![]() |
كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
كم تألم كلمة شيات بالنسبة لكل شيات و السفيه بقراء ما فيه وفي النهاية احي كل الإخوة الأعضاء الشرفاء الذين وقفوا ولا زالوا يقفون يدا في يد في وجه الشياتين الذين اتضح للجميع أنهم ليسوا سوا أقلية في المجتمع ومن السهل جدا دحرهم فالشعب الجزائري لن يرضي بأمثالهم من عديمي الكرامة و النخوة فتحياتي الخالصة لكل من يرفض البروصة مهما كان نوعها وحجمها و إلي كل من أحب وطنه بعيدا عن أي مساومات سياسية أو مصالح شخصية سلاملا حضت مؤخرا في المنتدى أن هناك هجوم كبير من قبل فئة من الأعضاء علي مواضيعي و حتى علي شخصي بالشتم و السب وكل أنواع القذارة التي تخرج من أفواههم فتساءلت بكل براءة لماذا كل هذا الهجوم يا تري أكل هذا لأنني عارضت العهدة الثالثة و قلت لا لبوتفليقة أم أن في الأمر ما خفي و لكن بمبدأ عدم الشك وسوء الضن في الأخريين افترضت أن كل هذه الخلافات بسبب معارضتي للرئيس فحاولت أن أتحاور مع بعض المتهجمين و مناقشة الاختلافات في الرأي و لكن كل المواضيع لم تكن تنتهي إلا في نقطة واحدة إلا وهي لا تقل لنا شياتون الأغرب هو أن المناقشات كانت تدور حول شخص الرئيس و ما قدمه للبلاد و حول برامجه و سياساته و كنا نحاول أن نقنع الآخرين بان الجزائر تستحق الأفضل و لكن تعنت بعضهم و قلة بصيرة البعض الأخر لم يزدهم إلا شتما و سبا وكل همهم هو دحض صفة الشيات عنهم دون أن يهمهم أمر الرئيس أو ما يقال عنه فليس همهم الرئيس بقدر ما همتهم كلمة الشيات و قد لاحظت هذا في الأيام الأخيرة ذلك لأنني أعارض الرئيس و النظام منذ أول يوم وضعت فيه رجلي في المنتدى أي أكثر من سنة و لم يسبق و أن اتهمني احدهم بأنني خائن أو عميل و لكن وبمجرد و ما أن كتبت موضوع عن الوطنية و علاقاتها بالشية حتى ثارت الدنيا و لم تقعد فهل كلمة شيات خطيرة لهذه الدرجة و تعبر عن حجم خيانة قائلها بالطبع لا فهذه الكلمة هي الوصف الصحيح و المنطقي و المصطلح السليم لما يقوم به بعض الشياتين عديمي النخوة و مع أنني في أول الأمر كتبت هذا الموضوع بعد احد الخطب المليئة بالشيتة التي ألقاها كبير الشياتين احمد شنة و التي اتهم فيها من يقولون لا للعهدة الثالثة بأعداء الوطن .ولم أكن اقصد بأي حال من الأحوال أي عضو من المنتدى و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فأحس البعض بأنهم مقصودين و أنهم الشياتون و كما يقال السفيه يقرأ ما فيه وليس ذنبي أن كان البعض يعرف انه يمارس الشية . فبدءوا في حملة من الشتم و السب و التهجم فاستغربت هذا في أول الأمر وحاولت أن افهمهم أنني لم اقصدهم بل قصدت كبار الشياتين فهم مازالوا يتدربون علي البروصة ولكن دون جدوى فقد اصيبو ا بهستريا اسمها أنا لست شيات فاستغربت في البداية و لكن بعد القليل من التمعن و التبصر في حالة الإخوة المرضية و باسترجاع بعض ما قراءته عن الأمراض النفسية وصلت إلي التفسير المقنع فالحقيقة أن كلمت شيات كانت المنبه النفسي الذي أثار غضب وهيجان الشياتين وجعلهم في حالة من الهستيريا فأصبحوا يهاجمون كل الناس بدون استثناء فقط من اجل دحض هذه التهمة فالمتابع لأوضاعهم يلاحظ أنهم اتخذوا من مهنة الشيتة وضيفة يقتاتون منها علي فتات أسيادهم و لكن في الخفاء وكأنهم يمارسون التقية وهذا لأنهم عالمون بدناءة الأفعال التي يقومون بها و لكنهم يراهنون علي التقية وهلي سذاجة البعض لكي يوهموهم أن هذه هي الوطنية الحقيقة لكب يعيشوا في سلام و ما وصفهم بالشياتين إلا ملامسة لما داخل أنفسهم و بالضبط في لا شعورهم الذي يدرك كل الإدراك لحقيقة ما يفعلونه من تشيات فتثور ثائرتهم ويدخلون في حالة ممن الهستريا و يصبون جام غضبهم علي أعضاء المنتدى من من ساهموا في سحب الستار عن هذه الفئة التي كانت متسترة تحت غطاء الوطنية و التي هي في حقيقة الأمر مجرد نفاق سياسي و بحجم ما كان استغرابي لردة فعل هذه الزمرة من مواضيعي بحجم ما كانت سعادتي لان الموضوع كشف الكثير منهم في المنتدى فقد ظهر و بصورة واضحة إلي كل العيان أن هناك من يستعمل البروصة حتى في المنتدى و هو ما أصبح يعرف بالبروصة الالكترونية أي التشيات عبر الانترنات و المواقع فكلمة واحدة أخرجت كل هؤلاء من جحورهم ووضعتهم في مكانهم الحقيقي مع أمثالهم من الشياتين فيا لها من صدفة هذه التي كشفت لنا كل من يشييت في المنتدى . و لكن بعد أن عرفنا الداء و الذي هو الشيتة و الشياتين بقي لنا أن نبحث عن الدواء فداء الشيتة هو داء نفسيي وحتى الأطباء النفسانيين لن يستطيعوا لقضاء عليه ولهذا فحسب رأي يجب تجريم هذا الفعل ومعاقبة كل الشياتين عن افتعالهم و معاقبتهم لا يجب أن تكون بسجنهم أو تغريمهم لان ما يقومون به ارخص من أن يسجن الإنسان من اجله لان الشيات في الأساس تخلي عن كرامته و نخوته و السجن سيحفظ له بعض من كرامته و لكن أحسن عقاب يكون لهم يجب أن يكون عقابا معنويا أي بنشر ثقافة لا لشيتة في المجتمع و تعريف الجميع بالأساليب التي يتبعها الشياتيين لكي يوهموا غيرهم أنهم وطنيون و يجب أن نحذر منهم الغير أن اكتشفناهم في المجتمع و هذا لكي يحذر منهم من لا يعلم خطر شرهم |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
شكرا على الموضوع.
الغريب أنه هؤلاء الأعضاء يهاجمون المعارضة التي لا تشيت للنظام في حين أن المعارضة ليس لديها حول و لا قوة. يعني صار انتقاد المنتقد و معارضة المعارض مذهبا في الحياة. و كل هذا لا لشيء الا لممارسة هوايتهم المفضلة. |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
اقتباس:
|
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
لا تكترث لهم هذوك الشياتين ولاد الشيات
شكرا |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
اقتباس:
|
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
يا أخي على مهلك ، ...كل من اخذ عليك شيئا حشرته راسا في "مصنفك" ، شيات وغيره ،...يا اخي كلنا معارضين للعهدة الثالثة وهناك الكثير من المثقفين ممن يعارضون العهدة الثالثة من منطلق مبدأي ...وليس لشئ آخر....أما وانك تشن هجوما كاسحا ، على من اخذ عليك فقط استعمال لفظ الشياتة ، فهذه كارثة ،... انا شخصيا ارفض لفظ الشيتة لانني ادرك معناه جيدا ،وهو لفظ مقرف ......ولكن فقط اذا اردنا لفت الانتبتاه الى هذه النقطة نصبح "شياتين" في نظرك ؟ انت حر في رأيك كما اننا احرار في ارائنا وطريقة التعبير عنها....وكل ملزم برايه اما تصنيف الاعضاء الى شياتين ..وشرفاء ، فقط اعتمادا على موقفهم مما تكتب....فعذرا أخي ، انت مخطئ.....ولن "نشيت لك " او نجاملك .....رغم معارضتنا الشديدة للعهدة الثالثة ،...فمناصرة الرئيس بوتفليقة ،لا يصح ان تسمى "شيتة" ،.....فمهما كانت قناعاتنا ومهما اختلفنا مع مناصري الرئيس ....فان للرجل تاريخه المتوج بالمجد الذهبي وراءه، وكفيل بتخليده..... وشغل منصب رئيس الجمهورية لعهدتين متتاليتين ، بتفويض شعبي يقارب الاجماع ، وان رشح نفسه للعهدة الثالثة فمن الممكن ان يصوت له الشعب ، ضد كل خصومه ،ونتذكر انتخابات العهدة الثانية ، وكيف هجم ،واستعمل في الهجوم عليه مختلف السباب والشتائم ومع ذالك "انتخبه الشعب"، واخرس أنذاك كل السبابين والشتامين .....ومن المحتمل ان يعفس الشعب نفسه على الدستور ويمنحه العهدة الثالثة ولو كان يحتضر، وليس من السياسة ولا الرجولة ،ولا الكياسة ان يوصف "الشعب" الجزائري السيد حينئذ بأنه "شعب شيات"...ولو توقفت حياته اليوم ،....فلن ينقص شيئا من مجده الخالد شيئا...فللرجال اقدار تحفظ ...وللمقامات،ادب واحترام ....،ولا يحط من اقدار الرجال ، ولا يخل باحترام المقامات والعناوين الوطنية سوى ، من لايدرك ابسط ادبيات السياسة والحوار والنقاش.......،
كنا ولا زلنا نتمنى عليه ، ان لا يسعى الى ترشيح نفسه للعهدة الثالثة ، فقط ، لاننا ندرك ان اقدامه على ترشيح نفسه سيدفع الشعب الى التصويت له لشخصه رغم انف الدستور ومبادئ الديمقراطية...التي تناقض "العهدة الثالثة" |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
شكرا اخي دييغو دائما مميز كعادتك
الصبر خويا و لا تكترث لما يقولونه , كثـــر الشياتون في هذا البلد ,و امتهنوا هذه المهنة النبيلة التي لها مستقبل ، فاصبحوا يشيتون حتى في المنتديات , جلالة الملك لحس دماغهم بافكاره النيرة و المحيرة ام انهم يمارسونها لغرض كسب ود الملك واش تقول خويا دييغو كان نديروا معهد يدرس فيه مبادىء و اسس الشيتة و في نهاية الدراسة يتحصل الشيات على شهادة معتمدة من طرف جلالته ههههههههههههه |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
رحمك الله يا عربيتنا الفصيحة |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
اقتباس:
بارك الله فيك على هذه الكلمات ، أعجبتني كثيرا الكلمات التي بالاحمر |
رد: كم تألم هي الحقيقة يا أيها الشياتون
اقتباس:
ربما لأن مؤيدي العدهدة الدائمة من الشياتة و الخبزيست هم أقلية لا تذكر، لكن أبواقهم كبيرة و لديهم وسائ الاعلام الثقيلة ليتمتعوا بالشيتة فيها. لا تقل لي هذا غير موجود؟ لو أنك انتقدت هؤلاء و هؤلاء لربما كانت تدخلات ذات معنى، أما و أنها تصب في اتجاه واحد فهذا دليل على عدم مصداقيتها. |
| الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى