![]() |
رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
تذكرت والذكر مؤرقة مقتل الحسين مظلوما في كربلاء وهو مضرجا بالدماء وقول الحبيب صلي الله عليه وسلم ...- (حسين مني، و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط) إسناده جيد السلسلة الصحيحة 1227 فقلت اللهم اني احب الحسين واكره يزيد فاحشرني معه واحشر من يحب يزيد ويدافع عنه معه ورأيت اقلا ما ماجورة وجهلة مغمورة لا هم لهم الا يزيد والدفاع عنه ولم نري لهم يوما دفاعا عن الحسين رضي الله عنه فقلت لا ضير فمن يعبد الملوك لن يحب الحسين الذي قتلوه في كربلاء من اجل الملك ومن يعبد السلاطين فلن يدافع عن الحسين وما عساه يقول ؟؟؟ لكن للحسين ربا ينصره ثم اقلاما سنية تدافع عنه وتسحق الروافض والمرجئة والحكام معا هذه رسالة عبد الله بن عباس ليزيد بن معاوية ذكر ابن الأثير في كامله رسالة ابن عباس ليزيد بعد مقتل الحسين رضي الله عنه , وطلب يزيد لمودته وقربه بعد امتناع ابن عباس عن بيعة ابن الزبير: (( أما بعد فقد جائني كتابك فأما تركي بيعة ابن الزبير فوالله ما أرجو بذلك برك ولا حمدك ولكن الله بالذي أنوي عليم وزعمت أنك لست بناس بري فأحبس أيّها الإنسان برك عني فإني حابس عنك بري وسألت أن أحبب الناس إليك وأبغضهم وأخذلهم لابن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامة كيف وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الاعلام غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرحلين بالدماء مسلوبين بالعراء مقتولين بالظماء لا مكفنين ولا مسودين تسفي عليهم الرياح وينشي بهم عرج البطاح حتى أتاح الله بقوم لم يشركوا في دمائهم كفنوهم وأجنوهم وبي وبهم لو عززت وجلست مجلسك الذي جلست فما أنسى من الأشياء فلست بناس اطرادك حسيناً من حرم رسول الله إلى حرم الله وتسييرك الخيول إليه فما زلت بذلك حتى أشخصته إلى العراق فخرج خائفاً يترقب فنزلت به خيلك عداوة منك لله ولرسوله ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فطلبت إليكم الموادعة وسألكم الرجعة فاغتنمتم قلة أنصاره واستئصال أهل بيته وتعاونتم عليه كأنكم قتلتم أهل بيت من الترك والكفر, فلا شيء أعجب عندي من طلبتك ودي وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي وأنت أحد ثاري ولا يعجبك إن ظفرت ف بنا اليوملنظفرن بك يوماً والسلام )) انتهى. (الكامل في التاريخ : 3 / 466 و467). |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
.................................................. ........................
قرأت الموضوع |
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
بتصديق ابن عباس الحبر والحسين الشهيد ام المشي وراء يزيد |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
عقيدة اهل السنة فيه واضحة
لايحب ولايسب وأمره لله تعالى |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
بنو أمية عرفوا بانتهاك حرمات الله و التعصب القومي ويغفر الله لمعاوية فقد جعلها ملكا عضودا عاني منه الناس ومن العجب الدفاع عمن انتهكوا الكعبة المشرفة مرتين .
وعلماء البلاط لايتكلمون إلا بالاوامر ولوقيل أن بني امية لايعجبون الأمير الفلاني من آل فلان لرأيت المطويات هنا وهناك تحذر منه ولن تفهم السبب. المهم سموه لايحب كذا وعلي الشيخ فهمان وغضبان احترام مشاعر سموه.وما دام مداخيل البترول بالملايير فلا يهم .قصائد المديح والهجاء ورسائل التحذير والتكفير. شكرا علي الموضوع أخي أيوب. |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
الن تتوقف عن اللمز والافتراء دعوتك سابقا للمباهلة على افترائك وكذبك لكنك هربت اليك قول شيخك أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً . فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ،، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) . |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
هل يمكن إيراد سند الرواية وشكراً ؟
|
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
وهل يحب يزيد رجلا يؤمن بالله واليوم الاخر لو احببته لهلكت لا يحب يزيد الا فاسقا او منافقا |
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
كما قلت لو اراد سموه تغير الامر لتغير بسهولة فلو قال ان يزيد غير وبدل ولا يستحق الخلافة والحسين علي الحق لقالوا كان السلف يرون الخروج علي الحاكم الظالم وفعلها الحسين وابن الزبير واهل بدر وولوجدوا مبررا شرعيا كي يرتاح سموه ولو خاف سموه من الانقلاب عليه وراي خروج الحسين خطرا علي ملكه لقالوا اتفق السلف بعد كربلاء انه لا يجوز الخروج عل يالحاكم المسلم وان خروج الحسين كان تسرعا والدليل ان ابن مر لم يوافقه ولوجدوا الف مبرر للحاكم كي يبقي حاكما دمت |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
أنا أزعم بأن الرسالة ملفّقة ولا تبنى عليها حقيقة تاريخية ولمن أراد أن يقنعني بالعكس فليجب على السؤال !! |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اتقوا الله في أنفسكم عباد الله ، اتقوا الله ولا تتهموا الناس جزافا فأنتم لم تشهدوا ما حدث .
والروايات جاءت في يزيد مختلفة منها ما تدينه ومنها ما دون ذلك فلا تأخذوا ما يخدم آراءكم وتدعون الباقي ، وللروافض عاملهم الله بما يستحقون اليد الطولى في تشويه صورة بني أمية . ذكر ابن كثير في البداية والنهاية قصة عبد الله بن مطيع وأصحابه وأنهم مشوا إلى محمد ابن الحنفية وهو ابن علي ابن أبي طالب أخو الحسن والحسين من أبيهما ، فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، قال ابن مطيع : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ويترك الصلاة. فقال محمد : ما رأيت منه ما تذكرون ، وقد حضرته وأقلامت عنده فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخي يسأل عن الفقه ملازما للسنة . قالوا : إن ذلك كان منه تصنعا لك. قال محمد ابن الحنفية: ما الذي خافه مني أو رجاه؟ أفأطلعكم على ما تذكرون؟ قالوا إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه ، قال محمد بن الحنفية : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، ثم قرأ عليهم قول الحق تبارك وتعالى : " ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " الزخرف : 68 ويزيد بن معاوية رحمه الله كان خليفة للمسلمين ، وهو مسلم ولم يأمر بقتل الحسين على الإطلاق بل الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنه هم شيعته الذين خذلوه . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك ، وظهر البكاء في داره ولم يسْبِ لهم حريما ، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب المبتدعة أنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنهن أُخذن إلى الشام مسبيات وأُهنَّ هناك هذا كله كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها ، ويطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط. الذي قام بقتل السبط الحسين رضي الله عنه وأرضاه هم شيعته المخذولون - زادهم الله خذلانا ومن دافع عنهم - وقد قال مسلم ابن عقيل رحمه الله قولته المشهورة للحسن : ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة ، فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي. ومعظم الصحابة رضوان الله عليهم منعوا الحسين رضي الله عنه من الخروج ويذكرهم ابن كثير في البداية والنهاية : 1 * عبد الله بن عباس قال للحسين لما أراد الخروج : لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب. 2* قال الشعبي : كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال ، فقال : أين تريد ؟ قال العراق ، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه ، وقال : هذه كتبهم وبيعتهم - قد غروه رضي الله عنه- . قال ابن عمر : لا تأتهم ، فأبى الحسين إلا أن يذهب فقال ابن عمر : إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخيره بين ادنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه والله لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله ابن عمر وبكى وقال :استودعك الله من قتيل. 3* عبد الله بن الزبير: قال للحسين : أين تذهب؟ تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ، لا تذهب فأبى الحسين إلا أن يخرج. 4* وأبو سعيد الخدري يقول للحسن رضي الله عنهما : إني سمعت أباك يقول في الكوفة عن شيعتكم : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف . فالذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما هم شيعته المخذولون ، وأما يزيد فلم يأمر بقتله وإنما أمر بالإحالة بين الحسين والوصول إلى الكوفة والذي باشر بقتله هو شمر بن ذي الجوشن قبحه الله . يل الحسين أراد أن يبايع يزيد بن معاية ، فلما وصل جيش عمر بن سعد كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى ولما رأى أن الأمر جدّ قال لعمر بن سعد : إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت قال وما هي ؟ قال : أن تدعني أرجع أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين ، أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي بيده. ( حقبة من التاريخ ص 121 طبعة2). قكان ما أراد الحسين إلا أنه لما وصل الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره بالشروط الثلاث رضي عبيد الله بن زياد بذلك ولكن كان هناك رجل اسمه شمر بن ذي الجوشن قبحه الله قال لا والله حتى ينزل على حكمك فاغتر به عبيد الله ، ورفض الحسين الإمتثال لأمر عبيد لله وكان ما كان من وقعة الطف التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه وأرضاه وموقفنا من يزيد أننا لا نحبه ولا نبغضه وأمره لله تعالى |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
بارك الله فيك اخي سليمان
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
الحمد لله حمدًا طيباً مباركًا فيه ..بارك الله فيك أخي سليمان ، و أضيفُ للإخوة الأكارم أنَّ هناك من أهل العلم من لا يكفر يزيدًا بل يوكلون أمره إلى الله وأنَّهُ من أهل القبلة؛ وإن كان فاسقاً، وفاسِقُ أهل المِلَّة لا يُكَفَّرُ بذنبٍ دون الشِّرك إلا إذا اسْتَحلَّه. وقد نَقَلَ إلينا غيرُ واحدٍ من أئمَّةِ السَّلف وشيوخ الإسلام أنهم قالوا في شأنه [يزيد لا نُحبه ولانَسُبُّه، وعليه من الله ما يستحق ].و ما قاله الإمام أحمد ابن حنبل [ "يزيد لا نَلعَنه ولا نُحبُّه" ]. وقد قال ابن مفلح في كتابه الآداب الشرعية [ وذكر في رواية أبي طالب سألتُ أحمد بن حنبل عن من قال: لعن الله يزيد بن معاوية؟ فقال: [ لا تكلُّمَ في هذا، الإمساك أحبُّ إليَّ.] و قال ابن حجر في الزّواجر: [فالمعيَّن لايجوز لعنه وإن كان فاسقاً كيزيد بن معاوية.] وقال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة نقلاً عن ابن الصلاح الشافعي:[وأما سبُّ يزيد ولعنه، فليس ذلك من شأن المؤمنين.] وقال الرملي الشافعي في الفتاوى:[لا يجوز لعن يزيد بن معاوية كما صرَّح به جماعة.] وقال الشيخ محمد بن محمد الشهير بعليش وهو من المالكية: [ والأصل إسلامه -يعني يزيداً- فنأخذ بالأصل حتى يثبت عندنا ما يوجب الإخراج عنه. ا.هـ من فتح العلي المالك.
و أما قتله للحسين رضي الله عنه فهي مسألَةٌ اختلف فيها العلماء على عدة أقوال ، قال ابن الصلاح – رحمه الله - : " لم يصح عندنا أنه أمر بقتله – أي الحسين رضي الله عنه - ، والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله – كرمه الله – إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك " و قال ابن كثير – رحمه الله - : [ وليس كل ذلك الجيش كان راضياً بما وقع من قتله – أي قتل الحسين – بل ولا يزيد بن معاوية رضي بذلك والله أعلم ولا كرهه ، والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه ، كما أوصاه أبوه ، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك ، وقد لعن ابن زياد على فعله ذلك وشتمه فيما يظهر ويبدو]فخلاصة القول لا نقول إلاَّ كما قال سلفنا الصالح ، نترُكُ أمرَه إلى الله ، إن شاءَ غفرَ له ، و إن شاء عذّبه فإنه وإن كان فاسقاً أو كافراً، فإننا لا ندري هل يتوب الله عليه أم لا ؟ ولا ندري ما يُختم له به؟...و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
القصة نقلها ابن الاثير
وهو عز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (555-630 هـ) المعروف بابن الأثير الجزري، مؤرخ كوردي إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ درس ابن الأثير الحديث والفقه والأصول والفرائض والمنطق والقراءات؛ لأن هذه العلوم كان يجيدها الأساتذة المبرزون ممن لقيهم ابن الأثير، غير أنه اختار فرعين من العلوم وتعمق في دراستهما هما: الحديث والتاريخ، حتى أصبح إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به، حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة، خبيرا بأنساب العرب وأيامهم وأحبارهم، عارفًا بالرجال وأنسابهم لا سيما الصحابة. وعن طريق هذين العلمين بنى ابن الأثير شهرته في عصره، وإن غلبت صفة المؤرخ عليه حتى كادت تحجب ما سواها. والعلاقة بين التخصصين وثيقة جدا؛ فمنذ أن بدأ التدوين ومعظم المحدثين العظام مؤرخون كبار، خذ مثلا الإمام الطبري، فهو يجمع بين التفسير والفقه والتاريخ، والإمام الذهبي كان حافظا متقنا، وفي الوقت نفسه كان مؤرخا عظيما، وكذلك كان الحافظ ابن عساكر بين هاتين الصفتين… والأمثلة كثيرة يصعب حصرها. له كتب
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
ياخ شاطبي ...
صدقني لاتجيد التمثيل n_o على الاقل غير الاسلوب ولاتقع في نفس الأخطاء الله يهدينا اجمعين |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
و المصيبةفي هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن ال******ي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب . و هناك أمور وأشياء أخرى و طامات كبرى في غيرها من الكتب ، رويت لتشويه صورة و سيرة يزيد رحمه الله و والده معاوية رضي الله عنه ، و كان على رأس هؤلاء الطاعنين بنو العباس وأنصار ابن الزبير حين خرج على يزيد و الشيعة الروافض عليهم غضب الله ، و الخوارج قاتلهم الله و أخزاهم. واحيانا يخيل لك عداء رهيب وكأنهم ليسوا بمسلمين ولكن المتدبر لصلة القرابة بينهم يكتشف العكس .مــــصاهـرة ......آل الـبـيـت و الـصـحـابـــة.............من كتبهم http://montada.echoroukonline.com/im.../wol_error.gifهذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 800x1523 وحجمها 173 كيلو بايت .http://img107.imageshack.us/img107/3896/17mz.jpg |
Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
الشيخ فلحوط كل تاريخ المسلمين مطعون فيه علي راي النصاري ومنهم استاذ رونحي فلحوط ولكن نحن نقرا لابن الاثير وابن كثير ولا نقرا لروني فلحوط ولا لجورجي زيدان فاحتفظ براي شيخك لك |
رد: Re: رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
أرجوا أن تطّلع على ما جاء في كتاب : التاريخ الإسلامي بين الحقيقة والتزييف للدكتور عمر سليمان الأشقر أو كتاب : حول إعادة كتابة التاريخ الإسلامي للدكتور عماد الدين خليل |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
سئل إبن حجر العسقلاني رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية ؟ وماذا يترتب على من يحبه ويرفع شأنه ؟ فأجاب : أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بإلكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في جوازه وعدمه فاختار الجواز ، ونقل الغزالي الخلاف ، وأختار المنع (algeroi يقول معناه : لانسبه) وأما المحبة فيه والرفع من شأنه : فلا فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الإعتقاد (algeroi يقول معناه : لا نحبه) ، فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه ، لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان ، والله المستعان . أهـ ( أسئلة وأجوبة لشيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني ) اعتنى بها / مرزوق علي إبراهيم ، ط- دار الشريف ، السعودية .... عن ملتقى أهل الحديث |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
المعتزلة بقولهم المنزلة بين المنزلتين يتعلق بإيمان وكفر العبد ، فعندهم من ارتكب الكبائر لا يكون كافرا ولا مسلما ولكن بين هذين المنزلتين. أما قولنا بأنا لا نحبه ولا نبغضه لا يتعلق بإيمان أو كفر يزيد ، فيزيد مسلم. وأنا قد أشرت سابقا بأن الروايات اضطربت في يزيد فمنها ما يدينه ويوحي بأنه رضي بمقتل الحسين رضي الله عنه ، ومنها ما ينفي ذلك . فإذا كان يزيد هو الذي أمر بقتل الحسين فإن الله سيحاسبه على عمله ويحاسب كل من والاه وأحبه فحينها نكون قد برأنا ذمتنا أمام الله لأننا لم نحبه ولم نواله. أما إذا لم يكن يزيد هو الذي أمر بقتل الحسين رضي الله عنه فإن الله سيقتص من ظالميه وحينها نكون أيضا قد برأنا ذمتنا أمام الله لأننا لم نسب يزيد ولم نظلمه ولم نتهمه بشئ ولذلك فوضنا أمره لله تعالى فلا نحبه ولا نسبه ، ومع ذلك هو مسلم والروايات مشكوك فيها التي تطعن فيه خاصة بعد شهادة محمد بن الحنفية أخو الحسين رضي الله عنهما له بالصلاح والإستقامة. فنحن لسنا مثلكم معشر المبتدعة ، لا نطعن في عباد الله بلا علم ، فنحن أمة الدليل وأمة التثبت والله المستعان |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
وأقول لا حول ولا قوة إلا بالله اقتباس:
وتعليقي كان عن البغض لا اللعن فتأمل وانصف اقتباس:
اقتباس:
سليمان22 اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
هذا الرابط مظنة اقتباسك ،،فيه نقولات عن أئمة كبار منهم الذهبي و ابن كثير رحمهما الله.. و اخترت أنت قول الإمام الحافظ ابن حجر ،بما فيه من تصحيف موهم "*" و اكتشافه سهل من السياق -لكن "قاتل الله الهوى "! - "و سئل شيخنا رحمه الله (أي ابن حجر )عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب : [أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار(أي الطبري) الجواز. ونقل الغزالي الخلاف واختار* "(أي الغزالي)المنع ،(أي لا نلعنه).. وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان ]انتهى كلام ابن حجر . |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
إعتراضك جاء على شكل استفهام استنكاري يفهم منه اعتراضك على عبارة ( لا نسبه ولا نحبه ) وتشبيهك لحال قائلها بحال المعتزلة وقولهم بالمنزلة بين المنزلتين فأجبتك بأن هذا القول لايرد إلا على من يعقد بأن الإيمان شعبة واحدة فإا ذهب بعضه ذهب كلّه وهو قول المرجئة والمعتزلة والخوارج وقد فارقوا أهل السنة القائلين بأن الإيمان شعب كثيرة منها ما يزول بزوالها ومنها ما ينقص بذهابها وعليه فمن كان على مذهب السلف في الإعتقاد يكون من أنصف الناس وأكرهم اعتدالا في الأحكام فقد يجتمع في المرء إيمان ونفاق وهدى وضلال وهكذا
فهو يحب من وجه ويبغض من آخر وهذا هو مفهوم قولي بأن هذا الإشكال لا يرد إلا على من ذكرت إذ هم عاجزون عن تصور هذا الأمر أما قول الحافظ ابن حجر رحمه الله فهو واضح الدلالة فلا داع للمكابرة خصوصا وأن العبارة للإمام أحمد رحمه الله كما ورد في مجموع الفتاوى منسوبا إلى سؤالات أبي الفضل صالح ابن الإمام أحمد لأبيه .. فتأمل |
Re: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
ممكن واحد يفهمني في المقولة
لا نحبه ولا نبغضه هل تصلح لانحبه..يستلزم نبغضه لو قلت لا نحبه ولا نسبه لربما كان صواب فنحن لا نحب يزيد واما سبه ولعنه فلا يسالنا الله عنه فتركنا سبه اما بغضه؟؟؟ قال الامام احمد لا يحب يزيد رجل يؤمن بالله فيستلزم منها ان من يبغض يزيد رجل مؤمن بالله واليوم الاخر اللهم اني اشهدك اني ابغض يزيد فيك لانه قتل ابن ابنة رسولك صلي الله عليه وسلم وابغض كل من يحب يزيد وكل من يدافع عن يزيد واشهدك اللهم ان من احب يزيد فهو فاسق منافق |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
بل إخترت قول الحافظ لأنه حجة عند صاحبنا المسترشد فكان ولابد من اختيار قول لشخصية ترفع النزاع وهذا دون علمي بوقوع التصحيف في النص والذي لايغير من المعنى طبعا اذ حتى لو كان القول للغزالي فهو حجة عند المسترشد كما أن الحافظ قد أقره ولتتأكد الأخت المعترضة - حقدا وغلا - أنّ أخاها الذي يحفظ فيها عهد الإسلام قد طلب السند العالي لسؤالات ابن حجر وقد كان تت تصرفه يوما ما إلا أنه لم يعثر عليه فاتفى بالإحالة إلى المصدر في ملتقى أهل الحديث والذي لست أدري لم تجاهلته أختي التي تحاول رميي بما قالت فيه العرب ( وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) وراحت تخبط ذات اليمين والشمال وكأنها قد وقفت على شئ فإذا هي برماد قد اشتدت به الريح في يوم عاصف وعودة على بدء أقول بأن هذا الكلام أي : لانسبه ولا نحبه هو كلام الإمام أحمد وعلم من سياقه أنه سئل عن اللعن فأجاب عن السب فعرفنا بأن المقصود بالسب في العبارة هو اللعن بل زاد الإمام أحمد رحمه الله بأنّه لا يسب أحدا فعلم بأن المقصود مطلق السب : ((قال صالح بن أحمد: قلت لأبي : إن قوماً يقولون : إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقلت: يا ابت، فلماذا لا تلعنه ؟ فقال: يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحداً وقد عزا صاحب كتاب الدولة الأموية هذا النقل عن الإمام أحمد لفتاوى شيخ الإسلام (4/295) وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد : (( فيما بلغني لا يُسَبّ ولا يُحَبّ )) نفس المصدر وعليه فأنا أحيل المعترض إليها ففيها تفصيل مهم حول ما أورده وهداني الله وإياكم أجمعين |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
كلامي كان عن البغض والحب وقصدت من سؤالي هل أنّ يزيد صارت فيه عقيدة خاصة كعقيدة المعتزلة في غيره و المنزلتين هما البغض والحب
أما إبن حجر فيكفي قوله اقتباس:
|
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
ام الامر مستصاغ سئل إبن حجر العسقلاني رحمه الله عن لعن يزيد بن معاوية ؟ وماذا يترتب على من يحبه ويرفع شأنه ؟ فأجاب : أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بإلكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في جوازه وعدمه فاختار الجواز ، ونقل الغزالي الخلاف ، وأختار المنع |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
لم أفهم قولك ؟ فالنقل معزو إلى مصدره قبل أن تعقب صاحبة الاعتراض فأين الإشكال ؟ !!! أرجوا أن تقرأ التعقيب السابق ففيه جوابك http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...8&postcount=12 |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
سطرين أحلت فيهما على مصدر نقلك ،مع الاشارة الى التصحيف الذي عينته أنت بالحمرة و أولته خطأ مع أن ظاهر كلام الحافظ هو عن اللعن . فجميع المؤرخين التقات و العلماء أكدوا على فسوق يزيد بن معاوية لكن الخلاف كان في لعنه و سبه،و بعضهم توقف في ذلك ،لأن اللعن لا يكون إلا من ورد فيه نص ثابت ،و بعضهم يرى عدم جواز التخصيص على شخص معين ،و هناك من قال بأن اللعن بما أنه طرد من رحمة الله فلا يكون إلا لمن مات على كفر و هذا القول الأخير لابن حجر الهيتمي. والورع يقتضي أن نكف ألسنتنا عن لعنه و سبه ،و لكن الانصاف يقتضي منا ألا نتحول إلى صف المدافعين عنه و المعلين من شأنه فقط بحجة مخالفة أهل البدع كما يفعل البعض ،حتى رأوا أن مجرد رثاء سبط رسول الله عليه الصلاة و السلام ضرب من التشيع ! ولا حول و لا قوة إلا بالله. |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
ماقولكم في قول ابو حامد الغزالي رحمه الله ؟؟؟ |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
لاافهم لماذا كل هذه الخربطة والجدال الفارغ
الكل يقول عقيدتنا في يزيد لانحبه ولانبغضه ولانلعنه ام هناك قول اخر الله يهدينا |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
أما أهل السنة فلا يحبونه ولا يسبونه ويكلون أمره لله تعالى
أما أنتم فستكتب شهادتكم وتقفون أمام الله تعالى مع يزيد ويحكم الله بينكم بالحق |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
ليس دفاعا عن يزيد أخت الإسلام فقد تظافرت النقول عن أهل السنة في بغضه ولكن أخاك أراد تنبيه إخوانه إلى خطر تصديق الروايات الباطلة التي شحنت بها كتب التاريخ حتى لا نكون أعوانا لمن يريد تشويه تاريخنا وما أكثرهم !! فما يزيد هنا سوى حصان طروادة وقصته باتت معروفة للجميع أما تعقيبي على المسترشد فكان تنبيها له ذلك أني كنت أعرف بأن قائل الكلام هو الإمام أحمد حتى لا يقع فيه خطأ وهو في حمأة الرد على إخوانه .. ثم ما جرك لتلك الدعوى الفجة بأنني أرمي من يثني على سيد شباب الجنة بالتشيع أرجوا أن لا تكون هذه حلقة أخرى من حلقات الظلم فقد صار كلامك في حقي ثقيلا وأنا أعني ما أقول .. سلام |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
يافارس تتهمني بالافتراء والكذب وهذا عين الكذب .متي دعوتني للمباهلة .
سبحان الله أي سنة وأي التزام هاته التي تجعلكم تهرولون للدفاع عن سمو الأمير والملك وآل مخذول ومذلول. أتري رسول الله لوكان حيا يرضي بما عليه آل مذلول من حب وود لليهود وبغض للمجاهدين .لعل دولاراتهم التي تسترزقون بها تجعلكم تدافعون عنهم ولا علاقة لذالك بالدين البتة . أما يزيد هذا الذي تدافع عنه لست أدري بم أجيبك .قلت في مشاركة سابقة لعل الأصوب هو الإمساك عنه (لانحبه ولا نسبه )ثم هذا وحشي وقدحسن إسلامه وفعل مافعل بعم رسول الله حمزة ولم يرضه بل غضب وقال أغرب عن وجهي فكيف يقول لأمثال اليزيد ممن قتلوا ريحانته وجوهرته وابن بنته . أنتم واهمون تتهمون الشيعة بالتعصب وأنتم أكثرمنهم تعصبا .ليكن في علمك أن شيوخك في السعودية يقدسون ملوك آل ............. وقد يأتي اليوم الذي تقدمون فيه ذكر ملوكهم علي الرسول وصحبه.ليس بغريب عنكم . |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
و للمرة الثانية ادعوك للمباهلة وان نجعل لعنة الله على الكذابين واياك ان تهرب وهذه المرة الثانية التي ادعوك اليها بعد التي في هذا الموضوع http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=99100 اما عن يزيد فما قولك في قول الغزالي فيه؟؟ اقتباس:
اقتباس:
[/B][/SIZE] |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
قصدي لو صرح احدهم بلعن يزيد هل هو فاسق ام له سعة في الامر وقصدي مادام ابن حجر نقل الخلاف في يزيد فلما الاغلب هنا يدافع عنه وكأنهم يبررون قتله للحسين |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
الاخ سليمان حتي وان خالفناك فلا يعني اننا ضدك او نبغضك فتفهم الامر نعم لا نحبه ولا نسبة كما اوصي سلفنا وفينفس الوقت نبغضه لانه قتل الحسين وافزع المدينة وقتل الصحابة ورمي الكعبة وندعوا الله عز وجل ان نكون خصومه يوم القيامة مع الحسين ضده وأما وقوفنا يوم القيامة للمحاكمة مع يزيد فيسرنا بل نتمناه وندعوا الله يذلك وكيف لا نفرح ونحن نخاصم يزيد لقتله الحسين ... سنكون سعداء اذا وقفنا وانتم تنظرون فتقولون هؤلاء دافعوا عن الحسين في الدنيا فهم الان معه في الاخرة واتمني ان لا تكون يوم القيامة في صف يزيد وان تكون بعيدا عنه |
رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
اقتباس:
تصحيح لا نسبه ولا نحبه اما لا نبغضه ؟؟؟فمن قالها وكيف لا نحبه ولا نبغضه ..لا يجتمعان واما اللعنة فتدخل في السب فلا نسبه وان وجدنا من يسبه فلا لوم عليه ............تنبيه........... بعض الناس يعتقد اننا اذ كرهنا يزيد وانتقدناه فنحن روافض لان الرافضة يكرهونه وهذا لا يقوله اجهل واحمق بني مروان فكيف باحمق بني كلب فنحن اهل السنة والجماعة مع الحسين ونقول انه علي الحق ولا يهمنا ان وافقنا الروافض او اتفقنا في نقطة فالروافض ايضا يقولون اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فهل نقول لكل موحد انت شابهت الروافض؟؟ |
| الساعة الآن 12:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى