![]() |
قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
سلام الله عليك وبعد :
لست هنا لتبييض صورة نزار قباني فنزار صورته بيضاء منذ 67 .. فقط السلط العربية هي من أرادته نزار المنبوذ حين سلطت أقلامها المأجورة عليه انتقاما منه على جلده لها طيلة ثلاثين عاما تقريبا .. لست في مقام المدافع عنه ولكني أومن أن العمل الفني يخضع لحساسيتين : حساسية فنية وحساسية أخلاقية أي لعالم الجمال ولا يمكن فصلهما . أخي صلاح الدين : لقد أخذت فكرة سيئة عن نزار قباني ...مثلك كنت حتى وقع بين يدي الجزء الثالث من ديوانه أواخر الثمانينات وهو الجزء السياسي فقرأته وسجلته كله على دفتر كبير وحفظته وأخيراعلمت لماذا هوجم نزار بكل هذا الشراسة ؟ لا علاقة للأمر بالجانب الأخلاقي في شعره فالذين انتقدوه لا يقيمون للأخلاق وزنا في حياتهم ولا في معاملاتهم .. والذين انتقدوه من رجال الدين منهم من حاكمه بأثر رجعي ومنهم من أمر بذلك لعبة داخلة في شعره ما بعد 67 لعبة قذرة مورست عليه لإسكاته ولم يسكت . لم تختلف الأمة عبر تاريخها الأدبي إلا في اثنين : المتنبي قديما ونزار حديثا وإذا كان وقتها يسمح فدعني اهديك بعض قصائده السياسية لعلك أن تغير رأيك فيه .. والاسلام يجب ما قبله .. والشعر أيضا شكرا لك |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
هذه قصيدة : هوامش على دفتر النكسة التي طوردت عبر مطارات بعض الدول العربية ومصر خاصة ... ومنه صاحبها من دخول التراب المصري فبعث برسالة الى جمال عبد الناصر فأفرج عنها وعنه :
نزار قباني هوامش على دفتر النكسة كتبت في أعقاب نكسة حزيران (يونيو) 1967 1 أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه والكتبَ القديمه أنعي لكم.. كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه.. ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه أنعي لكم.. أنعي لكم نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه 2 مالحةٌ في فمِنا القصائد مالحةٌ ضفائرُ النساء والليلُ، والأستارُ، والمقاعد مالحةٌ أمامنا الأشياء 3 يا وطني الحزين حوّلتَني بلحظةٍ من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين لشاعرٍ يكتبُ بالسكين 4 لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا 5 إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ 6 السرُّ في مأساتنا صراخنا أضخمُ من أصواتنا وسيفُنا أطولُ من قاماتنا 7 خلاصةُ القضيّهْ توجزُ في عبارهْ لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ والروحُ جاهليّهْ... 8 بالنّايِ والمزمار.. لا يحدثُ انتصار 9 كلّفَنا ارتجالُنا خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ 10 لا تلعنوا السماءْ إذا تخلّت عنكمُ.. لا تلعنوا الظروفْ فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ 11 يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ.. 12 ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا وإنما.. تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا 13 خمسةُ آلافِ سنهْ.. ونحنُ في السردابْ ذقوننا طويلةٌ نقودنا مجهولةٌ عيوننا مرافئُ الذبابْ يا أصدقائي: جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ يا أصدقائي: جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ.. أن تكتبوا كتابْ أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ... 14 جلودُنا ميتةُ الإحساسْ أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟... 15 كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري أن يستحيلَ خنجراً.. من لهبٍ ونارِ.. لكنهُ.. واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري... 16 نركضُ في الشوارعِ نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا.. نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا.. نمدحُ كالضفادعِ نشتمُ كالضفادعِ نجعلُ من أقزامنا أبطالا.. نجعلُ من أشرافنا أنذالا.. نرتجلُ البطولةَ ارتجالا.. نقعدُ في الجوامعِ.. تنابلاً.. كُسالى نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا.. ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا.. من عندهِ تعالى... 17 لو أحدٌ يمنحني الأمانْ.. لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي ومخبروكَ دائماً ورائي.. عيونهم ورائي.. أنوفهم ورائي.. أقدامهم ورائي.. كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ يستجوبونَ زوجتي ويكتبونَ عندهم.. أسماءَ أصدقائي.. يا حضرةَ السلطانْ لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ لأنني.. حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي ضُربتُ بالحذاءِ.. أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي يا سيّدي.. يا سيّدي السلطانْ لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟ لأنَّ نصفَ شعبنا.. محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ.. في داخلِ الجدرانْ.. لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ من عسكرِ السلطانْ.. قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ.. لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ.. 18 لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ.. 19 نريدُ جيلاً غاضباً.. نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ وينكشُ التاريخَ من جذورهِ.. وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ نريدُ جيلاً قادماً.. مختلفَ الملامحْ.. لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ.. لا ينحني.. لا يعرفُ النفاقْ.. نريدُ جيلاً.. رائداً.. عملاقْ.. 20 يا أيُّها الأطفالْ.. من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا.. ويقتلُ الخيالْ.. يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ فنحنُ خائبونْ.. ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ لا تقرؤوا أخبارَنا لا تقتفوا آثارنا لا تقبلوا أفكارنا فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ يا أيها الأطفالْ: يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
قصيدة اعتذار لأبي تمام أحبائي : إذا جئنا لنحضر حفلة للزار .. منها يضجر الضجر إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة تفرقنا .. وتجمعنا وتعطينا حبوب النوم في فمنا وتسطلنا .. وتكسرنا. كما الأوراق في تشرين تنكسر فإني سوف أعتذر .. 2 أحبائي : إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا ونخطب دون أسنان .. كعادتنا .. ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا .. ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة على حبل طويل من بلاغتنا سأجمع كل أوراقي.. وأعتذر... 3 إذا كنا سنبقي أيها السادة ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة .. وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم .. إذا كنا سنقرأ مرة أخرى قصائدنا التي كنا قرأناها .. ونمضغ مرة أخرى حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها إذا كنا سنكذب مرة أخرى ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر .. سأجمع كل أرواقي .. وأعتذر.. 4 إذا كان تلاقينا لكي نتبادل الانخاب، أو نسكر .. ونستلقي على تخت من الريحان والعنبر إذا كنا نظن الشعر راقصة .. مع الأفراح تستأجر وفي الميلاد ، والتأبين تستأجر ونتلوه كما نتلو كلام الزير أو عنتر إذا كانت هموم الشعر يا سادة هي الترفيه عن معشوقة القيصر ورشوة كل من في القصر من حرس .. ومن عسكر .. إذا كنا سنسرق خطبة الحجاج : والحجاج .. والمنبر .. ونذبح بعضنا بعضا لنعرف من بنا أشعر .. فأكبر شاعر فينا هو الخنجر.. 5 أبا تمام .. أين تكون .. أين حديثك العطر؟ وأين يد مغامرة تسافر في مجاهيل ، وتبتكر .. أبا تمام .. أرملة قصائدنا .. وأرملة كتابتنا .. وأرملة هي الألفاظ والصور.. فلا ماء يسيل على دفاترنا.. ولا ريح تهب على مراكبنا ولا شمس ولا قمر أبا تمام، دار الشعر دورته وثار اللفظ .. والقاموس.. ثار البدو والحضر .. ومل البحر زرقته .. ومل جذوعه الشجر ونحن هنا .. كأهل الكهف .. لا علم ولا خبر فلا ثوارنا ثاروا .. ولا شعراؤنا شعروا .. أبا تمام : لا تقرأ قصائدنا .. فكل قصورنا ورق .. وكل دموعنا حجر .. 6 أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر .. 7 أمير الحرف .. سامحنا فقد خنا جميعا مهنة الحرف وأرهقناه بالتشطير ، والتربيع ، والتخميس ، والوصف أبا تمام .. إن النار تأكلنا وما زلنا نجادل بعضنا بعضا .. عن المصروف .. والممنوع من صرف .. وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف!! وما زلنا نطقطق عظيم أرجلنا ونقعد في بيوت الله ننتظر .. بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا عمر ولن يأتوا .. ولن يأتوا فلا أحدا بسيف سواه ينتصر .. 8 أبا تمام : إن الناس بالكلمات قد كفروا وبالشعراء قد كفروا.. فقل لي أيها الشاعر لماذا الشعر حين يشيخ لا يستل سكينا .. وينتحر؟ |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
أنا مع الإرهاب متهمون نحن بالإرهاب إن نحن دافعنا عن بكل جرأة عن شعر بلقيس ... وعن شفاة ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ... عن مطر الكحل الذي ينزل كالوحي من الأهداب !! لن تجدوا في حوزتي قصيدة سرية ... أو لغة سرية ... أو كتبا سرية أسجنها في داخل الأبواب وليس عندي أبدا قصيدة واحدة تسير في الشارع وهي ترتدي الحجاب **** متهمون نحن بالإرهاب أذا كتبنا عن بقايا وطن ... مخلع ... مفكك مهترئ أشلاؤه تناثرت أشلاء ... عن وطن يبحث عن عنوانه ... وأمة ليس لها سماء !! *** عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى ... سوى قصائد الخنساء !! *** عن وطن لم يبق في آفاقه حرية حمراء .. أو زرقاء ... أو صفراء ... *** عن وطن ... يمنعنا ان نشتري الجريدة أو نسمع الأنباء ... عن وطن ... كل العصافير به ممنوعة دوما من الغناء ... عن وطن ... كتابه تعودوا أن يكتبوا من شدة الرعب ... على الهواء !! *** عن وطن يشبه حال الشعر في بلادنا فهو كلام سائب ... مرتجل ... مستورد... وأعجمي الوجه واللسان ... فما له بداية ... ولا له نهاية ... ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض ... أو بمأزق الإنسان !! *** عن وطن ... يمشي إلى مفاوضات السلم دونما كرامة ... ودونما حذاء !! *** عن وطن رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ... ولم يبق سوى النساء !! *** الملح ... في عيوننا ... والملح في شفاهنا.. والملح ... في كلامنا فهل يكون القحط في نفوسنا إرثا أتانا من بني قحطان ؟؟ لم يبق في أمتنا معاوية ... ولا أبو سفيان ... لم يبق من يقول (لا) ... في وجه من تنازلوا عن بيتنا .. وخبزنا .. وزيتنا ... وحولوا تاريخنا الزاهي... إلى دكان !! *** لم يبق في حياتنا قصيدة ... ما فقدت عفافها ... في مضجع السلطان... ** لقد تعودنا على هواننا .. ماذا من الإنسان يبقى ... حين يعتاد الهوان؟؟ ** عن أسامة بن منقذ ... وعقبة بن نافع ... عن عمر ... عن حمزة ... عن خالد يزحف نحو الشام ... ابحث عن معتصم بالله ... حتى ينقذ النساء من وحشية السبي ... ومن ألسنة النيران !! ابحث عن رجال آخر الزمان... فلا أرى في الليل إلا قططا مذعورة ... تخشى علي أرواحها ... من سلطة الفئران !! *** هل العمي القومي ...قد أصابنا وهو أبكم ؟ أم نحن نشكو من عمى الألوان ** متهمون نحن بالإرهاب ... أذا رفضنا موتنا ... بجرافات إسرائيل ... تنكش في ترابنا ... تنكش في تاريخنا ... تنكش في إنجيلنا ... تنكش في قرآننا ... تنكش في تراب أنبيائنا ... إن كان هذا ذنبنا ما أجمل الإرهاب .... *** متهمون نحن بالإرهاب ... إذا رفضنا محونا .... على يد المغول ... واليهود ... والبرابرة ... إذا رمينا حجرا ... على زجاج مجلس الأمن الذي استولى عليه القياصرة !! *** متهمون نحن بالإرهاب ... إذارفضنا أن نفاوض الذئب وأن نمد كفنا لعاهرة !! ** أمريكا ... ضد ثقافات البشر... وهي بلا ثقافة ... ضد حضارات الحضر وهي بلا حضارة أمريكا ... بناية عملاقة ليس لها حيطان !! *** متهمون نحن بالإرهاب ... إذا رفضنا زمنا صارت به أمريكا المغرورة ... الغنية ... القوية مترجما محلفا ... للغة العبرية !! ** متهمون نحن بالإرهاب ... إذا رمينا وردة ... للقدس ... للخليل ... أو لغزة ... والناصرة ... إذا حملنا الخبز والماء ... إلى طروادة المحاصرة ... * متهمون نحن بالإرهاب ... إذا رفعنا صوتنا ضد كل الشعوبيين من قادتنا ... وكل من قد غيروا سروجهم ... وانتقلوا من وحدويين ... إلى مساسرة !! *** إذا اقترفنا مهنة الثقافة ... إذا تمردنا على أوامر الخليفة العظيم .. والخلافة ... إذا قرأنا كتبا في الفقه ... والسياسة ... إذا ذكرنا ربنا تعالى... إذا تلونا (سورة الفتح) .. وأصغينا إلى خطبة يوم الجمعة فنحن ضالعون في الإرهاب !! متهمون نحن بالإرهاب ... إن نحن دافعنا عن الأرض وعن كرامة التراب إذا تمردنا على اغتصاب الشعب واغتصابنا ... إذاحمينا آخر النخيل في صحرائنا ... وآخر النجوم في سمائنا ... وآخرالحروف في أسمائنا ... وآخر الحليب في أثداء أمهاتنا إن كان هذا ذنبنا ... ما أروع الإرهاب !! *** أنا مع الإرهاب ... إن كان يستطيع أن ينقذني من المهاجرين من روسيا ... ورومانيا، وهنقاريا، وبولونيا ... وحطوا في فلسطين على أكتافنا ليسرقوا ... مآذن القدس ... وباب المسجد الأقصى ... ويسرقوا النقوش ... والقباب ... ** أنا مع الإرهاب ... إن كان يستطيع أن يحرر المسيح ... ومريم العذراء ... والمدينة المقدسة ... من سفراء الموت والخراب !! *** بالأمس ... كان الشارع القومي في بلادنا يصهل كالحصان ... وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ... وبعد أوسلو ... لم يعد في فمنا أسنان ... فهل تحولنا إلى شعب من العميان .. والخرسان ؟؟ *** متهمون نحن بالإرهاب ... إن نحن دافعنا بكل قوة عن إرثنا الشعري عن حائطنا القومي .. عن حضارة الوردة .. عن ثقافة النايات .. في جبالنا وعن مرايا الأعين السوداء ** متهمون نحن بالإرهاب ... إن نحن دافعنا بما نكتبه ... عن زرقة البحر ... وعن رائحة الحبر وعن حرية الحرف ... وعن قدسية الكتاب !! *** أنا مع الإرهاب ... إن كان يستطيع أن يحرر الشعب من الطغاة .. والطغيان ... وينقذ الإنسان من وحشية الإنسان ويرجع الليمون والزيتون والحسون للجنوب من لبنان ... ويرجع البسمة للجولان .... *** أنا مع الإرهاب ... إن كان يستطيع أن ينقذني من قيصر اليهود ... أو من قيصر الرومان !! *** أنا مع الإرهاب ... ما دام هذا العالم الجديد ... مقتسما ما بين امريكا .. وإسرائيل بالمناصفة !! *** أنا مع الإرهاب ... بكل ما أملك من شعر ومن نثر ... وممن أنياب ... ما دام هذا العالم الجديد ... بين يدي قصاب !!(جزار) ** أنا مع الإرهاب ما دام هذا العالم الجديد قد صنفنا من فئة الذباب !! ** أنا مع الإرهاب ... إن كان مجلس الشيوخ في أمريكا .. هو الذي في يده الحساب وهو الذي يقرر الثواب ... والعقاب !! *** أنا مع الإرهاب ... ما دام هذا العالم الجديد ... يكره في أعماقه رائحة الأعراب !! *** انا مع الإرهاب ... ما دام هذا العالم الجديد ... يريد أن يذبح أطفالي ... ويرميهم إلى الكلاب !! ** من أجل هذا كله ... أرفع صوتي عاليا : أنا مع الإرهاب !! أنا مع الإرهاب !! أنا مع الإرهاب !!... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السيرة الذاتية لسياف عربي أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدونى... إننى لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصرونى اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعونى إحمدوا الله على نعمته فلقد أرسلنى كى أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دونى إننى يوسف فى الحسن ولم يخلق الخالق شعرا ذهبيا مثل شعرى وجبينا نبويا كجبينى وعيونى غابة من شجر الزيتون واللوز فصلوا دائما كى يحفظ الله عيونى أيها الناس: أنا مجنون ليلى فابعثوا زوجاتكم يحملن منى.. وابعثوا أزواجكم كى يشكرونى شرف أن تأكلوا حنطة جسمى شرف أن تقطفوا لوزى وتينى شرف أن تشبهونى.. فأنا حادثة ما حدثت منذ آلاف القرون.. 2 أيها الناس: أنا الأول والأعدل، والأجمل من بين جميع الحاكمين وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين.. كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهانى ضميرى من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟ من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى.. ومن يحيى عظام الميتين؟ من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟ من ترى يرسل للناس المطر؟ من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟ من ترى يصلبهم فوق الشجر؟ من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟ ويموتوا كالبقر؟ كلما فكرت أن أتركهم فاضت دموعى كغمامة.. وتوكلت علىلا الله ... وقررت أن أركب الشعب.. من الآن.. الى يوم القيامه.. 3 أيها الناس: أنا أملككم كما أملك خيلى .. وعبيدى وأنا أمشى عليكم مثلما أمشى على سجاد قصرى فاسجدوا لى فى قيامى واسجدوا لى فى قعودى أولم أعثر عليكم ذات يوم بين أوراق جدودى ؟؟ حاذروا أن تقرأوا أى كتاب فأنا أقرأ عنكم.. حاذروا أن تكتبوا أى خطاب فأنا أكتب عنكم.. حاذروا أن تسمعوا فيروز بالسر فإنى بنواياكم عليم حاذروا أن تدخلوا القبر بلا إذنى فهذا عندنا إثم عظيم والزموا الصمت، إذا كلمتكم فكلامى هو قرآن كريم.. 4 أيها الناس: أنا مهديكم ، فانتظرونى ودمى ينبض فى قلب الدوالى، فاشربونى أوقفوا كل الأناشيد التى ينشدها الأطفال فى حب الوطن فأنا صرت الوطنه. إننى الواحد، والخالد ما بين جميع الكائنات وأنا المخزون فى ذاكرة التفاح، والناى، وزرق الأغنيات إرفعوا فوق الميادين تصاويرى وغطونى بغيم الكلمات واخطبوا لى أصغر الزوجات سناً.. فأنا لست أشيخ.. جسدى ليس يشيخ.. وسجونى لا تشيخ.. وجهاز القمع فى مملكتى ليس يشيخ.. أيها الناس: أنا الحجاج إن أنزع قناعى تعرفونى وأنا جنكيز خان جئتكم.. بحرابى .. وكلابى.. سوجونى لاتضيقوا - أيها الناس - ببطشى فأنا أقتل كى لاتقتلونى.... وأنا أشنق كى لا تشنقونى.. وأنا أدفنكم فى ذلك القبر الجماعى لكيلا تدفونى.. 5 أيها الناس : اشتروا لى صحفا تكتب عنى إنها معروضة مثل البغايا فى الشوارع إشتروا لى ورقا أخضر مصقولاً كأشعاب الربيع ومدادا .. ومطابع كل شىء يشترى فى عصرنا .. حتى الأصابع.. إشتروا فاكهة الفكر .. وخلوها أمامى واطبخوا لى شاعرا، واجعلوه، بين أطباق طعامى.. أنا أمى.. وعندى عقدة مما يقول الشعراء فاشتروا لى شعراء يتغنون بحسنى.. واجعلونى نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا أبدا أجمل منى فأنا، بالعملة الصعبة، أشرى ما أريد أشترى ديوان بشار بن برد وشفاه المتنبى، وأناشيد لبيد.. فالملايين التى فى بيت مال المسلمين هى ميراث قديم لأبى فخذوا من ذهبى واكتبوا فى أمهات الكتب أن عصرى عصر هارون الرشيد... 6 يا جماهير بلادى: ياجماهير العشوب العربية إننى روح نقى جاء كى يغسلكم من غبار الجاهلية سجلوا صوتى على أشرطة إن صوتى أخضر الايقاع كالنافورة الأندلسية صورونى باسما مثل الجوكندا ووديعا مثل وجه المدلية صورونى... وأنا أفترس الشعر بأسنانى.. وأمتص دماء الأبجدية صورونى بوقارى وجلالى، وعصاى العسكرية صورونى.. عندما أصطاد وعلا أو غزالا صورونى.. عندما أحملكم فوق أكتافى لدار الأبدية يا جماهير العشوب العربية... 7 أيها الناس: أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون.. وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون وعن العشر الذى - من خلف ظهرى - تقرأون فجهاز الأمن فى قصرى يوافينى بأخبار العصافير .. وأخبار السنابل ويوافينى بما يحدث فى بطن الحوامل أيها الناس: أنا سجانكم وأنا مسجونكم.. فلتعذرونى إننى المنفى فى داخل قصرى لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى منذ أن جئت الى السلطة طفلا ورجال السيرك يلتفون حولى واحد ينفخ ناياً.. واحد يضرب طبلا واحد يمسح جوخاً .. واحد يمسح نعلا.. منذ أن جئت الى السلطة طفلا.. لم يقل لى مستشار القصر (كلا) لم يقل لى وزرائى أبدا لفظة (كلا) لم يقل لى سفرائى أبدا فى الوجه (كلا) لم تقل إحدى نسائى فى سرير الحب (كلا) إنهم قد علمونى أن أرى نفسى إلها وأرى الشعب من الشرفة رملا.. فاعذرونى إن تحولت لهولاكو جديد أنا لم أقتل لوجه القتل يوما.. إنما أقتلكم .. كى أتسلى.. |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
تقرير سري من بلاد قمعستان
لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان.. تساقط الفرسان عن سروجهم.. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان.. جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نسوان.. جميعهم يأتيهم الحيض، ومشغولون بالحمل وبالرضاعة.. جميعهم قد ذبحوا خيولهم.. وارتهنوا سيوفهم.. وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان.. ما كان يدعى ببلاد الشام يوماً.. صار في الجغرافيا.. يدعى (يهودستان).. الله .. يا زمان.. 2 لم يبق في دفاتر التاريخ لا سيف ولا حصان جميعهم قد تركوا نعالهم وهربوا أموالهم وخلفوا وراءهم اطفالهم وانسحبوا الى مقاهي الموت والنسيان جميعهم تخنثوا... تكحلوا... تعطروا... تمايلوا أغصان خيزران حتى تظن خالدا ... سوزان ومريما .. مروان الله ... يا زمان... 3 جميعهم موتى ... ولم يبق سوى لبنان يلبس في كل صباح كفناً ويشعل الجنوب إصراراً وعنفوان جميعهم قد دخلوا جحورهم واستمتعوا بالمسك, والنساء, والريحان جميعهم مدجن, مروض, منافق, مزدوج .. جبان ووحده لبنان يصفع امريكا بلا هوادة ويشعل المياه والشطان في حين ألف حاكم مؤمرك يأخذها بالصدر والأحضان هل ممكن ان يعقد الانسان صلحا دائما مع الهوان؟ الله ... يا زمان .. 4 هل تعرفون من أنا مواطن يسكن في دولة (قمعستان) وهذه الدولة ليست نكتة مصرية او صورة منقولة عن كتب البديع والبيان فأرض (قمعستان) جاء ذكرها في معجم البلدان ... وأن من أهم صادراتها حقائبا جلدية مصنوعة من جسد الانسان الله ... يا زمان ... 5 هل تطلبون نبذة صغيرة عن أرض (قمعستان) تلك التي تمتد من شمال افريقيا إلى بلاد نفطستان تلك التي تمتد من شواطئ القهر الى شواطئ القتل الى شواطئ السحل, الى شواطئ الاحزان .. وسيفها يمتد بين مدخل الشريان والشريان ملوكها يقرفصون فوق رقبة الشعوب بالوراثة ويفقأون أعين الأطفال بالوراثه ويكرهون الورق الابيض, والمداد, والاقلام بالوراثة واول البنود في دستورها: يقضي بأن تلغى غريزة الكلام في الإنسان الله ... يا زمان ... 6 هل تعرفون من أنا؟ مواطن يسكن في دولة (قمعستان) مواطن... يحلم في يوم من الايام أن يصبح في مرتبة الحيوان مواطن يخاف أن يجلس في المقهى .. لكي لا تطلع الدولة من غياهب الفنجان مواطن أن يخاف أن يقرب زوجته قبيل أن تراقب المباحث المكان مواطن أنا من شعب قمعستان أخاف أن أدخل أي مسجد كي لا يقال إني رجل يمارس الإيمان كي لا يقول المخبر السري: أني كنت أتلو سورة الرحمن الله ... يا زمان ... 7 هل تعرفون الآن ما دولة ( قمعستان)؟ تلك التي ألفها.. لحنها.. أخرجها الشيطان... هل تعرفون هذه الدويلة العجيبة؟ حيث دخول المرء للمرحاض يحتاج إلى قرار والشمس كي تطلع تحتاج إلى قرار والديك كي يصيح يحتاج إلى قرار ورغبة الزوجين في الإنجاب تحتاج إلى قرار وشعر من احبها يمنعه الشرطي أن يطير في الريح بلا قرار.. 8 ما أردأ الأحوال في دولة (قمعستان) حيث الذكور نسخة عن النساء حيث النساء نسخة من الذكور حيث التراب يكره البذور وحيث كل طائر يخاف بقية الطيور وصاحب القرار يحتاج الى قرار تلك هي الاحوال في دولة (قمعستان) الله ... يا زمان ... 9 يا أصدقائي: إنني مواطن يسكن في مدينة ليس بها سكان ليس لها شوارع ليس لها أرصفة ليس لها نوافذ ليس لها جدران ليس بها جرائد غير التي تطبعها مطابع السلطان عنوانها؟ أخاف أن أبوح بالعنوان كل الذي اعرفه أن الذي يقوده الحظ إلى مدينتي يرحمه الرحمن... 10 يا أصدقائي : ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان؟ وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة ... والطغيان؟ وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال في الزمان والمكان؟ وما هو الشعر اذا لم يخلع التاج الذي يلبسه كسرى أنوشروان؟ 11 من أجل هذا أعلن العصيان باسم الملايين التي تجهل حتى الآن ما هو النهار وما هو الفارق بين الغصن والعصفور وما هو الفارق بين الورد والمنثور وما هو الفارق بين النهد والرمانة وما هو الفارق بين البحر والزنزانة وما هو الفارق بين القمر الاخضر والقرنفلة وبين حد كلمة شجاعة, وبين خد المقصله ... 12 من اجل هذا أعلن العصيان باسم الملايين التي تساق نحو الذبح كالقطعان باسم الذين انتزعت أجفانهم واقتلعت أسنانهم وذوبوا في حامض الكبريت كالديدان باسم الذين ما لهم صوت ... ولا رأي ... ولا لسان ... سأعلن العصيان ... 13 من أجل هذا أعلن العصيان باسم الجماهير التي تجلس كالأبقار تحت الشاشة الصغيرة باسم الجماهير التي يسقونها الولاء بالملاعق الكبيرة باسم الجماهير التي تركب كالبعير من مشرق الشمس الى مغربها تركب كالبعير ... وما لها من الحقوق غير حق الماء والشعير وما لها من الطموح غير ان تأخذ للحلاق زوجة الامير او ابنة الامير ... او كلبة الامير ... باسم الجماهير التي تضرع لله لكي يديم القائد العظيم وحزمة البرسيم ... 14 يا اصدقاء الشعر: إني شجر النار, وإني كاهن الأشواق والناطق الرسمي عن خمسين مليوناً من العشاق على يدي ينام أهل الحب والحنين فمرةً أجعلهم حمائما ومرة اجعلهم أشجار ياسمين يا أصدقائي ... إنني الجرح الذي يرفض دوما سلطة السكين ... 15 يا أصدقائي الرائعين: أنا الشفاه للذين ما لهم شفاه أنا العيون للذين ما لهم عيون أنا كتاب البحر للذين ليس يقرأون أناالكتابات التي يحفرها الدمع على عنابر السجون أنا كهذا العصر, يا حبيبتي اواجه الجنون بالجنون وأكسر الاشياء في طفولة وفي دمي, رائحة الثورة والليمون ... انا كما عرفتموني دائما هوايني أن أكسر القانون أنا كما عرفتموني دائما اكون بالشعر ... وإلا لا أريد أن أكون ... 16 يا اصدقائي: أنتم الشعر الحقيقي ولا يهم أن يضحك ... أو يعبس ... أو أن يغضب السلطان أنتم سلا طيني ... ومنكم أستمد المجد, والقوة , والسلطان ... قصائدي ممنوعة ... في المدن التي تنام فوق الملح والحجارة قصائدي ممنوعة ... لأنها تحمل للإنسان عطر الحب, والحضارة قصائدي مرفوضة ... لأنها لكل بيت تحمل البشارة يا أصدقائي: إنني ما زلت بانتظاركم لنوقد الشراره ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ... وهذه اطول قصائده واجملها شكراً لكم .. شكراً لكم . . فحبيبتي قتلت .. وصار بوسعكم أن تشربوا كأساً على قبر الشهيده وقصيدتي اغتيلت .. وهل من أمـةٍ في الأرض .. - إلا نحن - نغتال القصيدة ؟ بلقيس ... كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل بلقيس .. كانت أطول النخلات في أرض العراق كانت إذا تمشي .. ترافقها طواويسٌ .. وتتبعها أيائل .. بلقيس .. يا وجعي .. ويا وجع القصيدة حين تلمسها الأنامل هل يا ترى .. من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟ يا نينوى الخضراء .. يا غجريتي الشقراء .. يا أمواج دجلة . . تلبس في الربيع بساقها أحلى الخلاخل .. قتلوك يا بلقيس .. أية أمةٍ عربيةٍ .. تلك التي تغتال أصوات البلابل ؟ أين السؤال ؟ والمهلهل ؟ والغطاريف الأوائل ؟ فقبائلٌ أكلت قبائل .. وثعالبٌ قتـلت ثعالب .. وعناكبٌ قتلت عناكب .. قسماً بعينيك اللتين إليهما .. تأوي ملايين الكواكب .. سأقول ، يا قمري ، عن العرب العجائب فهل البطولة كذبةٌ عربيةٌ ؟ أم مثلنا التاريخ كاذب ؟. بلقيس لا تتغيبي عني فإن الشمس بعدك لا تضيء على السواحل . . سأقول في التحقيق : إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل وأقول في التحقيق : إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول .. وأقول : إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتةٍ قيلت .. فنحن قبيلةٌ بين القبائل هذا هو التاريخ . . يا بلقيس .. كيف يفرق الإنسان .. ما بين الحدائق والمزابل بلقيس .. أيتها الشهيدة .. والقصيدة .. والمطهرة النقية .. سبـأٌ تفتش عن مليكتها فردي للجماهير التحية .. يا أعظم الملكات .. يا امرأةً تجسد كل أمجاد العصور السومرية بلقيس .. يا عصفورتي الأحلى .. ويا أيقونتي الأغلى ويا دمعاً تناثر فوق خد المجدلية أترى ظلمتك إذ نقلتك ذات يومٍ .. من ضفاف الأعظمية بيروت .. تقتل كل يومٍ واحداً منا .. وتبحث كل يومٍ عن ضحية والموت .. في فنجان قهوتنا .. وفي مفتاح شقتنا .. وفي أزهار شرفتنا .. وفي ورق الجرائد .. والحروف الأبجدية ... ها نحن .. يا بلقيس .. ندخل مرةً أخرى لعصر الجاهلية .. ها نحن ندخل في التوحش .. والتخلف .. والبشاعة .. والوضاعة .. ندخل مرةً أخرى .. عصور البربرية .. حيث الكتابة رحلةٌ بين الشظية .. والشظية حيث اغتيال فراشةٍ في حقلها .. صار القضية .. هل تعرفون حبيبتي بلقيس ؟ فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام كانت مزيجاً رائعاً بين القطيفة والرخام .. كان البنفسج بين عينيها ينام ولا ينام .. بلقيس .. يا عطراً بذاكرتي .. ويا قبراً يسافر في الغمام .. قتلوك ، في بيروت ، مثل أي غزالةٍ من بعدما .. قتلوا الكلام .. بلقيس .. ليست هذه مرثيةً لكن .. على العرب السلام بلقيس .. مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون .. والبيت الصغير .. يسائل عن أميرته المعطرة الذيول نصغي إلى الأخبار .. والأخبار غامضةٌ ولا تروي فضول .. بلقيس .. مذبوحون حتى العظم .. والأولاد لا يدرون ما يجري .. ولا أدري أنا .. ماذا أقول ؟ هل تقرعين الباب بعد دقائقٍ ؟ هل تخلعين المعطف الشتوي ؟ هل تأتين باسمةً .. وناضرةً .. ومشرقةً كأزهار الحقول ؟ بلقيس .. إن زروعك الخضراء .. ما زالت على الحيطان باكيةً .. ووجهك لم يزل متنقلاً .. بين المرايا والستائر حتى سجارتك التي أشعلتها لم تنطفئ .. ودخانها ما زال يرفض أن يسافر بلقيس .. مطعونون .. مطعونون في الأعماق .. والأحداق يسكنها الذهول بلقيس .. كيف أخذت أيامي .. وأحلامي .. وألغيت الحدائق والفصول .. يا زوجتي .. وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياء عيني .. قد كنت عصفوري الجميل .. فكيف هربت يا بلقيس مني ؟.. بلقيس .. هذا موعد الشاي العراقي المعطر .. والمعتق كالسلافة .. فمن الذي سيوزع الأقداح .. أيتها الزرافة ؟ ومن الذي نقل الفرات لبيتنا .. وورود دجلة والرصافة ؟ بلقيس .. إن الحزن يثقبني .. وبيروت التي قتلتك .. لا تدري جريمتها وبيروت التي عشقتك .. تجهل أنها قتلت عشيقتها .. وأطفأت القمر .. بلقيس .. يا بلقيس .. يا بلقيس كل غمامةٍ تبكي عليك .. فمن ترى يبكي عليا .. بلقيس .. كيف رحلت صامتةً ولم تضعي يديك .. على يديا ؟ بلقيس .. كيف تركتنا في الريح .. نرجف مثل أوراق الشجر ؟ وتركتنا - نحن الثلاثة - ضائعين كريشةٍ تحت المطر .. أتراك ما فكرت بي ؟ وأنا الذي يحتاج حبك .. مثل (زينب) أو (عمر) بلقيس .. يا كنزاً خرافياً .. ويا رمحاً عراقياً .. وغابة خيزران .. يا من تحديت النجوم ترفعاً .. من أين جئت بكل هذا العنفوان ؟ بلقيس .. أيتها الصديقة .. والرفيقة .. والرقيقة مثل زهرة أقحوان .. ضاقت بنا بيروت .. ضاق البحر .. ضاق بنا المكان .. بلقيس : ما أنت التي تتكررين .. فما لبلقيس اثنتان .. بلقيس .. تذبحني التفاصيل الصغيرة في علاقتنا .. وتجلدني الدقائق والثواني .. فلكل دبوسٍ صغيرٍ .. قصةٌ ولكل عقدٍ من عقودك قصتان حتى ملاقط شعرك الذهبي .. تغمرني ،كعادتها ، بأمطار الحنان ويعرش الصوت العراقي الجميل .. على الستائر .. والمقاعد .. والأواني .. ومن المرايا تطلعين .. من الخواتم تطلعين .. من القصيدة تطلعين .. من الشموع .. من الكؤوس .. من النبيذ الأرجواني .. بلقيس .. يا بلقيس .. يا بلقيس .. لو تدرين ما وجع المكان .. في كل ركنٍ .. أنت حائمةٌ كعصفورٍ .. وعابقةٌ كغابة بيلسان .. فهناك .. كنت تدخنين .. هناك .. كنت تطالعين .. هناك .. كنت كنخلةٍ تتمشطين .. وتدخلين على الضيوف .. كأنك السيف اليماني .. بلقيس .. أين زجاجة ( الغيزلان ) ؟ والولاعة الزرقاء .. أين سجارة الـ (الكنت ) التي ما فارقت شفتيك ؟ أين (الهاشمي ) مغنياً .. فوق القوام المهرجان .. تتذكر الأمشاط ماضيها .. فيكرج دمعها .. هل يا ترى الأمشاط من أشواقها أيضاً تعاني ؟ بلقيس : صعبٌ أن أهاجر من دمي .. وأنا المحاصر بين ألسنة اللهيب .. وبين ألسنة الدخان ... بلقيس : أيتها الأميرة ها أنت تحترقين .. في حرب العشيرة والعشيرة ماذا سأكتب عن رحيل مليكتي ؟ إن الكلام فضيحتي .. ها نحن نبحث بين أكوام الضحايا .. عن نجمةٍ سقطت .. وعن جسدٍ تناثر كالمرايا .. ها نحن نسأل يا حبيبة .. إن كان هذا القبر قبرك أنت أم قبر العروبة .. بلقيس : يا صفصافةً أرخت ضفائرها علي .. ويا زرافة كبرياء بلقيس : إن قضاءنا العربي أن يغتالنا عربٌ .. ويأكل لحمنا عربٌ .. ويبقر بطننا عربٌ .. ويفتح قبرنا عربٌ .. فكيف نفر من هذا القضاء ؟ فالخنجر العربي .. ليس يقيم فرقاً بين أعناق الرجال .. وبين أعناق النساء .. بلقيس : إن هم فجروك .. فعندنا كل الجنائز تبتدي في كربلاء .. وتنتهي في كربلاء .. لن أقرأ التاريخ بعد اليوم إن أصابعي اشتعلت .. وأثوابي تغطيها الدماء .. ها نحن ندخل عصرنا الحجري نرجع كل يومٍ ، ألف عامٍ للوراء ... البحر في بيروت .. بعد رحيل عينيك استقال .. والشعر .. يسأل عن قصيدته التي لم تكتمل كلماتها .. ولا أحدٌ .. يجيب على السؤال الحزن يا بلقيس .. يعصر مهجتي كالبرتقالة .. الآن .. أعرف مأزق الكلمات أعرف ورطة اللغة المحالة .. وأنا الذي اخترع الرسائل .. لست أدري .. كيف أبتدئ الرسالة .. السيف يدخل لحم خاصرتي وخاصرة العبارة .. كل الحضارة ، أنت يا بلقيس ، والأنثى حضارة .. بلقيس : أنت بشارتي الكبرى .. فمن سرق البشارة ؟ أنت الكتابة قبلما كانت كتابة .. أنت الجزيرة والمنارة .. بلقيس : يا قمري الذي طمروه ما بين الحجارة .. الآن ترتفع الستارة .. الآن ترتفع الستارة .. سأقول في التحقيق .. إني أعرف الأسماء .. والأشياء .. والسجناء .. والشهداء .. والفقراء .. والمستضعفين .. وأقول إني أعرف السياف قاتل زوجتي .. ووجوه كل المخبرين .. وأقول : إن عفافنا عهرٌ .. وتقوانا قذارة .. وأقول : إن نضالنا كذبٌ وأن لا فرق .. ما بين السياسة والدعارة !! سأقول في التحقيق : إني قد عرفت القاتلين وأقول : إن زماننا العربي مختصٌ بذبح الياسمين وبقتل كل الأنبياء .. وقتل كل المرسلين .. حتى العيون الخضر .. يأكلها العرب حتى الضفائر .. والخواتم والأساور .. والمرايا .. واللعب .. حتى النجوم تخاف من وطني .. ولا أدري السبب .. حتى الطيور تفر من وطني .. و لا أدري السبب .. حتى الكواكب .. والمراكب .. والسحب حتى الدفاتر .. والكتب .. وجميع أشياء الجمال .. جميعها .. ضد العرب .. لما تناثر جسمك الضوئي يا بلقيس ، لؤلؤةً كريمة فكرت : هل قتل النساء هوايةٌ عربيةٌ أم أننا في الأصل ، محترفو جريمة ؟ بلقيس .. يا فرسي الجميلة .. إنني من كل تاريخي خجول هذه بلادٌ يقتلون بها الخيول .. من يوم أن نحروك .. يا بلقيس .. يا أحلى وطن .. لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن .. لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن .. ما زلت أدفع من دمي .. أعلى جزاء .. كي أسعد الدنيا .. ولكن السماء شاءت بأن أبقى وحيداً .. مثل أوراق الشتاء هل يولد الشعراء من رحم الشقاء ؟ وهل القصيدة طعنةٌ في القلب .. ليس لها شفاء ؟ أم أنني وحدي الذي عيناه تختصران تاريخ البكاء ؟ سأقول في التحقيق : كيف غزالتي ماتت بسيف أبي لهب كل اللصوص من الخليج إلى المحيط .. يدمرون .. ويحرقون .. وينهبون .. ويرتشون .. ويعتدون على النساء .. كما يريد أبو لهب .. كل الكلاب موظفون .. ويأكلون .. ويسكرون .. على حساب أبي لهب .. لا قمحةٌ في الأرض .. تنبت دون رأي أبي لهب لا طفل يولد عندنا إلا وزارت أمه يوماً .. فراش أبي لهب !!... لا سجن يفتح .. دون رأي أبي لهب .. لا رأس يقطع دون أمر أبي لهب .. سأقول في التحقيق : كيف أميرتي اغتصبت وكيف تقاسموا فيروز عينيها وخاتم عرسها .. وأقول كيف تقاسموا الشعر الذي يجري كأنهار الذهب .. سأقول في التحقيق : كيف سطوا على آيات مصحفها الشريف وأضرموا فيه اللهب .. سأقول كيف استنزفوا دمها .. وكيف استملكوا فمها .. فما تركوا به ورداً .. ولا تركوا عنب هل موت بلقيسٍ ... هو النصر الوحيد بكل تاريخ العرب ؟؟... بلقيس .. يا معشوقتي حتى الثمالة .. الأنبياء الكاذبون .. يقرفصون .. ويركبون على الشعوب ولا رسالة .. لو أنهم حملوا إلينا .. من فلسطين الحزينة .. نجمةً .. أو برتقالة .. لو أنهم حملوا إلينا .. من شواطئ غزةٍ حجراً صغيراً أو محارة .. لو أنهم من ربع قرنٍ حرروا .. زيتونةً .. أو أرجعوا ليمونةً ومحوا عن التاريخ عاره لشكرت من قتلوك .. يا بلقيس .. يا معشوقتي حتى الثمالة .. لكنهم تركوا فلسطيناً ليغتالوا غزالة !!... ماذا يقول الشعر ، يا بلقيس .. في هذا الزمان ؟ ماذا يقول الشعر ؟ في العصر الشعوبي .. المجوسي .. الجبان والعالم العربي مسحوقٌ .. ومقموعٌ .. ومقطوع اللسان .. نحن الجريمة في تفوقها فما ( العقد الفريد ) وما ( الأغاني ) ؟؟ أخذوك أيتها الحبيبة من يدي .. أخذوا القصيدة من فمي .. أخذوا الكتابة .. والقراءة .. والطفولة .. والأماني بلقيس .. يا بلقيس .. يا دمعاً ينقط فوق أهداب الكمان .. علمت من قتلوك أسرار الهوى لكنهم .. قبل انتهاء الشوط قد قتلوا حصاني بلقيس : أسألك السماح ، فربما كانت حياتك فديةً لحياتي .. إني لأعرف جيداً .. أن الذين تورطوا في القتل ، كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي !!! نامي بحفظ الله .. أيتها الجميلة فالشعر بعدك مستحيلٌ .. والأنوثة مستحيلة ستظل أجيالٌ من الأطفال .. تسأل عن ضفائرك الطويلة .. وتظل أجيالٌ من العشاق تقرأ عنك . . أيتها المعلمة الأصيلة ... وسيعرف الأعراب يوماً .. أنهم قتلوا الرسولة .. قتلوا الرسولة .. ق .. ت .. ل ..و .. ا ال .. ر .. س .. و .. ل .. ة |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ...
هذه لبغداد مُدي بساطي ...واملأي أكوابي... وانسي العتاب ... فقد نسيت عتابي ... عيناك يا بغداد، منذ طفولتي شمسان نائمان في أهدابي لا تنكري وجهي ... فأنت حبيبتي وورود مائدتي، وكأس شرابي بغداد ... جئتك كالسفينة متعباً أخفي جراحاتي وراء ثيابي وهذه من مفكرة عاشق دمشقي فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا فيا دمشـقُ... لماذا نبـدأ العتبـا؟ *** حبيبتي أنـتِ... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا *** أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا *** يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا *** وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبا *** تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا *** وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا *** أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا *** حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ *** أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا *** فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا *** هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا *** فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا *** كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا *** يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا *** فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ زُهــواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا *** وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا *** يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا *** يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟ فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا *** دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟ *** أدمـت سياطُ حزيرانَ ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا *** وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟ *** سقـوا فلسطـينَ أحلاماً ملوّنةً وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا *** وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً تبيحُ عـزّةَ نهديها لمـن رغِبـا.. *** هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟ *** وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا *** أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟ ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟ *** شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا.. *** تلفّـتي... تجـدينا في مَـباذلنا.. من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا *** فواحـدٌ أعمـتِ النُعمى بصيرتَهُ فللخنى والغـواني كـلُّ ما وهبا *** وواحدٌ ببحـارِ النفـطِ مغتسـلٌ قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا *** وواحـدٌ نرجسـيٌّ في سـريرتهِ وواحـدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا *** إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا *** يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ أستغفرُ الشـعرَ أن يستجديَ الطربا *** ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا *** وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا *** يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا *** من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا *** حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ عـلى عنقي من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟ *** الشعرُ ليـسَ حمامـاتٍ نـطيّرها نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا *** لكنّهُ غضـبٌ طـالت أظـافـرهُ ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ... متى يعلنون وفاة العرب؟؟ - 1 - أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ... وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى ككلّ العصافير فوق الشجرْ... أحاول رسم بلادٍ تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ... - 2 - أحاولُ رسْمَ بلادٍ... لها برلمانٌ من الياسَمينْ. وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ. تنامُ حمائمُها فوق رأسي. وتبكي مآذنُها في عيوني. أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري. ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني. ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني. أحاولُ رسْمَ بلادٍ... تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني - 3 - أحاول رسم مدينةِ حبٍ... تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ... فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ... - 4 - رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا... ولافائدهْ... فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ... وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ- رائحةٌ واحدهْ... وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ. - 5 - أحاول منذ البداياتِ... أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ... رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما. رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ... - 6 - أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها. فبعضُ القصائدِ قبْرٌ، وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ. وواعدتُ آخِرَ أنْثى... ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ... - 7 - أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ... وأنفُضَ عني غُباري. وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ... أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ... وداعا قريشٌ... وداعا كليبٌ... وداعا مُضَرْ... - 8 - أحاول رسْمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ سريري بها ثابتٌ ورأسي بها ثابتٌ لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ... ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي. ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ... - 9 - أحاول منذ الطفولةِ فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ... ليستقبلَ العاشقينْ... وألغيتُ كل الحروب القديمةِ... بين الرجال...وبين النساءْ... وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ... وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ... ولكنهم...أغلقوا فندقي... وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ... وطُهْرِ العربْ... وإرثِ العربْ... فيا لَلعجبْ!! - 10 - أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟ أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي وأسبحَ ضد مياه الزمنْ... وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا، وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ. أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ... وبين نُهور اللبنْ... وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي فلا قمرٌ في سماءِ أريحا... ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ... ولا قهوةٌ في عَدَنْ... - 11 - أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ... وأزرعَ نخلا... ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ... أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!! - 12 - أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... خارجَ كلِ الطقوسْ... وخارج كل النصوصْ... وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... في أي منفى ذهبت إليه... لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري - بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ... - 13 - أحاول - مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ تحدّث عن أنبياء العربْ. وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ... فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ... لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي... وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي... وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ... فيا للعَجَبْ!! - 14 - أنا منذ خمسينَ عاما، أراقبُ حال العربْ. وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ... وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ... وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا ولا يهضمونْ... - 15 - أنا منذ خمسينَ عاما أحاولُ رسمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ رسمتُ بلون الشرايينِ حينا وحينا رسمت بلون الغضبْ. وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي: إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ... ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟ ومَن سوف يبكي عليهم؟ وليس لديهم بناتٌ... وليس لديهم بَنونْ... وليس هنالك حُزْنٌ، وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!! - 16 - أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ. رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ... رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ... وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ... فقتلى على شاشة التلفزهْ... وجرحى على شاشة التلفزهْ... ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ... - 17 - أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ نتابع أحداثهُ في المساءْ. فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟ - 18 - أنا...بعْدَ خمسين عاما أحاول تسجيل ما قد رأيتْ... رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ... ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ... رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ... ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ ...!! لندن - 1994 نشرت هذه القصيدة في جريدة الحياة في 28 أكتوبر 1994 ، العدد 11576 |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة .... واليك هذه الغاضبون يـا تلاميـذ غـزّة.. علّمـونـابعض ما عندكم، فنحـنُ نسينـا علّمونـا.. بـأن نكـون رجـالا... فلدينا الرجـالُ، صـاروا عجينـا علّمُونـا كيـف الحجـارةُ تغـدو...بين أيدي الأطفال.. ماساً ثمينـا كيف تغدوُ درّاجـةُ الطفـل لُغمـاً...وشريطُ الحريـر.. يغـدو كمينـا كيف مصّاصةُ الحليـب.. اذا مـا...اعتقـدُونـا تحـولّـت سكّيـنـا يـا تلاميـذ غـزّة.. لا تبالُـوا...باذاعاتـنـا.. ولا تسمـعُـونـا اضربُوا.. اضربُوا.. بكلّ قواكُـم...واحزُمـوا أمركُـم، ولا تسألُونـا نحنُ أهلُ الحساب والجمع والطرح...فخُوضُـوا حُرُوبكُـم. واتركُونـا إننّا الهاربُون من خدمة الجيـش...فهاتُـوا حبالـكُـم، واشنُقُـونـا نحنُ موتى، لا يملكُـون ضريحـاً...ويتامـى، لا يملكُـون عُيـونـا قـد لزمنـا جُحُورنـا.. وطلبنـا...منكـمٌ، أن تقاتـلُـوا التنّيـنـا قد صغُرنا، أمامكم، ألـف قـرن....وكبُرتُـم، خـلال شهـر قُرُونـا يـا تلاميـذ غـزّة.. لا تعـودُ...والكتابـاتـنـا، ولا تـقـرؤُونـا نحـنُ آباءكُـم.. فـلا تشبهُونـا...نحنُ اصنامكُـم.. فـلا تعبدوُنـا نتعاطى القات السياسىّ.. والقمعَ...ونبـنـي مقـابـراً وسجُـونـا حرّرونا من عقدة الخـوفِ فينـا...واطردُوا من رؤوسنـا الافيُونـا علّمونا فـنّ التشبّـث بـالأرضِولا... تتركُـوا المسيـحَ حزيـنـا يـا أحباءنـا الصغـارَ.. سلامـاً...جعـلَ الله يومـكُـم ياسميـنـا من شقوُق الارضِ الخرابِ، طلعتُم...وزرعتُـم جراحـنـا نسريـنـا هذه ثورةُ الدفاتـر.. والحبـر...فكونـوا علـى الشفـاه لحُونـا أمطرونـا.. بطولـةً وشمُـوخـاً...وافعلونا من قُبحنـا.. اغسلُونـا انّ هذا العصـر اليهـوديّ وهـم... سوف ينهارُ، لو ملكنـا اليقينـا يا مجانينَ غـزّة... ألـفُ أهـلاّ...بالمجانيـنِ... ان هـمُ حرّرونـا انّ عصر العقلِ السياسيّ... ولّيمـن زمـان، فعلّمونـا الجنُونـا |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ... مَنْ قَتَلَ الإمامْ ؟ المُخبِرونَ يملأونَ غرفتي مَن قتلَ الإمامْ ؟ أحذيةُ الجنودِ فوقَ رقبتي مَنْ قتلَ الإمامْ ؟ مَن طعنَ الدرويشَ صاحبَ الطريقهْ ؟ ومزَّقَ الجُبَّةَ ، والكشكولَ ، والمِسبَحَةَ الأنيقهْ ؟ يا سادَتي : لا تقلعوا أظافري بحثاً عن الحقيقهْ في جثةِ القتيلِ ، دوماً ، تسكنُ الحقيقهْ . (2) مَن قتلَ الإمامْ ؟ عساكرٌ بكاملِ السّلاحِ يدخلونْ عساكرٌ بكاملِ السّلاحِ يخرجونْ محاضِرٌ .. آلاتُ تسجيلٍ .. مصوّرونْ يا سادَتي : ما النفعُ من إفادَتي ؟ ما دمتُمْ ـ إن قلتُ وإنْ ما قلتْ ـ سوفَ تكتبونْ ما تنفعُ استغاثتي ؟ ما دمتمْ ـ إن قلتُ وإن ما قلتُ ـ سوفَ تضربونْ ما دمتمْ منذُ حكمتُمْ بلدي .. عنّي تُفَكّرونْ .. (3) لستُ شيوعيّاً ـ كما قيلَ لكمْ ـ يا سادَتي الكِرامْ ولا يمينيّاً ـ كما قيلَ لكمْ ـ يا سادَتي الكِرامْ مسقطُ رأسي في دمشقَ الشامْ .. هل واحدٌ من بينكمْ يعرفُ أينَ الشامْ ؟ هل واحدٌ من بينكم أدمنَ سُكنى الشامْ ؟ رَواهُ ماءُ الشامْ .. كَواهُ عِشقُ الشامْ ؟ تأكّدوا يا سادتي لن تجدوا في كلِّ أسواقِ الورودِ وردةً كالشامْ وفي دكاكينِ الحِلى جميعِها .. لؤلؤةً كالشامْ لن تجدوا .. مدينةً حزينةَ العينينِ مثلَ الشامْ .. (4) لستُ عميلاً قذراً ... ـ كما يقولُ مخبروكمْ ـ يا سادتي الكرامْ ولا سرقتُ قمحةً ، ولا قتلتُ نملةً ولا دخلتُ مركزَ البوليسِ يوماً .. سادتي الكرامْ يعرفُني في حارتي الصغيرُ والكبيرْ يعرفُني الأطفالُ ، والأشجارُ ، والحَمامْ وأنبياءُ اللهِ يعرفونني عليهمْ الصلاةُ والسلامْ الصلواتُ الخمسُ .. لا أقطعُها يا سادتي الكرامْ . . وخطبةُ الجمعةِ لا تفوتُني .. يا سادتي الكرامْ .. من ربعِ قرنٍ وأنا أمارسُ الركوعَ والسجودْ أمارسُ القيامَ والقعودْ أمارسُ التشخيصَ خلفَ حضرةِ الإمامْ (يقولُ : ( اللهمَّ إمحقْ دولةَ اليهودْ (أقولُ : ( اللهمَّ إمحقْ دولةَ اليهودْ (يقولُ : ( اللهمَّ شتّتْ شملَهمْ (أقولُ : ( اللهمَّ شتّتْ شملَهمْ (يقولُ : ( اللهمَّ إقطعْ نَسلَهُمْ (أقولُ : ( اللهمَّ إقطعْ نسلهُمْ (يقولُ : (أغرقْ حرثَهم وزرعَهمْ (أقولُ : (أغرقْ حرثَهمْ وزرعَهمْ وهكذا .. يا سادتي الكرامْ قضيتُ عشرينَ سنهْ .. أعيشُ في حظيرةِ الأغنامْ أعلفُ كالأغنامْ أنامُ كالأغنامْ أدورُ كحبّةٍ في مسبحةِ الإمامْ لا عقلَ لي .. لا رأسَ .. لا أقدامْ .. أستنشقُ الزكامَ من لحيتِه .. والسُّلَّ في العظامْ .. قضيتُ عشرينَ سنهْ مُكَوَّماً كرزمةِ القشِّ على السجّادةِ الحمراءْ أُجلَدُ كلَّ جمعةٍ بخطبةٍ غرّاءْ أبتلعُ البيانَ ، والبديعَ ، والقصائدَ العصماءْ أبتلعُ الهُراءْ عشرينَ عاماً .. وأنا يا سادتي أسكنُ في طاحونةٍ ما طحنتْ قطُّ سوى الهواءْ 5) يا سادتي بخنجَري هذا الذي تَرَوْنَهُ طعنتُهُ بالصدرِ والرقبهْ طعنتُه في عقلهِ المنخورِ مثلَ الخشبهْ طعنتُه باسمي أنا .. واسمِ الملايينِ من الأغنامْ يا سادتي : أعرفُ أنَّ تُهمَتي عقابُها الإعدامْ لكنّني قتلتُ إذ قتلتُهُ كلَّ الصراصيرِ التي تنشدُ في الظلامْ والمستريحينَ على أرصفةِ الأحلامْ قتلتُ إذْ قتلتُهُ .. كلَّ الطفيليّاتِ في حديقةِ الإسلامْ كلَّ الذينَ يطلبونَ الرزقَ من دُكّانةِ الإسلامْ قتلتُ إذْ قتلتُهُ ، يا سادتي الكرامْ كلَّ الذينَ منذُ ألفِ عامْ .. يَتاجرون بالكلامْ ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
هذه البلاد شقة مفروشة لعنترة هـذي البـلاد شـقـةٌ مفـروشـةٌ ، يملكها شخصٌ يسمى عنتره … يسـكر طوال الليل عنـد بابهـا ، و يجمع الإيجـار من سكـانهـا .. و يطلب الزواج من نسـوانهـا ، و يطلق النـار على الأشجـار … و الأطفـال … و العيـون … و الأثـداء …والضفـائر المعطـره ... هـذي البـلاد كلهـا مزرعـةٌ شخصيـةٌ لعنـتره … سـماؤهـا .. هواؤهـا … نسـاؤها … حقولهـا المخضوضره … كل البنايـات – هنـا – يسـكن فيها عـنتره … كل الشـبابيك عليـها صـورةٌ لعـنتره … كل الميـادين هنـا ، تحمـل اسـم عــنتره … عــنترةٌ يقـيم فـي ثيـابنـا … فـي ربطـة الخـبز … و فـي زجـاجـة الكولا ، و فـي أحـلامنـا المحتضـره ... مـدينـةٌ مهـجورةٌ مهجـره … لم يبق – فيها – فأرةٌ ، أو نملـةٌ ، أو جدولٌ ، أو شـجره … لاشـيء – فيها – يدهش السـياح إلا الصـورة الرسميـة المقرره .. للجـنرال عــنتره … فـي عربـات الخـس ، و البـطيخ … فــي البـاصـات ، فـي محطـة القطـار ، فـي جمارك المطـار.. فـي طوابـع البريـد ، في ملاعب الفوتبول ، فـي مطاعم البيتزا … و فـي كل فئـات العمـلة المزوره … فـي غرفـة الجلوس … فـي الحمـام .. فـي المرحاض .. فـي ميـلاده السـعيد ، فـي ختـانه المجيـد .. فـي قصـوره الشـامخـة ، البـاذخـة ، المسـوره … مـا من جـديدٍ في حيـاة هـذي المـدينـة المسـتعمره … فحزننـا مكررٌ ، وموتنـا مكررٌ ،ونكهة القهوة في شفاهنـا مكرره … فمنذ أن ولدنـا ،و نحن محبوسون فـي زجـاجة الثقافة المـدوره … ومـذ دخلـنا المدرسـه ،و نحن لاندرس إلا سيرةً ذاتيـةً واحـدهً … تـخبرنـا عـن عضـلات عـنتره … و مكـرمات عــنتره … و معجزات عــنتره … ولا نرى في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره … لا شـيء – في إذاعـة الصـباح – نهتـم به … فـالخـبر الأولــ – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره … و الخـبر الأخـير – فيهـا – خبرٌ عن عــنتره … لا شـيء – في البرنامج الثـاني – سـوى : عـزفٌ – عـلى القـانون – من مؤلفـات عــنتره … و لـوحـةٌ زيتيـةٌ من خـربشــات عــنتره ... و بـاقـةٌ من أردئ الشـعر بصـوت عـنتره … هذي بلادٌ يمنح المثقفون – فيها – صوتهم ،لسـيد المثقفين عنتره … يجملون قـبحه ، يؤرخون عصره ، و ينشرون فكره … و يقـرعون الطبـل فـي حـروبـه المظـفره … لا نجـم – في شـاشـة التلفـاز – إلا عــنتره … بقـده الميـاس ، أو ضحكـته المعبـره … يـوماً بزي الدوق و الأمير … يـوماً بزي الكادحٍ الفـقير … يـوماً عـلى طـائرةٍ سـمتيـةٍ .. يوماً على دبابة روسيـةٍ … يـوماً عـلى مجـنزره … يـوماً عـلى أضـلاعنـا المكسـره … لا أحـدٌ يجـرؤ أن يقـول : " لا " ، للجـنرال عــنتره … لا أحـدٌ يجرؤ أن يسـأل أهل العلم – في المدينة – عن حكم عنتره … إن الخيارات هنا ، محدودةٌ ،بين دخول السجن ،أو دخول المقبره .. لا شـيء فـي مدينة المائة و خمسين مليون تابوت سوى … تلاوة القرآن ، و السرادق الكبير ، و الجنائز المنتظره … لا شيء ،إلا رجلٌ يبيع - في حقيبةٍ - تذاكر الدخول للقبر ، يدعى عنتره … عــنترة العبسـي … لا يتركنـا دقيقةً واحدةً … فـ مرة ، يـأكل من طعامنـا … و مـرةً يشرب من شـرابنـا … و مرةً يندس فـي فراشـنا … و مـرةً يزورنـا مسـلحاً … ليقبض الإيجـار عن بلادنـا المسـتأجره |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
قراءة ثانية لمقدمة ابن خلدون وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة وكرنا.. و فرنا.. وأرضنا المحررة.. ليس سوى تلفيق.. هذا هو التاريخ, يا صديقتي فنحن منذ أن توفى الرسول سائرون في جنازة.. ونحن, منذ مصرع الحسين, سائرون في جنازة.. ونحن, من يوم تخاصمنا على البلدان.. والنسوان.. والغلمان.. في غرناطة موتى, ولكن ما لهم جنازة !! لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة. |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
الكلمات بين اسنان رجل المخابرات مهداة الى أرسطو طاليس اخبروه انها هنا وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا وطن الحب ، وإنجيل السلام . وضعوا شعري بأكياسٍ .. فهل شاهدتم ؟ دولةً تسرق عطر الياسمين يا لها من غزوةٍ مضحكةٍ سرقوا حبري ، وأوراقي ، ولم .. يسرقوا النار التي تحت جبيني إنني أسكن في ذاكرة الشعب .. فما هم .. إذا هم سرقوني ؟؟… 2 وأخيراً .. دخلوا غرفة نومي .. واستباحوا حرماتي بعثروا أغطيتي .. شمشموا أحذيتي .. فتحوا أدويتي .. دلقوا محبرتي .. رقصوا فوق بياض الصفحات . غزوةٌ تافهةٌ جداً .. ككل الغزوات أي عصرٍ عربيٍ ؟ ذلك العصر الذي أفتى بقتل الكلمات ؟ أي عصرٍ معدنيٍ ؟ ذلك العصر الذي يفزع من صوت العصافير ، وشدو القبرات . أي عصرٍ لا يسمى ؟ ذلك العصر الذي يحبسنا خلف أسوار اللغات . أي عصرٍ ماضويٍٍ .. فوضويٍ .. بدويٍ .. قبليٍ .. سلطويٍ .. دمويٍ ؟. ذلك العصر الذي يطلق النار علينا ثم يرمي جثث الكتاب .. في قعر الدواة ؟؟ 3 وأخيراً .. بلغوني .. أنهم كانوا هنا .. فلماذا بلغوني ؟ إنني أعرف بالفطرة أصوات بساطير العساكر … وأنا أعرف بالفطرة ، أوصاف ، وأحجام ، وأسماء الخناجر .. جهزوا جيشاً خرافياً لكي يقتحموا عزلة شاعر .. تركوا خلفهم الروم .. لكي يعلنوا الحرب على ريشة طائر .. قدموا من آخر العالم ، حتى يسرقوا بعض الدفاتر .. آه .. كم هم أغبياء . حين ظنوا أنهم يقتلون الشعر إن هم قتلوني … لم أكن أعرف ما حجمي .. إلى أن هاجموني ذات ليله .. فتأكدت بأني .. شاعرٌ يرعب دوله … 4 وأخيراً .. شرفوني لم يكونوا من بلاد الباسك.. أو من جيش إيرلندا .. ولا هم من عصابات شيكاغو .. إنني أعرف من هم غرمائي .. فلماذا أرسلوا خلفي كلاب الصيد كي تنهشني ؟ هل كلاب الصيد صارت .. تتسلى عندنا في أكل لحم الشعراء ؟؟ إنهم يدرون أن الشعر عندي .. هو فن الكبرياء وهم يدرون أن لا أحداً نفض الغبرة عن كعب حذائي ... وهم يدرون أني .. لم أقدم لسوى الله ولائي … 5 وأخيراً .. شرفوني . حاولوا أن يفتحوا ثقباً بتاريخي وأن يكسروا أنف غروري . نبشوا أصلي . وفصلي . وجذوري. نثروا قطن مخداتي .. وناموا في سريري . قرأوا كل رساله .. وبيانات المصارف . بحثوا عن ئبر نفطٍ .. كنت قد خبأته تحت الشراشف !! حاولوا أن يجدوني واقفاً في طوابير العماله .. أعميلٌ أجنبيٌ ؟ بعدما حفر الحزن دروباً في جبيني أعميلٌ أجنبيٌ ؟ . بعدما قدمت روحي .. للملايين .. وقدمت عيوني … 6 حاولوا أن يمسكوني .. وأنا أرهن في السوق السياسي ، ثيابي .. حاولوا أن يضبطوني .. وأنا أقبض أتعابي على بيتٍ من الشعر كتبته .. أو يسمون إماماً واحداً كنت قصدته .. حاولوا أن يجدوا لي صورةً، وأنا أرقص في ديوان كسرى أو أصب الخمر في عرس ثريٍ .. أو أمير .. لم أكن يوماً من الأيام طبالاً .. ولا زورت شعري .. وشعوري.. كان شعري دائماً أكبر من كل كبير .. ليس عندي ذهبٌ .. أو فضةٌ .. فرصيدي هو قلبي .. وضميري … |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
شكرا على إهدائك، وأظنك تعرف تحفظاتي على "نزار"، لكنه "عرّاهم" من خلال قصائده هذه. |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
لماذ يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان مواطنوان.. دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن.. مسافرون دون أوراقٍ وموتي دونما كفن. نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ يبيعنا، ويقبض الثمن!! نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرةٍ لحجرةٍ من قبضةٍ لقبضةٍ من هالكٍ لمالكٍ من وثنٍ إلى وثن نركض كالكلاب كل ليلةٍ من عدنٍ لطنجةٍ من طنجةٍ إلى عدن نبحث عن قبيلةٍ تقبلنا نبحث عن عائلةٍ تعيلنا نبحث عن ستارةٍ تسترنا وعن سكن.. وحولنا أولادنا إحدودبت ظهورهم، وشاخوا وهم يفتشون في المعاجم القديمه عن جنةٍ نضيرةٍ عن كذبةٍ كبيرةٍ كبيرةٍ.. تدعى الوطن.. * مواطنون نحن في مدائن البكاء قهوتنا مصنوعةٌ من دم كربلاء حنطتنا معجونةٌ بلحم كربلاء طعامنا. شرابنا عاداتنا. راياتنا صيامنا. صلاتنا زهورنا. قبورنا جلودنا مختومةٌ بختم كربلاء.. لا أحدٌ يعرفنا في هذه الصحراء لا نخلةٌ. لا ناقةٌ. لا وتدٌ.. لا حجرٌ لا هند.. لا عفراء أوراقنا مريبةٌ أفكارنا غريبةٌ فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا ولا الذين يشربون الدمع والشقاء... معتقلون.. داخل النص الذي يكتبه حكامنا معتقلون.. داخل الدين كما فسره إمامنا معتقلون.. داخل الحزن، وأحلى ما بنا أحزاننا مراقبون نحن في المقهى.. وفي البيت.. وفي أرحام أمهاتنا.. حيث تلفتنا، وجدنا المخبر السري في انتظارنا يشرب من قهوتنا.. ينام في فراشنا.. يعبث في بريدنا ينكش في أوراقنا يدخل من أنوفنا يخرج من سعالنا لساننا مقطوع.. ورأسنا مقطوع.. وخبزنا مبللٌ بالخوف والدموع.. إذا تظلمنا إلى حامي الحمى قيل لنا ممنوع.. وإن تضرعنا إلى رب السما قيل لنا: ممنوع.. وإن هتفنا: يا رسول الله، كن في عوننا يعطوننا تأشيرةً من غير ما رجوع وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيره أو نكتب الوصية الأخيره قبيل أن نموت شنقاً غيروا الموضوع.. * يا وطني المصلوب فوق حائط الكراهيه يا كرة النار التي تسير نحو الهاويه لا أحدٌ من مضرٍ.. أو من بني ثقيف أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف زجاجةً من دمه.. أو بوله الشريف!! لا أحدٌ.. على امتداد هذه العباءة لمرقعه.. أهداك يوماً معطفاً أو قبعه.. يا وطني المكسور مثل عشبة الخريف.. مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا.. مهجرون من أمانينا، وذكرياتنا عيوننا تخاف من أصواتنا حكامنا آلهةٌ يجري الدم الأزرق في عروقهم ونحن نسل الجاريه لا سادة الحجاز يعرفوننا.. ولا رعاع الباديه. ولا أبو الطيب يستضيفنا.. ولا أبو العتاهيه. إذا ضحكنا لعليٍ مرةً.. يقتلنا معاويه.. 5 لا أحدٌ يريدنا من بحر بيروت.. إلى بحر العرب.. لا الفاطميون، ولا القرامطه. ولا المماليك، ولا البرامكه. ولا الشياطين، ولا الملائكه. لا أحدٌ يريدنا. في المدن التي تقايض البترول بالنساء، والديار بالدولار، والتراث بالسجاد، والتاريخ بالقروش، والإنسان بالذهب. وشعبها يأكل من نشارة الخشب!! لا أحدٌ يريدنا.. في مدن المقاولين، والمضاربين، والمستوردين، والمصدرين، والملمعين جزمة السلطة، والمثقفين حسب المنهج الرسمي، والمستأجرين كي يقولوا الشعر، والمقدمين للأمير عندما يأوي إلى فراشه قائمةً بأجمل النساء.. والموظفين في بلاط الجنس.. والمهرجين.. والمخنين.. والمخوضين في دمائنا حتى الركب.. لا أحدٌ يقرؤنا في مدن الملح التي تذبح في العام ملايين الكتب.. لا أحدٌ يقرؤنا في مدنٍ.. صارت بها مباحث الدولة عراب الأدب.. 6 مسافرون نحن في سفينة الأحزان وشيخنا قرصان مكومون داخل الأقفاص كالجرذان لا مرفأٌ يقبلنا. لا حانةٌ تقبلنا. لا امرأةٌ تقبلنا. كل الجوازات التي نحملها أصدرها الشيطان كل الكتابات التي نكتبها. لا تعجب السلطان.. مسافرون خارج الزمان والمكان مسافرون ضيعوا نقودهم.. وضيعوا متاعهم، وضيعوا أبناءهم، وضيعوا أسماءهم، وضيعوا انتماءهم.. وضيعوا الإحساس بالأمان فلا بنو هاشم يعرفوننا، ولا بنو قحطان ولا بنو ربيعةٍ، ولا بنو شيبان ولا بنو (لينين) يعرفوننا.. ولا بنو (ريغان).. * يا وطني: كل العصافير لها منازلٌ إلا العصافير التي تحترف الحريه فهي تموت خارج الأوطان... يا وطني: كل العصافير لها منازلٌ إلا العصافير التي تحترف الحريه فهي تموت خارج الأوطان... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه . فهذه نصائحي إليك : 1- أدخل إلى مدرسةٍ تعلم الأميه . 2- أكتب بلا أصابعٍ .. وكن بلا قضيه . 3- إمسح حذاء الدولة العليه . 4- إشطب من القاموس كلمة الحريه . 5- لا تتحدث عن شؤون الفقر ، والثورة ، في الشوارع الخلفيه . 6- لا تنتقد أجهزة القمع ، ولا تضع أنفك في المسائل القوميه . 7- كن غامضاً .. في كل ما تكتب ، والزم مبدأ التقيه . 8- خصص عمودك اليومي للأزياء .. والأزهار .. والفضائح الجنسيه . 9- لا تتذكر أنبياء القدس .. أو ترابها .. فإنها حكايةٌ منسيه . 10- لا ترث بيروت التي ترملت فالقتل فيها عادةٌ يوميه . 11- لا تتعرض للسلاطين إذا تعهروا .. أو قامروا .. أو تاجروا .. فهذه مسألةٌ شخصيه . 12- ولا تقل لحاكمٍ : إن قباب قصره مصنوعةٌ من جثث الرعيه ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
شكرا يا أستاذ حمبراوي .لقد أخجلتني .لعل الهدية أكبر مني
لعلي سأغير رأيي بالمرة عن نزار الشاعر المغوار وأقول لك ياحمبراوي لقد وقفت مع بعض الأبيات وشعرت ان نزار يكتب كلمات ليست كلمات.كلمات كالقنابل علي لسان سياف عربي له الحق في فعل ما يشاء . نزار يوم يتكلم عن السياسة ليس هو نزار الذي يتكلم عن النساء .لقد أوتي سحر الكلمة فنفذت كلماته في أفئدة الكثير. حقا .إنك لتستمتع وترثي حالك وانت تقرأ له عن هذا البترول الذي صار تحت أرجل الجواري .إنك لتندهش وانت تراه يوصف لك رموز الذل والهوان أصحاب الكروش الكبيرة.الكل صار يحيض والكل صارت له أثداء .الكل نسوان لم يعد فينا رجال . يا أستاذنا ياشيخنا ياحمبراوي بوركت وبوركت الهدية وإن كنت اعتبر أن إسم (أبو صلاح الدين ) صار في المنتدي رمزا أكثر من أن يشير إلي شخص بعينه. اتدري يا أستاذ لماذا اخترت هذا الإسم.كانت زوجتي حامل وفي الأيام الاولي من الحمل ذهبنا إلي الطبيب فقال لنا يبدوا من ملامحه أنه ذكر .فقررت تسميته (صلاح الدين )أمل المستقبل في تحرير القدس واسترجاع هيبة الأمة المجروحة المنكوبة كما يذكر هنا الشاعر القدير نزار لكن تجري الرياح بما لاتستهي السفن .لم يكن الولد ذكرا وإنما كانت انثي وأسميتها علي بركة الله (إيمان)عمرها الان ثلاثة أشهر أذكر هذا فقط للاستئناس شكرا الأخت مرمر القاسم بما اتحفتنا به من قصائد غزلية لنزار أنا إمام مسجد وأخشي من كثرة قراءتي قصائد نزار الغزلية (وأنا مبتلي بحب الشعر)أن أبقي يوم الجمعة علي المنبر (حبيبتي ما حبيبتي أنت كذا وكذا) للابتسامة فقط مشكورون وطيبون وطاهرون سلام عليكم أيها الأحبة تحية لكم أيها النخبة . |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام عليكم هذا المدعو نزار له من الاقوال الكفرية مالايعد ولايحصى وهذا بعضها =============================== قال الله تعالى : ( إنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَـدَّ لَهُمْ عَذَابَاً مُهِيناً ) [الأحزاب:57]. ============================================== أقوال نزار قباني الكفرية??? ================== 1)من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول : (من أين يأتي الشعر يا قرطاجة.. والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)] كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول : (ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)] ============================ 2)كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول: (بلادي ترفض الـحُبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا وحوّل صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا.. بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620] ============================= 3)يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119: (حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي.. وصحت : يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية..) ============================= 4)أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124: (أطلق على الماضي الرصاص.. كن المسدس والجريمة.. من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة. لم تبق للصلوات قيمة.. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..) ============================= 5)أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول: (يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)] ============================== 6)كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول : (أريد البحث عن وطن.. جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597] =============================== 7)وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18: أقول : لا غالب إلا الشعب للمرة المليون لا غالب إلا الشعب فهو الذي يقدر الأقدار وهو العليم، الواحد، القهار... =============================== 8) ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول : (لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/442)] =============================== 9)وهنا يزداد نزار قباني استهزاءً واحتقاراً لله تعالى، فيقول: (ساعتنا واقفة.. لا الله يأتينا ولا موزع البريد من سنة العشرين حتى سنة السبعين) [المصدر السابق (2/648)] =============================== 10)أما عن سخريته واحتقاره لكتب الصلاة والعبادة والدين وهو يشكر معشوقته على حبها فيقول عن ذلك: (شكراً من الأعماق.. يا من جئتِ من كتب العبادة والصلاة.. شكراً لخصركِ.. كيف جاء بحجم أحلامي …) [المصدر السابق صفحة 25] =============================== |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
سلام الله عليك وبعد : أخي الكريم سيرزقك الله بصلاح الدين وسوف يكون امتدادا لسميه ان شاء الله .بشرط ان يؤمن بما آمن به يا أبا إيمان ... هديتي إليك مستمرة فانتظرني دائما شكرا لك ولكرم ردك |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
سلام الله عليك وبعد : أخي الكريم الفارس النبيل : لا يعجبني نزار في كفرياته ؟؟؟؟؟؟ ( مع التحفظ) ولا في نسائياته وإن كان بعض ما ذكرت يقبل تأويلا غير الذي ذهبت إليه ... لا يعجبني نزار ... نزار الذي ذكرت لا أعرفه أعرف نزار جلد الذات العربية .. نزار رجم العمائم وشيوخ البترول بلهيب كلماته ..نزار ما بعد النكسة .. أعرف نزار قباني الذي كان شجاعا وحمل نفسه هزائم العرب قائلا : أنا المسؤول عن كل هزائم العرب .. ليت الحكام اعترفوا بجريرتهم وليت مكفريه أيضا اعترفوا أنهم سجنوا الإنسان العربي داخل الكتب الصفراء والناعمة نعومة جلد الأفعى .. ليس نزار قباني بالشر كله ... في العمل الفني لا يهم رأي الفقيه ولا تخضع الأعمال الفنية للنصوص الفقهية .. لكل مجاله شكرا لك |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
إلى أين يذهب موتى الوطن نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر أوجه من قتلونا ولا نتذكر أسماء من شيعونا فلا فرق – في لحظة الموت – بين المجوس .. وبين التتار ... بلادٌ .. تجيد كتابة شعر المراثي وتمتد بين البكاء .. وبين البكاء بلادٌ .. جميع مدائنها كربلاء ... 3 بكعب الحذاء تدار .. فلا من حكيمٍ .. ولا من نبيٍ .. ولا من كتاب . بلادٌ .. بها الشعب يأخذ شكل الذباب !! 4 بلادٌ .. بلادٌ يسيجها الخوف ، حيث العروبة تغدو عقاباً .. وحيث الدعارة تصبح طهراً وحيث الهزيمة تغدو انتصار ... 5 مبادئ .. بالرطل مطروحةٌ على عربات الخضار .. تكفل حرية الرأي .. تعرض كالفجل في عربات الخضار . قصائد .. ليس عليها إزار تضاجع في الليل كل خليفه .. وترضي جميع جنود الخليفه .. وترمى صباحاً كأية جيفه عل عربات الخضار .. 6 بلادٌ .. بدون بلاد فأين مكان القصيدة بين الحصار ، وبين الحصار ؟ فعل انتحار .. 7 بلادٌ .. تحاول أشجارها من اليأس ، أن تتوسل تأشيرةً للسفر .. بلادٌ .. تخاف على نفسها من قصيدة شعرٍ .. ومن قمر الليل ، حين يمشط شعر المساء . وتخشى على أمنها وعيون النساء .. 9 أفتش عن وطنٍ لا يجيء ..وأسكن في لغةٍ ليس فيها جدار ... 10 بلادٌ .. تعد حقائبها للرحيل وليس هناك رصيفٌ 11 إلى أين يذهب موتى الوطن ؟ وكل العقارات فيه ومن يدلكون بزيت البنفسج صدر الرئيس .. وظهر الرئيس .. وبطن الرئيس .. ومن يحملون إليه كؤوس اللبن .. إلى أين يذهب ؟ وما عندهم شقةٌ للسكن !! 12 ولو موتنا .. كان من أجل أمرٍ عظيم لكنا ذهبنا إلى موتنا ضاحكين ولو موتنا كان من أجل وقفة عزٍ وتحرير أرضٍ .. وتحرير شعبٍ .. سبقنا الجميع إلى جنة المؤمنين ولكنهم .. قرروا أن نموت .. ليبقى النظام .. وأخوال هذا النظام .. وتبقى تماثيل مصنوعةٌ من عجين !! 13 يموت الملايين منا ولا تتحرك في رأس قائدنا شعرةٌ واحده .. ولم أك أعرف أن الطغاة يضيقون بالآلة الحاسبه .. 14 أحاول بالشعر .. أن أستعيد مرايا النهار . وعشب الحقول ، وضوء النجوم ، وأستنبت القمح من تحت هذا الدمار . 15 أحاول بالشعر .. إنهاء عصر التخلف ، حتى أؤسس عصراً جديداً من الورد والجلنار . أحاول بالشعر .. تفجير عصرٍ وتغيير كونٍ .. وإشعال نار .. 17 بحثت طويلاً عن المتنبي فلم أر من عزة النفس بحثت عن الكبرياء طويلاً ولكنني لم أشاهد بعصر المماليك إلا الصغار .. الصغار ... من الورد والجلنار . 16 أحاول بالشعر .. تفجير عصرٍ وتغيير كونٍ .. وإشعال نار .. 17 بحثت طويلاً عن المتنبي فلم أر من عزة النفس إلا الغبار .. بحثت عن الكبرياء طويلاً ولكنني لم أشاهد بعصر المماليك إلا الصغار .. الصغار ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .. ووجدنا لغةً من خشب .. وكلاماً فارغاً من أي معنى سامحونا .. إن قطعنا صلة الرحم التي تربطنا .. سامحونا إن فعلنا .. 2 سامحونا ـ أيها السادة ـ إن نحن جننا ألف دجالٍ على أكتافنا إستباحوا دمنا منذ ولدنا ألف بوليسٍ على أوراقنا .. يطلقون النار .. لكن ما سقطنا .. حاولوا أن يقطعوا أرجلنا كي يعيقوا الزحف .. لكنا وقفنا .. قطعوا الأيدي. لكي لا نمسك الأقلام ، لكنا كتبنا .. حاولوا أن يقنعونا.. أن قول الشعر كفرٌ .. فكفرنا .. 3 سامحونا .. إن قتلنا مرة آباءنا .. وشككنا في روايات أبي زيد الهلالي وفي شخصية الزير .. وفي عنترةٍ .. سامحونا إن شككنا .. في نصوص الشعر والنثر التي نحفظها وحديث السيف .. والرمح .. وفي (كان) و (كنا)... سامحونا إن هربنا .. من بني صخرٍ .. وأوسٍ .. ومنافٍ .. وكليبٍ .. سامحونا إن هربنا .. ما شربنا مرةً قهوتهم إلا اختنقنا .. ما طلبنا مرةً نجدتهم إلا خذلنا .. إن تاريخ ابن خلدون اختلاقٌ فاعذرونا .. إن نسينا ما قرأنا .... 4 سامحونا .. إن دخلنا قصركم من غير إذنٍ ودخلنا حجرة العرش .. وقاعات المرايا .. وشممنا عبق الأجساد في كل الزوايا ورأينا كيف في ثلاجة السلطان ، يبقى طازجاً لحم السبابا .. سامحونا .. إن تعدينا على أملاككم وعتقنا العدد الأكبر من زوجاتكم سامحونا إن خجلنا .. وكرهنا نفسنا .. وكرهنا جلدنا .. ونحرناكم جميعاً .. وانتحرنا ... 5 سامحونا ... إن قطعنا مرةً سكرتكم وسرقناكم من الويسكي يوماً وفتحنا جرحنا .. سامحونا .. إن سرقناكم من (الفيديو) قليلاً كي نريكم موتنا .. إننا نسأل عن شخصٍ يسمى المتنبي كان في يومٍ من الأيام عصفور العرب فعرفنا أنه مات على أيدي المباحث ووجدنا طلقةً في رأسه .. ووجدنا طلقةً في حلقه .. ووجدنا طلقةً في قلبه .. ووجدنا طلقةً ثانيةً في قلبنا .. 6 سامحونا إن تعدينا على عذرية الدولة يوماً واغتصبناها بشكلٍ همجيٍ .. واسترحنا .. وعضضناها كذئبٍ من يديها ولعنا والديها .. وأمرنا الشعب أن يأكل لحماً طازجاً من ناهديها .. سامحونا إن تجاوزنا اللياقات قليلاً .. وتصرفنا كأطفالٍ جياعٍ .. وشربنا من دم الدولة أنهاراً ... ونمنا .... 7 سامحونا .. إن تبولنا على كل التماثيل التي تملأ ساحات المدينه ... وعلى كل التصاوير التي ألصقها البوليس ـ بالغصب ـ على كل حوانيت المدينه .. وعلى كل الشعارات التي يقذفها بالطوب .. أطفال المدينه . سامحونا .. إن تجمعنا كأغنامٍ على ظهر السفينه .. وتشردنا على كل المحيطات سنيناً .. وسنينا .. لم نجد ما بين تجار العرب .. تاجراً يقبل أن يعلفنا .. أو يشترينا .. لم نجد بين جميلات العرب .. مرأةً تقبل أن تعشقنا .. أو تفتدينا لم نجد ما بين ثوار العرب ثائراً .. لم يغمد السكين فينا ... 8 سامحونا .. سامحونا .. إن رفضنا كل شيءٍ .. وكسرنا كل شيءٍ .. واقتلعنا كل شيءٍ ورمينا لكم أسماءنا فالبوادي رفضتنا .. والمواني رفضتنا والمطارات التي تستقبل الطير صباحاً ومساءً .. رفضتنا إن شمس القمع في كل مكانٍ .. أحرقتنا .. سامحونا .. إن بصقنا فوق عصرٍ ما له تسميةٌ سامحونا إن كفرنا ... |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
البحث عن سيدة اسمها الشورى سيدتي الشورى : ما أحوالك ؟ ما عنوانك ؟ ما صندوق بريدك ؟ هل يمكنني أن ألقاك لخمس دقائق يا سيدتي الشورى ؟.. فتشنا عنك طويلاً بين الماء .. وبين الماء .. وبين الرمل .. وبين الرمل .. وبين القتل .. وبين القتل .. وبين قريشٍ .. وقريشٍ .. فوجدنا أنقاض خيولٍ ووجدنا أجزاء سيوفٍ ووجدنا أشباه رجالٍ ووجدنا جيشاً مدحوراً ... سيدتي .. سيدتي الشورى : فتشنا عنك بأقسام البوليس ، وقائمة السجناء ، وطابور الغرباء ، وفي غرف الإنعاش ، وثلاجات الموتى .. فتشنا .. عن سيدةٍ فقدت منذ القرن الأول منا ، تدعى الشورى . فوجدنا رأساً مقطوعاً .. ووجدنا جسداً مغتصباً .. 3 من يوم ولدنا وبأن الشعب شريكٌ في التفكير .. وفي التدبير .. وفي التنظير .. كما تقضي أنظمة الشورى لكنا .. لم نسأل أبداً إن كنا في الأصل إناثاً أو كنا في الأصل ذكورا ... أو كنا بشراً .. أو كنا قططاً .. وكلاباً .. وطيورا .. أو كنا نأكل فاكهةً أو نأكل تبناً .. وشعيرا .. وبقينا في رسم الإيجار تحلبنا الدولة كالأبقار لا نعرف من يستأجرنا . لا نعرف من هو مالكنا . لا نعرف من في اليوم التالي يركبنا .. وبقينا نسأل أنفسنا هل هي شوربةٌ .. أم شورى ؟؟ 5 لو أنت دخلت على فرعونٍ في عزلته الأبديه قطرات دماءٍ بشريه . وتشاهد فوق وسادته امرأةً دون ذراعيها .. وقصائد دون ذراعيها .. وخواتم ذهبٍ مرميه .. وتشاهد تحت أظافره قطعاً من لحم الحريه .. 6 من يوم ولدنا نسمع عن حكم الشورى لكن الحاكم في الشرق الأوسط وبال على رأي الإنسان .. وبال على حكم الشورى .. واحترف الرقص على أجساد الشعب وشيد للظلم قصورا .. ورمانا في آتون الحرب وأحرق أمماً وعصورا .. فأفقنا في ذات صباحٍ لنرى أنفسنا مكتوبين بقائمة الموتى . ونرى الرايات ممزقةً . ونرى الجدران مهدمةً . ونرى الأجساد مفحمةً . ونرى أكفاناً وقبورا . وأفقنا في ذات صباحٍ لنلملم وطناً مكسورا .. وعرفنا – بعد سقوط البصرة – ما معنى الشورى !! 7 ما زلنا منذ طفولتنا نتفاءل باللون الكاكي ونفرح بالعقداء .. وبالنجمات على الأكتاف .. وبالجزمات .. وبالأزرار .. ما زلنا .. - منذ بدأنا نقرأ - نتلو قرآن الثوار .. ونغطي دبابات الجيش الظافر بالقبلات .. وبالصلوات .. وبالأزهار . بمجيء الضباط الأحرار .. 8 لا لغةٌ .. تجمع بين الحاكم والمحكوم لدينا إلا لغة البلطة والمنشار .. لا خيطٌ يجمع بينهما إلا ما يجمع بين القط .. وبين الفار .. ... وأتانا الضباط الأحرار . وبدأنا ننسى ضوء الشمس ، وصوت البحر ، وألوان الأشجار .. وبدأنا نسقط تحت نعال الخيل ، ونصلب في غرف التعذيب ، ونشوى في أفران النار .. شكل الإنسان – الصرصار . وبدأنا نسأل أنفسنا : أهنالك ربٌ يسمعنا خلف الأسوار ؟؟ 10 يتكسر وطني مثل قوارير الفخار . تنقرض الأمة بين الماء وبين الماء .. تهاجر أسماكٌ وبحار . تنهار بنايات التاريخ جداراً بعد جدار .. وأنا أتأمل ما تعرضه الشاشة من أخبار العار .. ومذيع الدولة ، يعلن دون حياءٍ ، بفضل نضال الحزب .. وفضل الضباط الأحرار " !! مثل قوارير الفخار . تنقرض الأمة بين الماء وبين الماء .. تهاجر أسماكٌ وبحار . تنهار بنايات التاريخ جداراً بعد جدار .. وأنا أتأمل ما تعرضه الشاشة من أخبار العار .. ومذيع الدولة ، يعلن دون حياءٍ ، "أنا قد حققنا النصر .. بفضل نضال الحزب .. وفضل الضباط الأحرار " !! |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
http://montada.echoroukonline.com/images/icons/impp.gif بسم الله الرحمن الرحيم وصلِّ اللهمّ على سيدنا ونبينا محمد وسلم أما بعـد : أخـي العاصمـي سلام الله عليك ورحمته تعالى وبركاته (إنّ ممّا أدرك النّاسُ من كلام النُّبُوّة الأولى .. إذا لم تستحِ فاصنَعْ ما شئت ) هذا حديثٌ شريف صحيح رواه الستّة وهو .. يُلخصُ كل ما أصابَني ويُصيبُ غيري مِن قومٍ هم حربٌ لكل مؤمنِ نَزيه الجَيِبِ واليَدِ والإزار .. ... وسأحتسِبُ عند الله كلّ ذلك .. لأنَّ أرضِيَ أرضٌَ لا تُشَبُّ بها نارُ المَجوس ، ولا تُبنَى بها البِيَعُ وإذا أردتَ المواصلة أخـي (رغم كل شيء) .. فواصلني والســلام طـلال سعـود |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
بسم الله الرحمن الرحيم وصلِّ اللهمّ على سيدنا ونبينا محمد وسلم أما بعـد : أخـي العاصمـي سلام الله عليك ورحمته تعالى وبركاته قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسقٌ بنبإٍ فتبيّنوا أنْ تُصيبوا قوما بجهالةٍ فتُصبحوا على ما فعلتم نادميــن) وقال جلّ من قائل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )) (الحجرات:12)) (إنّ ممّا أدرك النّاسُ من كلام النُّبُوّة الأولى .. إذا لم تستحِ فاصنَعْ ما شئت ) هذا حديثٌ شريف صحيح رواه الستّة وهو .. يُلخصُ كل ما أصابَني ويُصيبُ غيري مِن قومٍ هم حربٌ لكل مؤمنِ نَزيه الجَيِبِ واليَدِ والإزار .. ... وسأحتسِبُ عند الله كلّ ذلك .. لأنَّ أرضِيَ أرضٌَ لا تُشَبُّ بها نارُ المَجوس ، ولا تُبنَى بها البِيَعُ يا أخـي لماذا لا نقـتـدي بصاحب الأمر(مُولْ الشي) كما نقولُ بعاميتنا .. وهو صاحب الدِين .. نحنُ لا نتسامح ونحاسبُ بعضَنا عن كل (صغيرة وأصغر منها) .. أمّا هو سُبحانه فتأمّلِِْ بل تدبّرْ ما يقول: (( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )) (الشورى:30) فلماذا لا نعفو نحنُ .. ولو عن القليل .. من رحمته تعالى بل من أعظم رحَماته في الأرض : أنْ جعل مَن يُحصي علينا حركاتنا وسَكنَاتنا ليس منـكم .. ويا لها من رحمة .. والحمدُ لله عليها .. وإلا لكانت الفاجعة الكارثة القارعة الحالقة الداهية الماحقة القارعة ال... إلى بقية صفات الداهية الخمسِ مئة في لسان الضاد . وإذا أردتَ المواصلة أخـي (رغم كل شيء) .. فواصلني والســلام طـلال سعـود |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
بل نزار أعظم من المتنبي نزار لم يدنس قوافيه في البلاط نزار هو الجولان نفسه يبقى شامخا نزار شأخصه بقصائد إن شاء الله نزار لا أختلف فيه هناك نزار و أحمد مطر....و درويش رحمه الله هؤلاء هم الشعراء الذين رفعوا راية الشعر من بعد أحقاب من التذلل للخلفاء و الملوك نزار رحمه الله حيا و ميتا من لم يقرألنزار فلمن يقرأ نزار لم يقل شعرا في المرأة إطلاقا لم يكن فاسقا و لا عربيدا نزار أعطى للشعر أبعادا و آفاقا ياليت ستزيدنا تعريفا و نقدا لهذا الشاعر العظيم بمعنى الكلمة هذا هو الرجل الذي يستجق إمارة الشعر بدون منازع بارك الله فيك أيها المستشار الأديب |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
|
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
استاذنا الكريم الامر اكبر مما تتصور الامر اخطر مما تتصور انه الله عزوجل انه الجبار والله لو قيل لي ان نزار هذا فتح القدس ماتوليته فلاخير فيه وهو يدعي لله الزوجة فلاخير فيه وهو يسب الله عز وجل ولارحم الله فيه مغرزة ابرة وهو يستهزئ بالرب عز وجل تقول ليس في الشر كله كيف ياستاذ اليس الشر كله من يقول ان لله زوجة اليس الشر كله من يقول ان الله مات مشنوقا على باب المدينة ياستاذ ان الامر اخطر حينما نعرف ان النهاية جنة ونار وكل امرئ مع من تولى واحب يومها وهذه هدية لك ياستاذ (أيشتمُ رباً عبدناه، ولا ننتصرُ له؟ إنا إذاً لعبيد سوء وما نحن له بعابدين) "ابن حبيب "....... ( "الشفا" للقاضي عياض 2/299 ) |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
استاذي الكريم وعليكم السلام ورحمة الله ياستاذ انت تقول صغيرة هل من يقول ان لله عز وجل له زوجة صغيرة قائل هذا القول مرتد كافر باجماع علماء المسلمين بجميع مذاهبهم وبصريح القران والسنة اما عن احصاء الحسنات وغيرها فوالله لسن نحن من نقيس ولسن نحن من يحكم على الكفر من الايمان بل كتاب ربنا وسنة نبينا من تحكم من الكتاب يقول الله تعالى ((قُلْ أباللهِ وءَايَاتِهِ ورسُولِهِ كُنتُمْ تسْتهزِءُونَ*لاَ تعْتذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بعْد إِيمَانِكُمْ)). من السنة هذه قصه وقعت في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم- بعد غزوة تبوك وهي: إن رجل استهزأ بقراء القران الكريم فوصفهم بثلاث أوصاف هي:أرغب بطوناً(أي أكثر أكلاً),وأكذب حديثاً,وأجبن عند اللقاء, يعني الرسول-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه,فقال عوف بن مالك:كذبت وأنك لمنافق لأخبرن الرسول-صلى الله عليه وسلم- فذهب وإذا بالقرآن قد سبقه(أي نزل الوحي قبل وصوله). فذهب الرجل إلى الرسول-صلى الله عليه وسلم- فقال الرجل:إنما كنا نخوض ونلعب ونقطع بها مسافة الطريق. فقال-صلى الله عليه وسلم- : ((قُلْ أبا للهِ وءَايَاتِهِ ورسُولِهِ كُنتُمْ تسْتهزِءُونَ*لاَ تعْتذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بعْد إِيمَانِكُمْ)). (التوبة)(تفسير القرآن العظيم)لابن كثير2\367. وكان الرجل إيمانه ضعيف فلم يمنعه من الاستهزاء |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
سأكتب لكم بالعامية لعلكم تفهمون .. لمــاذا أنتم حــابســون مفرنيون .. يا هذا ..ربي في عـــلاه لن يصــل إليه أذى خــلقـــــه فلا تخف عليه ثم والله إنكم متحجرون في فهم شطحات نزار .. إنه لعب بالغة .. ولا علاقة له بالله الذي في السماوات .. إنه يقصد العلاقة الالاهية المتجمدة بيننا وبين الله ... ثم إن الله تعالى لا يناله التقوى منكم .. فلا تنافقوه ومن لا يعرف كيف يركب جملة في هذا المنتدى فلا يدنس نصوصنا .. ولا يلطخ طقوسنا .. وعلى الجاهليـــن السلام كما قال تعالى طلال سعود |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
اقتباس:
السلام عليكم استاذ طلال ربما لاملك في اللغة ماتملك ماشاء الله لكن على الاقل تفهمني استاذنا الكريم يمكنك ان تصفني باي وصف تريد حابس مفريني لايعرف تركيب جملة متحجر منافق.... صدقني ياستاذ لن تضرني في شيئ واقول لك بارك الله فيك موعدنا يوم الحشر هنالك يعطى كل ذو حق حقه فان كان تبيان حقيقة نزار واستهزائه برب العالمين وادعائه الزوجة لله كما قلت فوالله انا اول المتحجرين والحابسين المفرنيين الجاهلين. عن تلطيخ الطقوس ....عجبا ترضى بان يلطخ نزار النصوص القرانية ويستهزئ بالله ولا ترضى مني تبيين كفريات نزار اما ان الله في علاه لايصله الاستهزاء فكلمة حق اريد بها باطل ارجع للاية السابقة لعلك تفهم فالله حكم بالكفر على من يستهزئ بالله ونبيه ودينه وسلام عليك مملوء بالتقدير والاحترام |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
أقول ماقال المستشار حمبراوي .نزار في شطحاته وكفرياته لايعجبنا
لكن نزار يوم يصف الواقع العربي يوم يرثي حالنا يوم يجلد طواغيتنا فالواجب علي الجميع الاعتراف به . ثم يا فارس ألا يمكن ان نأخذ مالذ وطاب ونذر ما لامعني له . من منا ليست له أخطاء وإلي متي وكأننا محاكم التفتيش نتصيد عيوب الناس .قال كذا وقال كذا .قال شيخنا البوطي حفظه اله في كتابه (كبري اليقينيات )لو بقيت طول حياتك لم تقل للكافر ياكافر ماحاسبك الله عليها . نعم الله أجل وأعلي ونزار يوم يتكلم عن رب العالمين .هذه شطحات كشطحات ابن عربي والحلاج وغيره.دعوا القوم ربهم أعلم بهم ياطلال استمر في العطاء وصل وجل مع شاعرنا القدير نزار والاختلاف مهما كان يعطي للموضوع نكهة خاصة. |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
حسبي الله ونعم الوكيل
تدافعون عن شخص قال ان لله زوجة تدافعون عن شخص قال ان الله مات مشنوقا اين عقلك يابصلاح الدين بالله عليك انا اخاطب فيك عقلك انت في هذا الموضوع تتعامل بالعاطفة والعاطفة ان لم تلجمها بالعقيدة انقلبت الى عاصفة كيف تقول عن من يقول ان لربك زوجة انه شاعر قدير اللهم اني بلغت فاشهد..اللهم اني بلغت فاشهد..اللهم اني بلغت فاشهد |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
سلام الله عليك وبعد :
هذه واحدة من الدرر النفيسة له وفي وسطها تهديد لك أظنك تنتبه إليه (هههههههههههههههههههه) لوكانت تسمعني الصحرء لطلبت إليها.. أن تتوقف عن تفريخ ملايين الشعراء وتحررهاذاالشعب الطيب من سيف الكلمات.. مازلنا منذو القرن السابع نأكل ألياف الكلمات.. نتحلق في صمت الراءات نتدحرج من أعلى الهاءات وننام على هجو جرير.. ونفيق على دمع الخنساء.. خارج خارطة الأشياء نترقب عنترة العبسي.. يجيئ على فرس بيضاء.. ليفرج عنا كربتنا ويرد طوابير الأعداء.. مازلنا نقضم كالفئران.. مواعظ سادتنا الفقهاء نقرأ (معروف الإسكافي).. ونقرأ (أخبار الندماء).. ونكات جحا.. و(رجوع الشيخ).. وقصة (داحس والغبراء).. يابلدي الطيب يابلدي.. الكلمة كانت عصفورا وجعلنا منها.. سوق بغاء.. لوكانت نجد تسمعني والربع الخالي يسمعني لختمت أنا بالشمع الأحمر سوق عكاظ وشنقت جميع النجارين.. وكل بياطرة الألفاظ مازلنا منذ ولادتنا تسحقنا عجلات الألفاظ لو أعط السلطة في وطني لقلعت نهارالجمعة أسنان الخطباء وقطعت أصابع من صبغوبالكلمة أحذية الخلفاء وجلدت جميع المنتفعين بدينار.. أوصحن حساء.. وجلدت الهمزة في لغتي.. وجلدت الياء.. وذبحت (السين).. و(سوف).. و(تاء التأنيث )البلهاء.. والزخرف والخط الكوفي.. وكل ألاعيب البلغاء وكنست غبار فصاحتنا وجميع قصائدنا العصماء.. يابلدي.. كيف تموت الخيل ولايبقى إلا الشعراء لوأعطى السلطة في وطني أعدمت جميع المنبطحين على أبواب مقاهينا وقصصت لسان مغنينا وفقأت عيون القمرالضاحك من أحزان ليالينا وكسرت زجاجته الخضراء وأرحتك ياليل بلادي من هاذاالوحش الآكل من لحم البسطاء يابلدي الطيب ..يابلدي لوتنشف آبار البترول ويبقى الماء لويخصى كل المنحرفين.. وكل سماسرة الأثداء.. لوتلغى أجهزة التكييف من الغرف الحمراء وتصير يواقيت التيجان.. نعالا في قدم الفقراء.. لو أملك كرباجا بيدي.. جردت قياصرة الصحراء من الأثواب الحضريه ونزعت جميع خواتمهم ومحوت طلاء أظافرهم وسحقت الأحذية اللماعة.. والساعات الذهبيه.. وأعدت حليب النوق لهم وأعدت سروج الخيل لهم وأعدت لهم حتى الأسماء العربيه.. لويكتب في يافا الليمون لأرسل آلاف القبلات لوأن بحيرة طبريا تعطينا بعض رسائلها.. لا حترق القارئ والصفحات.. لوأن القدس لها شفة لاختنقت في فمها الصلوات لوأن.. وماتجدي (لوأن..) ونحن نسافرفي المأساة ونمدإلى الأرض المحتلة حبلا شعري الكلمات ونمد ليافامنديلا طرزبالدمع ..وبالدعوات يابلدي الطيب ..يابلدي ذبحتك سكاكين الكلمات |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ...
من اجل استاذي الحمبراوي وابا صلاح الدين الى الشهداء .... لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ.. لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ لو ان مدمنو الكلامِ في بلادنا قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ.. واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ ولا استُبيحتْ تغلبٌ وانكسرَ المناذرهْ… لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ لكنَّ من عرفتهمْ.. ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ.. يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ.. وبعضهمْ.. يغصُّ في بترولهِ.. وبعضهمْ.. قد أغلقَ البابَ على حريمهِ.. ومنتهى نضالهِ.. جاريةٌ في التختْ.. يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا.. أنتَ بها بدأتْ.. يا أيّها الغارقُ في دمائهِ جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ جميعهم قد هُزموا.. ووحدكَ انتصرت |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسين وخير امة ... سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب هل للحـسين مع الروافـض من نسب لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
السلام على خير المرسلين وخير امة ....
نزار قباني والامام الحسين عليه السلاام تطرق الشاعر نزار قباني الى الحديث عن سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام في اكثر من قصيدة ولقد قمت بجمع هذه الأشعار لأضعها بين يديكم عسى أن تنال اعجابكم وضع نزار قباني في ديوانه " قصائد مغضوب عليها " قصيدته الشهيرة "السمفونية الجنوبية الخامسة" يتوسم في تلك الثورة الجنوبية صورة للحسين عندما ثار لينتصر على البغي... فالجنود في الجنوب لم يهزموا "اسرائيل" ولم يمرغوا وجهها في التراب وفي مستنقع الموت إلا بفضل تلك الالهامات الحسينية، وتلك الصورة الحية التي أخذوها من الحسين... اليكم الأبيات: سميتك الجنوب يا لابسا عباءة الحسين وشمس كربلاء يا شجر الورد الذي يحترف الفداء يا ثورة الارض التقت بثورة السماء يا جسدا يطلع من ترابه قمح وأنبياء * * * * * * سميتك الجنوب يا قمر الحزن الذي يطلع ليلا من عيون فاطمة يا سفن الصيد التي تحترف المقاومة يا أيام عاشوراء، ويا مآذن الله التي تدعو إلى المقاومة يا لعلعة الرصاص في الأعراس يا فصائل النمل التي تهرب السلاح للمقاومة. * * * * * * وفي قصيدة أخرى "آخر عصفور يخرج من غرناطة..." يقول: ظلي معي... حتى يظل البحر محتفظا بزرقته ظلي معي فلربما يأتي الحسين وفي عباءته الحمائم، والمباخر، والطيوب ووراءه تمشي المآذن والربى وجميع ثوار الجنوب . * * * * * * في قصيدته "راشيل وأخواتها" التي تتكلم عن مذبحة قانا التي حدثت في جنوب لبنان وسكوت العرب عن هذه الجريمة النكراء واكتفائهم بالاستنكار تطرق قباني الى الامام الحسين عليه السلام ووصف قدسية تراب الجنوب كقدسية عباءة الحسين عليه السلام ما أروعه من وصف : دخلوا قانا .. كأفواج ذئاب جائعة .. يشعلون النار في بيت المسيح . ويدوسون على ثوب الحسين .. وعلى أرض الجنوب ####### .. * * * * * * كما أنه شبه مذبحة قانا بكربلاء الثانية في أبيات أخرى من القصيدة: كل من يكتب عن تاريخ (قانا) سيسميها على أوراقه : (كربلاء الثانية) ! ! . * * * * * * وفي أبيات أخرى يقول: انتظرنا عربيا واحدا . يسحب الخنجر من رقبتنا .. انتظرنا هاشميا واحدا .. انتظرنا قرشيا واحدا .. واختياره للهاشمي والقرشي يدل على ان الهاشميين والقرشيين لا تخرج سوى الأبطال ورجال التاريخ * * * * * * من قصيدة " منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل" انقل لكم هذه الأبيات التي تطرق فيها الى ذكر الحسين والزهراء عليهما السلام : نأتي بكُوفيَّاتنا البيضاء والسوداءْ نرسُمُ فوق جلدكمْ .. إشارةَ الفِداءْ من رَحِم الأيَّام نأتي.. كانبثاق الماءْ من خيمة الذلّ الذي يعلكها الهواءْ من وَجَع الحسين نأتي من أسى فاطمةَ الزهراءْ .. من أُحُدٍ .. نأتي ومن بَدْرٍ ومن أحزان كربلاءْ .. نأتي .. لكي نصحِّحَ التاريخَ والأشياءْ ونطمسَ الحروفَ .. في الشوارع العبرِيَّة الأسماءْ * * * * * * وقد شبه قباني الجيش الاسرائيلي (في حصاره للفلسطينيين) بجيش معاوية وابو عبيدة في هذه الأبيات: مُحاصَرونَ أنتُمُ .. بالحقد والكراهيهْ فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ ومن هنا معاويَهْ .. سلامُكُمْ ممزَّقٌ وبيتكُمْ مطوَّقٌ كبيت أيِّ زانيَهْ .. * * * * * * ولنزار قصيدة بعنوان "قراءة ثانية في مقدمة ابن خلدون" يتحدث فيها عن التاريخ الخالي من البطولات منذ رحيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ورحيل الحسين عليه السلام اليكم الأبيات: وكل ما سمعت عن حروبنا المظفرة وكرّنا.. و فرّنا.. وأرضنا المحررة.. ليس سوى تلفيق.. هذا هو التاريخ, يا صديقتي فنحن منذ أن توفى الرسول سائرون في جنازة.. ونحن, منذ مصرع الحسين, سائرون في جنازة.. ونحن, من يوم تخاصمنا على البلدان.. والنسوان.. والغلمان.. في غرناطة موتى, ولكن ما لهم جنازة !! لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة. للامانة منقول |
رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
هذه قصيدة جميلة جدا أظنها في أمراء الخميج ( الخليج)
فيها مقطع فيه اسفاف ( بتحفظ) ولكنه اسفاف لا بد منه هذه القصيدة ممنوعة هناك وفي بعض الدول العربية لهذا يكرهونه وسلطوا عليه من ليس لهم علاقة بالشعر لأنه عراهم وفضحهم ونقل بكاميرا الحروف ما كانوا يفعلونه داخل قصورهم وفنادقهم هناك في انجلترا .. الذين غضبوا منه بأمر ملكي كان عليهم أن يغضبوا من الآمر أبو جهل يشتري ( فليت ستريت) هل اختفت من لندن؟ باصاتها الجميلة الحمراء وصارت النوق التي جئنا بها من يثرب واسطة الركوب, في عاصمة الضباب؟ تسرب البدو الى قصر بكنغهام وناموا في سرير الملكة والانجليز, لملموا تاريخهم... وانصرفوا.. واحترفوا الوقوف -مثلما كنا- على الاطلال... ها هم بنو تغلب.. في (سوهو) وفي (فيكتوريا)... يشمرون ذيل دشداشاتهم ويرقصون الجاز... هل اصبحت انجلترا؟ تصحو على ثرثرة البدو.. وسمفونية النعال؟ هل اصبحت انجلترا؟ تمشي على الرصيف, بالخف... وبالعقال؟ وتكتب الخط من اليمين للشمال.. سبحانه مغير الاحوال!! عنترة ... يبحث طول الليل, عن رومية بيضاء كالزبدة.. او مليسة الفخذين .. كالهلال يأكلها كبيضة مسلوقة من غير ملح - في مدى دقيقة- ويرفع السروال!! لم يبق في الباركات.. لا بط, ولا زهر, ولا اعشاب قد سرح الماعز في ارجائها وفرت الطيور إلى سمائها وانتصر الذباب .. ها هم بنو عبس.. على مداخل المترو يعبون كؤوس البيرة المبردة.. وينهشون قطعة.. من نهد كل سيدة.. هل سقط الكبار من كتابنا في بورصة الريال؟ هل اصبحت انجلترا عاصمة الخلافة؟ واصبح البترول يمشي ملكا.. في شارع الصحافة؟ جرائد.. جرائد.. جرائد.. تنتظر الزبون في ناصية الشارع, كالبغايا.. جرائد, جاءت الى لندن, كي تمارس الحرية.. تحولت -على يد النفط- الى سبايا.. جئنا لاوروبا.. لكي نشرب من منابع الحضارة جئنا.. لكي نبحث عن نافذة بحرية من بعدما سدوا علينا عنق المحارة جئنا.. لكي نكتب حرياتنا من بعد ان ضاقت على اجسادنا العبارة لكننا.. حين امتلكنا صحفا, تحولت نصوصنا الى بيان صادر عن غرفة التجارة.. جئنا لاوروبا لكي نستنشق الهواء جئنا.. لكي نعرف ما الوانها السماء؟ جئنا.. هروبا من سياط القهر, والقمع, ومن اذى داحس والغبراء.. لكننا.. لم نتأمل زهرة جميلة ولم نشاهد مرة, حمامة بيضاء وظلت الصحراء في داخلنا.. وظلت الصحراء.. من كل صوب.. يهجم الجراد ويأكل الشعر الذي نكتبه.. ويشرب المداد من كل صوب.. يهجم (الايدز) على تاريخنا ويحصد الارواح, والاجساد من كل صوب.. يطلقون نفطهم علينا ويقتلون اجمل الجياد.. فكاتب مدجن.. وكاتب مسأجر.. وكاتب يباع في المزاد هل صار زيت الكاز في بلادنا مقدسا؟ وصار للبترول في تاريخنا, نقاد؟ للواحد الاوحد.. في عليائه تزدان كل الاغلفة وتكتب المدائح المزيفة.. ويزحف الفكر الوصولي على جبينه ليلثم العباءة المشرفة.. هل هذه صحافة.. ام مكتب للصيرفة؟ كل كلام عندهم , محرم كل كتاب عندهم, مصلوب فكيف يستوعب ما نكتبه؟ من يقرأ الحروف بالمقلوب!! على الذي يريد ان يفوز في رئاسة التحرير.. عليه .. ان يبوس ركبة الامير .. عليه.. ان يمشي على اربعة كي يركب الامير!! لا يبحث الحاكم في بلادنا عن مبدع.. وانما يبحث عن اجير.. يعطي طويل العمر.. للصحافة المرتزقة مجموعة من الظروف المغلقة.. وبعدها.. ينفجر النباح.. والشتائم المنسقة.. ما لليساريين من كتابنا؟ قد تركوا (لينين) خلف ظهرهم وقرروا.. ان يركبوا الجمال!! جئنا لاوروبا.. لكي ننعم في حرية التعبير ونغسل الغبار عن اجسادنا ونزرع الاشجار في حدائق الضمير فكيف اصبحنا, مع الايام, طباخين.. في مضافة الاسكندر الكبير؟؟ كل العصافير التي كانت تشق زرقة السماء, في بيروت.. وتملأ الشجار والبيادر.. قد احرق البترول كبرياءها وريشها الجميل.. والحناجر.. فهي على سقوف لندن.. تموت.. يستعملون الكاتب الاخير.. في اغراضهم كربطة الحذاء.. وعندما يستنزفون حبره.. وفكره.. يرمونه في الريح, كالأشلاء.. هذا له زاوية يومية.. هذا له عمود.. والفارق الوحيد, فيما بينهم طريقة الركوع.. والسجود.. لا ترفع الصوت.. فانت آمن ولا تناقش ابدا مسدسا.. او حاكما فردا.. فانت آمن.. وكن بلا لون, ولا طعم, ولا رائحة.. وكن بلا رأي.. ولا قضية كبرى.. فانت آمن.. واكتب الطقس, وعن حبوب منع الحمل -ان شئت- فانت آمن.. هذا هو القانون في مزرعة الدواجن.. كيف ترى, نؤسس الكتابة؟ في مثل هذا الزمن الصغير والرمل في عيوننا والشمس من قصدير والكاتب الخارج عن طاعتهم يذبح كالبعير.. ايا طويل العمر: يا من تشتري النساء بالارطال.. وتشتري الاقلام بالارطال.. لسنا نريد اي شيئ منك.. فانكح جواريك كما تريد.. واذبح رعاياك كما تريد.. وحاصر الامة بالنار.. وبالحديد.. لا احد.. يريد منك ملكك السعيد.. لا احد يريد ان يسرق منك جبة الخلافة.. فاشرب نبيذ النفط عن اخره.. واترك لنا الثقافة.... |
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى