![]() |
هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا منذ مدة لست طويلة أطل علينا احد شيوخ الفساد و الإجرام في الجزائر وهو يلبس ثوب الوطني الضحية ويتمسح بالعروبة والعربية رغم انه من من يسمون بحزب فرنسا . اطل علينا ونفي مسؤوليته من كل ما حدث في الجزائر من سنوات دمار وحروب وإجرام وتبرءا من كل ما حدث في الجزائر خلال وتحت حكمه وبأمره بل وطلب من الجزائريين أن يتركوا التاريخ وحده يحكم علي مدي صحة خياراته والقرارات التي اتخذها ومدي تأثيره علي الجزائر . نعم نجلس ونترك الزمن يمر وننتظر أن ينصرنا التاريخ أو أن ينصره هو ويمجده . خلال قراءة لعبارة التاريخ وانه وحده سيقرر وسيحكم حاولت أن أتذكر مرة واحذ-ة نصرنا فيها التاريخ أو أنصفنا كشعوب عربية أو إسلامية فرغم كل ما عانيناه من استعمار وقتل وتدمير فالتاريخ لم ينصفنا يوما .فالتاريخ يكتبه الأقوياء بأيديهم ويشكلونه حسب أهوائه ويصنعونه كيفما شاءوا فكيف له أن ينصفنا أو نحتكم إلي التاريخ لحل اختلافاتنا ونزاعاتناونحن لسنا من الشعوب القوية .فالعرب خاصة والمسلمون عامة لم ينصفهم التاريخ يوما فرغم كل ما قدموه للعالم من حضارة وعلوم وفنون وكل التطور الذي العلم بأسره مدين للمسلمين بجزء كبير منه لم ينصفهم فهو في التاريخ دائما مجموعة من الأعراب احتلوا الدول بالسيف فوق الجمال ويهوون الجنس ويحبون شراء الجواري فأي أنصاف هذا . أما إذا عدنا للتاريخ الجزائر الحديث فحدث ولا حرج فحت التاريخ الذي هو تاريخنا وكتبناه بأيدنا .و الذي كان من المفروض أن يكون منصفا ظلمنا إلي ابعد الحدود فالثورة الجزائرية المباركة التي شارك فيها غالبية الشعب الجزائري وقدم فيها الغالي و النفيس بالتضحيات والدماء . انتهي بها الأمر مقتصرة علي فئة معينة استحوذت عل السلطة وكتبت التاريخ وفقا لما رأته يناسبها ونسبت الثورة لنفسها فحجمت الثورة في حزب واحد ونسبتها إلي أشخاص محدودين علي حساب غالبية الشعب الجزائري فأصبح هناك من يسمون بالمجاهدين وهناك البقية التي لا ندري مع أي طرف كانت إبان الثورة وماذا كانت تفعل خلالها حسب تاريخنا . بل افضع من هذا تم إسقاط شخصيات تاريخية صنعت التاريخ فعلا وتم نفي بعضها وتم قتل البعض الأخر دون حتي أن يشار إليهم في التاريخ الجزائري الذي كتبه جزائريون فأسقطت أسماء كاسم محمد بوضياف من التاريخ فقلة هي من درست أو سمعت باسمه في التاريخ الجزائري قبل أن يعود ويغتال علي يد نفس الأيدي ونست شخصيات ك كريم بلقاسم الذي لا علم لأحد إلي غاية اليوم كيف ولماذا قتل . ضاع دم شخصية مثل عبان رمضان الذي اغتل هو كذلك ولن نسمع بتفاصيل اغتياله إلا ماخرا كما أن التاريخ الذي كتبناه نحن بأيدينا لم يشر يوما إلي الضحايا من المدنين و الناشطين السياسين الذين تم اغتيالهم وسجنهم بمجرد استقلال الجزائر ودخول جبهة طنجة وتونس في صراع علي السلطة والي اليوم هناك دماء أهدرت لن يسمع بها ولن ينصفها التاريخ لان التاريخ يصنعه الرجال وليس هو من يصنعهم فكم من شخصيات ذهبت في غياهب النسيان وكأنها لم تكن فقط لان من كتب التاريخ تعمد إسقاطها وطبعا فمثل هذه الأحداث ستموت وتدفن مع أصحابها ولن يعلم بها أي شخص وكم هي القضايا الكثير التي بقيت مبهمة وغامضة في التاريخ البشري إلي غاية اليوم فكيف نترك هذا التاريخ يقرر من المذنب ومن الضحية . إن الحقيقة ليست ما يمليه علينا التاريخ حتما بل الحقيقة هي قناعة التي نصل إليها و اليقين الذي لا يكون إلا عن طريق البحث المستمر عن هذه الحقيقة . فكم هي كثيرة الأكاذيب التي تضمنها التاريخ وأصبحت مرجعا وقناعة لدي البعض . فاغلب المجرمين والسفاحين يتمنون أن يترك قرار الحكم علي أفعالهم وماضيهم لتاريخ لقناعتهم بان التاريخ هو لعبة الأقوياء الذين يفصلونه حسب أهوائهم كما أن التاريخ حتي لو ذكر الحقيقة و اقرها فذك لن بغير شيء لان الحكم الصادر عنه طويل المدى وحتما سيكونون تراب عندما يتفطن التاريخ لأفعالهم وجرائمهم فكم هي جميلة عدالة التاريخ التي لا تنجم عنها أي عقوبة بل مجرد كلمات تكتب من احدهم مشكوك في صحتها . فلماذا إذن نترك التاريخ يقرر مكاننا ويحكم علي صحة وسلامة أفعال أشخاص هم علي قيد الحياة ويمكن أن تستخرج الحقيقة القاطعة و اليقين في وجودهم قبل أن يموتوا وتدفن معهم الحقيقة كغيرها من الحقائق التي دفنت من قبل دون أن يعاقب المتسببون فيها . فالمتسببون في مأساة الجزائر يموتون الواحد تلوي الأخر يموتون وهم ينعمون في أموال ملطخة بدماء الجزائريين يموتون ليحلوا بين يدي من هو اعد من كل هؤلاء ليقتص للضحايا منهم و احمد لله أن لنا رب لا يظلم عنده احد . لكن أما أن لنا أن نستفيق ونحاول أن نكتب التاريخ بأيدينا كشعوب بدل أن نترك فئة قليلة تكتب تاريخ بلد بشعبه وتاريخه وماضيه ومستقبله أما آن لنا أن نعيد النضر في التاريخ الذي كنا ندرسه لأجيال ونضن انه حقيقة لا تشوبها شائبة . سلام |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
و احمد لله أن لنا رب لا يظلم عنده احد . ألف حمد و شكر لك يا ربّ صعب جدّا أن نصحوا من سبات على حقيقة مرّة هي تزييف التّاريخ هذا الّذي إعتقدنا جازمين لفترة أنّ من أرّخه أشخاص صادقون خطّوا لنا كلّ الحقائق، حفّظونا التّاريخ منذ الصّغر و أطنبوا في تاريخ الجزائر لأكتشف الآن أنّ ما درسناه لم يكن حقيقة و إجابة على سؤالك أخي و بعد ما قرأته أجيبك أنّ التّاريخ هو الّذي يصنعنا شكرا على هذا الطّرح الّذي فتح لي بابا من التّسؤلات ليتني أعرف لها إجابة تحيّتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
اقتباس:
لكل نظام ايديولوجيا.. عبارة -الشعب الجزائري-.. ايديولوجيا تفاهة العروبة و الامة العربية - الناصرية -.. ايديولوجيا شعار حق الشعوب في تقرير مصيرها.. ايديولوجيا عبارة الشعب الامازيغي و تامزغا.. ايديولوجيا العولمة .. ايديولوجيا امبريالية مضادة للايديولوجيات المحلية |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
[QUOTE=iziri;879607]عمتي..
لكل نظام ايديولوجيا.. عبارة -الشعب الجزائري-.. ايديولوجيا تفاهة العروبة و الامة العربية - الناصرية -.. ايديولوجيا شعار حق الشعوب في تقرير مصيرها.. ايديولوجيا عبارة الشعب الامازيغي و تامزغا.. ايديولوجيا العولمة .. ايديولوجيا امبريالية مضادة للايديولوجيات المحلية thumbdown محاربة كل من لم يضرب الشيتة للمجرمين صارت fashion هذه الايام. Maaan ! you're doing it so right. http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
التاريخ يكتبه الغالب...ويصدقه المغلوب . وامتنا مفعول بييييييه دائما لذا الجواب .... normal خويااااا هههه عبارة iziri (بالدارجة عزري)... ايديولوجيا. ضرّاب شيتة (fashion)هههههه اقتباس:
اقتباس:
|
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
[quote=normal-dz;879690]thumbdown
بالنسبة ليا.. الامور واضحة شويّا و ماشي ...تاع الجزيرة اللي يورّيلي الطريق.. . ملاحظة.. جرّب اكتب التاريخ |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
|
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
=======================
أنا أشفق عليكم يا ضحايا المأساة الوطنية.. ضحايا بعض الخوروطوات اللي في النظام.. اذا كنت انا ادرك دوافع بعضكم هنا - في أغلبها قائمة على الدولة الاسلامية - و أتفهمها أحيانا.. فانتم تجهلون ان هناك جزائريون لا يمتون اليكم بصلة في الفكر - بعضكم لا يفكر حتى- .. هناك فئات أخرى عكس تفكيركم تماما و لكن دائما بــ la mode تاع معارضة النظام.. و من غير الشيتة.. ما درتو فيها والوووووو.. هذا النظام اللي تحلفوا بالكفر تاعو.. يقولكم بللي دزاير عندها 143 مليار دولار كاحتياطي صرف بالعملة الصعبة - واحد ما أجبروا أنو يقولها -.. يقرّي فيكم ببلااااااااااش.. حتى في الجامعة.. يداوي فيكم ببلاااااااااااش.. هذا النظام.. جزء منو هو دزاير في حد ذاتها.. و نتوما تسبّو في بلادكم بلاااا ما تفيقو.. |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
|
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
شكرا اخت اخلاص بارك الله فيك فالحمد لله ان لنا رب لا يضل عنده احد واتنم فقط ان تجدي اجابة كل التسائلات رغم ان في ضل تاريخنا الحالي الغموض هو سيد الموقف |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
أخي دييقو...أنت قلتها. نحن أصلا مسخنا تاريخنا فكيف تنتظر من الآخر أن ينصفك. الشعوب التي تحترم نفسها وتبجل تاريخها ستفرض على الآخرين إنصافها بل ولن تحتاج لذلك تحضرني حكمة للفيلسوف الألماني فيخته يقول فيها التاريخ عندنا كالانجيل يكتب ويقرأ ويدرس بنفس القدسية والإجلال. |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
والله ماعلابالي حبيبنا مي نظن بلي احنا اللي نصنعو التاريخ
|
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
شكرا اخي فارس بارك الله فيك ففعلا اخي فارس و كنا نملك الشجاعة لنصف انفسنا لما احتجنا الي انضاف التاريخ انه سينصاع لنا لا محالة لكن للاسف لم يبقي لنا الا نبكي عي اطلال ايام مضت ونصدق كل ما اريد لنا ان نصدقه ونؤمن به رغم قناعتنا بحجم الاكاذيب التي يتضمنها تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
شكرا لك حبيبنا clapclapclap لكن هل فعلا نحن من نصنعه اليوم تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
بارك الله فيك يا سي دييقو على الكلمة
التاريخ يصنعه رجال وليس العكس دعني أهدي لك دعابة هي في صلب الموضوع: ابنتي الصغيرة وهي من جيل أواخر التسعينات حينما يذكر اسم هذا المجرم تقول على براءتها: لعنة الله عليه. ما رأيك حينما ستعلنهم الأجيال وستقول الله يحرقهم في قبورهم على حرقهم وقتلهم الجزايريين أليس هذا ما سيقول عنه التاريخ عن أمثال الحثالة هؤلاء؟؟؟؟ تحية. |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اخي اذا اردت ان تبحث عن تاريخ الثورة فاذهب الى ارشيف فرنسا فانك تجده في ارشيف الخاص للدولة
اما عن العشرية السوداء وما سبقها وما حدث بعدها فاذهب الى خالد نزار واذا اردت ان تعرف عما يحدث الان من فوضى في جميع القطاعات فاذهب الى اي مواطن جزائري يخبرك الحقيقة لا تنسى عند كتابتك التاريخ ان تضعه في منتدى الشروق |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
..
من المفروض وكمآ قلت نحن من نصنع التآريخ لكن الوآقع يقول غير هذآ ،، وهذآ أمر مؤسف شكرآ لك دييغو هذآ هو وآقعنآ المـرّ تحيآتي ،، |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
وفيك بركة اخي محرز اخي محرز انا معك ان اغلب الجزائريين بمن فيهم من هم في سن ابنتك حفظها الله يدركون حقية هؤلاء المجرميين لكن الي كم سنة سيدوم ذلك اخي ان لم يكن مدعم بحقائق تاريخة واحداث واقعية ادلة تاكد حقيقة ما وقع لا وجب ان تكون هناك مبادرة لفتح كل الملفات القديمة واعلدة النضر فيها لمعرفة حقيقة ما وقع بدل ان نرمي بيها ورائنا دون معرفة الحقيقة تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
المسألة سيتم إفراغ محتواها ما لم تكن مدعمة بالأدلة والبراهين على تلك الحقبة المهمة من تاريخ البلاد ولتكن على علم أن جميع أفراد الشعب على تعطش لمعرفة حقيقة ما جرى أما سياسة الهروب إلى الأمام فلا يزيد صاحبه إلا شكا واتهاما ... وإليك مجرد هذا السؤال: لو كان هؤلاء أبرياء هل كانوا سيستمرون في سياسة إغماء وتعويم التاريخ بالشكل الذي هم مستمرون فيه ؟؟؟ لماذا لا يفتح المجال للمؤرخين "الحياديين" بالتعاون مع الهيئات الدولية العالمية والتي أظن أن الشعوب بدأت تدرك أن تلك الهيئات ليست إسرائيل ولا الموصاد ... ألم يتغير العالم. إذن؟؟؟ أسمى تحياتي. |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
موضوع في غاية الاهمية هذه الاهمية وقفت حائلا امام غلقه رغم الشتائم و التنابز الذي بدى جليا فيه الذي جعلني اضيع نصف ساعة بين تعديل و حذف. التاريخ ذاكرة الشعوب و هو محكمة لايمكن الشك في عدالتها طال الزمن او قصر فقط لا يجب ان نستعجل قد تدور الدوائر لتغربل الوقائع و تضع من يستحق اعلى عليين و من يستحق اسفل السافلين المذكرات التي تكتب هنا و هناك ما هي الا مواد خام او المادة الاولية لصاحب المهنة فهو شخصية دارسة متخصصة في علم اسمه العلوم التاريخية هذه الشخصية عليها ان تتحلى بالموضوعية التي يفرضها اي علم ارضاءا للضمير الاخلاقي و المهني نظرا للمسؤولية الملقاة على عاتقه امام الاجيال فهو عكس ما يعتقد البعض ليس اقل من طبيب او رئيس او اي شخص يملك مكانة مهمة و دورا اهم التاريخ عباره عن مواقف ارتبط بمجموعة بشرية في زمن ما يقوم الدارسون و المتخرجون من الجامعات المختصة بحمل المشعل و الاجتهاد بالبحث عن المصادرالمادية و المعنوية حتى المذكرات التي مهما يقال عن كاتبها فالمؤرخ من خصائصه الموضوعية و الحياد والتنقيب عن جميع ما يمكن ان يؤثر في صدقية تلك المذكرات و اخذ منها ما يؤخذ و ترك ما يترك هم صنعوا التاريخ و نحن من يبحث و يمحص و يدقق و يكتب و هكذا دواليك مستغلين ان هناك من بقي على قيد الحياة و كثرة المصادر رغم صعوبتها في الاخير اطلب من الاخوة احترام هذا المكان الذي كما تلاحظون يدخله الاجانب علينا العمل من اجل ان لا نجعل انفسنا محلا لاستهتار الغير كما ارجو مساعدتنا حتى نتفرغ لمن يدخل هنا للتنكيل بعلمنا و مقدساتنا تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
لا ادري ان كنت انا من اخطا في صياغة الموضوع ام ان الاعضاء فهمو الموضوع خطاء كتابة التاريخ ليس من اختصاص يا اخي وما كتبت الموضوع يغة كتابة التاريخ لكن الموضوع كتب بصيغة العموم اب ان كتابة التاريخ مسؤولية كل جزائري وكل الاجيال القادمة و كن السؤال كيف سيكون هذا التاريخ |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
فعلا واقع مؤسف للغاية شكرا علي مرورك الطيب اخت جولدهار تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
فعلا اخي محرز تساؤلات في محلها فلو كان هؤلاء ابرياء لما استمر هذا الخلط والتعويم للتاريخ الجزائري لكن حسب ما هو بادي في ان سياسية تزيف التاريخ مستمرة فهؤلاء قد زيفو كما كبيرا من تاريخ الجزائر الي درجة ان الرجوع للوراء اصبح مستحيلا بالنسبة لهم ولهذا فاغبهم بدا يكتب مذكراته ويزيف ما يعجبه من التاريخ مادامت ارواية الرسمية غائبة او مشكوك في صحتها لكي يبرئ ذمته من ما حدث ويلصق التهمة في غيره |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
اقتباس:
اغلب المذكرات تحولت الي وسائل لطمس الحقيقة والتنصل من المسؤولية فكل واحد يكتب التاريخ علي هواه دون ادني احساس بالمسؤولية حتي اصبحت التناقضات ابرز ما يشار اليه ف هذه المذكرات بدل البحث في مد صحتها فاغب من كتبو مذكراتهم كانت وسيلة للتنص من المسؤولية .ولهذا اصبح من الصعب الموضول الي الحقيقة من خلا هذه الكتابات خاصة ان التاريخ الجزائري مبن اساسا علي الغموض منذ الاستقلال وهذا للسياسة النظام الغامضة فحتي موت الرؤساء عندنا وامراضهم من اسرار الدولة فكيف بالامور الاكثر حساسية تحياتي |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
|
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
Chape de plomb politique et défaillance de l’école : L’histoire reste à écrire
Tout n’a pas été dit sur l’histoire de la guerre de Libération nationale. » Cet avis est partagé par plusieurs éditeurs, auteurs, sociologues, romanciers et universitaires rencontrés hier au Salon international du livre d’Alger (SILA), qui se tient sous le chapiteau blanc au niveau de l’esplanade du complexe sportif. Messaoud Djennas, qui vient de publier chez Casbah édition L’Algérie, résistance et épopée, estime que tout est à écrire sur l’histoire du pays. « L’histoire a été négligée dans le système éducatif. L’histoire est mal enseignée. Il appartient maintenant à tous ceux qui peuvent témoigner de le faire. Cela ne concerne pas seulement les historiens. Les gens de ma génération ont vécu beaucoup d’événements importants qui ne sont pas toujours rapportés », a-t-il souligné. Selon lui, on n’a pas assez écrit objectivement sur le début de la guerre de Libération nationale, le 1er Novembre 1954 et les événements qui avaient précédé cette date. « Le 1er Novembre n’est pas tombé du ciel. Il y a eu toute une préparation. Le combat politique de l’Emir Khaled a préparé cette date. Nous sommes encore victimes d’une tradition ancestrale de l’oralité. Il faut ajouter que pendant plusieurs décennies, on a permis politiquement une expression libre sur les faits historiques », a ajouté Messaoud Djennas. Le sociologue Nacer Djabi est du même avis : « Ce qui a été écrit est peu comparé avec ce qui devait être écrit. Dans ce peu, il y a l’écriture officielle de l’histoire qui n’a rien apporté de nouveau. Il y a également les mémoires et témoignages publiés depuis octobre 1988 », a-t-il souligné. Pour lui, l’histoire a été transformée en idéologie par les pouvoirs successifs. « Nous n’avons pas écrit grand-chose par rapport aux Français qui nous dépassent de loin en volume et en qualité. Ils ont raconté l’histoire de la guerre à leur manière », a-t-il relevé. Yasmine Belkacem-Allik des éditions Chihab a observé, pour sa part, que les témoignages sont insuffisants. « Les personnalités qui ont été des acteurs majeurs et qui sont encore vivantes n’ont pas toutes estimé nécessaire ou utile de raconter l’histoire de leur point de vue », a-t-elle noté. Chihab a une collection histoire. Il a acheté les droits de plusieurs ouvrages des historiens français Benjamin Stora et Jean-Charles Jauffret et vient d’éditer deux précieux témoignages : Parcours d’un militant de Mohamed Mechati et Afin que nul n’oublie de Mahmoud Mostefaoui. Mahmoud Mostefaoui est militant de la Wilaya IV historique, alors que Mohamed Mechati, 89 ans, est l’un des derniers survivants du groupe des 22, qui a déclenché la guerre de Libération nationale. « Ces deux hommes sont arrivés à un moment où ils ont estimé qu’il était nécessaire de raconter ce qu’ils ont vécu », a remarqué Yasmine Belkacem-Allik. « On n’écrit jamais assez sur l’histoire. Un pays se construit sur sa mémoire. Nous avons besoin de tous les livres sur l’histoire algérienne. Cela va de la recherche académique des spécialistes jusqu’aux mémoires du plus petit combattant, celui qui a vu, assisté à une seule scène, aidé et ou participé d’une certaine manière à la guerre de Libération », a soutenu Sofiane Hadjadj, des éditions Barzakh. Selon lui, on ne mesure pas à quel point la mémoire est le fruit de tous les témoignages. « Il faut constituer un corpus sans se demander quel est le point de vue qui est donné, est-ce que c’est légitime ou pas, subjectif ou pas. Tout est à faire », a-t-il appuyé. Citant les cas des Etats-Unis et de l’Allemagne, il a relevé que la production d’ouvrages sur l’histoire de ces deux pays se mesure en dizaines de milliers. Le droit à plus de livres d’histoire Autant sur la naissance de la nation américaine que sur les traumatismes de la Seconde Guerre mondiale. « L’histoire d’une nation se construit par l’écrit. Le drame est que beaucoup de témoins sont morts sans livrer leurs écrits. Certains disent qu’ils n’ont rien vu, d’autres disent que cela ne sert à rien. On leur dit que c’est vital pour les jeunes générations de recueillir leurs paroles », a estimé Sofiane Hadjadj. Selon lui, la génération qui a œuvré à l’indépendance de l’Algérie a un rapport sur l’écrit trop lié à la culture du secret. « On sait le rôle qu’a eu le MALG dans cette histoire. J’ai eu à rencontrer beaucoup d’anciens officiers qui, cinquante ans après, ont toujours cette culture. Ils pensent que s’ils disent tout ce qu’ils ont vu, cela sera politiquement incorrect. Or, je leur dit, même si vous témoignez de ce qui est politiquement correct, il faut le faire », a-t-il affirmé. Barzakh a publié plusieurs ouvrages comme celui de Mohamed Harbi 1954, la guerre commence en Algérie et les mémoires de Hocine Aït Ahmed. En 2010, cette maison d’édition va publier un ouvrage de Djamila Amrane sur les moudjahidate pendant la guerre. « Il s’agit d’une thèse de doctorat publiée en France. Mais nous allons éditer un ouvrage complet de 700 pages qui récapitule tout l’engagement des femmes algériennes dans la révolution. On espère venir à bout également des mémoires de Claudine et Pierre Chaulet. L’engagement des Chaulet pendant la guerre de Libération est connu », a expliqué Sofiane Hadjadj. Karim Chikh, des éditions APIC, a relevé que tout n’a pas encore été dit ou écrit sur la Révolution algérienne. « Pour vraiment “en finir” avec l’histoire algérienne, je pense qu’il faut au moins un siècle d’écriture. D’abord par rapport à la Révolution algérienne, il faut profiter de certains acteurs encore en vie. Cela devient une urgence. Il y a la grande guerre véhiculée par l’Etat mais il y a aussi la “petite” guerre, celle du vécu de chaque individu, de chaque Algérien. C’est la petite histoire de cette révolution qui n’est pas encore racontée », a estimé Karim Chikh. Il faut, selon lui, aller dans les détails de cette révolution. Radia Abed des éditions Sedia a revendiqué « fortement » le droit d’avoir plus de livres d’histoire surtout qu’il existe des maisons d’édition spécialisées en cela. Sédia, qui représente le groupe français Hachette en Algérie, n’édite pas de livres d’histoire par choix. « Lorsque nous avons décidé de nous ouvrir sur les manuels scolaires, on a été autorisé à faire tout sauf l’histoire, l’éducation islamique et l’éducation civique. La chose est réglée depuis longtemps », a précisé Radia Abed. Mustapha Madi a tenu à indiquer que les éditions Casbah ne sont pas spécialisées en écrits historiques. « C’est un hasard qui a fait qu’on s’intéresse aux écrits sur l’histoire. Le catalogue de notre édition est ouvert à tous les genres. La conjoncture, après la petite ouverture démocratique de 1988, a fait que les acteurs de la guerre de Libération ont commencé à écrire des mémoires. Avant, ce n’était pas possible », a-t-il souligné. Il a rappelé que l’Algérie en guerre, de Mohamed Teguia, avait été censuré en 1978. Selon lui, l’écriture des mémoires est devenue un phénomène. « Les livres d’histoire sont fort demandés par le public. Mieux que les autres genres. Ce que je ne comprends pas, pourquoi les mémoires écrites en français se vendent mieux que celles rédigées en arabe. Harbi traduit en arabe n’a pas un grand succès », a-t-il ajouté. Ali Bey de la librairie du Tiers-Monde a confirmé les propos de Mustapha Madi. « Après le parascolaire, les livres d’histoire et ceux de la littérature politique sont ceux qui se vendent le mieux », a-t-il attesté, soulignant que les mémoires du général Khaled Nezzar et d’Ahmed Taleb Ibrahimi se sont bien vendus. Autant que le dernier livre de Hamou Amirouche sur l’Akfadou. Selon Mustapha Madi, il reste beaucoup à écrire sur la Fédération de France du FLN, sur les trésors du FLN, sur le patrimoine du FLN en France et sur l’affaire Melouza. Radia Abed se dit contente que le dernier roman de Anouar Benmalek, le Rapt, paru chez Sédia, relate des faits qui n’ont pas été rapportés auparavant. « Il manque beaucoup de choses sur la guerre de Libération. Il manque beaucoup de vérité. D’où l’intérêt d’un livre comme le Rapt. J’espère qu’il y en aura d’autres. Seulement, il faut laisser les gens s’exprimer et dire les choses », a-t-elle confirmé. Pour le romancier Amin Zaoui, on a écrit que sur la forme de l’histoire du pays. « L’histoire psychologique, celle des symboles, de la violence vue par un homme de lettres n’a pas encore été écrite. Les Algériens n’ont pas encore lu un beau texte sur cela », a-t-il observé. Nacer Djabi a appelé à améliorer la relation entre les jeunes et l’histoire. « Pour atteindre ce but et réhabiliter l’histoire, il faut diversifier les supports, livres, BD, cinéma, théâtre... », a-t-il suggéré. Yasmine Belkacem-Allik a regretté l’absence de travaux sur l’Algérie ces dernières années. « Si l’on veut savoir ce qui s’est passé en 1965, en 1988 et en 1992, on ne trouve rien. L’histoire immédiate n’est pas écrite », a-t-elle constaté. « Il manque des révélations dans les livres d’histoire », a conclu Abdallah Benadouda des éditions Socrate Par Fayçal Métaoui elwatan |
رد: هل نحن نصنع التاريخ أم التاريخ هو الذي يصنعنا
لابد من وقت ليس بقصير..
حقبة الثورة معقدة جدا تاريخيا.. بعض الامور التاريخية تتناقض مع الخطاب الايديولوجي للنظام.. هل كل الحركى كانوا مخيّرين ؟ ماذا نقول عمّن جُنّد قسرا ؟ ماذا عمّن اختار فرنسا انتقاما لظلم؟! الجبهة ؟ ماذا عمّن وجدوا أنفسهم في المكان الغير مناسب ؟ هل كل اليهود الجزائريين كانوا ضد الثورة ؟ ماهي مبررات فرحات عبّاس لعدم اعتقاده بوجود امة جزائرية ؟ ما طبيعة الحرب بين الجبهويين و المصاليين ؟......... |
| الساعة الآن 10:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى