![]() |
الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
مما لاشك فيه أن التيار الإسلامي من أقدم المدارس السياسية والمذاهب الإيديولوجية في منطقتنا وعلى رغم أن دوره تراجع في فترات معينة بفعل ظروف ذاتية متعلقة به وعوامل داخلية مرتبطة بتفاعلات البيئة التي ينشط فيها وأخرى خارجية إلا أنه بقي إحدى القوى الفاعلة في مجتمعاتنا...وتعد حقبة التمانينات الفترة الذهبية لهذا التيار حيث استطاع أن يبرز للعلن كقوة أساسية في التجاذبات الجارية في المنطقة وكان نجاح الثورة الإسلامية بإيران والجهاد الأفغاني أبرز ملامحها. وربما لا أبالغ إن قلت أن الفترة الحالية تعد من أسوء المراحل التي عاشها هذا التيار في تقديري...والتي لاحت بوادرها في 1992 بعد تناحر الفصائل المجاهدة المنتصرة في أفغانستان من جهة والإنقلاب الإجرامي الذي حصل في الجزائر وأجهض انتصار الجبهة الإسلامية في الإنتخابات والذي أدى بدوره إلى تحول جزء من أنصارها إلى خيار ذات الشوكة في مقارعة النظام. كل هذا ساهم في طفو الخلافات بين الإسلاميين على السطح بطريقة أكثر حدة من قبل وانقسم التيار الإسلامي إلى مدارس ورايات متباينة بل وحتى متناقضة في بعض الأحيان ليس في الوسائل فقط بل حتى في الأهداف المعلنة...فكل جماعة لها تصورها الخاص للدولة الإسلامية المزمع إقامتها كما أن كلا منها لها آلياتها الخاصة في الوصول إلى ذلك. هذا يجعلنا نقسم الأحزاب والتنظيمات والجماعات ذات الخلفية الإسلامية حاليا إلى 4 أقسام قياسا على رؤيتها وممارستها للسياسة: 1-تيار المحاببة ونقصد به تلكم الأحزاب التي تنتسب للتيار الإسلامي تاريخا وفكرا ولكنها في نفس الوقت ارتأت التحالف مع السلطات القائمة عبر المشاركة في تلكم الحكومات والإدعاء أن ذلك هو السبيل الأمثل للتغيير والإصلاح وللأسف فبعض هذه الأحزاب دخلت لتغير فإذا بها تتغير فأضاعت بوصلتها وانحرفت عن مبادئها وهو ما جعل الأستاذ راشد الغنوشي يعقب على ممارسات هذه الفئة بقوله " الإستبداد مطلوب تغييره لا إضفاء الشرعية عليه عبر المشاركة في فتاته" ونضرب هنا مثلا بحركة مجتمع السلم الجزائرية وقد وصل الحال ببعض عينات هذه الفئة إلى تأييد حكومات عينها الإستعمار كما حدث مع الحزب الإسلامي العراقي. 2-المخالبة ونقصد بها التنظيمات التي اعتنقت الخيار المسلح واعتقدت أن التغيير لا يكون إلا بإسقاط الأنظمة والذي لا يكون بدوره إلا بمحاربتها عسكريا والذي لا يمكن شرعنته هو الآخر إلا بتكفيرها وإنزال حكم الردة على أفرادها وللأسف فهذه الفئة وقعت في أخطاء فضيعة وارتكبت خطايا عديدة كان من نتاجها سفك الدماء وانتهاك المحرمات...يعني انها حاولت تغيير الطواغيت فإذا بها تمكن لهم أكثر فبدل أن يزول حكمهم إزداد رسوخا وتباثا ومن أمثلة هذه الفئة الجماعات المسلحة بالجزائر والجماعة الإسلامية والجهاد المصريتين وتنظيم القاعدة بمختلف فروعه. 3-المغالبة ونعني بها الأحزاب الإسلامية التي ترى أن الخيار السلمي هو الحل المتاح والأنجع للتغيير وفي نفس الوقت ترفض أن ترتمي في أحضان السلطات وتجاهر بمعارضتها لها ومن أمثلته البارزة جماعة الإخوان بمصر وتيار جاب الله بالجزائر والنهضة بتونس والجماعة الإسلامية بباكستان....ويؤخذ على هذه الفئة ان بعض الأحزاب صارت كأسطوانة مشروخة تكرر وتجتر ما قيل سابقا دون اقتراح البديل ولا الإتيان بالجديد فهي تعارض من أجل المعارضة وكفى. 4-لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء هناك جماعات أخرى تختلف في مرجعياتها وتلتقي في استنكارها لممارسة السياسة من جهة والصدام المسلح من جهة أخرى كالسلفيين-ما يصطلح عليه اعلاميا بالسلفية الإعلامية- والصوفيين...فشعار بعضهم من السياسة ترك السياسة ويتجهون صوب منهجي التصفية والتربية والإعداد الروحي والنفسي...ولا يتوان بعضهم في تبديع إخوانه ممن ينشطون في الميدان السياسي ويتهم الكثيرون هذا التيار بكونه مقرب من السلطات فهي لذلك ترعاه وتدعمه. بعد كل ما سبق لم نعد نستغرب إذا حجم التكفير والتبديع بل والتقاتل الذي ميز الفترة الأخيرة من مسيرة الإسلاميين فيما بينهم. ولهذا فأبناء التيار الإسلامي قادة وجندا...شيوخا وأتباعا مدعوون لإعادة التفكير والإعتبار من المرحلة الماضية عبر معالجة الأخطاء وترقية النقد الذاتي البناء بعيدا عن الإفراط والتفريط. **************************************** وما رأي الإخوة في حصيلة الإسلاميين في الجزائر خصوصا وبقية البلاد عموما وما مستقبل هذا التيار في ظل التحديات التي تواجهه هنا وفي الخارج. |
Re: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
يمكن لآخر أن يقسم الأنظمة العربية إلى نفس تقسيماتك : فمنهم من يقبل مشاركة صورية للإسلاميين في الحكم بقصد تدجينهم كما هو الشأن في الجزائر و الكويت..., و منهم من يعتبرهم وباءا و طابورا خامسا وجبت محاربته كما هو الشأن في تونس و مصر..., و منهم من يسمح لهم بالنشاط السياسي و من يمنعهم عنه, بينما الإسلاميون يحاولون التأقلم و العيش في ظل هذه المناخات السياسية المتنوعة. فلا يمكننا الحديث عن تيارات إسلامية مختلفة بل عن علاقة التيار الإسلامي بالسلط العربية المختلفة. و الأقوى (الأنظمة الدكتاتورية العربية) هو دائما من يفرض قوانين اللعب |
رد: Re: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات الس
اقتباس:
أهلا أخي الكريم. دعني اخالفك وأقول أن الإختلافات بين الإسلاميين صارت كبيرة وعلنية تجعلنا نجزم انهم ليسوا على قلب رجل واحد وربما في الأصل كان يجب ان نتكلم عن مدارس متعددة في إطار التيار الإسلامي لكن الواقع الحالي يقول أنه بدأت تتطور تلكم المدارس لترتقي إلى مصاف التيار من قبيل السلفية بشقيها العلمية والجهادية. بتعبير آخر اخي هشام...على رغم أن الأنظمة العربية تعد فاعلا رئيسيا بل وفي كثير من الاحيان شبه وحيد في ساحتنا السياسية والإسلاميين تتغير تعاملاتهم بتغير ممارسات النظام معهم إلا ان هناك فئات معينة من قبل دعاة الحل العسكري فهؤلاء لا يؤمنون بمشاركة الانظمة ولو سمحت لهم لاعتابرات عقائدية. ختاما أخي الفاضل. يفترض أن الإسلاميون صفوة هذه الامة وحاملوا لواء انبعاثها وأصحاب مشروع نهضتها فهل من المقبول أن يبقوا إذا افترضنا صحة رأيك مجرد حركات تنتظر ما تسفر عنه ممارسات وقرارات الانظمة....إلى متى رد الفعل فقط. تحياتي |
Re: رد: Re: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات
اقتباس:
دعني أقول لك أولا أني متابع فقط, و لست إسلاميا و لا حتى متعاطفا مع هذا التيار, ثم أفترض أنا أيضا أن الإسلاميين هم صفوة هذه الأمة و حاملوا لواء انبعاثها و أصحاب مشروع نهضتها, فالأكيد أن كلا من هذه الحركات فكرت في الطريقة المثلى لتحقيق أهدافها, غير أنها إصطدمت في مجملها بإرادة الأنظمة في بقاء الأحوال السياسية كما هي, و من هنا جاءت فكرة المشاركة في الحكم, و المقاطعة, و الجهاد, و غير ذلك من السبل, و هذا ما سمح لك هنا بتصنيفها, غير أن الأصل هو أن الأنظمة العربية حاولت كثيرا إقصاء و قمع هذه الحركات ذوات القواعد الشعبية العريضة, و كل من هذه الحركات إختارت سبيلا مختلفا كرد فعل على الإقصاء و التهميش و القمع. و بعضها فشل في المقاومة و نكاد لا نجد له أثرا على الساحة السياسية. و الأصل, هو وجود مناخ ديمقراطي حقيقي يتيح للشعب إختيار المشروع الذي يريده, و هذا طبعا ما نفتقده في الوقت الراهن, فماذا تريد من الحركات الإسلامية و غيرها من الفعاليات السياسية أن تفعله؟ هل لديك حل ماsly؟ |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
الأخ الكريم سيف الدين كلامك وتقسيمك جيد وموجود على الأرض والواقع . لكن مايعاب على الاسلاميين بمختلف توجهاتهم ومناهجهم وأفكارهم ونظرا للسنوات الطويلة من العمل السري المضني والمتعب . لم يستوعبوا العمل في الشفايفة والديمقراطية التي كفرها البعض, وعمل بها الآخر .وضل الأوائل من ابناء التياريعملون بالمنهج الأول وهو السرية التي لم تسمح للمنخرطين الجدد بايجاد مكان تحت الشمس . وضلت تلك التنظيمات والأحزاب حبيسة أفكار لم تستوعب العمل الجماعي ,وضلت الشورى شكلية الى اشعار آخر. فكل أمر يفصل فيه بين اثنين أو ثلاثة ويعرض للقاعدة الحزبية للمصادقة فقط بعد ان يعطى للجميع مبررات لاتسمح بفتح النقاش حتى لايتميع الامر وغيره , والكلام يطول وقد يكون لنا رأي في هذا الموضوع , ولك الشكر الاخ سيف الدين القسام .
|
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
الاخ سيف الدين القسام
سلام الله عليك وعلي كل الاخوة القراء الافاضل تقسيمك كما قال الاخ قبلي جيد وموجود فعلا . ونحن اذا ما خالفناك في التسمية فالاسماء لا تغني من حقائق المسميات شيئا فاقول التيار الاسلامي بعمومه ينقسم الي ثلاث مدارس لكل مدرسة منهج في عمومه .1..المدرسة السلفية 2..المدرسة الاخوانية 3..المدرسة الصوفية وكل مدرسة من هذه المدارس لها منهج مميز عن الاخري وفي نفس الوقت تنقسم كل مدرسة الي تيارات داخلية تختلف بينها في الروي والعمل والطريقة ولكنها في الاصل هي مدرسة واحدة المدرسة السلفية ..تختلف التيارات التابعة لها في العمل والتطبيق وان اتفقت في الامور الاخري فالسلفية صارت ثلاث اقسام ..سلفية جهادية.. وسلفية علمية ..وسلفية تكفرية والاكيد ان الاغلب يعرف توجهات هذه الفرق وبنود العمل عندها والمدرسة الاخوانية انقسمت ايضا الي مدارس فالاخوان الجزائرين.. والاخوان العالميين والمدرسة الصوفية بقيت كما هي للتطبيل والرقص حتي تقوم عليها الساعة وهي كذلك بعد التقسيم والتسمية نعود لتقسيمك انت ومن بعد الحكم عليه فتيار المحاببة ...موجود فعلا وهو تيار يشمل المدرستين السلفية والاخوانية ولا ضير ان قلت ان هناك تنافس بيهما كالضرتان ايهما تسعد صاحب البيت وتمثل حمس عندنا الضرة الاولي والكبيرة والسلفية العلمية الضرة الثانية والصغيرة التي تسعي جاهدة كي تحتل مكان في قلب الزعيم ..وكلتا المدرستان شوهت الصورة الحقيقة للاسلام الذي علم اتباعه ان يقولوا للظالم لا وان يقفوا مع المظلوم والفقير ولكن للاسف فتيار المحاببة استغلوا ابشع استغلال من طرف الحكام وذلك يرجع لسبب ضعفغهم السياسي وطمعهم الدنيوي اعرف ان الاطالة تفسد النقاش لذلك اتوقف هنا ثم اكمل ان شاء مرة اخري |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
الأستاذ سيف الدين،
شكرا على الموضوع، وهو راق بمعنى الكلمة لذلك أرجوا منك توجيهه للنشر بدل دفنه هنا. همسة: أعجبتني إشارتك لجماعة "محفوظ السيستامي". |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : على الحركات الاسلامية أن تأخذ لها هدنة طويلة تراجع فيها نفسها وتعيد حساباتها . كما تفضل أخي أرسطو موضوعك يستحق النشر والظهور للعلن شكرا لكل من مر من هنا وأفاد برأيه |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم و رحمة الله
تقسيم موفق إلى حد ما، ما شاء الله و بارك الله فيك يقول تعالى : "محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و الانجيل كزرع أخرج شطئه فئازره فا ستغلظ فاستوى يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين ءامنوا و عملوا الصلحت منهم مغفرة و أجرا عظيما" اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم أتأمل كثيرا هذه الآية و أحاول الوزن بميزانها على مختلف الحركات الإسلامية العاملة و الخاملة بمختلف أفكارها و تاريخها ... الشدة على الكفار (نفي المداهنة) رحماء بينهم (إذن هناك خلافات فتراحموا و لم يقسوا بسبب الخلاف) ركعا سجدا يسعون للخير لوجه الله عليهم آثار كثرة العبادة و التعبد يضرب الله شأنهم بمثل قرآني رائع زرع خرج و استغلظ و استوى و أعجب الزراع و من كان هذا مثله اغتاظ منه الكفار ثم يعد الله منهم المؤمنون العاملون صالحا بالمغفرة و الأجر و أعتقد أنه يمكن الإطالة في التأمل هنا فإن كان الله يصف الصحابة رضوان الله عليهم، فكلنا ندعي أننا أتباع محمد صلى الله عليه و سلم ... فمن منا قارب منا أوصاف الصحابة هذه ؟؟؟ اقتباس:
نجد أن حزب الإنقاذ جمع بعض التيارات معا فجمع السلفية قبل أن تنقسم و جمع الأشاعرة "التيار الحضاري" أو ما يسمى الجزأرة، و تخلف عنه بعض الجزأريين الآخرين كالنهضة قبل الانقسام و الإخوان التابعين للجماعة العالمية المتمثلة في حمس كذلك قبل الزلزال الداخلي الذي تعيشه. جميع التيارات الإسلامية العاملة من المفروض أن هدفها النهوض بالمسلمين و الإرتقاء بهم إلى المكان الطبيعي المستحق لهم إعلاءا لكلمة الله و دين الله و نشرا للعدل و السلام و الإنسانية بشرع الله و أحكامه، لكن إختلفت طرقها في التعامل مع الأنظمة المتسلطة، منها من داهن طمعا في اتقاء شرها و حماية لمكاسب الدعوة، و منها من واجه ثم غرق في متاهات الخروج و التكفير و الفساد في الأرض، و منها من يواصل العمل مع القاعدة و سريا مع التطلع لنفس الهدف النهائي و ربما منهم التيار الحضاري الذي نحس به و لا نراه لشدة تكتمه و براغماتيته مع من يخالفه من الإسلاميين الآخرين، و منهم من يستمر في المعارضة دون المواجهة ربما حفاظا على صوت التوجه الإسلامي غير المداهن كبديل ممكن معتدل بلا إفراط أو تفريط. يعني كل ألوان الطيف متوفرة فكريا في الجزائر لكن ربما إنحسرت القاعدة الشعبية عموما و ضربت مصداقية البديل الإسلامي و تخوف العوام مع الخلط المتعمد من طرف الإعلام الرسمي و الخاص المحسوب على بعض الجهات من أصحاب الريع و الفساد في البلد. إن منطلق العمل الإسلامي السياسي في الجزائر بدأ منذ السبعينات سريا و الشيخ أحمد سحنون رحمه الله أحد أبرز أعضاء جمعية العلماء المسلمين الذي حاول جمع الكل و عملهم سنة 1989 في رابطة الدعوة الإسلامية و من أقواله الخالدة "إن كل شيء كنا نعمله لهذا الشعب، وكل ما نبذله لهذا الوطن، إنما كان بوحي من روح الجمعية، ووفق الخطة التي رسمتها لتطهير هذه الأرض العربية المسلمة من وجود الاستعمار ومن سيطرة الأجنبي، ومن عار الحكم بغير ما أنزل الله" و منها " ليست الدعوة إلى الله – إذن- كلاما مجردا عاديا، يستطيع أن يملأ به شدقيه كل من لا حظ له من دين أو خلق، ولا خلاق له من إيمان أو استقامة، إنما هي كفاح مرير ينبغي أن لا يخوض غماره إلا من تسلح له بسعة الصدر ولين القول واستقامة السيرة وبلاغة المنطق وقوة الحجة " و منها "وإذا كانت الكلمة اللينة والصدر الرحب من خير أدوات الدعوات بحيث تجعل العدو صديقا كما تشير إليه الآية، فبعكس ذلك تكون الكلمة الجافية والصدر الضيق من شر أسباب النفور بحيث يجعلان الصديق عدوا" ... و كلامه يدعوا للتأمل هنا. لنا عودة بعد المتابعة إن شاء الله. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : اعتقد ان التيار الرابع بصيغته الحالية ينتمي براغماتيا الى تيار المحاببة والمهادنة والموادعة أي التيار الذي ( يضرب النح وقت الصح ) |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم ورحمة الله تسجيل مرور وتحية لكل الإخوة متابــــــــــع |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم ...
بارك الله اخي الكريم على طرح هذا الموضوع . -حصلية!!! تحليلك يظهر مدى التشرذم والانقسامات (حتى اصبح للحركة الواحدة راسين او ثلات وهذا ساري على كل المدارس الفكرية ). -المستقبل لصالح هذا التيار اذا استفاد شبابه ( المواطنين لا الاتباع ) من للتجارب السابقة والبناء عليها ،لكن كما اشرت: بمعالجة أخطاء التجارب السابقة وترقية النقد الذاتي البناء. تحياتي لك ... اقتباس:
|
رد: Re: رد: Re: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغر
اقتباس:
أخي الكريم. نحن هنا نحاكم الحركات الإسلامية لمبادئها التي تدعي أنها قامت عليها وتسعى للدفاع عنها ولتحقيق اهداف معينة. وبالتالي فمهما كانت قمعية الانظمة وممارساتها فإنه يفترض بالإسلاميين أن تكون لخياراتهم وقراراتهم تأصيلات شرعية تنبني على مصلحة الدين والامة والوطن. لكن عندما تجد حركة تفرط في جميع مبادئها كما حدث في العراق رغم محاولتهم إضفاء الشلاعية عليها فإننا هنا أمام تساؤل مهم....هل الغاية تبرر الوسيلة أو كما أخبرني احدهم واصفا هذه التكتيكات بأنها محاولة أكفلة المبادئ الإسلامية...منسوبة لمكيافيللي صاحب الشعار الذائع الصيت الغاية تبرر الوسيلة. يعني...لو قامت إحدى الحركات الإسلامية واستقوت بالخارج المعادي ضد الداخل القمعي فهل سنجد لها العذر ونقول أن النظام فعل وفعل وهي اضطرت لذلك. نعم لاشك ان السياسة تفرض نوعا من المرونة والدهاء وحتى البراغماتية ولكن ليس على اهداف مبادئنا. ولاعجب أن شهدنا تراجع للإسلاميين في الكويت والأردن وباكستان والمغرب وغيرها من الدول التي تجرى فيها انتخابات مقبولة نوعا ما. براغماتيتنا فلتكن في التفصيلات والجزئيات لا في المبادئ والخطوط العريضة لمشروعنا. بوركت |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حياك الله اخي الفاضل أوافقك في جزء واخالفك في آخر...فأما الأول فنعم وهذا جد ملاحظ وقد انتقده حتى بعض الإسلاميين من امثال الشيخ الغزالي أو القرضاوي-نسيت أي منهما فعل فعذرا-فممارسات الأقبية تحت الأرض والإجتماعات الصغيرة وتحت جنح الليل مازالت تطبع بطابعها على سلوكات عدة تنظيمات خاصة في جانب الشورى والنقاشات الداخلية التي تبقى محصورة في فئة صغيرة العدد بل واتجرأ وأقول الإمكانيات. واما الذي أخالفك فيه...فهل فعلا توجد شفافية وديمقراطية في بلداننا أم الكثير من الامور لم تتغير إلا بمقدار تحسين صورة النظام في الخارج لدى المنظمات الحقوقية فمثلا هناك بعض التنظيمات فتحت باب الإنتساب والنقاش على مصراعيه فأصبحت تعاني من الإختراقات والتشققات. لكن بالمقابل وعلى ذكر الديمقراطية...اسمح لي أقول أن ما يعاب على أكثر الإسلاميين أنهم لم يحسموا توجهاتهم حول مواضيع حساسة وجد هامة من قبيل الديمقراطية وحقوق المراة وحقوق الأقليات وغير ذلك من القضايا ما جعلت الآخرين يشككون في وجود مشروع واضح. بارك الله فيك وفي انتظار عودتك اخي...........تحياتي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
أهلا أخي العزيز محمد أيوب. لا مشاحة في التسميات كما تفضلت ومقصودي كان التركيز على جزئية الممارسة السياسية وتعاملهم مع النظام والمجتمع حتى يتسنى لي المجال لإدراج العديد من الاحزاب التي على رغم اختلاف مدارسها فغنها تشترك في طبيعة خياراتها السياسية. فالسلفية والصوفية وحزب التحرير مثلا يشتركون في نبذ كل اغلب الأليات السياسية من مشاركة أو مقارعة او مقاطعة. اقتباس:
أضحكتني اخي محمد وصدق الاخ المعتدل عندما قال لك " عندك خرجات وحدهم"nosweat الامر كما ذكرت أخي...لكن مثلا تجد من الإخوان كتيار جاب الله أو المستقلين من يرفض ما أقدمت عليه حمس. وأنا لم ادرج الغخوة السلفيين في نطاق المحاببة لانهم يعتقدون أن التصفية والتربية هي الخيار الأوحد لإصلاح شأننا مثلما دعا الشيخ الألباني فهو يدعو إلى عدم منابذة الحكام والتفرغ للإعداد ولكن ليس إلى التملق والسير تحت ركابه كما نسمع من بعض المنتسبين للأسف. واما حمس فما فعلته يعد تكتيك مرحلي هدفه التمكين لنفسها في السلطة ولو على حساب شعبيتها لان جزء من قياداتها فيما يبدو أدركوا ان الرهان على الشعب رهان خاسر وانه يجب ان تكون الإبنة الصغرى للنظام كما وصفها رئيسها لعلها تحصل على إمكانية المنافسة على غنائمه. في انتظارك اخي الكريم سلامي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
أخجلتني والله اخي العزيز فارس. حقيقة لا اعرف طرقا معينة للنشر كما أن صحفنا ليست مثل انظمتنا لا تنشر إلا ما يساعدها. بالنسبة لحركة حمس فلاحظت انه عندك ألارجي منهم...ههه. صدقني رغم اني أملك علاقات جيدة مع الكثيرين من الإخوة الحمسيين لكن الحق أحق ان يتبع. بوركت |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
ليعذرني الإخوة الأفاضل. ولي عودة للرد غدا بحول الله. أسعدكم الله في الدارين |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم -مرور -وسأعود ان شاء الله ولكن في قراءة اولية اسجل مايلي:
1هناك احزاب اسلامية (او محسوبة عليه) اعتقد ان اصحابها يستحقون الثناء اذ يبدو انهم ادركو ان عاقبة الحركات الاسلامية في الجزائر الى زوال او تصدع وكمثال عنها الجزائر المسلمة المعاصرة-حزب الامة (الذي اثر الحل على تغيرالاسم) فهل هذا يحسب له اوعليه واعتقد ان زعيمه كان بن خدة 2 اطلعت على وثيقة موقعة من طرف جاب الله ينفي فيها ان يكون قد انتمى للاخوان بل ويؤكد ان الاخوان هم سبب الانشقاقات التي تطارده -فما صحة هذا 3 بالنسبة لمشاركة الاخ محمد ايوب ذكر3 مدارس او تيارات وماذا عن تيار الجزأرة في رعاية الله ولي عودة ان شاء الله لاعطي الموضوع حقه ولا تنسى ان تذكرني لاخبرك شيء هام عن الحزب الاسلامي العراقي العميل بعد ان تذكرني باسم زعيمه الذي كان قبل طارق الهاشمي تحياتي للجميع |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
ذكرها الآخ ايوب في الشق المتعلق بتيار الاخوان أي التيار المحلي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
الاستاذا الفاضل حمبراوي احس في هذه المناقشة اني رجعت لسنوات ايام كان النقاش نافع ومهم وكنا نسجل الكلمات في كناش ثم نبحث عن الرد قبل ان تعلمنا ثقافة السنخ واللصق الكسل والاعتماد علي الغير قولك عن السلفية العلمية سلفية علمانية ...قول موفق ومقبول من ناحية ولا افشي سرا ان قلت لك سبق وان نشرت موضوعا في رسالة الاطلس من سنوات خلت تحت عنوان ..السلفية العلمية او العلمانية في ثوب السلفية... وقلت انهم صاروا ووافقوا العلمانين في امور سواء بحسن نية او سوء نية فاللقب قيل فيهم من زمن وهو فعلا ينطبق في نواحي عدة عليهم واما قولك ...كانت ضحية لفهم خاطي للنصوص فبالعموم السلفية ليست ضحية فهم وانما بعض السلفية تأول نصوص وانزلها في غير منازلها ولكن الكثير من السلفين اخذوا النصوص كما وردت وكما بينها الحبيب بلا تاويل ولا فهم خاطي فقولك صحيح وليس كله وانما بعضه.. خذا مثلا جماعة الهجرة والتكفير وانا اعرفهم وعشت معهم سنوات امتازوا فعلا بتاويل النصوص ووضعها في مكان خاطي لذلك زاغوا وانحرفوا وايضا اتباع العلمية او جماعة لا كلون فهم ايضا تأولوا نصوصا ووضعوها في موضع خاطي والا فقل لي بربك اينطبق حديث الرسول صلي الله عليه وسلم ..اسمع واطع للامير علي القذافي مثلا ؟؟وهل يسمح لنا ديننا ان نخضع للقذافي ونعطيه مالنا ونسمح له بجلد ظهورنا ؟؟ وهو من يقول محمد ساعي بريد ؟؟ السلفية بعمومها منهجها سليم وطريقها اسلم وهي ان شاء الله الموصلة للجنة ولكن بخصوصها توجد فيها تيارات منحرفة نسال الله الهداية لنا ولهم . وكم من باحث عن الحق لا يدركه او كما قال الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز عن الخوارج(ارادوا الله فاخطأو الطريق ). المدرسة الاخوانية اوافقك فيما قلت وازيد ان هناك نقطة ذكرها الاخ سيف الدين وهي هامة جدا (الاخوان لا صديق لهم وانما اين ما كانت المصلحة كانوا ) وحمس والاخوان العالمين كاخوان العراق تنازلوا عن اهم شيء المبدا من اجل المصلحة وشعارهم تمسكن حتي تتمكن وللاسف نسي القوم ان سنة الله في الكون ان الارض يرثها عباد الله الصالحون وليس المميوعون والمغيرون والمنافقون واخوان الداخل افضل من العالمين بمعني ان جاب الله افضل من نحناح بكثير ولكن الميزة المشتركة بينهم حب السلطة . المدرسة الصوفية ..لافي العير ولا في النفير وطبعا ليسوا كلهم وانما الغالب منهم ضائع مائع يرقص ويطبل الاخ الفاضل سيف الدين الحقيقة لا تتطلب شهود ومن قال لك اثبت ان الشمس طالعة وهي في رابعة النهار فقل له سلام علي عقلك الاخوان طبعا اقصد حمس ومثيلاتها ..ليسوا الان علي منهج حسن البنا ورؤوس الاخوان الاوائل كلا فقد غيروا وبدلوا واخذتهم الدنيا وزخرفها وغرتهم الكراسي وخدعتهم الاماني والناظرلحال اخوان الجزائر يري ذلك وهؤلاء هم من اقصد انهم ضرة وانهم يسعون لخدمة السلطان والسهر علي راحته بدل الوقوف في صف الشعب ..والقصص والمواقف لا تعد ولا تحصي ..اخطرها قول زعيمهم يوما انا مع خروج الدبابة لحماية الديمقراطية..وهذا قول الديكتاتورين الذي يهمهم الكرسي ولو ابادوا شعبهم .. والضرة الثانية هي هاته الصبية الرقيقة التي ظهرت فجأة وكما يقال (جات للحومة بلا حشمة) وهي اخطر من الاولي لانها توضف الدين في خدمة الحكام وتجعله سلما للوصول والارتقاء والقصص والمواقف لا تعد وهي كثيرة منها مثلا احد شيوخ السعودية يحكي احد طلبته قال: قلت له :ياشيخ هناك كاتب الف كتاب كفر فيه السعودية فما تري قال: فرد بعنف وقال: هو الكافر ومن قال ان السعودية كافرة فهو الكافر فقلت له: ياشيخ وهل قرأت الكتاب قال: لا ولن اقرأه. اذا المشكلة ليست نقدا لكتاب او ردا علميا عليه وانما من باب عدوا سيدي عدوي..او العبيد تبعا لملوكها وكما تلاحظ فهذا الشيخ اضاف بندا ونقضا جديدا من نواقض الاسلام وهو من كفر السعودية كفر |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حياك المعز أستاذي الفاضل. فعلا على هذه الحركات أن تقيم ما حققته خلال العقود الماضية فيتم إدراك مكامن الصواب والخطأ حتى تستغل الاولى فتنمى وتصحح الثانية. أظن أن الفكر السياسي الإسلامي حاليا وإسقاطاته يحتاج لثورة راديكالية والأفضل أن يتم ذلك بالتنسيق بين مختلف المدار والرايات وأن تدرك كل مدرسة أنها لن تستطيع بمفردها تسيير شؤون البلاد والعباد ولن تتمكن وحدها من إقامة دولة الحق والعدل. لكن هذه الهدنة أستاذي لا تعني الإنسحاب من الساحة كلية ونرك المجال امام التايرات الاخرى لملئ الفراغ بما يعيدنا إلى مرحلة الصفر. بارك الله فيك أستاذي على تشجيعك ومرورك الكريم. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
وعليكم السلام أستاذ جماعي. ذاك الحزب كان يرأسه الدكتور احمد بن محمد فيما أعلم والمشكلة لم تكن في تةغيير الإسم بالذات ولكنه رأى أن الحياة الحزبية في تلكم المرحلة كانت باعتثة على التشاؤم واللعبة أضحت مغلقة ففضل أن ينشط في المجال الجامعي والحقوقي. اقتباس:
الذي اطلعت عليه اخي الفاضل أن الشيخ جاب الله تنافس هو والمرحوم محفوظ نحناح حول من يمثل الإخوان في الجزائر وقد سعى التنظيم العالمي التوحيد بينهما ولكن لما رأى استحالة ذلك دعم نحناح على حساب جاب الله. وحتى ادبياته هي قريبة جدا من جماعة الإخوان والله اعلم. لكن فعلا قرات انه اتهم أبو جرة بدعم الإنقلابيين عليه. اقتباس:
رئيس الحزب الإسلامي الأسبق فيما أظن هو طارق عبد الحميد وحتى رئيسه السابق الهاشمي قد انفصل عنه...من الغرائب. بالنسبة لتيار الجزأرة فشخصيا لا يمكن تصنيفه في الخريطة السياسية لانه هلامي وكثير المناورة فمثلا قبل إنشاء الجبهة كان يعارض التحزب بل وشن هجوما عليها ثم بعد انتصاراتها انضم إليها وساهم بكوادره فيها ثم مع العمل المسلح انقسموا إلى فئتين واحدة شاركت فيه كالشهيد محمد السعيد واخرى فضلت الإنسحاب والعودة للعزلة وقائدهم الآن الطيب برغوث. بوركت |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
بارك الله فيك أخونا الكريم. تأمل وتفسير إسقاطي رائع. نفي المداهنة ووجوب توفر ادب الحوار في حل الخلافات والمسارعة إلى الخير لانفسهم ولمجتمعهم. أركان يفترض توفرها في الحركات الإسلامية. اقتباس:
اقتباس:
ولهذا تم اختيار مصطلح الجبهة والتي تعني ضمها لمدارس مختلفة ولكن يجمعها هدف واحد. بانسبة للنهضة فأظن أنهم يحسبون على الإخوان المحليين وقد التحق طرف منهم بالجبهة في صورة المهندس عبد القادر حشاني وبوخمخم وعلي جدي. اقتباس:
يعني هل تظن أخي أن إنحسار الدعم الشعبي عائد إلى تضعضع صورة المشروع الإسلامي أم لغياب أبرز الشخصيات الإسلامية من جهة وعدم التجديد في الواجهات والوسائل والأفكار من جهة أخرى. فهذا التخوف لم يمنع الشعب من اتصويت بكثافة لنحناح في 1995 ولم يمنع الشعب من منح إصلاح جاب الله المرتبة الثانية في 2002. اقتباس:
رحم الله شاليخ سحنون فقد كان معدنه نادرا ولو أن أبناء التيار أنصتوا لحكمته لما حدث ما حدث ولكن عقوه وخالفوه فكان ما كان. نعم مباشرة بعد ما فعل بشيخنا البشير الإبراهيمي ثم جمعية القيم تم اللجوء للعمل السري قبل ان يحدث الظهور الأبرز على يد الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله إبان أحداث الجامعة المركزية ثم التمرد المسلح لبويعلي رحمه الله لتليها الوقائع المعروفة. في انتظار عودتك وإسهاماتك اخي الكريم |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
أهلا أستاذي. ليس بمطلقه...فهناك مثلا حزب التحرير بمختلف فروعه فهو يرفض المشاركة كما يمتنع عن تأييد العمل المسلح بالإضافة إلى رفضه الإرتماء في أحضان الأنظمة...فهو يعمل حسب ما يقول على إعادة إحياء الخلافة لكن سبيله إليها ضبابية وغير واضحة. والفرق في رأي بين هذا التيار وتيار المحاببة هو أنهم في الغالب لا يشاركون النظام في أجهزته وحكوماته فمثلا السلفيون عندنا وفي اكثر الدول الاخرى ما عدا السعودية لا يدخلون في غمار ممارسة السياسة من خلال القنوات الحكومية ولكن يكتفون إما بالسكوت والحياد تارة وإعلان الدعم والتأييد من طرف فئات منهم تارة اخرى |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلا بأخينا الكريم ياسين..مفتقدين صولاتك وجولاتك. وفقك الله أخي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
وعليكم السلام اخي وفيك بارك الله. نقطة مهمة أدرجتها أيها الفاضل...فحالة التشظي لم تقتصر على العلاقات البينية بين الحركات الإسلامية بل انتقلت إلى داخل الحركة نفسها حيث صار رفقاء الدرب بالامس يتناحرون اليوم...مثلما حدث مع الجبهة مع انشقاق سحنوني وجاب الله في تجربتيه بالنهضة والإصلاح وحاليا حمس...وفي العالم الإسلامي تبرز حالة المحاكم الإسلامية التي انتهت إلى 3 جماعات تتاقتل فيما بينها وتستعين بالاجنبي على إخوتها...والله المستعان. النقطة الاخرى التي لفتت انتباهي هي تركيزك على كلمتي " المواطنين لا الاتباع" وهذه إشارة جد مهمة..فمما يعاب على الإسلاميين هو إصابتهم بداء المشيخة والسقوط في فخ التبعية للشخص الكاريزمي وهذا يفقد أبناء الصحوة روح المبادرة ويجعلهم تقليديين وجامدين. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
مما لاشك فيه اخي محمد أيوب أن إخوان اليوم خاصة في بلادنا قد حادوا عن منهج مؤسسهم والرعيل الأول الذي ضحى من اجل التمكين للإسلام...فقد اختطفتهم السياسة واغرائاتها واستطاع النظام تدجينهم وتشويه صورتهم في اوساط الشعب حتى صار للأسف إذا ضرب مثل بمن تخلى عن مبادئه يقفز إلى الأذهان أبو جرة....وقس عليهم إخوان العراق وافغانستان والصومال. اما عن الإخوة السلفيين فللأسف منهجهم التبريري للحكام والتهجمي-عند كثير منهم وليس كلهم- على إخوانهم يضع اكثر من علامة استفهام ومثل هذا حدث عند سلفيي مصر خاصة رؤيتهم لمسألة التوريث أو حتى جزء من المحسوبين على سلفيي اليمن ممثلين في المآربي الذي أفتى بعدم جواز الترشح ضد عبد الله صالح. وفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
قبل العودة الى صلب الموضوع -وحتى لاانسى -ان احدثك كما وعتك عن الحزب الاسلامي العراقي(واعتقد ان اسمه عبد المحسن ولكن ليس طارق) ولعلك تابعته عبر قناة الجزيرة (قبل ان يتنحى من الحزب) وهو يحكي على المباشر كيف ان جندي امريكي وضع جزمته على رقبته الى اخر الحدوثة الشاهد: رئيس الحزب هذا قدم الى الجزائر باستدعاء من -حمس- بمناسبة الجامعة الصيفية التي كانت تعقدها حمس ولا اذكر السنة وفي اجتناع مغلق وخاص للاطارات حدثهم عن الوضع في العراق واعطى تصورات حزبه للتصالح مع العدو(وليس المحتل) الا انه قدم لهم معلومة صدقني حين بلغتني عندها فقط ايقنت ان هناك حقا شيء اسمه القاعدة في العراق وشخص اسمه الزرقاوي(وكان وقتها الزرقاوي لم بضهر في تسجيل مصور بعد) -قال الزعيكم الاخواني ان قادة الحرب (المحتلين)بقيادة الامريكان عقدو اجتماعا حضره هو شخصيا -قبل حرب الفلوجة الاولى التي انتصر فيها العراقيين -وطالب الامريكيين من الاخواني ومن معه في الاجتماع ان يسافر من المنطقة الخضراء الى الفلوجة لاقناع الزرقاوي بعملية اعلامية اعدتها امريكا وهي: ان يسمح الزرقاوي ومن معه للقوات الامريكية الدخول بسلام للفلوجة والتجول فيها وينقل ذلك عبر كل وسائل الاعلام لتضهر امريكا انها دخلت الفبوجة وطهرتها من المخربين وانهم فرو كلهم الى مناطق اخرى وبعدها مباشرة يخرج الجيش الامريكي من الفلوجة وفعلا انتقل الزعيم الاخواني -او من ينوب عنه الى الفلوجة وبعد رفض الزرقاوي وجماعته حدثت معركة الفلوجة الاولى مما جعل الاخواني (في الجامعة الصيفية) يحمل الزرقاوي اسباب تلك الحرب وانه لو وافق على الخطة لما حصلت الحرب اصلا. هل هذا التفكير من حزب يدعي انه اسلامي هو تفكير سلسم (لنربط المواضيع ببعضها) وهل من الناحية الشرعية -بلادك محتلة -يمكن ان توافق على هكذا طلب-ثم ومن يؤكد ان الجيش الامريكي سيخرج فعلا بعدما يسيطر على البلدة - وهل احتلال العراق اصلا كان في حاجة الى ذريعة لتحتاج الفلوجة الى ذريعة . هذا عن العراق الاخوان في مصر :الى متى هذه المداهنة (لاادري كيف سميتها انت) هل يعقل ان يزج باعضائهم كل يوم في السجون ويقمع نوابهم ويدعون ان لهم تمثيل شعبي عريض وحدثني احدهم يوما ان قيادتهم اصبحت تملك-ثقافة السجون-ما الفائدة من هذه الثقافة. هل يعقل ان يحاصر النظام المصري شعب غزة والاخوان بتنظيما العالمي ونوابها في مصر يحصدون (الكوطات) ضد البلطجة المباركية بالعربي الفصيح تنظيم الاخوان اصبح شيء من الماضي وعليه ان يسلم المشعل لغيره او بعبارة اخرى انا اوافقك تماما في رأيك في الاخوان ولكن دون تقسيمات فلاخوان كلهم سواء واقرب مثال على ذلك -ماكانت حركة الاصلاح عندنا لتعرف كل ذاك التصدع لولا انضمام الكثير من الاخوان اليها ناقمين من(تحالف ابو جرة في 1999 ونتائج حمس في تشريعيات 2002) وهذه معلومة استطيع تأكيدها لك ولاننسى ان نذكر بخير الشهيد حسن البناء والثلة الصالحة التي كانت معه فليس من العدل هظم حقوق الرجال حتى معنويا -فالمقصود اخوان اليوم- تحياتي للجميع |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام
وعليكم السلام أستاذ جماعي. ذاك الحزب كان يرأسه الدكتور احمد بن محمد فيما أعلم والمشكلة لم تكن في تةغيير الإسم بالذات اختلف معك اخي سيف المشكلة كانت في الاسم حيث ان السلطة حددت تاريخا لكل حزب يحمل احد (رموزالامة او الدولة )ان يتكيف مع القانون الجديد والا اعتبر لاغيا بحكم القانون واعتقد انه صدر في 1998 وهو القاون الذي بفضله تحولت حماس الى حمس -والنهضة الاسلامية الى النهضة فقط الجزائر المسلمة المعاصرة وضع استفتاء في شكل استشارة للشعب -هل يغير الاسم ام لا-واعتقد انه غيره الى -اصول الغد -او اسود الغد- ولكن حزب الامة بزعامة بن خدة رفض القانون من اصله واختار ان يحل حزبه على ان يغيره وقال قولته المشهورة-انا ناضلت الاستعمار باسم الامة ومن اجل الامة ولن يستطيع احد في الاستقلال ان يجبرني عن التخلي عن الامة -لذلك طلبت رأيك في هكذا موقف-فالتاريخ لاينسى تحياتي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم ... أخي سيف الدين ... أشكرك على الموضوع القيم ( قد أخالفك في جزئية صغيرة وردت في أحد ردودك لا أريد الإشارة إليها لحاجة في نفسي ... قد يكون ذلك مستقبلا ) يمكن أن لا نكون قد التقينا في موضوع من المواضيع مسبقا ولعلك لم تنتبه لأخيك من قبل ... لكنني أخبرك أنني من المتابعين لمواضيعك وردودك التي تغنينا في الغالب عن الرد ... فجزاك الله خيرا ... أخي الكريم ... أثناء قراءتي لموضوعك عاد إلى ذهني سؤال كنت أطرحه دائما وهو: بعد أن عرفنا هاته التقسيمات والتصنيفات هل هناك إمكانية لتوحد الحركات والجماعات الإسلامية ؟؟؟ يمكن أن يكون عنوانا لموضوع آخر أو قد يعالج ضمن موضوعك القيم هنا ... بارك الله فيك ... سؤال : هل أنت هو سيف الدين الجزائري الذي يكتب في منتديات الجزيرة توك (قلم متميز فعلا) |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
بسم الله الرحمان الرحيم السلام على أهل المنتدى الحبيب إننا نرى اليوم أن أكثر المواضيع التي يكثر فيها الحديث اليوم هي الأمورالدينية خاصة بعد الانتشار لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالسلفية فكثرت الفتاوى المثيرة للجدل عندهم أما بالنسبة لي شخصيا فأني أصنف التيارات أو الأحزاب الإسلامية إلى ثلاث أنواع هي : الجهادية وهي التي حاليا متواجدة في افغنستان وباكستان والمتمثلة في القاعدة العلمية وهي التي حاليا متواجدة في الشرق الأوسط وهي تعاني من اضطهاد الحكام لها المالية والتي تسعي إلى جني المال عن طريق استعمال الدين وسيلة إلى ذلك هي التي عندنا في الجزائر والمتمثلة في جميع التيارات الإسلامية الجزائرية بدون استثناء إلا من رحم ربك –أشخاص فقط 2%- وهم يستعملون الدين بشتى الطرق فالكثير من أصحاب مذهب السلفية المالية يجعل من اللحية والقميص شعار له على انه أهل ثقة فالبعض دخل مع هذه الجماعة من اجل الزواج والبعض من اجل الحصول على وظيفة لان الناس يظنوهم ثقة أم البعض فنظم إلى هذه الفئة على طريق أنها مودة la modeتلك الأيام ليس على قناعة والأدهى والأمر أن معظمهم ينقلون الفتاوى عن طريق الكتب وفتوى الكتب ليأخذ بها في كل الأحوال[1] بالإضافة إلى ذلك أنهم معظمهم انقطعوا على الدراسة في الطور الابتدائي فكيف لشخص لم يتمكن أو فاشل في أمور العلم الوضعي أن يكون متمكن في أمور العلم الشرعي إن شاء الله الهداية للجميع [1] الشيخ يوسف القرضاوي في حصة الشريعة والحياة قناة الجزيرة |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
اسمه محسن عبد الحميد أستاذ جماعي. لكن المعضلة التي حيرتني هي موقف التنظيم العالمي للإخوان الذين لم يقوموا بطرد أو توقيف عضوية الحزب كما فعلوا مرة مع الشيخ نحناح يوم شارك في انتخابات1995..بل إنهم اعتبروها اجتهادات وأن اهل مكة ادرى بشعابها. رغم ان هناك تيارا إخوانيا آخر بقيادة الشيخ حارث الضاري من الناحية السياسية وجبهة جامع للمقاومة من الناحية العسكرية. [quote] الاخوان في مصر :الى متى هذه المداهنة (لاادري كيف سميتها انت) هل يعقل ان يزج باعضائهم كل يوم في السجون ويقمع نوابهم ويدعون ان لهم تمثيل شعبي عريض وحدثني احدهم يوما ان قيادتهم اصبحت تملك-ثقافة السجون-ما الفائدة من هذه الثقافة. هل يعقل ان يحاصر النظام المصري شعب غزة والاخوان بتنظيما العالمي ونوابها في مصر يحصدون (الكوطات) ضد البلطجة المباركية بالعربي الفصيح تنظيم الاخوان اصبح شيء من الماضي وعليه ان يسلم المشعل لغيره او بعبارة اخرى انا اوافقك تماما في رأيك في الاخوان ولكن دون تقسيمات فلاخوان كلهم سواء واقرب مثال على ذلك -ماكانت حركة الاصلاح عندنا لتعرف كل ذاك التصدع لولا انضمام الكثير من الاخوان اليها ناقمين من(تحالف ابو جرة في 1999 ونتائج حمس في تشريعيات 2002) وهذه معلومة استطيع تأكيدها لك ولاننسى ان نذكر بخير الشهيد حسن البناء والثلة الصالحة التي كانت معه فليس من العدل هظم حقوق الرجال حتى معنويا -فالمقصود اخوان اليوم- تحياتي للجميع [/quote] أبصم بالعشرة على كل ما قلته أخي الفاضل. فالإخوان الآن على غير الخط الذي خطه وسلكه الرعيل الاول. فمثلا إخوان الأردن كانوا إلى وقت قريب الركيزة التي يستند عليها نظام الهاشميين قبل ان ينسحبوا وتحدث بينهم حروب علنية بين صقور وحمائم. وإخوان اليمن كاتوا أيضا من أسس نظام علي عبد الله صالح قبل ان ينضموا للمعارضة لكن العجيب ان أكبر قائدين خالفا الحزب فالشيخ عبد الله الاحمر رحمه الله أيد صالح والشيخ زنداني اختار الحياد. وقس على الكثير من تنزيمات الإخوان هنا وهناك. وحتى حركة الإسلاح عندنا كما تفضلت فإن المعلومات تشير أن الإنقلاب كان دافعه الطمع في التقرب من السلطة وذلك بعد اتخاذ جاب الله قرارا بعدم الإستجابة لرغبة قياديين في حزبه بالإنضمام للتحالف الحكومي وحصولهم على حصة من الإستوزار. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
ولك ان تتتدبر كيف ان اغلبنا يحفض اسماء صحابة لم يشاهدهم بعينه ناهيك عن حملة السنة فالغالبية تترحم على اليخاري ومسلم والالباني اكثر مما يترحمون على اقاربهم من الموتى(مثلما قال الشيخ ابو ايحاق) وهذا الاخواني الذي عاصرناه بالكاد نتذكر اسمه !!اولائك باعو انفسهم لله فرفع الله ذكرهم وشأنهم وهؤلاء.....................(وياليت قومي يعلمون) ماقام به عبد الله الاحمر هناك قام به محمد بولحية هنا فهو من قاد حملة رفض التوزير بصفته رئيس المجلس الشوري وقال ان السلطة تريد ان تمسخ الحركة من خلال منحها وزارة السياحة ولكن ساعة الجد كان اول من انشق عن جاب الله اضافة الى يونسي والاخرين طبعا -فلا غرابة اخي ومثلما جاء في عنوان الموضوع - اغرائات السياسة قد تفعل فعلها . هذا عن الاخوان الصوفية (اليوم) :لا اختلف مع محمد ايوب فاعتقد انهم لن يحيدو عن طرقهم الى قبام الساعة-الله حي-الله حي-الله حي- وقد صعد المنبر احدهم اليوم (الجمعة) واغرق فرنسا بالسب والشتم ثم توجه للمصلين وهو يصرخ قائلا-هل حافضنا على نوفمير هل حافظنا على الاستقلال ونحن في الخارج تحت لهيب الشمس نردد- ان لم تستحي فقل ماشئت- لان هذا الامام احل لنفسه ولغيره الربا واشترى سيارة بالتقسيط عن طريق البنك ويريد ان يعطينا مواعض عن المرحوم -نوفمبر- (اللي يختشو ماتو كما يقال في مصر) هذا عن الاخوان والصوفية ولي عودة ان شاء الله -تحياتي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم و رحمة الله
مداخلة هنا للتعقيب على نقطتين في ردك: - شعبية المشروع الإسلامي أو الحل الإسلامي : أخي الفاضل أعتقد أن الجيل الجديد الذي تفصله عن أيام الفيس و جاب الله و نحناح و الصراع بين العلمانيين و الإسلاميين بعيد بعشرات السنين و صاحب 18 سنة اليوم هو من مواليد 91 كل ما يعرفه عن الخوانجية هو سلفية، قاعدة، جيا، بوقرة، الإخوان ..الخ و يجهل الكثير جدا من الأمور و الإسلام السياسي بالنسبة له لم يعد مطارد كما حصل مع إخوان مصر بل مشبوه و مشكوك في أمره و مهما استمات الدكتور السويدان في التفاؤل بأن زمام الأمور ستعود للتيارات الإسلامية في العشر سنوات القادمة إلا أن الوضع يتعقد أكثر فأكثر مع حملات التجهيل الجماعي و السطحية المقرفة التي تميز الكثير من شباب هذا الجيل و بالمفهوم الشامل طلق الشعب السياسة كليا حتى صار الرئيس في حملته الأخيرة يشحت المشاركة لا التصويت ... و رأي الفقير هنا أن النموذج التركي و تياره الإسلامي -الصوفي- جدير جدا بالدراسة فالنجاح الباهر رغم خطورة حراس المعبد الأتاتوركي و كثرة يهود الدونمة و مؤامراتهم في تركيا وصل و لمسنا بعض التغير في سياستها الخارجية و الداخلية البارزة -تحرير المرأة لتلبس الحجاب في هذا الزمن الأعوج- ... كما أن المنهج و العمل الحركي السياسي للتمكين تجب إعادة دراسته، و بين الجميع فالأمة في حالة من الضعف و التفرق ربما تفوق بمراحل زمان آل زنكي و الأيوبي كيف و روح الجسد ذاتها صارت محل الظن ... سألت أحدهم مرة كيف يكون العمل مع القاعدة أو مع السلطة يعني نربي أو نسيس، فقال لي كلاهما. الخلاصة رأيي البسيط أن شعب 2009 ليس شعب 1991 مشكلتنا أننا لا نحسب المتغيرات و نراهن على القيم الثابت -بالتعبير الرياضي- - إخوانية النهضة : إحتكاكي السابق بالحركة يمكنني ربما من الجزم أنها أقرب من الجزأرة إلى الإخوان فمن عرفتهم من مناضليها كانوا يعيبون على حمس تبعيتهم لمصر و يشيدون بجزأريي الجبهة رغم انتقادهم لبلحاج ... أما قضية الإصلاح و إنقسامها فما أعرفه أن بوتفليقة استدعى جاب الله عرض عليه أن يختار 15 اسم يعطيهم له يختار منهم 3 أو 5 لبعض الوزارات التي لا تهش و لا تنش فرد عليه جاب الله أنه هو من يختار الرجال و الوزارات و منها الحساسة كالمالية و الداخلية و الإعلام فغضب بوتفليقة و كاد يطرده من مكتبه -و العهدة على الراوي- و عندما قص على إخوانه الحكاية و ما جرى في اللقاء تحركت الأطماع و نقم بعضهم على الشيخ الذي حرمهم وزارة محتملة دون استشارتهم و العهدة على الراوي الذي نثق في مصادره من كوادر الإصلاح السابق. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حزب الامة لم أسمع به سابقا فبارك الله فيك على المعلومة. قصدي أخي أن الإسم كان السبب الظاهري ومن أجل التبرير أمام المتابعين فقط وأما الدافع الحقيقي فهو أن ساحتنا الحزبية لم تكن تبشر بالخير آنذاك وأضحت مستعصية على المخلصين. على كل شخصيا لا أؤيد أخي الفاضل حل حزب أو الإنسحاب من الساحة السياسية لسبب مثل ذاك...فالأسم لا يغني عن المسمى والعبرة بالمضمون فموريتانيا تسمي نفسها بالجمهورية الإسلامية على رغم ان نظامها لا يختلف عن باقي انظمتنا من حيث بعدها عن الشريعة. ولنعد إلى أمثلة في نفس السياق. فقد سبقتنا تونس في سن ذلكم القانون وقد تكيفت معه النهضة الإسلامية بقيادة راشد الغنوشي وحذفت مصطلح الإسلامية واستطاعت الفوز بالإنتخابات المحلية قبل ان يتم الإنقلاب عليها. وهناك الحالة الحزبية الإسلامية بتركيا حيث قام الأب اروحي للإسلاميين هناك بإنشاء 7 أحزاب كلها ذات مضامين إسلامية وأسماء عادية من قبيل التضامن الوطني وحزب الرفاه الذي تمكن من خلاله على الفوز بالإنتخابات والآن يقود حزب السعادة. بمعنى...أنه لا يجب علينا أن ننسحب ونترك المجال للآخرين لمجرد عوائق تعد في المحصلة صغيرة إذا ما قارناها بمطبات اخرى وضعت في طريق الإتجاه الإسلامي...والله اعلم |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
شكرا لك اخي سيف الدين عي هذا الموضوع الرائع واعذرني علي تاخر في الرد فهذا الموضوع يستحق ان قف عنده الانسان مدة لما احتواه من تحليل دقيق للواقع الذي تعيشه احركات الاسلامية في الجزائر بارك الله فيك |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
حياك الباري أخونا الفاضل وجعلك الله اسما على مسمى. كيف لم انتبه لك سامحك الله...نعم نحن لم نلتقي سابقا ولكني كما يقال هل يخفى القمر...ومن أيامك الاولى هنا وحسب ما اتذكر فقد كانت صورتك الرمزية للشيخ يوسف القرضاوي. وعودة للموضوع...فعلا ذاك السؤال يحتاج أن نفرد له موضوعا والغريب انه وبالرجوع لأبجديات الحركات الإسلامية فإن السؤال في الأصل لا محل له من الإعراب. والأغرب انه حتى من باب التحالف التكتيكي لا يوجد فما بالك بالتكتل والتوحد..وهنا نتساءل أخي الكريم كيف يمكن لمن لم يستطع توحيد أطراف يجمعها في الغالب هدف ومبادئ جد متقاربة ان يحقق الإجماع حوله من بقية أفراد الشعب. أما عن سؤالك...فنعم أخي الفاضل ذاك هو معرفي هناك. جزيت الجنة ووفقك الله إلى ما تحبه ويرضاه. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
سلام الله عليك...
بالرغم من متابعتي لكل الردود...لكني عجزت عن استوعاب الموضوع ومع ذلك فسأدلي بدلوي... فالسياسة فن من الفنون ولعبة من الالعاب من اتقنها ساد بها وملك.......سؤاء كان اسلامي ام وجودي.......ومن ضيعها ...تعرف الباقي سلام |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
وعليكم السلام. ما الذي لم تستوعبه اخي المنصور...فالموضوع يتحدث ببساطة عن الإسلاميين وعلاقتهم بالسلطة وطريقة ممارستهم للسياسة. المسألة ليست مسألة سيادة وتمكن بقدر ما هي قضية إتقان للعبة دون أن تتنازل عن مبادئك. فالإمام علي مثلا في صراعه مع معاوية اتهم انه لا يتقن ممارسة السياسة على عكس خصمه...إلا ان الإمام علي كان يرد بانه يرفض أن ياتي إثما أو ينتهك محرما ولو كان ثمن ذلك هزيمته. بوركت |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
خبر لإثراء النقاش في هذا الموضوع جاب الله يكشف عن تأسيس حزب جديدمن جريدة الخبر عدد اليوم أعلن عبد الله جاب الله، رئيس ومؤسس حركتي النهضة والإصلاح سابقا، عن مبادرة لتأسيس حزب سياسي جديد، يجري توسيع الاستشارة بشأنه لدى أنصار ومناضلي حركة الإصلاح المساندين لجاب الله. واتهم جاب الله قيادة حركة النهضة بالتراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع بشأن لمّ الشمل وعقد مؤتمر جامع. اتهم عبد الله جاب الله قيادة حركة النهضة بالتراجع عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع في إطار مسعى لمّ الشمل، والذي يتضمن ثلاث نقاط تتعلق بالوثيقة الفكرية والسياسية ووثائق المؤتمر والقانون الأساسي للحركة. وقال جاب الله، في ندوة صحفية عقدها أمس بالعاصمة: ''بعدما اتفقنا على كل التفاصيل القانونية والسياسية وحددت اللجنة المشتركة بين الطرفين تاريخ عقد المؤتمر وأقمنا عشاء أخويا، تفاجأنا بالإخوة في قيادة النهضة يبلغوننا بتراجعهم عن الاتفاق فيما يتعلق بالتعديلات المتفق عليها في القانون الأساسي، وطلبوا منا إلغاء التعديلات والموافقة على القانون الأساسي لعام .''1999 وأضاف أن ''هذا التراجع الذي تتحمل مسؤوليته قيادة النهضة، دفعنا باتجاه تفعيل مقترح تمت مناقشته قبل أشهر بين إطارات الإصلاح - جناح جاب الله - والقاضي ببدء تنفيذ خطوات عملية للإعلان عن إطار سياسي جديد. واشترط جاب الله للعودة إلى مسعى، قبول قيادة النهضة التخلي عن الحركة والتوجه نحو تأسيس حزب جديد، ما يعني صياغة قانون أساسي جديد يلغي الاشتراطات التي يتضمنها قانون حركة النهضة، نافيا أن تكون مسألة صلاحياته أو موقعه سبب تعثـر مسعى لمّ الشمل. وأوضح أنه أعلن رغبته في عدم ترؤس الحركة إذا رغب الطرفان في ذلك. وأكد جاب الله أن الاستشارة الموسعة لتأسيس الحزب الجديد ستنتهي قبل نهاية السنة، و''سيكون هذا الحزب مفتوحا لإطارات الأحزاب الإسلامية من الإصلاح والنهضة وغيرها''. وقال إنه سيتم في شهر ديسمبر المقبل الإعلان عن اسم الحزب الجديد وطبيعته التي ستحدد ما إذا سيكون مغلقا في إطار التيار الإسلامي أو مفتوحا للتيار القومي الوطني. كما أشار أنه رفض مقترح تأسيس حزب سياسي مشترك مع شخصية قومية. وأضاف، ردا على سؤال حول إمكانية حصوله على الاعتماد من وزارة الداخلية في الوقت الذي تفرض السلطة إغلاقا على اعتماد أحزاب جديدة، ''بقاء الحال من المحال، وآمل أن تتغير الأمور ربما في المستقبل القريب''، نافيا أن يكون تحركه في اتجاه تأسيس حزب جديد استجابة لإشارات من أي طرف كان. وذكر مصدر مسؤول في قيادة حركة الإصلاح - جناح جاب الله - أن نقطة الخلاف الرئيسية التي فجرت مسعى لمّ الشمل تتعلق بآلية انتخاب رئيس الحركة في مجلس الشورى أم في المؤتمر، إضافة إلى صلاحيات رئيس الحركة. وعزى نفس المصدر سبب تراجع قيادة النهضة عن التزاماتها إلى ضغوط يكون وراءها الأمين العام السابق للحركة وسفير الجزائر في السعودية، لحبيب آدمي، الذي زار الجزائر قبل أيام. تعليق: الرجل ورغم ما عاناه مع الدولة ومع معارضيه إلا أنه مصر ربما على "المغالبة" على رأي الأخ سيف الدين ، فهل هذا هو الحل الأنسب؟ |
| الساعة الآن 03:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى