

جمال البليدي 29-12-2008 10:14 PM

توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
سم الله الرحمان الرحيم
هذه نقول عن الأئمة توضح معنى قولهم (بلا كيف) وأن مذهب أهل السنة إثبات الكيفية ونفي معرفتها.

- ابن حجر رحمه الله :
حدد رحمه الله معنى ( بلا كيف ) التي قالها السلف حين قال بأن السلف ( لم يخوضوا في صفات الله لعلمهم بأنه بحث عن كيفية ما لا تعلم كيفيته بالعقل، لكون العقول لها حد تقف عنده) فتح الباري 13/350

-قال الخطيب البغدادي :
حدّثني الحسن بن أبي طالب قال: نبّأنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز قال: سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول: حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا ... ))، فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علوّ؟!، فقال أبو جعفر الترمذي: (( النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة )) - تاريخ بغداد 1/365

وأورده الذهبي في العلوّ ، قال الألباني -حفظه الله-: (( وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات ... )) - مختصر العلوّ ص:232

وعلّق الذهبيُّ على هذا الأثر بقوله : (( صدق فقيهُ بغداد وعالمُها في زمانه؛ إذ السؤال عن النزول ما هو؟ عيٌّ؛ لأنَّه إنما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة، وإلاّ فالنزول والكلام والسمع والبصر والعلم والاستواء عباراتٌ جليّةٌ واضحةٌ للسامع، فإذا اتّصف بها من ليس كمثله شيء، فالصفة تابعةٌ للموصوف، وكيفية ذلك مجهولة عند البشر، وكان هذا الترمذي من بحور العلم ومن العباد الورعين. مات سنة خمس وتسعين ومائتين )). - مختصر العلوّ ص:231
- سئل أبو علي الحسين بن الفضل البجلي عن الاستواء وقيل له : كيف استوى على عرشه؟، فقال:
)) أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلاَّ مقدار ما كُشف لنا، وقد أعلمنا جلّ ذكره انَّه استوى على عرشه ولم يخبرنا كيف استوى(( رواه الصابوني في عقيدة السلف ص:40
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحموية كلاما نفيسا أنقله لكم :

( روى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا )) : أمرّوها كما جاءت )
وروى أيضاً عن الوليد ابن مسلم قال: سألت مالك ابن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي جاءت في الصفات ، فقالوا: (( أمرُّوها كما جاءت ))، ـ وفي رواية قالوا: (( أمرُّوها كما جاءت بلا كيف )

وقولهم -رضي الله عنهم-: (( أمرّوها كما جاءت )) ردٌّ على المعطِّلة

وقولهم: (( بلا كيف )) ردٌّ على الممثِّلة، والزهري ومكحول هما أعلم التابعين في زمانهم، والأربعة الباقون أئمة الدنيا في عصر تابعي التابعين، ومن طبقتهم حماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهما ... ((

وأورد أثر مالك وربيعة ثم قال:

(فقول ربيعة ومالك (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب )) موافق لقول الباقين: (( أمرُّوها كما جاءت بلا كيف ((فإنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة، ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرّد من غير فهم لمعناه على ما يليق بالله لما قالوا (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول ))، ولما قالوا: ((أمرّوها كما جاءت بلا كيف ))، فإنَّ الاستواء حينئذ لا يكون معلوماً، بل مجهول بمنزلة حروف المعجم، وأيضاً فإنَّه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى، إنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أُثبتت الصفات.

وأيضاً فإنَّ من ينفي الصفات الخبرية أو الصفات مطلقاً لا يحتاج إلى أن يقول: (( بلا كيف ))، فمن قال: إنَّ الله ليس على العرش، لا يحتاج أن يقول: بلا كيف، فلو كان مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا: بلا كيف.

وأيضاً فقولهم: (( أمرّوها كما جاءت )) يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه، فإنها جاءت ألفاظاً دالَّة على معاني، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال أمرّوا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم منها غير مراد، أو: أمرّوا لفظها مع اعتقاد أنَّ الله لا يوصف بما دلّت عليه حقيقةً، وحينئذ تكون قد أُمرَّت كما جاءت، ولا يقال حينئذٍ: (( بلا كيف ))؛ إذ نفي الكيف عما ليس بثابت لغو من القول.


وروى الأثرم في السنة وأبو عبد الله بن بطة في الإبانة وأبو عمرو الطلمنكي وغيرهم بإسناد صحيح عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ـ وهو أحد أئمة المدينة الثلاثة الذين هم: مالك بن أنس وابن الماجشون وابن أبي ذئب ـ وقد سُئل عما جحدت به الجهمية: (( أما بعد فقد فهمتُ ما سألتَ فيما تتابعت الجهمية ومن خلفها في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتدبر، وكلّت الألسن عن تفسير صفته، وانحصرت العقول دون معرفة قدرته، وردت عظمته العقول فلم تجد مساغاً فرجعت خاسئة وهي حسيرة، وإنما أُمروا بالنظر والتفكير، فيما خلق بالتقدير، وإنما يقال: (( كيف )) لمن لم يكن مرّة ثم كان، فأما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل، فإنه لا يعلم كيف هو إلاّ هو، وكيف يعرف قدر من لم يبدأ، ومن لا يموت ولا يبلى؟، وكيف يكون لصفته شيء منه حدٌّ أو منتهى يعرفه عارف، أو يحدُّ قدره واصف؟، على أنَّه الحق المبين لا حق أحق منه ولا شيء أبين منه، الدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته عجزها عن تحقيق صفة أصغر خلقه، لا تكاد تراه صغراً، يحول ويزول، ولا يُرى له سمع ولا بصر، لما يتقلّب به ويحتال من عقله أعضل بك وأخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين، وخالقهم، وسيِّد السادة، وربُّهم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

اعرف -رحمك الله- غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلّفك علم ما لم يصف؟!، هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟، أو تزجر به عن شيء من معصيته؟ … ((.

إلى أن قال: (( فما وصف الله من نفسه فسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه، ولم تتكلّف منه صفة ما سواه، لا هذا ولا هذا، ولا نجحد ما وصف، ولا نتكلّف معرفة ما لم يصف … ))، إلى آخر كلامه -رحمه الله- الحموية ص:24 ـ 27
-قال الذهبي رحمه الله معقبا على أثر الأمام مالك المشهور:

)) هذا ثابت عن مالك، وتقدّم نحوه عن ربيعة شيخ مالك، وهو قول أهل السنة قاطبة : أنَّ كيفية الاستواء لا نعقلها، بل نجهلها، وأنَّ استواءه معلوم كما أخبر في كتابه، وأنَّه كما يليق به، ولا نتعمّق ولا نتحذلق، ولا نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً، بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أنَّه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقيناً مع ذلك أنَّ الله -جلَّ جلاله- لا مثل له في صفاته، ولا في استوائه، ولا في نزوله، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً )) - مختصر العلو ص:141،142
- إمام الأئمة الإمام ابن خزيمه:

(( نشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبه مستيقنبما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية ، لأن نبينا المصطفى لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا وأعلمنا أنه ينزل والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الاخبار من ذكر النزول غير متلكفين القول بصفته أو ((بصفة الكيفية)) إذ النبي لم يصف لنا كيفية النزول)) التوحيد لابن خزيمه 1/289-290

- يقول الإمام أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي في قصيدته فيالسنة:

وأن استواء الرب يعقل كونه **** ويجهل فيه الكيف جهل الشهارب

العلو للذهبي 191 وطبقات السبكي 6/137



حكيم حبيب 30-12-2008 07:10 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
عبارة بلا كيف المقصود منها زجر السائل عن البحث والتقصي..لااثبات المعنى الخقيقي وتفويض الكيف
فان اي لفظ يدل في حقيقته على شيء من الجسمانيات و الكيفيات
فمثلا حقيقة لفظ يد هو اليد الحقيقية بمعنى الجارحة المعروفة التي ينطبق عليها الجسم والكيفية والهيئة
ومتى جهل معنى اللفظ كان السؤال عن المراد منه بكلمة ..كيف
فمثلا في حديث عيادة المريض ما يدل عللى هذا حين قال الله لعبده مرضت فلم تعدني....تاخ الحديث..كل ذلك والعبد يقول رب كيف اعودك وانت رب العالمبن ..الخ الحديث
اذن العبد استحالت في عقله هذه الصفة في حق الله ولم يعلم مراد الله من ذلك
فالعبد لم يفهم المعنى المراد من اللفظ بعد ان استحالت حقيقته في عقله فسال ب..كيف...اي كيف هنا هي للسؤال عن المعنى المراد من المرض
وليس السؤال عن كيفية المرض
اذن سؤاله عن الكيف هو سؤال عن المعنى المراد من هذه الصفة وليس يعني انه اثيت حقيقة المرض ثم بعد ذلك عن كيفية المرض
اذن هندما سال العبد ربه بكلمة كيف ..فهو سال عن المعنى الذي استحالت حقيقته في عقله اصلا...
اذن قول السلف بلا كيف يقصدون به بلا معنى ...
لان لفظ كيف يستفهم به عن المعنى وبنفيه ينتفي المعنى المستفهم عنه بكلمة كيف
اذن فالكيف لازم للمعنى الظاهر..وبنفي الكيف ينتفي المعنى
فهو نفي للملزوم من طريق نفي اللازم...اليك هذا التوضيح
عندما نقول ان العدد ليس زوجيا فهذا نقول عنه لازم ..اما الملزوم فهو الاعداد..2..4..6..الخ .
فاذا نفيت اللازم نفي الملزوم
نفس الشيء يالنسبة للكيف والمعنى ..فالكيف لازم للمعنى الظاهر ونفي الكيف نفي تفي للمعنى
اظن ان هذا الكلام لن تستطيع فهمه ...لانك اصلا تنقل الكلام من غير فهم...لانك وبمجرد ان وجدت كلمة بلا كيف في اقوال العلماء نقلتها مباشرة وانت لاتعرف قصدهم منها
ولقد اعطيتك هذا الحديث بالذات حتى تعلم ماذا يراد بكلمة كيف ولماذا تستعمل
..وهذا يبين خطا علماءكم الوهابية الذين راحوا يثيتون المعاني الظاهرة ثم بعد ذلك يقولون نفوض كيفيتها..
لو كان فهمهم للنصوص صحيحا لجاز ان نقول ان الله يمرض حقيقة ولكن ليس كمرضنا بل يمرض كما يليق بجلاله
ولكن الحديث ينفي عن الله المعنى الحقيقي للمرض ..ثم بعد يعد ذلك بين الله معناه للعبد...لان العبد لم يكن يعلم معنى المرض بعد ان استحالت حقيقته الظاهرة وتبين ان له معنى ءاخر على مراد الله
اذن في هذا الحديث علم معنى المرض لان الله بين معناه على مراده..ولولا ان الله بين معماه لبقي في جملة المتشابه
اما في بقية النصوص التي على نفس شاكلة هذا الحديث قان العلماء كانوا يقولون بلا كيف ...لانه لايعرفون المعنى المراد الذي اراده الله..فقولهم بلا كيف هو زجر للسائل عن الاستفسار عن المعنى الذي لايعلمه الا الله
فقولهم بلا كيف ليس معناه انهم عرفوا المعنى المقصود وجهلزا الكيفية ..بل معناه انهم انهم لايعلمون المقصود من النص
ولهذا سميت هذه النصوص بالمتشابه ..والذي كان السلف بكلون معناه الى الله ويزجرون السائل بكيف
ةومن هذا القبيل ان زجر للامام مالك للسلئل بكيف ووصفه بالبدعة لانه عندما قال له كيف كان يقصد به المعنى المقصود من الاستواء ...هل هو المعنى الحقبقب ام معنى ءاخر
لعلك لم تفهم ...اليك هذه المقارنة البسيطة
الله قال للعبد مرضت ...ومعنى المرض معلوم عند العبد ...اي السقم الحقيقي
الله تعالى قال استوى ...ومعنى الاستواء معلوم عند العبد...اي الاستقرارالحقيقي
العبد عرف ان المعنى الحقيقي للمرض يستحيل على الله..فساله عن المعنى بكلمة كيف
والله تعالى اجابه عن معناها كما في الحديث ان المعنى هو معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي الذي يتوهم منه التشبيه...ولم يقل له انني مرضت مرضا حقيقيا ولكن ليس كمرضكم ولا يشبهه...فتبين ان الله منزه عن المعنى الظاهر الذي يستحيل في حقه تعالى.....اذن كلمة كيف استعملت من اجل معرفة المعنى
..ايضا نفس الشيء في قول الامام مالك...الاستواء معلوم اي معتاه الحقيقي الذي هو الاستواء ...ولو انه علم المعنى المقصود في الاية الظاهرة هو الاستواء الحقيقي لكان قالها للسائل مباشرة ان الاستواء يؤخذعلى ظاهره المعلوم
ةما دام السائل قال كيف فهو يقصد عن المعنى المقصود بالاستواء...ومادام الله لم ييين معناه كما في حديث المرض *عندما ساله العبد بكيف فبين له معناه*
اذن الامام مالك عندما سئل قال الكيف مجهول لان كيف يستفسر بها عن المعنى المقصود من اللفظ او الصفة
العبد عندما استحال في عقله المعنى الحقيقي المعلوم للمرض... سئل الله كيف مرض الله... فبين الله له ان المرض ليس المرض المعلوم الذي يريده من كلمة مرض واخبره بالمعنى المراد بعد ان سئل عنه العبد بكلمة كيف

اما الرجل عندما سئل الامام مالك...قال له الامام ان معنى الاستواءالحقيقي معلوم تماما مثل معنى المرض...ولكن عتدما قال الرجل كيف استوى ..يعتي انه استحال في عقله المعنى الحقيقي للاستواء اي الاستقرار...ولهذا قال كيف استوى الله...ولكن المام مالك لايستطبع ان يبين له المعنى المقصود لان الله لم يبينه ..ولذلك قال له انا اعرف الاستواء بمعناه المعلوم اي الحقيقي ..وان كلمة الكيف بجهلها لان فيها طلبا لتبيين المعنى الذي لم يبينه الله...ثم نهره لان السؤال عن المعنى المراد هو من باب الخوض في المتشابه
ولهذا اذا فالمقصود بلا كيف هو نفي معرفة المعنى لان كيف كما في حديث المرض استعملت للاستفسار عن المعنى الذي يقصده الله
ولهذا كان السلف يقولون بلا كيف..يقصدون بلا معنى اي ان السؤال عن المعنى بدعة
وءاخرون كانوا يوضحون اكثر ويقولون بذل كلمة بلا كيف يقولون على المعنى الذي اراده الله
كانوا يقولون استوى كماقاله على المعنى الذي اراده الله
اظن انك لم تفهم لانك سطحي الفهم

جمال البليدي 30-12-2008 07:44 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
يقول الجويني الإمام الأشعري الكبير في العقيدة النظامية ص34:

(ومااستحسن من كلام إمام دار الهجرة رضي الله عنه وهو مالك ابن أنس أنه سئل عن قولهتبارك وتعالى : ((الرحمن على العرش استوى )) فقال:
(الاستواء معلوم والكيفية مجهولةوالسؤال عنه بدعه)) ، فلتجر آية الاستواء والمجيءوقوله : ((لما خلقت بيدي)) ((ويبقى وجه ربك )) وقوله ((تجري بأعيننا)) وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغير على ما ذكرناه))أ.هـ

- يقول أبو بكر بن العربي الأشعري : ((وذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلومالمعنى ولذلك قال للذي سأله الاستواء معلوم والكيفية مجهولة ) عارضة الاحوذي 3/166

-يقول القرطبي : (( قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول والسؤال عنهبدعه))

وينقل إجماع السلف ويقول : (( ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة، وخص العرش بذلك لأنه أعظم المخلوقات وإنماجهلوا كيفية الاستواءفإنه لا تعلم حقيقته)) تفسير القرطبي 7/140-141
- الإمام حماد بن أبي حنيفة رحمه الله (ت:176 هـ)

قال محمد بن الحسن : قال حماد بن أبي حنيفة رحمه الله :

قلنا لهؤلاء أرأيتم قول الله -عز وجل : (( وجاء ربك والملك صفاً صفاً ))

قالوا: أما الملائكة فيجيئون صفاً صفاً ،وأما الرب تعالى فإنا لا ندري ما عنى بذلك ولا ندري كيف مجيئه.

فقلت لهم: إنا لم نكلفكم أن تعلموا كيف جيئته، ولكن نكلفكم أن تؤمنوا بمجيئه ، أرأيتم إن أنكرأن الملائكة تجيء صفاً صفاً ماهو عندكم ؟

قالوا: كافر مكذب.

قلت: فكذلك من أنكر أن الله سبحانه يجيء فهو كافر مكذب

راوه أبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف ص64 وإسناده في غايه الصحة


- العلامة جمال الدين القاسمي، قال في تفسيره "محاسن التأويل" في شرح آية الإستواء :

قال البخاري في آخر [صحيحه] في كتاب الرد على الجهمية، في باب قوله تعالى "وكان عرشه على الماء": [قال مجاهد: استوى: علا على العرش] انتهى .

وفي كتاب [العلو] للحافظ الذهبي: [قال إسحاق بن راهويه: سمعت غير واحد من المفسرين يقول: "الرحمن على العرش استوى" أي ارتفع، ونقل ابن جرير عن الربيع بن أنس أنه بمعنىارتفع، وقال: إنه في كل مواضعه بمعنى علا وارتفع].

وأقول: لا حاجة إلى الاستنكار من ذلك، فإن الاستواء غير مجهول وإن كان الكيف مجهولاً.

جمال البليدي 30-12-2008 07:51 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 409048)
عبارة بلا كيف المقصود منها زجر السائل عن البحث والتقصي..لااثبات المعنى الخقيقي وتفويض الكيف
فان اي لفظ يدل في حقيقته على شيء من الجسمانيات و الكيفيات
فمثلا حقيقة لفظ يد هو اليد الحقيقية بمعنى الجارحة المعروفة التي ينطبق عليها الجسم والكيفية والهيئة
ومتى جهل معنى اللفظ كان السؤال عن المراد منه بكلمة ..كيف
فمثلا في حديث عيادة المريض ما يدل عللى هذا حين قال الله لعبده مرضت فلم تعدني....تاخ الحديث..كل ذلك والعبد يقول رب كيف اعودك وانت رب العالمبن ..الخ الحديث
اذن العبد استحالت في عقله هذه الصفة في حق الله ولم يعلم مراد الله من ذلك
فالعبد لم يفهم المعنى المراد من اللفظ بعد ان استحالت حقيقته في عقله فسال ب..كيف...اي كيف هنا هي للسؤال عن المعنى المراد من المرض
وليس السؤال عن كيفية المرض
اذن سؤاله عن الكيف هو سؤال عن المعنى المراد من هذه الصفة وليس يعني انه اثيت حقيقة المرض ثم بعد ذلك عن كيفية المرض
اذن هندما سال العبد ربه بكلمة كيف ..فهو سال عن المعنى الذي استحالت حقيقته في عقله اصلا...
اذن قول السلف بلا كيف يقصدون به بلا معنى ...
لان لفظ كيف يستفهم به عن المعنى وبنفيه ينتفي المعنى المستفهم عنه بكلمة كيف
اذن فالكيف لازم للمعنى الظاهر..وبنفي الكيف ينتفي المعنى
فهو نفي للملزوم من طريق نفي اللازم...اليك هذا التوضيح
عندما نقول ان العدد ليس زوجيا فهذا نقول عنه لازم ..اما الملزوم فهو الاعداد..2..4..6..الخ .
فاذا نفيت اللازم نفي الملزوم
نفس الشيء يالنسبة للكيف والمعنى ..فالكيف لازم للمعنى الظاهر ونفي الكيف نفي تفي للمعنى
اظن ان هذا الكلام لن تستطيع فهمه ...لانك اصلا تنقل الكلام من غير فهم...لانك وبمجرد ان وجدت كلمة بلا كيف في اقوال العلماء نقلتها مباشرة وانت لاتعرف قصدهم منها
ولقد اعطيتك هذا الحديث بالذات حتى تعلم ماذا يراد بكلمة كيف ولماذا تستعمل
..وهذا يبين خطا علماءكم الوهابية الذين راحوا يثيتون المعاني الظاهرة ثم بعد ذلك يقولون نفوض كيفيتها..
لو كان فهمهم للنصوص صحيحا لجاز ان نقول ان الله يمرض حقيقة ولكن ليس كمرضنا بل يمرض كما يليق بجلاله
ولكن الحديث ينفي عن الله المعنى الحقيقي للمرض ..ثم بعد يعد ذلك بين الله معناه للعبد...لان العبد لم يكن يعلم معنى المرض بعد ان استحالت حقيقته الظاهرة وتبين ان له معنى ءاخر على مراد الله
اذن في هذا الحديث علم معنى المرض لان الله بين معناه على مراده..ولولا ان الله بين معماه لبقي في جملة المتشابه
اما في بقية النصوص التي على نفس شاكلة هذا الحديث قان العلماء كانوا يقولون بلا كيف ...لانه لايعرفون المعنى المراد الذي اراده الله..فقولهم بلا كيف هو زجر للسائل عن الاستفسار عن المعنى الذي لايعلمه الا الله
فقولهم بلا كيف ليس معناه انهم عرفوا المعنى المقصود وجهلزا الكيفية ..بل معناه انهم انهم لايعلمون المقصود من النص
ولهذا سميت هذه النصوص بالمتشابه ..والذي كان السلف بكلون معناه الى الله ويزجرون السائل بكيف
ةومن هذا القبيل ان زجر للامام مالك للسلئل بكيف ووصفه بالبدعة لانه عندما قال له كيف كان يقصد به المعنى المقصود من الاستواء ...هل هو المعنى الحقبقب ام معنى ءاخر
لعلك لم تفهم ...اليك هذه المقارنة البسيطة
الله قال للعبد مرضت ...ومعنى المرض معلوم عند العبد ...اي السقم الحقيقي
الله تعالى قال استوى ...ومعنى الاستواء معلوم عند العبد...اي الاستقرارالحقيقي
العبد عرف ان المعنى الحقيقي للمرض يستحيل على الله..فساله عن المعنى بكلمة كيف
والله تعالى اجابه عن معناها كما في الحديث ان المعنى هو معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي الذي يتوهم منه التشبيه...ولم يقل له انني مرضت مرضا حقيقيا ولكن ليس كمرضكم ولا يشبهه...فتبين ان الله منزه عن المعنى الظاهر الذي يستحيل في حقه تعالى.....اذن كلمة كيف استعملت من اجل معرفة المعنى
..ايضا نفس الشيء في قول الامام مالك...الاستواء معلوم اي معتاه الحقيقي الذي هو الاستواء ...ولو انه علم المعنى المقصود في الاية الظاهرة هو الاستواء الحقيقي لكان قالها للسائل مباشرة ان الاستواء يؤخذعلى ظاهره المعلوم
ةما دام السائل قال كيف فهو يقصد عن المعنى المقصود بالاستواء...ومادام الله لم ييين معناه كما في حديث المرض *عندما ساله العبد بكيف فبين له معناه*
اذن الامام مالك عندما سئل قال الكيف مجهول لان كيف يستفسر بها عن المعنى المقصود من اللفظ او الصفة
العبد عندما استحال في عقله المعنى الحقيقي المعلوم للمرض... سئل الله كيف مرض الله... فبين الله له ان المرض ليس المرض المعلوم الذي يريده من كلمة مرض واخبره بالمعنى المراد بعد ان سئل عنه العبد بكلمة كيف

اما الرجل عندما سئل الامام مالك...قال له الامام ان معنى الاستواءالحقيقي معلوم تماما مثل معنى المرض...ولكن عتدما قال الرجل كيف استوى ..يعتي انه استحال في عقله المعنى الحقيقي للاستواء اي الاستقرار...ولهذا قال كيف استوى الله...ولكن المام مالك لايستطبع ان يبين له المعنى المقصود لان الله لم يبينه ..ولذلك قال له انا اعرف الاستواء بمعناه المعلوم اي الحقيقي ..وان كلمة الكيف بجهلها لان فيها طلبا لتبيين المعنى الذي لم يبينه الله...ثم نهره لان السؤال عن المعنى المراد هو من باب الخوض في المتشابه
ولهذا اذا فالمقصود بلا كيف هو نفي معرفة المعنى لان كيف كما في حديث المرض استعملت للاستفسار عن المعنى الذي يقصده الله
ولهذا كان السلف يقولون بلا كيف..يقصدون بلا معنى اي ان السؤال عن المعنى بدعة
وءاخرون كانوا يوضحون اكثر ويقولون بذل كلمة بلا كيف يقولون على المعنى الذي اراده الله
كانوا يقولون استوى كماقاله على المعنى الذي اراده الله
اظن انك لم تفهم لانك سطحي الفهم

كلامك فيه حق وباطل
فالسؤال عن الكيفية =السؤال عن المعنى المراد كما ادعيت يعتبر كلام مجمل والأصح أن تقول:
السؤال عن الكيفية=السؤال عن المعنى الإضافي لا الكلي
والسلف كانوا يفضون المعنى الإضافي(الكيفية) لا الكلي لكن أهل البدع لا يفرقون بينهما فوقعوا في الخلط والخبط
وقد انقسم الناس فيه إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: من جعلوا الظاهر المتبادر منها معنى حقاً يليق بالله - عز وجل - وأبقوا دلالتها على ذلك، وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والذين لا يصدق لقب أهل السنة والجماعة إلا عليهم.
وقد أجمعوا على ذلك كما نقله ابن عبد البر فقال: "أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن الكريم والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، ولا يحدون فيه صفة محصورة" أهـ.
وقال القاضي أبو يعلى في كتاب "إبطال التأويل": "لا يجوز رد هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها، والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق، ولا يعتقد التشبيه فيها، لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة" أهـ. نقل ذلك عن ابن عبد البر والقاضي شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتوى الحموية ص87-89 جـ5 من مجموع الفتاوى لابن القاسم.
وهذا هو المذهب الصحيح، والطريق القويم الحكيم، وذلك لوجهين:
الأول: أنه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الأخذ بما جاء فيهما من أسماء الله وصفاته كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وإنصاف.
الثاني: أن يقال: إن الحق إما أن يكون فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم، والثاني باطل لأنه يلزم منه أن يكون السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان تكلموا بالباطل تصريحاً أو ظاهراً، ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحاً ولا ظاهراً بالحق الذي يجب اعتقاده. وهذا يستلزم أن يكونوا إما جاهلين بالحق وإما عالمين به لكن كتموه، وكلاهما باطل، وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم، فتعين أن يكون الحق فيما قاله السلف دون غيرهم.
القسم الثاني: من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً لا يليق بالله وهو: التشبيه، وأبقوا دلالتها على ذلك. وهؤلاء هم المشبهة ومذهبهم باطل محرم من عدة أوجه:
الأول: أنه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها، فكيف يكون المراد بها التشبيه وقد قال الله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(124)
الثاني: أن العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات، فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشابه بينهما؟
الثالث: أن هذا المفهوم الذي فهمه المشبه من النصوص مخالف لما فهمه السلف منها فيكون باطلاً.
فإن قال المشبه: أنا لا أعقل من نزول الله ويده إلا مثل ما للمخلوق من ذلك، والله تعالى لم يخاطبنا إلا بما نعرفه ونعقله فجوابه من ثلاثة أوجه:
أحدها: أن الذي خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ). ونهى عباده أن يضربوا له الأمثال، أو يجعلوا له أنداداً فقال: (فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(125) وقال: (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(126). وكلامه - تعالى - كله حق يصدق بعضه بعضاً، ولا يتناقض.
ثانيها: أن يقال له: ألست تعقل لله ذاتاً لا تشبه الذوات؟
فسيقول: بلى! فيقال له: فلتعقل له صفات لا تشبه الصفات، فإن القول في الصفات كالقول في الذات، ومن فرق بينهما فقد تناقض!.
ثالثها: أن يقال: ألست تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية؟ فسيقول: بلى! فيقال له: إذا عقلت التباين بين المخلوقات في هذا، فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق، مع أن التباين بين الخالق والمخلوق أظهر وأعظم، بل التماثل مستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في القاعدة السادسة من قواعد الصفات.
القسم الثالث: من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً، لا يليق بالله وهو التشبيه، ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله، وهم أهل التعطيل سواء كان تعطيلهم عاماً في الأسماء والصفات، أم خاصاً فيهما، أو في أحدهما، فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى معاني عينوها بعقولهم، واضطربوا في تعيينها اضطراباً كثيراً، وسموا ذلك تأويلاً، وهو في الحقيقة تحريف.
ومذهبهم باطل من وجوه:
أحدها: أنه جناية على النصوص حيث جعلوها دالة على معنى باطل غير لائق بالله ولا مراد له.
الثاني: أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم عن ظاهره، والله - تعالى - خاطب الناس بلسان عربي مبين، ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي، والنبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بأفصح لسان البشر؛ فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي؛ غير أنه يجب أن يصان عن التكييف والتمثيل في حق الله - عز وجل.
الثالث: أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه، قول على الله بلا علم وهو محرم ؛ لقوله - تعالى - : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)(127). ولقوله - سبحانه -: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)(128).
فالصارف لكلام الله - تعالى - ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفا ما ليس له به علم. وقال على الله ما لا يعلم من وجهين:
الأول: أنه زعم أنه ليس المراد بكلام الله - تعالى - ورسوله كذا، مع أنه ظاهر الكلام.
الثاني: أنه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لا يدل عليه ظاهر الكلام.
وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قول بلا علم؛ فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف لظاهر الكلام؟!
مثال ذلك: قوله - تعالى - لإبليس (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي)(129). فإذا صرف الكلام عن ظاهره، وقال: لم يرد باليدين اليدين الحقيقيتين وإنما أراد كذا وكذا. قلنا له: ما دليلك على ما نفيت؟! وما دليلك على ما أثبت؟! فإن أتى بدليل - وأنى له ذلك - وإلا كان قائلاً على الله بلا علم في نفيه وإثباته.
الوجه الرابع: في إبطال مذهب أهل التعطيل: أن صرف نصوص الصفات عن ظاهرها مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها، فيكون باطلاً، لأن الحق بلا ريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وسلف الأمة وأئمتها.
الوجه الخامس: أن يقال للمعطل:
هل أنت أعلم بالله من نفسه؟ فسيقول: لا.
ثم يقال له: هل ما أخبر الله به عن نفسه صدق وحق؟ فسيقول: نعم.
ثم يقال له: هل تعلم كلاماً أفصح وأبين من كلام الله - تعالى؟ فسيقول: لا.
ثم يقال له: هل تظن أن الله - سبحانه وتعالى - أراد أن يعمي الحق على الخلق في هذه النصوص ليستخرجوه بعقولهم؟ فسيقول: لا.
هذا ما يقال له باعتبار ما جاء في القرآن.
أما باعتبار ما جاء في السنة فيقال له:
هل أنت أعلم بالله من رسوله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول: لا.
ثم يقال له: هل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحق صدق وحق؟ فسيقول: نعم.
ثم يقال له: هل تعلم أن أحداً من الناس أفصح كلاماً، وأبين من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول لا ثم يقال له هل تعلم أن أحداً من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله ؟ فسيقول : لا
فيقال له: إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله - تعالى - لنفسه، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على حقيقته وظاهره اللائق بالله؟ وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفي حقيقته تلك، وصرفه إلى معنى يخالف ظاهره بغير علم؟
وماذا يضيرك إذا أثبت لله - تعالى - ما أثبته لنفسه في كتابه، أو سنة نبيه على الوجه اللائق به، فأخذت بما جاء في الكتاب والسنة إثباتاً ونفياً؟
أليس هذا أسلم لك وأقوم لجوابك إذا سئلت يوم القيامة: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)(130).
أوليس صرفك لهذه النصوص عن ظاهرها، وتعيين معنى آخر مخاطرة منك؟! فلعل المراد يكون - على تقدير جواز صرفها - غير ما صرفتها إليه.


حكيم حبيب 30-12-2008 08:59 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
اذن ما معنى كلمة هرولة الذي لم يجهله علماءكم...انظر ماذا قال شيخكم ابن عثيمين عندما سئل عن معنى الهرولة
فمثلا قال شيخ الوهابية ابن عثيمين في كتابهالمسمى فتاوى العقيدة *ص112
(ان الله ياتي اتياناً حقيقياً) !!!
ويقول في ص/114 : (فان ظاهره ثبوت اتيان الله هرولة وهذا الظاهر ليسممتنعاً على الله فيثبت لله حقيقة) !!! .
انظر المعنى الذي عرفه شيخك....جعل الله يهرول حقيقة ...من اين الى اين ...اليس هذا هو التشبيه المحض وتعطيلا لمعناه المراد به وهو اعمال الطاعات يقابله سعة الثواب والمغفرة
العجب في فهمهم لهذا النص في حديث* انا عند ظن عبدي....وان اتاني يمشي اتيته هرولة*فقاموا باثبات الهرولة
لماذا لا ننظر إلى معنى الشق الأول من العبارة ؟
وهي قوله تعالى في الحديث القدسي ( ومن أتاني يمشي ..)
المشي هنا منسوب للعبد
أليس كذلك ؟
فما معنى المشي هنا ؟

على قولهم - بمنع المجاز وبأن اللفظ يجب أن يحمل على ظاهره - ينبغي أن يكون هناك شكل من المشي الحقيقي للعبد يستحق أن يكافئه عليه الإله بأن يأتيه مهرولا هرولة حقيقية!!

ولم لم يذكر في الحديث ما صفة هذا المشي حتى يقوم به الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بالمبادرة إليه ؟
أم أنهم سيقولون – كباقي العقلاء – بأن المشي هنا ليس على ظاهره وبأنه كناية عن أعمال الطاعات...ويصبحون امام احد خيارين اما ان يؤولوا وينزهوااله تعالى عن مشابهة خلقه واما ان يتعصبوا لاهوائهم ويقعوا في التجسيم والتشبيه

ما دمتم تعرفون معنى الهرولة ...اذا اريدك ان تشرح لي مامعنى نسيان الله تعالى ام انك ستقول انه ينسى نسيانا يليق بجلاله ونجهل كيفية ذلك

جمال البليدي 30-12-2008 09:11 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 409256)
اذن ما معنى كلمة هرولة الذي لم يجهله علماءكم...انظر ماذا قال شيخكم ابن عثيمين عندما سئل عن معنى الهرولة
فمثلا قال شيخ الوهابية ابن عثيمين في كتابهالمسمى فتاوى العقيدة *ص112
(ان الله ياتي اتياناً حقيقياً) !!!
ويقول في ص/114 : (فان ظاهره ثبوت اتيان الله هرولة وهذا الظاهر ليسممتنعاً على الله فيثبت لله حقيقة) !!! .
انظر المعنى الذي عرفه شيخك....جعل الله يهرول حقيقة ...من اين الى اين ...اليس هذا هو التشبيه المحض وتعطيلا لمعناه المراد به وهو اعمال الطاعات يقابله سعة الثواب والمغفرة
العجب في فهمهم لهذا النص في حديث* انا عند ظن عبدي....وان اتاني يمشي اتيته هرولة*فقاموا باثبات الهرولة
لماذا لا ننظر إلى معنى الشق الأول من العبارة ؟
وهي قوله تعالى في الحديث القدسي ( ومن أتاني يمشي ..)
المشي هنا منسوب للعبد
أليس كذلك ؟
فما معنى المشي هنا ؟

على قولهم - بمنع المجاز وبأن اللفظ يجب أن يحمل على ظاهره - ينبغي أن يكون هناك شكل من المشي الحقيقي للعبد يستحق أن يكافئه عليه الإله بأن يأتيه مهرولا هرولة حقيقية!!

ولم لم يذكر في الحديث ما صفة هذا المشي حتى يقوم به الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بالمبادرة إليه ؟
أم أنهم سيقولون – كباقي العقلاء – بأن المشي هنا ليس على ظاهره وبأنه كناية عن أعمال الطاعات...ويصبحون امام احد خيارين اما ان يؤولوا وينزهوااله تعالى عن مشابهة خلقه واما ان يتعصبوا لاهوائهم ويقعوا في التجسيم والتشبيه
ما دمتم تعرفون معنى الهرولة ...اذا اريدك ان تشرح لي مامعنى نسيان الله تعالى ام انك ستقول انه ينسى نسيانا يليق بجلاله ونجهل كيفية ذلك

أين ردك على كلامي السابق؟
كعادتك أن ترى إثبات الصفة تجسيما
لهذا أسألك واجبني:
أنتم الأشاعرة تثبتون صفة الذات لله تعالى؟
فهل هذا تجسيم كذلك؟
ما تقولونه في صفة الذات قولوه في صفة الهرولة
والعلامة ابن العثيمين لم يقل بالتشبيه كما توهم عقلك الفلسلفي
قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين في كتاب (الجواب المختار لهداية المحتار): صفة الهرولة ثابتة لله عز وجل، كما في الحديث وهذه الهرولة صفة من صفات أفعاله التي يجب علينا الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل، لأنه أخبر بها عن نفسه فوجب علينا قبولها بدون تكييف، لأن التكييف قول على الله بغير علم وهو حرام ، وبدون تمثيل لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {الشورى: 11}. اهـ

هو يقول بدون تمثيل وأنت تلزمه بالتمثيل؟!!!!!

ويقول الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله في نقله الإجماع على إنها صفة من صفات الرب سبحانه، حيث قال في كتابه المشهور النقض على المريسي الجهمي العنيد ( ص:121) :

( وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة والنزول والمشي والهرولة والاستواء على العرش، وإلى السماء قديم، والرضى والفرح والغضب والحب والمقت كلها أفعال في الذات للذات وهي قديمة ).
تأمل جيدا هذا في رده على الجهمية يعني قبل أن تظهر الأشعرية ومعلوم أن الجهمية أخذوا عقيدتهم من فلاسفة اليونان وبهذا يتبين أن الأشاعرة عقيدتهم ليست مأخوذة من ميراث النبوة إنما من الجهمية الذين تلقفوها من فلاسفة اليونان.

حكيم حبيب 31-12-2008 01:04 AM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
يااخي انا لم اقل ان اثبات الصفة تجسيم ...ولكن انت الذي لاتعرف معنى اثبات الصفة
اثبات الصفة هو اما اثباتها على لفظها الظاهر كما في المحكم من النصوص مثل سورة الاخلاص
واما اثباتها وتفويض معناها الى الله مع تنزيه الله عن معناها الظاهر الذي يوهم التجسيم
وااما اثبات لفظها وصرفه الى معناه المجازي المستعمل في لغة العرب وهذا هو التاويل
وجميعها ليست بتعطيل لان التعطيل هو تفريغ اللفظ من معنييه الحقيقي والمجازي الى معنى ءاخر مغاير
اما التجسيم...فهو اخذ اللفظ على معناه الظاهر الذي يطلق على الجارحة في لغة العرب وليس على شيء ءاخر غير الجارحة ...بمعنى انه استعمل المعنى الظاهر للفظ في موضع لايصح فيه استعمال المعنى الظاهر
يااخي انتم الوهابية كثيرون في هذا المنتدى ...وماان اشرع في الرد على واحد منكم حتى ياخذ الاخر فقرة من نصف الموضوع ويفتح بها مشاركة جديدة
وبذلك وجدت نفسي مبعثرا ومان اشرع في الارد على واحد منكم حتى اجد اثنان او ثلاثة فتحوا مواضيع لها صلة مباشرة بالحوار...فاضطر الى الرد في جهة اخرى
كل واحد منكم يشغلني عن الرد على الاخر ..
وكما يقال الكثرة تغلب الشجاعة ....يبدوا انه علي ان اتصل باعضاء منتدى الحوار الاسلمي حتى تكون المواجهة عادلة

جمال البليدي 31-12-2008 02:38 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
اقتباس:

يااخي انا لم اقل ان اثبات الصفة تجسيم
لم تقلها بقلمك لكنك قلتها بلسان الحال لأنك ترمي بتجسيم كل من يثبت الصفات على ظاهرها (أقصد بالصفات التي تؤلونها أنتم الأشاعرة أو تفوضونها) فإذا كنتم تقولون بأن إثبات صفة اليدين لله عزوجل على ظاهرها دون تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل يعتبر تجسيما فليزمكم أن تقولوا نفس الشيء في الصفات التي أثبتموها كصفة الذات لله تعالى.
فإن قلتم : إنا نثبت الذات دون تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف إنما ذات الله سبحانه وتعالى ليست كذوات المخلوقات
فكذلك قولوا:نثبت اليد والعلو دون تمثيل ولا تكييف ولا تشبيه لكن ليس كيد وعلو المخلوقات .
سواء بسواء
اقتباس:

اثبات الصفة هو اما اثباتها على لفظها الظاهر كما في المحكم من النصوص مثل سورة الاخلاص
واما اثباتها وتفويض معناها الى الله مع تنزيه الله عن معناها الظاهر الذي يوهم التجسيم
أرك تفرق في الصفات إلى قسمان:
قسم محكم:يفسر على ظاهره
قسم متشابه يوهم التجسيم-زعمتم- يفوض معناه

لذلك أقول لك:
1-مادليلك على هذا التقسيم للصفات من كلام السلف الذين عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم مادام أنك تدعي متابعة السلف ؟
2-كيف جعلت صفة الذات والسمع والبصر وباقي الصفات السبعة (التي أتفق أنا وأنت عليها) من المحكم الذي لا يوهم التجسيم ففسرتموها على ظاهرها و في المقابل جعلت الصفات التي تفوضونها(تعطلونها) من المتشابه الذي يوهم التشبيه؟
قد يأتيك آخر ويقول لك :أن الصفات السبعة التي أثبتها كذلك توهم التجسيم(وهذا قول الجهمية) فما ردكم على الجهمية ؟
.وخلاصة الأمر: أن كل الصفات الواردة في القرآن نثبتها على ظاهرها مع نفي التشبيه مع التجسيم
قال الله تعالى(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) هذا الآية عامة في كل الصفات لا يوجد من يخصصها فقد إشتملت هذه الآية على:
-نفي التشبيه(ليس كمثله شيء).
-إثبات الصفة(وهو السميع البصير).
وكأن الله عزوجل يقول لنا أن نفي التشبيه والتمثيل لا يلزم منه نفي الصفة عن الله عزوجل.

اقتباس:

وااما اثبات لفظها وصرفه الى معناه المجازي المستعمل في لغة العرب وهذا هو التاويل
1-لو كان اللفظ مجازيا لأخبرنا الله عزوجل به ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي تركنا على المجحة البيضاء
أيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل بيت الخلاء لا يحدثنا بمسألة عقائدية متعلقة برب العباد كهذه المسألة؟!
2-للأسف أنتم لا تستعملون حتى المعنى المجازي بل تستعملون التأويل أي صرف الصفة عن معناها الظاهر إلى معنى يريح عقولكم-مع إحترماتي- فالقول بأن الإستواء معناه الإستلاء فهذا ليس معنى مجازي أصلا بل تأويل وتحريف ظاهر .
والواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف لاسيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها.

ودليل ذلك: السمع، والعقل.

أما السمع: فقوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ). وقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وقوله: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي إلا أن يمنع منه دليل شرعي.
وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم، وبين أنهم بتحريفهم من أبعد الناس عن الإيمان. فقال: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ). وقال تعالى:( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا). الآية.
وأما العقل: فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراده من غيره، وقد خاطبنا باللسان العربي المبين فوجب قبوله على ظاهره وإلا لاختلفت الآراء وتفرقت الأمة.

اقتباس:

اما التجسيم...فهو اخذ اللفظ على معناه الظاهر الذي يطلق على الجارحة في لغة العرب وليس على شيء ءاخر غير الجارحة ...بمعنى انه استعمل المعنى الظاهر للفظ في موضع لايصح فيه استعمال المعنى الظاهر
1-سبحان الله ها أنت تقول بأن التجسيم هو أخذ اللفظ الظاهر!
فماذا تقول في صفة الذات أليس تجسيما بمنطوقك؟!
2-قولك(الذي يطلق على الجارحة في لغة العرب وليس على شيء ءاخر غير الجارحة)
أقول:الجارحة في لغة العرب تطلق في المعنى الإضافي فقط فمثلا اليد يطلق عليها الجارحة في لغة العرب هذا لأنها تضاف للإنسان والمخلوق فلهذا تسمى جارحة أما إذا أضيفت للخالق فإنها لا تسمى جارحة لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
فالوجه مثلا بمعناه الإضافي في لغة العرب هو الجارحة إذا أضيفت للمخلوق فإذا أضيفت للإنسان مثلا فالوجه هو الجلد والبشرة والفم والعينين والأذن والخدين....إلخ وإذا أضيفت للحيوان فقد تختلف إذ أن الحيوان ليس له خدود .
كل هذا يسمى المعنى الإضافي وهو كيفية تلك الصفة وهذا ما يفوضه أهل السنة والجماعة.
لكن المعنى الكلي للوجه مثلا فيقال الوجه من المواجهة وهذا المعنى الذي نثبته لله تعالى.
وكذلك اليد فيقال أنها صفة يقبض الله بها السموات والأرضون يوم القيامة فلا يقبضها بوجهه ولا بصفة أخرى إنما بيده عزوجل هذا هو المعنى الكلي الذي نثبته أما الجارحة أو مش جارحة فهذا نفوضه لأننا لم نرى ربنا عزوجل وهو (ليس كمثله شيء) (لم يكن له كفؤا أحد).

اقتباس:

يااخي انتم الوهابية كثيرون في هذا المنتدى ...وماان اشرع في الرد على واحد منكم حتى ياخذ الاخر فقرة من نصف الموضوع ويفتح بها مشاركة جديدة
وبذلك وجدت نفسي مبعثرا ومان اشرع في الارد على واحد منكم حتى اجد اثنان او ثلاثة فتحوا مواضيع لها صلة مباشرة بالحوار...فاضطر الى الرد في جهة اخرى
كل واحد منكم يشغلني عن الرد على الاخر ..
وكما يقال الكثرة تغلب الشجاعة ....يبدوا انه علي ان اتصل باعضاء منتدى الحوار الاسلمي حتى تكون المواجهة عادلة
1-أنا لست وهابيا ولا أرضى لنفس أن أكون حنبليا فضلا على أن أكون وهابيا فتدبر .
2-نعم نحن كثر في المنتدى ولله الحمد والمنة لكن يمكننا أن نفتح نقاش ثنئي بعيدا عن المجلدات ونذهب نقطة نقطة فإن كنت أنت على حق فلعل الله عزوجل يهديني إلى كلامك وإن كنت أنا على حق فلعل الله يهديك إلى كلامي والله عزوجل من صفاته الهادي.
3-منتدى الحوار الصوفي الوهابي أعرفه وهم معرفون بالحذف للأسف الشديد لكل من يخالفهم ولا يحترمون مخالفيهم لهذا لا أحب الدخول إليه.


حكيم حبيب 31-12-2008 03:42 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
يااخي لا يو جد قال ان الذات صفة وانما قالوا صفات الذات
في طبقات الحنابلة2/298ان الامام احمد انكر على من يقول بالجسموقال انما الاسماء ماخوذة بالشريعة واللغةواهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتاليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء ذلك في الشريعة فبطل*
تامل جيدا الاسم وضع في اللغة وهو المعنى الغوي الظاهر للدلالة على الجسم فعندما تقول يد حقيقة ..فمعناها الظاهر يشير الى اليد الجارحة لها طول وعرض وسمك
فعندما تقول اليد على ظاهرها دون تشبيه ولا تمثيل هنا كلامك متناقض
اذا اخذت اليد على ظاهرها اللغوي فانت تقع في التجسيم من حيث لا تشعر ...فاليد ظاهرها الجارحة ذات سمك وهيئة وليس لها معنى ءاخر
عندما تقول يد حقيقة فكانما انت تقول انها جارحة من غير تمثيل ولا تشبيه..اي انها لا تشبه بقية الجوارح ولا تماثلها...فررت من المشابهة والمماثلة فوقعت فيها ..وبهذا فانت وقعت في التجسيم وان لم تكن تقصد ذلك
..تامل جيدا في كلام الامام احمد
الاسم لغة اي ظاهره وضع في اللغة للدلالة على الاجسام
ولهذا فان الاشاعرة فروا من هذه الشبهة التي توهم التجسيم والتبعيض* وان لم يكن صاحب هذا القول ممن ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر يقصد التجسيم*
اذن الاشاعرة لم يعطلوا هذه الصفة لان من يعطل الصفة ينكرها تماما بمعنييها اللغوي والمجازي
ما قاموا به هو انهم فروا من معناها الظاهر الذي يطلق على الجارحة ..وبما انه استحال الظاهر اذن جهلوا المعنى المقصود ولذلك يفوضون المعنى مع نفي المعنى الظاهر الذي يدل على الجارحة اي الجسم
ولذلك يقولون ءامنا ان لله يدا ليست بجارحة

جمال البليدي 31-12-2008 08:43 PM

رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 410561)
يااخي لا يو جد قال ان الذات صفة وانما قالوا صفات الذات
في طبقات الحنابلة2/298ان الامام احمد انكر على من يقول بالجسموقال انما الاسماء ماخوذة بالشريعة واللغةواهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتاليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء ذلك في الشريعة فبطل*
تامل جيدا الاسم وضع في اللغة وهو المعنى الغوي الظاهر للدلالة على الجسم فعندما تقول يد حقيقة ..فمعناها الظاهر يشير الى اليد الجارحة لها طول وعرض وسمك
فعندما تقول اليد على ظاهرها دون تشبيه ولا تمثيل هنا كلامك متناقض
اذا اخذت اليد على ظاهرها اللغوي فانت تقع في التجسيم من حيث لا تشعر ...فاليد ظاهرها الجارحة ذات سمك وهيئة وليس لها معنى ءاخر
عندما تقول يد حقيقة فكانما انت تقول انها جارحة من غير تمثيل ولا تشبيه..اي انها لا تشبه بقية الجوارح ولا تماثلها...فررت من المشابهة والمماثلة فوقعت فيها ..وبهذا فانت وقعت في التجسيم وان لم تكن تقصد ذلك
..تامل جيدا في كلام الامام احمد
الاسم لغة اي ظاهره وضع في اللغة للدلالة على الاجسام
ولهذا فان الاشاعرة فروا من هذه الشبهة التي توهم التجسيم والتبعيض* وان لم يكن صاحب هذا القول ممن ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر يقصد التجسيم*
اذن الاشاعرة لم يعطلوا هذه الصفة لان من يعطل الصفة ينكرها تماما بمعنييها اللغوي والمجازي
ما قاموا به هو انهم فروا من معناها الظاهر الذي يطلق على الجارحة ..وبما انه استحال الظاهر اذن جهلوا المعنى المقصود ولذلك يفوضون المعنى مع نفي المعنى الظاهر الذي يدل على الجارحة اي الجسم
ولذلك يقولون ءامنا ان لله يدا ليست بجارحة

يا أخي أنت تكرر نفس الكلام فقد بينت لك أن إثبات الصفة بمعناها الظاهر لا يعني إثبات الجارحة أو الجسم كما ذكرت بل هذا نفوضه ونثبت المعنى الكلي وحتى لا أكرر ردي أنقل لك رد الشيخ الجبرين وفقه الله على هذه الشبهة:

http://ibn-jebreen.com/images/arrow.gif تهمة الوهابية للذات العلية، والجواب عن ذلك

وأقول ثانيا: قال في السطر الحادي والعشرين من الصفحة الأولى ما نصه: كتهمة الوهابية للذات العلية؛ يعتقدون بأن لله جسما محدودا مؤلف من أعضاء: يد محسوسة يبطش بها، ورجل يمشي بها، يجلس ويقوم، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع؛ فأصبحوا كإخوانهم النصارى في الناسوت واللاهوت، لعب إبليس بلحاهم حتى أرداهم وأخرجهم من دائرة الإسلام؛ لأن المجسمة ليسوا من الإسلام في شيء ... إلخ.

والجواب أن يقال: مراده بالوهابية أتباع أئمة الدعوة السلفية التي قام بها في نجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر، وهو وأتباعه -رحمهم الله- ليس لهم مذهب خاص، بل هم في العقيدة على معتقد السلف الصالح والأئمة الأربعة ومن تبعهم بإحسان، وهم في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام السنة والحديث، مع أنهم لا يعيبون من تبع مذهب إمام من الأئمة المعتبرين، وإذا تبين لهم الحق والصواب في غير مذهب إمامهم تبعوه مع من كان، وقد ذكرنا آنفا أننا متبعون للنص؛ والدليل ندور معه حيث دار، ففيما ذكره هذا القائل عدة أخطاء:
الأول: تسميته لهم بالوهابية بعد أن عرفت أنهم لم يختصوا بشيء ولم يبتدعوا جديدا، وأن كل ما قالوه أنهم متبعون للنصوص وللسلف الصالح؛ ولأن القائم بالدعوة ليس هو عبد الوهاب وإنما هو ابنه الشيخ محمد فهم المحمديون أصلا وفرعا؛ ولأن الوهاب اسم من أسماء الله تعالى فهو الذي وهبهم الهداية والعلم والعمل.
الثاني: رميه لهم بالتجسيم؛ فهم لم يقولوا بذلك أبدا، ولم يستعملوا هذه اللفظة إثباتا ولا نفيا، فمن قال إن الله جسم فهو مبتدع، وكذا من نفى الجسم فهو مبتدع أيضا، حيث إن هذه اللفظة لم ترد في النصوص ولم يستعملها السلف والأئمة، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، مع أنا نثبت الصفات الواردة ونعتقد حقيقتها وننفي عنها التشبيه والتمثيل، ولا يلزم أن نكون مجسمة إذا قلنا بأن الله فوق عباده على عرشه بائن من خلقه، أو قلنا إن له يدا ووجها وعينا كما يشاء، أو قلنا إنه ينزل ويجيء لفصل القضاء كما يشاء، فإن هذه الصفات ونحوها قد وردت بها النصوص فنحن نعتقد حقيقتها، ولا نمثلها بخصائص المخلوق، ولا نثبت لها كيفية أو مثالا، فكما لم ندرك كنه الذات وماهيتها فكذا نقول في هذه الصفات، فإنا نثبتها إثبات وجود لا إثبات تكييف وتحديد، كما قال ذلك أكابر الأئمة؛ فكيف يلزم من ذلك أن نكون مجسمة؟!.
وهكذا قوله: محدود. نفضل ترك الخوض في الحد، مع أنه من المسائل التي أثبتها بعض السلف ونفاها البعض، ولكن الأفضل التوقف؛ حيث إن البحث في ذلك مبتدع، وإن اللفظ لم يرد في الأدلة ومع ذلك فعذر من أثبت الحد ومن نفاه أن لكل منهما مقصدا ظاهره الصحة. وبالجملة فلا اختصاص لنا بهذا دون غيرنا، ولكن هذا الكاتب مزجى البضاعة في عقيدة السلف وأقوالهم، وكان الأولى أن يوجه طعنه ولومه على علماء السلف وأئمتهم؛ فإن هذه الأقوال والمذاهب المأثورة عنهم مدونة في مؤلفاتهم الموجودة المشهورة.
الثالث: قوله عن الوهابية إنهم يصفون الرب تعالى بأنه مؤلف من أعضاء: يد محسوسة يبطش بها، ورجل يمشي بها ... إلخ .
والجواب: أن هذا من جنس ما قبله قول عليهم بلا علم، فإن التأليف جمع المتفرق، أو تركيبه من أدوات مختلفة، وهذه اللفظة محدثة في العقيدة لا نقول بها ولا نستعملها في عقائدنا ولم ترد في النصوص؛ حيث إن لازمها قول باطل كما ذكرنا.
فأما إثبات اليد والرجل حيث وردت فإنا نقتصر على ذلك، فقد تكاثرت الأدلة على إثبات اليد بما لا يدع مجالا في أنها يد حقيقية، لكنا نقول إنها لا تشبه خصائص المخلوق، وإن الله يقبض بها السماوات والأرض كما أخبر عن ذلك، وأما الرجل فقد ورد في السنة أن الله يضع رجله أو قدمه على النار، وورد في القرآن ذكر الساق ووضح في الحديث، فإذا أثبتنا ذلك لم يلزم أن نكون مجسمة، ولم يلزم أنا نقول إن الله تعالى مؤلف من أعضاء، بل نقول: إن ذاته حقيقية وصفاته حقيقية كما يليق به، كما أنا لا نقول بالبطش والمشي الذي رمانا به، بل نقتصر على الوارد في الكتاب والسنة.
الرابع: زعمه أنهم يصفون الله بأنه يقوم ويجلس، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع ... إلخ .
الجواب: إن هذا قول لا حقيقة له ولا عمدة له في هذا النقل؛ فهذه مؤلفاتهم وعقائدهم مطبوعة شهيرة ولا يوجد فيها هذه الألفاظ، فإنهم ينفون الصفات التي لم ترد في الوحيين، ويتقيدون بالأدلة، ولكن أعداءهم يلزمونهم بلوازم باطلة، فإذا أثبتوا الاستواء بما يليق بالله، أو فسروه بالعلو والارتفاع -كما قاله السلف وأهل اللغة- لم يلزم أنهم قائلون بالجلوس والقيام، فقد تكاثرت الأدلة على إثبات العلو الحقيقي بكل معانيه، وعلى إثبات العرش، وأن الله تعالى مستوٍ عليه كما يشاء، فليس لنا إنكار ذلك أو تسليط التأويلات التي هي تحريف للكلم عن مواضعه على تلك الأدلة واضحة الدلالة، فمتى ألزمنا أعداؤنا بلوازم باطلة زاعمين أنها تلزم بمن قال بموجب تلك النصوص لم نلتفت إلى تلك الإلزامات، وأوضحنا خطأهم في هذا الإلزام.
فأما إثبات النزول والمجيء فليس لنا إنكاره، وقد صرحت به النصوص وتواردت على إثباته الأدلة التي لا تحتمل التأويل، ومع ذلك نتوقف عن الكيفية ونَكِلُها إلى الله، ولا نقول: إنه إذا نزل يخلو منه العرش أو تحصره السماوات... إلخ، بل نقول: إن الرسول الناصح لأمته -صلى الله عليه وسلم- قد أخبر بهذا النزول، وأن الله تعالى قد أخبر بالمجيء يوم القيامة، فنحن نثبت ذلك كما ورد، ولا نضيف إليه شيئا من عند أنفسنا، فما ألزمونا به غير لازم.


الساعة الآن 09:31 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى