![]() |
حوارٌ مع العقل..
أسيرُ حاملةً أحزاني.. بين كفيّ النّهاية مخُترقةً حواجزَ الأبعاد وخطاي محفوفةٌ برمادٍ.. يمحو آثار البداية.. وبدايتي كانت من عثرةِ قلبي.. حين رماني مستوطنُه بِنبالِ الأحقاد أدبرتُ صوب نهرٍ.. تطفو عليه جُثثٌ سئمت حياتها وشعرتُ بفراغِ الوحدة.. يُحاصر دمائي ويُلبّد سمائي فزاد عنائي فتمسّكتُ أكثر بعمقه.. المبتسم من شفتيّ العبث و قطراته ملءُ عيناي.. تعجّل فنائي وهممت بِمُعانقِتها والإضمحلالِ بين جُزيئاتِها وهواجسُ الضّجر تُكبّلني.. وتلعبُ دور الغِواية.. وتصنعُ لوحاتِ الحصادْ فسمِعتُ صدى.. استبعدتُ أن يكونَ لِجمادْ أطلّ كبياضٍ ناصعٍ وسط السّوادْ وتكلّمَ علناً عنِ المُنطلَقْ.. ورسم لي خارطةً تقودُني لِبُؤرةٍ.. تُحشَدُ فيها عيونٌ باكية أودى بها الجهلُ.. الموقّعُ بِبصمةِ الفسادْ كانت مساحة واضحة ناصعة جعلتِ العينَ دامِعة والرّوحَ خاشِعة وتكرّر نِداءٌ يقول ما أسكن حركتي وجعلني في ذهولْ.. أنا عقلُك.. وهذا قلبُكَ ملءُ يدايْ انظر كيف ينصاعُ لِمعزوفةِ الوجع قلقه مرجِع.. تغتالُه ألوانُ الشّحوبْ دماءه مصقولةٌ بكفِّ الانكسار فيه إنسانيّتُكَ تنصهِرُ فتذوبْ مُتّشحٌ بِِِِنبضٍ مسلوبْ غارقٌ في حلُمٍ مُبهَمْ مُستسلِمٌ لِلمساتِ العدمْ فهلاّ غسلته في نهرِ دموعك؟؟ وطهّرتهُ بِثلجِ صبرِك؟؟ وعطّرتهُ بِوهجِ إيمانِك؟؟ فقلت له: شكوكٌ أراها تحدِّقُ إلي فترميني بالأرقْ وموانئُ الحياةِ أغلقت أبوابَها فضاقت زرقةُ البحرِ بِسُفني.. وقرّرتِ الغرقْ سئِمتُ الوجود.. فلا تلُمني فانّّهُ رُكودٌ أبادَ زماني سئِمتُ كلَّ شيءٍ حتى الورود صارت ألوانُها تشكِّلُ أحزاني فدعني أشيّع جنازة آمالي ولستُ اهتزّ ولا أُبالي فقال: تريث..لستُ بِقاتلِك.. فلا تكُن قاتلي وانظر لِمرآة نفسِك.. اوا لستَ بشرْ تُبعثرهُ مرارا طموحاتٌ خائبة.. فتُحاصره أنيابُ الضّجرْ ومضغة يُحرِّكِها سيلُ القلقْ فيُضيِّقُ حريّتك.. فتنحني لأوّلِ مأزِقْ هاك قلمَ الصّبرِ.. وافرِغ هُمومَك على الورقْ واجعل إيمانك بِمن خلَقْ فقلت.. كلامُكَ بلسمٌ.. لِجهلي استرقْ أخرجني من بئرِ الوجع وحرّرني.. وأدركتُ أنّي كنت عبيدا مُغتصبْ تُحرّكني لحظاتُ الغضبْ والعجب..كلُّ العجبْ كيف تناسيتُ حُضنا.. تصنعهُ حِكمَتُك..؟؟ فيا صدفةً تفوقُ وزنَ الذّهبْ استعدتَ امْني.. وسكينتي أطفئتِ اللّهبْ فمرحا بيك تاجا يُعيدُ وهيجي ومرحا بي في رِحابِكَ العذْب وشكري لله حافظي من حُمّى الكرَبْ وضُعفٍ كان سيحصِدُ روحي و أُشهِدُكَ يا رحمانُ أنّي سأجعلُ إيماني بلسما وفهما حيّا لا مُبهما.. ونفحاتٍ تُنيرُ الدّرب وتُشكِّلُ طهارةَ القلْب بقلم/ العمر سراب |
رد: حوارٌ مع العقل..
حوار كان بين أخذ و رد
ومد وجزر بين انسانة ذات قلب رهيف و عقلها حوارك آنستي عمر السراب ليس رائعا ولا جميلا أتدرين كيف هو دعيني أبحث بل أصنع لك مفردات تفوق هذه المفردات سموا و علوا ورقيا مبدعة أنت ذات خامة و لسان ضادي يسرق الألباب أضن أنني سأعيد دراستي من جديد و لتكون على يدك حوار يجب اعداد العدة لفهمه و العدة هنا التركيز و فهم المفردات و المعاني المسترسلة ماذا أقول ,أحيانا عندما نصف الجمال نقبحه إذن سأكتفى بهذا لكي لا أظلم تلك الكلمات و حروف بعبارات أراها جميلة لكنها لا توافيها حقها و مقدارها سأنزع قبعتي لك آنستي و أنحني لك بكل وقار و اعجاب لما قراته لك في هذا القرطاس السحري لك تحياتي و تقديري وودي و أكثر |
رد: حوارٌ مع العقل..
سيدتي و أختي العمر..... حوار ليس كأي حوار.. حوار مع العقل فأجمل حوار هو ما يكون مع الذات.. كلمات قرأتها و أعدت قراءتها.. فلم أجد أجمل منها...لأنها كلمات صادقة مع النفس... فهمت أشياء و غابت عني أشياء أخرى.. آلمتني معاني و أسعدتني غيرها.. و صدق من قال ألزموا نزوات القلب بنور العقل.. اعذريني فأنا مشوش العقل قليلا.. و مشتت الإحساس.. و لكن قد أوفى أخي محمد الغيلزاني في الرد فما أروعه... قد يحفظ به ماء وجوهنا.. لك تحياتي.. دمت في حفظ الله.. |
رد: حوارٌ مع العقل..
عندما يحضر قلمك تنحني رؤوس جميع الاقلام ويسود الصمت سيد ة الكلمه قد حضرت تخجل حروفي .. وترفض الوقوف أمام هكذا إبداع قلمٌ إعتلى عرش الإعجاب ..! فألتزمتُ الصمتْ تقبلي مروري هنا بصمتْ ... |
رد: حوارٌ مع العقل..
اقتباس:
السلام عليكم حقا لا أملك ما أقول بورك فيك غاليتي سلمت يمينك لا حرمنا بوحك حفظك الله دمت و دام ودك أختك الحب الطاهر |
رد: حوارٌ مع العقل..
اقتباس:
تعجزني الردود الساحرة عن الرد فسأكتف بشكرك يا محمد ودعواتي بان تجمعنا حروف الطيبةِ للابد شكرا..فبمرورك أرتاحُ واسعد تحياتي.. |
رد: حوارٌ مع العقل..
إمبراطورة البوح... واستثنائية عالمنا... على رسلك سيدتي... ورفقا بفكرنا المحدود.. خففي وطء قلمك المبدع.. ليتسنى لنا فهم نبضه... لن أقول شيء... غير أن قلمي استحى حتى عن خط رد لهذا الابداع... قفد مررت من هنا أكثر من مرة ولم أستطع الرد... فعذريه ان رد ولم يفي... تحياتي فل للحبيبة.. أختك المتمردة |
رد: حوارٌ مع العقل..
اقتباس:
رومنسية القلب وشحنة العواطف مع عقل متزن يقود الى شاطئ الأمان هكذا وقعت المجادلة بين ضدين فخرجت سالمة غانمة عمق لايصبره الا القلائل دمت ودام قلمك |
رد: حوارٌ مع العقل..
روعة كتابتك دليل روعة عقلك وحياء ضميرك
كتابة حوارية الهاجس ترمي إلى إبراز مكانة العقل في تسيير الأمور أختي الكريمة الإسلام لا يقول لك: لا تجع أو لا تكره أو لا تحب لكنه يقول: إدا جعت فلا تسرق وإدا كرهت فلا تظلم وإدا أحببت فلا تنحرف كدت تظلمي نفسك بالإنتحار ..أخفتني من شدة ضجرك عقبت على بعض الجمل ولي رأي في دلك وجاءت كما يلي: -أسير حاملة....أفضلها:أسير أحمل، -بين كفي النهاية....بعد القراءة عملت على نقل الحروف في الكلمة لتمدني بالمعنى القوي..بين فكي النهاية، -شعرت بفراغ الوحدة.....شعرت بفراغ أو شعرت بالوحدة ..إحداهما توفي بالغرض - أطل.......وسط السواد.......وسط بعد أطل تثقل الجملة وتكسر الصورة في مخيلتي...أطل......من وسط السواد أو أطل.......من بين السواد، -شكري لله.....شكري إلى الله. إستمتعت في نقاش عقلك ومحادثة قلبك الجميل تقبلي مروري سلام . |
رد: حوارٌ مع العقل..
ا لأ خـت ا لـغـــا لـيـة ا لـعـمـر سـرا ب .... أ مـيـرة ا لـمـنـتـد ى أ نـْـت ... مَـنْ يـُـنـَـا فـِـسـُـك غـيـرُ قـلـم و لـسـا ن مـُتـمـرّديـن ... أ سـعـد نـي مـا قـرأ ت .. ا سـتـمـتـعـت ... جـمـا ل و رونـق ... أ سـلـوبـك وا صـلـي .. د ُمـت و د ا م ودّ ك تــحـيـَّــا تـي ا لـخـا لـصـة أ خـوك نـا جـي |
| الساعة الآن 06:14 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى