![]() |
خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
تقولون: ما الدافع لمثل هذا السؤال؟.. نقول: إن الدافع هو ما نسمعه من بعض الناس من أنه لابأس في ذلك، فهذا رأي طائفة، لكن طائفة أخرى تعارض هذا الأمر، ونحن نريد أن نعرف ما الصواب في هذه المسألة. إن الذي يفصل في هذه القضية ويحدد معالمها ويبين حكمها هو النظر والبحث في أصلها من حيث حكم الشرع، وأثرها ومن حيث الواقع.. فهل الشرع يجيز للمرأة أن تقود السيارة؟.. وما الأثر المترتب على ذلك؟.. الإجابة على هذه الأسئلة ستوضح الحكم وتزيل الخلاف. إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: "يحرم على المرأة أن تقود السيارة".. وهذا أمر طبيعي.. ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير.. كذلك لانجد نصا يقول: "لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب".. فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة.. إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن: هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟.. المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة.. إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها.. لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟.. هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية.. نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء.. فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس.. إذن لم يحدث في التاريخ الإسلامي أن تكون المرأة قائدة للمراكب والدواب في الغالب، والدليل على ذلك: التزام الأمة بصيانة المرأة في كل عهودها السابقة قبل موجة التغريب التي عمت بلدان الإسلام.. وسبب هذا الالتزام بصيانه المرأة: أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال.. وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت.. خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له.. وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها.. ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة.. ولذا لانرى أهل الشأن والغنى والملك يزاولونها، بل يأنفون منها، والمرأة في ظل تعاليم الإسلام لها نفس مزايا أهل الحسب والغنى والملك، فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة.. أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟.. لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها.. وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه.. ثم أليست إذا خرجت خرج معها محرمها وهو بمثابة الحارس لها، ليمنع عنها اعتداء مجرم أو نظرا محرما، حتى تعود إلى مستقرها سالمة?.. فهي ليست كالرجل يخرج وحده ويدخل وحده، لا، بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها، والرجل بحكم تسخيره للمرأة لايرضى أن يركب لتقود هي، فضلا أن يرضى أن تقود وحدها.. وأي إهانة للمرأة أعظم من أن تسقط من مرتبة أهل الحسب والغنى والملك لتصير في مرتبة السائقين من العوام.. هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟. ولو وقف الأمر عند هذا الحد لقلنا: لم نر إلى الآن محذورا شرعيا لأجله نحرم على المرأة قيادة السيارة.. لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة.. فهي وسيلة عظمى لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم.. وهي طريق للتبرج والسفور.. وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا.. وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث.. وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى.. وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها.. أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال.. وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها.. إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها في العادة ليقلبها إلى مبتغاها، فإذا صارت تقود السيارة كان معنى ذلك خروجها ودخولها وذهابها إلى أماكن بعيدة وحدها من غير رجل يصونها ويمنع عنها أذى الأشقياء، وذلك خطر كبير عليها.. تصوروا فتاة تنطلق بسيارتها في الطرقات، كيف يكون حال ضعاف النفوس؟.. وإذا تعطلت لسبب ما فإن المتطوعين للمساعدة سيتقاطرون من كل ناحية، والله أعلم بنياتهم.. وإذا تعطلت في ليل في طريق مظلم ماذا ستصنع؟.. وإذا احتاجت إلى إصلاح عطل في السيارة فإنها ستذهب إلى مكانيكي السيارات وستشرح له المشكلة، ومن ثم تنتظر حتى ينهي الإصلاح مدة تطول أو تقصر، ماذا سيحدث حينها؟.. هل تأمن من أن يحادثها أو يراودها؟.. وإذا ارتكبت مخالفة ما أوقفها الشرطي باسم القانون، فماذا سيصنع معها؟.. هل يعتقلها أم ينتظر حتى يأتي ولي أمرها؟.. وإذا لم يأت ماترون أنه صانع؟.. وكيف تحل هذه المشكلة؟.. هل ننشيء شرطة نسائية؟!.. نعم سيقول دعاة التحرر ذلك، لا مانع من ذلك لديهم.. إن المقصود من هذه الدعوة هو حصول الاختلاط الكامل في كل المجالات والميادين والأعمال، ورفع الحاجز بين الذكر والأنثى ليتحقق ما يصبوا إليه أعداء الأمة من أفساد أبنائها.. والبلية الكبرى التي تنتظر وراء هذه القضية نزع الحجاب، فإن الحجاب سيكون معيقا عن القيادة السليمة وسيكون سببا في كثير من الحوادث، وسيقول من يقول حينذاك: انزعوا هذه العباءة السوداء التي تتسبب يوما بعد يوم في ازدياد الوفيات والإصابات.. وإن شئتم معرفة الأكثر عن أخطار ومفاسد هذه الدعوة فاسألوا من ابتلوا بها، وستعلمون أن الخير والستر والعافية والدين والإيمان إنما هو في بقاء المرأة في بيتها وبعدها عن الاختلاط وخروجها بمحرم لا في قيادتها للمركبات.. وإن أردتم أن تعلموا حقيقة هذه الدعوة فانظروا من الذي يروج لهذه القضية وينادي بها، أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام؟.. لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة. ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا: " ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم".. ولايوجد شيء في الدنيا ليس فيه منفعة أو فائدة حتى الخمر فيه منفعة: { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}.. ولذا حرم، فهذه الآية دليل القاعدة الآنفة، ونحن إذا نظرنا في آثار قيادة المرأة للسيارة على الأمة عامة والمرأة خاصة لوجدناها في غاية السوء.. فهي تقود الأمة للهاوية والمرأة للابتذال والمهانة والاعتداء على حجابها، والإسلام يحرم ذلك، ويحرم كل وسيلة إلى ذلك، فلذا حرم النظر والتبرج والخلوة والاختلاط وكل هذه المحرمات متحققة في قيادة المرأة للسيارة، ومن ثم فهي محرمة لايشك في ذلك من كان له أدنى نظر... المشكلة أن كثيرا من الناس صار يفتي نفسه بنفسه، فما رآه حسنا بعقله مجده ونادى به، وها نحن نقول: إن الأصل في قيادة المرأة للدواب والمركبات الإباحة، وفيها شيء من الفائدة لبعض الناس، لكن المباح إذا صار ذريعة إلى المحرم فهو محرم، كما هو مقرر في القواعد الفقهية، المتفق عليها بين الفقهاء.. بل إن بعض العبادات تكون محرمة إذا كانت وسيلة إلى محرم.. فالصلاة وهي من أعظم الأركان الخمسة محرمة في المقبرة .. والذبح وهو من أعظم القربات إلى الله محرم في مكان كان فيه عيد من أعياد الجاهلية .. حرما مع كونهما من أجل العبادات لأنهما يفضيان إلى محرم أو لأنهما مضنة ذلك، فكيف إذا كان الشيء مباحا وهو يفضي إلى محرمات محققة؟، كما رأينا في قيادة المرأة للسيارة.. وما يكون فيها من نفع محدود لبعض الأشخاص لايمكن أن يكون مسوغا للإباحة، فالحكم يتبع الأعم لا الشاذ، ولا يقال: إذن يباح لمن كان ذا حاجة؟.. لأن هذه الفكرة في أصلها شر، مآلها إلى شر، ولايؤمن أن تمتد حتى تعم.. ثم إن ذوي الحاجات يجدون البدائل، المهم أن نعلم وندرك ونفهم أن تميز المرأة وحجابها وصونها، ومن ثم صون المجتمع وتميزه وأمنه وأمانه مرتبط ببقاء المرأة بعيدا عن هذه الفكرة، فالله الله أن نضل أو نضل. (في البداية فكرت في إنشاء موضوع خاص منفرد وفي مختلف أطوار بحثي قررت أن ألخص الأمر في فتاوى الإمامين العظيمين الشيخين بن باز والعثيمين رحمهما الله لكن هذه الفتاوى موجودة من قبل في المنتدى ففضلت أن أقتبس هذا المقال للأخ المبارج: أبو سارة فادعوا الله له ولواديه بالجنة) |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
انا في هذا الموضوع بالذات وتحديدا لا احب التشدد فيه ابدا ابدا
يعني انا ضد قيادة المرأة للسيارة ولكن لا اقول هذا الكلام تشددا ابدا احترم النساء الواتي يقدن سيارات ولا اتشدد رغم اني ضد القيادة فاتمنى من الجميع ان لا يتشددوا في مثل هذا المووضع منتصر |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع احترامي لرايك اخي الا اني ارى ان هناك اشياء لم تذكرها اونسيتها فقط اكتفيت بمساوء القيادة والظروف الصعبة التي قد تصادف المراة اثناء القيادة دون التطرق لمحاسنها فمثلا المراة التي تقود السيارة ممكن ان تتعرض للمعاكسات اقل من التي تقضي مشوارها سيرا ودرجة اختلاطها بالرجال اقل من التي تركب الحافلة والطاكسي وتقصر مدة ذهابها الى عملها و عودتها منه فتجلس في بيتها مدة اكثر كما انها تحفظ لها مكانتها وتربعها على مملكتها دون ان تحتاج لاي احد اما بالنسبة للحجاب فانا ارى ان المراة التي تقود السيارة مستورة اكثر من التي تسير لانه لايظهر منها غير الجزء الاعلى بعكس التي تسير فيظهر كل جسمها وبالمناسبة قانون القيادة لا يمنع الحجاب ولا النقاب فالقيادة ليست عذر للواتي يتبرجن ولا يلبسن الحجاب
|
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
يا أخي صل على النبي لم أفهم قط خرجتك هذه حبيبي هل تراني في كلامي هذا كفرت من تقود السيارة أو فسقتها أو أو ... أنا شخصيا أختي تقود السيارة ولا سلطان لي عليها سوى أن هناك كلمة حق تقال ثم ... أنت (والله حسيبك) كمن يريد إمساك العصا من الوسط يعني تحرم وتخاف غضبهن عليك غريب والله أنت تقول بالتحريم الذي أقول به فكيف استنتجت أن تحريمي متعصب وتحريمك لا ثم ... هل يوجد حرام فيه تعصب وحرام مافيه أنصحك أخي منتصر إقرأ حساباتك جيدا مرة أخرى وحبذا لو تجيبني على جميع أسئلتي |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
أختي من فضلك لا تذهبي بعيدا بتفكيرك لا تدخلي المستثنيات في الحكم ثم ... إن علمنا في دين الله عملا فيه أضرار فذاك حرام وإن كان فعله يؤدي بنا إلى تجنب ما هو أضر ولتعلمي أختي أن الأصل في دين الله خروج المرأة من بيتها لوحدها كيلومترات طويلة حرام بالسيارة الحافلة أو حتى بالصاروخ ثم إن لخروج المرأة للعمل أحكام في دين الله ينبغي عليك مراجعتها ولتحذري ... كلامي هذا مذكور على لسان أكابر علماء الدين فحبذا أن لو تردوا بكلام علماء فأنا لم أكن لأقول حرام لولا فتاوى الأكابر عند إصدار فتوى لا تقولي أنا رأيي كذا أو كذا من أنت حتى يكون لك رأي يحكم ويغلب آراء العلماء مع تقبل كامل احتراماتي وتقديراتي أنتظر منك أختي كلاما فقهيا من عالم كبير يجيز خروج المرأة للعمل المختلط لوحدها من غير عذر شرعي بالسيارة فضلا عن دونها ... سلام |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اذا كنت طرحت الموضوع للمناقشة عليك تقبل وجهات نظر الاخرين واذا كنت تحاول اقناعنا بشيءفاتبع اسلوب افضل *من انت لتقولي *لانه لا انا ولا انت الا عباد عاديين لا فقهاء ولا علماء انت اقتبست رايك من كلام علماء وانا اقتبسته من الواقع في مجال قيادة المراة لم اتكلم عن تحريم عملها او غيره اما اذا كنت تريد فتاوي فقل الموضوع مخصص لاهل الفقه ومنكم نستفيد *شكرا*
|
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
كامل هذا لكلام وتقول خلاصة القول يمالا اذا كان القول كامل بلاك 3او4 اصفح
المهم لا يمكن ان تمنع المراة من قيادة السيارة لانها حرية شخصية واذا كنت تتحدث عن المخاطر فهناك نساء يسقن الطائرات ولا يخفن ولا تفتي مثل السعوديين الذين يمنعون بناتهم من السياقة في السعودية وفي الخارج يقودن سيارتهن بكل راحة وكانه لا يوجد رجال بالخارج ...وانا ضد من يقول لا تتعلم المراة السياقة بل نحن في امس الحاجة الى ذلك واصبحت الان من الضروريات كما ترى العالم يتقدم وربما تصادف يوما حالات طارئة وكنت تحتاج احد يسوق سيارتك وكانت معك زوجتك او ابنتك فما العمل في ذلك الوقت ؟ ارجوا ان تفكر فيما كتبت مرة اخرى |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، حسب النص هل تعتبر فتوى ام مجرد رأي؟ وشكرا
|
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
أنا الذي قصدته أنك وأمثالك جميعا قلتم بأن القيادة للمرأة حلال ولا أحد منكم استدل بقول عالم بل بالعكس كل العلماء يقولون بغير هذا فهل يعقل أن ترد أقوال من أفنى حياته للعلم بصورة كتلك ثم ... هل الواقع يحكمنا أم الدين (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) (قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث) وغيرها من الآيات كثير فإن كنت تريدين المناقشة المبنية على أسس مضبوطة فهلم سهلا وإلا فما عليك إلا أن تختاري بين سمعنا وأطعنا أو سمعنا وعصينا أما فيما يخص الأسلوب فردي لك كان مفعما بعبارات الأخوة والتقدير ومن جملة ما قلته (أختي من فضلك / ولتعلمي أختي / مع تقبل كامل احتراماتي وتقديراتي / أنتظر منك أختي / سلام) فهل هناك ما هو أجود من هذا كلاما يرحمك الله على كل غفر الله لي ولك وأدخلك الله فردوسه الأعلى |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
معك حق ربما أطلت الكلام من حيث لم أدر من فضلك لا تتعرضي للعلماء بسوء أختي وماذا يفعل العالم إذا قادت سعودية السيارة خارج دولتها على الأقل هناك للعلماء كلام مسموع أما عن قضية الحالات الطارئة التي تتحدثين عنها فهي خارج محور كلامنا فإن تعلمت المرأة القيادة (بشرط أن لا يكون المعلم رجلا) واستعملت السيارة في الحالات التي ذكريتها فهذا فيه خير كثير ولا شك أما كلامنا أختي المحترمة فهو موجه للاتي يقدن السيارة بطريقة دائمة لكل الخرجات ولكل الأوقات والله المستعان آمل ألا أكون أطلت هذه المرة |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
وإن كنت لا أدري فيها أي خلل أو خطإ فهي مبنية على قواعد علمية متينة وهذا شأن العلماء أنا لحد الساعة أترجى الذين يقولون بالجواز أن يأتوني بفتوى كهذه تقول حلال لكن للأسف على كل ثبتك الله على الحق أختي في زمن الغربة وأنار بصيرتك وأثابك الجنة |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
ثبتك الله على الحق أخي |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
يتعجب بعض المجادلين في هذه القضية عندما يقال له بأن هذا الأمر (سواء كان قيادة المرأة للسيارة أو غيرها من الوسائل المؤدية للحرام) لا يجوز لأنه ذريعة إلى الوقوع في الحرام. ويعتقد هذا الجاهل أو المتجاهل أن هذه القاعدة وهي (سد الذرائع) قد تشدد فيها العلماء واخترعوها من عقولهم! تحجيراً على الناس. ولم يعلم هذا المجادل بأن (قاعدة سد الذرائع) قد جاءت فيها نصوص شرعية كثيرة من الكتاب والسنة اعتمد عليها العلماء في تحريم كل وسيلة تؤدي إلى المحرم، ولذلك قال ابن القيم –رحمه الله- : "باب سد الذرائع أحد أرباع التكليف"(12) قال هذا بعد أن ذكر لها تسعة وتسعين (99) دليلاً من الكتاب والسنة. وإليك شيئاً من تلك النصوص التي تدل لهذه القاعدة :
1-قوله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم) فنهى سبحانه عن سب أصنام ومعبودات المشركين لكونه ذريعة لأن يسب المشركون الله –عز وجل- عدواناً وظلماً دفاعاً عن أصنامهم ومعبوداتهم . 2-قوله تعالى (ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن) فنهى النساء عن الضرب بالأرجل على الأرض وهو مباح لأنه ذريعة لإثارة الشهوات. 3-أنه تعالى نهى عن البيع وقت نداء الجمعة لئلا يكون ذريعة إلى التشاغل بالتجارة عن حضورها . 4-أنه تعالى أمر بغض البصر لأنه ذريعة للفساد. 5-أنه تعالى نهى عن بناء المساجد على القبور ولعن من فعل ذلك لأنه ذريعة إلى الشرك. 6-أنه تعالى حرم الخلوة بالمرأة الأجنبية لأنه ذريعة إلى الفساد والزنا. 7-أنه تعالى منع الصحابة أن يقولوا للرسول صلى الله عليه وسلم (راعنا) وأمرهم أن يقولوا بدلها (انظرنا) لأنه ذريعة تتخذها اليهود لسبه عليه الصلاة والسلام . 8-أنه صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع الرجل في زواجه بين المرأة وأختها، أو عمتها أو خالتها لأنه ذريعة إلى قطيعة الرحم . 9-أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتقدم المسلم الصيام قبل رمضان بيوم أو يومين لكي لا يكون ذريعة لأن يُلحق بالفرض (وهو صيام رمضان) ما ليس منه. 10-أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة قبل طلوع الشمس وعند غروبها سداً لذريعة مشابهة المشركين . هذه بعض الأدلة الشرعية التي تدل لقاعدة (سد الذرائع)، ومن أراد الزيادة فعليه بهذه المراجع: 1- إعلام الموقعين لابن القيم (3/147-171). 2- الاعتصام للشاطبي (2/334-338، بتحقيق مشهور سلمان). 3- مجلة البحوث الإسلامية (العدد 15/ص 17-32). ختاماً : أسأل الله أن يجنب بلادنا الشرور والمفاسد، وأن يوفق ولاة أمورنا لقمع المفسدين وأن لا ينخدعوا بزخارفهم، وأن يثبتهم على الحق كما ثبت أسلافهم. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم الهوامش .. ([1]) وأصحاب هذه القنوات –كصاحب قناة المستقلة مثلاً- أشغلوا أنفسهم بأمر السعودية متناسين ما تعيشه بلادهم من بؤس وشقاء ديني ودنيوي. لو تشاغلوا به لكان خيراً لهم وللمسلمين، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه!. ولك أن تعجب إذا علمت أن هذا التركيز على بلاد التوحيد مدفوع الأجر لهذه القنوات من جهات لا تريد الاستقرار لنا. ([2]) طالعتنا صحيفة الجارديان البريطانية يوم الأحد 26/4/1423هـ بتقرير عن حال المرأة السعودية! تحدثت فيه كل من الطبيبة السعودية فلانة! والكاتبة السعودية فلانة! عن الحال البائس!! للمرأة عندنا، لعل عباد الصليب يمنون على المرأة المسلمة وينظرون في حالها!! نعوذ بالله من الخزي والذلة. وأذكر أنني قرأت في صفحة الـ BBC على الإنترنت أن الغرب يتوعد بلادنا بأنه سيدعم الاتجاهات التغييرية لدينا، ولعل هذا التقرير خير مثال! ([3]) انظر: جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 5/3/1419هـ . وقد عللوا المنع أنه لأسباب أمنية !! وما أكثر الأسباب إن أرادوا ! ([4]) ذكرت نشرة (تطوير) التي تصدرها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (العدد 33) : أن الرحلات اليومية (وهي المسافة التي يقطعها فرد واحد لتحقيق هدف واحد داخل المدينة) لم تتجاوز 5,5 ملايين رحلة يومياً حتى عام 1422هـ، وأنها سترتفع إلى 15 ميلون رحلة يومياً عام 1442هـ. وقس على ذلك بقية المدن. ([5]) ومن له أقارب في تلك الدول –مثلي- يعلم هذا يقيناً. فلماذا التلبيس ؟! ([6]) صحيح البخاري (حديث 2879). ([7]) (حديث 2985) . ([8]) حديث صحيح. انظر طرقه ورواياته في "جزء فيه طرق حديث طلب العلم فريضة.." للسيوطي، تحقيق: علي حسن عبد الحميد. ([9]) سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني –رحمه الله- (برقم 178)، وقد ذكر الشيخ من فوائد الحديث :"مشروعية تعليم المرأة الكتابة.." ([10]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (3/351 – 353) . ([11]) نقلاً عن مطوية (قيادة المرأة للسيارة) إصدار : دار القاسم بالرياض. ([12]) إعلام الموقعين (3/171) . |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
جزاك الله خيرا أخي إضافتك جميلة |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
انا لم اقل بالتحريم ابدا ابدا أنا قلت انا ضد .... وفرق كبير بين الاثنين .. كلمة حرام تحتاج لادلة قوية جدا ونصوص قوية جدا هل تفهم كلامي انا قلت انا ضد قيادة المرأة للسيارة ولست اقول بالحرمة ابدا لاننا اذا حرمنا قيادة المرأة للسيارة فهنالك توابع كثيرة للتحريم اليس كذلك ؟؟؟؟؟ فالقول بالحرام اراه تسرعا في الحكم لان هنالك نساء صالحات عفيفات طاهرات طيبات .. ويقدن سيارات فتأتي وتقول حرام !!!!!!!!!!!! مشكل اليس كذلك ؟؟ لان الحكم بالحرام سيتطلب امور اهمها ان هنالك حدا لهذا الحرام اليس كذلك ؟؟؟؟ فنسأل مشايخنا سؤالا : يامن تقولون بحرمة قيادة المرأة للسيارة وتتشددون في الحرمة .. ماهو الحد الذي يقع على المرأة التي تقود سيارتها ؟؟؟ فالحرام يتطلب حدا .. اليس كذلك : فلذلك أنا فعلا امسك العصا من الوسط واقول أنا ضد قيادة المرأة للسيارة ولا اقول بالحرام ابدا هذا رأيي والله اعلم منتصر |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
1- ضد ليس لها معنى إلا الحرام وإن لم يكن كذلك فلماذا تقف ضد ما أباحه الله إذن. 2- أظن أن في فتوى الشيخ ابن عثيمين ما يغني من الأدلة القوية الرصينة التي لا نقاش بعدها 3- حتى إن كان هناك توابع للتحريم (بل الصحيح أن قيادة المرأة من توابع تحريم خروجها من المنزل لغير عذر شرعي فهو بذاته تابع) فأهلا وسهلا وهل تريد تعطيل حكم لأجل توابعه 4- إن كان هناك عفيفات وطاهرات يقدن السيارة فهن على العين والرأس ومن قال بأن عفتهن زالت يعني (وأنا أعلم أن هناك بونا شاسعا بين المثالين ولكن لابأس بالتوضيح فقط) لو رأيت أنت ملتحي يشرب الدخان سنزيل الحكم بالتحريم لأجله 5- ليس كل حرام يلزمه حد فلم نعلم عمّا يلزمه حد من المحرمات إلا القليل والباقي يبقى من مهام ولي الأمر (وأين الآن ولي الأمر الذي يقيم حدود الله فهم أول من ينتهكها والله) 6- أخي منهجي في هذا التحريم ليس على تصورك أنا أقول ما قاله شيخي (الشيخ فركوس) في المسألة يجوز للمرأة أن تتعلم القيادة وهذا حقها ولا شك بشرط ألاّ يكون أثناء التعلم خلوة بالرجال كما يجوز لها أن تقود السيارة لكن في حالات الحاجة فقط نسائنا في هذا الزمان صرن لا يمكثن في البيوت بسبب السيارة وهذا واقع لا ينكره أحد وهذا هو الحرام 7- خلاصة الأمر أن حكم قيادة المرأة يرجع لحكم خروجها من بيتها فإن خرجت فيما يرضي ربها (لسبب يجوز لها الخروج فيه) فقيادتها للسيارة أولى لما في ذلك من تجنب لأضرار الحافلات والمشي في الشارع وإلاّ فحرام والعلم لله تعالى |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
هل تعلم انه لا فرق بين كلامي وكلامك :
انظر الشيخ فركوس حفظه الله يجيز تعلم القيادة للمرأة فهل هي ستتعلم القيادة فقط لتحمل رخصة ؟؟ طبعا لا فهي تريد ان تسوق سيارة .. ثم انا قلت هنالك ضوابط في ردي السابق في موضوع اخر لقيادة المرأة فلذلك فلا تستطيع ان تقول حرام مطلق اليس كذلك ؟؟ بما انها ستقود في شروط معينة إذن فهو في دائرة الحل اليس كذلك ؟؟ وكلاك في الرد عليا اني قلت ضد يعني انا ضد ما شرعه الله او احله الله هذي مسألة اخرى فكلمة ضد ليست من الاحكام الشرعية اما حرام فهي من الاحكام الشرعية اليس كذلك .. الباذنجان حلال اكله اليس كذلك ولكني ضده وضد اكله .. هذي نفسيتي الخاصة اليس كذلك ثم مسألة قياسك بالتدخين فهذا خطأ لان التدخين حرام ووجدنا كلاما في احد كتب الفقهاء أن أحد خلفاء الدولة العثمانية افتى بقطع أنف كل من يدخن .. ووجدنا كلاما لاهل العلم أن مسألة التدخين مربوطة بالتعزير وهي خاصة بولي الامر فعلى ولي الامر أن يحدد التعزير الذي يراه مناسبا ثم اقول اخي بكل صراحة : تتكلم عن خروج المرأة وضوابطه الشرعية : هل تستطيع الان الكلام في هذا الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب لا لماذا ؟؟ لان الامر اصبح واقعا واصبح في كل الدول الاسلامية منتشرا فالاصل بالاول قبل الكلام عن خروج المراة تغيير هذا الواقع كله الى واقع اسلامي فان كان الواقع اسلاميا لما احتجنا الى هذا النقاش كله ولكن الامر الواقع الان مختلف فالاصل ان تكلم على ما هو كائن فاقول : انا ضد قيادة المرأة للسيارة ولا اقول حرام لانها تحتاج للقيادة في ظروف كثيرة وظربت مثالا : ان يمرض احد ابنائها وليس عندها احد في البيت ان تريح زوجها في القيادة في حالات السفر وغيرها كثير؟......... اعتقد اخي محمد انا وانت ندور في نفس الدائرة وندندن حول نفس الدندنة ولكن العبارات مختلفة نفع الله بك اخي منتصر |
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
بارك الله فيك أخي في الله ورحم الله شيوخنا وجزاهم عنا كل الخير وجمعنا بهم في أعلى عليين
|
رد: خلاصة الكلام حول حكم قيادة المرأة للسيارة في الإسلام
اقتباس:
آمين ... جزاك الله خيرا أختي |
| الساعة الآن 01:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى