![]() |
مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
رغم المنافسة الرياضية... انحرفت الرياضة في كثير من البلدان العربية، حتى صارت مصدر قلق للرأي العام، جراء تحولّها إلى أداة للتباعد، بدل أن تكون جسرا للتواصل يمتن اللحمة بين الشعوب، فزرعت البغضاء والأحقاد بين الإخوة الذين وحدهم التاريخ والمصير المشترك، وصارت العلاقات أحيانا مرهونة بنتيجة مقابلة رياضية في كرة القدم، كثيرا ما يتراشق بلدان متنافسان عقبها بالسب والشتم والقذف والتنابز بألقاب مشينة، خاصة بين الجزائر ومصر، هذا ولم يعد المشرفون على الفرق الوطنية يشعرون باطمئنان. ومن دواعي الأسف أن الكثير من المنابر الإعلامية بأنواعها في البلدين قد انساقت وراء هذا السلوك الأخرق، طلبا للربح السريع من خلال مضاعفة مبيعات الجرائد أو حجم المشاهدة، دون التفكير في العواقب الوخيمة المنجرة عن ذلك، والتي من شانها أن تلوث العلاقات الحميمة التي صنعتها جهود أجيال عديدة عبر التاريخ. لذلك فمن الواجب التذكير أن الأصل في الرياضة أن تكون وسيلة للتعارف والتواصل ولبناء العلاقات المتينة بين الشعوب، وأداة للتسلية والترفيه والترويح عن النفس، تخفف من وطأة الحياة اليومية. فما أجمل تلك الصور التي تصلنا من العالم الغربي المتحضر، في مختلف المنافسات الرياضية الشريفة، التي تظهر المتفرجين في قمة السمو المدني، يناصر كل طرف فريقه بأسلوب حضاري راق، يعبر فيه عن تقديره للفريق المنتصر، ولو كان خصما لفريقه المفضل. الرياضة هي “تلاق بين الرياضيين في مصر والجزائر تشوبها الحماسة الذي تسهم فيها وسائل الإعلام” هناك “إثارة بدافع الحمية والرغبة التي تحدث في كل شارع رياضي بين البلدين أن يحقق الفوز فهذا شيء يحدث بين الجزائر ومصر وبين الجزائر والمغرب ويجب أن نتجاوزها ولا نحمل الأمر فوق ما يحتمل أن العلاقات الثنائية “ليست وليدة الأمس ولكن تمتد جذورها في أعماق التاريخ حيث كان هناك تواصل تاريخي بين الطرفين سواء في الفترة التي سبقت الإسلام آو بعدها”، مؤكدا أن الملك يوبا الثاني ملك شرشال الذي تزوج من كليوباترا الفرعونية والأزهر وقاهرة المعز “شواهد تاريخية على متانة العلاقات” الجزائرية المصرية. ولا يمكن التعاون بين البلدين في علاقاتنا مع الأشقاء المصريين سمن على عسل وأكبر منأيام ثورة التحرير الوطنية ومشاركة الجيش الوطني الشعبي في حربي 1967 و 1973 وهو “أمر بديهي” في الوقوف الطبيعي مع مصر في حربها ضد العدو الإسرائيلي وفي سبيل القضية الفلسطينية. والتعاون الثنائي في مجال التعليم والتربية بعد فترة الاستقلال و مصر شريك اقتصادي مهم للجزائر في مجال المنشآت العمرانية والاتصالات أو المجالات الأخرى. تعود العلاقة بين البلدين إلى عهد الملك الأمازيغي شاشنق، في القرن العاشر قبل الميلاد، حين نجح في تأسيس الأسرة الثانية والعشرين التي حكمت مصر، وخلدت هذه الأسرة بالعديد من المسلات في معبد الكرنك. ثم تدعمت هذه العلاقات بجهود الكتاميين وبعض فصائل الزواوة الذين أسسوا القاهرة والأزهر الشريف، تحت راية الدولة الفاطمية التي أسست في شمال إفريقيا، في القرن العاشر الميلادي، ومن أبرز البصمات الجزائرية في الثقافة المصرية الشاعر الذائع الصيت البوصيري صاحب البردة، والمطربة الكبيرة وردة الجزائرية ومما لا يختلف فيه اثنان أن مصر قد لعبت دورا رائدا في مساعدة الجزائر، ثقافيا وسياسيا خاصة مع بروز الحركة النهضوية الإصلاحية، وظهور التيار الوطني التحرري، فكانت مصر بمثابة القبلة التي استقطبت نشطاء المجتمع المدني، والحركة الوطنية، وطلبة العلم ، لتصير بعد اندلاع الثورة التحريرية الكبرى، قاعدة خلفية أساسية لها، الأمر الذي جعل فرنسا تشن عليها الحرب في العدوان الثلاثي سنة 1956 . وإذا كانت هذه المعلومات التاريخية قد تبدو بديهية بالنسبة للكبار، فإن الكثير من الشباب الذي يشكل ما يعادل 70 بالمائة من مجموع سكان الجزائر، يجهلون مدى الترابط الوثيق بين مصر والجزائر ومن مظاهر الدعم والمؤازرة بالأمس القريب استقبال مصر لرموز الحركة الإصلاحية الاجتماعية، وممثلي الحركة الوطنية، وتقديم الدعم الكامل لهم ، من اجل العمل على تكسير الحصار الإعلامي المفروض على كفاح الشعب الجزائري . وتم في السياق دعم الثورة إنتاج فيلم حول البطلة جميلة بوحيرد ، وتلحين نشيدنا الوطني من طرف محمد فوزي ، كما استقبلت مصر العديد من الطلبة، وخصصت مرتبا ثابتا للمفكر الجزائري مالك بن نبي، ومن مظاهر الدعم والمؤازرة بالأمس القريب استقبال مصر لرموز الحركة الإصلاحية الاجتماعية، وممثلي الحركة الوطنية، وتقديم الدعم الكامل لهم ، من اجل العمل على تكسير الحصار الإعلامي المفروض على كفاح الشعب الجزائري . وتم في السياق دعم الثورة إنتاج فيلم حول البطلة جميلة بوحيرد ، وتلحين نشيدنا الوطني من طرف محمد فوزي ، كما استقبلت مصر العديد من الطلبة، وخصصت مرتبا ثابتا للمفكر الجزائري مالك بن نبي، مكنه من التفرغ للعمل الفكري. هذا مجرد غيض من فيض مما يمكن أن يقال عن الدعم المصري للجزائر في الأوقات الحرجة. كان المركز الإعلام المصري، الكائن مقره بشارع علي بومنجل بالجزائر العاصمة، يعد في السنوات الأولى للاستقلال، بمثابة مركز إشعاع ثقافي كبير، وفر للجزائريين المعربين فضاء علميا وثقافيا كبيرا، مكنهم من توسيع معارفهم. ماجر : " أن يشوِّهها تصرف فردي أو مباراة ومثل هذه الحساسيات موجودة في كل ملاعب العالم وهناك الكثير من الجزائريين الذين شجعوا المنتخب المصري في كأس إفريقيا الأخيرة مثلما وجدت أنا وزملائي من الجزائر حرارة الاستقبال في حفل اعتزال الحارس نادر السيد وهو ما يؤكد أن العلاقة متينة جداً بيننا." منقول من عدة مواقع وكلم تعرفون لماذا نقلته في هذه الفترة بالذات |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
مشكور اخي سفيان على التنبيه في محله خاصة في هذا الوقت
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكراااااااااااااااااا كتير سفيان
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
مشكور اخي سفيان على التنبيه في محله خاصة في هذا الوقت
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& شكرا لك أختي خولة على المرور الطيب |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكراااااااااااااااااا كتير سفيان
&&&&&&&&&&&&&&&&&& الشكر لك اختي أسمى على المرور الطيب |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرااااااااااا سفيان موضوع رائع و ذو هدف نبيل
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرا لك يا اخى سفيان الحمد لله انك بينت هذة الاشاء لنا وشكرا كتير كتير على موضوعك
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرااااااااااا سفيان موضوع رائع و ذو هدف نبيل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& الشكر لك اخي على المرور الطيب والاهتمام بالموضوع |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرا لك يا اخى سفيان الحمد لله انك بينت هذة الاشاء لنا وشكرا كتير كتير على موضوعك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& شكرا لك اخي المصري على المرور الطيب و أتمنى أن تكون علاقتنا دائمة كما كانت سابقا ولا يغيره رأي شخص من الطرفين .......... ديننا ومصيرنا قبل مباراة كرة القدم |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرا أخي سفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان على هذا الموضوع
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرا أخي سفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــان على هذا الموضوع
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& عفوا اخي الشكر لك على المرور والاهتمام بالموضوع |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
نعم فعلا موضوع رائع و جد مهم خاصة في هذه الآونة التي احدثت صدى في اخبار العالم العربي نعم معك حق رغم ان المباراة فوز و خسارة الا انه طبعا و تلقائيا يفوز فريق واحد و رغم خسارة الفريق الاخر نبقى اشقاء مع اخواننا المصريين فالمباراة ماهي الا لعبة رياضيةلا تستحق ان يتفارق بسببها اخوين شقيقين الجزائر و مصر شكرا لك اخي سفيان على التوعية بارك الله فيك على الطرح المميز تحياتي... |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
والله اخوى انت جبت اشياء من التاريخ
اخوك ما كنت اعلم بيها بتاتا شكرا لانعاش ذاكرتنا بالتاريخ الرائع والتألف بين الشعبين الجزائرى والمصرى وكل يوم يزيد حبى لكم ولجمهوركم وشعبكم الجزائرى دعونى ارفع لكم القبعه تبجيلا واحتراما لشخصكم وشعبكم الرائع |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
شكرا للموضوع الجامد دة
تقبل تحياتى |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
وهدي عايزة كلامواclapicon30 نتمنى ان تكون مقابلة العودة مقابلة رياضية وبروح اخوية ويمكن الجمهور المصري أن يصنع الحدث ادا اراد فعلا مثلا:يصفق لكل اللقطات الممتازة من الفريقين واتمنى ان يكتب اللعبين في القميص الثاني "وتبقى الأخوة" ويبينها اللعب بعد تسجيله للهدف مثل مافعل بوتريكة مع غزة http://elaph.com/elaphweb/Resources/...151041a3dc.jpg |
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
مشكووووووووووووووووووور علي الموضوع الرائع.
|
رد: مصر والجزائر...أشقاء الى الأبد.....رغم المنافسة الرياضية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكراااا لك اخي على هده الالتفاتة الطيبة منك و خصوصا في هده الفترة التي اشتد فيها الحرب الكلامية بين الشعبين الشقيقين المصري و الجزائري و التي لا تخدم الا اعداء البلدين خاصة و اعداء الاسلام عامة و الاولى ان تشن هده الحرب على اعداء الله اليهود و اقول للاخوة المصريين انه مهما راوه من بعض الجزائريين من كلمات جارحة الا انها لا تتعدى مجال المواجهات الرياضية بين البلدين و التي ارجو ان تزول مستقبلا و انهم يكنون لهم كل الاحترام و الحب و التقدير واهلا و مرحبا بكل الاخوة المصريين في الجزائر و في المنتديات الجزائرية. بارك الله فيك و جزاك الله خيرا . |
| الساعة الآن 06:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى