![]() |
بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
بقلم: المواطن علي رحالية
الموضوع منشور على الجرائد "الخبر الأسبوعي" و لم نسمع عن متابعة قضائية للكاتب "فلا نكن ملكيين أكثر من الملك" ''ياسر ''.. هذا هو اسمه.. والأصح.. الاسم الذي يقول لي بأنه اسمه! ياسر.. شاب جزائري في منتصف عقده الثالث، يحلم ويخطط، مثل كل الشباب المخدوع والمظلوم والمحڤور الذي سرقوا منه كل شيء ومنعوا عليه كل شيء وأغلقوا في وجهه كل الأبواب و النوافذ والمنافذ!.. ياسر يحلم ويخطط ككل شباب هذا البلد التعيس للهروب.. الهروب الكبير من ''الجحيم الجزائري'' بحثا عن بقعة أرضية لا يوجد فيها ولا عليها.. بوتفليقة..أويحيى.. بلخادم.. أبوجرة.. ولد عباس.. العربي بلخير.. خالد نزار.. العماري.. توفيق.. زرهوني.. علي بن حاج.. لعيايدة.. حسان حطاب.. سيدي السعيد.. حمراوي حبيب شوقي.. وباقي فريق ''الكابوس'' الجزائري و''المأساة'' الوطنية.. ياسر هو أيضا واحد من قراء ''الخبر الأسبوعي''، لأنها تمنحه فرصة ''استنشاق هواء نقي خال من جراثيم وميكروبات الشيتة''.. أما هواية ياسر، فهي الهواية التي يمارسها كل المواطنين.. ''سب وشتم النظام والحكومات''. بإلحاح شديد و''سماطة'' أشد، لم يتوقف ياسر عن تعذيبي، وهذا منذ أن بدأت أخربش في هذه الجريدة، على سؤالي نفس السؤال.. ''ما الفرق بين بوتفليقة وبين بومدين؟''.. وأرد عليه ''لما توفي بومدين، كان عمري سبع سنوات''.. ويكتب لي ''وأنا لم أولد أصلا''! ثم يعود لطرح نفس السؤال بنفس الإلحاح ونفس ''السماطة''.. وأكتب إليه موضحا ''أنا لا أملك الإجابة.. كل ما عندي مجرد فكرة.. مجرد رأي، هو حصيلة مجموعة من المعلومات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.. مجموعة استنتاجات قد تكون منطقية، وقد لا تكون كذلك.. باختصار، ردي على سؤالك لن يكون أكثر من مجرد رأي.. من مجرد وجهة نظر.. ما مدى قربها وبعدها عن الحقيقة؟.. إجابتي وبكل صراحة.. لا أعرف''. ******* تذكرت ياسر ودردشتنا وأنا أقرأ مقال الأستاذ والصديق ناصر جابي في ''الخبر'' اليومي الذي اختار له عنوان ''زبدة بومدين وماروتي بوتفليقة''، بمناسبة ''الجريمة'' الألف بعد المليون التي نفذها ''رجل المهمات القذرة'' وخادم النظام العفن والمتعفن أحمد أويحيى تحت الرعاية السامية لصاحب الفخامة عبد العزيز بوتفليقة، حفظه الله ورعاه وأبقاه.. بعد مصادقة مصالح الوزير الأول على قانون المالية التكميلي.. وأريد أن أضيف إلى كلام الأستاذ والصديق ناصر بأن بومدين لما قال ''من يريد أن يأكل الزبدة، فليذهب إلى الخارج، لأننا لا نملك الزبدة في الجزائر''.. والرجل لم يأكل الزبدة فعلا كأي مواطن، لا هو ولا أهله، وحتى الذين كانوا يأكلونها من حاشيته كانوا يفعلون ذلك في سرية تامة، وكأنهم يتعاطون الهيروين والكوكايين! وحتى الذين زايدوا عليه وراحوا يكتبون على الحيطان والجدران تحت جناح الليل ''لا زبدة.. إذا لا سيجار''!.. كان رده عليهم ''إن السيجار الذي أدخنه لا يكلف الدولة سنتيما واحدا لأنني أتلقاه هدية من فيدال كاسترو''!.. فهل يتنازل بوتفليقة ويركب ''ماروتي'' وهو واحد من عشاق سيارة المرسيدس؟! وتذكرت ياسر وسؤاله وأنا أعيد قراءة الحوار الذي أجراه أخي كمال زايت مع لخضر بومدين المعتقل رقم 10005 في غوانتانامو، وقد توقفت عند كلام المعتقل السابق الذي يقول فيه بالحرف: ''رغم التعذيب النفسي والجسدي الذي كنت أتعرض له، إلا أنني صبرت والحمد لله، وقررت أن أرفع قضيتي أمام المحكمة العليا الفيدرالية، اخترت أن تحمل القضية التي كانت أيضا قضية معتقلين آخرين اسم بومدين، وذلك بعد أن أخبرني المحامي بأن القضية مرفوعة على الرئيس السابق جورج بوش، وأنه يستحسن أن تحمل اسم الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين لأن اسمه معروف''.. وماذا كانت النتيجة؟.. يجيب المعتقل السابق: ''..والحمد لله أني ربحت القضية، وذُكـِر اسم بومدين في كل وسائل الإعلام الأمريكية، وشعرت وكأن اسم بومدين يعاد للحياة من جديد''!.. إنه أمر غريب ومدهش فعلا.. بومدين الميت واليساري عدو الإمبريالية وعلى رأسها أمريكا.. يـُكـْسـِبُ معتقلا جزائريا قضية ضد بوش!.. وبوتفليقة الحي والليبرالي جدا وصديق الأمريكيين وصديق الجميع، ورئيس الجزائر ورئيس الجهاز التنفيذي والمتفرد الأوحد بالدبلوماسية والشؤون الخارجية، لم يستطع أن يقدم ويفعل له شيئا! بل أسوأ وأفظع من ذلك.. فالدولة التي قبلت باستقبال المعتقل الجزائري السابق على أرضها، لم تكن إلا فرنسا! ******* تذكرت سؤال ياسر وأنا أسمع وأستمع إلى كل ذلك الكلام الذي قيل ولا يزال يقال عن ''حزب سعيد بوتفليقة''.. الحزب الذي سيركبه السعيد، بمباركة أخيه عبد العزيز وحاشيته التي عليها الطاعة فقط، ليخلف فخامة الرئيس على عرش الجمهورية المخطوفة.. فتذكرت السعيد بوخروبة، وهو الأخ الأصغر لبومدين.. فغرقت في الضحك.. فمجرد تخيل الموقف الذي تعرض له هذا التعيس أمام بومدين، يجعل المرء بعد المقارنة بين السعيدين يدخل في حالة من الضحك المخلوط بالبكاء الهستيري!.. عندما مرض بومدين وسافر إلى موسكو سرا للعلاج، وبعد طول الغياب وانتشار إشاعات عن انقلاب ضده وأخرى عن موته.. قلقت عائلة الرئيس وأهله.. ولحل هذا المشكل، وبمبادرة شخصية من طالب الإبراهيمي، طار هذا الأخير إلى موسكو وبرفقته السعيد.. وخلافا لما كان متوقعا، انزعج بومدين من إقحام وحشر عائلته في موضوع مرضه، وكان أول شيء فعله بومدين مع شقيقه هو سؤاله عن الجهة التي دفعت ثمن تذكرة مجيئه إلى موسكو.. فأخبره السعيد، وهو في غاية الحرج، بأن الرئاسة هي التي تكفلت بدفع مصاريف السفر، فما كان من بومدين إلا أن اتصل بعبد المجيد أعلاهم وأمره باقتطاع ثمن تذكرة السعيد من راتبه.. من راتب الرئيس شخصيا!.. هذا فارق آخر بين بوتفليقة وبومدين.. رئيس يحضر أخاه لخلافته على العرش، وآخر يحاسب أخاه على تذكرة سفر ويرسله رغم توسلات والدته لأداء الخدمة الوطنية، بالرغم من أن القانون كان يعطيه الحق في الإعفاء!.. وقد تذكرت والدة بومدين وأنا أستمع لبيانات التعزية في التلفزيون والراديو، وأتأمل وأقرأ صفحات الإشهار الكاملة التي نشرت كتعزية بعد وفاة والدة فخامته رحمها الله.. لقد توفيت والدة بومدين ولم نسمع أو نقرأ شيئا عن ذلك، وقد توفي والده وهو رئيس جمهورية ولم نسمع أو نقرأ شيئا عن ذلك أيضا! إلا صدور أوامر منه بعدم حشر مصالح الدولة، من البلدية إلى الرئاسة، أنفها في أمر جنازة والده.. وقد قيل وكتب الكثير عن والدة بوتفليقة وعلاقته بها وعلاقتها به.. والكلام الذي يكرره ويؤكده الجميع أن فخامة الرئيس، وكابن بار بوالدته، لم يكن يرفض طلبا لها رحمها الله.. بومدين ورغم حبه الشديد لوالدته، والتي كان يصرف عليها من راتبه الشخصي، إلا أنه ـ وعلى ما يبدو ـ لم يكن بارا مثل بوتفليقة.. ففي حديث جانبي بين بومدين وطالب الإبراهيمي عن الصحة والمرض وعلاقتهما بالأكل و بالشره في الطعام، قادتهما الدردشة إلى الحديث عن الأسعار عندما أخبر بومدين رفيقه وكأنه يدلي له باعتراف: ''تصور أنني يوم الأحد الماضي قد لمت لنفسي لأنني آخذت والدتي على شراء قطعة حلوى بسبعين دينارا''!.. وهذا ربما فارق آخر بين الرئيسين. ******* وماذا أيضا؟ في كتابه ''رجال الخفاء'' لمؤلفه المجاهد والوزير والنائب السابق محمد لمقامي، لفتت انتباهي هذه الحادثة التي يرويها المؤلف وكله دهشة ''.. كنا تقريبا قرابة 15 فردا في هذه الدار(بقرية سيدي بوبكر على بعد مائة متر من الحدود الغربية) مجتمعين حول بومدين.. وبعد العشاء وبعد إنشاد مقاطع طويلة من شعر غنائي وطني وقبل أن نفترق للنوم، ألح بومدين على أن نواصل السهرة معه، كان يدخن ويشرب القهوة بدون انقطاع.. في تلك السهرة، ألقى بومدين علينا بسؤال طلب فيه منا أن نخبره في أي شيء يفكر كل واحد منا عندما يضع رأسه على الوسادة قبل أن ينام.. فأعطى كل واحد منا إجابته، فهذا يفكر في الدراسة، والآخر في الاستقلال، والآخر في والدته، والآخر في فيلم.. لم ترض إجاباتنا كلها بومدين على ما يبدو، فاقترح عندئذ سيناريو حقيقيا كما يلي.. إن كان عدد سكان الجزائر سيكون عشرة ملايين نسمة، وإذا كان كل جزائري قبل أن ينام كل مساء يفكر في نفس الموضوع ويعتبر بأن الحرب ستدوم على الأقل عشر سنوات، فغداة الاستقلال، سيصنف الجزائريون حسب الموضوع الذي فكروا فيه طويلا أثناء تلل السنوات العشر. وكل مجموعة تتفق على خلاصة معينة توضع في جهة، وهكذا سيشكل مجموع هذه الخلاصات سياسة الجزائر السيدة''.. وبمرور الزمن، يقول لمقامي ''لاحظنا أن هذه الفكرة التي راودت بومدين في شهر أوت 1957 هي تلك الفكرة التي ترجمت في الواقع بعد ثمانية عشر سنة، أي سنة 1975 من خلال مناقشات إثراء الميثاق الوطني، والذي لم يكن بالتأكيد إلا ثمرة تأمله الشخصي''! .. بالمقابل، فِيمَ كان يفكر عبد العزيز بوتفليقة لما كان يعيش نفس ظروف بومدين.. أي لما كان على الجبهة؟.. فرحات عباس، أول رئيس للحكومة المؤقتة، لديه ذاكرة جيدة.. في كتابه ''الاستقلال المصادر'' وفي إحدى صفحاته وفي إحدى فقراته، يتحدث عن هذا الشاب الذي اسمه بوتفليقة ''قبل عودتنا إلى الجزائر(بعد إعلان الاستقلال)، خاطب بوتفليقة بعض الأصدقاء التوانسة على النحو التالي.. احفظوا جيدا اسمي، لأنكم ستسمعون عنه الكثير''. والمؤسف، يعلق فرحات عباس، أن ''لا أحد سمع عنه شيئا، في حين كان رجال في سنه يستشهدون في ساحة القتال''! .. وربما هذا فارق آخر بين الرجلين وبين الرئيسين.. رجل كان يفكر في نوع وشكل وطبيعة الدولة التي ستبنى.. وآخر لم يكن انشغاله وكل همه سوى أن يصبح.. ''حاجة '' كبيرة.. وفقط.. بعد أن ''جابوه'' و''حطوه'' و''فخموه''!!.. إنه الفرق بين رجل دولة أمام المحروقات وسعر برميل البترول أقل من 3 دولار، ورئيس دولة شعبه يأكل من المزابل وسعر البرميل 140 دولار!! .. وأقول للشاب ياسر وغيره من الشباب.. إن الرئيس في عهد بن بلة وبومدين كان يخاطب بصفة.. ''الأخ الرئيس''.. أما في عهد بوتفليقة، فلا يمكن مخاطبته أو وصفه إلا بـ.. ''فخامة رئيس الجمهورية''! .. وهذا أيضا فارق آخر بين الرجلين والرئيسين.. كالفارق.. والبعد.. بين.. الأخ.. وصاحب الفخامة! |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
فارق شاسع جدا
وخاصة بين السعيدين |
Re: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
لكن ألم يكن رئيس الجمهورية الحالي في يوم من الأيام من بطانة الرئيس الراحل
صحيح أن الصدق و الإخلاص من ميزات المرحوم بومدين لكن كانت له أخطاء قاتلة نعاني من نتائجها إلى يومنا هذا و هو التميكن لأعداء الثورة من إعتلاء مناصب قيادية و استراتيجية في الدولة و الجيش سلام |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
يشتركان في حب الوطن قالبا و يختلفان فيه قلبا |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
كي يموت الميت يطوالو رجليه الأعمار بيد الله أصبر غدا عندما يموت ويأتي من يخلفه سيقال نفس الكلام .. رحم الله أيام فلان الفلاني كنا نسير من تبسة إلى الغزوات لا نخاف إلا الشاحنات ذات المقطورة ... و خذ الشاذلي كمثال ستتوضّح لك الرؤيا ، في يوم من الأيام كان عند البعض طاغوت وعدو الله وعندما ذهب صار أب الديمقراطية والرجل المفترى عليه ! الأكيد أن الجزائر تحتاج اليوم إلى بعث ميدان خروبة أكثر من حاجتها إلى البكاء على أطلال بوخروبة |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
الفرق واضح
فاقد الشيء لا يعطيه عبد العزيز بوتفليقة لا يعرف ماهو الفقر ولا ما هو الشرف بالمعنى الجزائري ولا معنى المسؤولية والهواري رحمه الله كان له زاد كبير |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
الفرق بينها شاسع جدا....الفرق بين السماء والارض
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟.......لان الاول صنع الثاني والثاني تربي في حجر الاول ......لكن مع الاسف الدلال افسد تربيته .... فكيف تساوي بين الصانع والمصنوع؟ |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
كلمة زينة icon30 |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
اقتباس:
..... سأخالف الجميع وأذكر ما يجمعهما: اللـ : (بو)...أقصد الحرفين الأولين من إسميهما! |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
ااااااه يا جزائر... والله الذي يرى الفرق بين الرئيسين يرى الاول رجل بأتم معنى الكلمة. اما الثاني رجل ..لا يهمه شعبه همه الوحيد انا والطوفان من بعدي.. والله الفرق شاسع جدا بين من كان يحرم نفسه أكل الزبدة ومن متع نفسه وكلابه بكل خيرات الجزائر...البلدان تتطور دائما وتتقدم خطوات الى الامام اما نحن في زمن العزة والكرامة وصاحب الفخامة وانجزاته العظيمة نبقى دائما في مؤخرة وذيل ترتيب |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
كلاهما في نفس الكفة في نظري و القول أن بومدين كانت نيته حسنة لكن طريقته خاطئة هو رجم بالغيب. العبرة بالأفعال التي تبرهن عن المكنونات.
الشعبوية كانت في القمة تلك الأيام و قد كانت كافية لتخدير الكثيرين و غسل أدمغتهم و تغطية أيعينهم عن الحقائق. لا لا زيدوا قولوا كان خير من عمر بن عبد العزيز. |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : إن من العصا العصية والحية لا تلد إلا حية إن مثلهما كمثل عبد الله بن زياد بن أبيه والحجاج بن يوسف الثقفي أراد ابن مرجانة ان يتشبه بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخطأ التشبيه وأارد الحجاج أن يتشبه بابن مرجانة فأخطأ التشبيه أيضا كلاهما عبث بالمال العام الأول فيما يسمى الثورة الزراعية وألف قرية وقرية على وزن ألف ليلة وليلة والثاني عبث به في مشروعات فخامته وجلالته فيما بعد وكلاهما لبس ثوب الرجولة واسألوا أرشيف شعباني يخبركم أن ما نعيشه سببه بومدين شكرا |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
لا فرق بينهما كلاهما حكم الجزائر
بعضها بالدم و بعضها بالنار و عاش في ظلهما الجبناء ســـــــــــــــــــــــــــلام |
Re: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
السلام عليكم .............يلتقيان في نقطتين هما :.اولا ...كلنا نعلم ان بوتفليقة اتت به "الجماعة"من سويسرا الى قصر المرادية ...وكلنا نعلم ان بومدين اتت به "الجماعة"من "راس الجبل"الى الحكم بغض النظر عن الطريقة التي اتى بها
ثانيا :كلاهما "مولا ذرع او هزي"يعني يحكمو بالدبزة ويتقنون كل شيئ الا السياسة.. |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
آسف على التطفل لكن في زمن الاول كنا نسمع عن الجزائري الفحل وفي الثاني صرنا نسمع عن الجزائري النذل |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
بومدين كان راجل 'المسؤوليين الخونة ما يبغوش الرجال)والحكاية واضحة
ولو كان بومدين عايش ما تصيبش اويحي ...وامثله في الوزارة |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
اقتباس:
السلام عليكم أخي المنصور هل صدّقّت ما سمعت في زمن الأول وكذّبت ما سمعت في زمن الثاني أم أنك كذّبت ما سمعت في زمن الأول وصدّقت ما سمعت في زمن الثاني ؟ بصراحة أرى أنّ كلامك خال من الحكمة . |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
الفرق واضح
بومدبن جزائري شاوي من الشرق و كان عنده على الأقل برنامج للنهوض بالجزائر و له عدة إنجازات مازالت إلى يومنا هذا "السد الأخضر طريق الوحدة الأفريقية مركب الحجار؟؟ القرى الأشتراكية .......بناها أبناء الجزائر .. أما بوتفليقة من الغرب خلطها و أصبح الملك و حاشيته من الشياتة و أذلنا كل الذل من كان يتصور يوما أن النساء "المادامات" سيحكمن الجزائر "الماداما وزيرة و قاضية و شرطية و الي قالتلهم أسكتو الماداما عسكرية تدافع عن الوطن انجازات بوتفليقة هي انجازات عائدات البترول و الغاز طريق سيار بناه الشناوة 30ألف صيني 100 قربي في كل دوار الأنجازات الحقيقية هي ""فضيحة الخليفة1 /// 3200 مليار bna 2//// البنك التجاريو الصناعي 300 مليار 3 /// الخوصصة و تسريح العمال 4///مجمع تونيك 5//// البطاطا المدودة .6..وو و و وو و ما خفي كان أعظم سؤال ؟ ما هو برنامج بوتفليقة ؟ الجزائر إلى أين.....؟؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
أحسن تعليق قرأته لحد الآن هو للزميل حمبراوي أنه حكيم و ينم على ثقافة صاحبه و حسن إختياره للأحداث التاريخية المطابقة.
سلام الله عليك وبعد : إن من العصا العصية والحية لا تلد إلا حية إن مثلهما كمثل عبد الله بن زياد بن أبيه والحجاج بن يوسف الثقفي أراد ابن مرجانة ان يتشبه بعمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخطأ التشبيه وأارد الحجاج أن يتشبه بابن مرجانة فأخطأ التشبيه أيضا كلاهما عبث بالمال العام الأول فيما يسمى الثورة الزراعية وألف قرية وقرية على وزن ألف ليلة وليلة والثاني عبث به في مشروعات فخامته وجلالته فيما بعد وكلاهما لبس ثوب الرجولة واسألوا أرشيف شعباني يخبركم أن ما نعيشه سببه بومدين شك) طبعا التعليق بين قوسين هو للزميل حمبراوي فعلا أحدهما عبد الله بن زياد و الثاني الحجاج بن يوسف |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
وجوه الاتفاق بين الرجلين هو الشرعية ... كيف كيف يعني شرعية الدبزة و الأمر الواقع
أما الإختلاف ففرق شاسع بين شخصية من ذهب إلى الأزهر راجلا ليتعلم و شخصية فشفوش وجدة |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : أخي بربروس المقارنة بين الرجلين لا تستدعي المقانة بين الجهتين والرجل الثاني خرج من عباءة الأول ولا يستقيم الظل والعود أعوج لا يستقيم الظل والعود أعوج فاكفف عنك مثل هذه الأحاديث التي تفتح لك أبوابا انت في غنى عنها وتفتح في المنتدى أبوابا ونحن في رمضان ولا نريدها ... شكرا لك وتقبل احترامي |
رد: بوتفليفة.. بومدين.. ما الفرق؟
المهم أن كلاهما فشل في بناء دولة، أو بالأحرى نحن الجزائريون فشلنا في بناء دولة بعد كل السنين التي مرة على الإستقلال. إنه من الغريب في العصر الحديث ربط وضع دولة بأكملها بشخص واحد حتى ولو كان الرئيس. لسنا بحاجة لرجل يحكم البلاد مهما كان شريفا أو "رجلة" كما يقال بالعامية. نحن بحاجة لرجال تبني دولة، تبني نظاما، رجال تضع القطار على السكة. عبد الله. |
| الساعة الآن 11:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى