![]() |
هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
قبل أيام قليل تناقلت وسائل الإعلام الجزائرية بدء وزارة الداخلية في مشروع تغيير بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر ، والإنتقال إلى البطاقات الرقمية أو البيومترية.
إلى هنا الخبر جيد ويستحق كل والتشجيع والتنويه فليس هناك أحسن من مواكبة العصر في تطوره. لكن الأمر الغير عادي في الموضوع ، والمحبط بل و المبكي، ما ذكرته يومية الخبر في عددها الصادر يوم 28 أكتوبر في صفحة سوق الكلام ، وهو أن بطاقة التعريف الوطني وجواز السفر الجديدين سيكونان باللغة الفرنسية. لقد صدمت وأنا أقرأ هذا الخبر وأقسم أني لم أنم ليلتها، أيعقل أن يصل الاستهتار برموز السيادة الوطنية إلى هذا الحد، إلى أهم وثيقتين ترمزان إلى الجزائر دولة وشعبا، سيادة واستقلالا ، هوية وكرامة ، لم أصدق ما كتب وكنت أتوقع أن يصدر توضيح من وزارة الداخلية يفند الخبر ويقدم نموذج للوثيقتين حتى يزول الالتباس، ولكن ظني خاب فهاهي الأيام تمر ولا توضيح و لا هم يحزنون. وما ما آلمني كثيرا هو ثقافة التبرير و عدم تحمل المسؤولية التي هي أهم سمات المسؤولين الجزائريين. حيث برر الوزير صدور وثائق العار هذه، بأن أنظمت الأجهزة التي المصنعة للوثائق غير مدعمة باللغة العربية، ثم رمى الكرة إلى جهة الباحثين الجزائريين والعرب حتى يطوروا برامج تغطي هذا النقص . وهذا غير صحيح وكان على وزيرنا الفاضل أن يطلع إلى تجارب الدول العربية الأخرى ليكتشف خطأه فالمملكة المغربية قامت بنفس المشروع وأصدرت بطاقات هوية لشعبها باللغة العربية والفرنسية، وهناك صور لنماذج هذه البطاقات في الأنترنيت لمن أراد الإطلاع . وما زاد من خيبتي هو مرور هذا الخبر وكأنه لا حدث فلا الصحافة تكلمت عنه ولا سياسيونا نبهوا إلى خطر هذا الأمر ، ولا حتى الجمعيات والمنظمات التي تتبنى الدفاع عن العربية نددت به، وهكذا أصبح إنتهاك السيادة، برعاية سامية، وصمت مطبق على من يفترض أنهم جدار الأمان للوطن ورموزه . فصحفيونا الأشاوس ـ إلا من رحم ربك ـ قد ضبطوا راداراتهم على الجبهة المصرية، و في توافه الأمور فقط ككرة القدم ، أما صدور أهم بطاقتين تمثلان الهوية الوطنية، ورمز السيادة الوطنية في الداخل والخارج، بلغة أجنبية ولا مكان فيها لحرف من لغة الوطنية، فهذا أمر بسيط لا يستدعى حتى الإشارة إليه . إن هذا الأمر خطير جدا ولا ينبغي السكوت عليه، فخلو مثل هاتين الوثيقتين من اللغة الوطنية هو أمر غير مقبول لا أخلاقيا ولا وطنيا ولا دستوريا . فمن الناحية الأخلاقية : أن الجزائر دولة عربية ولغتها الرسمية هي اللغة العربية ومن الأخلاق أن تكون اللغة الرسمية هي الأصل وبها تدون الوثائق الرسمية ، وكان من المفروض إضافة شرط اللغة العربية للشركات المنتجة للبرامج، فكيف يعقل أن المغرب وهو بإمكانياته الإقتصادية المحدودة وهي أقل من الجزائر أستطاع توفير برامج مدعمة بالعربية في حين عجزنا نحن على ذلك. أليس من العار أن يقدم الجزائري وثقة هويته للإخوة العرب بلغة غير لغته بل بلغة أجنبية . كما أنه مرفوض وطنيا : لأنهما لأن جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية ليستا وثيقتين عاديتين بل هما : رمز السيادة ، رمز الدولة ، رمز الهوية .....إلخ لله ذكركم أجيبوني هل يعقل أن تحتفل الجزائر بعد أقل من سنتين بمرور خمسين سنة على استقلالها واسترجاع سيادتها الوطنية، وفي جيب أكثر من 20 مليون مواطن جزائري بطاقات مفرنسة مئة في المئة ليس فيها حرف واحد من لغتيه الوطنيتين العربية أو الأمازيغية، كيف لنا أن نخطأ الفرنسيين في دعواهم بتمجيد الاستعمار ، بل لا أستبعد هنا أن تكون هذه الوثائق دليلا لخيبتنا، بل ماذا سيكون رد مسؤولينا، إن قال أحد الفرنسيين أن على الجزائريين أن لا ينسوا أن جميع بطاقاتهم الوطنية هي باللغة الفرنسية وعليهم يشكروا فرنسا التي تركت لهم لغة لجئوا إليها في تطوير بطاقاتهم الوطنية ، وصدقوني أن هذا واقع لا محال إن لم يتدارك المعنيون بهذا الأمر . كما أنه مخالف للدستور : حيث تنص المادة الثالثة من الدستور على أن اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية للجزائر وهذا يعني أن الوثائق الرسمية لابد أن تكون باللغة العربية وأن ما يخالفها منافي للدستور. وفي الأخير أعيد وأكرر على الخيرين في هذا الوطن من مسؤولين وكذا سياسيين و صحافيين و مثقفين ومفكرين أن يقفوا وينبهوا إلى خطورة إصدار هذه الوثائق بغير اللغة الوطنية كل حسب طاقته وكل حسب مسؤوليته، وأن على رئيس الجمهورية بما يمتلكه من صلاحيات أن يفرض على القائمين على المشروع إلزامية إدراج اللغة الوطنية بها. ألا إني قد بلغت اللهم فاشهد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
بالفرنسية؟
ما الصعوبة في اضافة العربية؟ كل الدول العربية التي اعتمدها تستعمل اللغة العربية الى جانب الانجليزية: http://images.avisian.com/qatar_ID.jpg |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
لا حياة لمن تنادي الامة راهي نائمة الـنـومالـنـومالـنـومالـنـومالـنـوم مكشور اخي علي الموضوع الهام خاصة نقطة مخالفته دستور تحياتي |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
مثلما قال ديقو -لاحياة لمن تنادي
وكمثال على نوم المسعول من استعمل اللغة الصينية (وحدها) في اشارات الطريق السيار اليس غول عمار الا ينتمي هذا الاخير لحمس الاتقول هذه الحمس انها حركة اسلامية -n_o تحياتي |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أ شكرك أخي جزيل الشكر عن غيرتك على هذا الوطن الجريح الذي تكالب عليه الأهل قبل الغريب ، وأود افادتك بأن الذي أستنجدت به لحماية الثوابت هو أول من داسها ، أنسيت ان هذا الأخير هو الذي أمر بتجميد قانون تعميم استعمال اللغة العربية . والسلام عليكمbusted_red |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
ايه ياخوايا مازالك نية صح
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
بطاقة الشفاء "نفس المبدأ تقريبا" معرّبة http://elmilia.maktoobblog.com/files/2009/06/chifa2.jpg المشكل يا صديقي أن البطاقتين أعلاه إلكترونية وليست بيومترية..مثلا في فرنسا هناك جواز سفر إلكتروني والجديد بيومتري وهناك فرق بينهما وبالتالي هناك فرق في التقنية..البطاقات البيومترية تخزّن في رقاقتها معلومات مورفولوجية وصورة لقدحة العين "iris" و8 بصمات وحتي (adn)...الفرنسيون يعتمدون على البصمات والأمريكان على قدحة العين..المهم لا ندري بعد أي "برنامج" ستعتمده الجزائر وأي مدرسة ستختار...لأجل ذلك أعتقد أنه حقيقة لا توجد "بعد" آلة معرّبة! |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
في الامارات اعلم انهم يقومون بتصوير العين و أخذ كل البصمات التي على اليدين (ليس فقط الاصابع) و صورة للوجه لكن الـadn لا يأخذون عينة منه. و البطاقة تكون عربي انجليزي. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
الإمارات متقدمون جدا تكنولوجيا وهم يواكبون العصر..لا أعتقد أن المشكلة في (thème ) البطاقة الخارجي لأن هناك عدة شركات تصنع البطاقات "الفارغة" ويمكن مثلا جعل العناوين الرئيسية معرّبة.. لكنني أعتقد أن الإشكال (وهذا إانتبهت له بفضلك حينما ذكرت الإمارات والكتابة العربية والإنجليزية) يكمن في آلة عربية فرنسية والله أعلم تفضل بعض القراءة حول البيومترية أعرف أنك تفضل الإنجليزية http://www.biteproject.org/ |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
Aksilus@ شكرا
فعلا قد تكو ن هذه هي المشكلة. هل تذكر أيام كان من الصعوبة الكتابة بالعربية على الوندوز و كيف أن من كان يريد العربية و تشغيل بعض البرامج عليه تنصيب النسخة الانجليزية أو المعربة تماما؟ لأنه لم توجد نسخة عربي-فرنسي. طبعا الشركات التي ستتكفل بهذا مشروع البطاقة ستكون فرنسية و لن تتعب نفسها لاعداد نسخة فرنسي-عربي لأجل الجزائر التي دائما تلجأ الى أرخص الحلول. الآن تذكرت أني لما زرت معرض 2006 Gitex و وصلت الى جناح شركة تنتج بطاقات الكترونية فطلب مني مرافقي أن أسأل عما يفعله الشيء الذي كانوا يعرضونه و شرح لنا المسؤول هناك ما طلبنا أن نعرفه فلما عرف أننا جزائريان أخبرني انهم تعاقدوا تلك الايام مع الضمان الاجتماعي في الجزائر لتزويدهم يآالات انتاج البطاقات الخاصة بها... وطبعا كانت الشركة فرنسية. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
حسب ما رايته فالجزائر اعتمدت علي البصمات فحتي الاجهزة التي تقوم بمسح البصمات ونقلها للبطاقة تم شرائها |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
عفوا لم افهم البطاقة البيوقطرية ولا البيومترية ؟
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
يا أخي لا يوجد لا مشكل عربية ولا هم يحزنون، يكفي فقط أن توضع العربية كشرط في دفتر الشروط، وسوف نرى كيف ستتسابق الشركات من أجل الحصول على الصفقة، وحتى و إن لم تكن هناك آلات فسوف يطورونها. في مشروع كهذا تقدر قيمته بالملايير، صاحب المال هو الذي يتحكم في الصفقة ويفرض نفسه وليس العكس. لكن للأسف مسؤولونا ليس لهم غيرة على اللغة العربية، هذا هو المشكل.
عبد الله. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
قال أحد الظرفاء:
مساكين نواب (ونائبات) حركة حمس!! تستفزّهم الغيرة، إذا كانوا في المساجد، أو بعض الجلسات الخاصة، فيرعدون ويبرقون.. وينتقدون النظام شرَّ انتقاد.. ويعلنون رفضهم القاطع... لسياساته...الخ فإذا دخلوا "بَارْ لَمَانْ" وهمّوا بالحديث، تذكروا الملايين الثلاثين.. فثقلت ألسنتهم وأصابهم البكم! ولأنهم ليسوا "برا كاسي" كما قال صديقنا "الحقيقة الكاملة" فإنهم لا ينسون رفع الأيدي في كل تصويت.. مع السواد الأعظم، لكيلا يخرقوا الإجماع!!! هممتُ أن أسأل.. أين أدعياء الإسلام من نواب حمس؟! ثم تذكّرتُ حكاية هذا الأخ الظريف (أو المتظارف) فبسطتُ يديَّ الكسيرتين ودعوتُ عليهم، وعلى من يكيد بنا بالليل والنهار! قبحهم الله.. وقبَّح "هاذيك الجرة".. و"بو الجرة" هاذيك!! اقتباس:
السي زرهوني في كلمته الأخيرة أخطأ أخطاء لا يخطئها شادٍ في تعلّم الفرنسية!! مما قال مثلا: l'inseration بدل أن يقول: l'insertion!! خلينا!!! |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
كذب من قال للزرهوني أن في اللغة العربية مشكل يمنعها حاليا من البطاقات
اللغات طبقة عليا في نظام الإستغلال ما بين النواة و البرنامج ... و كما أدخل عباقرة مشروع البطاقات اللغة الفرنسية و حروفها accentué الغريبة أيضا على نواة نظام الإستغلال كان يمكنهم إدخال العربية، لكن إذا كان من المسلمات أن هذا النظام و خدمه غرباء عن الجزائر و الجزائريين بكل تصرفاتهم فليس مستغربا أن "يُعفس" الدستور للمرة "ن" و يبارك وزير الدولة وثيقة دولة تتنكر للغة الدولة الرسمية ... صاحب عبارة "جوازات السفرات" يزيد زرهوني كما سمعناه في نشرة اليتيمة لن يقيم مأتما على اللغة العربية اللغز له و لأمثاله. إذن القفز على اللغة العربية في البطاقات ليس له مبرر تقني العفس على قوانين الدولة و التي ظن المعربون أن معشوقتهم العربية محمية بقوة الدستور ربما يستفيقون من غرورهم بأن حماية اللغة يستوجب السهر على حماية قانون حمايتها. و لا حول و لا قوة إلا بالله |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
كثير من المعرّبين (من إسلاميي حمس الذين يدافع عنهم في الأيام الأخيرة أعضاء مستنسَخون من واحد!!) لا يفقهون كلمة من الفرنسية، وليس هذا عيبا، لكن عيبهم أنهم "معقدون" من لغة فولتير، وتحت وطأة مركّب النقص هذا، صار بعضهم يحاول استعمال "الرومية" في أحاديثه كلها، حتى في دروسه المسجدية!
فأنى لهؤلاء "الناقصين" النائمين، أن يفيقوا؟!! |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
pooh pooh das ist wirklich unhölflich freund was meinst du bitte اخي يرحم والديك شكون لي تقصد بيهم معقدين اللغة الفرنسية من الاعضاء وشكون لي راهم يدافعو لى حماس... ي اخي راك فاهم الموضوع خطأ. وند نقولك بلي اللغة الفرنسية راهي متبانش قدام اللغات الحية الاخرى مثل الانجليزية والالمانية والصينية والاسبانية واليابانية وهؤلاء المسؤولين تعنا مجرد ابناء لفرنسا وراك تعرف التاريخ لي يدافع على لغتو وبلادو يتسمى متخلف ومعقد |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
أما الفرنسية فأتفق معك تماما، وليس الكلام عن ذلك.. الكلام عن المستلبين من المثقفين وأشباههم من المتغرّبين، والمتغربنين من الإسلاميين! وبعض هؤلاء نافذ "واصل" في المسؤولية.. لكنه لا يحرّك ساكنا تجاه الموضوع! ولا أدري هل يتذكّر يوم العرض على ربِّه أم لا!! |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
بالنسبة لشعار اننا عرب وشعار امتنا العربية المجيدة فهذا وهم مخزي يجب الإستفاقة منه.
العربية لغة كباقي اللغات نعم هي مكرمة عند الله لكن لا يعقل أن تُثار مثل هذه الضجة تحت دعوى السيادة وماشابه أين السيادة يا اخي هل هي موجودة حتى تذهب بها هذه البطاقة لو كنت مكانك لفكرت في ثورة حقيقية مثل التي تذكرتها في الفاتح من نوفمبر هذا العام ، ولعملت على تغيير الواقع المشين. واتمنى ان نخرج من تيار العروبة التي لم تعطنا شيئا |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
اعتذر اخي اليعقوبي .ربما اني اقصرت في فهم موضوعك على كل حال معك الحق فيما قلته. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
يا اخي izri مارايك في الناس الذين يتحكون في السلطة الجزائرية من جميع اصناف المسؤولين هل تعتقد ان استعمالهم المفرط بل تعمدهم الدائم في استعمال لغة فولتير له علاقة بالاستعمار الثقيل و الطويل الذي ذكرته. يا اخي الرجال الذين اشعلوا فتيل اول نوفنبر حيث قامت الثورة كانو من ابناء العلامة عبد الحميد بن باديس والابراهيمي وغيرهم..كانو متفقهين ومتشبيعين بلغة قرانهم ودينهم. وباسم الله اكبر قامت الثورة وتمكنا من التحرر والاستقلال. لكن مباشرة بعدها جاء رجال لانعرف من اين خرجوا يدعون انهم مجاهديين ووطنيين لكنهم بلسان فرنسي خبيث.هؤلاء هم من يستولي على السلطة الان. وهم من فرضوا اللغة الفرنسية على الشعب بالرغم من ان الانجليزية احتلت العالم في كل الميادين بدون استثناء ومع ذلك يصر هؤلاء المسؤولين الاعتماد على لغة فولتير في مخاطبت شعبهم اولا ثم مخاطبت والتعامل مع الاجانب ثانيا بنفس اللغة. المهم اخي بدون ان اطيل عليك اللغة هي كيان ووعاء لثقافة ترصخ شخصية الانسان |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
جيد المنتدى يتحمل البلغارية أيضا
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
مالطا... لا فراش لا غطا!! [مثل جزائري قديم!]
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
ليش الخوف من هالأمر
الحمد لله عندنا رجال يرفضوا كل ما هو فرنسي زيد النواب اللي تجري على المناصب والكراسي هذا دورها كذلك الأحزاب تعرفنا غير في الانتخابات هذا دورها في محاربة كل ما يمس رموزنا الوطنية اذا كل هذا ما جاب والو ... العيب فينا حنا وشه فينا ... اذا كنا ننتخب الناس في غير محلها هذاك مانتساهلوا bleh |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
وهل هناك انتخابات فعلا في بلاد العجائب؟؟؟
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
يا أخي بدوووووووووووون تعليق؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
في مالطا هناك لغة مالطية رسمية.. ولهم كل الشرف في ذلك.. اقتباس:
السبب هو خرطيّات المقاطعة.. لو تمسكنا بمنطق التزوير لوجدنا أن كلها مزوّرة.. حتى هاذيك تاع الفيس اللي ينبحو بيها القطيع.. لايوجد بلد في العالم تتم فيه انتخابات بالطريقة المثالية التي يدّعيها متخلفي البلوغ.. لا يوجد انطلاق لمرشحين من خط واحد.. أبدا و هذا ما يجري في الجزائر تماما بخصوصيات جزائرية منها ما أقرّ به.. الرداءة.. و كل شيء مبرر النظام من مصلحته أن يستطلع رأي الشعب بمشاعبيه و مشاغبيه.. و لهذا قال محمد السعيد أن المقاطعين يسهلون الامر على بوتفليقة و فعلا ذاك ما حدث.. البعض لا يقسم الا بعدم شرعية برلمان 20% .. و يتناسون ذلك بمجرد الحديث عن الرئاسيات.. يخي حالة يخي |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
السلام عليكم
أظن أنه و بعد اطلاعي على جل الردود ، قد قيل كل شيء لكن أريد أن أضيق فقط : فيما يخص أن المشكل في عدم وجود الات معربّة ،أقول انه و في العالم باسره لا توجد أجهزة تفهم لا الفرنسية و لا غيرها ، بل الإنجليزية فقط و ما نراه من كلمات بالعربية أو لغات مختلفة فليس سوى الواجهة التي نراها. و الذين لديهم دراية بالبرمجة يفهمون هذا الكلام إذن لا مبرر ن و لكن اظن أنه المعلومات التي ستكون في الرقاقة ستكتب بلغة أجنبية فقط ، أما ما يظهر في البطاقة فأظنه سيكون عربي-فرنسي و الله أعلم و شكرا |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
ضف إلى ذلك أن هذه البطاقات أو جواز السفر ستتعامل به مع جهات و دول أجنبية و أن المعلومات تُستنبط من قاعدة بيانات ( فيها جميع المعلومات و الخصوصيات ) و ليس من واجهة أو شكل البطاقة ،،، تحياتي للجميع ،،، |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
أنا لاأستغرب أخي كل شئ ممكن في بلاد العجزات . وهذه ان وقعت ستحسب معجزة أخرى لأبناء فافا لأنهم وحدهم من يصنعون التاريخ . أما المعربون أمثالنا فيحترقون ألما على هذا الوطن الجريح وللأسف جماعة حمس والمعربون من جبهة التحرير والأرندي نائمون الى اشعار أخر. صح النوم ياأبوجرة والعياشي دعدوعة ومولود شرفي ؟
|
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
واش يدي المية في يد غسال
للأسف لا أدري كيفاش راهم يفكرو جزائر دولة عربية و لغتها لغة عربية و بطاقتها فرنسية |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
عن نفسي وجدت الحل ..
انا لا املك البطاقة الزربية خضراء اللون ولن امتلك الاخرى الذكية رغم غبائها وغباء من يبرمجها وتخاذل من تبرمج له... الحل في الرفض..لكن من يجمع كل هذه الحشود..نحن نفتقر للارادة الجماعية والتنظيم والتخطيط والتسير...الازمة اسمة افراد لا بطاقات.. ومادمنا نقبل ترهاتم فيايها الشعب المجيد ابشرو بالمزيد.. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
لأني ببساطة تعِبتِ من l'oisivité / من الامتناع و المقاطعات ، و جميع الحلول السلبية ،،، تمنيْتُ لو زاركَ حُلم ترى فيه أن "جزائري " -مثلاً - ، ( حتى بطريق إن أردتَ ! ) إخترع و استطاع برمجة هذه البطاقة باللُّغة العربية ؟ سيكون أقوى و حاسِم بالنسبة لـــ "المتخاذلين " ؟ تحاياي ... |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
انا لا اهتم بالسفاسف من الامور .. وليست لغة البطاقة هي مطلبي.. طموحنا يختلف لذالك لم نتفق.. |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
و ما دام " طمُوح " فسيخيب أملك في الحصول على الإجماع و توحيد رأي الجماعة ،،، تحاياي ... |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
فقلت له لاتبك عينك انما= نحاول ملكا او نموت فنعذرا |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
السلام عليكم ما أعلمه عن هذه البطاقة هو أن مخترعها هو جزائريّ وكان ذلك قبل 4 سنوات وصعوبة الحصول على براءة الإختراع في الجزائر أرغمت هذا المجاهد إلى اللجوء إلى الخارج ليتم الحصول على البراءة فعلا . فلنفس الإختراع ... براءة حلوة الطعم إذا كانت من الشمال . ولا مذاق لها إذا جاءت من الجنوب والمخترع هو السيد ... لوط بوناطيرو ... حسب معلوماتي المتواضعة . |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
شكراً لك // http://www.invention-europe.com/them.../block1_hd.gifhttp://www.invention-europe.com/them...ges/pyksel.gifhttp://www.invention-europe.com/them...ges/bouton.gifUn Algérien invente une carte biométrique faciale Posté par : Temey, le lundi 27 novembre 2006 - 00:00:28 http://www.invention-europe.com/imag...s/articles.jpg L’Algérien Guenzet Merzouk-Sofiane a frappé à toutes les portes pour faire connaître son invention, la carte biométrique faciale, déjà reconnue aux Etats-Unis, depuis 1992, date à laquelle il a déposé un dossier pour l’obtention d’un brevet d’invention. Mais comme dit le proverbe, «nul n’est prophète en son pays !» C’est en Algérie que cet informaticien connaîtra les pires difficultés. Le procédé de la biométrie faciale est une technique de mémorisation codifiée de l’empreinte digitale sur une carte à puce. Cette dernière peut être appliquée à la sécurisation des documents de paiement. Carte nationale, permis de conduire, passeport, titre de transport, dossiers médicaux. En somme, l’invention offre une sécurisation optimale avec une économie financière. L’enjeu était de taille, la France venait d’investir 48 mds de francs pour la carte à puce avec un autre procédé plus coûteux. Le marché étant immense avec le réseau de carte bancaire qui par simple prélèvement de 2 % sur chaque vente avec une garantie de 500 FF, alors que le chèque ne l’est qu’à 50 FF. En termes bancaires, c’est ce qu’on appelle un produit d’appel. Rentré en 1992, avec le soutien du feu Président Boudiaf, M. Guenzet soumis son travail à la DGSN. Il effectue également par la suite des démarches auprès des ministères de l’Intérieur, des Transports. Mais un membre de l’Association professionnelle des banques et des établissements financiers (ABEF) lui conseille de s’associer à HB technologie. Actuellement, d’autres horizons semblent s’ouvrir pour lui puisque avec l’annonce, lors de la conférence des hommes d’affaires arabes, du système «capital risque», des opportunités pourraient s’offrir à lui. En tout cas, Guenzet Merzouk Sofiane a fondé sa boîte, Maghreb biométrical business machine, et entend sensibiliser les pouvoirs publics sur l’importance de son brevet. «J’apporte un savoir-faire qui peut donner l’occasion à mon pays de concurrencer les grands dans le secteur des cartes bancaires», dira-t-il. Source : http://www.lanouvellerepublique.com/ |
رد: هتك السيادة الوطنية عبر البطاقات البيومترية
اقتباس:
السلام عليكم شكرا أخي الفاضل على هذا التصحيح لمعلوماتي . |
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى