![]() |
كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد أن اطلعت على مشاركة ولي أمر المنتدى في موضوع " من ترشح لنيل لقب أفضل مسؤول في تاريخ الجزائر " اقتباس:
وجدت فكرة عارضت تفكيري لكنها مدعومة بحديث "كما تكونوا يولى عليكم" فأردت البحث ولاستزادة ... بعد البحث وجدت أن الحديث ضعيف ويعارض أحاديث صحيحة كحديث كلمة حق عند سلطان جائر وأن التاريخ يروي عكس ذلك ... (ليس هذا هو المقصود من الموضوع) إن ما شدني هو أحد المقالات الذي يبين كاتبه كيف تتستر بعض المفاهيم السلبية خلف نصوص دينية تؤثر بالتالي على حكمنا على الأشياء ... وأخذ الحديث السابق كمثال انتقيت لكم مقاطع من المقال ... ..... كثيرة هي الأحاديث الضعيفة التي مررت "مفاهيم سلبية" وحصنتها خلف قداسة النص النبوي وصارت هذه المفاهيم مقدسة بدورها، والتجرؤ على نقاشها صار مثل الخوض في حقل ألغام تاريخية ودينية.. رغم أن الأمر كله في أساسه مبني على ما لا يمكن البناء عليه: مجرد حديث "ضعيف". من هذه الأحاديث حديث "كما تكونوا يولى عليكم".. وهو حديث ضعيف ولم يخرجه إلا الديلمي ولم يصححه أحد من علماء الحديث ولست بصدد ذكر ما قاله العلماء في السند أو المتن.. كما أني لست بصدد ذكر ما قاله بعض المختصين فيما يتعلق بالصياغة اللغوية للحديث المخالفة للسان العرب والمشهور في قولهم فيما يتعلق بحذف النون من الفعل "تكونوا"، لكني أودّ أن أذكر أن هذا الحديث صار جزءا من العقلية التي تربينا عليها: عقلية عدم محاسبة الحاكم أو ولي الأمر.. عقلية تجعلنا مستعدين لتقبل أخطائه وكوارثه على أساس أن لدينا نحن أيضا مساوئ وخطايا حتى لو كانت من نوع آخر. صحيح أن بعض من يستعمل "الحديث" يهدف إلى أن يبدأ الناس بإصلاح أنفسهم كخطوة أولى.. لكن هذا في واقع الأمر يشبه الدخول في حلقة مفرغة: فإصلاح المجتمع يتطلب دوما القيام بخطوات قد يرفضها ويحبطها "ولي الأمر" السيئ الذي تولى أمرنا لأننا نستحق ولايته – بحسب فكرة الحديث الضعيف-.. (لا أعتقد أني بحاجة إلى أمثلة وشواهد هنا للتوثيق ). ..... من ناحية أخرى، التاريخ يكذب هذه السنة المزعومة، فالناس الذين تولى عليهم عمر بن عبد العزيز –كمثال لا خلاف عليه لولي الأمر الصالح- هم ذاتهم الذين تولى عليهم من سبقه ومن خلفه.. لم يتغيروا.. ولا يمكن الزعم أن الناس تغيروا بمجرد إعلان البيعة لخليفة جديد. الشيء ذاته ينطبق على حكامنا المتعاقبين في التاريخ المعاصر: فهم ليسوا سواء في ( الخير أو الشر!) ولا يمكن التصور أن شعوبنا قد تغيرت (إلى الأفضل!) بمجرد سماعها "البيان رقم واحد".. لا أنفي هنا أهمية التغيير الشامل والتغيير من القاعدة فذلك لا خلاف عليه وهذا لا يعني أن معادلة التغيير الشامل يجب أن تقصي دور القائد وتركز على الجمهور فحسب.. ولكن عملية التغيير الشاملة معقدة وتشمل البنيتين الفكرية والاجتماعية وتشمل أيضا القائد الذي قد يشارك في قدح زناد التغيير. مقولة "كما تكونوا يولى عليكم " -والتي أنتجت بدورها مقولات أخرى تقدم المعنى نفسه بلغة معاصرة- تسطح كل ذلك وتشوهه وتقدم تفسيرا جاهزا لكل ما يفعله الحكام وأولياء الأمور.. وتقدم بالتالي تبريرا لأفعالهم بحجة أن الأمر "سنة إلهية"! كيف انتشرت مقولة كهذه رغم معارضتها لأحاديث صحيحة (حديث كلمة حق عند سلطان جائر، وحديث تغيير المنكر، على سبيل المثال لا الحصر) بل وآيات قرآنية كثيرة تحث على التغيير؟ كيف صارت مقولة كهذه جزءا من منظومة التفكير وهي تنسب له عليه الصلاة والسلام الذي كانت كل حياته نموذجا يدحض هذا المفهوم؟ لا ريب أن بعض المؤسسات التي استفادت تاريخيا من مفاهيم سلبية كهذه كان لها –ابتداء- دور في الترويج لمثل هذه الأفكار.. لكن هناك عاملا آخر أزعم أنه أقوى وأكثر تأثيرا من ذلك: إنه العامل السلبي الموجود في النفس الإنسانية الذي سُمي في علم النفس بعامل الانحياز للسلبNegativity biases والذي يفسر الكثير من الظواهر الإنسانية المعروفة. مفهوم سلبي كمفهوم (كما تكونوا يولى عليكم ) يقدم لمعتنقيه راحة وأمانا مزيفين: إنه يقنعهم أن لا داعي لمساءلة الحاكم لأنه في النهاية جزءٌ من سنة إلهية.. جزء من العقوبة الإلهية التي يستحقها الناس، ولذلك فالمواجهة معه خاسرة حتما حسب هذه المفهوم (من يجرؤ على مواجهة السنن!؟) ما لم يتم إصلاح الطرف الأول من المعادلة المزعومة، وعندما يتم ذلك فالمواجهة لن تحدث لأن المفهوم يوحي بأن ولي الأمر سيصلح تلقائيا (سيتوب مثلا، أو سيموت بنوبة قلبية ويخلفه من هو أفضل..). لا أدعو هنا إلى "الثورة" بمعناها السطحي المستهلك والذي خلط عندنا للأسف بمفهوم الانقلاب، بل أدعو أولا إلى ثورة ضد مفاهيم كهذه أولا، لأنها المادة الخام لكل مظاهر الاستبداد، لأنها تقدم التربة الخصبة التي تجعل أي مستبد (سواء تخفى خلف العلمانية أو الديمقراطية أو الإسلام) يستبد أكثر وأكثر. سؤالي هنا هو: هل شعوبنا سيئة لهذه الدرجة لتنال ما نالته؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فلم لا يكون هذا قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ بل لماذا لا تكون الشعوب سيئة لوجود هذه المفاهيم أصلا، ووجود من يكرسها ويروج لها بدلا من أن يحاول استئصالها وينزع زورها المنسوب إليه عليه أفضل الصلاة والسلام..؟ ..... انتهى ولمن أراد قراءة المقال كاملا تحياتي للجميع ... وأستطيع أن أخبركم -أعضاء المنتدى- أنكم لستم سيئين فكما تكونون يولى عليكم cupidarrow مداهنة cupidarrow نصيحة قيمة: على كل قارئ لهذا الموضوع أن يعرج على مشاركات الأستاذ "اليعقوبي" فيه ... فإنها والله درر |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
رائع أخ معتدل
سبق و أن نقلت عن ضعف الحديث و عدم اتفاق التاريخ معه كما حدث في فترة حكم عمر بن عبد العزيز رحمه الله و من قبله و من بعده رغم أنهم حكموا نفس الشعب لكن لا أذكر في هذا المنتدى أو غيرهnosweat |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
((حديث : كما تكونوا يول عليكم )) ؟ هذا الحديث مشهور جداً على الألسنة لا يفتأ كثير من الناس عن الاستشهاد به : عوامهم وخواصهم ! وفي ما يلي بيان حكمه مبنى ومعنى ! أما المبنى فقد كفانيه شيخنا المحدث الألباني رحمه الله تعالى في ( الضعيفة ) برقم ( 320 ) وخلاصة كلامه أنه لا يصح ؛ بل هو ضعيف. فله طريق فيها مجاهيل ، وأخرى فيها متهم بالوضع. وأما المعنى فقد قال شيخنا أيضاً عقبه : ( ثم إن الحديث معناه غير صحيح على إطلاقه عندي ؛ فقد حدثنا التاريخ تولي رجل صالح عقب أمير غير صالح ، والشعب هو هو ! ). فائدة : ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا القول في ( الفتاوى ) 35 / 20 ، ولكنه لعلمه بعدم صحته حديثياً لم يجزم برفعه بل قال : ( وقد ذكرت في غير هذا الموضع : أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من الولاة والقضاة والأمراء ؛ ليس لنقص قيهم فقط ؛ بل لنقص في الراعي والرعية جميعاً ؛ فإنه ( كما تكونون : يول عليكم ) وقد قال الله تعالى : ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً ). وقد استفاض وتقرر في غير هذا الموضع ما قد أمر به صلى الله عليه وآله وسلم من طاعة الأمراء في غير معصية الله ، ومناصحتهم ، والصبر عليهم في حكمهم وقسمهم ، والغزو معهم ، والصلاة خلفهم ، ونحو ذلك من متابعتهم في الحسنات التي لا يقوم بها إلا هم..) . والرجل الصالح الذي يقصده شيخنا هو : عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى. وكتب : علي رضا بن عبد الله بن علي رضا |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اهلا اخي معتدل
موضوع رائع يستحق الوقوف عنده ومناقشته اقول 1..كما بين الاخوة فهذا اثر وليس حديث وقد ضعفه اهل الحديث ومنهم الحافظ ابن حجر رحمه الله والشيخ المحدث الالباني رحمه الله فهو ليس حديث ولا يجوز الاستدلال به كحديث .2..المشرف العام الذي هو ولي امرنا نطالبه بالاعتذار وسحب الحديث حتي لا يدخل في باب التقول علي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم .3..الواقع كما قال الشيخ الالباني يكذب هذا فكان هناك خيرة الامراء لعوام وجهلة واتباع رعع وكان هناك امراء سوء لخيرة الناس ولو غصنا في التاريخ لضربنا عشرات الامثلة ولكن اللبيب من تكفيه الاشارة والبيان فالحجاج الظالم السفاك كان تحت امرته خيرة التابعين والصالحين .. هذا من ناحية من ناحية اخري لو قلنا ان المعني صحيح كما روج له بعض الاخوة هنا سابقا في منتدي الشروق وسبق ان ناقشناهم ورددنا جهلهم وقلنا لو قلنا القاعدة مطردة وصحيحة للزم ان نقول ما دام بعض الحكام كفرة هل يلزم ان تكون الشعوب الكفر اتباعا لهذه القاعدة كما تكونوا يولي عليكم ..ان قلنا لا وهو الصواب فالقاعدة اذا باطلة قلت هذه النقطة ايدها بعض الاخوة هنا من باب حب الامير والدفاع عنه وهم لا يعرفون انهم يؤصلون لقاعدة جاهلة سؤال هذه القاعدة هل تجتمع ام تتنافر مع القاعدة الثانية الناس علي دين ملوكها |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
شكرا على الموضوع.
في نظري هذه المقولة (بعد أن تبين أنها ليست بحديث) يجب أن تفهم حسب السياق الذي جاءت فيه. البعض ممن يغضبون للحكام و لا يحبون أن يسمعوا أحدا ينتقدهم يقولونها لتكميم الأفواه و كف الناس عن كشف مساويء الحكم. فيقولون لك: لماذا تتكلم في المسؤولين و هم نتاج المجتمع الذي يحكمونه. هذا الرأي مردود و هو حق يراد به باطل و هو شائع جدا بين الطبقة المستفيدة من الأوضاع و تتمع بحلب البقرة فلا تريد تغييرا. أما اذا قُصِد بها حث الناس على الاصلاح و التربية و عدم الانشغال بالحكام و مواجهتهم عمّا هو أهم فهي مقبولة. هذا كله من جانب نظري . لكن ماذا يترتب علينا فعله تجاه هذه القاعدة سواء كانت صحيحة أم خاطئة؟ |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
لا أدري لماذا يأتي إلى ذهني الشعب الألماني كلما ذُكِر "نظام الحكم"!
فالألمان "قسّموا" إلى بلدين..كل بلد يحكمها نظام مختلف فكانت النتيجة شعبين مختلفين أصلهم شعب واحد!!! إذن ليس الحاكم نِتاج الشعب بل العكس!!!!!!! أنظر إلى عرب الجزيرة قبل البعثة كانوا "عِرّة" الخلق..فقادهم سيد الخلق فصاروا أسيادا! ولما قادهم "الحثالة" صاروا كذلك! |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
دخلت فقط لاخبرك بأن الحديث ظعيف فوجدتي نفسي جد متأخر (صح النوم)
ولكن لفت انتباهي مشاركة من سميته ولي امر المنتدى فباعتبار ان عموم المجتمع سيء لذلك نتجت هذه الدمى الناطقة لتحكم (شعيب) ماذا عن العائلات الحاكمة اقصد اقارب المسعولين كلهم هل هم من عموم الشعب السيء فاذا كان الامر كذلك فلتأخد كل عائلة دميتها والسلام واذا كان الامر ليس كذلك فهذا يعني ان الاثر يقول كما تكونو يتولى امركم .... يعد اضافة العوائل شر البلية ما يضحك والله تحياتي |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أعلم أنك سباق دائما icon30 مثال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزي خير دليل ... كما أنه في أمة الحجاج كان سعيد بن جبير ... أخي ألا ترى أن هذا السؤال جدير بالوقوف عنده ... هل شعوبنا سيئة لهذه الدرجة لتنال ما نالته؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فلم لا يكون هذا قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ سلامي لك حفظك الله |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
مرحبا أخي الكريم ... مشكور على الإضافة ... ولو أن الغرض من الموضوع ليس هذا تحديدا ... بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
السلام عليكم أنا لست مع أحد.. مع الاعتدال فقط .. بالرغم من ان فكرة الموضوع لم تكن واضحة جدا ..أي هل نحن في صدد مناقشة <كما تكونوا....> ؟ أم ما وارء العبارة و مغزاها و استعمالاتها ؟ عموما الرأي الذي أردت المشاركة به هو "إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
شكرا على الموضوع.
الموضوعية تقتضي النظر الى طرفي المجتمع: الراعي والرعية فلا يمكن أن نصب كل الاهتمام على جانب ونهمل الجانب الآخر فهكذا تحليل لا يستقيم وحتى النتائج المأمولة لا تتأتى. ولذلك ذم الله تعالى الرجال المستضعفين في الأرض والذين يمكنهم الهجرة الى بلد فيه عدل لكنهم لم يفعلوا جبنا وخوفا أو لسبب آخر. " أولم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها". ويمكن تأويل فتهاجروا فيها بمعني كثر بدل الاكتفاء بمعنى واحد. ومن مكونات الرعية: المثقفون والعلماء والأئمة وأصحاب الرأي والتفكير وغيرهم فهؤلاء كلهم محسوبون على الرعية مقابل الراعي وحاشيته. لأن الهدف من النقاش هو الوصول الى نتيجة ينبني عليها عمل وتفيد في بناء عمل تنظيمي أو فكري يسمح بالتحرك داخل المجتمع دون البقاء في حالة دوران داخل حلقة مفرغة. |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أحسنت ... مثال الحجاج أول ما تبادر إلى ذهني وقد أوردته بارك الله فيك ... بالنسبة لسؤالك المحترم جدا فقد ورد الاشارة إليه ضمن المقال الكامل ... تفضل ...... يجب أن لا ننسى هنا أن "ولي الأمر" يلعب دورا يشبه دور القدوة أو المثل للجماهير سواء كان ذلك بطريقة واعية أوغير واعية.. وعندما يكون ولي الأمر (أو الحاكم، أو الرئيس.. أي تسمية أخرى) حازما جادا في عمله فإن ذلك ينعكس على الجماهير التي يحكمها، والعكس صحيح أيضا: عندما يكون لاهيا، عابثا.. فإن ذلك ينعكس حتما ولو على نسبة معينة من الشعب الذي يحكمه. وهكذا فإن المثل العربي السائر (الناس على دين ملوكهم) يعبر عن ملاحظة لظاهرة بشرية صارت اليوم تدرس في علم النفس، بل صارت جزءا أساسيا مما يعرف بعلم نفس القيادة (Leadership psychology ). والآلية التي يحدث عبرها تقليد الجمهور للقائد أو أتباعه آلية معقدة وتشمل ما هو أعمق من مجرد الإيمان بالزعيم أو الخوف أو التملق أو الرغبة في السلطة.. فهذه تحدث في الجزء الواعي من السلوك، لكن جزءا عميقا من اتباع القائد أو الزعيم يعود لجذور نفسية عميقة تعرف في علم النفس التحليلي باسم الانتقال Transference حيث يسقط الجمهور "طاعته" تجاه القائد نحو رمز آخر، أبوي غالبا، بطريقة لا شعورية ومنفصلة عن مشاعره الواعية تجاه هذا القائد.. وهذا يفسر ما نعرفه تماما من سلوكيات "محيرة " يقترفها أشخاص نعرف جيدا كرههم للزعيم ولكنهم في ساعة معينة يتصرفون بطريقة معاكسة تماما وتظهر منهم مبالغة في الطاعة العمياء. غالبا ما يفسر ذلك بأنه الخوف من "البطش".. لكننا نعرف أكثر من غيرنا أن البطش قد يفسر السكوت عن الحق ولكنه لا يبرر المبالغة في إظهار الطاعة.. هل هو مجرد النفاق والتملق؟ رغم أن هذا وارد أيضا إلا أنه لا يكفي لتفسير الظاهرة عند نسبة كبيرة من الجمهور الذي لا يمكن اتهامها بالنفاق بهذه السهولة. إذن علاقة الجهور بالقائد ملتبسة ومعقدة وتشبه العلاقة بين البيضة والدجاجة في السؤال الشهير.. واختصار ذلك بمقولة خاطئة ومنحها القداسة عبر نسبتها إليه عليه الصلاة والسلام أمر خاطئ علميا وأخلاقيا وقبل كل ذلك شرعيا.. فضلا عن اعتبار ذلك كله "سنة من السنن الإلهية"! ..... سلامي أخي ... cupidarrow يظهر أنك متابع وفي لأخبار المنتخب الوطني cupidarrow |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
تحليل منطقي ... نعم نحن مع المقولة من جانبها الايجابي على أن لا نكرس الجانب السلبي منها حىر نقعد عن كشف السوء والمنكر ومجابهته بحجة توفر السوء فينا أيضا ... يعني نسعى إلى تغيير السوءين معا ... بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
بارك الله فيك قبل كل شيء..انا رياضي وكنت لاعبا في منتخب بلدي رقم..9..هجوم لذلك تراني دائما اهاجمicon30 حقيقة تحليلك اكبر من الرائع رغم انه يدوخ شوية ...ربما نقول فلسفي .. ولكنها حقيقة نلمسسها ويؤيد ما قلت مقولة الامام علي رضي الله عنه الناس اتباع كل ناعق او همج رعاع اتباع كل ناعق.. كنت اري ان الناس تتبع او حتي تعبد القائد لحالات اهمها المال والخوف ومن بعد الحب والجهل وعدة عوامل تساعد القائد في جعل الناس تتبعه وانت نورتنا بدراسة لعلم النفس تؤيد ذلك ... حقيقة حينما اري وافكر في اناس يرون كفر زعيمهم او نفاقه او ابتعاده عن الدين او سرقته للاموال او ارتكابه للفواحش ورغم ذلك تراهم يحبونه ويدافعون عنه وهم لم يستفيدوا منه تدرك ان هناك مرض نفسي متفشي فيهم وهم عين ماقلته لنا لنا عودة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
اقتباس:
سلام عليك أخي ... للحاكم قدرة عظيمة على تغيير المحكومين إلى الأحسن أو إلى الأسوأ ... يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وهذا يطرح مجددا السؤال الذي أوردته في الموضوع لم لا يكون هذا قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ تحية طيبة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
ما رأيك فيما يلي: فلم لا يكون سوء الشعوب قد حدث نتيجة لتسلط هؤلاء الحكام، وليس تسلط الحكام هو الذي نتج عن سوء الشعوب؟ تحية عطرة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
وعليكم السلام ... وهو المطلوب ... اقتباس:
غرض الموضوع الرئيسي نقاش معناها ومغزاها واستعمالاتها وتخفي الكثيرين خلفها لتمرير مفاهيم سلبية ... (مع التنبيه على أن الحديث ضعيف ابتداء و و و ) تغيير ما بأنفسنا يعني تغيير الذات والمحيط ... تحياتي للأخت الكريمة |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أوافق على ما أوردته ... مع التنبيه على أن صلاح الراعي يساهم بقوة في صلاح الرعية والعكس ... تحياتي ... |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
أخي أيوب ... التحليل منقول من المقال الأصلي أردت وضعه كونك أشرت إليه في مداخلتك القيمة السابقة ... بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
يكاد الأمر يشبه الإنتحار الجماعي!أو مازوشية (masochisme) وطنية! أضحت "الحرقة" رياضة وطنية (sport national) تستهوي كل الفئات وكل "الأعمار"...شيوخ,عجائز,حوامل,صبايا,صبيان...... حتى الأموال العمومية صارت "تحرق" إلى الضفة الأخرى لتجد لها مكانا دافئا في بنوك إسبانيا وسويسرا....من السذاجة الإعتقاد أن الحكام وحدهم يتحملون مسؤولية الوضع لكن وزرهم فاق الأوزار كلها وإسودت صحفهم وإمتلأت بالمنكرات! كما يتحمل من يسمون أنفسهم "المجتمع المدني" و"طبقة المثقفين" و"جحافل المتعلمين".....مسؤولية الخنوع والرضوخ وعبادة "الخبزة" والكف عن النّهي عن المنكرات تملقا تارة وخوفا تارة أخرى... لا أملك حلاّ ..كما لا أملك مفاتيح العقد والحل في هذا البلد ولا أدّعي أني أستطيع تصور مخرج من "الكهف" !!لكنني مؤمن بأن الجزائر ليست عقيمة أن تلد من "يُخرجها" من غياهب الظلمات! |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
|
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
تحياتي |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
...الفرد في بلادنا مواطن... اوسلطان ليس لدينا انسان ----هكذا قال احمد مطر وعبادة "الخبزة" والكف عن النّهي عن المنكرات تملقا تارة وخوفا تارة أخرى... هذا هو بيت القصيد خبزة عفنة اذلت رقاب اناس كنا نعتقدهم رجالا ولم يعد الكثير يبحث عن الخبزة الشريفة -وقليل ماهم تحياتي للجميع |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
قال الشيخ العلامة: عبد الرحمان بن ناصر السّعدي -رحمه الله- في تفسيره: تيسير الكريم الرحمان في تفسير كلام المنّان { 97 - 99 } { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا } . هذا الوعيد الشديد لمن ترك الهجرة مع قدرته عليها حتى مات، فإن الملائكة الذين يقبضون روحه يوبخونه بهذا التوبيخ العظيم، ويقولون لهم: { فِيمَ كُنْتُمْ } أي: على أي حال كنتم؟ وبأي شيء تميزتم عن المشركين؟ بل كثرتم سوادهم، وربما ظاهرتموهم على المؤمنين، وفاتكم الخير الكثير، والجهاد مع رسوله، والكون مع المسلمين، ومعاونتهم على أعدائهم. { قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأرْض } أي: ضعفاء مقهورين مظلومين، ليس لنا قدرة على الهجرة. وهم غير صادقين في ذلك لأن الله وبخهم [ ص 196 ] وتوعدهم، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، واستثنى المستضعفين حقيقة. ولهذا قالت لهم الملائكة: { أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا } وهذا استفهام تقرير، أي: قد تقرر عند كل أحد أن أرض الله واسعة، فحيثما كان العبد في محل لا يتمكن فيه من إظهار دينه، فإن له متسعًا وفسحة من الأرض يتمكن فيها من عبادة الله، كما قال تعالى: { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ } قال الله عن هؤلاء الذين لا عذر لهم: { فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } وهذا كما تقدم، فيه ذكر بيان السبب الموجِب، فقد يترتب عليه مقتضاه، مع اجتماع شروطه وانتفاء موانعه، وقد يمنع من ذلك مانع. وفي الآية دليل على أن الهجرة من أكبر الواجبات، وتركها من المحرمات، بل من الكبائر، وفي الآية دليل على أن كل مَن توفي فقد استكمل واستوفى ما قدر له من الرزق والأجل والعمل، وذلك مأخوذ من لفظ "التوفي" فإنه يدل على ذلك، لأنه لو بقي عليه شيء من ذلك لم يكن متوفيًا. وفيه الإيمان بالملائكة ومدحهم، لأن الله ساق ذلك الخطاب لهم على وجه التقرير والاستحسان منهم، وموافقته لمحله. ثم استثنى المستضعفين على الحقيقة، الذين لا قدرة لهم على الهجرة بوجه من الوجوه { وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا } . فهؤلاء قال الله فيهم: { فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا } و "عسى" ونحوها واجب وقوعها من الله تعالى بمقتضى كرمه وإحسانه، وفي الترجية بالثواب لمن عمل بعض الأعمال فائدة، وهو أنه قد لا يوفيه حق توفيته، ولا يعمله على الوجه اللائق الذي ينبغي، بل يكون مقصرًا فلا يستحق ذلك الثواب. والله أعلم. وفي الآية الكريمة دليل على أن من عجز عن المأمور من واجب وغيره فإنه معذور، كما قال تعالى في العاجزين عن الجهاد: { لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ } وقال في عموم الأوامر: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" ولكن لا يعذر الإنسان إلا إذا بذل جهده وانسدت عليه أبواب الحيل لقوله: { لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً } وفي الآية تنبيه على أن الدليل في الحج والعمرة ونحوهما مما يحتاج إلى سفر من شروط الاستطاعة. (1/195) |
... مُفْتَتَحٌ
(اَلْحَمْدُ لله وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى) وعلى القائمين بالقسط من الناس.. والسلام عليكم يا صفوة أهل المنتدى، ويا زبده! علم الله أنني أحبكم في الله، وأني أستمتع بما تكتبونه، وألتذّ بهذا الرقيّ في النقاش، والسمو في الحوار... ألا ليت كلَّ من يكتب في منتديات الشروق مثلكم!!! ولكن لو كان الناس أمة واحدة.. لحرمت نعمة الالتذاذ والاستمتاع إذا عرّجنا على موضوعاتكم الراقية! ولحرمتم دعاءَ صادقا من أخ لكم محب!! ولحرمنا من أمثال هذه الاعترافات!! وبعد، فقد طالعتُ كلَّ مشاركة ومداخلة في هذا الموضوع (حتى مشاركة الأخ الفاضل الأستاذ "معتدل" الـ19) وقيَّدت في ملف نصي، بعض النقاط التي كنت أحبُّ أن أفيض فيها، أو أعلّق.. ثم ها إني -بعد العشاء الآخرة، ولا أقول بعد العَشاء الأخير!- أنظر فيها، لعلَّ الخاطر المكدود يسمح بالتنفّس، وها أنّي أكتب!! ولأني مسافر، ليس الاتصال الإنترنتي متاحا لي في كل وقت، فإني لم أستطع النظر في ما تلى مشاركة الأخ معتدل من تعقيبات وردود.. ولم يسعني أن أوثّق كلَّ ما أنقل من الذاكرة. فلتسعني قلوبكم الكبيرة؟؟! ولتأذنوا لي بالرغم من ذلك أن أكتب، واعذروني!.. واعذروا يرحمكم الله كذلك اعتلال الأسلوب، واختلال المباني، فليس على مسافر سلطان!! وإن كان ابن القيم، وهو من هو، الإمام المفسر المحدث الفقيه شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي، الذي كان يحفظ مسند أحمد كما أحفظ فاتحة الكتاب!؛ قد اعتذر -مُفْتَتح الزاد- قائلا: “وهذه كلمات يسيرة، اقتضاها الخاطر المكدود على عجره وبجره.. مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة، والقلب بكل واد منه شعبة، والهمة قد تفرَّقت شذر مذر، والكتاب مفقود..” لئن كان قال هذا، وهو من هو، وزاد المعاد ما زاد المعاد؛ فما عسى اليعقوبي المسيكين أن يقول، وهو يسعى إلى الهيجا بغير سلاح (ولا هيجا هنالك، ولا قعقعة.. لكنها الاستعارات!!) يعرض عقله على صفوة العقلاء، ويعرِّضه لثاقب بصائرهم، ودقيق أبصارهم؟ .. ليس في وسع هذ الفقير إلا أن ينشد مع الحريري رحمه الله: « وإن تجد عيبا فسُدَّ الخللا.. » … ولا أطيل بهذه المقدّمات السمجات، فقد نبئت أنها تزعج بعض إخواننا من رواد المنتدى! (ابتسامة) (يتبع) |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
أعتذر من الإخوان الكرام عن التأخر في نشر هذا المكتوب، فقد حالت مشكلات تقنية (خارجة عن نطاقنا -كما علمتنا اليتيمة أن نقول!!) دون الاتصال بالشابكة من يوم أمس. سنن هي.. أم تحايل على السنن!! (.. ملحوظة عجلى أخي فريد: عبارة “سندا ومتنا” -وهي عبارة الفن- أدقُّ من التي استعملتَها [مبنى ومعنى]وأَبْيَنُ؛ فنقد مبنى الحديث يتعلَّق به أمور أخرى غير النظر في إسناده، كدراسة ألفاظه، وعباراته، وتركيبها، وفصاحتها... والشيخ لم يتعرَّض لكل ذلك، ولم يدَّعِه؛ إنما تكلم عن أسانيد هذه الرواية الواهية، وبيَّن عوارها؛ ثم عرَّج على متنه، فأوضح النكارة فيه، ومخالفته لسنن التاريخ المطَّردة).. فقط أحببتُ أن أتنفَّس أو أتوسّع شيئا ما، في النظر إلى هذه الرواية من منظار سنني، لنتلمَّس موافقته أو مخالفته إياها.. هل هذه الرواية الشهيرة على ألسنة متأخري الخطباء، والوعاظ في عالمنا الإسلامي مخالفة لصحيح الآثار، وصريح السُّنن؟ كأن من روَّج لهذه “القاعدة” أعجبَه ما تستبطنه من “جبرية” و”تبريرية” و”خنوع للحاضر”.. فوكَّدها، وحشد لها ما استطاع من شواهد، وعمَّى على ما ينقضها من القواعد، ثم حشد لها من أبواق الدعاية ما استطاع، حتى أصبحت قاعدة شرعية (لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها) وسنة إلهية (لن يبلغ إنسانٌ أن يتجاوزها، أو يبدلها (ولن تجد لسنة الله تبديلا) ).. وأدلَّة الشريعة، وشواهد التاريخ تفصح بمخالفتها!وهل وقائع التاريخ دليل على صحَّة معناه وإن ضعف سنده، أم دليل آخر على نقضه، وسقوط الاحتجاج به؟.. والتواريخ لسان السُّنن الناطق.. فمن نظَر فيها (مستصحبا الأصول القرآنية) نظر المتفكر المعتبر؛ فتح عليه من أبواب الإدراك لخبايا الماضي، والفهم لعويصات الواقع ما الله به عليم. الناظر إلى هذه الرواية بمنظار المنهج السنني، تتجلّى له الخديعة المنهجية من أوَّل وهلة!.. فالاستثناء على السنة التاريخية تحول إلى سنة تاريخية، و”آخر المطاف” أصبح المطاف كلَّه! (يتبع) |
أبو الفيض.. المنقول والمعقول!
أبو الفيض.. المنقول والمعقول! لـ”حافظ المغرب”(كما كان يلقَّب) السيد أبي الفيض أحمد بن الصديق الغماري رحمه الله، كتاب عجيب غريب، اسمه: «مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية».. جمع فيه من الآثار والأخبار المحدِّثة تصريحا أو تلميحا بما يتطابق وصفه مع كثير الاختراعات العصرية. ولم يكتف بالأحاديث الصحاح والحسان، بل قد استدلَّ -قاصدا- بالضعاف والواهيات من المرويات، محيلا على السند كعادة المتقدمين، وقد أصَّل لذلك بقاعدة كلّية عجيبة (تدل على ذكاء وروح تجديد، وتدعو إلى مزيد من التأمل والنظر، لإثباتها أو نفيها) هي أن تحقّق معنى الرواية، وتصديق الواقع لها، ووقوعها في زماننا دليل صحَّة لها؛ إذ لا يكشف الغيب، ولا يحدّث بما هو كائن إلا بالوحي!... طبعا قد ينغص على قاعدة أبي الفيض استثناءات كثيرة، منها أن الرواية (المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) قد تكون من الروايات عن بني إسرائيل، يعني أن تكون من “نبوءات” الكتب السابقة، من بقية ما ترك المحرّفون للكتب السماوية من كتبهم من الوحي المنزل.. ولأجل هذا، فمطابقة الاختراع العصري، لرواية ما، قد يدلّ (إن لم يتكلَّف في تأويلها، وتفسيرها) على أنها من الغيب المبثوث في الكتب السماوية؛ ولكن ليس يؤكّد بالقطع أنه حديث نبوي... اعذروني على هذا الاستطراد.. لماذا تذكَّرت السيد أحمد بن الصديق؟ نعم.. ذكرته لأقول: لعل قاعدة أحمد بن الصديق لا تسلَّم له في الإثبات، لكنها تسلَّم له يقينا في النفي! موافقة الحادثة المعاصرة، لرواية أو حديث أو أثر؛ قد لا تدلُّ بشكل قطعي أن هذا الحديث أو الأثر أو الرواية صحيح النسبة إلى قائله.. لاحتمال التأويل، واختلاف النظر... وإذا طرأ الاحتمال بطل الاستدلال. لكن على الجانب الآخر، لا يمكن لصحيح المنقول أن يعارض صريح المعقول (كما يعبر شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية).. فإذا عارضت السنّةَ الإلهية الصريحة أو الحقيقة العلميةَ الروايةُ، معارضةً ظاهرة (لا متوهمة) وتعذَّر الجمع.. أوِّلت الرواية أو كان ذلك من أقوى قرائن ردّها! هذا إن كان ظاهر الحديث السلامة والصحة؛ فما بالك بخبر ضعيف، في إسناده من رمي بالوضع.. يزجى إلينا مسلَّمة شرعية، وسنة إلهية، تخفض لها الرؤوس.. وتزم الشفاه.. وتعنو الوجوه! (يتبع) |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
اقتباس:
لا أملك أخي إلا أن أقول لك: جزاك الله خيرا و بارك الله فيك على هذه الفائدة زادك الله و إيانا علمًا و فقهنا في الدين في انتظار باقي مشاركاتك يسر الله حل هذه المشكلات التقنية التي سببت تأخر نشر كتابتك و أعادك الله إلى أهلك سالما حفظك الله |
كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
حفظك الله وبارك فيك... أكرمك الله ونضَّر وجهك. =============================== كما تكونوا يكونوا...كما يكونوا تكونوا؟؟!! - تحكي الكتب، أنَّ “حديث الشارع” -زمنَ الوليد بن عبد الملك- (وكان مشغولا ببناء الدور، والقصور؛ واقتناء العبيد والجواري) كان: « متى اشتريت هذه الأرض؟” وبكم تبيع هذه الدار؟ وهل تشتري هذه العروب الشغموم؟!! فلمَّا ولي سليمان بعده (وكانت نهمته وشهوته في ألوان الطعام، حتى إنه مات تخمةً) صار حديث الشارع: كيف طبخت هذا اللون؟ وهل تحسن “تطييب” هذا النوع؟ وهل ذقت هذا الصنف؟؟!.. حتَّى إذا شار الله أن يتولّى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيزرحمه الله ليجدد رسم هذا الدين، ويغيث الناس بعد سنوات من الظلم والقهر، والأثرة، والبدعة؛ صار الناس في مجالسهم، ومجامعهم يسأل بعضهم بعضا: “هل قمت الليل؟” و”كم يوما صمت هذا الشهر؟” و”هل تختم القرآن كل ثلاث؟ أم كل جمعة؟؟”... لقد أحسن الأخ “أكسلوس” القول، بجملته الدقيقة البليغة “الجامعة المانعة” (كما يقول المناطقة): « ليس الحاكم نِتاج الشعب بل العكس!!!!!!! »... وهكذا!.. الشارع واحد، والناس هم الناس، لكنَّ “اهتمامات” ملوكهم صنعت اهتماماتهم؛ وميولهم حددت ميولهم، وأهواءهم ثوَّرت أهواءهم!! فمن يؤثّر في الآخر؟.. - السنن تقول أن “الناس على دين ملوكهم” لا العكس، هذه هي القاعدة الكبرى.. وأنَّ القائد للأمة كالقلب للجسد في صلاحه (وليس إياه في فساده! لكنَّه مضعف لحال الأمة موهن لها). - والعامَّة التي عاشت تحت حكم الفاطميين، والولاة العباسيين التافهين قبيل أيام نور الدين الشهيد، وصلاح الدين من بعده.. هي العامَّة التي وقفت مع نور الدين، ونصرت صلاح الدين فأعاد القدس إلى حياض الإسلام. لم يتغير الناس.. لكن الحكام تغيروا! - وقد صحَّ عن ذي النورين عثمان رضي الله عنه أنه قال: “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ». فدلَّ هذا دلالة واضحة صريحة، أنَّ السلطان يصنع الفرق، وأنه -إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. لأنه “الحاكم”! - والصحابة والتابعون الذين عرفوا حكم الراشدين المهديين، هم من اكتوى بيزيد ومروان والحجاج!! نعم حدثت أحداث، ونعم تغيّرت أمور (وسنأتي على ذلك لاحقا إن شاء الله).. لكن الحكَّام كانوا أوَّل من غيَّر.. وأول من بدَّل، ثم بدأ التغيير الاجتماعي يأخذ مجراه! حتى حوَّل الحاكمون الناس إلى مرايا لسلوكهم، ومذاهبهم، ومناهجهم، وأهوائهم... وإلا فأي شيء يجعل الشاميَّ العامي البسيط (زمن بني أمية) يلعن أبا تراب ويتقرّب إلى الله ببغضه؟؟ لولا أهواء بعض الملوك؟! والشواهد كثيرة جدا.. وسأذكر بعض تجلياتها المعاصرة بعد قليل، لئلا يقال: ذلك زمان، وهذا زمان! (يتبع) |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
الله أكبر درر و الله درر يا سيدي اليعقوبي
ما شاء الله و بارك الله فيك |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
بارك الله فيكم أخنانا اليعقوبي على هذه الدرر و الفوائد و عذرا على المقاطعة لكن لدي ملاحظة بالنسبة للقواعد التي كتبتها أعلاه: أتذكر أنني سمعت في إحدى خطب الشيخ رسلان كلاما فيما معناه: "أن الدين لا يولد من بطن الحكم و إنما الحكم هو الذي يلد من بطن الدين" و ضرب أمثلة لتدعيم هذه القاعدة منها: - رفض النبي -صلى الله عليه و سلم- الحكم الذي عرضه عليه قريش، فقد كان باستطاعته ان يرضى بالحكم ثم لما تقوى شوكته يجبرهم على الاسلام لكنه لم يفعل. - قصة ملك الروم "قرقل" الذي جمع ملأه ليعرض عليه الإسلام فلما لاحظ رد فعلهم قال لهم أنه أراد امتحانهم فقط و مات على نصرانيته و لم يقدر على تغيير حال قومه و إدخالهم في الاسلام رغم أنه كان ملك الروم. - قصة النجاشي كذلك الذي و رغم دخوله في الإسلام إلا أن قومه لم يتبعوه بل يروى ان النجاشي لم يكن يصوم و لم يكن يصلي -و الله أعلم- خوفا من قومه. و بهذا يتبين أن قاعدة " الناس على دين ملوكهم" ليست صحيحة على الإطلاق و أن الحاكم إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. هذا الكلام كذلك ليس على الإطلاق، بل الاصلاح يحتاج الى دعوة و تربية و صبر و غير ذلك... |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر surrender اليعقوبي هنا ... شرفتنا والله حاولت أن لا أعلق حتى تنتهي لكنني ما ملكت ذلك ... فقررت أن أصرخ هنا ثم أدعك تكمل ... والله إنا نحقر كتاباتنا (خربشاتنا) إلى ما تكتب (تبدع) ... رفعتنا إلى مستوى يليق بك جزاك الله رفعة ... سلامي ... متابع معك |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
قبل أن أرسل ما فرغت من كتابته من مادّة قبل دقائق.. أحببتُ أن "اعرج" على عجل.. على إخوتي الكرام الأعلام الذين شرَّفوني بالتعقيب على مشاركاتي..
- أخي "معتدل" أنت صاحب الموضوع، وصاحب الدار، وأخوك ضيف عليك؛ وقد أحسنت إكرامه، وتلطّفت به إلى الغاية، وكان آخر قراك الذي أطرفته به، ما كلتَه له (بكيل السندرة!) من المدائح؛ التي تدلًّ على أريحية قائلها، وحسن خلقه؛ ولا تدلّ على شيء في المقولة عنه!! - أخي فريد 23.. صدقتَ في تحليلك، وأنا أوافقك في بعض ما قلتَ وأخالفك في بعض.. وقد ظفرت بكلام من الإمام علي (عليه السلام والرضوان) ينحو شيئا من منحى قولك، سأسوقه في حينه بإذن الله.. فاصبر معي -يا رعاك الله- إلى الأخير.. إذا شئتَ! - أخي icer شكر الله لك شكر الله لك.. تشجيعك، وحسن ظنك بأخيك، وتلطّفك معه في القول. وأرجو منكم إخواني الكرام، ان لا تبخلوا علي بدعواتكم الصالحات.. أكرمكم الله وحفظكم!.. |
في ملابسات كتابة هذه السطور.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!
===التدخُّل في السنن.. أو “الموت القادم إلى الشرق”!!== ،،،قبل البدء,,, شيء من حديث النفس (.. في ظروف وملابسات كتابة هذه السطور التاليات في صورتها الأخيرة.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!) لستُ أدري، هل تستطيع اليدان أن تكتبا الليلة! الساعة الآن بالضبط هي الحادية عشرة ليلا، وثلاث وخمسون دقيقة بالتوقيت المحلّي.. والجوّ جميل: بارد شيئا ما، لكنه رائق... استعادت هذه المدينة الصغيرة (التي أنا مسافر مقيم فيها -مقيم مسافراً-!!) هدوءها بعد بضع ساعات من “الزهو” والغناء، وعجيج السيارات، وضجيج الزغاريد!!.. وأنا أمام هذا الحاسوب المهترئ (هو Dell صحُّ.. وlatitude إي نعم!.. لكن P3!!) أقلّب يديَّ على لوحة المفاتيح، وأحاول التملّص من استجماع الفكر في تحرير تتمة المقال بالتلهي بكتابة ما يشبه اليوميات!! ومن أنا حتى تقرأ يومياتي؟ وأي جمال في أسلوبها أو حكمة في معانيها (أو مبناها ومعناها بتعبير أخينا فريد -ابتسامة-) حتى تشدَّ قرَّاء المنتدى إليها؟؟.. لكنني أتملَّص من استجماع الفكر، لشيئين اثنين، لشعورين اثنين غمرا هذا القلب في هذه الليلة، ولا أدري.. أخشى أن يفسدهما أو ينغّص عليهما التفكير في أشياء أخرى!!.. قبل ثلاث ساعات، أو أكثر قليلا.. كان هذا القلب الضعيف المسكين، منقبضا، يكاد يتوقَّف.. اثنان لواحد نتيجة مربكة، مخيفة.. قد تنقلب في أية لحظة، والْحَكَمُ “الطايوان” (الذي ابتلينا به) جائر، خائر، ظهر ضعف شخصيته من الدقائق الخمس الأول... والآتي غيب مؤمَّل أو مخوف! (ربما هذه أول مرة كان طوق فيها النجاة المؤمَّل “مثلثا »!!)والخمس الدقائق تمرُّ ثقيلة وتضييع اللاعبين المرهقين (جسديا، ونفسيا بفضل الحكم، وبفضل “هادمي الهبَّات” و”قاتلي الأوقات” لاعبي رواندا -ستحسن الاتحادية المصرية شكرهم يقينا.. فلم نرَ مهزوما يضيع الوقت إلا هذا اليوم!!)وتضييعهم للفرص يولّد فرصا للروانديين، والزلة اليسير قد تقلب كل شيء... والقلب منقبض؛ وصاحبه يتقلَّب على مثل جمر الغضى... حتى أنه قام من مكانه طائفا حول الرائي!! … ثم... ثالث... ثم “أوف”.. ثم صافرة.. ثم: وماذا عن مصر؟؟!.. (قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)!! هذا الشعور المربك، الرائع (من الرَّوْع=المخيف أعني)، المريح، اللذيذ.. أحد الشعورين اللذين أخشى أن أضيعهما وأنا أستجمع شتات تتمة مقالي الموعود!! الشعور الثاني، اجتاحني بعد “حصاد اليوم”.. وانتهى زخمه وابتدأت تداعياته عند ابتدائي الكتابة أعلاه!.. « منير الفاشا” لم أكن أسمع به قبل اليوم، عرَّفتني به الجزيرة هذه الليلة (عرَّفني به: زيارة خاصة).. أكاديمي فلسطيني، مسيحي.. عالم بحق، حكيم بحق.. يتكلَّم عن الإسلام، وعظمته، وكينونته، وشخصيَّته، وعوامل قوَّته، وديناميكيته، وخلوده.. كما لا يحسن كثير ممَّن يدَّعون الإسلام، و”الإسلامية” أن يتكلموا!.. ويتكلم عن “المطبخ الأكاديمي”(وهو خرّيج هارفارد، والأستاذ بها عشر سنوات كاملة) وفساد المناهج الغربية، وخواء الغرب من “الحكمة”، بما يشدُّ ويبهر، ويحيّر.. ويحدّثك عن الرياضيات (وهو الحاصل على الماجستير فيها، وأستاذها لعشرين سنة) وإفسادها لكل ما تدخل به من ميادين.. فيفرح “أدبي” مثلي، حصل في مادة الرياضيات (الأدبية) على 4 من عشرين في الباكالوريا!!! بهرني... اجتاحتني مشاعر قويَّة من المتعة الفكرية، لسماعه ولاكتشافه قبل ذلك؛ والدهشة، والحيرة... وراح لساني يردّد دون تقصّد ولا تفكّر: “اللهم أَمِتْهُ عَلَى الإِسْلاَمِ! ».. إن “منير الفاشا” قامة علمية عربية بل عالمية سامقة، كانت تحجبها عنا ناطحات السحاب، وأدعياء الفكر والعلم، من حماة هذا العالم الاستهلاكي الفاسد الذي نعيش فيه.. فهدتنا إليه “الجزيرة”... وأهدت إلي هذه المشاعر الصادقة التي تكتب عنه الآن! فهذا هو الشعور الثاني.. الذي لا أريد له أن يتوارى خلف الجادّ من تتمة المقال الموعود... وهذا شيء من حديث النفس، لم أكتب على منواله أبدا (إلا مرتين قاربت فيهما هذا المكتوب: -حدَّدتهما ثم رجحت أن لا أكشف عنهما، لأنهما منشوران باسم آخر في مواقع أخرى!!)... هذا شيء من حديث النفس، أحببتُ أن أبثَّه إخواني في منتدى الشروق (قرَّاء هذا الموضوع بالأخص).. أرجو أن يعذروني في مشاركتهم إياه (وإلا ربما “أتطرطق” من يدري؟!!). فهل أتمُّ المقال.. أم أخلّيه إلى الغد.. لستُ أدري! أتَّصل بالشابكة أولا، وأضع هذا المكتوب ثانيا، ثم أنظر رأيي! تم في الثانية عشرة وخمس وعشرين دقيقة. |
رد: في ملابسات كتابة هذه السطور.. الماتش، الجزيرة وحديث الشُّعُورَيْن!!
اقتباس:
متابع... |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
صراحة لما رايتك دخلت الموضوع قلت...اتنحي جانبا واتابع بارك الله في قلمك متابعون وبسكوت |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته قرأت السّؤال و كان بذهني إجابات عديدة و لكن بعد أن قرأت ردود إخوتي الكرام و خاصّة ردّ أستاذنا اليعقوبي تشتّتت أفكاري كلّها و تقزّمت أمام ما قرأته لكم هنا ما شاء الله تبارك الرّحمن كم تمنّيت لو كانت كلّ مواضيع النّقاش يسودها هذا الإحترام المتبادل بين الأعضاء قرأت كلّ الرّدود و إستفدت من جميع الآراء فجزاكم الله كلّ خيرا و أسعدكم في الدّارين كان هذا الدّعاء من أدخلني إلى هنا بعد أن قرأت طلب أستاذنا اليعقوبي دخلت محتشمة و بكلّ تواضع فكيف لي مجاراة أقلام أساتذتنا الكرام! فاعذروا تطفّلي و أبقى إن شاء الله متتبّعة و مستفيدة بارك الله فيكم |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
الساعةَ رجعتُ من سفري، فالحمد لله على العافية،
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ.. لِرَبِّنَا حَامِدُونَ تَوْبًا تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً وأعتذر من إخوتي عن التأخر في تنسيق المشاركات، ولعلّي هذا المساء أفرغ منها جميعا بإذن الله.. - أخي حميد: أكرمك الله كما تكرمني، وجزاك خيرا كفاء أخوتك الصادقة، وودك الصحيح. - أخي الكريم الفاضل محمد أيوب: جمَّلك الله بالتقوى، وحفظك ورعاك، وسدَّد لسانك وقلمك وحالك كلَّه.. وبارك الله فيك؛ تابع، ولكن بالصوت العالي!! مثلك لا ينبغي له أن يسكت.. يعني لو سكتَّ مثلا، للجأت أن أدخل النظام السعودي في ثنايا حديث ما، لأضطرك إلى التعليق!! (ابتسامة محب مشتاق!) - أختنا الكريمة الفاضلة: إخلاص.. ما أدري كيف أقول.. تواضعك يخجل، (يغضي حياء ويغضىَ من مهابته)! فأكرمك الله وحفظك.. ولا أملك غير أن أعيد ما قلتُه لصاحب الفضل الأكبر في هذا الموضوع، الأخ الكريم "معتدل": ما كلتِه لهذا العبيد المسيكين، (بكيل السندرة!) من المدائح؛ يدلًّ على أريحية قائلها، وحسن خلقه، وطيب معدنه؛ ولا يدلّ على شيء في المقولة عنه!! |
رد: كما تكونوا يولى عليكم ... للنقاش
بالرغم من انه موضوع مهم نوعا ما
الا انه يرتبط ارتباطا بشكل او بآخر بالسياسه قد نقول ان هذه المقوله غير صحيحه ولكن فيها من الصحه فالله سبحانه يبتلي الامم بما تصنع ولكن هذا ليس معناه ان ندفن رؤوسنا بالرمال كالنعم لنتفادى الخطر بل يجب ع الاقل ان نبعد هذاالمفهوم ونعمل جاهدين فالتوكل هو الواجب وليس التواكل هذا ما انا استطيع ان اقوله ولكن تساؤلك هل شعوبنا سيئه لا علم لدي اسمح لي مروري المتواضع |
رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
اقتباس:
تحياتي |
| الساعة الآن 04:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى