![]() |
من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة ؟؟؟ ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير باتنة إلى 22 قتيلا واكثر من مائة جريح تاريخ المقال 07/09/2007 خلف التفجير الانتحاري بحي 84 مسكن بولاية باتنة 400 كلم شرق العاصمة الجزائرية مقتل ما لا يقل عن 22 قتيلا وحوالي 107 جريحا في حصيلة جديدة أعلن عنها قبل قليل من مصادر طبية في باتنة، حيث وقع الحادث وذلك وسط حشود من المواطنين كانوا في انتظار وصول موكب الرئيس بوتفليقة قادما إليها من ولاية أم البواقي. وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها الشروق فإن شابا يبلغ من العمر 34 سنة قد فجر نفسه مساء الخميس على الساعة الخامسة وسط حشود من المواطنين كانوا مزدحمين، وقد أقدم الانتحاري على تفجير نفسه بعدما ساوره شك بأنه محل مراقبة، في حين تشير مصادر أخرى إلى أن الإنتحاري فجر نفسه بعدما بدا عناصر من الشرطة ملاحقته ولم يتبين بعد إن كان هذا الشخص قد فجر نفسه أم تم تفجيره عن بعد. .. لأول مرة هذا وقد قطع التلفزيون الجزائري مساء الخميس البث لإذاعة الخبر، وظهر الرئيس بوتفليقة وهو يلقي خطابا على الجزائريين على المباشر من مكان الحادث، في موقف هو الأول من هذا نوعه منذ اعتلائه كرسي الرئاسة، ونقل التلفزيون كذلك زيارة بوتفليقة لضحايا التفجير الانتحاري في مستشفى المدينة. بوتفليقة وزرهوني يتهمان أطرافا أجنبية ؟ وفي الكلمة التي نقلها التلفزيون الجزائري مباشرة، اتهم بوتفليقة أطرافا أجنبية لم يسمها بأنها وراء مثل هذه التفجيرات، موضحا " أن أطرافا خارجية وزعماء وراء استهداف الشعب الجزائري بعدما كان في السابق الاقتتال بين الجزائريين"، وشدد على أنه " لن يتردد ولن يتراجع لحظة عن خيار المصالحة الوطنية الذي تم التخطيط له طويلا"، مضيفا أن " المصالحة هو خيار شعبي ولا مجال للعب بشأنه"، وسجل بوتفليقة الذي بدا متأثرا جدا من حادثة التفجير هذه بالقول " بدون أمن لكل الجزائريين فليس هناك تنمية وليس هناك تطور". هذا وقد صرح وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني منة جهته للصحفيين كذلك انه من المرجح أن تكون اطراف اجنبية وراء هذا الحادث الطي استهدف موكب الرئيس عبد العزيزو بوتفليقة. بوتفليقة: إن كانوا مسلمين فهم ليسوا منا وتبرأ الرئيس بوتفليقة من منفذي التفجير، وقال "إن كان من قاموا بهذا العمل مسلمون فليسوا منا ولسنا منهم".وتأتي هذه العملية بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف في 11 يوليو الماضي ثكنة عسكرية بمنطقة الأخضرية بولاية البويرة، وعقب التفجيرات التي استهدفت قصر الحكومة بالعاصمة يوم 11 أفريل الماضي. |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
عمل جبان و مدان
في رايي ان القاعدة من دبر لهذا فلها باع في هذا الشيء |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
بغض النظر عمن يستفيد و من لا يستفيد تجب معالجة الظاهرة باسرع و قت ممكن و البحث في الاسباب و الدوافع التي تؤدي بالشباب الى تفجير نفسه قال تشي قيفارا ....تقوم الثورة حينما تستحيل الحياة ....
اعتقد اني ردي لا يحتاج لتوضيح نحن على وشك الولوج في منعرج خطير نجهل التعامل معه تمامافالاولى بنا غلق الابواب امام هذا المستفيد بسد ما يمكن استغلاله لبلوغ اهدافه ومن زرع الشوك لا يجني العنب......يجب التعامل مع القضايا الداخلية اولا...و تصفية بعض الامور بجدية لا الحلول المستعجلة او حلول الكسكروط حينها وفقط ممكن ان نصدق ..........................مسؤولية الجهات الخرجية اللهم احفظ الرئيس |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
البداية كانت حملة الإشاعة بوفاة الرئيس الأسبوع الماضي فزيارة الرئيس إلى القرضاوي لتضع النقاط على الحروف على الإشاعة المميتة وبعد جولات ميدانية لبعض الولايات يتفاجأ الرأي العام الوطني والدولي بما حدث في باتنة وسيبقى الحادث الذي حدث حديث للنقاش |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
الإنتحاري الذي نفذ هجوم باتنة قد يكون هو الإرهابي "أبو مقداد"
تاريخ المقال 07/09/2007 أفادت شهادات متطابقة أن الإرهابي الذي اقترف اعتداء باتنة أمس الخميس قد يدعى أبو مقداد.. وفي تصريح لوكالة الانباء الجزائرية على هامش زيارة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لباتنة أكد وزير الدولة وزير الداخلية و الجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني أنه "استنادا إلى عدة شهادات متطابقة فإن الأمر يتعلق بشخص قد يدعى أبو مقداد يبلغ من العمر 28 سنة". و أوضح وزير الداخلية أن هذا الإرهابي "كان ينتمي إلى جماعة تنشط بغرب البلاد قبل أن تنتقل نحو باتنة منذ ثلاث سنوات بعد أن شددت قوات الأمن عليها الخناق". و أردف الوزير أن هوية الشخص الذي نفذ الإعتداء بباتنة سيتم التحقق منها بصفة مؤكدة بعد الحصول على نتائج التحاليل الجينية مضيفا أن "أبو مقداد" لا يعدو أن يكون مجرد اسم مستعار. ــــ وأج |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
حسبنا الله ونعم الوكيل ... الأمر القطعي هو أنه بدون معرفة المحرك الرئيسي لهذا الغول المدمر فستبقى الأمور على ما عليها لكن لا تخف سيأتي اليوم الذي نعرف فيه اللاعبين الأساسيين لتلك الخلايا السرطانية .. ومع الأسف باسم الدين :mad: أبو مقداد أو أبو قرداد ... لا يهم أبدا .. ( الله لا تربح عليه ) الأهم من هذا هو صاحب الرقبة الضخمة الذي يحرك اللعبة الإرهابية وبتواطؤ "حكومة ساركوزي الملعونة " ... حسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
أبو المقداد فجَّر جثته النتنة واهما أنه بطل!!
لا أعرف باسم ماذا يقتل الجبناءُ الأبرياءَ وحتى غيرهم وبأي حق؟؟ ان كان باسم الاسلام فأي عقيدة يعتقدون؟انهم واهمون...خاطؤون!!خاطؤون!! فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ{35} وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ{36} لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ{37} |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
رحم الله الذين دفعوا أرواحهم بلا ذنب اقترفوه غير واجب الترحيب ونسأل الله العلي العظيم أن يتغمدهم بواسع رحمته أما المجرمون الخونة أعداء الدين والوطن فمصيرهم زبالة التاريخ ولو كان بامكانهم فعل شيئ لفعلوه في التسعينات لما طبل لهم القريب والبعيد في الداخل والخارج ...........
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
2 - زرع الشوك لا يجني العنب , هل الشعب البريئ هو من زرع هذا؟ |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
لا يمكن لمجموعة من الصراصير أن تزعزع الجزائر سواء داخلي أو خارجي فالصرصور صرصور
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
عزيزي من قسنطينة اعلم اني احبك و لا ازال احبك لا ن لديك ملا حظات في محلها المهم دعني اوضح لك اللبس الذي و قعت فيه تتعدد معاني الثورة ....حتى وان كانت كالثورة البرتقالية مجرد مظاهرات و احتجاجات سلمية ...في جورجيا مثلا اي قد تتخذ الثورة اشكالا متعددة...اوكي
ثاني الشعب لم يغرس الشوك لا تفهمني غلط لا تنسى انني مواطن جزائري وعانيت و اعاني مما يعاني منه شعبي الا انني لا انساق وراء عواطفي ...الشوك غرزه المقررون السياسيون بسياساتهم الفاشلة و حلولهم المؤقته فهمت يا اخي انا لست لا مع السلطة ولا مع هؤلاء الذين يفجرون انفسهم كيفما صادف الست جزائريا ...شحال من واحد راه يكمي الزطلة في كارطيك (هذا فاني راه يدير فعملية انتحارية) اليس كذلك و تضر الشعب اذا مات منها لانه لوكان راه يخدم لو كان راه ينتج وحسب شحال من واحد على هذ الحال لو كان قاع اللي راهم يكموا يعملوا في وزينات لا صبحنا نعاني الوفرة لا غلاء الاسعار اوكي....هذا ايضا ثائر على الوضع ....اللي يسرق ثاني وووو وصولا الى الذي يتخذ من جسده ...مساحة لغرس الالغام لا يجب ان نتسرع في الاحكام لازم نكون مسلحين بلماذا حتى نتوصل للحل .......و للحديث بقية |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
السلام عليكم
رحم الله الشهداء و الهم دويهم الصبر و السلوان و الله يشافي الجرحى في اقرب الاجال اما عن منفدي هادا العمل الاجرامي فلا يسعني الا ان اقول حسبي الله و نعم الوكيل و نترك امرهم لله يمكرون و الله خير الماكريين هاده المجموعة من الخوارج التي تعتو في الجزائر فسادا نهاتها قريبة بادن الله سنقطع دابرها فقط علينا الصبر و الاتحاد للقضاء على هادا الورم و انا اشك ان هناك ايدي خارجة في كل ما يحصل في الجزائر و الجميع يعرف هادا........... و الارهاب هادا ابتلاء من الله و ادا احب الله قوما ابتلاهم و الحمد لله ان الشعب الجزائر متضامن و متاخي و سنخرج من هاده المحنة عاجلا ام اجلا و تحيا الجزائر بلد العزة و الكرامة تقبلو تحياتي |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
على ما أعتقد أن المسؤولية الكبرى تقع على الشعب الجزائري فهو بسكوته ترك الأمور تصل إلى ما هو عليه, لا أقول هو من زرع الشوك لكن سكوته هو ماء السقي لهذا الشوك و الأخطر و الأمر أن هذا السكوت ينبت أشواكا حين تكبر فلن توخزه بل ستقطعه كما قطعت أشلاء الأبرياء في باتنة و غيرها و ستسبب ألما و ألم النفس لا الجسد لأن ألم الجسد ما هو إلا قطرة في محيط ألم النفس. الحل بسيط فالمطلوب هو توعيت هذا الشعب أن نعلمه أين حقه أن نقول له إن الساكت عن الحق شيطان أخرس بل إن في الجزائر و في هذه الضروف العصيبة الساكت عن الحق شيطان. و هنا أود أن أسرد قصة عن التوعية شاهدتها في تحقيق على حصة كابيتال على قناة م6 الفرنسية عن ميلياردير أبيض من جنوب إفريقيا و السيد نيلسون مانديلا - الصحفي : ما هي أهم ذكرى في حياتك - الملياردير: يوم جائني نيلسون مانديلا طالبا الدعم المالي في الإنتخابات الرئاسية فقلت له : هل تكفيك 20 مليون دولار لحملتك الإنتخابية فقال : لم آتي لطلب المال لحملتي الإنتخابية بل دعم مالي لتعليم الشعب الأسود ما معنى الإنتخابات |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
زرهوني في ندوة صحفية
لا علاقة للاعتداء برئاسيات2004 العملية الاستعراضية تؤكد حالة الانكسار لدى الجماعات الإرهابية قال وزير الداخلية في ندوة صحفية نشطها عقب التفجير الإرهابي، أن ''الجزائر عادت بقوة إلى الساحة الدولية لا سيما على الصعيد الاقتصادي وهذا ما يكون قد ضايق بعض المصالح الأجنبية''· وتساءل زرهوني: ''من المستفيد من هذا النوع من الاعتداءات؟''، قبل أن يجيب: ''ما من أحد في الجزائر قد يستفيد من هذا النوع من الاعتداءات''· وأوضح زرهوني بأن مثل هذه العمليات كانت متوقعة ''لكن لا يمكن أمام حشود المواطنين ضمان الأمن بصفة مطلقة''· مشيرا أن ''الاعتداءات بالمتفجرات تعد الأسهل للتنفيذ''· وحسب تقديرات المتحدث فإن القنبلة المستعملة بباتنة ''كانت ذات قوة محدودة'' رغم ثقل حصيلة الضحايا علاوة على كونها ذات صنع تقليدي وجميع مكوناتها متوفرة في السوق لا سيما الأسمدة الكيماوية''· وعن سؤال ''الخبر'' حول الجهة المستهدفة من هذا التفجير، أوضح بأن غاية مثل هذا التفجير هو الإثبات بأن الجزائر لم تعرف الاستقرار بعد، ولم يكن المستهدف سكان باتنة الذين جاؤوا لاستقبال الرئيس بل كل الجزائر، خاصة أثناء تواجد الرئيس بهذه المدينة· كما كشف عن محاولات أخرى مماثلة جرى إفشالها دون أن يحدد مكانها أو زمانها، كما لم يستبعد وزير الداخلية أن يكون الإرهابي الذي كان يحمل القنبلة، حسب المعلومات الأولية التي توفرت لديه، أن يكون قد قدم من خارج الولاية من خلال الملامح الأولية التي تظهر على بقايا أشلائه التي تناثـرت في محيط الانفجار، مضيفا بأن قوة القنبلة المحتملة قد تكون من صنع محلي· واستطرد متحدثا عن مغزى العملية بأنها ''ترمي كذلك لتحقيق أصداء إعلامية لتزامنها مع زيارة الرئيس، في إطار الاستراتيجية الاستعراضية للجماعات الإرهابية''، مشيرا بأنها تعبر عن حالة تقهقر للعمل الإرهابي في المناطق الجبلية بفعل الحصار والملاحقة المستمرة لقوات الجيش والأمن للجماعات الإرهابية في معاقلها، مما يدفعها كما قال ''إلى تقبل مثل هذه العمليات الاستعراضية''· وشدد زرهوني بأن ''الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن عموما سيواصلان مكافحة الإرهاب طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية'' وكشف قائلا، ''لقد تم تزويدنا مؤخرا بوسائل جديدة''· وفي رده على القراءات المحتملة حول لأطراف التي قد تكون وراء الاعتداء، قال زرهوني إن الاعتداء لا يستهدف باتنة كولاية· كما نفى التخمينات القائلة بأن هناك علاقة بين هذا الاعتداء وباتنة كولاية أو مع رئاسيات 2004 أو أن السكان المحليين يرفضون الحكومة الحالية· وبرر موقفه بـ''الاستقبال الحار الذي حظي به الرئيس بوتفليقة الذي جاب الشوارع وتنقل إلى مكان الانفجار وقام بزيارة الجرحى بالمستشفى''· كما أشار أن الإرهابيين ''اغتنموا الفرصة، ربما كان لديهم رجال بباتنة وهو أمر قد يحدث في أي مكان· منقول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعليق : سي زرهوني متى تقدموا من هم مطالبين دوليا في قضايا الإرهاب لدى محكمة لاهاي إلى العدالة الدولية ؟؟ :confused: :confused: |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
ستبقى الجزائر واقفة إن شاءالله المذبحة كما عايشتها مبعوثة الشروق اليومي إلى باتنة تاريخ المقال 07/09/2007 لم يتبق من زيارة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سوى 5 محطات فقط بولايات باتنة ، الجميع أنهكهم التعب في الوفد المرافق للرئيس سواءا من مسؤولين أو منظمين وحتى الصحفيين ، الأمر الذي جعل الجميع يتلذذ بالتفكير في العودة الى العاصمة ، غير أنه لم يكن لأحد أن يستقرئ القدر أو يتخيل أن أيدي الإرهاب بإمكانها أن تتجرأ لتضرب مواطنين أبرياء وتستبيح أرواحهم حتى في حضرة الرئيس والإجراءات الأمنية المشددة التي ترافق كل زياراته. غير أن هذا حصل وتمكن هؤلاء من حصد 19 روح بريئة وجرح 107 آخرين في أحد الأحياء العريقة لباتنة. كان يفترض حسب برنامج زيارة رئيس الجمهورية أن يصل الى مكان الإستقبال الشعبي الذي خصص لإستقباله في الساعة الرابعة و45 دقيقة ،غير أن التأخر الذي سجله موكب الرئيس بولاية أم البواقي جعل بوتفليقة لا يصل إلى مدينة باتنة ويتخلف عن هذا الموعد بأزيد من ساعة كاملة . الصحفيون كانوا في مقدمة الوفد الحافلات التي كانت تقل الصحفيين ، كانت أول من غادر ولاية أم البواقي بإتجاه ولاية باتنة وذلك حتى تستطيع مواكبة سرعة الموكب الرئاسي . كل شيء على طول الطريق الرابط بين ولايتي أم البواقي وباتنة يوحي بأن كل شيء على ما يرام ، الإجراءات الأمنية متخذة والحزام الأمني جاهز والسلطات حاضرة ، والرايات الوطنية على طول الطريق وصور الرئيس احتلت جدران منازل وواجهات محلات المدن التي عبرنها . اجتزنا الوفد الرسمي الذي كان يستعد لإستقبال رئيس الجمهورية والوفد المرافق له عند حدود ولاية باتنة الجميع مستعد.... ، واتجهنا نحو عاصمة الولاية ، لإستكمال مهمتنا في تغطية زيارة الرئيس ، معاناتنا مع حواجز الشرطة والدرك الوطني لم تكن لتنهيها سوى شارة الإعتماد التي سلمتها لنا مصالح الرئاسة . وبعد نحو الساعتين من السير وصلنا الى مشارف مدينة باتنة ، ونحن نستعد لدخولها استوقفنا مجددا حاجزا للشرطة ، حاول أن يستخدم سلطته لتحويل سير الحافلة على المسلك الإنحرافي لتفادي المرور عبر الطريق الرئيسي ، غير أن إصرار الصحفيين ألزم الشرطة على فتح الطريق الرئيسي أمامنا وبعد جدال بين الصحفيين حول تجاوز نقطة الإستقبال الشعبي لنقطة أخرى استقر الرأي بيننا على النزول في قلب المدينة التي كانت تستعد لإستقبال الرئيس . وعلى بعد أمتار فقط قبل وصولنا شاهدنا موجة من المواطنين يهربون ويفرون في إتجاهات مختلفة وكأن الموت يطاردهم، بعد أن دوى إنفجار في المنطقة صعب التفريق بينه وبين دوي البارود المرحب بالرئيس ، وكذا الإيقاعات المنبعثة من الفرق الفلكلورية التي شغلت محيط المكان غير أن صراخ النسوة وبكاء الأطفال والحركة غير العادية والهروب في جميع الإتجاهات أوحى الى أن أمرا غير عادي قد حصل. ماهي إلا ثوان حتى ظهر أحد الشباب الفاريين ملطخ بالدماء وملامح الدهشة والفزع قد سكنت محياه ، فأدركنا أن الأمر يتعلق بإعتداء إرهابي . القنبلة انفجرت على بعد 20 مترا من المكان المخصص لاستقبال بوتفليقة سارعنا الى المكان الذي كان يتدفق منه الفارين بعد أقل من دقيقة ، وإذا به مكان لا يبعد سوى بـ20 مترا عن المكان المحدد لإستقبال الرئيس ، وهو حي شعبي ، ذو مسلك واسع يحوي سوق موازية ومسجد عتيق يطلق عليه حي 84 مسكن فإذا بأول مشهد من المذبحة ، يصور أمامنا مشهد تنفطر عليه القلوب وتندى له الجبين ،طفل صغير لم يتعدى عمره الثامنة بين يدي شاب وهو ينزف يحاول فعل ما بوسعه لإسعافه ، عدد هائل من الجرحى والقتلى ملقاة أرضا ، أشلاء متناثرة في كل مكان تجاوزت أمتارا من موقع الجريمة تعيد الى الأذهان مذبحة الفلوجة أو أحد المجازر التي تعرفها فلسطين والعراق ، أصوات سيارات الإسعاف وسيارات الحماية المدنية وإنذارات الشرطة تمكنت من المكان ، فأمتزجت برائحة الموت التي حضرت من دون دعوة لتزرع الرعب والخوف مجددا في نفوس المواطنين ، مجاري من الدماء على الأرض ، أنات موجوعين يطلبون الإسعاف . حافلة نقل الصحفيين تحولت إلى سيارة إسعاف وما هي إلا لحظات حتى سخرت الحماية المدنية كل الوسائل بما فيها الحافلة التي كانت تقل الصحفيين لإسعاف الجرحى ونقلهم الى المستشفى ، كما تدخل عددا من المواطنين للمساعدة ومحاولة تغطية الجتث وسترها بعد أن " سلخ " الإنفجار ما كانوا يرتدونه ، كما تفحمت أجزاءا من هذه الجتث ،أما جثة حامل القنبلة أو الإنتحاري ، إذا صحت رواية الشهود فتكون تلك الجثة التي تناترث كل أجزائها بما فيها الرأس ولم يبقى منها سوى جزء من الفخذ ، و ما هي إلا 10 دقائق حتى تم نقل كل الجرحى والجتث كون رئيس الجمهورية دخل عاصمة الولاية ولم تبقى سوى أثار مجاري الدماء .غير أن تدخل الحماية المدنية والأمن الذان كانا في الموقع لم تستطع إنهاء حالة الفزع والخوف . لحظات بعد ذلك بدأت أفواج من المواطنين تلتحق بمكان الاعتداء للإطمئنان على ذويها لكن الحزام الأمني الذي طوق المكان أطال من عمر حالة القلق التي أنتابت الأهالي . كما سارع أصحاب المحلات الى قفلها ، لأن إشاعة وجود قنبلة ثانية غذت الرعب في النفوس أفقدت الجميع توازنه كون هذه المرة المستهدف موكب رئيس الجمهورية شخصيا .....هذا ما ردده عددا ممن التقينهم .وبالرغم من هذا المواطنين الذين جاءو لإستقبال الرئيس لم يبرحوا أمكانهم وبقوا منتظرين قدموه على الرغم من أن صيحات النسوة وبكاء الأطفال أسكتوا " الدف والبندير " والبارود وكأن من كانوا في مكان الإستقبال لم تصلهم المعلومة على خلفية الفضول المعروف عند الجزائري ولم يتفرقوا إلا بعد أن فرقتهم الأمن. أما رئيس الجمهورية الذي كان من المفترض أن يصل الى مكان الإنفجار عند الساعة الرابعة و45 دقيقة ،وصل حوالي 10 دقائق بالضبط بعد إنفجار القنبلة الذي كان في حدود الساعة الـ5 و10 دقائق ، فقد فضل أن ينتقل مباشرة بعد التدخل الذي أدلى به للصحافة والرأي العام الى المستشفى لمعاينة المرضى ومواساتهم . وإن كانت حالة الفزع والذعر والخوف كانت قد تمكنت من قلوب الجميع فأنه بمجرد أن انتهت الحماية المدنية بنقل الجرحى والجتث في وقت قياسي ، حتى أن عادت نوعا من بوادر الحياة الى المدينة ، وعادت تجمعات الفضوليين لتداول ماحدث .غير أن كل من التقينهم عبروا عن تأثر وحزن بليغيين لما حدث حتى أن الدموع وجدت سبيلها لأعين الرجال لهول ما حدث بعد ظهيرة يوم الخميس في مكان يصعب التسليم بإختراقها من شدة التعزيزات الأمنية المتخذة والعدد الضخم من رجال الأمن المسخر لذلك . مبعوثة الشروق اليومي الى باتنة : سميرة بلعمري |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
إنه من السذاجة بمكان أن نسلم بأن القاعدة هي من كان وراء هاته الهجمات أوغيرها ولو سلمنا بوجود هذا التنظيم الهلامي الذي يستمد تواجده وقوته من العداء لأمريكا فما هي مبررات أفعاله في الجزائر
أنا في رأيي هذا من صنيعة جناح داخل النظام هذا الجناح بدأ يتخبط نتيجة فقدان جل معاقله السياسية والإقتصادية وحتى الدعم الخارجي بعد ما سحب منه الرئيس كل تلك الأوراق فلم يبق له إلا الملف الأمني وحتى مقولة الرئيس بأن الفعل لفائدة زعماء أجانب لا يوجد له أي قرائن فكل مايريده هؤلاء الزعماء يستطيعون أخذه بطرق أسهل من هذه و ماذا منع عنهم الرئيس حتى يعمدوا إلى مثل هاته الأساليب حتى أمريكا التي كانت تسعى لقاعدة عسكرية صرفت بسندات قيمتها 45مليار دولار . |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
السلام عليكم
العز والكرامة للجزائر وبلاد الإسلام هؤلاء الخوارج أرادوا أن يطفئوا نور الله في الجزائربأفواههم وأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
إنا لله وأنا إليه راجعون
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
**القافلة تسير و الكلاب تنبح**و **ما ضر القمر نباح الكلاب**
الذين ارادوا التشويش عن زيارة الرئيس بهذه العملية الجبانة لم يوفقوا الى حد بعيد رغم الاصابات التى سجلت اثرها من قتلى و جرحى لتماسك الشعب الجزائرى و ايضا لصمود وربط جاش السيد الرئيس لانه لم يقطع الزيارة بل اقام ليلة الخميس و صلى الجمعة بباتنة هذا ان دل انما يدل على قوة الصبر و الحكمة التى يتحلى بهما ولنا ايمانا عميقا بان الاعمار بيد اله و اطال الله عمر الرئيس و جعل كيد الاعداء فى نحورهم |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
حياك .. أخي حتى فرنسا أنقذتهم ... مثلما خدموها سنوات بينما كنا ننحر كالبعير ... وحتى عبد المومن سيسلم إليها .. يعاقب سنوات ثم يمنح اللجوء السياسي ويعيش بتلك الأموال في سلام هكذا فرنسا تكون قد كسبت هذه المعركة ... 1 ـ الاستفادة من أموال هذا البهلوان 2 ـ حماية الأحباب من أي مُسائلة .. 3 ـ تغذية الإرهاب العفن ليقال المصالحة فشلت ... 4 ـ منح الفرصة للاستئصاليين للعودة لسنوات الجمر وهكذا نعود إلى الصفر من جديد ماذا بقي أن نقول لفرنسا وحزبها ... لعنة الله على فرنسا |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
فلا حزب فرنسا ولا أمريكا وراء هذا وذاك الا حزب الشيطان درودكال عليه لعنة الله ... |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
الخبر
احذروا التفجير الثاني؟! العلاج الإعلامي لحادثة باتنة يقيم الحجة على هشاشة السلطة وقلة حيلتها في مواجهة مثل هذه الأحداث. ففي الوقت الذي لاذ فيه الفاعلون بالصمت بغرض خلق جو من الشكوك إزاء الفاعل المحتمل، راح بعضهم يقول بوجود عدة احتمالات بخصوص الفاعلين! وهذا لإدخال النظام في نفسه عبر هذا الغموض! ولعل هذا هو التفجير الثاني المقصود بالتفجير الحاصل! ومن المؤسف حقا أن يمر على الحادث أكثـر من ثلاثة أيام ولا نعرف بالتدقيق الجهة الفاعلة أو حتى المحتملة إذا استثنينا الجهة التقليدية التي لاذت بالصمت هذه المرة! هذه الحالة تكشف قصورا أمنيا واضحا ينبغي أن يعالج وبسرعة؛ لأننا نريد أمنا يستبق الأحداث قبل أن تقع؛ أمنا وقائيا وليس الأمن الذي يلاحق الأحداث بعد وقوعها بوتائر بطيئة! الرأي العام الآن يتعرّض إلى تشويش كبير لا يقل خطورة عن الحدث نفسه! فمن هذه الجهة الأجنبية التي تفجر الجزائر، والتي يتحدث عنها البعض كاحتمال؟! ومن هم هؤلاء الذين فجروا باتنة، ويتطلب الأمر حشد سمعة الجزائر الخارجية للتنديد بهم وشجب فعلتهم؟! ومن هذا الخارج أو الداخل الذي مارس الإجرام ضد الجزائريين، ويتطلب الأمر إخراج الشعب في مسيرات للتنديد به دون أن نعتبر ذلك من العمل السياسي؟! لقد سبق أن أخرجنا الشعب في مسيرات عفوية للتنديد بالإرهاب، وكانت النتيجة أن الإرهاب تغوّل وتطوّر إلى درجة أن السلطة اضطرت إلى معالجة الموضوع بمفاوضات انتهت بمصالحة وطنية؟! إن الخلط بين السياسي والأمني في هذه المسألة هو الذي جعل هذا الوضع يستمر دون علاج جذري. كل الدول التي عالجت موضوع الإرهاب معالجة جذرية لم تلجأ إلى التنديد والمسيرات، بل عالجته بإجراءات أمنية فعالة إثر إجراءات سياسية فعالة إذا كانت تؤمن بأن الإرهاب له خلفية سياسية! |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
قد تكون استخبارات دول جارة مسؤولة عن هده الاحداث
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
من المستفيد من من المستفيدمن المستفيد من المستفيد من المستمن المستفيد فيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد من المستفيد
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
لعنة الله على دروكدال ... ورضي الله عن فرنسا وأمريكا .:D :D مليحة هذي ..:mad: |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
- طبعا هاته الديناصورات لاهم لها سوى مصالحها وليس لها ولاء خارجي ثابت بل ولاءاتها تحددها التقطاعات المصلحية فلكل مرحلة ولاءاتها |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
الإستفتاء ضياع وقت لأن أدات جمع المعلومات غير صحيحة. لماذا تكون الإجابات المحتلة إثنين فقط؟ الإحتمالت الصحيحة هي: 1- أطراف خارجية ( تنظير) 2- أطراف داخلية (تنظير) 3- الإحتمالين المذكورين معا (تنظير) 4- لا أحد يستفيد (تنظير) أنت حر و لكن لست حرا غي تضييع وقت غيرك. يوسف |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
الإستفتاء
أطراف أجنبية وأعداء المصالحة الوطنية 7 38.89% مافيا داخل الوطن لا تحب بقاء الرئيس 11 61.11% |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذاالموضوع |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
|
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
السلام عليكم :
مع الأسف الإرهاب يضرب من جديد !! لم يستعد الشعب أنفاسه بعد من عشرية لا توصف بأي وصف حتى عادت حضيرة التقتيل والتفجير من جديد، واستهداف شخصيات الدولة بهذه الكيفية وكذا من قبل قصر الحكومة يدعو للتساؤل .. وبخاصة حينما ندرك أن استهداف المراكز الكبرى للدولة لم يكن بهذا المستوى حتى في قلب العشرية السوداء ؟؟ ما الذي تغير اللاعبون أم الجمهور ؟ كما أنه من السخافة اعتبار العلمية الإرهابية التي كان الهدف منها رئيس الجمهورية وموكبه بالفعل الطبيعي والـ normale من طرف مجموعات محاصرة في الجبال تسكن الكهوف وبحالة مهترئة لم يسبق لها مثيل تتعرض لانتقادات لاذعة من كافة شرائح الشعب بل ممن حملوا السلاح يوما ما ضد النظام في وقت سابق ـ تمكنت في خلال سويعات قبل زيارة الرئيس المرتقبة من التخطيط لتنفيذ أقوى ضربة إرهابية في تاريخ الجزائر تصريحات الرئيس كانت رسالة واضحة إلى لاعبين كبار بل تعدى إلى أطراف خارجية تعمل على إحراق البلاد وإعادتها إلى الوراء وبعقود من الزمن. وعلى هذا يجب أن تتغير طريقة محاربة الإرهاب والتطرف والإجرام بكل أشكاله بحزم وبلا هوادة لاجتثاثه من جذوره ليس بوضع الثلج على الجرح وكذا ليس كذلك بحمض سام عليه .. ولكن بدواء مناسب بعيدا عن كل مزايدة وتهم . |
رد: من المستفيد من إستهداف الرئيس بوتفليقة
اقتباس:
الطبيب يشخص المرض أولا ثم يقرر أو نقول يجتهد في تقرير وصفة أو شبه وصفة للعلاج لكن مسألة البحث عن العلاج تتطلب وضع النقاط على الحروف أولا ثم وضع خطة حكيمة للدفاع والهجوم مع الحفاظ على المكتسبات والإنجازات السابقة ولا نتخلى عن الثوابت اللغة العربية والإسلام والتكفل الحقيقي بمشاكل المواطن الغلبان المشوش ذهنيا ماليا فكريا إعلاميا لا يصدق لا يثق يجد متناقضات كثيرة كلام كثير خطابات معسولة كعكة ثلاثية أفلانية حمسية رنداوية:) :p ياشيخ بويدي تعبت يا رفيقي يا صديقي:p |
| الساعة الآن 07:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى