![]() |
رأسي.. و الحلاق.
رأسي ... و الحلاق حقيقة في عقل.. و الظنون تمرح و الحق راسخ ...و الأوهام تمزح و تموج الأحوال..و الباطل يقدح و يوشك الغيم ..أن يفل في اغماء الليل و الخرافة السمجة و يجعل الهوى..الجور عدلا و تجعل القوة الخير شرا.. كنت أسمع رأسي المستوحش و هو يتحرى .. ظنونه و يلتزم الأخذ بها و ان يرجع الى كل شعرة يقصها الحلاق منه ليسمع و لا يرى. يأتي صوت الحلاق من بعيد و هو يقول: لا بد ان أشق له رأسه لأريحه من مشكلات الحياة فيتمتم رأسي قائلا: كلما استمسك المرء بالاستقامة و ادرك الحق في كل ما يسمعه و يراه يكون قد اقترب من التوفيق.. فأنت حلاق..و لن تكون جزارا. فيؤكد الحلاق بضربة مقص .. يتبعها المشط برشاقة: الخط المستقيم اقرب مسافة بين شعرتين.. فيمسك رأسي.. على الاهتداء الى جهد يحتاجه. رأسي : الاستلهام الطويل من عناية الله و فضله على رأس مثل رأس صاحبي الجالس بين يدي. اذا ضاقت بك الدنيا.. واستعصى عليك الأمر.. فأجنح الى ربك..و ضم عزيمتك و أجلد.. فيضرب الحلاق .. خبطة عشواء.. و يخطئ في تقديره.. لما يحيط بالشعر..فيخدعه النظر و يوقعه الغلط في تصوره لشيء.. ينتقل من خلاله الى ضلال .. فأسمعه يقول: لماذا لا يستخدم هذا الرأس فكره و حواسه ليتعرف على ما حوله ؟ و ليهيأ خطة .. بعيدا عن الظن و الخرص. قال رأسي: * و هو يرتشف الهدوء.. ان استخلاص الحقائق و تحليلها يولد قرارا حاسما.. و انه.. لا مفر من النظر التأملي الهادئ لاستخلاص الوضوح و تثبيت السلوك.. على قاعدة: *الحقيقة واجبة و ان كانت صعبة * هل تسمعني أيها الرأس ... بين أيد و مقص و مشط ؟ ينظر الحلاق الى المرآة.. و كأن أمرا يشغله في رأسي فبدأ وجهي يحمر و بدا... وجهه مقفر.. و من حبه للشيء ..يعني لحرفته يصبح اعمى و أصم و يبدي كرهه و غيضه في أخذ موس الحلاقة يقوة ليبدأ بتلحيمه حتى يسمعه رأسي و هو يتمتم: المحبة و الكراهية انفعال نفسي يسيطر على تفكير الإنسان حتى يعطيه لونا خاصا لحساسات حياته فلا يستطيع ان يراها كما هي.. فلذلك يضل.. ربما بسبب عرف بليد و نظرة سابقة من كانت عنه الحقيقة ..خدعة.. فكيف يكون حله صحيحا أمام المشكلات؟ رأسي : * و هو يتهيأ للنظر بعينيه في المرآة يقول: المتعة عند الحلاق هي ان يجعلك في راحة للحديث مع رأسك فتتمكن من فصل عاطفتك عن تفكيرك و تستشعر السكينة.. لتتلقاها.. و تضبط نفسك امام كل امر محير و مروع .. و لذلك كان الأمر بالتقصير أو التحليق حكمة عظيمة. لأن نهاية الأحداث تتم دائما بالغرق في لجتها و يضرب الحلاق على الكتف المتصل بالرقبة التي وضع عليها رأسي.. فأعود إلى قاعة الحلاقة و اسمع منه.. صحة عليك بعد الموس .. يا السي محمد محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
أخي محمد دوود يعجبني فكر حرفك كثيرا .. فلسفة وعبر ما بين السطور.. لكن السلطان هنا ودون منازع سعة خيال فكرك الذي كان يرغم من لايتعمق في سر الحرف أن يغرق في دهاليزه... كل التقدير لحرفك ولك تحياتي الخاصة وفل وياسمين من أختك ريانة العود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
و لك تحياتي الخاصة و شكرا على الفل و الياسمين * الغرق في دهاليز الحرف يقصده الشاعر يوميا لينتعش فكره و تتناثر قربه الكلمات الجميلة و ليحملها في همس أنيق اليكم.. شكرا على مرورك الدي راقني و تقبلوا احترامي اخوكم محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
وحدة في نسج الموضوع وهذا لما فيها من عبر ونظرة واقعية من صاحب الكتابة
موضوع فلسفي كنت من الممكن الخوض فيه بعمق لما بدى منه من الطول جميلة حلاقتك وحلق الله ذنوبنا جميعا سلام . |
رد: رأسي.. و الحلاق.
أخي محمد داوود جميل ما قراته لك هنا ورائع بحق فهذا الفكر من هذا المفكر او جمال الفرع من جمال الاصل تحياتي و تقديري |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
شكرا على مرورك تقبلوا احترامي محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
تقبل ودي محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
متميز دوما بفكرك الراقي باسلوبك الممتع فلسفة بين السطور اعمق من تلمسها الحواس و لكن في لحظة خشوع بين العقل و بينها نتيه بين السطور جمالا و تالقا و معنى راقي ايها المتالق استاذي محمد دمت و دامت الروعة تحيك خيوطها حول حرفك سلامي و صحة ليك الحلاقة ههههههه و صحة رمضانك |
رد: رأسي.. و الحلاق.
المتعة عند الحلاق
هي ان يجعلك في راحة للحديث مع رأسك فتتمكن من فصل عاطفتك عن تفكيرك و تستشعر السكينة.. لتتلقاها.. و تضبط نفسك امام كل امر محير و مروع .. و لذلك كان الأمر بالتقصير أو التحليق حكمة عظيمة. لأن نهاية الأحداث تتم دائما بالغرق في لجتها و يضرب الحلاق على الكتف المتصل بالرقبة التي وضع عليها رأسي.. فأعود إلى قاعة الحلاقة و اسمع منه.. صحة عليك بعد الموس .. يا السي محمد يبدو انك تملك خيالا واسعا ماشاء الله.... لاتحمنا من إبداعك أخي ..خاصة بعد المرور على الحلاق.... تحياتي... |
رد: رأسي.. و الحلاق.
سيدي الأستاذ محمد داود خاطرتك لها أبعادها و تجمع قصص من الماضي الجميل القرية الكبيرة و حلاق اليتامى ياسيدي هو ذا الحال حالنا سعدت بالمرور بين ما خط حبر قلمك و اقتبست منها ما لا يقتبس من افكار تقبل مروري دمت بود رمضانك كريم كل سنة و أنت طيب ...صح فطورك محمد مخفي |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اعجبتني خاطرتك كثيرا لها معان سامية
مع اني لا افقه في هذا المجال شيئا بارك الله فيك وبصحتك التحفيفة ههههههههههه |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
تقبل الله منكم الصيام و القيام و شكرا على الزيارة التي راقتني كثيرا ودي و احترامي محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
*** اهلا و مرحبا بالاستاذة سوزان اعطيناكم خواطرنا هدية و أغنيات لن تموت نزرع من خلالها ودا و احتراما تقبل الله منكم الصيام و القيام محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
*** مرحبا مستغانمية بعد الحلاقة اصبحنا نضحك من شدة الصبر و أن نتعلم من الألم ... غناءنا شكرا لمروركم الانيق تقبل الله منكم الصيام و القيام تقبلوا احترامي محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
ابعاد الخاطرة اركبتنا دراجة الصبر و ذوبتنا في الناس لنجمع ... اوجاع و صخب و عويل المضطهدين لنصنع حزمة من القلق يستوجب ازالته من على الرأس حتى تشهده عيوننا في يوم آت فنبني من الحكم بيوتا... تستر كوابيسنا اتمنى ان تكون في صحة جيدة و دمت بود تقبل الله منك الصيام و القيام تحياتي الاخوية الخالصة سيدي الكريم محمد داود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
أتأمل عند اعادة القراءة:
قال رأسي: * و هو يرتشف الهدوء.. ان استخلاص الحقائق و تحليلها يولد قرارا حاسما.. و انه.. لا مفر من النظر التأملي الهادئ لاستخلاص الوضوح و تثبيت السلوك.. على قاعدة: *الحقيقة واجبة و ان كانت صعبة * |
رد: رأسي.. و الحلاق.
شكر ا جزيلا على هذه الخاطرة المفعمة باللغة المعبرة دمت متميزا
|
رد: رأسي.. و الحلاق.
مشكــــــــــــــــــــور
|
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
*** مرحبا بأختي سوزان عند الحلاق يظل السؤال كالعنقود المدلى و تبقى الرحلة كقدوم العيد تحياتي الخالصة لشخصك الفاضل و دمت بود |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
*** اهلا بشخصك الكريم * مستغانمية يجب أن نقول: شاء القدر أن نكتب .. و نحن نغني لوزا و سكرا و نرسم شكلا ينبيء بالأمل تقبلوا احترامي و تقديري |
رد: رأسي.. و الحلاق.
اقتباس:
*** أخي الكريم الأستاذ محمد مخفي عندما تصلني ردودك, تجمد الحروف في شفاهي و أرسم لنفسي خريطة... الأمل و أعطيك فيها مكانا تقاسمني فيها خبزا .. و احتراما كبيرين أنا و الهمس و عتمة الليالي و تباريح الشموخ نقلدك اغاني ليل يرفض السكوت تحياتي الأخوية |
| الساعة الآن 07:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى