![]() |
تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد الظل
تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد الظلم والعدوان والإلحاد الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، أما بعد نشرت في صحيفة (الرياض) في 12 \ 9 \ 1411 هـ في العدد (8312)، ونشرت في هذا المجموع ج 6 ص 156.: فإن ما من الله به على المسلمين المجاهدين في سبيله من تحرير الكويت من أيدي الغاصبين الظالمين والمعتدين الملحدين من أعظم نعم الله سبحانه على أهل الكويت وغيرهم من المسلمين، وغيرهم من محبي الحق والعدل، فجدير بجميع المسلمين في المملكة العربية السعودية والكويت وسائر دول الخليج وغيرهم أن يشكروا الله على ذلك، وأن يستقيموا على دينه، وأن يحذروا أسباب غضبه لما من الله به سبحانه عليهم من هزيمة المعتدين، ونصر المظلومين، وإجابة دعاء المسلمين، وقد وعد الله سبحانه عباده بالنصر والعاقبة الحميدة إذا نصروا دينه واستقاموا عليه واستنصروا به سبحانه وأعدوا العدة لعدوهم وأخذوا حذرهم من مكائده، كما قال عز وجل في كتابه المبين: ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ )) ((وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))، وقال سبحانه: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )) (( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )) ، وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))، وقال سبحانه: (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )). والآيات في هذا المعنى كثيرة وكلها تدل على وجوب الالتجاء إلى الله سبحانه في جميع الأمور والاستعانة به وحده والاستنصار به والاستقامة على دينه والحذر من أسباب غضبه سبحانه، كما تدل على أنه عز وجل هو الذي بيده النصر لا بيد غيره، كما قال سبحانه: (( وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ )) ، وقال عز وجل: (( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ))، وقال سبحانه: (( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ))، ولكنه سبحانه مع ما وعد به عباده من النصر أمرهم بالإعداد لعدوهم وأخذ الحذر منه، فقال عز وجل: (( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ))، وقال سبحانه وتعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ ))، وعلق نصرهم سبحانه على أسباب عظيمة وهي نصر دينه بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والاستقامة على الإيمان، والعمل الصالح. فالواجب على جميع المسلمين في الكويت وغيرها أن يأخذوا بهذه الأسباب وأن يستقيموا عليها، وأن يتواصوا بها أينما كانوا ؛ لأن الأخذ بها والاستقامة عليها من أعظم الأسباب للنصر في الدنيا، والأمن ورغد العيش والسعادة في الدنيا والآخرة والفوز بالجنة، والكرامة وحسن العاقبة في جميع الأمور ، كما أوضح ذلك سبحانه في الآية الكريمة السابقة من سورة النور ، وهي قوله تعالى عز وجل : (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ))الآية ؛ وكما أوضح ذلك أيضا سبحانه في قوله عز وجل في سورة الصف : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ () تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ () يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ () وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ))في هذه الآيات الكريمات ، أوضح سبحانه أن الإيمان بالله ورسوله - وهو يشمل أداء ما أوجب الله من الطاعات ، وترك ما حرم الله من المعاصي - مع الجهاد في سبيله - وهو شعبة من الإيمان - هما سبب المغفرة لجميع الذنوب ، والفوز بالجنة والمساكن الطيبة فيها ، كما أنهما هما السبب في حصول النصر والفتح القريب . فجدير بأهل الإسلام أينما كانوا أن يأخذوا بهذه الأسباب ويتواصوا بها ويستقيموا عليها أينما كانوا ؛ لأنها هي سبب عزهم ونصرهم وأمنهم في الدنيا، وهي سبب فوزهم ونجاتهم في الآخرة، وهي أيضا سبب الربح والفوز بأنواع الكرامة وأنواع السعادة في هذه الدنيا وفي الآخرة، كما قال الله عز وجل: (( وَالْعَصْرِ سورة العصر () إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ سورة العصر () إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )) ، وأصل الإيمان وأساسه توحيد الله والإخلاص له وترك الإشراك به، كما قال عز وجل في كتابه العظيم: (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ))، والمعنى: أمر وأوصى، وقال تعالى: (( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ () أََلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ))، وقال سبحانه: (( وَمَا أُمِرُوا إِلا َّلِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )). ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى أهل اليمن، أمره أن يدعوهم أولا إلى توحيد الله والإخلاص له والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وما ذاك إلا ؛ لأن هذه الأصول الثلاثة هي أصول الدين العظمى، من استقام عليها وأدى حقها استقام على بقية أمور الدين من الصيام والحج وسائر ما أمر الله به ورسوله، وعلى ترك كل ما نهى الله عنه ورسوله، ومن أعظم شعب الإيمان، ومن تحقيق شهادة ألا إلـه إلا الله وأن محمدا رسول الله، تحكيم شرع الله بين عباده في كل شئونهم، كما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم في سورة المائدة: (( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ))الآية، ثم قال بعد ذلك سبحانه: (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ))إلى أن قال سبحانه: (( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ))، وقال عز وجل في سورة المائدة أيضا: (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) ، (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ))، (( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ))، وقال سبحانه في سورة النساء: (( فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )). فأوضح سبحانه في هذه الآيات الكريمات أن الواجب على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الأمة في كل زمان ومكان أن يحكموا شرع الله في جميع ما شجر بينهم وفي جميع شئونهم الدينية والدنيوية، وحذر سبحانه من اتباع الهوى وطاعة أعداء الله في عدم تحكيم شريعته، وأخبر سبحانه أن حكمه هو أحسن الأحكام، وأن جميع الأحكام المخالفة لحكمه كلها من أحكام الجاهلية، وأخبر سبحانه أن الحكم بغير ما أنزل كفر وظلم وفسق، وبين سبحانه أنه لا إيمان لمن لم يحكم رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، وينشرح صدره لذلك ويسلم له تسليما، فالواجب على جميع حكام المسلمين أن يلتزموا بحكمه سبحانه، وأن يحكموا شرعه بين عباده، وألا يكون في أنفسهم حرج من ذلك، وأن يحذروا اتباع الهوى المخالف لشرعه، وألا يطيعوا من دعاهم إلى تحكيم أي قانون أو نظام يخالف ما دل عليه كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبين سبحانه أنه لا إيمان لأهل الإسلام إلا بذلك، فكل من زعم أن تحكيم القوانين الوضعية المخالفة لشرع الله أمر جائز أو أنه أنسب للناس من تحكيم شرع الله، أو أنه لا فرق بين تحكيم شرع الله وتحكيم القوانين التي وضعها البشر المخالفة لشرع الله عز وجل فهو مرتد عن الإسلام، كافر بعد الإيمان إن كان مسلما قبل أن يقول هذا القول أو يعتقد هذا الاعتقاد، وكما صرح بذلك أهل العلم والإيمان من علماء التفسير وفقهاء المسلمين في باب حكـم المرتد، ومن أشكل عليه شيء مما ذكرنا فليراجع ما ذكره العلماء في تفسير الآيات السابقات، كالإمام ابن جرير، والإمام البغوي، والحافظ ابن كثير، وغيرهم من علماء التفسير، وليراجع ما ذكره العلماء في باب حكم المرتد، وهو المسلم يكفر بعد إسلامه حتى يتضح له الحق وتزول عنه الشبهة. أما من حكم بغير ما أنزل الله وهو يعلم ذلك، لرشوة دفعت إليه من المحكوم له، أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه، أو لأسباب أخرى فإنه قد أتى منكرا عظيما وكبيرة من الكبائر، كما أنه قد أتى نوعا من الكفر والظلم والفسق لكنه لا يخرجه عمل ذلك من ملة الإسلام، ولكنه يكون بذلك قد أتى معصية عظيمة وتعرض لعذاب الله وعقابه، وهو على خطر عظيم من انتكاس القلب والردة عن الإسلام، نعوذ بالله من ذلك، وقد يطلق بعض العلماء أنه أتى بذلك كفرا أصغر وظلما أصغر وفسقا أصغر، كما روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء وجماعة من السلف رحمهم الله. والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين، ويمنحهم الفقه في دينه، ويوزعهم شكر نعمه، وأن يصلح قادتهم، ويولي عليهم خيارهم، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، ويخذل أعداء الإسلام أينما كانوا، وأن يعيذنا والمسلمين جميعا من مضلات الفتن وأسباب النقم، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
هل جاء في دينكم شيء عن الأمريكان وقواعدهم في الكويت ؟ والأمريكان وغزوهم للعراق . أفتونا مأجورين ( بالدولار الأمريكي ) حتى تطمئن قلوبنا أن امريكا ( ض ) جاءت تحمي ديارنا . |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اقتباس:
|
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
أسأل الله أن يلعن امريكا و من أعانها ضد الإسلام و أسأل الله أن يلعن الخوارج و من أعانهم ضد الإسلام |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اقتباس:
يعلن أمريكا !!!!! استغفر الله ... استغفر الله :D فلتات ألسنتهم وأقلامهم ... من يدري ربما تعبر عن ما في الصدور !! ;) سأعيد كتابتها على الفطرة :D اللهم عليك بأمريكا ومن أعانها اللهم عليك بالخوارج بأشكالهم المختلفة . اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين . ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان , ولا تجعل في قلوبنا غلاَّ للذين آمنوا . و صحا فطوركم |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
جزاك الله خيرا على " التنبيه "
اقتباس:
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك قال - صلى الله عليه و سلم - : (( يا معشر من آمن بلسانه و لم يؤمن بقلبه, لا تغتابوا المسلمين , و لا تتبعوا عوراتهم ؛ فإنه من يتبع عورة اخيه المسلم تتبع الله عوته , و من تتبع الله عورته فضحه و لو في جوف بيته )) فاحذر الفضيحة في بيتك اقتباس:
هل يمكن ان تعطيني دليلا على جواز استعمال هذه العبارة اثناء رمضان؟ و لا اظنك تجيب , لأن شغلكم الشاغل هو الحروب , و الحكام , حتى نسيتم ذكر ربكم , و الامتثال بأوامره ؛ بدليل استعمالك هذه الوجوه الضاحكة , و لعلك تعلم حكم الصور إن كنت تعلم غير الكلام في الحكام |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
السلام عليكم
هل عبارة " صح فطوركم " حرام ؟؟ :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مما تقرر في الشريعة أن الأصل في العبادات التحريم , حتى يرد دليل ؛ أي : لا يجوز أن نعبد الله بعبادة لم ترد في الشرع ؛ و دليل ذلك قوله - صلى الله عليه و سلم : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) أي مردود عليه غير مقبول ؛ و قوله - تعالى - : (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا )) ففي هذه الآية شرطاَ قبول العمل ألا و هما الإخلاص لله - سبحانه - , و الثاني : متابعة النبي - صلى الله عليه و سلم - ؛ و مثال ذلك : ان يصلي شخص الظهر خمس ركعات أو ست , و يقول افعل هذا لله ؛ فحتى لو فعل هذا لله فعمله مردود عليه لأنه خالف بذلك سنة النبي - صلى الله عليه و سلم - ألا وهي أربع ركعات فإذ تقرر هذا , و استقر في الأذهان , فليُعلم أنه لا يجوز التقرب إلا الله إلا بما ورد عليه دليل و في المقابل , الأصل في العادات و المعاملات الحل و الجواز , ما لم يكن هناك نهي أو مخالفة شرعية؛ لكن على المكلف أن يعرف حكم الله فيما يعمل ؛ لا أن يقوم بمعاملة لا يعلم حكم الله فيها معتمدا على أصلية الجواز ؛ لأن الله - تعالى - يقول : (( فسئلوا اهل الذكر غن كنتم لا تعلمون )) بارك الله فيكم , و السلام عليكم. |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
لكن من قال أن "صح فطورك " عبادة
|
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
احسن الله إليك اخي الحبيب
هي متعلقة بعبادة الصوم ؛ فلو لم تكن كذلك فهي جائزة |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اذن يمكن القول بان تخصيص الشربة ايضا بدعة و يجب التداول بينها و بين الحريرة ؟؟
أسمع كثيرا من يتكلم عن التخصيص بأنه بدعة |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
ويحدثنا الراوي عن قوم عاشوا في بدايات الألفية الثانية حديثوا عهدا بالالتزام ... سفهاء الأحلام .. تركوا أهل اليهود وعباد الصلبان واشتغلوا بلحوم المسلمين وأهل القبلة ومن طرائفهم احترازهم من لفظ كلمة (صحا فطورك) واطلاقهم العنان لألسنتهم قدحا و شتما وتسفيها لأهل العلم و الإًصلاح والخير . وسئل الراوي عن مصيرهم فأخبرنا انهم انقرظوا مع انتهاء اخر خارجي عاش في ذلك الزمان!! لأنهم جعلوا من الخوارج فزاعة يرهبون بها مخالفيهم ويكسبون بها الأتباع من الناقمين على الخوارج في ذاك الزمان الغابر ... فكل من يتكلم بما لا يوافق هواهم فهو خارجي عندهم وكل من لا يصوّب سهامه في أعراض العلماء فهو أيضا خارجي وكل من يكره إسرائيل فهو خارجي( شعبان عبد الرحيم مثلا ) :D :D وكل من يكره بوش فهو خارجي ..... كيما تقول جدّة بالجيجلية تخرج فيكم دنّشرة نتاع الثمنية ألمْعرّة دقْرانْكُم :D :D صحا سحوركم . |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
الحمد لله , نحن ديننا قال الله قال رسوله قال سلفنا الصالح لا قالت جدة عيب عليك , قلتها بلا حشمة ! |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اقتباس:
هذا بيان الحكم واسمعي يا جارة ;) سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن التهنئة برمضان فقال طيبة ... والشيخ محمد بن صالح العثيمين ايضا ... وللشيخ السعدي رحمه الله ( صاحب التفسير .. وهو شيخ العثيمين ) كلام رائع في تأصيل المسألة . بل ان الشيخ عبد العزيز ثبت تهنئته لبعض المشايخ بدخول رمضان !!. والتهنئة برمضان أعم من صحا فطورك ويدخل فيها الافطار والسحور والسهرة وصلاة التراويح :D :D :D وقل للجيران :d اذا ارادوا المراجع قدّمناها لهم بدون ان يتعبوا انفسهم هذا من جهة . ومن جهة اخرى قل لهم ان لا يغرقوا المنتدى بأقوال المخالفين لهذه الفتوى فنحن نثق في ابن باز والعثيمين والسعدي ولا داعي لأن يأتوا لنا بأقوال طلاب العلم الذين في كل مرة يخرجون علينا بمراجعات وتراجعات . ولم نرد نقل رأي الأزهر والزيتونة لخاطرش ماتفراش :D :D |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
صح سحورك أخي الخنفشار و لو كره الكافرون :p :p :p
نهار شربة و نهار حريرة و راهي فرات :p :p :p |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اقتباس:
وقيلا انت تحشم بجدّاك ;) جدتي على الفطرة ... لا تتكلم في العلماء ... تقوم الليل ... تسبح في النهار ... تحب جميع المسلمين .. تحب محمد عليه الصلاة والسلام حق المحبة ... ماتدّاوسش مع الجيران و ما تمنشرش فيهم كيما شي عباد ... تشتغل بعيوبها وتترك عيوب الاخرين ... ربما هي لا تعرف بعض احكام الدين لكن جهلها سيقتصر على ضُرّ نفسها فقط و لن تضُرّّ الاخرين... مثلما يفعل الجهال الذين يدّعون العلم . لذلك انا ادرجت كلامها وهو بصيغة الدعاء وليس الفتوى واتمنى ان يكون دعاؤها مستجابا وتخرج فيكم دلنشرة :D :D |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
اقتباس:
:D صحا سحورك :D |
رد: تحرير دولة الكويت من أيدي المعتدين الظالمين نعمة من الله عظيمة ونصر عزيز ضد
يا أخ أبو نعيم إحسان
لماذا لا تذهب أنت لتحرير الكويت ألم تسمع بسلفيي الكويت كيف حرروا العراق مع الأمريكيين جنبا إلى جنب , هل طلب الكويتيون ذلك أوى لم يستنجدوا هم بالأمركان من قال لك أن أمريكا تحتل الكويت :confused: و من تكون حتى تفتي (هذه ليست إهانة) إنه طلب صريح أن يعرف المفتي عن نفسه لا يفتي وراء إسم مستعار هل أجمع علماء الأمة على فتاوي إبن باز و العثميين أين هو الإجماع الله محمد إجماع علماء الأمة قاطبة لا من تعجبنا فتاويهم |
| الساعة الآن 04:56 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى