منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الثقافة الأمازيغية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=58)
-   -   ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=106650)

الأمازيغي52 17-08-2009 08:37 AM

ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
ديهيا (الكاهنة ) بين الجاهلية والإسلام.

الطيب آيت حمودة
14/08/2009


نشر الخبر اليومي في عدده 5728 ليوم 14/08/2009 مقالا للدكتور عثمان سعدي بعنوانبربريست مدينة خنشلة يهددونني بالمحاكمة ويستعملون اسم وزارة المجاهدين
رد على المقال أعلاه رابطه الأصلي/ ركن المقال /http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=96

من أغرب الغرائب عندنا أن نسمع كلاما يتناقض مع روح العصر ، أو نسمع اتهامات ضد أناس أبرياء من التهم الموجهة اٍليهم، قد نقول أن تلك فلتات لسان ، يجب التنبيه إليها لتجاوزها ، لأن الاٍنسان بطبعه ميال للخطأ تحت تأثير فكري أو وازع ذاتي ، داخلي يسعى إلى فرضه بعلاته على أقوامنا فرضا . تحت مخدر قوي المفعول يسمى عندنا الفكر العروبي. غير أن التمادي فيه يعد نوعا من التجني ورغبة مؤكدة للظلم بغير وجه ذي حق .
اٍن دكتورنا الموقر لم يع بما فيه الكفاية أسباب لوم (جمعية أوراس الكاهنة) له ، في التجني على أن التمثال مصنوع في إسرائيل ،
وبتوجيه من يهودية ، وقبع في ايطاليا لحرمانه من الدخول للوطن .
والاٍيحاءات المرافقة لذلك التي تعد رجما للغيب ودسا للسم في الدسم . وهي أمور تلفيقية من صنعه، تحقيقا لاٍديولوجية بعثية لا ترى اٍلا نفسها، أما الباقي فهم كفرة وخونة ، لا يصلحون اٍلا للجر والتبعية والتخميس .
غير أن دكتورنا غير مجرى الحدث والحديث نحوالجهل والجاهلية قائلا/
[لا فرق بين أن يقام للكاهنة تمثال بالجزائر وبين أن يقام تمثال لأبي لهب في مكة المكرمة، كلاهما عدوّ للإسلام.] ، كأن المتحدث بعيد عن الثقافة التاريخية ويقبع تحت جلباب التزمت و النكوص ، أما أن في الأمر عزوفا عن الذاتي والتماهي مع العرب إلى ما يشبه المازوخية المفرطة في جلد الذات ، واحتقارها ، وأكبر احتقار لها هو التنكر لماضيها وعناصر منعتها وصحوتها .
http://uaesm.maktoob.com/up/uploads/7f7c20c24a.jpg

اٍن منطق التاريخ الذي تعلمناه سيدي ، يستدعي معالجة الأمور التاريخية بمنطق زمانها ،لا بمنطق زماننا ، ذلك الوقت بأبعاده وتأثيراته ومؤثراته ، بصوابه وخطئه ، وهو يتطلب سندا لمؤرخين عايشوا الحدث ، ليرشدوا الآتي ، على فهم الوقائع ومدلولاتها كما وقعت ، لا كما يفسرها ويقرأها أمثال عثمان سعدي .
المنطق يقول سيدي أن ديهيا لم تكن حاقدة على الاٍ سلام كما تتصور ، بل كانت تجهله ، وما مناقشتها لأسراها المسلمين الثمانين ومنهم خالد العبسي ، اٍلا أصدق القول ، فهي تجهل كل شيء عن هذا الدين ، ومن هذا المنطلق فهي دافعت عن وطنها وأرضها وشرف أبنائها ، كما كان أجدادها يفعلون دائما ،وإذا كان الأعراب عاجزين عن التعريف بالإسلام فذاك شأنهم ، واٍن كان التواجد العربي والأعرابي في شمال اٍفريقيا مقترن بالاٍسلام و نشره ، أي ايصالعقيدة دينية بالسبل المتعارف عليها ، سلما أوحربا ،( واٍن كان حدسي ومطلعاتيالمتواضعة في الموضوع لم تبرز جهد العرب في نشر الاٍسلام سلما ، قدر عنايتهاباٍبراز التصادمات الدموية ، بين المسلم والكافر، والتي لم يسبقها تمهيد واستكشاف) ،وطبيعي أن تكون المقاومة للوافدين طويلة زمنيا، مهما كان نبل المسعى ، لأن الأمازيغليس بأمكانهم قبول معتقد جديد ، لم يطلعوا على كنهه ومحتواه ، فمنطق المواطنة هنايتغلب على منطق العقيدة ،التي تعد مجهولة عند الأجداد ، والمثل يقول من جهل شيئاعاداه ، وتقصير العرب الغزاة في ذلك بائن وجلي ، ولا غرو بأن العمل على نشرالاٍسلام بالسبل السلمية أفضل للجميع ، لأنه لا يترك ندوبا وأوشاما ، وجروحا يصعب برأها والتئامها ،ومن هنا نرى قدسية الدفاع على الأوطان بمنطق ذلك الزمان .ومن حق أبناء اليوم الٍاعتزاز بمقاومة اٍكسل وديهيا بالقدر نفسه الذي يعتز( بضم الياء)بحسان وعقبة وموسى ….. لأن البعض حارب لعقيدة ، والآخر دافع عن الوطن عن جهل لماجاء به الغازي والمعتدي .ثم أن الشروخات التي أحدثها الغزو في بداياته ، والتجاوزاتالتي حدثت باسم الاٍسلام ، بينت للأمازيغ بأن الوافد لم يأتي من أجل التمكين لعقيدة، بقدر ما جاء من أجل مغانم دنيوية ، فهو لا يختلف في كثيره عن غزاة آخرين سبقوه ،وبالتالي فهو غير مؤهل تماما للعمل باسم الاٍسلام وتعاليمة التي تسمو بكثير عن الأعمال المقترفة . ولا شك بأن ما أقدمت عليه الملكة (ديهيا ) المقاومة الأمازيغيةالشهمة، من تخريب لمقدرات مملكتها ، وحرق لزروعها وقطعا للأشجارها المثمرة ، اٍلاسبيلا وأسلوبا لاستبعاد الغزاة . كما أن النجاحات التي تحققت في عهد ولاية أبي المهاجر دينار المتاسمحة مع الأهالي ، اٍلا دليل على صدق المنحى، ورفض واضح للأساليب القسرية في الدعوة.
أما الشق الثاني في الموضوع كيف نتعامل مع فترة ما قبل الإسلام في قاموس الدكتور؟ ، هل نلغي من تراثنا كل ما هو قديم بدعوى الجاهلية؟ ، نخرب مدينتي جميلة وتاموقادي ، وبقايا أيول ، ونهدم قبر الرومية (كليوباترا سليني).
،ونقضي على تمثال سبتيموس سيفروس في ليبيا ونستنجد بالآليات العملاقة لاٍسقاط ما بناه الفراعنة من أهرامات ، وأقاموه من تماثيل لزيوس وكليوباترة ونفرتيتي ، و شيشناق ورمسيس الثاني ….. ونحول التراث القديم إلى خراب بدعوى أنه جاهلي ..؟
كأن الذين سبقونا في الاٍٍسلام لم يدركوا ذلك . اٍضافة اٍلى التمنع عن تناول التاريخ الذي سبق الاٍسلام ، والعزوف تماما عن الحديث عن أبطالنا وزعمائنا الذين قارعوا الاٍستعمار عبر الدهور والأزمنة .
هل يرى إمامنا عثمان في شخصه حام للإسلام بأسلوبه التعنيفي الذي يدمي الأبدان ويبلد الأذهان، ولا يرض به الرحمن القائل:
( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة، والموعظة الحسنة ، وجدلهم بالتي هي أحسن ) ، هل مازلنا لا نفرق بين الجهل والٍايمان ، ولا نعلم العلاقة بين ما هو كفر واٍسلام ؟ أما أن في الأمر نزوعا نحو توظيف الدين لضرب الأوطان .
اٍننا يا سيدي نؤمن ونعتز بكل أبطالنا منذ فجر التاريخ اٍلى يومنا هذا، نعتز بيوغرضن ومسينيسا وباٍكسل وديهيا ، وبالقدر نفسه نعتز بطارق و يوسف بن تاشفين ، وأبو المهاجر دينار ، وباديس الصنهاجي ، و أحمد باي ، و الفضيل الورثلاني … وكل من ضحى في سبيل هذا الوطن بالسيف والقلم عبر حقب التاريخ فيما قبل الاٍسلام وبعده ..
اٍن الرجل لا يتوانى ولا يندحر في توظيف كل ما يشتت ويخرب ، وأدخل أناسا في ترهات الخصام وهم منه براء ، فكان عبد الرحمن شيبان القبائلي الحاضر الغائب في تمثيلية ، أرادها بممثلين له سندا يوم الحشر غير ببعيد ، ويدق نواقيس الفتنة من حيث لا يدري ، أو يدري ، باسم العروبة والاٍسلام وهما منه براء . لأن ما يدعوا اٍليه نفاق وبهتان .
خاتمة
اٍن ما يسعى إليه الرجل سبيل لخلق النزاع وتفريق الأمة ، لأنه يريد أن يغرس أسفين ٍاديولوجية بعثية وافدة ، لا علاقة لها بمجتمعنا الاٍسلامي المتميز بأصوله ، ولغاته ، وثقافته الماضية والحاضرة ، وما التماهي العربي الذي سكنه سوى لتحقيق أغراض نفعية على حساب أشلاء تاريخ الأمة الجزائرية .

yougarithen 21-08-2009 02:46 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
داهيا قاتلت الذين دخلوا و ليس الامسلمون
فقد امرت بان يكونو مسلمين وان يتبعوا هذا الدين
وخير دليل فقد كان طارق بن زيان (امازيغي 100/100 ) و الامازيغ هم الذي فتحوا الاندلس


حان الوقت كي نتحد نحن الامازيغ (مغرب الجزائر .ليبيا .تونس .مريطانيا .الصحراء الغربية .....)

الأمازيغي52 21-08-2009 06:20 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
كل من يتواجد بأرض تمازغا فهو أمازيغي بقوة هوية الأرض ، وهو مسلم ويعتز بلسانه العربي باعتباره وسيلة لفهم دينه ، مع الاٍعتزاز باللغة الأمازيغية باعتبارها اللغة الأم .
ثنميرث. يا يوغرضن .

yougarithen 24-08-2009 02:17 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
شكرا
لاكن يجب الا يسكتوا الشاوية لهذا الباطل سواء كانت الدولة او اين كان
اما القبائل فيسمينهم ب الفوضويين
vive imazighen
*

didken_ess 24-09-2009 11:09 AM

Re: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
بارك الله فيك أخي الكريم
يقول المثل إن الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بإعدته
وأنا أقول لهذا الجاهل الذي بحماقته هذه طعن في كل جزائري حر أمازيغي وكأنه يقول لنا أن أجدادنا أعداء للدين لا والله نحن أحباب الإسلام ونحن أشد حرص على ديننا من الذين بزغ عندهم نجم الإسلام
ولو عملنا بمنطق هذا الأمي لهدم كل التاريخ
ولي سؤال لهذا الإنسان
الأهرام موجودة قبل وجود سيدنا محمد والفتح الإسلامى وصل لمصر في عهد الصحابة الأجلاء
فلماذا تركوها ولم يهدموها أو هو يعلم ويفقه أحسن من صحب الرسول
لا والله ألف لا
هو يريد أن يكون له إسم في الساحة الوطنية لكني من هذا المنبر أقول له إعمل إسم بمجهودك لا بالتهجم على تاريخ بلادى وتاريخ أجدادي وإن كان يجهل التاريخ فليسأل عن شوشناق وطارق بن زيان
ســــــــــــــــــــــلام+بوركت يا صاحب الموضوع

didken_ess 24-09-2009 11:11 AM

Re: رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
يا أخي هو مس رمز جزائري لا شاوي لا قبايلي لا ترقي
انا من مايسمون بالعرب لكنى اعرف تاريخ بلادى واعرف اني أمازيغي وان هذا الشخص العديم الضمير مسنى ومس كل ماهو جزائري
سلام

zeus_dz 02-10-2009 03:48 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
ثنميرث آ يغما
اولا هذا سعدي معروف من زمان فهو اكثر ملكية من الملك و يتسحب و يتوسح بارجل المشارقة متنازلا عن تاريخ اجداده لصالح حثالة الهلاليين
اذا كان العرب لا يريدون تذكر و النقاش حول تاريخهم قبل الاسلام فذاك شانهم و نحن نتفهم ذلككلكونه لا يوجد فيه ما يذكر و لكونهم يستحون بحقيقة كونهم كانو اشد الخلق همجية ف ذلك الزمن و سبحان الخالق الذي اخرجهم من ظلمات الجهل
اما ان يتطاولو على تاريخ الغير فهذا مرفوض فاذا كانو هم معقدين من تاريخهم نحن لسنا كذلك الذي لآفهمه اذا كان القصد هو نشر الاسلام فما الحاجةةللجيوش..تخيل انك في ارضك آمن ليأتي قوم يحكمونك ي يفرضون عليك دينا لم تسنح لك الفصة للاطلاع على محتوياته طبعا ستقاوم و تحارب
ابدا لن ننسى تاريخنا و ستبقى ديهيا امنا

zeus_dz 02-10-2009 03:54 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
ثنميرث آ يغما
اولا هذا سعدي معروف من زمان فهو اكثر ملكية من الملك و يتسحب و يتوسح بارجل المشارقة متنازلا عن تاريخ اجداده لصالح حثالة الهلاليين
اذا كان العرب لا يريدون تذكر و النقاش حول تاريخهم قبل الاسلام فذاك شانهم و نحن نتفهم ذلككلكونه لا يوجد فيه ما يذكر و لكونهم يستحون بحقيقة كونهم كانو اشد الخلق همجية ف ذلك الزمن و سبحان الخالق الذي اخرجهم من ظلمات الجهل
اما ان يتطاولو على تاريخ الغير فهذا مرفوض فاذا كانو هم معقدين من تاريخهم نحن لسنا كذلك الذي لآفهمه اذا كان القصد هو نشر الاسلام فما الحاجةةللجيوش..تخيل انك في ارضك آمن ليأتي قوم يحكمونك ي يفرضون عليك دينا لم تسنح لك الفصة للاطلاع على محتوياته طبعا ستقاوم و تحارب
ابدا لن ننسى تاريخنا و ستبقى ديهيا امنا

normal-dz 02-10-2009 04:41 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeus_dz (المشاركة 831088)
...لصالح حثالة الهلاليين
اذا كان العرب لا يريدون تذكر و النقاش حول تاريخهم قبل الاسلام فذاك شانهم و نحن نتفهم ذلككلكونه لا يوجد فيه ما يذكر و لكونهم يستحون بحقيقة كونهم كانو اشد الخلق همجية ف ذلك الزمن...

أهلا بالعنصرية النتنة.
لا غرابة أن يتهم الناشطون البربيون بمعاداة العرب و الاسلام فمثل هذا الكلام الحاقد رائج جدا بينهم.
و أنا من رأي القائل أن تمجيد الكاهنة يجب ان يتبعه تمجيد لأبي لهب.
تعسا.

zeus_dz 03-10-2009 08:32 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 831141)
أهلا بالعنصرية النتنة.
لا غرابة أن يتهم الناشطون البربيون بمعاداة العرب و الاسلام فمثل هذا الكلام الحاقد رائج جدا بينهم.
و أنا من رأي القائل أن تمجيد الكاهنة يجب ان يتبعه تمجيد لأبي لهب.
تعسا.

اولا انا قلت الهلاليون(بني هلال) في ذلك ازمن و لم اقصد باي طريقة كانت الجزائريين حاليا ممن يحسبون على الاصول العربية..على الرغم من كونy ضد هذا التصنيف ( في الزمن الحالي) لأن لا احد و اكرر لا احد بامكانه القول بكون نسبه عربي قح او امازيغي قح (تعددت الظروف و الاسباب لاجزم بهذا)
عودة الى بني هلال ..اسألك هل تملك من الجرأة لتنكر انهم كانو, من اشد العرب همجية ..لتنكر كل ما قامو بسلبه من اراضي و املاك للسكان الاصليين(ابن خلدون ذكر بالتفصيل هذا الامر و هاته الحقائق)..لتنكر كونهم استغلوا جهل و شغف السكان بالدين الجديد ليستولو على ما طاب لهم
اتنكر الظلم و الاستعباد الذي مورس على الامازيغ و سلبهم محاصيلهم و سبي نساءهم لترسل الى خلفاء بني امية كهدايا من سلاطين المغرب آنذاك ...و هو ما ادى الى حدوث ثورات و انتفاضات ضد هؤلاء الحاكام و كل هذا تحت غطاء " جئنا نعلمكم دينكم " ....!!!! اذا كنت تفضلون تناسي هاته المراحل من التاريخ ..نحن لن نفعل
اما لابو لهب فذلك شأنك و لا يهمني بشيء فلا يمكنك مطابقة تاريخ الجزيرة بتاريخ شمال افريقيا لا مجال للمقارنة اصلا فهنا تاريخنا يمتد و لا يعرف حدودا ففي الوقت الذي كان ماسينيسا يؤسس نوميديا و يقارع roma و قرطاجة.. كان العرب يتقاتلون على جمل..الفرق واضح من كان في الظلمات
اذا ففضل الاسلام عليكم لا اقدر على وصفه من شدة قيمته الكبيرة

ديهيا كانت ملكة الامازيغ و همها حماية ارضها و شعبها من اي غازي فبالله عليك كيف وددت ان تكون ردة فعلها اتجاه قوم دخل ارضها مدججا بالسلاح و العتاد لم يسبق لها ان استقبلت منهم رسولا و لا رسالة...ا تخرج مهللة مزغردة فرحة ...طبعا لا فغريزتها كام الحماية و هو بلالضبط ما حدث

اضيفك حادثة لتبين لك خطأ مقارنتك لديهيا بابو لهب...لما هزمت ديهيا جيوش العرب في المعركة الكبرى تقدمت و حاصرت مقر المسلمين آنذاك "القيروان" ففرت الجيوش العربية و حاكم المدينة ..اتدري ماذا فعلت ديهيا...دخلت المدينة بجشها تجولت في ازقة المدينة و السكان مشدوهين ينتظرون المجازر ..لكن الملكة العظيمة فاجأهتم بامرها لجيشها بالخروج الى خارج اسوار المدينة منسحبين خارجها و دون المس بسكانها..
على حسابك لو ابو لهب دخل المدينة ماذا كان سيحدث للمسلمين حينها...اظن ان الامر واضح

normal-dz 04-10-2009 07:15 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
الكاهنة كانت تقوم بما كان سيقوم به أي قائد يتعرض الشعب الذي يقوده الى غزو. لا داعي الى اعطائها تلك الصورة الرومنسية على أنها البطلة الملكة العادلة السمحة لمجرد أنها واجهت جيوش المسلمين.
بحكمك على عرب قبل الاسلام فان معاداتهم له لم يكن لها دافع الا همجيتهم و بربريتهم؟
هؤلاء الهمج أصحاب الشعر العربي المرهف الاحساس ؟ المعلقات العشر عمل برابرة ؟

لا أنكر شيء و لا أثبت شيء. لكن يبدو أن كلام ابن خلدون صار قرآنا عندكم منذ أن وجدتم ما نسب اليه من قول عنصري: اذا عربت خربت .
كل الشعوب و الأعراق لها محطات مشرفة و أخرى مخزية.
لا أحكم على الناس بسبب انتمائهم الاثني مثل ما تفعلون.
الذي أستحي من ذكره من تاريخ أجدادي العرب هو عبادتهم لغير الله عز و جل و محاربتهم لنبيه الكريم عليه الصلاة و السلام.
من وجهة نظر اسلامية عليك أن تستحي أيضا من دين الامازيغ قبل الاسلام و ممن حارب الاسلام منهم و لا زال إلى اليوم بقاياهم ظاهرة الى العيان.
تمجيد عرق معين و اعتبار العرب مجرد همج يتقاتلون على الجمال يسمى عندي بالعنصرية.

سمراء 04-10-2009 08:04 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
شكرابارك الله فيك يا صاحب الموضوع
صدقت في كلمة قلتها
وأنا أشاطرك الراي ... ووضحت الكثير من النقاط كانت قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه...شكرا

تأمل عقل 04-10-2009 10:38 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
التاريخ تاريخ
وماحدث في الماضي من مقاومة لكل غزو أجنبي حق من حقوق كل الشعوب
ولم يدخل افسلام إلى الأمازيغ تجارة أو سياحة أو بعثات تبشير ,بل كان دخوله بقوة السلاح.
تاريخ الأمازيغ لايبدا يوم دخل الإسلام لهم أو دخلوا فيه,كان قبل ذلك...واحترام كل بطل مقاوم للغزو هو تقدير كل محب لوطنه ,مضحي بنفسه في سبيله,اي إكرام لحب الوطن(مهما كان الغازي يحمل الحضارة أو الخير للناس ,فهو أجنبي)
لكن مناقشة الدكتور عثمان سعدي تكون حيث يتواجد ,فحق الرد منه ,وممن يتبع موقفه هو الذي يعطي للموضوع أهميته.
وكل التعابير الشارعية التي تمس بشخصيته ,نتجنبها ,الإختلاف في الراي ليس العداوة بين الناس.
لكل منطقه
وكل منطق سليم في نظر صاحبه
المهم إقصاء الإقصاء

zeus_dz 04-10-2009 07:47 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 833269)
الكاهنة كانت تقوم بما كان سيقوم به أي قائد يتعرض الشعب الذي يقوده الى غزو. لا داعي الى اعطائها تلك الصورة الرومنسية على أنها البطلة الملكة العادلة السمحة لمجرد أنها واجهت جيوش المسلمين.
بحكمك على عرب قبل الاسلام فان معاداتهم له لم يكن لها دافع الا همجيتهم و بربريتهم؟
هؤلاء الهمج أصحاب الشعر العربي المرهف الاحساس ؟ المعلقات العشر عمل برابرة ؟

لا أنكر شيء و لا أثبت شيء. لكن يبدو أن كلام ابن خلدون صار قرآنا عندكم منذ أن وجدتم ما نسب اليه من قول عنصري: اذا عربت خربت .
كل الشعوب و الأعراق لها محطات مشرفة و أخرى مخزية.
لا أحكم على الناس بسبب انتمائهم الاثني مثل ما تفعلون.
الذي أستحي من ذكره من تاريخ أجدادي العرب هو عبادتهم لغير الله عز و جل و محاربتهم لنبيه الكريم عليه الصلاة و السلام.
من وجهة نظر اسلامية عليك أن تستحي أيضا من دين الامازيغ قبل الاسلام و ممن حارب الاسلام منهم و لا زال إلى اليوم بقاياهم ظاهرة الى العيان.
تمجيد عرق معين و اعتبار العرب مجرد همج يتقاتلون على الجمال يسمى عندي بالعنصرية.

لست انا او غيري من اعطاها هاته الصفات بل التاريخ الذي انصف عظمتها و وقائع لتاريخ شاهدة عليها ...و لا ولوم عليها ان رأت ان السيف ابدا لم تكن داعية للسلام بل تفاعلت مع واقع امامها و هو جيش معتدي لم يتكلف عناء ارسال مرسول ليوضح الامر
اما عن الشعر فبالله عليك و هل اطعمك الشعر خبزا و هل وفر لك غذاأ ه هل بنى لك قنوات لجلب المياه و هاته على فكرة اولى وابسط متطلبات حضارة
على العموم انا كنت اقصد اساسا قبائل الهلاليين و ما شابههم لأنه كان هنالك حالة خاصة ال و هي اليمن جنوب الجزيرة و لكن الاستثناء لا يصنع القاعدة بل يؤكدها
كابن خلدون بشر ل كل البشر اعترفت له الانسانية و ليس انا او انت..اما عن قوله فلم يكن من فراغ فقد فسر و اتى بالحجج على كلامه
كما اؤكد اني لست بعنصري و لاشيئ من هذا القبيل فلو كنت كذلك لما رأيتني اصلا في مثل هاته المنتديات و لكنت لانضم لبعض الجهلة و المتعصبين من الامازيغ لكن لست كذلك و انا اكبر عقلا من الوقوع في مثل هاته المتاهات
لكن ارفض ان يداس تاريخي و ان يمحى باسم دين اسمى من ان يامر بذلك
و لما استحي من دين اجدادي قبل الاسلام...فذلك واقع نعترف به لكن نفتخر اننا ادركنا قيمة الاسلام و صرنا جندا للله في سبيله( و ليس للعرب)
اذا كنت تعتبر تذكيرك بواقع اجدادك عنصرية فلم لا تنفكون تذكرون الاوروبيين بالتاريخ و تذكرون الزنوج منا بكونهم عبيدا قبل الاسلام اليست هاته بعنصرية ...كن منطقي من فضلك
(بيناتنا خو بالقلب الصافي لاشيئ ضدك شخصيا في كل ماذكرت)

habibitalia 05-10-2009 09:14 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
نشنين دي امزيغن غرماني انمث

normal-dz 05-10-2009 01:08 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
@zeus_dz
النقاش هنا بين الأفكار و لا شيء شخصي ضدك أخي و الحمد لله.

دعني أنقل لك تعريف العنصرية:
اقتباس:

هي الافعال والمعتقدات التي تقلل من شأن شخص ما كونه ينتمي لعرق أو لدين
أنت هداك الله حكمت على عرق العرب بكونه همج لمجرد انتمائهم الاثني، و مجّدت الامازيغ لنفس السبب.
يا أخي لا توجد شعوب شريرة و أخرى ناس ملاح أو أخرى غبية و ثالثة ذكية.
في كل مكان و زمان يوجد المليح و الحاير. فالمليح صديقي و أخي و الحاير يروح يبعّد بعيد علينا.
أنا لا يهمني العرق و لا أفتخر به أصلا لأني ببساطة لم أختره و هو ليس من انجازي. ما أفتخر به هو ما حققته بنفسي.
في النهاية كلنا أصلنا واحد(سواء أخذنا الرواية الدينية أو الداروينية) فما لنا نمجد أسلافنا على أساس عرقهم؟
صحيح هناك شعور بالانتماء الى فئة من الناس تعتبرهم قومك و أهلك و تقف الى صفهم لكن أكثر من هذا غير مبرر اذا كان على حساب ما هو أهم ألا و هو المعتقد الواحد.

اليعقوبي 05-10-2009 11:33 PM

ديهيا... أبو لهب.. و"الدهية الدهياء"!!
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وعلى القائمين بالقسط من الناس..


تابعت هذا الموضوع من مبدئه، وكنت أحبُّ أن أعقّب على بعض ما جاء فيه، مما أراه مخالفا للحقيقة، أو تجنّيا على التاريخ، أو “دعوى جاهلية” منتنة، أُمِرْنَا أن نتجنَّبها وأن نتباعد عنها قدر إيماننا بالله وتصديقنا لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم): « أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟.. دَعُوهَا، إِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ».

اليعقوبي 05-10-2009 11:36 PM

حين تحكم “التاغنانت”..
 
حين تحكم "التَّاغنانت"..
ولم أكن أحبُّ لنفسي أن أتقحّم هذا الموضوع، وأكتب فيه برأي، غيرَ معتمد على نقول موثقة، ولا مستند على آراء محرَّرة؛ وليس ذلك في مُكْنَتِي السَّاعة لأني مسافر.. لا كتب حاضرة، ولا اتصال بالشبكة العنكبوتية قوي (لأتمكن من البحث بحرية، وسرعة فأعوَّض نقص المراجع الورقية، بالمراجع الإلكترونية)، ولا فكر مستجمع (فالأفكار حال السفر، تتفرّق شَذَرَ مَذَرَ! -كما يقول ابن القيم-).
لكن رأيتُ أنَّ النقاش يأخذ أبعادا أخرى، وبين الردّ ورد الرد ترتفع الأصوات، وفي غمرات الصراخ تضيع الحقائق، وترسّخ الأحقاد، وتضطرم العداوات، وتستفحل ظاهرة “التاغنانت” وهي ظاهرة جزائرية بامتياز، مبنى ومعنى!!
ولا أدري من ورثها عن الآخر؟!! (العرب عن الأمازيغ، أم الأمازيغ عن العرب، أم اشتركا فيها للأصول الدموية الواحدة، كما قيل! أم « أعدى بعضهم بعضا »، أم أنهما يتنازعان الشرف على هذه الخُلَّة الإيجابية حينا، والسلبية أحيانا كثيرة جدا؟!!).
أقول: رأيت “التاغنَّانت” في استفحال، وهي مسمّمة لأجواء النقاش، قاتلة لحسن الظن؛ ولقد أعلم أن مداخلتي، قد لا تغيّر شيئا في واقع النقاش، ولقد أعلم أن كثيرا من الموضوعات المفصلية في ماضينا، أو حاضرنا صارت تلتبس بكثير من الخطوط الحمر، وأنها غدت تعيد كثيرا من الباحثين إلى عقلية “الفسطاطين”، وعقلية كهذه، لن تمكّن أي نقاش قد يفضي إلى تقارب، أو إلى تعاذر، أو إلى “أفلا يستقيم أن نكون إخوة، ونحن مختلفان في الرأي؟” كما قال الإمام الشافعي يوما لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب الإمام أبي حنيفة.
وعلى نَطْعِ “معي أو ضدي” قتلنا كثيرا من النقاشات الجادة، وخوفا من مقصلتها الحادّة أجلنا كثيرا من جراحاتنا، في القديم والحديث، كثيرا من الجراحات التاريخية، والسياسية، والوجودية، بل إننا -لقلة بصرنا بالطب- دسسنا في بعضها الملح لتسكينها! فلمّا تعفنت الجراح، ووجب القطع قبل أن تقتل الجراح.. عدنا نندب حظوظنا، ندعو بالويل والثبور.. وأيدينا أوكت، وأفواهنا نفخت!!
لقد أعلم كل ذلك، ولقد أعلم أن لستُ بالرجل الذي يجمع عليه الناس، حتى يقطع قول كل خطيب، أو يفصل بين كل متناقشين.. ليس ذلك قدر نفسي، ولست أزعمه...
ولذلك، فلقد أعلم أن مداخلتي، مداخلة عادية، لن تقدم ولن تؤخر شيئا.. لكني بالرغم من ذلك كلّه، لم أحبَّ أن أكتبها قبل أن أوثّق كل حرف منها، وأربطه بمراجعه ومصادره؛ غير أن الوقت يعجلنا، وموعد عودتي من سفري بعيد.. فأردتُ أن أشارك في النقاش بكليمات (وأعتذر عن توثيق أقوالي).. أرجو أن ينظر فيها المتناقشون.. بعيدا عن التشنّجات، وتحميل الكلام ما لا يحتمل، والتهم الملعلَّبة الجاهزة.. أشفعها بما تقدم من سطور، وبالتالي:


- أنا عربي الأبوين، تعجبني كلمة للإمام الإبراهيمي قالها عنه (وأفخر بإعادتها أيضا): ((..فهو في السر من فهر، وفي الذوائب من قريش)).
- ثمة فرق كبير، بين أريحية تطرب صاحبها، فينتخي بنسبه، ويفخر بأصوله؛ وهي من دلائل “أصالة” الرجل، واعتزازه بجدّه، و”جَدِّهِ” (= الجد الأولى معروفة: أبو الأب وأبو الأم؛ والثانية: الحظ العظيم، ومنها الحديث الشهير -وهو من أذكار بعد الصلاة-: « لا مانع لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجد » أي لا يمنع ).. وبين عنصرية بغيضة، تحمل الفاخر بنسبه وحسبه وأصوله إلى ازدراء الآخرين، واحتقارهم، وذمّهم، ونسبة كلِّ نقيصة إليهم، وهو وقومه المبرَّؤون الأطهار!!
.. الأولى دليل صحة، وسلامة، وأمارة قوَّة في الشخصية؛ والثانية علامة مرض مدنف لن يعتّم حتى يودي بصاحبه، أو يؤدي به إلى المهالك!
- لم يمنع جدِّيَ رحمه الله (وكلَّ طلبة العلم من بني عمومته أبناء “عرشه” العربي) نسبُه، أو دعاية الاستدمار، أو نعرات الجاهلية، من ترك بلدته -وهو دون العشرين من العمر- قاصدا إلى “الزاوية الداودية” العريقة، زاوية آل بوداود الأصلاء، بـ”ثَاسْلاَنْتْ” (إغْزَرْ آمُقْرَانْ- حوز بجاية)؛ البعيدة عن بلدته بمئات الكيلومترات؛ لطلب علوم الشريعة، والعربية على هذه العائلة الأمازيغية.. لم تكن عروبته عائقا أمامه ليصل إلى تلك “المنطقة القبايلية” والعيش بها، والتأقلم مع أهلها، وتعلّم لغتها (أو لهجتها كما يحلو لبعض التعبير!)، ولم تكن عروبته “جربا” -عافاكم الله- يمنع أهل المنطقة، من مخالطته هو والعرب من طلبة العلم بالزاوية، أو التعامل معهم، أو حبّهم، أو إكرامهم، أو مصاهرة بعضهم لاحقا.. أي أن مرض السامري (..لاَ مِسَاسَ) لم يكن يتجلَّى عند القبايلي في العربي، ولا عند العربي في القبايلي!..
لأجل هذا عاشوا معاً، وأحب بعضهم بعضا، وكان جدي رحمه الله أحبَّ تلاميذ الشيخ محمد السعيد بن بوداود إلى قلبه، وأقربهم منه، حتى أنه اصطحبه في رحلته العلمية إلى تونس، مفاخرا بتلميذه، ومعرِّفاً له بكبار أهل العلم..
هكذا كان حال علمائنا، وفضلائنا؛ وهكذا مازال أكثرهم؛ لكن بعضهم ينطلق في “وعيه” (أو “قلة وعيه”) للقضية من منطلق القطيعة، التي تجسَّدت في بعض القصص، تحكى، وتتداول.. ولا يعلم هل وقعت حقا أم لا!..

اليعقوبي 05-10-2009 11:43 PM

نوادرنا.. مرآتنا المشوهة!!
 
نكاتنا.. مرآتنا المشوهة!!
بعض النوادر، والقصص المتداولة بيننا.. تشي بكمّ الغضب، والغل الذي أصبح يلف علاقات بعضنا ببعض، ونحن الإخوة في الدين والوطن، على أقل تقدير! يحكيها عربي لأصدقائه، وهو يتلفّت، حرصا على أن لا يسمعها أحد أصدقائه “القبايل”، ويلقيها قبايلي أمام شلَّته بالقبايلية أحيانا.. لئلا يفطن العربي إلى مغزاها!! وهكذا تستحكم حلقة النفاق، والضبابية في مجتمعاتنا التي تستأهل أكثر من دراسة...
بعض تلك النوادر، خفيف، يعرض للمشكلات دون تجريح، في قالب من السخرية البناءة؛ ولعله مطلوب لتعرية بعض الحقائق في قوالب من المزاح الهادف، لكن بعضها جارح قارح... لن أعرض له، بل أكتفي بمثال واحد (سأحكيه بلغة تتأرجح بين الفصحى والدارجة وتاروميت):
[1- (أحد أنصار حركة عبريقا، يتكلَّم مع أحد أصدقائه في الحافلة.. يتكلم بخليط من الرومية والقبايلية والعربية هذا فحواه): آه، البوعرابن.. نكرههم، ما نحملهمش.. هم أسباب تخلّفنا، وبعدنا عن ركب الحضارة، البعثيون.. بدل أن يحضروا لنا أساتذة من فرنسا وأوربا لتعليمنا بعد الاستقلال أتونا بأساتذة جهال من العراق وسوريا ومصر.. جهّلونا وردّونا إلى الوراء..
- (صديقه) نقص صوتك، بالاك يسمعونا...
- دعهم يستمعون.. « نقول لك؟.. ضرك نهدر بهدرة يفهموها: جو ديتاست لي آراب.. جو إي لي آراب.. (Je déteste lé Arabes.. je hais lé Arabes) سافا هاكا؟؟
- (عربي في المقعد الأمامي): سي محمد، قادر روحك! هل هذا كلام تقوله؟؟ (D'ailleurs on dits pas lé Arabes.. On dit: Les arabes (ça se prononce comme ça: lé zarabes.. pas lé arabes.. Faut faire une liaison mon ami)
- Ah non.. surtout Pas de liaison avec Lé ARABES!!!]

iziri 05-10-2009 11:48 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 835268)
@zeus_dz
النقاش هنا بين الأفكار و لا شيء شخصي ضدك أخي و الحمد لله.

دعني أنقل لك تعريف العنصرية:

أنت هداك الله حكمت على عرق العرب بكونه همج لمجرد انتمائهم الاثني، و مجّدت الامازيغ لنفس السبب.
يا أخي لا توجد شعوب شريرة و أخرى ناس ملاح أو أخرى غبية و ثالثة ذكية.
في كل مكان و زمان يوجد المليح و الحاير. فالمليح صديقي و أخي و الحاير يروح يبعّد بعيد علينا.
أنا لا يهمني العرق و لا أفتخر به أصلا لأني ببساطة لم أختره و هو ليس من انجازي. ما أفتخر به هو ما حققته بنفسي.
في النهاية كلنا أصلنا واحد(سواء أخذنا الرواية الدينية أو الداروينية) فما لنا نمجد أسلافنا على أساس عرقهم؟
صحيح هناك شعور بالانتماء الى فئة من الناس تعتبرهم قومك و أهلك و تقف الى صفهم لكن أكثر من هذا غير مبرر اذا كان على حساب ما هو أهم ألا و هو المعتقد الواحد.

لا أدري ما مشكلتك أنت..

أنت جزائري.. ألديك نظرة شاملة لتاريخ بلدك - الجزائر - ؟ ديهيا رمز من رموز بلدك.. الثقافة الأمازيغية ثقافة بلدك..

كثيرا ما يخطئ البعض بسب العرب .. و لكن هذا لا يبرر قولك أنّ أصلنا واحد - فما بقي للثقافة ؟ أم نستوردها من مصر ؟ -

صدقني أفضل الحوار الهادئ .. كلنا جزائريون

اليعقوبي 05-10-2009 11:48 PM

بين “اَلْـvوُعْرَاvنْ”.. وَ “لْقْبَايْلِي -حَاشَاكْ-”!!
 
بين “اَلْـVوُعْرَاVنْ”.. وَ “لْقْبَايْلِي -حَاشَاكْ-”!!
-- إن عقليَّة: « القبايلي حاشاك! » و “الفوعرافن” (بالـv!!)، و « Pas de liaison » .. عقلية دخيلة على مجتمعنا، لم تجد لها نفوذا، وانتشارا إلا وسط الجهلة، والمتخلّفين، والبدو
(مَنْ بَدَا جَفَا.. هكذا قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- والبداوة هي العدوّ الأول للحضارة والمدنية، وهي الداء القاتل الذي يعصف بكل أمّة فيدمّرها؛ وللدكتور الكبير محمد جابر الأنصاري بحث سوسيولوجي عميق جدا، عن: المدينة الإسلامية، تمحور حول الإجابة عن سؤال كبير: لماذا حرَّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه المهاجرين إليه، التبدِّي بعد الهجرة، وكان رجوعهم إلى البادية كنقض البيعة عندهم)..
.. والبدو والمعوَّقين فكريا وعقليا من الطرفين!

- أما أولوا الأحلام والنُّهى، فما كان لدعوى الجاهلية بينهم مكان ولا مكانة.. ولأجل هذا كانوا “أولي الأحلام والنهى”!
... وأنا أرى أن من كان كهؤلاء كان أهلا لأن يكتب، ويقول، ويبدي رأيه للناس، فيوافقونه أو يعارضونه؛ ومن كان كأولئك، لم يكن أهلا لأن ينظر في كلام القوم.. فضلا عن أن يبدي رأيا..
وقد حكوا قديما أن المأمون خرج إلى دجلة مع قلة من حراسه، وحاجبه، فسمع صيَّاداً يقول لصاحبٍ له: « أتظنُّ أن المأمون يكبر في عيني بعد قتله أخاه الأمين؟؟! » والمأمون مبتسماً يقول للفضل بن سهل: « فما أفعل لأكبر في عيني هذا الرجل العظيم؟؟! »..

- إن الإسلام أعظم نعمة امتنَّ الله بها علينا.. هذا الدين الخاتم، الذي نصّت آيات كتابه المعجز: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ) وأعلن مبلِّغه للعالمين، الرسول النبي الأمي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الحج الأكبر أنْ: « لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأحمر على أسود، إلا بالتقوى.. » ..

هذا الدين الذي جعل بلالا الحبشي، خيرا من أمية بن خلف القرشي؛ واعتبر سلمانا الفارسيَّ من “أهل البيت”، وعبدَ العزى بن عبد المطلب (أبا لهب، الهاشميَّ) من “أهل النار”!..

هذا الدين الذي جعل قلوب كل المؤمنين به، تتعلَّق بمكة، وترتبط بها، وإن تباعدت الأقطار، وشطنت الديار، وتفرقت الأمصار، فوجَّه وجه العربي، والهندي، والصيني، والتركماني، والفارسي، والأفغاني، والأمازيغي، والأوربي، والأمريكي، وكل من يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فوق كلِّ أرض، وتحت كل نجم إلى وجهة واحدة.. خمس مرات في كل يوم، وجمع الجميع على كتاب واحد، و”فاتحة” يقرأها كل مسلم قادر بهذه اللغة المعجزة، لغة آخر كتب السماء إلى الأرض، اللغة العربية...
ولهذا قال فيلسوف الشرق محمد إقبال “الهندي” رحمه الله في إحدى روائعه: « … إِنَّ خَمْرِي حِجَازِيَّةٌ، وَإِنْ كُنْتُ أَعْجَمِيَّ الدِّنَان، وَنِدَائِي مِنَ الشَّرْقِ، وَلَكِنَّ صَوْتِي مِنْ عَدْنَان.. ».

- هذا هو الدين الذي ندين جميعا به، بحمد الله، ونجتمع عليه، ونفاخر به الدنيا بأجمعها..
ونبرأ أمام الدنيا أجمعها ممن عاداه، أو حادَّه ولو كان أقرب الناس إلينا.. فأضعف المسلمين حالا، وأحقرهم شأنا في دنياه، أحبُّ إلى المسلم من الكافر ولو كان هذا الكافر أكبر الناس قدرا أو أغناهم حالا، أو أعلاهم شأنا، ولو كان هذا الكافر أباه أو أخاه أو ابن وطنه: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)؛ بل لقد نهانا الله النَّهي الآكد عن موالاتهم، ودعمهم، ومساندتهم، وعلَّمنا أنهم يوالي بعضهم بعضا، لكنهم يستغل المغفلين والحمقى منا: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم؛ إن الله لا يهدي القوم الظالمين) ثم بصَّرنا الله في أيِّ معسكر يجب أن نكون، ومع من يجب أن نقف، وأيَّ الناس يجب أن نتولى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ) (والمؤمنون والمؤمنا بعضهم أولياء بعض) و”الحب والبغض في الله أوثق عرى الإيمان-كما روي في الحديث-..

- ولأجل هذا، لا يعرف المسلم كرها للناس، ولا حقدا على آحادهم أو جماعاتهم، ولا غلا، ولا كرها لأي جنس، باعتبار جنسه، أو لونه، أو لسانه.. إنما هي بوصلة واحدة، بمؤشّر واحد.. بها يحدِّد موقفه من الدنيا كلها، من آحاد الناس وجماعاتهم: التقوى، ومحادّة الله ورسوله أو موالاتهما..باختصار: بأن يحب في الله، ويبغض فيه. وينطلق في تعامله مع الناس، من أنَّهم: « لآدم، وآدم من تراب ».
وبذلك، فإنه يفضّل الأباعد الأتقياء على الأقارب الأشقياء..
- هذا هو الإسلام، فإذا قابلتكم من حوادث التاريخ البشري، أو من وقائعه، قصة خالف فيها المسلمون هذا المبدأ، فاحكموا بها على فساد مقترفيها، وقلة وعيهم برساليّة الإسلام، ولا تتهموا دينكم الذي أخرج الله به الناس جميعا من الظلمات إلى النور (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي به الله من اتَّبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم)
.. كل من ليس في الإسلام، هو في ظلام ووحشة؛ ولو كان يعيش في أكثر نقاط العالم إنارة، وأقواها إثارة.. في لاس فيغاس!! إن حُرِمَ نورَ الإسلام، فهو في ظلام روحي... وإن كان “إديسون”!

اليعقوبي 05-10-2009 11:51 PM

...يتبع
 
- قد اقتضت مني كتابة هذه المقدمات ثلاث ساعات تقريبا (على انقطاع، وساعة تقريبا في التنسيق والتلوين).. وإني أرجو أن لا تكون صف كلام، لا فائدة من ورائه، وأرجو أن لا تكون ذات معنى، أو أهمّية.. وأرجو أن لا تكونَ أملَّت..

لكني رأيت أنها ضرورية جدا، لفهم ما بعدها، أو لإيضاح رأيي من الموضوع الرئيس؛ الذي قد لا يتطلب من الوقت، والجهد، والتأني، والتروي، والتطويل، ما تطلبته كتابة هؤلاء المقدمات.. لأني أعتقد أن “من حرم الأصول حرم الوصول” هي قاعدة علمية عظيمة، يجب استحضارها عند تناول أي مسألة علمية أو واقعية أو فكرية، أو معرفية..
فإن اتفقنا في الأصول، فلن يضيرنا أن نختلف قليلا أو كثيرا في فروع المسائل، أما إن كان الاختلاف فيها هي، فسيكون النقاش أعمق، أو أصعب.. ولأجل هذا شرحت أصولي، ومنطلقاتي فيما سأكتب، ولم يبقَ إلا أن أوضّح في ضوء منها “الفصول” أو فروع المسائل؛ وهي هنا ما تعلَّق بمقال الأخ الكريم: "الأمازيغي 52" وبما لحقه من ردود وردود على الردود...

- واعذروني أخيرا على التطويل، فالاختصار فن يستلزم مزيدا من التركيز، وكثيرا من التدقيق، وهذا متعذِّر الآن لانشغال البال وتشتته بموضوعات كثيرة؛ واعذروني على سوء ترتيبي لما كتبتُ.. وقد بسطت لكم من أعذار السفر آنفا..

- وقد حان أوان بسط القول في المقال، وما لي معه من وقفات ومواقف..
(يتبع)

iziri 06-10-2009 12:05 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
نتا لازم نحطّوك في المتحف.. http://www.beurfm.net/forum/images/smilies/smile.gif

عوض أن تفصّل لنا حقدك بعنوان و مقدمات .. كان من الأجدر بك الالمام بتاريخ بلدك على الأقل

اليعقوبي 06-10-2009 12:12 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
طيب..
شيء جميل أن أكون "أثريا" لا؟؟

"ديهيا" ليست بنت القرن الحادي والعشرين يا صديقي؟! (ابتسامة)

أنا لست حاقدا يا صديقي..
وأنا أفصّل كلامي في عناوين ومقدمات، لأني أحبُّ أن تقرأ مواضيعي، وتكون سهلة القراءة، واضحة..
وأحب أن تقرأ كل كلمة فيها.. لأني أتعب عليها.. ولا أَهُذَُّ الكلام هَذًّا، ولا أنقله نقلا..
أما تاريخ بلدي.. فسترى هل أنا ملمٌّ به أم لا!

أخي الكريم.. قلت:

اقتباس:

صدقني أفضل الحوار الهادئ .. كلنا جزائريون
وأنا أتساءل.. تهجمك علي، وتجنيك.. قبل أن تقرأ ما كتبتُ حتى، هل هو من الحوار الهادئ؟؟
أ
رجو على الأقل.. أن تقرأ ما كتبتُ أخي الكريم (قد لوَّنت وعلَّمت النقاط المهمة في مقالي.. فتتبعها إن لم يكن عندك وقت!!)..

أنا أعرف ما الذي أثارك عليَّ وأنا أجزم وأكاد أحلف أنك لم تقرأ إلا أسطرا مفرقة هنا وهناك..

فاقرأ -مشكورا- ما كتبتُ ثم حاكمني..
اقرأ كما قرأت لك..
هذا حقي عليك إذا أردتَ أن تنقدني وتشتمني..
لا؟؟!

iziri 06-10-2009 12:38 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
أنا أملّ من المواضيع الطويلة ذات السجوع المترامية الأطراف.. و لكني أحسب أني قادر على الالمام بموضوعك بنظرات عابرة.. http://www.beurfm.net/forum/images/smilies/smile.gif

تكفيك ماليزيا و اندونيسيا لتفرق بين العربية و الاسلام.. و لم يتحدث أحد عن استعلاء أحد عن الاخر..
لا الشاوية و لا القبائل يقبلون منك دروسا في الأربعين النووية و لا حتى في متون العربية كالآجرومية و غيرها

الامازيغية ثقافة بلد اسمه الجزائر.. تاريخ بلدك ضارب في أعماق التاريخ بفضل الأمازيغ هذا اذا سلّمنا بما في الماضي القريب http://www.beurfm.net/forum/images/smilies/awink.gif

الامازيغية لغة ابناء بلدك و هي رسميا لغة وطنية.. فاذا اعتبرت تمسك أهلها بها عنصرية فتلك مشكلتك..

أغلب سكان بلدك أمازيغ فان كنت تحقد عليهم و تحسب نفسك عربيا من الجزيرة العربية و لا يقبل الا العربية فما لك الا أن تحمل أغراضك و تعود من حيث أتيت http://www.beurfm.net/forum/images/smilies/smile.gif

iziri 06-10-2009 12:42 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقرأ تعليق المسمى.. تأمل عقل
لعلك تركن للحق http://www.beurfm.net/forum/images/smilies/smile.gif

اليعقوبي 06-10-2009 12:52 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
شكرا..
شكرا.. تشكرات.. يعطيك الصحة!

- ولقد قرأت كل ما كتب في الموضوع مرتين على الأقل (لأني ثقيل الفهم.. الظاهر..) قبل أن أكتب حرفا واحدا هنا.
- وأنا ادعوك إلى قراءة موضوعي من جديد يا صديقي..
- أو أدعو من قرأ مقالي من المنصفين.. أن يجيب: هل ما اتَّهمتني به منطبق على مقالي أم لا؟؟
- أنت تتهمني بالحقد على أبناء بلدي، وأنا ادعو الله -صادقا مخلصا من قلبي- دائما: (ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا) فلا أدري، هل أصدّق دعائي أم أصدّقك!!
- أنا أقبل من الشاوية والقبايل ومن أي مسلم أعلم مني دروسا في علوم الشريعة، وفي علوم العربية، وفي أي علم يكون المدرّس لي (من أي عرقية كان) أعلم مني فيه.. فلماذا لا يقبل مني الشاوية والقبايل دروسا في الأربعين النووية والأجرومية، مني أنا بالذات؟؟.. إن كنتُ أحسنهما أو أعلم تأويلهما؟؟! يعني.. أنا لا أصلح لأني .... أم ماذا؟؟

-- أَيُّنَا العنصري يا صديقي؟؟!

اليعقوبي 06-10-2009 12:55 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
شكرا لك.. "إيزيري" ..
لقد أقنعتني بعدم جدوى الاستمرار في التعليق على الموضوع..
أنت لم تقرأ كلامي... ونزلت علي بوابل التهم المعلبة والجاهزة التي حذَّرت منها قبل قليل..
فلماذا أستمر.. ولمن أكتب؟!!
شكرا..
سلام الله عليكم

normal-dz 06-10-2009 06:24 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة iziri (المشاركة 836268)
لا أدري ما مشكلتك أنت..

أنت جزائري.. ألديك نظرة شاملة لتاريخ بلدك - الجزائر - ؟ ديهيا رمز من رموز بلدك.. الثقافة الأمازيغية ثقافة بلدك..

كثيرا ما يخطئ البعض بسب العرب .. و لكن هذا لا يبرر قولك أنّ أصلنا واحد - فما بقي للثقافة ؟ أم نستوردها من مصر ؟ -

صدقني أفضل الحوار الهادئ .. كلنا جزائريون

مشكلتي هي مع العنصرية أيا كانت و مهما كان مصدرها و الذي هو للأسف جزائري هذه المرة.
نعم أصلنا واحد و لا ينكر هذا الا جاهل. الا اذا كنت جاي من المريخ فهذا لم أسمع به.
تريد أن تحافظ على ثقافتك؟ لك ذلك لكن لا تفرضها على عدد كبير من الجزائريين يقولون أنهم عرب ثقافة و أصلا.
اذا أردت حوار هادئ فعليك بنبذ التطرف مهما كان مصدره خصوصا من الفريق الذي تدافع عليه و التبرء منه و من المتطرفين حتى لو كانوا من بني جلدتك.
فهل من عقلاء؟
أما كون الكاهنة رمز فهي لا تعني شيء بالنسبة الى الا كشخص مر من هنا و لا شيء أحتاجه منها و كونها سكنت هذه الأرض قبلنا لا يجعلني أحمل شعورا نحوها.

سمراء 06-10-2009 08:04 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اريد فقط ان اقول

العرب يتذكرون الإسلام عندما يسمعون بسيرة الامازيغ فقط


لديهم كره غريب وعجيب لهم رغم اننا مسلمون مثلنا مثلهم

لكن رفضهم وكرههم يعميهم دائما

normal-dz 06-10-2009 08:39 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 836370)
اريد فقط ان اقول

العرب يتذكرون الإسلام عندما يسمعون بسيرة الامازيغ فقط


لديهم كره غريب وعجيب لهم رغم اننا مسلمون مثلنا مثلهم

لكن رفضهم وكرههم يعميهم دائما

من يكره من؟

أنا يوسف 06-10-2009 12:39 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
ميس الكاهنة ...هي قلب تاريخ منطقة الشرق
والبربر في الشرق كلهم مسلمون

Hamid.R 06-10-2009 03:38 PM

رد: ...يتبع
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 836277)
- قد اقتضت مني كتابة هذه المقدمات ثلاث ساعات تقريبا (على انقطاع، وساعة تقريبا في التنسيق والتلوين).. وإني أرجو أن لا تكون صف كلام، لا فائدة من ورائه، وأرجو أن لا تكون ذات معنى، أو أهمّية.. وأرجو أن لا تكونَ أملَّت..
(
يتبع)

السلام عليكم ورحمة الله
شكر الله سعيك وبارك في عمرك ووقتك استاذ اليعقوبي وارجوا منك ان لا تحرمنا من قراءة ما تخط يمينك فمن عادتي ان لا اقرا المواضيع الطويلة لكن مع ما تتحفنا به يمثل استثناء فلا أملّ من القراءة واعادة القراءة مرارا ومحاولة الغوص بين الاسطر.
لازلت انتظر المتبوع واتمنى ان تفي بوعدك يا أستاذنا هنا ...وهناك(أقصد موضوع
منتدى الشروق الحضاري.. لكيلا يغرب!! (قسما.. الذباب الحركي.. وهموم أخرى!!) )

اقتباس:

شكرا لك.. "إيزيري" ..
لقد أقنعتني بعدم جدوى الاستمرار في التعليق على الموضوع..
أنت لم تقرأ كلامي... ونزلت علي بوابل التهم المعلبة والجاهزة التي حذَّرت منها قبل قليل..
فلماذا أستمر.. ولمن أكتب؟!!
شكرا..
سلام الله عليكم
وماذا عنّا او بالأخص ماذا عني يا أستاذنا اليعقوبي الم اقنعك بجدوى الاستمرار في التعليق؟
اسف بأن اقول انه يتوجب عليك الإستمرار لأننا وبالأخص لأنني متابع ويهمني كثيرا ما تكتب.
متابع ... بارك الله فيك


فارس العاصمي 06-10-2009 07:25 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
وانا اشد على كلام اخي حميد
واصل استاذ اليعقوبي فوالله ان لمشاركاتك لحلاوة وقد استفاذنا من ردودك كثيرا وفقكم الله

iziri 06-10-2009 11:38 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 836305)
شكرا لك.. "إيزيري" ..
لقد أقنعتني بعدم جدوى الاستمرار في التعليق على الموضوع..
أنت لم تقرأ كلامي... ونزلت علي بوابل التهم المعلبة والجاهزة التي حذَّرت منها قبل قليل..
فلماذا أستمر.. ولمن أكتب؟!!
شكرا..
سلام الله عليكم

قراءة التعاليق هنا لا تبرر موضوعا طويلا عريضا..
صلب الموضوع مطروح للنقاش.. و أراك فضلت الاستفزاز بعنوان موضوعك.. لتطرح علينا آيات و أحاديث التساوي بين البشرية... رغم انها غير ذات موضوع

ملاحظة.. حرف الv لا وجود له في الامازيغية .. و لكن يوجد فقط صوت الv و الذي يمنح للباء في بعض اللهجات الامازيغية..

المسترشد 07-10-2009 12:45 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
جزاك الله خيرا يا سيدي اليعقوبي على ما طرحته من فوائد ونصائح ونحن ننتظر المزيد .

وكنت وجدت اليوم في أحد المكاتب تحقيقا لجمع الجوامع للسبكي لأحد اليعقوبيين فقلت في نفسي لعله أنت فبحثت عنك في google ...فلم أجدك إلا هنا
.

zeus_dz 07-10-2009 01:14 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
السلام...ازول
الى اليعقوبي...فعلا مداخلتك رائعة و جميلة لغة عربية راقية...جمعت فيها كل انواع المحسنات و البديع ..لكن( للاسف "لكن" يصنع الفرق في حياتنا) اعتقد انك اخطأت الموضوع او المنتدى بالاحرى فهنا لم يطالبك احد بالاتيان بنص ادبي و جمالي بل براهين و حقائق تدعم بها اقوالك ...و انت بنصك نسيت روحك و قاعد تشعر حتى صرت خارج النص محلقا ...يعني ايه نص جميل لكن المفيد ..اعطيني المفيد
لا اخفيك انني اصررت على قراءة ردودك كاملة حتى اطمئن نفسي اني لم اظلمك و مراعاة للجهد الظاهر ...
افضل لو كان الامر عبارة عن" نهدروا شوية و نفهمو بزاف"
اولا لطالما اشرنا و اكدنا على أن جزائريتنا..وطنيتنا....لا نقاش فيها...عربا كا او امازيغ لطالما جمعنا عشق هاته الارض و كنا من اوائل الدافعين عنها
لا احد تعدى على الاسلام...فهذا الدين الذي اخرج البشر الى النور و زادنا عزة على عزة مكانته عالية في قلوبنا
لكن لا احد بامكانه فرض تاريخه علينا
الموضوع هو لماذا يستخسر البعض حبنا تقديرنا لشخصيات صنعت و اثرت على تاريخ البشرية ..انت في الحقيقة تناسيت هذا الموضوع و صرت تحكي و تحكي حتى خيل لي اني امام احدى المقامات البغدادية حتى نسيتنا في الاهم

سمراء 07-10-2009 06:15 AM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
كما قلت سابقا
يستعملون الدين لجعل الحق لهم دائما

Hamid.R 07-10-2009 01:53 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
السلام عليكم
الاخوان iziri وzeus الفاضلان
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة iziri (المشاركة 837953)
قراءة التعاليق هنا لا تبرر موضوعا طويلا عريضا..
صلب الموضوع مطروح للنقاش.. و أراك فضلت الاستفزاز بعنوان موضوعك.. لتطرح علينا آيات و أحاديث التساوي بين البشرية... رغم انها غير ذات موضوع

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeus_dz (المشاركة 837953)
اعتقد انك اخطأت الموضوع او المنتدى بالاحرى فهنا لم يطالبك احد بالاتيان بنص ادبي و جمالي بل براهين و حقائق تدعم بها اقوالك ...و انت بنصك نسيت روحك و قاعد تشعر حتى صرت خارج النص محلقا ...يعني ايه نص جميل لكن المفيد ..

ولماذا ينتظر حتى يطالبه احد لكي يكتب؟ المنتدى ليس ملكا شخصيا وكلنا ضيوف و تحوّل مجرى المواضيع ليس استثناء في هذا الموضوع وقد تكون الردود على موضوع فيها من الفوائد اعظم من الموضوع نفسه.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 837953)
كما قلت سابقا
يستعملون الدين لجعل الحق لهم دائما


لما كل هذا الهمز واللمز؟ سنّك وتوقيعك لا يناسبان اقوالك!


اليعقوبي 08-10-2009 12:11 PM

رد: ديهيا (الكاهنة) بين الجاهلية والاٍسلام .
 
شكر الله للجميع...
شكر الله للأخوين Zeus و Iziri والأخت سمراء (إن لم أكن ثقيل الفهم... كانت تعنيني بتعقيبها!)
شكر الله لهم "هجومهم" علي، بلطف وحنان حيناً، وبـ"غير ذلك" حينيْن!!
وشكر الله للإخوان الكرام: حميد، وفارس العاصمي، والمسترشد.. ثناءهم، ودفاعهم وتشجيعهم..
ذب الله عن وجوهكم النار، كما ذببتم عن أخيكم ودافعتم عنه!
وذب الله عن وجوه كل من يقرأ هذا الموضوع (ولو كان يسبني) النار، مادام يشهد أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".. قولوا آمين!
أما الأخ "Iziri" فيا أخي، العنوان هو الذي استفزَّك (وعبارة أخرى وردت في المقال، تقصَّدتُ أن أكتبها بالبنط العريض.. أقلقتك قليلا!) وأنا كتبت العنوان مستفزا.. عن سبق إصرار وترصد! لأستفزَّك أيضا إلى قراءة المكتوب، لا لـ"تـزدم" علي، دون قراءة..
المهمّ "لا علينا"..
الأخ "Zeus" شكرا لك، ربما أتعبتك معي في قراءة "المقامة الجزائرية" (لا البغدادية.. لأني لم أزر عاصمة الخلافة العباسية حتى الآن.. للأسف الشديد طبعا.. ولم أشرب من فراتها، ولم أقطع جسرها.. ولم أتجوَّل بين رصافتها وكرخها.. ولم أزر الإمام الأعظم في أعظميتها، ولا الإمام الكاظم في كاظميتها... ولم أبحث عن بقايا دار الحكمة.. ولم أتفقد "شارع المتنبي" لأبحث فيه عن نفائس كتبها..)
.. اعذرني.. الاستطراد داء عندي قديم؛ أعداني به علي الطنطاوي ( الأديب السوري العظيم، ذي الأصول الجزائرية)؛ والجاحظ (إمام البيان.. البغدادي!!)..
ما كتبت ليس خارجا عن النص يا صديقي، ولكنه "على هامش النص".. وستفهم مصاديق هذا القول فيما يأتي.. ما كتبته هو "مقدمات"، كتبتهنَّ حتى إذا بدأت أتكلم عن "الموضوع الأصلي" ومقال الطيب آيت حمودة، ثم ما علَّق به الإخوة وعقبوا على الموضوع... أحلتُ إليه، ولم أحتج أن أعيد القول وأبدئ في دوافعي، أو منطلقاتي الفكرية إن شئت التعبير هكذا.
وحتى أدلَّ عليه كل من قد يلقي إليَّ بإحدى التهم المعلبة الجاهزة..
تلك التهم "الديموقليسية" (نسبة إلى سيف ديمقليس) التي صارت تشهر في وجه كلّ من يغرّد خارج السرب، ولو كان "عزفا منفردا غاية في الجمال والروعة"!!
- كتبتُ ما كتبتُ .. لتتيقنوا أنني لست بعثيا على الأقل! ولا علاقة لي بحزب البعث ولا إيديولوجيته (وقد َكَّذبت قبل سطور قليلة ما بلغَك من أخبار زيارتي لبغداد... لم أزرها، ولم أتلقَّ مبادئ الحزب من أحد.. أنا "إسلاماوي"كما هو التعبير السائد لآن!.. ["إسلاماوي" بصّح ماشي "دماوي"]!!).
هذا على الأقل من النقاط التي أحببتُ أن أذكَر بها قبل أن أبدأ في التعقيب على التعقيب.
ومن النقاط التي أحببت أن أذكّر بها أيضا: فضل الإسلام على العالم كلّه، ونوره الذي أضاء له كل شيء (ولو كان أكثر نقاط العالم إضاءة... كما تقدَّم)؛ لماذا ذكرتُ ذلك وبسطتُ فيه القول يا
صديقي؟؟ لأن أحد أصدقائنا المعقّبين قال فيما قال:
اقتباس:

كان العرب يتقاتلون على جمل!الفرق واضح... من كان في الظلمات؟؟
اذا ففضل الاسلام عليكم لا اقدر على وصفه من شدة قيمته الكبيرة


اهـ، مع تصرف يسير في علامات الترقيم الحديثة!
يا أخي الكريم، كلُّ العالم كان في الظلمات قبل الإسلام.. سواء من كان يئد بناته، أو من كان يتزوج بناته!.. كل العالمين كانوا في الظلمات (إلا بقية من الرسالات السابقة، ممن كان نصرانيا حقا، أو حنيفا على دين إبراهيم)
وكل من أسلم يعرف فضل الإسلام العظيم والكبير (الذي لا يقدر أن يصفه من شدة قيمته الكبيرة عليه)..
طبعا، أنا متيقّن أنها زلَّة لسان (زلَّة clavier بالأحرى!) جرَّ إليها ذلك التطاحن والتصارع، والرد والرد على الرد... لكن هي التي اضطرتني إلى تلك المقالات التي استطولتها.. لأنني أحببتُ أن أبدأ النقاش من الأول، وأن أمضي فيه بتؤدة، وهدوء، وتلطف في القول... وهذه الأمور للأسف لا ينفع معها "نهدرو شوية ونفهمو بزاف".. لأننا من شدة "فهامتنا بزاف" صرنا نحمّل الكلام ما لا يحتمل من الفهوم والمعاني.. يعني بعد كل ما ذكرتُ في مقالي الطويل، جاءني الأخ "Iziri" ليتهمني بالعنصرية، والبغض والكراهية...وجاءت الأخت سمراء (سمراء..لا علاقةلها بـ"سمراء من قوم عيسى"!! -سامحيني.. لكن معرّفك ذكرني بأغنية جميلة -في كلماتها- قديمة لناظم الغزالي "البغدادي"!!)
أقول: وجاءت الأخت سمراء لتجعلني من الذين "يستعملون الدين ليجعلوا الحق معهم دائما"..
وأنا أسأل؟ فيماذا أخطأت يا "سمراء"؟؟ هل في أن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى؟ أو في أن الإسلام هو جامعنا، وجامعتنا، وموئلنا، ودرعنا الحصينة؟؟ أم في أن سلمان الفارسي أصبح بالإسلام من أهل البيت، وأبا لهب (الهاشمي) أصبح بالإسلام من "آل النار"؟؟!!
ليتك قرأت أختي.. قبل أن تنتقدي!
فـ"البلاء موكَّل بالمنطق" كما يروَى.
أخي الكريم "Zeus" أجدني أطلتُ أيضا في الكلام هنا.. ولكن اعذرني الاختصار يخونني كثيرا، لا أدري لم!
ولكن أحببت أن أذكر لك أسباب مقالي ذلك الطويل العريض، وأحببت أن أبشّرك أيضا (إن كنت تعتبرها بشارة طبعا) Zeus أني سأواصل الحديث، هذه المرة في "صلب الموضوع".. عن مقال "الطيب آيت حمودة" وهزاته الارتدادية؛ ولكن سأواصله هذه المرة بقليل من المحسنات البديعية، وكثير من "نهدروا شوية ونهموا بزاف".. وأرجو من إخواني القراء أن لا يفهموا مما سأكتب "فوق البزاف".. يعني أن لا تصيبهم من هذا "الفهم" جرعات زائدة (أوفر-دوز)، فيؤولوا الكلام على ما لم أرده، ولم أقصد إليه!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن 05:48 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى