![]() |
°° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
نُكته : سأل أحدهم : هل يَلدُ الثعلبُ .. أم يبيض ؟ فقال : إنه ماكرٌ .. توّقع منهُ أيّ شيئ ! الجزءُ الأول : حكاياتٌ عالقةٌ في الذاكرة .. و المصدرُ مجهول .. أحياناً يُصيبُني الغثيانُ ،، و أشعُرُ بالمَلَلِ .. هكذاَ / فأجدُ أمامي مظاهراتٍ و إحتشاداتٍ شبهَ شعريّة تُطالبني باللعبِ .. ؟! أجدني بِعَنهَجِيّةٍ فَريدَةٍ آخذُ الأمرَ على مَحمَلِ الهَزلِ .. أجدُ طَعماً لَذيذاً في أحدِ الحَمقَى .. أثناءَ صعودِهِ مِنْ غَفلَتِهِ ، يُمكنُنِي بَعدَهَا أن أفتَخِرَ بِتعدَادِ الصيدِ الثَمينِ .. اممممم الكثيرُ منَ المُعوّقينَ ذاتياً .. مُبرمجون جينياً لِصَفِّ قذاراتٍ شعريّةٍ .. يُلملِمونَ فيها "عَادَةَ سريّة" زرقاءَ ، لإضفَاءِ المَزيدِ من الإنحِطَاطِ الفَاقعِ الرَدَاءةِ .. المُدَجّنِ بفياغرا مغشوشة .. لِزَركَشَةِ إنبِهارٍ مُزيّف .. و لتصفق بحرَارة .. " مِكنَسَةٌ الشاعرة" .. و " السيّدة مِلعَقَة " ،، منْ يَعلَمْ .. ؟! رُبما يصعَدُ مع صَيدِيَ الثمينَ الكثيرُ من المُشتّقاتِ و الأقنعَة .. لا مَعنَى لذاكَ الصيدِ إن كانَ .. "بووذنين" أو "همس البَعَارينْ " ، إنهما مُشتقّانِ لسيّدان مُحترمان .." طبيبٌ" و "صفوانْ" .. كلاهما مَخبولانْ .. يخافَانِ التَجَاعيدْ .. و العفونَة .. يخَافَانِ " الصنانْ " ! الآن لن أسلبهُما خُصوصيتهما .. همسُ البعَارينْ ، شاعرٌ كبير ، يَستَعيرُ توقيعاً لمُعلّقتِهِ ، ثمّ يتقّيأهُ ... و يَتَثَاءبُ .. كالأعمَى يسيرُ في بَحرِ العَسير .. ليكتُبَ وَصفَةً شِعريّة ... و يَتلمّس القُرّاءَ بِعصَاهُ .. يتعثّر بشنبيطٍ .. فيفقدُ رجولتهُ واقفاً !! أبو وذنينْ ابن أبي صفوان .. يبدو أكثرَ جديّة.. و بأناقةٍ كلاسيكية .. يتقدّم ... يلوكُ لعنَةً بَهائِميّة .. بشتائمِهِ الصبيانِيّة .. وهو في رَيعَانِ شَهَوَاتِهِ الإنحطَاطيّة ..! ليس هناك غيرهُ .. أبو وذنينْ .. شاعرُ التدخينْ .. زاخرٌ بالبطولاتِ الدونكيشوتيّة .. بملامحَ هتلريّة .. و شَطَحَاتٍ موسيلينيّة .. ينوءُ بنفسهِ المُبعثَرةِ المُشتّتةِ بِفصَاحَةِ الجِرذان .. يفعلُ أيّ شيئٍ ليكونَ .. كظفرِ أحمـد مطـر ! يا سادتي .. سيداتي .. أوانسي .. أيها العُزّاب .. لستُ نبيّاً ضائعاً ، و لستُ كاهناً حكيماً .. لكنّها الحاجة ! إنّهُ / المنطقْ : يَرقُصُ عارياً و لا يَنطِقْ ! المنطقُ الذي يفرضُ على مُراهقينِ مُزخرفينِ بالأزرقْ .. من جيلِ أنصارِ " المُشتقّات " ..أن يكونا .. كالضرّةِ للضرّة .. كيفَ بإمكاني أن أفسّر ، بأن وراء كلّ مراهقٍ فاقدٍ للرجولة " امرأة " ذكر ! تسرقهُ قبل أن يَتَوارى عَنها.. بِفَحيحِ شَهوتِها .. لتُصَيّرَهُ بَطلاً قومياً .. بأنينِ ذكوريتها التي تُغرقُ توّجُس فقدانهِ للرجولة ..! الشنبيط يتّكلم .. بعد أن تداعى الى فكرِ " الحيبوسة" .. من الشريف أوّل / بووذنينْ .. و قبل أن يتوارى عن حكمةِ رجلٍ في العقدِ الرابعِ .. لا يرغبُ بالممارسةِ حتى يحضُرَ " الواقي" .. ليخلعَ قلبهُ و يبتلعَ فمهُ ! خبرٌ عاجل : الضرّة .. تتصّل بضرّتها .. يا ضرّتي .. هناكَ نصٌّ جديد .. إنّه القـ()ـانـ()ـون .. يلتحفُ البِدَعَ و الجنونْ .. يا ضرّتي .. لنكتب لهُ "قصيدةَ يومٍ كاملٍ ".. أو يومين .. لا .. لتكن قصيدة أسبوعٍ كاملْ .. لنلوّنها بالأزرق .. لنَصُّفَ فيها القَذارةَ بخشوعٍ أكثرْ .. لنطعنَهُ في شرفِهِ .. إننا أربعَهْ .. لأربَعهْ .. أنا و أنتِ يا ضرّتي العزيزة .. " مِكنَسَة" و" السيّدة ملعقة" .. و هوَ الشنبيطُ ..و بِدَعُهُ و الجنونُ و طعنتهُ الموجعَهْ ..! و لنحذِفَهُ بألسcنتنا الموبوءة الزرقَاءِ ،، ... كشأنِ الشِلوِ الأول .. و الثاني و الثالث ..و الرابع .. أشلاءُ شعراءٍ في عالمٍ إفتراضي ..يصونُ كرامتهم .. مرضُ " ملازمةِ داونْ" و يمنحهم الشفاعة لدى أسيادهم .. يُباغتهم الحنينُ الى مهدِ أحلامهمْ .. الى المَزبَلَةِ الشعريّة الجزائرية .. بمساحيقَ زرقاءَ و حليّ زرقاءَ .. و خلالخلَ أدبيّة زرقاءْ .. و بِغَنَجِ الفتياتِ يرقصونَ على لوحَةِ المفاتيحْ .. صلواتٌ شعريّة .. لمنحهم دواوينَ شعريّة .. مجّانية .. ستُدرجُ مُستقبلاً ضِمنَ النكَسَاتِ العربيّة ..!! ديوانُ أبو وذنينْ .. عنوانهُ : ضبابُ الحرمانِ في لحظاتٍ جِهَاديّة .. ديوان همسُ البعارينْ .. عنوانه : وصفاتٌ طبيّة .. لممارساتٍ فوتوشوبيّة ! القـ()ـانـ()ـون .. يسجّل خروجهُ من المنتدى .. بعد مراجتهِ لتاريخِ الفاتحينْ الصعاليكْ .. أربعةٌ يحلفونْ .. بالله يُقسمون . أن لا للشروقِ هُم عائدونْ ..!! رجلٌ في الهامشِ يترجّى : بالله عودوا ..و هم بأغلظِ الإيمانِ يُقسِمون .. لن نعود .. لن نعود .. لن نُغتَصَبَ ثانيّة في مزبلة الغربانْ .. أوصِد حَواسكَ أيها القارِئ .. حتّى لا تُباغتكَ غِوايةُ مراهقٍ ضّالٍ .. ينأى بصِدقهِ عن كِذبةٍ كُبرى ! القـ()ـانـ()ـون .. يسجّل دخوله للمنتدى .. لا أدري ! لماذا يدخلونَ .. و يتركون أ أجسامهم في الخارج .. "بوذنين" .. يخافُ على اسمهِ .. فهوَ يطمحُ في منصبِ السكرتير الأول .. لكاريكاتير الشروق ... همس البعارين .. يُزاحمُ الشياطينَ المُتراخية الى مضاجعها .. و يُلوّن مُدونتهُ .. ثمّ .. ليهتكانِ .. الصمت .. بإيقاعاتِ الضرّة للضرّة .. : في الإتحاد قوّة .. مكلّلين بالأزرق و رفيقٍ ثالثٍ و رابعْ .. بمنتهى الخجلِ الأنثوي .. و النفاقُ الجميلْ .. طُزززز .. في المصالحة و ما جاورها .. و طز في من يُعارضُ شعرنا .. " تفاهتنا " .. ** وإلى حينِ إكتمالِ النصاب ،، بحضور الساده أعلاه ،، وتشريفِ آخرين.. عبر المؤامرات السرابية .. فإنني لازلتُ أعتبُ على الحداثةِ ،، و من اتبعّها .. لم أكن في يوم الا / ! سكوت ! و لم أصِلْ .. |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
ستصل ان شاء الله!
صح فطورك |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
من سكوت ... إلى القانون ... إلى شنبيط إلى حيبوسة ... سيرة لمفرد جمع المخنث الحالم ...! كما عادة المرتزقة ... هم دائما بجيب من يدفع أكثر .. كنتَ أنتَ أيها [السكوت] مرتزقا من الدرجة العاشرة تحصل على راتبك قبل إنجاز القذارة التي تملأ لائحة التعليمات ولكن دون تعويض تكميلي عن رائحة ما تبقى عالقا بثوبك المهترئ ولأنك مجروح كرامـــة [وأنت تـذكر وبلاش فضايح] فقد كانت تلك المهمة عزيزة على قلبك إلى الحد الذي بالغتَ بالتنفيذ وتجاوزت السقف الذي منحك إياه وليّ أُجرتك .. ولكن ليس يهم ... أُقَدِّر لك كل جهدك الذي بذلت من أجل لملمة سمعتك المفقودة .. و من أجل الحصول على نيشان تواري به سوأتك! ولكن انتظر .. لا تخدعنَّ سيِّدَك.. صيدُكَ الثمين .. لم يكن في الأصل صيدا .. لأنه مجرد فزَّاعة ملقاة عند أقدام الشِّعر حتى يخجل أمثالك من الإقتراب منه.. كيلا يدخلونه جُـنُــبًا ! جميل أن تحكي لسيِّدك حكاية الثعلب والبيضة .. أن تتحول من أخرس إلى بهلوان ذاك أفضل لك من أن تصبح شنبيطًا.. فالدور أكبر من حجم رجولتك! وأن تناصب الأزرق العداء .. يمكننا أن نستوعب أيضا أنك حانق بِـ غِلٍّ .. لأنك لا تستطيع أن تنشئ بيت شعرٍ لم تصل .. هذه أيضا مشكلتك .. فلماذا تصرُّ على تحميلنا أوزار خيبتك؟ نتفهم هذا اللهاث الذي يصيبك من أجل اللحاق.. ولكنك محكوم بزمام عقد لزامٌ عليك الوفاء به .. أنت أولا وأخيرا مأمور بتنفيذ خدمــــة ولكن الذين اعتمدوا عليك لم يعرفوا أن مقدار كفاءتك أقلُّ بكثير من حجم سفالتك! تقول الطبلة: صديقنا القانون ... ويجيبها بنغمة حيبوسة: جاهز لتنفيذ الأوامر.. رقصة على [واحدة ونص] وفجأة يستفيق الجميع : استر عورتك.. أنت في حضرة همس وبومدين! |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
إسـْـتِـــهـْلالْ.. وَ كـَعَــــــــادةِ رُدُودِي يَـــجـِيءُ هذا الـــرَّدُ مُـبْـطِــــلا ً لأيِّ صَـوْمْ فـَـــرِيضَــة ً كـَــانَ.. أوْ فِـــي النـَّـوَافِـــــلْ لا َ تـَـــقـْـرَأهُ بـِحَـضْـــرَةِ أسْـــرَتِــــكْ.. لا َ تـَـــقـْـرَأهُ بـِحَـضْـــرَةِ صَـدِيق ٍ تـَسْـتـَحِـــي مِــنـْهُ لا َ تـَـــقـْــرَأهُ حَـــتـَّى ..مَـــعَ نـَفـْـسِـــــكْ :..موشحات من ديوان ضبابُ الحرمانِ في لحظاتٍ جِهَاديَّهْ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّــحُ الأوَّلْ إلـَــهـِــي.. أيُّ خـُــنـْـفـُــسَــــاءِ تـَسْقـُــــط ُ.. بَـعْــرَة َ عَـثـْـــرَةٍ.. بـِحِـذائِـي كـَـــانَ طـُمُــوحِــي.. أهـْجُــو كـَـافـُــورًا وَ هـَا إنـِّي أهـْجُـو.. طِفـْــلَ زِنـَــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
اشعث يراس حتان اجيك الزيت من مقرة |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّــــحُ الثـَّـــــانِـــــي لا َ ألـْقـَـــى حَرْفـًـا فِيـــــهِ أرْخِـسُــهُ كـَثِيــــرٌ عَلـَيْهِ حُرُوفُ الهـِجَـاءِ سَأسْـتـَـعِيـــــرُ مِنْ فـُحْـش ِ المَـوَاخِـيـر ِ أبْجَدِيَّــة ً وَ أمْـــلأ ُ مِحْـبَـرَتِي مِنْ كـَرِيهِ قـُــيَــائِــي * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُـــوَشـَّـــحُ الثـَّــــالِـــثْ النـَّهـِــيقُ المَعْــزُوفُ أعْــلاهُ.. يُـقـَـزِّزُنِـــي أ َ إصْـطـَــبْــلُ أحْــمِــــرَةٍ وَ فِـــعْـــلُ بـِغـَـــــاءِ لـَــكِـنـَّهـَـا.. آخِــــرُ الحَال ِ يَا رَبَّـنـَـــا تـُجَاهِرُ فِـي عُـهـْرِهـَا عَجُوزٌ مِـــــنْ غـَيْـــر ِ حَـيَــــــــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّــــحُ الــرَّابـِــــعْ.. مَـاذا فِــي غـَـدٍ.. تـَكـْـتـُـبُ الجَــرَائِــدُ عَـنـِّــي وَ بـِمَاذا تـُرَانِـي أ ُقـَــابـِــلُ قـُـــرَّائِــــي الفـِكـْـــرُ الأصْفـَـرُ يَجْتـَاحُ لـُغـَتِـي فـَلا ألـْـقـَـى غـَيْـــرَ.. أصَــــــابـِـع ٍ صَـــــفـْــــرَاءِ * * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُـــوَشـَّــــحُ الخـَـــــامِــــسْ.. خـُـذ ْ رِدَاءَ شـَتـَائِمِــي لـَـــكَ تـَكـْـــرُمَـــة ً وَ أنـْـعِـــمْ بـِهِ نـُعْــمَــى مِــنْ رِدَاءِ وَ اغـْتـَسِــــلْ.. بـِبُــصَـــاق ِ لـَعْـنـَـتِـــي طـَهـُـورًا يَـرْفـَـعْـكَ بُصَاقِــي فِي الشـُّـــــرَفـَـــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُـــوَشـَّـــــعُ السـَّــــادِسْ.. كـَـــمْ فِـي الشـَّـهـْـر ِ أ ُجْــــرَتـُــكَ بَـالِـغـَـــة ٌ وَ هـَلْ مِـنْ تـَأمـيـن ٍ أوْ تـَقـَاعُـدٍ لِــــــلأ ُجَــــــــرَاءِ صَحِــيـحٌ أنـَّكَ.. فِـــي مَـحْـضِــيَّــاتِ المُــدِيــــر ِ؟ خـَوْفِــــي عَـلـَيْـكَ مِــــــنْ حَـسَــــدِ الـــــــزُّمَـــــــــلاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّــحُ السَّـــابـِــعْ.. قـَـــدْ يَــبـِـيـضُ بَـعَـصْــــرِ الإسْـتِــنـْـسَـــاخ ِ ثـَعْـلـَـبٌ وَ الثـَّعْـلـَبُ فِـي ذوَاتِ الأثـْـدَاءِ لا َ شـَـــــيْءَ عَلـَى التـِّيكـْنـُــولـُوجـِـيَـا يَصْعُــبْ وَ يَــغـْــدُو حِيــنـَـهـَــا النـَّــثـْــرُ .. نـَـــثـْــــرَ هـُجَـــنـَــــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّـــحُ الــثـَّـــامِـــنْ ألـْـــفُ مُــوَشـَّــــح ٍ وَ مُــوَشـَّـــح ٍ بـِألـْـفِ مَـعْـزُوفـَـةٍ زَرْقـَــاءِ طـُــوبَـى لِعُــمْــرِكَ.. دَيْــــمُــــومَــة َ لـَعْـنـَـتِــي لـَــيَـبْــلـُــغـَـــنَّ مَعِـي سَــقـْـــفَ اِكـْـتِــفـَــــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّــحُ التـَّــاسِــعْ وَجْــهـُـــكَ الحَـيْـبُـوسَـــة ُ.. أ ُعْـــــجـُــــوبَــــة ٌ أدْهـَــــشَ أخـْـيـِـلـَــة َ الشـُّعَــرَاءِ لِلـْــعَار ِ.. وَجْـــهٌ يُــشـْـبـِـهـُـهـَا خِـــزْيًـا وَ يُشـْـبـِـهـُهـَا شـُــؤْمًــا وَجْــــــــهُ البَــــــلاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّـحُ العَـــاشِـــرْ إقـْـــتـَـــرِبْ سَـأنـْزِعُ عَنْ خـَنـْشُوشـَتِـكَ كِمَامَتـَهـَا فـَلـَقـَدْ حَــانَ مَـوْعِـدُ الـدَّوَاءِ هـَــيَّــا اِنـْحَـــن ِ..هـَيَّا قـَبـِّـلْ نـَعْـلـَـــيَّ ألـْـفـًا وَ بـِالهـَنـَـــا عَـلـَيْــكَ ..وَ بـِالشـِّــفـَـاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
ولم يدخل موديراتور في نقل هذا الابداع الأدبي الى قسم الخاطرة كما فعل مع قصيدة كعب..
ولم تساعده في وجهة نظره السيدة عائدة.. وأتساءل.. أين العدل والعدالة؟؟؟؟ و بالأزرق!!! تحياتي سعاد |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
باذن الله يا أبا حيدر .. القدرُ بيدِ الله وحده .. لا بأيدي البشر :) نلتقي ، :rolleyes: |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
أنت تعلمُ أنني لستُ شاعراً يا صاح .. ;) و لاشعراء أصلاً أذكياء ، لا حمقـى .. :D |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
موشحاتك ، لم تغريني كثيراً هذه المرة يا أيمن صفوان ..
سأدرجها ضمن الأدب الإستعجالي .. و أعزّيها .. بـ فزعٍ طارئ ..! حاول التغيير .. و التنويع .. :) فقد مللتُ .. :rolleyes: |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
لا تكوني عجولةً كشهقة الموت .. و مبروك الجبة الزرقاء ..:) نتفق أن لا عدالة ..بمن ثلاثة .. في .. واحد ؟!! الى اللقاء في الحلقة القادمة .. |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
جبة زرقاء؟؟!! لم أرها! تقصد حبر أزرق !! أو قلم أزرق!! هو أحد ألوان قوس قزح!! أم تراك نسيت ؟؟؟ أما عن موديراتور وعائدة! فلديهما أقلامهما ولا يحتاجان الى محامي فلا تلعب يا سكوت دور المحامي رجاءً..لا أحب هذا الدور .. يدل على قليل من التملق حسب نظري.. و أنا أمقت التملق!!! وبالأحمر تحياتي سعاد |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
ما هذا ؟؟ هذا موضوعي يا أخت سعاد ؟؟ و اذا كان لديك تصفية حسابات مع عائدة و موديراتور فافتحي موضوعاً خاصاً بكِ :confused: و رجاءً لا تُفسدي هذا العرس الجميل .. و دعكِ من التمّلق ؟!!!!!!! :) |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
سكوت! أعلم أنه موضوعك أخي!! وكل المواضيع التي في النقاش الحر مواضيع مختلفة لأعضاء مختلفين وضعت بقصد النقاش.. ولكل عضو الحق في الدخول الى أي موضوع بما أنه لم يغلق!! موضوعك مفتوح هنا للنقاش على حسب تقديري.. لكنني رأيته خاطرة راقية ..تعبيرا ومعاني!! ولهذا اقترحت أن يحول الى منتدى الأدب..كما فعلوا بموضوع النقاش معي في قصيدة كعب.. رغم أن قصيدة كعب كنت قد عقبت تحتها أنها موضوع للنقاش بينما أنت هنا لم تعقب.. اللعبة قلت أنت عنها يا سكوت..ووصفتها بالقذرة..و نصحتني أن أبتعد عنها.. وأراك دخلتها!! ألم أقل لك أنني أحب الوضوح ؟ أحب الوضوح جدا.. ولم أدخل لعبة قذرة أراها قذرة اطلاقا..ولن أنصح غيري بما أريد أن أقوم به أنا.. و أعود الى عبارة تصفية الحساب.. جملة القرن الواحد والعشرين..بعيدة عنها أنا لأنني خرجت من الجزائر مباشرة بعد موت بوضياف رحمه الله..بشهر واحد.. و الجملة هذه تكررت بعدها كثيرا تصفية حساب.. لكم هي قذرة هذه الجملة..ولا أريد لها أن تنتسب الي لأن أخلاقي ليست بهذا الانحطاط نسيت يا سكوت أن لدي مدونة..ولو أردت تصفية الحساب لأتممت حربي هناك..ولا أحتاج للشروق حتى أصفي حسابي كما أنني لن أضيع وقتي في تفاهات ليس لها معنى أنا هنا كما أخبرتك عبر الماسنجر لأكتب.. فقط لأكتب!! قلت أن العرس الجمل.. أنت تراه عرسا جميلا..وأنا أراه رقصا بهلوانيا... في سيرك غير محترف هكذا أراه أنا كما قلت : دعك من التملق! سأدعني من التملق..طبعا..وهل رأيتني أتملق يوما؟ موديراتور يعرفني جيدا يا سكوت..وهو من أطلق علي اسم المشاكسة العنيدة..ولا أظنه أطلقه علي لأنني أريد تصفية حسابات..لأن هذا الاسم رافقني قبل أن أصبح مشرفة..وكنت أعارض الادارة دوما حين أرى منها خطأ!! ان كنت من متتبعي المنتدى..ستعرف هذا جيدا! و سأعود الى الموضوع انشاء الله بأكثر التفاصيل دقة.. وسأتكلم عن الأدب الماجن الذي تدافع عن نقيضه رغم أنك كنت من السباقين اليه يا سكوت ..أم أنك أعلنت توبتك..؟؟؟ لم أسمع بتوبتك بعد أم تراك نسيت قصتي وقصتك مع بويدي؟؟؟؟!!!!! هذا الرابط شاهد عليك..مازال في المنتدى بكل معاركه السابقة: http://www.echoroukonline.com/montad...ead.php?t=2529 تحياتي أيتها الآلة الموسيقية التي تعزف : اليأس والقسوة ( ( القانون )) ولن نصل كلنا يا سكوت..!!!! لأن الأهداف كثيرة...وكلما وصلنا هدفا ظهر لنا هدف آخر.. هذه هي الحياة يا سكوت!!! تعلمت منها الكثير. وما زلت أتعلم !! طموح لا منتهي!!! و ارى طموحك أكبر منك..ولهذا تكررت عندك جملة : لم أصل ، كثيرا!! سعاد |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّحُ الحَـادِي عَــشـَـرْ وَرَاءَ كـُـلِّ بُــومَدْيَـــن عَظِـيـم ٍ لـُــــؤْلـُـــؤَة ٌ فـَمَا أدْرَاكَ مَـنْ أنـَا.. وَ مَـا أدْرَاكَ مَـنْ وَرَائِــــــــي وَرَاءَ كـُلِّ عَـوْرَةٍ عَوْرَاءَ حَـيـْـبُـــوسَـة ٌ بـِئـْسَ السَّامِــعُ مَا بَيْـنـَهـُمَا وَ أبْــأسُ مِـنـْهُ الــــرَّائِـــي * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّحُ الثـَّـانِـي عَـشـَـرْ تـُجَــــارِي لـُغـَتِـي هـَا..! تـَعَـــالـَى أعَلـِّـــمْـــكَ إذنْ بَـعْــضَ ألاعِـــيـب ِ البُــلـَــغـَــاءِ إنـْبَـحْ فِي أعْلـَى صَوْتِــكَ مُـكـَـشـِّــرًا أحْسَــنـْتَ هـَذِي شـَهـَــادَة ُ تـَكـْلِـيبٍ بـِإمْضـَـــائِــي * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّـحُ الثـَّالِـــثُ عَـشـَرْ أنـَـــــادِي كِـــلابَ الدُّنـْـيَــا أجْـمَـعَــهـَا فـَتـَخـْذلـُـنِــي وَ تـُلـَّـبـِي وَحْدَكَ أنـْتَ نِـدَائِــي تِـلـْكَ مِنْ بَعْض ِ أفـْضَالِـي عَلـَيْكَ رَبَطـْتـُهـَا حَوْلَ رَقـْبَتِــكَ أنـَا أغـْـــــــلالَ وَفـَــــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشَّـحُ الـرَّابـِعُ عَــشـَرْ بـِرَغـْـــم ِ الحَـيْـــض ِ.. وَ رَغـْـم ِ البَـوَاسِــيــرِ كـَـانَ رَقـْصُكَ ـ أشـْهـَـدُ ـ رَائِــــــــعَ الأدَاءِ لـَكِنـَّــــهـَا إدَارَة ٌ لـَيْسَ تـُقـَدِّرُ مُبْـدِعِيـهـَا لـَوْ أعْـلـَنـَــتـْكَ مُــومِسًا عَلـَــــى الأعْضَاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُـوَشـَّــحُ الخـَامِس عَـــشَـرْ مُـسْـتـَــقـْــبَلـُكَ رَائِعًا سَوْفَ يَغـْدُو مَعِــي عِـنـْدِي لـَكَ.. مَــشـَـــارِيـعُ إصْـــلاح ٍ وَ إنـْمَـاءِ بََـعْـدَ المُوَشـَّـح ِ العِـشـْرِيـنَ أ ُرَقـِّــــيــكَ أنـَا مِـنْ أتـْفـَـــهِ حَـيْـبُــوسَــهْ لأشـْهـَـر ِ بـَيْـتِ خـَـــلاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّحُ السَّـادِسُ عَــشـَرْ دَعْــــــــنِـــي أرَى ... عَــطـْسَــة ُ نـَحْـــو ٍ.. سَــعْـــلـَــة ُ صَـرْفٍ.. نَـــبْـحَـــة ُ إنـْـشـَــــــــــاءِ مُـذهِـلٌ تـَطـَوُّرُكَ المُفـَاجـِئ ُهـَذا مِـنْ شـَنـْبـِيطٍ أرْعَـــنَ.. إلـَــى كـَعْــبِ حِــــــذاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوِشـَّـحُ السَّـــابـِعُ عَشـَــــرْ تـَحَــسَّـــسْ عَـرَقَ الحُـــمَّـى بـِـبَـالـُوعَــاتِ جَـبـِيـنِـكَ وَ اسْـتـَسْــلِـمْ لِلـْقـُشـَعْـرِيرَةِ تـَسْرِي بـِأعْصَــابـِكَ الخـَـــرْقـَـــاءِ مَا لِــي أ ُفـْـــرِغ ُ كـُلَّّ بُحُــورِ مِحْـبَـرَتِـي مَــا دَامَـتْ تـَغـْرَقُ دُودَة ٌ بـِــشِــبْــر ِ مَــــاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــــوَشـَّـحُ الثـَّـامِــنُ عَـشـَرْ أرَاهـَــا تـَظـَّـاهـَرُ بـِالصَّـلابَــةِ جُـثـَّــتـُـكَ المَلـْفـُــوفـَة ُ فِــي كـَــفـَــن ِ إغـْــمَــاءِ قـَدْ أضْحَـكـَـتِ الجُمْهـُــورَ مِـنْ حَوْلِـهـَا تـُشَــكـِّـــكُ فِــــــي خـَوَارِق ِ ألِــفـْـبَـائِـــي * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــــوَشـَّـحُ التـَّـاسِــعُ عَــشـَـرْ أنـَـــا الـذِي الأزْرَقُ المَجْنـُــونُ عُنـْوَانُ ثـَوَرَاتِـي وَ أنـَـا الذِي الطـُّــوفـَــانُ مِـــنْ بَـعْـض ِ أسْـــمَـائِـي الشـِّعْـرُ يَـطـْلـُعُ مِـنْ لـَوْحَةِ مَفـَاتِيـحِــي عَفـَارِيتـًــا وَ تـَصْـهـُـلُ القـَـوَافِــي مُوقـَدَاتٍ بـِـــدِمَـــــــائِــــــي * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
المُــوَشـَّــحُ العِـــشـْرُونْ مَـا يَـقـُولـُهُ مُـتـَثـَــائِـبًا بـِنـْصَـرِي يَـــذرُو خـَيَــالـَكَ فِــي لـُهـَــاثٍ وَ فِـي إعْـــيَــاءِ أصْـغـُرُ لـَفـْظٍ قـَدْ يَخـْطـُــرُ بـِــبَالِــي مُــحَالٌ تـُحْسِنـُــهُ أنـْتَ حَـتـَّــى فِــي الإمْـــــــــلاءِ * * * * |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
شُكراً على مشاعركِ الجميلة .. أما عن توبتي .. فسأعلنها أمام مجلسِ "البَطَارقةِ الموارنة" !! و .. لم أصـل .. / رواية تُركية .. لم أصل بعدُ الى نهايتها .. :) دعواتي لكِ ... |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
اقتباس:
أراكَ تقتبسُ بعض أفكاري أيها الدب ..في الكثير من المواضع .. أيمن صفوان .. أصغرُ لفظٍ قد يخطرُ ببالكِ أكبرُ من عقلكَ بكثير !! :) |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
2 هاي قانون ، ، . . . شَخْبَارك ..؟ تقولُ الطبلة! ،،،، وتضيــــف : .... جاهِزْ؟! نغمة اليوم : "خُفَّــاشْ طَلِّ مْنِ الشِّبَّاكْ" ، ، ربِّ.. لما صارتِ الخفافيش تتحدى نور الشَّمس؟ ويأتي الجوابُ من حيث لا تتوقعون : " نحنُ في زمنِ المــسخ" أن يتطاول الرعاع على قدسية الحرف ،، أن يفرِشوا وعلى بُعْدِ ثلاث فراسخَ من حياءٍ عوراتهم على أرصفةِ المجون ،، أن يُعلِنوا أنَّهم استَحَلُّوا وطْءَ ضمائرهم من طرف إقطاعيي القرن السابع عشر قبل الحداثة ،، أن يفخَروا بانتِمائِهم إلى حزب الهاربات من الفضيلة نحو جمعية الأمهات العازبات ،، أن تصير أمانيهم أن يصبحوا [مُلْحَقَ شَاعِر] وهم لا يملكون غير شهادة [شنبيط] تحت التدريب وحينما يُحجَزون عند أول قافية بتهمة [االقَيْئِ غير المشروع] يصوِّبون بنادق السفالة نحو أول قارورة عطر باريسية ...كانتقامٍ أعمـى! ونسى هؤلاء أن زجاجة العطر إذا ما أُهرِقتْ فاح الشَّذى ولأنهم من زمن المسخ .. فإن العطر يؤذي أنوفهم فقد اعتادوا عليل المجاري! و مازال الخفَّاش على النافذة .. ينقُر .. يتحدث عن خبر عاجل .. عن مساحيق .. عن رواية تركية يهذي عن مدونة لم يُسمَح له بالوقوف على نوافذها لأننا لا نستقبل الخفافيش ....! ولم تبقَ بقعة يمكنه أن يستثمر بها رحلته الوطواطية غير ... ’ ’ ’ الفزَّاعـــة التي اعتبرها فتحا مبينا .. ونصرا مؤزرا يفخر بتقديمه على صحن قذارةٍ لسيِّده كطبق أول لإفطارٍ في غير موعده! "نحن في زمن المسخ" ولأنك تعرفُ ذاتك ... فقد التقطتَ الرسالة! "نحن في زمن المسخ" ولأنك لا تعرف نفسك فقد أعطيتها مقاس XXXL وانطلقت عابثا .. فتدحرجتَ بالدوس على حافرك ولأن الأصبع ليس كالحافر فقد كانت [ وَقْعِتَكْ سُودَة وِمْنَيِّـلَة] "نحن في زمن المسخ" وتكالبت الرداءة بثوب عُهْرٍ يكشف عن ساقي عنوسة .. وأسمت نفسها ... قانون! "نحن في زمن المسخ" "أكيد أننا في زمن المسخ" انظر ... هناك للأعلى... بأقصى ما يمكن أن يَصِلَ بك البصر ... هناك أنا ... وأكيد أنَّكَ .. لن تصــــــــــل! |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
حقيقة بعد أن وصفتني .. بالكلبِ عبر المسنجر .. فإنني أتوقعُ نكَ كل شيئ .. و بعد أن وصفتَ الأخت الفاضلة .. إبداع الذات بالزانية .. فإنني أتوقع منك كل شيئ ... هل من قصائد ؟ أيها الشاعر .. ؟؟ فإنني مللتُ تشابهَ ألفاظك .. النصيّة .. قليلةُ الأدب .. ضحكتُ كثيراً .. يوم انتقدكَ "زخّات" في الزاخر .. و ضحكَ و استهزئَ بكَ حينما كتبتَ في قصيدتكَ الموبوءة تلك .. جملة : "صهيل الغيم" .. مرّغَكَ في الترابِ .. و تساءل .. هل الغيمُ يصهل ؟! لكنك كنتَ خروفاً معهُ جداً .. و كنتَ صغيراً جدا جدا .. أمام إنتقاداته الراقية اللاذعة .. كنتُ أتمنى أن تكون كما أنت الآن .. تستعرضُ مؤخرة حروفك .. في مكان قذر ..؟! دافع عن صهيل غيمكَ أيها المُستشعرُ .. بهذه الضراوة .. أحسنُ لك من محادثة القانون .. فإن القانون لازال يعبث .. |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
فعلا.. نحن ـ كما قلتها لك ـ .. في زمن المسخ وأنا أكبر دجالي هذا الزمن أيها المفتري! والخوض بالأعراض طالما كان هوايتك المحببة . ثانيا .. بخصوص زخاتك ... أقول لك.. يمكنني أن أجيبك بكلمة بسيطة جدا طبعا بما يتناسب وقدرة الاستيعاب لديك أن المقصود بصهيل الغيم .. هو صوت الرعد! أشفق لحالك ... بدأت تلجأ الى الاستخدام المفرط للقذارة! أتمنى أن لا تبقى بتلك البالوعة! |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
يبدو أن مسألة الخوضِ بالأعراضِ قد ألجمت شيطان شعركَ الموبوء ..:rolleyes: هل من قصائد .. و هل من صهيل غيمٍ .. يصفعني حتى الدوران ..؟!! طبعاً .. من المطنقي أن تقول أنني مفتري .. باللهجة المصرية .. و هل يقول السارق أنني سرقت ؟ .. معلومة : الفئران لا تتوقفُ أسنانها عن النمّو ..لهذا تقضمُ أيّ شيئٍ تجدهُ أمامها ، لأجل منعِ أسنانها عن التمادي .. فزّاعةٌ و عود ثقاب ..!! أنا أشرحُ ذلك .. تقول حكمةٌ ما .. أن الشاعرَ مثل الفزّاعة .. يخافُ حتّى من عودَ ثقابْ / و قبلَ ذلكَ .. لستُ ممن يجوبون شوارعَ الكَلَمِ .. بالأوامر .. و لستُ ممن يحملُ قضايا غيرهُ ! و لستُ ممن يستعملُ أسلحةً محظورة .. لكنها من المعجزاتِ الطبيّة ..إنفصالُ شيطانٍ شعرّيٍ ... لتكرار نفسِ التُهمِ .. و الأباطيل .. ..! مع انني تركتُكَ و شأنكَ أكثر من مرّة .. و لكنكَ تبحثُ عن شيئ ، مُبهمٍ لازلتُ لا أعلمهُ .. ؟! اذن سأقول لك .. آسفٌ جداً ، أيها المستشعر كُن برداً و سلاماً .. على من أخطأ في حقكِ وتأبّط يأساً و قسوةً ، إنكساراً و غربة .. / سأشيرُ إليكَ بـ أمير الشعراء .. حتى ترضى .. سأمنحكَ الوقتَ الكافي ..لكتابة قصيدة .. خُذ يوماً كاملاً .. أو يومين .. خُذ شهراً .. خذ جيلا أو جيلين .. اعذرني يا محمود درويش ..:) ثمّ بعدها سألبسُ حزاماً ناسفاً لإغتيال ذائقتي الملعونة ،، و التي لامست خاصرةَ غروركِ كسهمٍ يتنّفس صدقاً .. همسُ البعارين مُجدداً .. كالأعمـى تتحسسُ الزبالةَ بيديكِ ، و بحذرٍ تجوبُ أنحاء القُمامةِ .. المليئةِ بالكلماتِ المجعّدةِ و نِكاتِ التهكّمِ .. .. و النميمة .. أجدكَ تحفظُ عن ظهرِ قلبٍ شوارعَِ اللعنةِ ..لترمي منشفةَ الحشمة .. و تتوارى خلف نافذة مسنجرية .. لتبدي رجولتكَ المفقودة أمام هيبةِ حضوري .. لتكسبَ رضى شواربي .. و تارةً أجدكَ .. خلف الصفوانْ ..؟!! لازلتُ حزيناً .. هذا المساء .. لم يجد عليكَ شيطانُ الشعرِ " مُلهمُكَ " بقصيدةٍ هذا المساء .. ،و ها أنتَ تقدم لنا .. أسطراً شبيهةً بتمثالٍ تشابكت أرجلهُ فزعاً .. في الأخير .. سأنتظر منكَ أي شيئٍ .. أي شيئ . أي شيئ .. ! لأنه لو لم تكُن هالةُ الشاعرِ و أخلاقهِ .. لوشَت بِكَ ملامحُ الضميرِ .. للأطلالِ أمام قلّة أدبٍ شاعرٍ مُزيّف .. غيرَ أن لا وقتَ للأطلالِ لتعقُّبِ حتى القليلُ من الحشمة ! ثُمّ .. لم يكُن هناكَ من داعي لتُناهِزَ الأطلالُ نبيذاً فاسداً مثلكَ .. لأنكَ لا تستحّقُ شيئاً ..فلتستنشقُ ضبابَ إشرافكِ على الطُهرِ و الفضيلةِ .. بلا بصيرةٍ و بتكرّمٍ من أصحابِ المقامِ الجلفاويين .. فلربما يدلّونكَ الى طريقة لإعادةِ تربيتكَ .. أو إرجاعكَ لنا زاخراً ""مُخنثاً"" من فرطِ خجلكَ أمام أصحابِ الفخامة .. أصحابِ "البترول" ! و الآن عليّ أن أستريح .. لألعبَ بحُبيباتِ سلسلةِ الخطايا المُترّاصة ، و التي قد لا تكونُ لائقة بما يكفي ، لأضمها الى إهداءِ ديوانكَ المزعوم ،، إنه أنتَ أيها .. المارقُ في النتانة ..التي تُخالطُ وداعتكَ .. و بتصفيقاتهّن تثقبُ جدارانَ طُهركَ .. حتى أن القرّاء لا يفهمون أبداً معنى أن تمتلئَ بكل ذاك الطهرِ البريء .. ثم لتوغل في همساتكَ الحنينية.. ، كمعرّف استعملتهُ الفتياتُ الخليجياتُ في غرف الدردشة عام 1995 لذا تكرّمتُ عليكَ بـ "همسِ البَعارينْ" ..فهو يبدو ذكورياً أكثر ..! على الأقل في "خاطر" اولئك القرّاء الذين هم دائماً بانتظار رقصتكِ المُراهقةِ و أنت تتضاحكُ بغنجٍ ... ليجتمعون حولكَ بلهفةِ المخدوعين .. و أنتَ وقتئذٍ ترى في ذلك حصناً كثيفاً يحجبكَ عن عالم الرجولة الحقّة .. همسُ البعارين .. اجلس في بهوِ الإنتظار .. فهناك من يتداركُ دورهُ بإلحاح .. و لك سؤالٌ للتفكيرِ فيهِ .. كم عُمركَ .. لتفيقَ لنفسكَ ؟؟ تحيةٌ عبقة . |
رد: °° فَزّاعـةٌ و عودُ ثِقَـاب °°
ألستَ أنتَ الذي حزّموكَ بحزامٍ أزرقٍ .. ثمّ دعوكَ لإرتكابِ خطيئةِ الرقصِ الشرقّي الفاحش .. على نغمات " الزندالي" في دار اخوالي .. و بـ"ردّاحيّة" أكثر أمام الملأ ..؟ لكنّك بعد جهدٍ جهيدٍ لا يُستهانُ بهِ .. نجوت أنت و قصائدكَ من الإغتصاب .. وعُدتَ منهوكاً ... بغنيمةٍ .. في صدركَ "وسامُ شاعرٍ" و ثأرٌ قديم .. و ثأرٌ قديم .. و ثارٌ قديم .. لها .. حتّى أنّك ادعيتَ "الدوخةَ" .. كي لا تلومكَ ملائكةُ الشعرِ .. عن زيفكَ و خِداعكَ .. و بعدها حتّى على انكساراتكَ المتكررة .. و خذلانكَ لمبادئ الأخلاق و الطبيعه .. أيها الشاعرُ .. كم تبلغُ من العُمرِ .. ؟؟ أنصحكَ للمرّة الألفِ .. أن لا تُخبرَ الناسَ كيفَ أنّك تحّكُ فروة الحكمة .. فتسقط حروفك شعراً كما يسقط الشَعرُ الميّت من فروة الرأس ..!! و أن لا تفّكر طويلاً في إنتقاء ألفاظٍ كـالحيبوسة .. و غيرها ../ عليكَ أن تأخذ عيّنة من رائحةِ عقلكَ المُحنّط النَتن ..! و أن لا تمنحِ الذين مَنحوكَ و غمروكَ بالتصفيقات .. في الأخير ..ذكرى من كانَ لهُ الفضلُ عليكَ .. ! و أن لا تستدرج .. براءةَ سيّدةٍ بطهرها .. و سذاجتها ../ ثمّ لتمنحها في الأخير مقعداً في الحواشي .. و إن شرّدتكَ الأخطاءُ و الذنوب و الهفوات .. لا تندم عليها .. بوقوفكَ مطولاً أمام المرآة .. لتقول .. إلهي .. إجعلني شاعراً .. ** لا تأخذ كلامي على محمل الجّد .. ** بتكراركَ لألفاظٍ مللناها .. في هبوب شهواتك القذرة .. و لا تفضح توحّدك خلال الليل .. مُتقصيّاً أوصافاً شعريةً جاهزة ..لتصّفها صفّاً بالأزرق ..! و حاولَ الخروجَ من قَوقَعَةِ الخُبثِ الشعرِيِ .. لأننا مللنا .. تماثيل الضَجَر .. ** همس البعارين و بوذنين أنتما لا تحتفلا ببطولاتكما الثنائية .. اذ سرعان ما ستغرقان في بركة التفاهة .. و كيف يليقُ بضرّة أن تحتفلَ مع ضرّتها ؟!! همسُ البعارين .. امتطِ الزاخرَ .. حتى تنضجَ أكثر .. و لا تكُن هشّاً ...فتُمزّق!:) أيمن صفوان .."بوذنين" لا تُخبر الشِعرَ كيفَ آلت أوراقهُ زرقاء يابسة .. و لا كيفَ تبّخر الحبرُ كالضباب .. و ذبلتِ الأبيات من الكُفر ! :) ** إلهي .. سأمنحهم ..فرصةً .. و سأتعهدُ بأن لا يتورطوا مرّة أخرى .. و يلطخوا باحةَ الشعر ..الطاهرة .. وسيكونون حتماً .. بنزواتهم .. بعيدين كل البُعدِ عن وادي الشعر المُقدّس ..!! ** * ** أيها الشعر .. صحيحٌ أنني لا ألتحِفُكَ .. لكنني أعرفكَ جيّداً .. و كنتُ أتأهبُ للإحتفالِ بكَ .. لا الدخولِ فيكَ بأقنعةٍ مُزيّفة .. مثل أي شيئٍ قابلٍ للإنكسار.. !! *** و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .. مجرّد مسرحيّة رمضانية لتلطيف الجوّ لا غير .. و لقد طبقنا نظرية / ليسَ كلّ ما يُعرف يُقال ..:) يعني كما يقول المثل الشعبي : " خلّي البير بغطاه " .. سعاد .. كما تعلمين سفري هذا المساء .. و سأعلنُ توبتي في الجمهورية التونسية .. :) تحاياي .. |
| الساعة الآن 05:04 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى