منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=104557)

الجزيرة توك 04-08-2009 10:47 PM

جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
السلام عليكم وحمة الله أرجوا قرائة هذ الموضوع المنقول من الجزيرة تو فقد شيب راسي ولو ودي الرد عليهم لكن يفعلوا لي عضويتي هناك
ارجو الرد على الموضوع أن لم يكن مخالف فهو يحرقني كل دقيقة اقره
شكرا

بعد رفض الجزائر فتح الحدود مع المغرب

جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقية

تعتبر إشكالية الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر من القضايا التي ظلت قائمة منذ اندلاع مشكل الصحراء، إلا أنها، بالرغم من كل شيء، لا تمثل إلا الشجرة التي تخفي الغابة، وذلك باعتبار أن إشكالية تحديد وترسيم الحدود الشرقية، أراد من أراد وكره من كره، قضية لا يمكن أن يطالها التقادم مهما حَدَث.

يقول الكثيرون، جميل أن يطالب المغرب بإعادة فتح الحدود البرية بين الجارين، لكن الأجمل من ذلك، هو: متى سيحرك القائمون على أمورنا مسألة المطالبة بالصحراء الشرقية التي كانت السلطات الفرنسينة قد سلمتها للجزائر وأقحمتها في ترابها؟

لقد سبق للمغرب أن طالب أكثر من مرة بإعادة فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر، إلا أن هذه الأخيرة مازالت لم تُوَلِّ الأمر نفس الأهمية التي يُوَلّيها لها القائمون على الأمور ببلادنا.

وقد سبق لمراد مدلسي، وزير الخارجية الجزائري، وأن أكد أن بلاده لا ترفض إعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ أكثر من 14 سنة، وإنما تحاول قدر الإمكان بناء علاقات سلام مع مختلف جيرانها، اعتبارا لكون بلده لا يرغب في إلغاء اتحاد المغرب العربي أو عرقلته.


كيف كانت البداية؟

لقد لعبت فرنسا الاستعمارية لعبتها القذرة عندما اضطرت إلى الاعتراف باستقلال المغرب.

سلمت فرنسا الاستعمارية جزءا من المغرب إلى الجزائريين سنة 1962 قبل انسحابها من الجزائر، وذلك رغم أن كل الوثائق التاريخية، التي كانت بحوزتها، والموجودة حاليا ضمن الأرشيف الفرنسي، تأكد بما لا يترك أدنى شك أن ملوك المغرب ظلوا يتحكمون في تلك المنطقة، المسلمة للجزائر، بدون منازع، وهذا منذ عهد السلطان الحسن الأول.كما أن "جورج سالفي" سبق وأن وضّح، في إحدى مقالاته بجريدة "لوموند" الفرنسية، أن مدينة كلومب بشار، إضافة إلى مدينة تندوف هما مدينتان مغربيتان تاريخيا، مؤكدا أنه إلى حدود سنة 1960، كانت أجور الجيش بتندوف تؤدى بالعملة المغربية.
عندما اضطرت فرنسا الاستعمارية مغادرة الجزائر بفضل ثورة مليون شهيد الجزائرية المدعمة والمساندة من طرف المغرب، شعبا وحكومة وملكا، لم تسع إلى إرجاع الأراضي المغربية التي ألحقتها بالجزائر عندما كان الاستعماريون الفرنسينون يراهنون على "استدامة" احتلالهم للجزائر "الفرنسية" كجزء لا يتجزأ من التراب الفرنسي.

ومنذ استقلال شعب الجزائر ظل الملك الراحل الحسن الثاني يحمل هما واحدا، لا ثاني له، وهو المتمثل في مشكلة الحدود المترتبة على ما أقدمت عليه فرنسا الاستعمارية المنهزمة.

ويتعلق الأمر بالصحراء الشرقية، والمقصود بها الشريط الممتد جنوب الجزائر إلى حدود ليبيا والنيجر شرقا، وتشكل ما يضاهي ثلث مساحة المغرب.

سبق في غضون شهر أبريل من عام 1957 أن استقبل الملك الراحل محمد الخامس وفدا يمثل سكان الصحراء الشرقية، ترأسه آنذاك محمد الطاهر شيخ الزاوية القندوسية، الذي كان مرفوقا بزعيم حزب الاستقلال، علال الفاسي، وبعد عرض القضية على الملك (المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية المغربية)، طلب منهم هذا الأخير أن لا يهتم سكان المنطقة بالأمر، وسوف يتولى هو بنفسه القضية، أي تحرير الصحراء الشرقية من قبضة الاستعمار الفرنسي آنذاك، إلا أنه توفى قبل أن يتحقق المراد. وبعد مرور 5 سنوات زار نفس الوفد الملك الراحل الحسن الثاني بمدينة فاس، وأكد لهم، هو كذلك حرصه على استرجاع الصحراء الشرقية إلى حظيرة الوطن.

سكان الصحراء الشرقية يلجؤون إلى المحكمة الدولية

منذ أن قامت السلطات الاستعمارية الفرنسية بضم الصحراء الشرقية إلى النفوذ الترابي للإدارة الجزائرية الفرنسية، ظهر استياء سكان المنطقة، ومباشرة بعد الإعلان عن استقلال الجزائر بادروا إلى إنشاء الهيأة الوطنية للمناطق الشرقية المغربية المغتصبة في منتصف ستينات القرن الماضي، وظلت منذئذ تطالب القائمين على الأمور بالمغرب تحمل مسؤولياتهم بهذا الخصوص، تحرير الصحراء الشرقية، وصاغ أعضاؤها عرائض وضعوها بين يدي السلطات العليا، كما كاتبوا الأمناء العامين للأمم المتحدة في الموضوع وكذلك رؤساء الجمهورية الفرنسية.

ولازالت الهيأة الوطنية، بخصوص المناطق الشرقية المغربية المغتصبة، حتى الآن تلتمس من الدولة المغربية الدعم والمساندة وتعبئة واحتضان كل المطالبين بإرجاع الصحراء الشرقية لحظيرة المغرب.

كما سبقت للهيأة أن طالبت بإحداث إذاعة وإشراك شخصيات من الصحراء الشرقية في هياكل الدولة وضم بعضهم إلى وفد المفاوضات الخاصة بالصحراء المغربية.

إلا أنه لم يسبق لأية حكومة مغربية أن حركت ساكنا بهذا الخصوص، بما فيها حكومة عباس الفاسي، رئيس حزب الاستقلال، الذي ظل منفردا عن باقي الأحزاب السياسية باستمرار مطالبته باسترجاع الصحراء الشرقية إلى حظيرة الوطن.

وقد سبق لـ "بن بريك القندوسي"، رئيس الهيأة الوطنية للمناطق الشرقية المغربية المغتصبة، أن طرح الموضوع على أنظار محكمة العدل الدولية، إلا أنها رفضت الطلب استنادا إلى قانونها الداخلي.

إذ أكد مدير القسم القانوني بمنظمة الأمم المتحدة، "سيرجي تراسينكو"، جوابا على طلب الهيأة الوطنية للمناطق الشرقية المغربية المغتصبة، أن الفصل 34 من ذلك القانون الداخلي ينص على أن الدول هي وحدها المخول لها رفع قضايا من هذا القبيل أمام محكمة العدل الدولية. لكن والحالة هذه، لماذا لم تضطلع الدولة بهذه المسؤولية وهي صاحبة هذا الحق؟ وهو السؤال الذي مازال ينتظر الجواب في عيون الكثيرين.

قشة قصمت ظهر البعير

رغم مساعي الملك الحسن الثاني إلى الحوار والتفاوض لم يقدم الرئيس الجزائري أي حل للتفاهم، لقد تمادى في تعنته، إذ قال إن مشكلة الحدود مشكلة وهمية ويجب السكوت عنها في الوقت الحاضر لتجاوزها في المستقبل، وعلى النظام الملكي المغربي أن يواجه، مشاكله الداخلية وأن يعلم بأن النظام الجزائري حصين منيع لا يملك النظام الملكي المغربي النيل منه.

إن هذا الكلام يبين بجلاء الحقد والعداء الدفينين للمغرب.

لم يكد يمر إلا يوم واحد على صدور بلاغ الوفاق بعد لقاء وزيري خارجية المغرب والجزائر بمدينة وجدة، حتى قام الجيش الجزائري بهجوم مباغث على مركز "إيش" العسكري الواقع على مسافة خمسين (50) كيلومتر شمال شرق مدينة فكيك، وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد حادثة عابرة، وإنما كان مخططا له، إذ قامت به قوات نظامية مجهزة بالأسلحة الثقيلة، كما أن الطيران الجزائري شارك بدوره في الهجوم على منطقة تيندرارة، علما أن منطقتي "إيش" وتيندرارة لم تكونا موضوع خلاف بين البلدين، حيث كانتا واقعتين داخل النفوذ الترابي المغربي إلى حين الإعلان عن الاستقلال ولم تكونتا ضمن الجزء الذي اقتطعته فرنسا من المغرب. إن ما قام به الجيش الجزائري ذلك اليوم، كان في واقع الأمر مجرد استعراض لعضلاته ومحاولة للرهبة والتخويف، إنه مجرد عدوان جزائري سافر، بكل ما تحمل كلمة عدوان من معنى.

وكان أول ما قام به الملك الحسن الثاني، بعث برقية إلى الرئيس الجزائري أحمد بن بلا، مما جاء فيها: "[...] بوصفكم المسؤول الأول عن مصير الجزائر ومستقبل شعبها، لا يمكنكم أن لا تقدروا حجم العدوان المرتكب، وأن لا تحسبوا عواقبه. إن الاتجاه الذي يبدو أن الجزائر تسير في وجهته والذي تجلى في أعمال عدوانية على التراب المغربي لن يساعد بكل تأكيد على خلق جو ملائم للبحث عن حل لمشاكلنا عن طريق التفاوض والحوار المباشر، لذا أناشد مرة أخرى المسؤولين الجزائريين أن يترفعوا عن الاعتبارات العاطفية، ويتحكموا في انفعالاتهم، وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن الأجيال الحاضرة والمقبلة محكوم عليها، ليس فقط بالارتباط بعلاقة يطبعها السلم، ولكن أيضا بالارتباط بعلاقات التعاون الأخوي لتشييد مستقبلنا المشترك. ذلك أن قرننا (القرن العشرين) يقوم على علاقات المجاملة، ويلتزم بمقتضيات الأوقاف والمواثيق الدولية التي تفرض على جميع الدول المحترمة أن تستبعد اللجوء إلى العنف. نقول هذا ونضيف أن المغرب على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات وجميع الأوضاع بجميع الوسائل الملائمة".

لم يعبأ الرئيس أحمد بن بلا بكتاب الملك واستمر في تجاهله، وبالرغم من ذلك، بعث الحسن الثاني وفدا إلى الجزائر ضم أحمد بلا فريج وعبد الهادي بوطالب اللذان لاحظا أن الرئيس الجزائري لم يكن مستعدا لأي نوع من الحوار. وبعد ذلك أرسل الملك عبد الهادي بوطالب رفقة مدير ديوانه الكومندار محمد المذبوح إلى الجزائر لتوضيح خطورة الموقف.

ظل الملك الحسن الثاني دبلوماسيا في محاولة إقناع الرئيس أحمد بن بلا، إذ حاول أن يبلغه أنه لا يتصور، ولو لحظة واحدة، أن يكون قد أعطى الأمر بمهاجمة المغرب، ويعتقد أن العدوان هو من تدبير عناصر تقع خارج دائرة مراقبة الحكومة الجزائرية، وأن أحمد بن بلا وضع أمام الأمر الواقع.

وخلال مختلف اللقاءات مع الرئيس الجزائري، ظل مبعوثو الملك يشيرون بوضوح إلى مطالبة المغرب وتشبثه بترابه المدمج من طرف فرنسا الاستعمارية في التراب الجزائري وبالمطالبة بإرجاعه طبقا للحجج والبراهين المؤيدة له، عن طريق التفاوض لا المواجهة والحرب.

كانت أول زيارة ملكية للجزائر يوم 13 مارس 1963، وكان الملك الحسن الثاني آنذاك يحمل همّ مشكلة الحدود المغربية الجزائرية. وكل الدلائل تبين مغربية أراضي الصحراء الشرقية التي ألحقتها فرنسا الاستعمارية بالجزائر "الفرنسية"، ومنها اعتراف فرنسا وحكومة الجزائر المؤقتة بمغربية تلك الأراضي بدون جدال.

إذ حمل الملك معه نص الاتفاقية التي أمضاها الرئيس عباس فرحات مع الملك يوم 6 يوليوز 1961، والتي نصت على أن الجزائر تعترف بأن مشكلة الحدود قائمة نظرا لفرضها من طرف فرنسا بشكل متعسف، كما أشارت إلى تعهد الحكومة الجزائرية المستقلة بإجراء مفاوضات مع المغرب لتسوية المشكل، معلنة أن ما أبرم من وفاق بين الجزائر وفرنسا، في هذا المضمار لا يمكن استخدامه كحجة على المغرب.

ومن المعلوم أن فرنسا قبل اضطرارها لمغادرة الجزائر عرضت على المغرب الدخول في مفاوضات بخصوص الحدود الشرقية أثناء حرب التحرير الجزائرية، إلا أن الملك محمد الخامس رفض المفاوضات المباشرة مع فرنسا باعتبارها خيانة للثورة الجزائرية وطعنا لها من الخلف.

خلال هذه الزيارة عقد الملك الحسن الثاني اجتماعا خاصا مع الرئيس أحمد بن بلا على انفراد لمناقشة إشكالية الحدود، إلا أن الرئيس الجزائري طلب إرجاء الموضوع إلى حين بناء الدولة الجزائرية، وقد قبل الملك ذلك تجنبا لعرقلة المسار نحو المغرب العربي، لكن الأمل ذهب سدى.

ظل المغرب العربي سرابا

مهما يكن من أمر، سيظل الاتحاد المغاربي تجمعا مرتبطا بالأساس بتوازن المصالح، والحالة هذه، فإن تقدمه أو تأخره، رهين بالأساس بما يحقق من مصالح لكل بلد مغاربي، وهنا يكمن ضعفه.

علما أن الميدان الوحيد الذي اتحدت فيه الدولة المغاربية، هو مجال مكافحة الإرهاب، وهو اتحاد لا ينطلق من اقتناع وحدوي مغاربي، وإنما كان مفروضا من طرف "العم سام". ما تم تحقيقه بهذا الخصوص جاء بإملاء من واشنطن، لا أقل ولا أكثر، لذلك لم يسبق أن كان ضروريا عقد أية قمة مغاربية للتباحث بخصوص مسائل أمنية، وبالتالي ليست بحاجة لعقد قمة من أجل التنسيق لمحاربة الإرهاب، ما دامت املاءات الولايات المتحدة بهذا الخصوص واضحة بالنسبة لكل بلد على حدة، وما دام القائمون على أمور البلدان المغاربية يتنافسون على ربح ود البيت الأبيض.

وللإشارة أضحت دول المغرب العربي تولي أهمية الاتحاد المتوسط أكثر من تلك التي توليها لاتحاد منطقتها.

محمد البوهالي يكاتب "بان كي مون"

وجه البوهالي، فنان تشكيلي مقيم بأكادير، كتابا في موضوع حدود الصحراء الشرقية المغربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون".

لاحظ البوهالي وجود خريطة للمغرب بموقع منظمة الأمم المتحدة على شبكة الانترنيت، وأثار انتباهه أن الحدود الشرقية مثبتة بطريقة واضحة، ومقصية تندوف والصحراء الشرقية من التراب المغربي، لذلك بعث برسالة في الموضوع إلى الأمين العام، موضحا أن تلك الخريطة تتضمن مغالطة تاريخية، إذ تمت إضافة الحدود المنصوص عليها في اتفاقية 1972 غير المصادق عليها بعد من طرف البرلمان في خريطة أنجزت سنة 1945، وهذا أمر يخل بصدقية ومصداقية وعدم إنحياز منظمة الأمم المتحدة، وفعلا أعطت الرسالة أكلها وتم سحب تلك الخريطة من الموقع.

وماذا بعد..

طالب المغرب أكثر من مرة بإعادة فتح الحدود البرية، وفي كل مرة كانت الجزائر تتهرب باعتبارها ظلت تخشى دائما إثارة إشكالية الحدود المرتبطة بالصحراء الشرقية المغربية أصلا،، والآن وقد استرجع المغرب الصحراء الغربية، يتساءل البعض، أليس من الممكن حاليا إثارة إشكالية الصحراء الشرقية من جهة، ومن جهة أخرى، ما دامت الجزائر قد طلبت من الرئيس الفرنسي تقديم اعتذار رسمي لشعب الجزائر لما اقترفه الاستعمار الفرنسي في حقها، فلماذا لا نطالب نحن باعتراف فرنسا رسميا بإلحاق الصحراء الشرقية للجزائر، ويمكن القيام بذلك خصوصا لأن اتفاقية 1972 المرتبطة بالحدود غير مصادق عليها من طرف نواب الأمة إلى حد الآن.

الجزائر تفضل الهروب إلى الأمام كعادتها

كان الرد الرسمي الجزائري على إعادة فتح الحدود البرية بالتركيز على كون هذه المسألة مشروطة بقضايا أخرى أكبر منها، والمقصود الذي لم يقو المسؤولون الجزائريون على كشفه بكل شجاعة ووضوح، هو سعيهم الحثيث إلى تجميع الشروط لفرض رغبة لم تفارقهم منذ فجر ستينات القرن الماضي، وهي دفع البرلمان المغربي إلى المصادقة على الحدود الشرقية كما تركتها فرنسا الاستعمارية، لأن جنرالات الجزائر على علم بأنه إذا لم يتم حل إشكالية الحدود الشرقية بصفة نهائية ستظل تشكل مبعث خوف دائم بخصوص قدوم المغاربة على طرح إشكالية الصحراء الشرقية المغربية التي أُلْحِقَتْ بشكل تعسفي سافر بالتراب الجزائري، وهذا أمر، إذا برز من جديد، سيظهر بجلاء الدوافع العميقة للجنرالات الجزائريين لاحتضانهم ورعايتهم لانفصاليي البوليساريو.

وباعتبار أن قضية الصحراء المغربية (الغربية) تثار كلما حضر الحديث عن المغرب العربي، فإن جنرالات الجزائر حاولوا إيجاد حل، ولو مؤقت، لإعادة تفعيل ورش المغرب العربي، بنية إقصاء المغرب، وهذا ما توضحه فكرة "الجزائر تبني الفضاء المغاربي بشراكتها مع تونس وليبيا وموريتانيا"، إذ أكد مؤخرا، عبد القادر مساهل، الوزير الجزائري المنتدب للشؤون الإفريقية والمغاربية، أن بلاده تجعل من علاقاتها الثنائية مع دول المغرب العربي منطلقا لبناء الفضاء المغاربي، علما أنه يعني العلاقات مع ليبيا وتونس وموريتانيا فقط.

ولقد تأكد بوضوح ما يذهب إليه عبد القادر مساهل، عندما قال إن الجزائر تفضل العمل الثنائي كآلية لتفعيل بناء لاتحاد المغرب العربي بدل انتظار قمة مغاربية لا يبدو أنها ستعقد في القريب. علما أن اجتماع تونس سنة 1994 هو آخر قمة مغاربية عقدت منذ التأسيس، كما أن الرئاسة الدورية الليبية انتهت منذ 2005، حيث كان من المقرر عقد قمة مغاربية جديدة، وكان من المفروض أن يضطلع المغرب بالرئاسة بعد ليبيا عملا بقاعدة ترتيب الحروف الأبجدية، لكن الأمر لم يتم حتى الآن.

رسالة محمد البوهالي إلى الأمين العام للأمم المتحدة

إن تخلص المغرب من الاستعمار تم عبر مسلسل طويل قبل حلول عام 1955، ولم يقتصر رفض اسبانيا على التخلي عن مدينتين سبتة ومليلية (المحتلتين سنتي 1497 و 1645)، وإنما احتفظت كذلك بالجزر الجعفرية وجزيرات الشمال (المحتلة في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20)، وبالجنوب، سيدي إفني والأقاليم الصحراوية التي اعتبرتها مناطق سيادة آنذاك.

كما أن فرنسا لم تعد إلى المغرب مدينة تندوف في أقصى الجنوب الشرقي للمغرب، حيث رغبت في إعادة استعمار الصحراء الشرقية بإدراج بنود غامضة وفضفاضة ضمن اتفاقية "إيكس ليبان" التي ندد بها حزب الاستقلال في وقت لاحق.

إن انتفاضة قبائل الجنوب سنة 1957، وعمليات حرب العصابات تحت إمرة جيش التحرير، مكنت عام 1958، بعد فشل عملية " إيكوفيون" من جهة، من سحب اسبانيا لقواتها والانسحاب من شمال الصحراء وإرجاع مدينة طرفاية (كاب جوبي) إلى المغرب، ومن جهة أخرى، انسحاب فرنسا وسحب قواتها من الصحراء الشرقية، لكن دون إرجاع مدينة تندوف إلى المغرب، واقتصرت على الاعتراف على وقوعها تحت السيادة المغربية واستمرار استخدام الطابع البريدي المغربي بخصوص المراسلات، علما أن فرنسا كانت على وشك الحرب الأهلية بالجزائر وفي طور الإعداد للانسحاب من مستعمراتها الإفريقية.

وهذا ما يفسر، في اعتقادنا، كون المملكة المغربية اقتصرت في لجوءها للأمم المتحدة سنة 1960 على المطالبة بمدينتي سبتة ومليلية والجزر الواقعة بالبحر الأبيض المتوسط.

وفي سنة 1963، بعد حصولها على الاستقلال، رفضت الجزائر الاعتراف بسيادة المغرب على مدينة تندوف، ولم تقف عند هذا الحد، وإنما تجرأت جيوشها على ضم أجزاء أخرى من التراب المغربي.

ومع هزيمتها في حرب الرمال، بعد أن حاصر الجيش المغربي الجيش الجزائري بواحة حاسي بيضا يوم 8 نونبر 1963 بعد 34 يوما من القتال تراجعت القوات الجزائرية لكن دون تسليم تندوف.

في سنة 1969 استرجع المغرب مدينة سيدي إفني، كما حصل اتفاق بين المغرب والجزائر بخصوص تندوف، لكن ظل معلقا في انتظار المصادقة عليه من طرف البرلمان المغربي، وظلت الحالة على ما هي عليه بعد بروز قضية الصحراء، والآن كل المستندات تفيد أنه لم يسبق أن تم تحديد الحدود وقبولها من طرف البلدين المجاورين، إذ لحد الآن، الوثيقة الوحيدة التي يمكن الاعتداد بها في هذا الشأن هي اتفاقية الجزيرة الخضراء المبرمة سنة 1906 والمعترف بها من طرف الأمم المتحدة سنة 1945، والتي تشير إلى أن تندوف مغربية، وبالتالي فإن أي خط حدودي سواء على بعد 10 أو 100 كلم من تندوف لا قيمة له في غياب اتفاق صريح بين الطرفين، لذا فلا يحق لمنظمة الأمم المتحدة ولا لغيرها اعتماد أي خط حدودي في الخرائط المرتبطة بهذه المنطقة، لاسيما الخريطة المنشورة في موقع الأمم المتحدة، لذا نلتمس من سيادتكم حذف تلك الخريطة (map n° 3688 (F) rev 5 united nation january 2005) من موقع منظمتكم وفي انتظار ذلك تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

icer 05-08-2009 05:08 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
ما الذي يزعجك
الفمفمة لم تحرر ارضا و لم تصن عرضا
فدع المفمفمون يفمفمون
و أذكرك بمقولة الراحل هواري بودين "لو حملت الرياح حفنة من تراب بشار الى المغرب لهب
الجيش الشعبي الوطني لاسترجاعها"

أقول لو خير الجزائري بين المغرب و الجزائر لاختار الحرقة :)

المخزن المغربي صابر على سبتة و مليلة منذ قرون و يمكنه الصبر قرون أخرى
على وهم الصحراء الشرقية

طبعا إذا لم يبعها الجنرالات لأمريكا و جمعيات اليهود المعتمدة في الجزائر

tarek1987 05-08-2009 07:31 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
هل يستطيع المخزن ان يذكر سبتة ومليلية الم نرى كيف احتل الاسبان جزيرة ليلة المغربية في وضح النهار ولم يتحرك المخزن لتحرير ارضه
انهم يدركون ان لا يستطعون مس قطعة ارض جزائرية حتى ولو طلعت الشمس من الغرب

الجزيرة توك 05-08-2009 08:13 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
لكن ما حقيقة الجمعيات التي يدعي المغرب وجودها في بشار وتندوف للمطالبة باالرجوع الى المغرب هل توجد مثل هذه الجمعيات على ارض الجزائر ؟

mouhtnt86 05-08-2009 08:43 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
وهم وهم وهم المغرب بصراحة عايش على الاحلام وقت اللي كانت المنطقة تحت يد الاستعمار الفرنسي واحد ما وجعو قلبو عليها ولما حررتها الجزائر جاو يجرو لقاوها واجدة بالساهل
انا نقول للمراركة الارض لمن يحررها ويموت عليها

ciwen21 05-08-2009 08:48 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
وهل هدا حقا يزعج الجنرالات ثم من هو اغلى واعز دماء الشعوب ام تراب الصحراء

star_algerie 05-08-2009 09:01 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اسمحلي يا أخي ، لكن موضوعك بعيد جدا عن الواقعية ، و الاكثر من ذلك مثير للإشمئزاز ، فمن يرى عنوان تعليقك يعتقد فعلا ان الجنرالات الجزائريين خائفين من المغرب ، و لماذا ... ، لأنها ستطالب المغرب بصحرائه الشرقية ...
يا أخي ، ادا كان بيتك يضم فناء و متأكد فعلا من كون الفناء جزء لا يتجزأ من بيتك ، الا ان هدا الفناء هو تحت سيطرة الجار ، هل ممكن ان تسكت عليه كل هدا الوقت لتطالب به في الاخير ...
كان عليهم ان يطالبوا بسبتة و مليلية ، مادامت ان هاتين المدينتين تقعان فعلا في افريقيا و في المغرب خصوصا ... و ليس ان يطالبوا بأوهام من الجزائر ...
و المضحك ، ان تقول ان الجنرالات خائفون ، فلو كانوا خائفين فعلا فلمادا يطالبون باستقلال الصحراء الغربية

الجزيرة توك 05-08-2009 09:04 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
انظروا ما يقول صاحب الموضوع في الجزيرة توك وماوصف الجزائر به
مشكل عقلية متحجرة و انتقامية
اما من يدعي غير داللك فهو ........الجزائر دولة لا تؤمن بالعقل والحق بل بالدم والشر حكومتها اكتر ما عليه نظامنا البائد
نحن المغاربة يوما ما لن ننتظر بوعباس ولا الفرناس من ان يقوم بالمبادرة في استرجاع كل اراضينا من الجزائر والاسبان انا اشفق على الشعب الجزائري الطيب .........................
انا من انصار حملة السلاح ضد اعداء الحق وليكن الله في عوننا
حرب التحرير لن تكون ضد الشعب الجزائري بل ضد الحكومة وادنابها

اوليس هذا تحريضا من المغرب على قتل أخواننا في الجيش الجزائري الباسل الذي ضحى بالغالي والنفيس لطرد الإرهاب

الجزيرة توك 05-08-2009 09:07 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
وهل هم يغارون من الشعب الجزائري لأنه ملتف حول حوكمته وريئسه في محاربة الإرهاب؟

star_algerie 05-08-2009 09:34 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
السلام عليكم وحمة الله أرجوا قرائة هذ الموضوع المنقول من الجزيرة تو فقد شيب راسي ولو ودي الرد عليهم لكن يفعلوا لي عضويتي هناك

ارجو الرد على الموضوع أن لم يكن مخالف فهو يحرقني كل دقيقة اقره
شكرا



بعد رفض الجزائر فتح الحدود مع المغرب

جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقية

من خلال العنوان يبدوا ان الموضوع سخيف سخافة صاحبه ، كما انه مثير للضحك و الاشمئزاز والضحك في نفس الوقت .
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
تعتبر إشكالية الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر من القضايا التي ظلت قائمة منذ اندلاع مشكل الصحراء، إلا أنها، بالرغم من كل شيء، لا تمثل إلا الشجرة التي تخفي الغابة، وذلك باعتبار أن إشكالية تحديد وترسيم الحدود الشرقية، أراد من أراد وكره من كره، قضية لا يمكن أن يطالها التقادم مهما حَدَث.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)

لا اشكالية الحدود الشرقية ولا هم يحزنون ، كل مافي الامر هو محاولة نظام المخزن الهاء الشعب عن مشاكله لا اكثر ولا اقل ... فالجزائر بحدودها لا يمكن لأي كان ان يطالب بشبر منها لأنها اصلا جزائرية ، و كل من يطالب بدلك فهو يلعب بالنار ...
هده الحدود استشهد من اجلها مليون و نصف المليون شهيد ، من تبسة شرقا الى مغنية غربا و من العاصمة شمالا الى عين قزام جنوبا ... ليس ان يأتي في اخر لحظة من يقول بمغربية بعض المناطق الجزائرية ، و لأنه هو اصلا يعرف ان ذلك غير صحيح ، و ما نباحه الا من اجل الشهرة و الهاء الشعب كما قلت سابقا .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
يقول الكثيرون، جميل أن يطالب المغرب بإعادة فتح الحدود البرية بين الجارين، لكن الأجمل من ذلك، هو: متى سيحرك القائمون على أمورنا مسألة المطالبة بالصحراء الشرقية التي كانت السلطات الفرنسينة قد سلمتها للجزائر وأقحمتها في ترابها؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)

و الله ، السبب الذي جعل المغرب تطالب بفتح الحدود ليس حبا في الجزائر بقدر ماهي المعاناة التي عاشتها و تعيشها جراء غلق الحدود ، و السبب طبعا المغرب باتهامها الجزائريون بالضلوع في تفجير الفندق بمراكش ، فالجميل ان يطالب المغرب بالاعتذار رسميا للجزائر و الجزائريين عن الاتهامات الباطلة خاصة و ان السياسيين المغاربة كانوا يعتقدون ان الجزائر في حالة ضعف تام ، و قد أخطؤوا في حساباتهم ، و الاجمل من ذلك ، متى سيحرك القائمون على امور المغرب على امور سبتة و مليلية أو على الاقل جزيرة ليلى ، و يكفوا عن المطالبة بأراض هي جزائرية اصلا ، دافع سكانها عن الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي .
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
لقد سبق للمغرب أن طالب أكثر من مرة بإعادة فتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر، إلا أن هذه الأخيرة مازالت لم تُوَلِّ الأمر نفس الأهمية التي يُوَلّيها لها القائمون على الأمور ببلادنا.

وقد سبق لمراد مدلسي، وزير الخارجية الجزائري، وأن أكد أن بلاده لا ترفض إعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ أكثر من 14 سنة، وإنما تحاول قدر الإمكان بناء علاقات سلام مع مختلف جيرانها، اعتبارا لكون بلده لا يرغب في إلغاء اتحاد المغرب العربي أو عرقلته.

بعد كل الذي حدث ، و تنتظر من رئيس دولة او وزير خارجيته ان يطالب بفتح الحدود ، اليس لهم ان يتقوا الله ، و ماهي الفائدة التي جنتها الجزائر من الحدود المفتوحة ، تهريب الطاقة و الالبسة و المواد الغدائية الى المغرب ، و ياليت كان نفس الشيء من المغرب ، بل العكس يقومون هم بتهريب مايفسد العقل و يدمره الى الجزائر

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
كيف كانت البداية؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)

لقد لعبت فرنسا الاستعمارية لعبتها القذرة عندما اضطرت إلى الاعتراف باستقلال المغرب.

اضطرار فرنسا للاعتراف باستقلال المغرب و الكثير من الدول الافريقية ، كان لسبب واحد ، هو تجميع قواتها للبقاء في الجزائر خاصة بعد اندلاع الثورة التحريرية المجيدة ، كل ذلك لكونها كانت ترى في الجزائر البلد الجنة ،

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)
سلمت فرنسا الاستعمارية جزءا من المغرب إلى الجزائريين سنة 1962 قبل انسحابها من الجزائر، وذلك رغم أن كل الوثائق التاريخية، التي كانت بحوزتها، والموجودة حاليا ضمن الأرشيف الفرنسي، تأكد بما لا يترك أدنى شك أن ملوك المغرب ظلوا يتحكمون في تلك المنطقة، المسلمة للجزائر، بدون منازع، وهذا منذ عهد السلطان الحسن الأول.كما أن "جورج سالفي" سبق وأن وضّح، في إحدى مقالاته بجريدة "لوموند" الفرنسية، أن مدينة كلومب بشار، إضافة إلى مدينة تندوف هما مدينتان مغربيتان تاريخيا، مؤكدا أنه إلى حدود سنة 1960، كانت أجور الجيش بتندوف تؤدى بالعملة المغربية.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767641)


انظر الى التناقد ، فمن جهة يقولون ان فرنسا اضطرت للاعتراف باستقلال المغرب و كان ذلك طبعا قبل استقلال الجزائر بكثير ، و من جهة اخرى سلمت جزء من المغرب الى الجزائر بعد استقلالها ، ....
يعني في نظرهم ان فرنسا عادت و اخدت جزء من المغرب لتسلمه للجزائر بعد استقلالها ...
كما يعني ان بشار و تندوف قد تحصلت على استقلالهما في نفس وقت استقلال المغرب ، شيء مثير للضحك ، و الكل يعلم ان الجيوش الفرنسية خرجت من كل المناطق الجزائرية بما فيها تندوف و بشار في 1962
عفوا ... باقي الرد فيما بعد ... سلام

Aksilus 05-08-2009 09:49 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
لم أشأ الرّد في أول الأمر لأن هكذا مواضيع "إستفزازية" تجعلني أشعر بالغثيان! سواء وُضع الموضوع ها هنا بحسن نية أو بنية مبطنة لجس نبض الجزائريين...سأعقب عليه معتقدا أني أمثل نفسي فقط!
موضوع الحدود قد فصل فيه الراحلين هواري بومدين ونظيره الملك الحسن2 في القمة الرّابعة لمنظمة الإتحاد الإفريقي (oua) التي عقدت بالرباط أيام 12 ـ15 جوان 1972 والتي صادق عليها البرلمان المغربي عام 1989 وسجلت لدى الأمم المتحدة عام 1991 وبالتالي فمن ناحية القانون الدولي (والذي ينتهكه المغرب الى يومنا هذا!)قضية الحدود لا وجود لها وإن تجرأ جحافل المخازنية على شبر من التراب الوطني فلن يحدث لهم خيرا!
نرجع الى الوراء قليلا لنفهم ذهنية سلاطين المغرب....فهم يريدون أكل التين الهندي بأيدي الغير وأكل الثوم بأفواه الأخرين...فمن يراجع التاريخ (والذي يحتج به المخازنية على إرثهم في الجزائر والصحراء الغربية وموريطانيا) يدرك أن مساحة المغرب الحالي أكبر مما يستحق!
وأن الجزائر "فرّطت" في مساحات شاسعة من أراضيها المكتسبة بالدم والعرق وليس بالمداهنة والتآمر على الجيران!فلنرجع الى فترة الدولة النوميدية ومُلك ماسينيسا وحفيده يوغرطة...فمنذ الأزل كانت الحدود الطبيعية بين نوميديا وموريطانيا (شمال المغرب حاليا) هو واد ملوية (شاهد الخريطة)http://img37.imageshack.us/img37/267...ouiyaoujda.png
راجع كتاب حرب يوغرطة للمؤرخ والحاكم الروماني ساليست لتفهم أن ملك المور بوكوس "خدع" يوغرطة وتآمر عليه مع الرومان ليحصل على جزء من نوميديا الغربية!!
لتفهم عزيزي القارئ أن جارنا "العزيز" قضم جزءً كبيرا من وطننا!!وأن سبب الحساسيات بيننا تعود الى ألاف السنين!!!
ضف الى ذلك مدينة فيغيغ (Feguig) التي تعيش تحت الإستعمار المغربي منذ 1963 (حرب الرمال والتي إعتدى فيها جارنا على دولة خرجت لتوها من 132 سنة تحت الإحتلال) هذا من الناحية الشمالية....(راجع معاهدة لالا مغنية)
أما في الجنوب فسلطان المغرب نفسه إعترف في معاهدة شهيرة مع اسبانيا نهاية القرن 18(معاهدة الصيد في جزر الكناري) أنه لا يسيطر على المناطق الواقعة جنوب واد النون (قرب سيدي إيفني حاليا)أي أقل مما يملك المغرب الآن!!
وعليه فلا داعي للمزايدة فحزب الإستقلال المغربي هو من ينهق وينعق منذ سنين دون أن يمس شبرا من وطننا ولن يتمكن من ذلك حتى تنبت للدجاج أسنان!cupidarrow

diego 05-08-2009 09:49 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
لا ادري كيف يسمح بنقل مثل هذه التفاهات الي المنتدي يتهجم علي الجزائر و علي الشعب الجزائري و التراب الجزائري بحجة انه يريد ان يعرق راينا في الموضوع و الاخوة يشاركونه اتمني ان يغلق هذا الموضوع التافه

diego 05-08-2009 09:55 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aksilus (المشاركة 767915)
لم أشأ الرّد في أول الأمر لأن هكذا مواضيع "إستفزازية" تجعلني أشعر بالغثيان! سواء وُضع الموضوع ها هنا بحسن نية أو بنية مبطنة لجس نبض الجزائريين...سأعقب عليه معتقدا أني أمثل نفسي فقط!
موضوع الحدود قد فصل فيه الراحلين هواري بومدين ونظيره الملك الحسن2 في القمة الرّابعة لمنظمة الإتحاد الإفريقي (oua) التي عقدت بالرباط أيام 12 ـ15 جوان 1972 والتي صادق عليها البرلمان المغربي عام 1989 وسجلت لدى الأمم المتحدة عام 1991 وبالتالي فمن ناحية القانون الدولي (والذي ينتهكه المغرب الى يومنا هذا!)قضية الحدود لا وجود لها وإن تجرأ جحافل المخازنية على شبر من التراب الوطني فلن يحدث لهم خيرا!
نرجع الى الوراء قليلا لنفهم ذهنية سلاطين المغرب....فهم يريدون أكل التين الهندي بأيدي الغير وأكل الثوم بأفواه الأخرين...فمن يراجع التاريخ (والذي يحتج به المخازنية على إرثهم في الجزائر والصحراء الغربية وموريطانيا) يدرك أن مساحة المغرب الحالي أكبر مما يستحق!
وأن الجزائر "فرّطت" في مساحات شاسعة من أراضيها المكتسبة بالدم والعرق وليس بالمداهنة والتآمر على الجيران!فلنرجع الى فترة الدولة النوميدية ومُلك ماسينيسا وحفيده يوغرطة...فمنذ الأزل كانت الحدود الطبيعية بين نوميديا وموريطانيا (شمال المغرب حاليا) هو واد ملوية (شاهد الخريطة)http://img37.imageshack.us/img37/267...ouiyaoujda.png
راجع كتاب حرب يوغرطة للمؤرخ والحاكم الروماني ساليست لتفهم أن ملك المور بوكوس "خدع" يوغرطة وتآمر عليه مع الرومان ليحصل على جزء من نوميديا الغربية!!
لتفهم عزيزي القارئ أن جارنا "العزيز" قضم جزءً كبيرا من وطننا!!وأن سبب الحساسيات بيننا تعود الى ألاف السنين!!!
ضف الى ذلك مدينة فيغيغ (feguig) التي تعيش تحت الإستعمار المغربي منذ 1963 (حرب الرمال والتي إعتدى فيها جارنا على دولة خرجت لتوها من 132 سنة تحت الإحتلال) هذا من الناحية الشمالية....(راجع معاهدة لالا مغنية)
أما في الجنوب فسلطان المغرب نفسه إعترف في معاهدة شهيرة مع اسبانيا نهاية القرن 18(معاهدة الصيد في جزر الكناري) أنه لا يسيطر على المناطق الواقعة جنوب واد النون (قرب سيدي إيفني حاليا)أي أقل مما يملك المغرب الآن!!
وعليه فلا داعي للمزايدة فحزب الإستقلال المغربي هو من ينهق وينعق منذ سنين دون أن يمس شبرا من وطننا ولن يتمكن من ذلك حتى تنبت للدجاج أسنان!cupidarrow



بوركت يا اخي العزيز اشك ان يكون هذا الموضوع قد نقل بحسن نية و اشك حتي في ناقله
و لكن ما قلته جزء كبير من الحقيقة ولهذا اغتنم الفرصة لكي اطالب من هنا بضم وجدة وكل المدن الجزائرية الغربية التي حاصها المغرب بدون وجه حق فالكل يعرف ان الوجديون جزائريون وهم يحلمون باليوم الذين تحررهم الجزائر من الاحتلال المغربي و الا بما تفسر دخولهم كل مرة للجزائر رافعين الرايات الوطنية الجزائرية رايات وطنهم هههههههههههه

الجزيرة توك 05-08-2009 09:56 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
شكرا جزيلا لك أخي الكريم
star_algerie

لكن السؤال المطروح ما مدى حقيقة المطالباتا لشعبية في مناطق الصحرء الشرقية المزعومة هل هي موجودة حقيقة ام انها وهم كوهم الفكرة التي يزعمونها ؟
أم أنا الحشيش الذي يزرعونه بكثرة أثر على أدمغتهم وتفكيرهم فاصبحوا يتطاولون على من ضحى بمليون ونصف شهيد وأكثر؟
لطالما كنت أريد فتح الحدود مع المغرب من منطلق فكرة المغرب الكبير لكن من جراء السموم التي يبعثونها لنا عبر تلك الحدود مع أنها مغلقة تراجعت على الفكرة لان فتح الحدود سوى مجلبة للفساد قبل الفائدة التي لا نرجوها من أمير المؤميني ادامه أميرا عليهم لا علينا..... فنحن جزائريين حتى النخاع لا نقبل متل هذه الترهات...
وفي الأخير كيف لو تفتح الحدود وتبعث السموم والفساد الى الجزائر ؟

nadia444 05-08-2009 10:01 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
سلام الله عليكم ،يا أخي لا تخف،ما يقوله هذا المغربي مجرد زوبعة في فنجان،وذر للرماد في العيون،على موضوع الصحراء الغربية،حتى تتجه الأنضار إلى هذا الموضوع مع الجزائر وتنسى موضوع الصحراء الغربية،وهو يريد بذلك الفتنة،أقول له (لي ما يطول العنب يقول حامض)احنا على الأقل لا نقبل أرجل بوتفليقة ولا نركع و لا نسجد لغير الله،ربي يهدي ما خلق.سلام

الجزيرة توك 05-08-2009 10:10 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego (المشاركة 767917)
لا ادري كيف يسمح بنقل مثل هذه التفاهات الي المنتدي يتهجم علي الجزائر و علي الشعب الجزائري و التراب الجزائري بحجة انه يريد ان يعرق راينا في الموضوع و الاخوة يشاركونه اتمني ان يغلق هذا الموضوع التافه

العفو منك أخي ولكل من جرحه الموضوع والله نقلت الموضوع لأنه هالني ما قرأت
والله حمد الله جزائري حتى النخاع وغيرتي على تراب الجزائر دفعني لنقل الموضوع ولو طلب من ان أرابط على الحدود لحراسة والدفاع عن متر من أرض الجزائر لكنت هناك جاثما حتى الموت فالجزائر هي وطني وهي الأرض التي تضمني أن احسست بالوحشة..
والله نقلت الموضوع بحسن نية لا غير وأن رأى ان يغلق الموضوع أو حتى يحذف لن أنزع أبدا المهم تقبلوا من أعتذاري ولأني غيور اشد الغيرة على وطني الجزائر.

الجزيرة توك 05-08-2009 10:15 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadia444 (المشاركة 767945)
سلام الله عليكم ،يا أخي لا تخف،ما يقوله هذا المغربي مجرد زوبعة في فنجان،وذر للرماد في العيون،على موضوع الصحراء الغربية،حتى تتجه الأنضار إلى هذا الموضوع مع الجزائر وتنسى موضوع الصحراء الغربية،وهو يريد بذلك الفتنة،أقول له (لي ما يطول العنب يقول حامض)احنا على الأقل لا نقبل أرجل بوتفليقة ولا نركع و لا نسجد لغير الله،ربي يهدي ما خلق.سلام

شكرا اختي على الرد نعم هم أرادوا بلبلة لكي تنسى قضيه الصحراء الغربية

الجزيرة توك 05-08-2009 10:20 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aksilus (المشاركة 767915)
لم أشأ الرّد في أول الأمر لأن هكذا مواضيع "إستفزازية" تجعلني أشعر بالغثيان! سواء وُضع الموضوع ها هنا بحسن نية أو بنية مبطنة لجس نبض الجزائريين...سأعقب عليه معتقدا أني أمثل نفسي فقط!
Cupidarrow

.................................................. ........
والله نعم موضوع أستفزازي جدا وهذا ما جعلني أنقله
وعلى وضعي الموضوع بحسن نية لا غير وليس لنية مبطنة ولا اريد جس نبض احد فالجواب معروف لكن أردت تنبيه على هذه المواضيع التي تمس سيادة الجزائر وطني لا غير

الجزيرة توك 05-08-2009 10:22 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego (المشاركة 767931)
بوركت يا اخي العزيز اشك ان يكون هذا الموضوع قد نقل بحسن نية و اشك حتي في ناقله
[/center]
و لكن ما قلته جزء كبير من الحقيقة ولهذا اغتنم الفرصة لكي اطالب من هنا بضم وجدة وكل المدن الجزائرية الغربية التي حاصها المغرب بدون وجه حق فالكل يعرف ان الوجديون جزائريون وهم يحلمون باليوم الذين تحررهم الجزائر من الاحتلال المغربي و الا بما تفسر دخولهم كل مرة للجزائر رافعين الرايات الوطنية الجزائرية رايات وطنهم هههههههههههه

أخي الكريم نقلت الموضوع بحسن كما تقول وهذا ليس لب الفكرة وارجوا أن لا تشك فيا لأني نقلت الموضوع

normal-dz 05-08-2009 10:24 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767933)
..
وفي الأخير كيف لو تفتح الحدود وتبعث السموم والفساد الى الجزائر ؟

المهربون لا يعترفون بالحدود و لا و يسألون اذا كانت مفتوحة أم لا و لن يحتاجوا الى تأشيرات أو رخص.

هذه المواضيع تفتح جبهات وهمية لا طائل منها و الخاسر الأكبر هو الشعوب في النهاية.

Aksilus 05-08-2009 10:26 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
هذا هو نص معاهدة لالا مغنية لمن لا يعرفها:
Traité de délimitation conclu le 18 mars 1845 entre la France et le Maroc.

Louanges à Dieu l'unique ! Il n'y a de durable que le royaume de Dieu !
Traité conclu entre les Plénipotentiaires de l'Empereur des Français et des possessions de l'Empire d'Algérie et de l'Empereur du Maroc, de Suz et Fez et des possessions de l'Empire d'Occident.

Les deux Empereurs, animés d'un égal désir de consolider la paix heureusement rétablie entre eux, et voulant, pour cela, régler de manière définitive l'exécution de l'article 5 du Traité du 10 septembre de l'an de grâce 1844 (24 cha'ban de l'an 1260 de l'hégire).

Ont nommé pour leurs Commissaires Plénipotentiaires à l'effet de procéder à la fixation exacte et définitive de la limite de souveraineté entre les deux pays, savoir:

L'Empereur des Français, le sieur Aristide-Isidore, comte de la Rue, Maréchal de camp dans ses armées, commandeur de l'Ordre Impérial de la Légion d'honneur, commandeur de l'ordre d'Isabelle la Catholique et chevalier de deuxième classe de l'ordre de Saint Ferdinand d'Espagne.
L'Empereur du Maroc, le Sid Ahmida-Ben-Ali-el-Sudjâaï, gouverneur d'une des provinces de l'Empire.

Lesquels, après s'être réciproquement communiqués leurs pleins pouvoirs, sont convenus des articles suivants dans le but du mutuel avantage des deux pays et et d'ajouter aux liens d'amitié qui les unissent :

Art. 1. - Les deux Plénipotentiaires sont convenus que les limites qui existaient autrefois entre le Maroc et la Turquie resteront les mêmes entre l'Algérie et le Maroc. Aucun des deux Empires ne dépassera la limite de l'autre; aucun d'eux n'élèvera à l'avenir de nouvelles constructions sur le tracé de la limite ; elle ne sera pas désignée par des pierres. Elle restera, en un mot, telle qu'elle existait entre les deux pays avant la conquête de l'Empire d'Algérie par les Français.
Art. 2. - Les Plénipotentiaires ont tracé la limite au moyen des lieux par lesquels elle passe et touchant lesquels ils sont tombés d'accord, en sorte que cette limite est devenue aussi claire et aussi évidente que le serait une ligne tracée. Ce qui est à l'Est de cette limite appartient à l'Algérie- Tout ce qui est à l'ouest appartient au Maroc.
Art. 3. - La désignation du commencement de la limite et des lieux par lesquels elle passe est ainsi qu'il suit : Cette ligne commence à l'embouchure de l'oued (c'est à-dire cours d'eau) Adjeroud dans la mer, elle remonte avec ce cours d'eau jusqu'au gué où il prend le nom de Kis ; puis elle remonte encore le même cours d'eau jusqu'à la source qui est nommée Ras-el-Aïoun, et qui se retrouve au pied de trois collines portant le nom de Menasseb-Kis, lesquelles, par leur situation à l'ouest de l'oued, appartiennent à l'Algérie. De Ras-el Aïoun, cette même ligne remonte sur la crête des montagnes avoisinantes jusqu'à ce qu'elle arrive à Drâ-el-Doum ; puis elle descend dans la plaine nommée El-Aoudj. De là, elle se dirige à peu près en ligne droite sur Haouch-Sidi-Aïèd. Toutefois, le Haouch lui-même reste à cinq cents coudée (250 mètres) environ, du côté de l'Est, dans la limite algérienne. De Haouch-Sidi Aïèd, elle va sur Djerf-el-Baroud, situé sur l'oued Bou-Naïm ; de là elle arrive à Kerkour-Sidi-Hamza ; de Kerkour-Sidi-Hamza à Zoudj-el-Beghal ; puis longeant à l'Est le pays des Ouled-Ali-ben-Talha jusqu'à Sidi-Zahir, qui est sur le territoire algérien, elle remonte la grande route jusqu'à Aïn-Takbalet, qui se trouve entre l'oued Bou-Erda et les deux oliviers nommés el-Toumiet qui sont sur le territoire marocain. De Aïn-Tak-balet, elle remonte avec l'oued Roubban jusqu'à Ras-Asfour ; elle suit au-delà le Kef en laissant à l'Est le marabout Sidi-Abd-Allah-Ben-Mohammed el-Hamlili ; puis, après s'être dirigée vers l'ouest, en suivant le col de El-Mechêmiche, elle va en ligne droite jusqu'au marabout de Sidi-Aïssa, qui est la fin de la plaine de Missiouin. Ce marabout et ses dépendances sont sur le territoire algérien. De là, elle court vers le Sud, jusqu'à Koudiet-el-Debbagh, colline située sur la limite extrême du Tell (c'est-à-dire le pays cultivé). De là, elle prend la direction Sud jusqu'à Kheneg-el-Hada, d'où elle marche sur Tenïet-el-Sassi, col dont la jouissance appartient aux deux Empires.
Pour établir plus nettement la délimitation à partir de la mer jusqu'au commencement du désert, il ne faut point omettre de faire mention et du terrain qui touche immédiatement à l'Est la ligne sus-désignée, et du nom des tribus qui y sont établies.
A partir de la mer, les premiers territoires et tribus sont ceux de Beni-Mengouche-Tahta et de Aâttïa. Ces deux tribus se composent de sujets marocains qui sont venus habiter sur le territoire de l'Algérie, par suite de graves dissentiments soulevés entre eux et leurs frères du Maroc. Ils s'en séparèrent à la suite de ces dissensions et vinrent chercher un refuge sur la terre qu'ils occupent aujourd'hui et dont ils n'ont pas cessé jusqu'à présent d'obtenir la jouissance du souverain de l'Algérie, moyennant une rente annuelle.
Mais les commissaires plénipotentiaires de l'Empereur des Français, voulant donner au représentant de l'Empereur du Maroc une preuve de la générosité française et des dispositions à resserrer l'amitié et à entretenir les bonnes relations entre les deux Etats, ont consenti au représentant marocain, à titre de don d'hospitalité, la remise de cette redevance annuelle (cinq cents francs pour chacune des deux tribus), de sorte que les deux tribus susnommées n'auront rien à payer, à aucun titre que ce soit, au Gouvernement d'Alger, tant que la paix et la bonne intelligence dureront entre les deux Empereurs des Français et du Maroc.
Après le territoire des Aattia vient celui de Messirda, des Achâche, des Ouled-Mellouk, des Beni-Bou-Saïd, des Beni-Senous et des Ouled-el-Nahr. Ces six derniéres tribus font partie de celles qui sont sous la dénomination de l'Empire d'Alger.
II est également nécessaire de mentionner le territoire qui touche immédiatement à l'Ouest la ligne sus-désignée, et de nommer les tribus qui habitent sur ce territoire, à portée de la mer. Le premier territoire et les premières tribus sont ceux des Ouled-Mansour-Rel-Trifa, ceux des Beni-Iznéssen, des Mezaouir, des Ouled-Ahmed-ben-Brahim, des Ouled-el-Abbès, des Ouled-Ali-ben-Talha, des Ouled-Azouz, des Beni-Bou_Hamdoun, des Beni-Hamlil et des Beni-Mathar-Rel-Ras-el-Aïn . Toutes ces tribus dépendent de l'Empire du Maroc.
Art. 4. - Dans le Sahara (désert), il n'y a pas de limite territoriale à étabtir entre les deux pays, puisque la terre ne se laboure pas et qu'elle sert seulement de pacage aux Arabes des deux Empires qui viennent y camper pour y trouver les pâturages et les eaux qui leur sont nécessaires. Les deux souverains exerceront de la manière qu'ils l'entendront toute la plénitude de leurs droits sur leurs sujets respectifs dans le Sahara. Et, toutefois, si l'un des deux souverains avait à procéder contre ses sujets, au moment où ces derniers seraient mêlés avec ceux de l'autre Etat, il procédera comme il l'entendra sur les siens, mais il s'abstiendra envers les sujets de l'autre gouvernement.
Ceux des Arabes qui dépendent de l'Empire du Maroc, sont : les M'béïa, les Beni Guil, les Hamian-Djenba, les Eumour-Sahara et les Ouled-Sidi-Cheikh-el-Gharaba.
Ceux des Arabes qui dépendent de l'Algérie sont : les Ouled-Sidi-el-Cheikh-el Cheraga, et tous les Hamian, excepté les Hamian-Djenba-susnommés.
Art.5.- Cet article est relatif à la désignation des kessours (villages du désert) des deux Empires. Les deux souverains suivront, à ce sujet. l'ancienne coutume établie par le temps, et accorderont, par considération l'un pour l'autre, égards et bienveillance aux habitants de ces kessours.
Les kessours qui appartiennent au Maroc sont ceux de Yiche et de Figuigue.
Les kessours qui appartiennent à l'Algérie sont : Aïn-Safra, S'fissifa. Assla, Tiout, Chellala, El-Abiad et Bou-Semghoune.
Art. 6.- Quant au pays qui est au sud des kessours des deux gouvernements, comme il n'y a pas d'eau, qu'il est inhabitable et que c'est le désert proprement dit, la délimitation en serait superflue.
Art. 7. - Tout individu qui se réfugiera d'un Etat dans l'autre ne sera pas rendu au gouvernement qu'il aura quitté par celui auprès duquel il se sera réfugié, tant qu'il voudra y rester.
S'il voulait, au contraire, retourner sur le territoire de son gouvernement, les autorités du lieu où il se sera réfugié ne pourront apporter la moindre entrave à son départ. S'il veut rester, il se conformera aux lois du pays, et il trouvera protection et garantie pour sa personne et ses biens. Par cette clause les deux souverains ont voulu se donner une marque de leur mutuelle considération. Il est bien entendu que le présent article ne concerne en rien les tribus : l'Empire auquel elles appartiennent étant suffisamment établi dans les articles qui précèdent.

Il est notoire aussi que El-Hadj-Abd-el-Kader et tous ses partisans ne jouiront pas du bénéfice de cette Convention, attendu que ce serait porter atteinte à l'article 4 du traité du 10 septembre de l'an 1844, tandis que l'intention formelle des hautes parties contractantes est de continuer à donner force et vigueur à cette stipulation émanée de la volonté des deux souverains, et dont l'accomplissement affirmera l'amitié et assurera pour toujours la paix et les bons rapports entre les deux Etats.
Le présent traité, dressé en deux exemplaires, sera soumis à la ratification et au scel des deux Empereurs, pour être ensuite fidèlement exécuté.
L'échange de ratification aura lieu à Tanger, sitôt que faire se pourra .
En foi de quoi, les Commissaires Plénipotentiaires susnommés ont apposé au bas de chacun des exemplaires leurs signatures et leurs cachets.
Fait sur le territoire français voisin des limites, le 18 mars 1845 (9 de rabïà-el-oouel, 1260 de l'hégire). Puisse Dieu améliorer cet état des choses dans le présent et dans le futur !

diego 05-08-2009 10:30 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزيرة توك (المشاركة 767990)
أخي الكريم نقلت الموضوع بحسن كما تقول وهذا ليس لب الفكرة وارجوا أن لا تشك فيا لأني نقلت الموضوع

يا اخي الكريم كلنا ندخلل للجزيرو توك وللمواقع اخري ونقراء ما يقوله المغاربة وما يفعلونه و ما يحلمون به من تفاهات ونعلم كل الاتهامات و الاساءات التي يكيلونها للجزائر و لكن هذا لا يعني اننا سنساعد في نشر تفاهاتهم و اسناع الجميع بها
فانت مثلا تخرج للشارع وتسمع كل انواع الكلام القبيح و الشتائم و تري مختلف انواع المجون و الفساد فهل تنقل ذلك الكلام الي بيتك وابنائك وتقولهم لهم وتحدثهم عن ما رايته من فساد ومجون بحجة انك تحذرهم مه هذا لا يعقل يا اخي وما دمت لا تفعل هذا في بيتك فلا تفعل هذا في المنتدي فهو بالنسبة لنا بيتنا . فقموضوعك فيه اهانات للجزائر و الشعب الجزائري و الرئيس الجزائري و حتي ان كنا نختلف مع سياسات الرئيس فلا نسمح لاي كان بان يشتمه و يسبه
سلام اتمني حذف الموضوع


الجزيرة توك 05-08-2009 10:50 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
فعلا أخي diego وجدت نفسي مخطئ تقبلوا أعتذاري الشديد لك من شاهد الموضوع أعتذكر لكم كثير ااااااااااااااااا

نسيــم الشمال 05-08-2009 12:06 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
الاخ الكريم هذا الموضوع
الموجود على الرابط http://www.aljazeeratalk.net/forum/s...d.php?t=139481

هو لصاحبه




ونفسه





اخي الكريم هذا العضو منذ نشاءة المندي توك هو موجود فيه بعدة معرفات لا هم له الا التحامل و التهجم على الجزائرين و يحرض الاعضاء المغاربة واعضاء التوك على الجزائريين و الجزائر
انصحك ان لا تكثر له فهو شخص مخبول مجنون ان كان من المخابرات المغربية فقد اظهر حقيقة سفالته و غبائه
وحتي الموضوع الذي جاء به اخي الكريم سطحي تافه لا يستحق النقاش كلام ذراري مخبولين
ان كان حقا هذا مستوي المخابرات المغربية فقل الحمد لله
لا تكثر لهم اخي و لا تدخل معهم في ملاسنات

الجزيرة توك 05-08-2009 09:08 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
شكرا اخي نسيم الشمال على التوضيح وربي ياخذ الذي يفتري على الجزائر وشعبها

الخنفشار 05-08-2009 09:57 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aksilus (المشاركة 767915)
لم أشأ الرّد في أول الأمر لأن هكذا مواضيع "إستفزازية" تجعلني أشعر بالغثيان! سواء وُضع الموضوع ها هنا بحسن نية أو بنية مبطنة لجس نبض الجزائريين...سأعقب عليه معتقدا أني أمثل نفسي فقط!
موضوع الحدود قد فصل فيه الراحلين هواري بومدين ونظيره الملك الحسن2 في القمة الرّابعة لمنظمة الإتحاد الإفريقي (oua) التي عقدت بالرباط أيام 12 ـ15 جوان 1972 والتي صادق عليها البرلمان المغربي عام 1989 وسجلت لدى الأمم المتحدة عام 1991 وبالتالي فمن ناحية القانون الدولي (والذي ينتهكه المغرب الى يومنا هذا!)قضية الحدود لا وجود لها وإن تجرأ جحافل المخازنية على شبر من التراب الوطني فلن يحدث لهم خيرا!
نرجع الى الوراء قليلا لنفهم ذهنية سلاطين المغرب....فهم يريدون أكل التين الهندي بأيدي الغير وأكل الثوم بأفواه الأخرين...فمن يراجع التاريخ (والذي يحتج به المخازنية على إرثهم في الجزائر والصحراء الغربية وموريطانيا) يدرك أن مساحة المغرب الحالي أكبر مما يستحق!
وأن الجزائر "فرّطت" في مساحات شاسعة من أراضيها المكتسبة بالدم والعرق وليس بالمداهنة والتآمر على الجيران!فلنرجع الى فترة الدولة النوميدية ومُلك ماسينيسا وحفيده يوغرطة...فمنذ الأزل كانت الحدود الطبيعية بين نوميديا وموريطانيا (شمال المغرب حاليا) هو واد ملوية (شاهد الخريطة)http://img37.imageshack.us/img37/267...ouiyaoujda.png
راجع كتاب حرب يوغرطة للمؤرخ والحاكم الروماني ساليست لتفهم أن ملك المور بوكوس "خدع" يوغرطة وتآمر عليه مع الرومان ليحصل على جزء من نوميديا الغربية!!
لتفهم عزيزي القارئ أن جارنا "العزيز" قضم جزءً كبيرا من وطننا!!وأن سبب الحساسيات بيننا تعود الى ألاف السنين!!!
ضف الى ذلك مدينة فيغيغ (Feguig) التي تعيش تحت الإستعمار المغربي منذ 1963 (حرب الرمال والتي إعتدى فيها جارنا على دولة خرجت لتوها من 132 سنة تحت الإحتلال) هذا من الناحية الشمالية....(راجع معاهدة لالا مغنية)
أما في الجنوب فسلطان المغرب نفسه إعترف في معاهدة شهيرة مع اسبانيا نهاية القرن 18(معاهدة الصيد في جزر الكناري) أنه لا يسيطر على المناطق الواقعة جنوب واد النون (قرب سيدي إيفني حاليا)أي أقل مما يملك المغرب الآن!!
وعليه فلا داعي للمزايدة فحزب الإستقلال المغربي هو من ينهق وينعق منذ سنين دون أن يمس شبرا من وطننا ولن يتمكن من ذلك حتى تنبت للدجاج أسنان!cupidarrow

والله غير شفت العنوان دخلت للبحث عن ردك لأني كنت متأكد أنك سترد !
شكرا على الرد الوافي حتى تنبت للدجاجة أسنان http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif

Aksilus 05-08-2009 11:02 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخنفشار (المشاركة 768929)
والله غير شفت العنوان دخلت للبحث عن ردك لأني كنت متأكد أنك سترد !

شكرا على الرد الوافي حتى تنبت للدجاجة أسنان http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif

تحية طيبة خنفشار....cupidarrow

جميلة باب الواد 05-08-2009 11:31 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اعتقد ان المكان المناسب للموضوع هو منتدى النكتnosweat

بن نعامة محمد 05-08-2009 11:47 PM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
اخواني سبق لي وان رديت علي هدا الموضوع في منتدي الجزيرة توك ولكن لاباس اعيد بعض التساؤلات
كيف لشعب مستعمر من كل الجوانب ويرمي همومه علينا اعرف من كتب الموضوع ليس الشعب المغربي كله لكن من كتب هو مغربي بكل تاكييد اين سبتة ومليلة اين جبل طارق الدي منه انتشر اسلامنا؟

عايدة 06-08-2009 08:02 AM

رد: جنرالات الجزائر متخوفون من مطالبة المغرب بصحرائه الشرقي
 
كلام فارغ و هراء لا غير
يعني مجرد "فمفمة" حسب المصطلح الشروقي


الساعة الآن 11:08 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى