منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   ابن تيمية في الميزان (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=121445)

محمديون 04-11-2009 07:44 PM

ابن تيمية في الميزان
 




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد طه الأمين ، وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد :

يقول الله تعالى : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } آل عمران110

عملا بما أمرنا به الشرع الحنيف ، واتباعا لسنة سيد المرسلين الذي قال محذرا من أهل الفساد والنفاق عن رجلين كانا يعيشان بين المسلمين " ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا " رواه البخاري

وبما أنه كثر اهل الفتن الذين شربوا وترعرعوا على حب الخصام ومخالفة العظام وصاروا يغشون الناس في دينهم ويبيعون الآخرة رجاء دراهم قليلة ، فصاروا يتصدرون للتدريس والتأليف والفتوى ، ويتكلمون برأيهم وهواهم ، ويضعون القرءان في غير محله لنصرة مذهبهم الفاسد ،

بل صاروا يحملون الآيات التي نزلت في المشركين والكافرين على المؤمنين الموحدين ، فاستباحوا دماء المؤمنين وهتكوا أستارهم ، وحجتهم الكتاب والسنة والسلف الصالح ، وما عقيدتهم إلا عقيدة التشبيه والتجسيم المخالفة للقرءان والسنة وللأمة سلفا وخلفا فصاروا يتطاولون على الصحابة وعلى علماء الأمة الأخيار الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح ، فلم يسلم منهم ومن اتباعهم مالك ولا الشافعي ولا أبي حنيفة ولا احمد رحمهم الله جميعا .

ومن هؤلاء رجل يدعى ابن تيمية .

فهذا قاضي القضاة الإمام الحافظ السبكي الذي لم يختلف على إمامته وجلالة قدره إثنان من العلماء يحكم بضلال ابن تيمية ويؤلف كتابا سماه " شفاء السقام في زيارة خير الأنام " رد فيه على ابن تيمية الذي حرم زيارة قبر الرسول واعتبر ذلك كفرا وشركا فقال ص 121 طبعة دار الكتب العلمية / الطبعة الأولى : " ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ، ولا سمع به في زمن من الأزمان ، حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار ، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار



محمديون 04-11-2009 07:47 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 




وإليك بعض فتاوى لابن تيمية فإنه لم يكتف بالاعتداء على هيبة الرسول ومكانته وشرعه فحسب ، بل تعدى ذلك واعتدى على صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ، فهذا الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي سماه العلماء أمير المؤمنين في الحديث والذي شرح صحيح البخاري ينقل أن ابن تيمية قال : " أبو بكر الصديق أسلم شيخا لا يدري ما يقول "[1] .!!!!

أنظر يا طالب الحق واعرف حال هذا الرجل الذي اليوم أتباعه الوهابية يسمونه بشيخ الإسلام ماذا يقول عن أبي بكر الصديق . يقول إن الصديق عنده خرف وهذيان وفساد في العقل لا يدري ما يقول ؟!!


ثم قال ابن تيمية عن الخليفة الراشد والولي الصالح الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحق على لسان عمر " قال ابن تيمية عنه : " أخطأ في ستين مسئلة " .
ابن تيمية يخطأ الفاروق عمر!!! صدق الشاعر الذي قال :


هذا زمانك يا مهازل فافرحي


قد عد كلب الصيد من الفرسان
من ابن تيمية حتى يتكلم في عمر الفاروق ؟! لذلك حبس ابن تيمية الحبس الطويل ومات فيه .
نقل هذا القول عن ابن تيمية ليس إنسان في زماننا قد يتهم بالحسد والغيرة بل رجل صالح عالم تقي مات قبل نحو 750 سنة وهو الحافظ الفقيه الشافعي الهيتمي في كتابه الفتاوى الحديثية[2] والكتاب موجود يشهد

فهل من المقبول أن تملأ المساجد بكتب لمثل هذا الرجل وأن يذكر اسمه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يتعدى ابن تيمية عن حده من جديد إلى خليفة ءاخر يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال ابن تيمية : " إن عثمان بن عفان كان يحب المال " والعياذ بالله ، في حين أن الرسول قال : " عثمان في الجنة " ، أي حقد دفين في قلب هذا الرجل ابن تيمية على رسول الله وأصحابه وأمته ليقول هذا الكلام ؟!

وليس هذا فحسب بل قال ابن تيمية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " كان مخذولا حيثما توجه وأنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها " وقال عنه أيضا : " إنه كان يحب الرياسة " .

هذا حال علي بن أبي طالب عند ابن تيمية أيها الناس ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن علي : " لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق " . نقل كل ذلك عن ابن تيمية الحافظ ابن حجر في الكتاب السابق ، فابن تيمية لا يرى أحدا أعلى منه مرتبة ولا حتى علما لا من الصحابة ولا من غيرهم ، فأي تكبر هذا ؟!

لذلك ترى أتباعه الوهابية لا يضعون وزنا لعالم من العلماء إلا لابن تيمية ، فإذا قلت لأحد منهم قال الشافعي أو مالك أو أبو حنيفة أو احمد يقول لك : " نحن رجال وهم رجال"

Hamid.R 04-11-2009 07:49 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية -قدّس الله روحه.

شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله.

محمديون 04-11-2009 07:54 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
وإليك أخي القارىء بعض المسائل التي شذ فيها ابن تيمية عن أهل الإسلام مما نقله عنه غير واحد من العلماء :

1- قال بأن المرأة الحائض إذا طلقها زوجها فطلاقها لا يصح .
2- أجاز للحائض الطواف بالكعبة .
3- أجاز للجنب قيام الليل .
4- نسب لله الجسمية .


ومن أعظم الفتاوى التي أفتاها ابن تيمية وكذب فيها القرءان والرسول والصحابة بل وكل المسلمين حيث زعم أن نار جهنم تفنى ولا يبقى فيها أحد مما جعل الإمام السبكي يؤلف كتابا في الرد عليه سماه " الاعتبار ببقاء الجنة والنار " يبين فيه فساد اعتقاد هذا الرجل الخطير .


وإليك أخي عالما ءاخر عاصر هذا الرجل ورد عليه ونقل إجماع العلماء على تضليل وتكفير ابن تيمية وهو الإمام تقي الدين الحصني فقال في كتابه الذي ألفه للرد على ابن تيمية المشبه وسماه : " دفع شبه من شبه وتمرد " : " إن كفر ابن تيمية صار مجمعا عليه " أي عند المذاهب الأربعة الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي .

لقد كتبنا هذا الرد ليعلم المفتونون به بأنه ليس أهلا لأن يقتدى به ويعمل بقوله ، فإنه يأخذ من الحديث ما يوافق هواه ويترك ما سواه ويفتري على الأئمة ويتقول عليهم ما لم يقولوا

محمديون 04-11-2009 08:10 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
[size=×5]نذكر أسماء بعض من ناظر ابن تيمية المتوفى سنة 728هـ . ورد عليه من المعاصرين له والمتأخرين عنه من شافعية وحنفية ومالكية وحنابلة ، ونذكر رسائلهم وكتبهم التي ردوا عليه فيها فمنهم :[/size]
[size=×5] [/size]
[size=×5] [/size]
[size=×5][/size]
[size=×5]
1-القاضي المفسر بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الشافعي
[/size]

[size=×5]
2- القاضي محمد بن الحريري الأنصاري الحنفي .
[/size]

[size=×5]
3- القاضي محمد بن أبي بكر المالكي .
[/size]

[size=×5]
4- القاضي أحمد بن عمر المقدسي الحنبلي .
[/size]

[size=×5][/size]
[size=×5]
وقد حبس بفتوى موقعة منهم سنة 726 هـ . انظر عيون التواريخ للكتبي ، ونجم المهتدي لابن المعلم القرشي .
[/size]

[size=×5]
5- الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي المتوفى سنة 756 هـ .
[/size]

[size=×5]
* الاعتبار ببقاء الجنة والنار.
[/size]

[size=×5]
* الدرة المضيئة في الرد على ابن تيمية.
[/size]

[size=×5]
* شفاء السقام في زيارة خير الأنام .
[/size]

[size=×5]
* النظر المحقق في الحلف بالطلاق المعلق .
[/size]

[size=×5]
* نقد الاجتماع والافتراق في مسائل الأيمان والطلاق .
[/size]

[size=×5]
6- ناظره الفقيه محمد بن عمر بن مكي المعروف بابن المرحل المتوفى سنة 716 هـ
[/size]

[size=×5]
7- قدح فيه الحافظ صلاح الدين العلائي المتوفى سنة 761 هـ
[/size]

[size=×5]
8- معاصره الشيخ أحمد بن يحيى الكلابي الحلبي المعروف بابن جهبل المتوفى سنة 733 هـ .
[/size]

[size=×5]
* رسالة في نفي الجهة.
[/size]

[size=×5]
9- القاضي كمال الدين بن الزملكاني المتوفى سنة 727 هـ .
[/size]

[size=×5]
• ناظره وردّ عليه برسالتين ، واحدة في مسألة الطلاق ، والأخرى في مسألة الزيارة .
[/size]

[size=×5]
10- ناظره القاضي صفي الدين الهندي المتوفى سنة715 هـ .
[/size]

[size=×5]
11- الفقيه المحدّث علي بن محمد الباجي الشافعي المتوفى سنة 714 هـ .
[/size]

[size=×5]
* ناظره في أربعة عشر موضعا وأفحمه .
[/size]

[size=×5][/size]
[size=×5]
12- المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي المتوفى سنة725 هـ .
[/size]

[size=×5]
• نجم المهتدي ورجم المعتدي.
[/size]

[size=×5]
13-مرسوم السلطان ابن قلاوون المتوفى سنة 741 هـ بحبسه.
[/size]

[size=×5]
14- معاصره الحافظ الذهبي المتوفى سنة 748 هـ .
[/size]

[size=×5]
* بيان زغل العلم والطلب .
[/size]

[size=×5]
* النصيحة الذهبية .
[/size]

[size=×5]
15- المفسر أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة745 هـ .
[/size]

[size=×5]
* تفسير النهر الماد من البحر المحيط .
[/size]

[size=×5]
16- الفقيه الرحَّالة ابن بطوطة المتوفى سنة 779 هـ .
[/size]

[size=×5]
* رحلة ابن بطوطة .
[/size]

[size=×5]
17- الفقيه تاج الدين السبكي المتوفى سنة 771 هـ .
[/size]

[size=×5]
* طبقات الشافعية الكبرى .
[/size]

[size=×5]
18- تلميذه المؤرخ ابن شاكر الكتبي المتوفى سنة 764 هـ .
[/size]

[size=×5]
* عيون التواريخ .
[/size]

[size=×5]
19- الشيخ عمر بن أبي اليمن اللخمي الفاكهي المالكي المتوفى سنة 734 هـ .
[/size]

[size=×5]
* التحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة .
[/size]

[size=×5]
20- القاضي محمد السعدي المصري الأخناني المتوفى سنة 755 هـ
[/size]

[size=×5]
* المقالة المرضية في الرد على من ينكر الزيارة المحمدية، طبعت ضمن "البراهين الساطعة" للعزامي .
[/size]

[size=×5]
21- الشيخ عيسى الزواوي المتوفى سنة 743 هـ .
[/size]

[size=×5]
* رسالة في مسالة الطلاق .
[/size]

[size=×5]
22- الشيخ أحمد بن عثمان الجوزجاني الحنفي المتوفى سنة 744 هـ .
[/size]

[size=×5]
* الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية .
[/size]

[size=×5]
23- الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ .
[/size]

[size=×5]
* الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة .
[/size]

[size=×5]
* لسان الميزان .
[/size]

[size=×5]
24- الحافظ ولي الدين العراقي المتوفى سنة 826هـ.
[/size]

[size=×5]
* الأجوبة المرضية في الرد على الأسئلة المكية .
[/size]

[size=×5]
25- الفقيه المؤرخ ابن قاضي شهبة الشافعي المتوفى سنة 851 هـ.
[/size]

[size=×5]
* تاريخ ابن قاضي شهبة .
[/size]

[size=×5]
26- الفقيه أبو بكر الحصني المتوفى سنة 829 هـ .
[/size]

[size=×5]
* دفع شبه من شُبه من شبَّه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد.
[/size]

[size=×5]
27- رد عليه شيخ إفريقيا أبو عبد الله بن عرفة التونسي المالكي المتوفى سنة 853 هـ .
[/size]

[size=×5]
28- العلامة علاء الدين البخاري الحنفي المتوفى سنة 841 هـ ، وكفره وكفر من سمَّاه شيخ الإسلام ، ذكر ذلك الحافظ السخاوي في الضوء اللامع .
[/size]

[size=×5]
29- رد عليه الشيخ أحمد زروق الفاسي المالكي المتوفى سنة 899 هـ .
[/size]

[size=×5]
30- الحافظ السخاوي المتوفي سنة 902 هـ.
[/size]

[size=×5]
* الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التأريخ.
[/size]

[size=×5]
31- القاضي البياضي الحنفي من علماء القرن الحادي عشر.
[/size]

[size=×5]
* إشارات المرام من علم الإمام.
[/size]

[size=×5]
32- الشيخ أحمد بن محمد الوتري المتوفى سنة 980 هـ .
[/size]

[size=×5]
* روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين .
[/size]

[size=×5]
33- الشيخ ابن حجر الهيثمي المتوفى سنة 974هـ .
[/size]

[size=×5]
* الفتاوى الحديثية .
[/size]

[size=×5]
* الجوهر المنظم في زيارة القبر المعظم .
[/size]

[size=×5]
* حاشية الإيضاح في المناسك .
[/size]

[size=×5]
34- الشيخ محمد بن علي بن عراق الدمشقي المتوفى سنة 933 هـ .
[/size]

[size=×5]
35- الشيخ جلال الدين الدواني المتوفى سنة 928 هـ .
[/size]

[size=×5]
* شرح العضدية .
[/size]

[size=×5]
36- القاضي أبو عبد الله المقري .
[/size]

[size=×5]
* نظم اللآلي في سلوك الأمالي .
[/size]

[size=×5]
37- علي القاري الحنفي المتوفى سنة 1014هـ .
[/size]

[size=×5]
* شرح الشفا للقاضي عياض.
[/size]

[size=×5][/size]
[size=×5]
38- المحدِّث محمد بن علي بن علان الصديقي المكي المتوفى سنة 1057هـ .
[/size]

[size=×5]
* المبرد المبكي في رد الصارم المنكي .
[/size]

[size=×5]
39- الشيخ عبد الرؤوف المناوي الشافعي المتوفى سنة 1029 هـ .
[/size]

[size=×5]
* شرح الشمائل للترمذي .
[/size]

[size=×5]
40- الشيخ أحمد الخفاجي المصري الحنفي المتوفى سنة 1069 هـ .
[/size]

[size=×5]
* شرح الشفا للقاضي عياض .
[/size]

[size=×5]
41- المؤرخ أحمد أبو العباس المقري المتوفى سنة 1041 هـ
[/size]

[size=×5]
* أزهار الرياض .
[/size]

[size=×5]
42- الشيخ محمد الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122 هـ .
[/size]

[size=×5]
* شرح المواهب اللدنية .
[/size]

[size=×5][/size]
[size=×5]
43- الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفى سنة 1143هـ .
[/size]

[size=×5]
* ذمه في أكثر من كتاب .
[/size]

[size=×5]
44- ذمه الفقيه الصوفي محمد مهدي بن علي الصيادي الشهير بالرواس المتوفى سنة 1287 هـ .
[/size]

[size=×5]
45- السيد محمد أبو الهدى الصيادي المتوفى سنة 1328هـ .
[/size]

[size=×5]
* قلادة الجواهر .
[/size]

[size=×5]
46- المفتي مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي الدمشقي المتوفى سنة 1348 هـ .
[/size]

[size=×5]
* النقول الشرعية في الرد على الوهابية.
[/size]

[size=×5]
47- محمود خطاب السبكي المتوفى سنة 1352هـ.
[/size]

[size=×5]
* الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق .
[/size]

[size=×5]
48- مفتي المدينة المنورة الشيخ المحدث محمد الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هـ .
[/size]

[size=×5]
* لزوم الطلاق الثلاث دفعه بما لا يستطيع العالم دفعه .
[/size]

اليعقوبي 04-11-2009 08:11 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
- الموضوع منقول.. فكان أولى أن تشير إلى ذلك!
- نقلك هذا ضيّع منك هوامش البحث، فإحالاتها إلى موقع آخر في الشبكة!!
- تصرّفك في الموضوع،ضيّع بعض معالم البحث..
فحين تقول:
اقتباس:

نقل كل ذلك عن ابن تيمية الحافظ ابن حجر في الكتاب السابق
مع أنك لم تذكر الكتاب قبلاً.. فهناك محذوف ما!
- ثقتك بكاتب المقال، تسبّب في بعض الهنات! فقد نسبتَ إلى الحافظ رحمه الله أنه
اقتباس:

ينقل أن ابن تيمية قال : " أبو بكر الصديق أسلم شيخا لا يدري ما يقول
الخ...
- مع أن الحافظ في الدرر الكامنة نقل ذلك بصيغة: منهم من ينسبه للنفاق لقوله..... وقوله.... ونسبه قوم....
- ومع أن الحافظ في الدرر أيضا، نقل إطراءه ومدحه عن الحافظ جمال الدين المزي الدمشقي وغيره..
- ذكرتم:
اقتباس:

هذا الرجل الذي اليوم أتباعه الوهابية يسمونه بشيخ الإسلام
مع أن هذا اللقب حلّى به الشيخَ تقيَّ الدين عشرات من أهل العلم قبل محمد بن عبد الوهاب.. (ولابن ناصر الدين الدمشقي كتاب في الباب).

محمديون 04-11-2009 08:16 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 893993)
- الموضوع منقول.. فكان أولى أن تشير إلى ذلك!
- نقلك هذا ضيّع منك هوامش البحث، فإحالاتها إلى موقع آخر في الشبكة!!
- تصرّفك في الموضوع،ضيّع بعض معالم البحث..
فحين تقول:

مع أنك لم تذكر الكتاب قبلاً.. فهناك محذوف ما!
- ثقتك بكاتب المقال، تسبّب في بعض الهنات! فقد نسبتَ إلى الحافظ رحمه الله أنه

الخ...
- مع أن الحافظ في الدرر الكامنة نقل ذلك بصيغة: منهم من ينسبه للنفاق لقوله..... وقوله.... ونسبه قوم....
- ومع أن الحافظ في الدرر أيضا، نقل إطراءه ومدحه عن الحافظ جمال الدين المزي الدمشقي وغيره..
- ذكرتم:

مع أن هذا اللقب حلّى به الشيخَ تقيَّ الدين عشرات من أهل العلم قبل محمد بن عبد الوهاب.. (ولابن ناصر الدين الدمشقي كتاب في الباب).

لاني اصفي و اغربل الموضوع كما لا يخفى عليك, لان أمام كلمة ابن تيمية هناك كلمة الضال المضل او الخبيث, فأنا أحذف هذه الكلمات و أخرى, ولربما حذفت بعض العبارات بدون عمد.

نستطيع ان نناقش كلام ابن تيمية كلمة كلمة و ابين لك من كتبه او كتب تلاميذته .

اليعقوبي 04-11-2009 08:28 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
الأمانة تقتضي أن تذكر أن موضوعك منقول... وأما تصرّفك في الموضوع، فالأمر إليك، مادام أنك ناقل الموضوع.. لكن تحرَّ وضع الهوامش، لا أن تكون إحالات إلى مواقع أخرى.. (يمكنك تعديل مشاركتك أخ محمديون)

المنصور 04-11-2009 08:55 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
...الا تحدث الاخوة الاعضآء عن جهاده للتتار رحمه الله
...الا تنقل للاخوة اقواله في آل البيت رضوان ربي عليهم
...الا تحدثهم عن جنازته المهيبة رضي الله عنه
...الا تنقل لنا اقول العلماء فيه كابن دقيق العيد وابن مخلوف القاضي المالكي و الزملكاني وابي حيان النحوي والنبهاني وابن اسحاق رحمة الله على الجميع وكلهم من مخالفيه...

محمديون 04-11-2009 10:27 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894046)
الأمانة تقتضي أن تذكر أن موضوعك منقول... وأما تصرّفك في الموضوع، فالأمر إليك، مادام أنك ناقل الموضوع.. لكن تحرَّ وضع الهوامش، لا أن تكون إحالات إلى مواقع أخرى.. (يمكنك تعديل مشاركتك أخ محمديون)

نعم موضوعي منقول, لاني لا أفتي من رأسي و لا أكتب شيئاً قبل التحقق منه, مع العلم أني أنقل من مواقع ثقة..

بالنسبة لكلام ابن حجر فهو كما ذكرتَ في كتاب الدرر الكامنة, و له عدة ردود على ضلالات ابن تيمية.

SOUILAH Mohamed 04-11-2009 10:44 PM

ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
 
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
د. عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الغصن

اعتنى بدراسة شخصية شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله القدامى والمحدثون، فكثرت الدراسات عنه، وتنوعت أهداف الدارسين لشخصيته، كل يأخذ منها ما يوافق تخصصه وهدفه، فهناك دراسات في سيرته الذاتية، ودراسات عن عقيدته، ودراسات عن فقهه، ودراسات عن تعمقه وإمامته في الحديث، ودراسات عن منهجه الدعوي، ودراسات عن فكره التربوي والاجتماعي، وغيرها.
وإذا استعرضت كتب التاريخ والرجال للقرن الثامن الهجري: فمن أبرز من يترجم له هو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
وإذا قرأت كتبه المحققة - وهي كثيرة - فإن في مقدمتها - غالباً - ذكر شيء من ترجمته
فشهرته بلغت الآفاق، وتكاد تجمع الكتب على الثناء عليه من القديم والحديث، ولذلك يجد الكاتب في سيرته صعوبة في اختيار المناسب من سيرته لما يبحث فيه، أما التوسع في ذكر سيرته فقد أغنت شهرته عن ذلك كما يقول عنه الحافظ ابن رجب رحمه الله: (وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، والإسهاب في أمره) .
وسأحيل في نهاية الترجمة - إن شاء الله - إلى أبرز من حاول حصر المؤلفات فيه.

1 - اسمه ونسبه:
هو أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني .
وذكر مترجموه أقوالاً في سبب تلقيب العائلة بآل (تيمية) منها ما نقله ابن عبد الهادي رحمه الله : (أن جده محمداً كانت أمه تسمى (تيمية)، وكانت واعظة، فنسب إليها، وعرف بها.
وقيل: إن جده محمد بن الخضر حج على درب تيماء، فرأى هناك طفلة، فلما رجع وجد امرأته قد ولدت بنتاً له فقال: يا تيمية، يا تيمية، فلقب بذلك) .

2 - مولده ونشأته:
ولد رحمه الله يوم الاثنين، عاشر، وقيل: ثاني عشر من ربيع الأول سنة 661هـ. في حرّان .
وفي سنة 667هـ أغار التتار على بلده، فاضطرت عائلته إلى ترك حران، متوجهين إلى دمشق ، وبها كان مستقر العائلة، حيث طلب العلم على أيدي علمائها منذ صغره، فنبغ ووصل إلى مصاف العلماء من حيث التأهل للتدريس والفتوى قبل أن يتم العشرين من عمره .
ومما ذكره ابن عبد الهادي رحمه الله عنه في صغره أنه: (سمع مسند الإمام أحمد بن حنبل مرات، وسمع الكتب الستة الكبار والأجزاء، ومن مسموعاته معجم الطبراني الكبير.
وعني بالحديث وقرأ ونسخ، وتعلم الخط والحساب في المكتب، وحفظ القرآن، وأقبل على الفقه، وقرأ العربية على ابن عبد القوي ، ثم فهمها، وأخذ يتأمل كتاب سيبويه حتى فهم في النحو، وأقبل على التفسير إقبالاً كلياً، حتى حاز فيه قصب السبق، وأحكم أصول الفقه وغير ذلك.
هذا كله وهو بعد ابن بضع عشرة سنة، فانبهر أهل دمشق من فُرط ذكائه، وسيلان ذهنه، وقوة حافظته، وسرعة إدراكه) .
(وقلّ كتاب من فنون العلم إلا وقف عليه، كأن الله قد خصه بسرعة الحفظ، وإبطاء النسيان لم يكن يقف على شيء أو يستمع لشيء - غالباً - إلا ويبقى على خاطره، إما بلفظه أو معناه، وكان العلم كأنه قد اختلط بلحمه ودمه وسائره.
فإنه لم يكن مستعاراً، بل كان له شعاراً ودثاراً، ولم يزل آباؤه أهل الدراية التامة والنقد، والقدم الراسخة في الفضل، لكن جمع الله له ما خرق بمثله العادة، ووفقه في جميع عمره لأعلام السعادة، وجعل مآثره لإمامته أكبر شهادة) .
وكان رحمه الله حسن الاستنباط، قوي الحجة، سريع البديهة، قال عنه البزار رحمه الله (وأما ما وهبه الله تعالى ومنحه من استنباط المعاني من الألفاظ النبوية والأخبار المروية، وإبراز الدلائل منها على المسائل، وتبيين مفهوم اللفظ ومنطوقه، وإيضاح المخصص للعام، والمقيد للمطلق، والناسخ للمنسوخ، وتبيين ضوابطها، ولوازمها وملزوماتها، وما يترتب عليها، وما يحتاج فيه إليها، حتى إذا ذكر آية أو حديثاً، وبين معانيه، وما أريد فيه، يعجب العالم الفطن من حسن استنباطه، ويدهشه ما سمعه أو وقف عليه منه) .
وكان رحمه الله ذا عفاف تام، واقتصاد في الملبس والمأكل، صيناً، تقياً، براً بأمه، ورعاً عفيفاً، عابداً، ذاكراً لله في كل أمر على كل حال، رجاعاً إلى الله في سائر الأحوال والقضايا، وقافاً عند حدود الله وأوامره ونواهيه، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، لا تكاد نفسه تشبع من العلم، فلا تروى من المطالعة، ولا تمل من الاشتغال، ولا تكل من البحث.
قال ابن عبد الهادي (ت - 744هـ) رحمه الله عنه: (ثم لم يبرح شيخنا رحمه الله في ازدياد من العلوم وملازمة الاشتغال والإشغال، وبث العلم ونشره، والاجتهاد في سبل الخير حتى انتهت إليه الإمامة في العلم والعمل، والزهد والورع، والشجاعة والكرم، والتواضع والحلم والإنابة، والجلالة والمهابة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسائر أنواع الجهاد مع الصدق والعفة والصيانة، وحسن القصد والإخلاص، والابتهال إلى الله وكثرة الخوف منه، وكثرة المراقبة له وشدة التمسك بالأثر، والدعاء إلى الله وحسن الأخلاق، ونفع الخلق، والإحسان إليهم والصبر على من آذاه، والصفح عنه والدعاء له، وسائر أنواع الخير) .

3 - عصره:
أولاً: الناحية السياسية:
يستطيع الواصف للحالة السياسية لعصر ابن تيمية رحمه الله أن يحدد معالمها بثلاثة أمور رئيسة:
أ - غزو التتار للعالم الإسلامي.
ب - هجوم الفرنجة على العالم الإسلامي.
جـ - الفتن الداخلية، وخاصة بين المماليك والتتار والمسلمين.
وقد ذكر ابن الأثير رحمه الله وصفاً دقيقاً لذلك العصر، وهو من أهله:
فقال: (لقد بلي الإسلام والمسلمون في هذه المدة بمصائب لم يبتل بها أحد من الأمم: منها هؤلاء التتر: فمنهم من أقبلوا من الشرق ففعلوا الأفعال التي يستعظمها كل من سمع بها.
ومنها: خروج الفرنج - لعنهم الله - من الغرب إلى الشام وقصدهم ديار مصر وامتلاكهم ثغرها - أي دمياط -، وأشرفت ديار مصر وغيرها على أن يملكوها لولا لطف الله تعالى ونصره عليهم.
ومنها: أن السيف بينهم مسلول، والفتنة قائمة) .
فأما التتار: فقد كانوا فاجعة الإسلام والمسلمين في القرن السابع الهجري، في سقوط بغداد - وبها سقطت الخلافة العباسية - سنة (656هـ) وما قبل سقوط بغداد بسنوات ، وما بعد سقوط بغداد حيث كانت هذه الأحداث قريبة من ولادة شيخ الإسلام ابن تيمية (ولا بد أن يكون قد شاهد آثار هذا الخراب والدمار بأم عينيه، وسمع تفاصيله المؤلمة عمن رأوا مناظره وشهدوها وشاهدوها، فمن الطبيعي أن يتأثر قلبه الغيور المرهف بنكبة المسلمين هذه وذلتهم، وتمتلئ نفسه غيظاً وكراهية لأولئك الوحوش الضواري) .
وأما ظهور الفرنجة أو (الحروب الصليبية): فقد كانت ولادة ابن تيمية رحمه الله في بداية الدور الرابع لهذه الحروب الذي يمثل دور الضعف الفرنجي وتجدد قوة المسلمين، باسترداد كثير من المدن الشامية الكبرى، وإكمال مسيرة طرد الفرنج من بلاد المسلمين.
وأما الفتن الداخلية: فما كان يحصل بين المماليك وتنازعهم على السلطة وما كان يحصل بينهم وبين التتر المسلمين، وقد كان لابن تيمية رحمه الله مشاركة في إصلاح بعض هذا، وفي مقدمة مواقف ابن تيمية رحمه الله يذكر المؤرخون قصته مع آخر أمراء المماليك وذلك بتذكيره بحقن دماء المسلمين، وحماية ذراريهم وصون حرماتهم

ثانياً: الناحية الاجتماعية:

كانت مجتمعات المسلمين خليطاً من أجناس مختلفة، وعناصر متباينة بسبب الاضطراب السياسي في بلادهم.
إذ اختلط التتار - القادمون من أقصى الشرق حاملين معهم عاداتهم وأخلاقهم وطباعهم الخاصة - بالمسلمين في ديار الإسلام الذين هم أقرب إلى الإسلام عقيدة وخلقاً من التتر.
ونوعية ثالثة: ألا وهي أسرى حروب الفرنجة والترك إذ كان لهم شأن في فرض بعض النظم الاجتماعية، وتثبيت بعض العوائد السيئة، والتأثير اللغوي العام على المجتمع المسلم.
إضافة إلى امتزاج أهل الأمصار الإسلامية بين بعضهم البعض بسبب الحروب الطاحنة من التتار وغيرهم، فأهل العراق يفرون إلى الشام، وأهل دمشق إلى مصر والمغرب وهكذا.
كل هذا ساعد في تكوين بيئة اجتماعية غير منتظمة وغير مترابطة، وأوجد عوائد بين المسلمين لا يقرها الإسلام، وأحدث بدعاً مخالفة للشريعة كان لابن تيمية رحمه الله أكبر الأثر في بيان الخطأ والنصح للأمة، ومقاومة المبتدعة .

ثالثاً: الناحية العلمية:
في عصر ابن تيمية رحمه الله قل الإنتاج العلمي، وركدت الأذهان، وأقفل باب الاجتهاد وسيطرت نزعة التقليد والجمود، وأصبح قصارى جهد كثير من العلماء هو جمع وفهم الأقوال من غير بحث ولا مناقشة، فألفت الكتب المطولة والمختصرة، ولكن لا أثر فيها للابتكار والتجديد، وهكذا عصور الضعف تمتاز بكثرة الجمع وغزارة المادة مع نضوب في البحث والاستنتاج.
ويحيل بعض الباحثين ذلك الضعف إلى: سيادة الأتراك والمماليك مما سبب استعجام الأنفس والعقول والألسن، إضافة إلى اجتماع المصائب على المسلمين، فلم يكن لديهم من الاستقرار ما يمكنهم من الاشتغال بالبحث والتفكير .
ولا ينكر وجود أفراد من العلماء النابهين أهل النبوغ، ولكن أولئك قلة لا تنخرم بهم القاعدة. وثمة أمر آخر في عصر ابن تيمية أثر في علمه ألا وهو: اكتمال المكتبة الإسلامية بكثير من الموسوعات الكبرى في العلوم الشرعية: من التفسير، والحديث، والفقه، وغيرها.
فالسنة مبسوطة، والمذاهب مدونة، ولم يعد من السهل تحديد الكتب التي قرأها وتأثر بها، ولا معرفة تأثير شيوخه عليه بدقة.

4 - محن الشيخ:
امتحن الشيخ مرات عدة بسبب نكاية الأقران وحسدهم، ولما كانت منزلة شيخ الإسلام في الشام عالية عند الولاة وعند الرعية وشى به ضعاف النفوس عند الولاة في مصر، ولم يجدوا غير القدح في عقيدته، فطلب إلى مصر، وتوجه إليها سنة 705هـ. بعدما عقدت له مجالس في دمشق لم يكن للمخالف فيها حجة ، وبعد أن وصل إلى مصر بيوم عقدوا له محاكمة كان يظن شيخ الإسلام رحمه الله أنها مناظرة، فامتنع عن الإجابة حين علم أن الخصم والحكم واحد .
واستمر في السجن إلى شهر صفر سنة 707هـ، حيث طلب منه وفد من الشام بأن يخرج من السجن، فخرج وآثر البقاء في مصر على رغبتهم الذهاب معهم إلى دمشق.
وفي آخر السنة التي أخرج فيها من السجن تعالت صيحات الصوفية في مصر، ومطالباتهم في إسكات صوت شيخ الإسلام رحمه الله فكان أن خُير شيخ الإسلام بين أن يذهب إلى دمشق أو إلى الإسكندرية أو أن يختار الحبس، فاختار الحبس، إلا أن طلابه ومحبيه أصروا عليه أن يقبل الذهاب إلى دمشق، ففعل نزولاً عند رغبتهم وإلحاحهم.
وما إن خرج موكب شيخ الإسلام من القاهرة متوجهاً إلى دمشق، حتى لحق به وفد من السلطان ليردوه إلى مصر ويخبروه بأن الدولة لا ترضى إلا الحبس.
وما هي إلا مدة قليلة حتى خرج من السجن وعاد إلى دروسه، واكب الناس عليه ينهلون من علمه.
وفي سنة 709هـ نفي من القاهرة إلى الإسكندرية، وكان هذا من الخير لأهل الإسكندرية ليطلبوا العلم على يديه، ويتأثروا من مواعظه، ويتقبلوا منهجه، لكن لم يدم الأمر طويلاً لهم، فبعد سبعة أشهر طلبه إلى القاهرة الناصر قلاوون بعد أن عادت الأمور إليه، واستقرت الأمور بين يديه، فقد كان من مناصري ابن تيمية رحمه الله وعاد الشيخ إلى دورسه العامرة في القاهرة.
وامتحن شيخ الإسلام بسبب فتواه في مسألة الطلاق ، وطُلب منه أن يمتنع عن الإفتاء بها فلم يمتنع حتى سجن في القلعة من دمشق بأمر من نائب السلطنة سنة 720هـ إلى سنة 721هـ لمدة خمسة أشهر وبضعة أيام.
وبحث حساده عن شيء للوشاية به عند الولاة فزوروا كلاماً له حول زيارة القبور، وقالوا بأنه يمنع من زيارة القبور حتى قبر نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم، فكتب نائب السلطنة في دمشق إلى السلطان في مصر بذلك، ونظروا في الفتوى دون سؤال صاحبها عن صحتها ورأيه فيها، فصدر الحكم بحقه في شعبان من سنة 726هـ بأن ينقل إلى قلعة دمشق ويعتقل فيها هو وبعض أتباعه واشتدت محنته سنة 728هـ حين أُخرج ما كان عند الشيخ من الكتب والأوراق والأقلام، ومنع من ملاقاة الناس، ومن الكتابة والتأليف .

5 - وفاته رحمه الله:
في ليلة الاثنين لعشرين من ذي القعدة من سنة (728هـ) توفي شيخ الإسلام بقلعة دمشق التي كان محبوساً فيها، وأُذن للناس بالدخول فيها، ثم غُسل فيها وقد اجتمع الناس بالقلعة والطريق إلى جامع دمشق، وصُلي عليه بالقلعة، ثم وضعت جنازته في الجامع والجند يحفظونها من الناس من شدة الزحام، ثم صُلي عليه بعد صلاة الظهر، ثم حملت الجنازة، واشتد الزحام، فقد أغلق الناس حوانيتهم، ولم يتخلف عن الحضور إلا القليل من الناس، أو من أعجزه الزحام، وصار النعش على الرؤوس تارة يتقدم، وتارة يتأخر، وتارة يقف حتى يمر الناس، وخرج الناس من الجامع من أبوابه كلها وهي شديدة الزحام .

6 - مؤلفاته:
مؤلفات الشيخ كثيرة يصعب إحصاؤها، وعلى كثرتها فهي لم توجد في بلد معين في زمانه إنما كانت مبثوثة بين الأقطار كما قال الحافظ البزار (ت - 749هـ) رحمه الله:
(وأما مؤلفاته ومصنفاته، فإنها أكثر من أن أقدر على إحصائها أو يحضرني جملة أسمائها. بل هذا لا يقدر عليه غالباً أحد؛ لأنها كثيرة جداً، كباراً وصغاراً، أو هي منشورة في البلدان فقل بلد نزلته إلا ورأيت فيه من تصانيفه) .
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت - 795هـ) رحمه الله:
(وأما تصانيفه رحمه الله فهي أشهر من أن تذكر، وأعرف من أن تنكر، سارت سير الشمس في الأقطار، وامتلأت بها البلاد والأمصار، قد جاوزت حدّ الكثرة فلا يمكن أحد حصرها، ولا يتسع هذا المكان لعدّ المعروف منها، ولا ذكرها) .
وذكر ابن عبد الهادي (ت - 744هـ) رحمه الله أن أجوبة الشيخ يشق ضبطها وإحصاؤها، ويعسر حصرها واستقصاؤها، لكثرة مكتوبه، وسرعة كتابته، إضافة إلى أنه يكتب من حفظه من غير نقل فلا يحتاج إلى مكان معين للكتابة، ويسئل عن الشيء فيقول: قد كتبت في هذا، فلا يدري أين هو؟ فيلتفت إلى أصحابه، ويقول: ردوا خطي وأظهروه لينقل، فمن حرصهم عليه لا يردونه، ومن عجزهم لا ينقلونه، فيذهب ولا يعرف اسمه.
ولما حبس شيخ الإسلام خاف أصحابه من إظهار كتبه، وتفرقوا في البلدان، ومنهم من تسرق كتبه فلا يستطيع أن يطلبها أو يقدر على تخليصها .

ومن أبرز كتبه ما يلي:
1 - الاستقامة: تحقيق د. محمد رشاد سالم. طبع في جزئين.
2 - اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم: تحقيق د. ناصر العقل طبع في جزئين.
3 - بيان تلبيس الجهمية: حقق في ثمان رسائل دكتوراه، بإشراف شيخنا فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي.
4 - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: طبع بتحقيق د. علي بن حسن بن ناصر، ود. عبد العزيز العسكر، ود. حمدان الحمدان، وكان في الأصل ثلاث رسائل دكتوراه .
5 - درء تعارض العقل والنقل: طبع بتحقيق د. محمد رشاد سالم في عشرة أجزاء، والجزء الحادي عشر خُصص للفهارس .
6 - الصفدية: تحقيق د. محمد رشاد سالم، طبع في جزئين.
7 - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية: تحقيق د. محمد رشاد سالم، وطبع في ثمانية أجزاء، وخصص الجزء التاسع منه للفهارس .
8 - النبوات: مطبوع .
وله من الكتب والرسائل الكثير جداً مما طبع بعضه مستقلاً، وبعضه في مجاميع كبيرة وصغيرة، والكثير منه لا يزال مخطوطاً سواء كان موجوداً أو في عداد المفقود .

7 - بعض ثناء الناس عليه:
قال العلامة كمال الدين بن الزملكاني (ت - 727هـ) : (كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لا يعرف غير ذلك الفن، وحكم أن أحداً لا يعرفه مثله، وكان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جلسوا معه استفادوا في مذاهبهم منه ما لم يكونوا عرفوه قبل ذلك، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ولا تكلم في علم من العلوم، سواء أكان من علوم الشرع أم غيرها إلا فاق فيه أهله، والمنسوبين إليه، وكانت له اليد الطولى في حسن التصنيف، وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين ) .

وقال أيضاً فيه: (اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها) .

وكتب فيه قوله:
ماذا يقول الواصفون له *** وصفاته جلّت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية للخلق ظاهرة *** أنوارها أربت على الفجر

وقال ابن دقيق العيد رحمه الله : (لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلاً العلوم كلها بين عينيه، يأخذ منها ما يريد، ويدع ما يريد) .

وقال أبو البقاء السبكي : (والله يا فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى، فالجاهل لا يدري ما يقول، وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به) ، وحين عاتب الإمام الذهبي (ت - 748هـ) الإمام السبكي كتب معتذراً مبيناً رأيه في شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله:
(أما قول سيدي في الشيخ، فالمملوك يتحقق كبر قدره، وزخاره بحره، وتوسعه في العلوم الشرعية والعقلية، وفرط ذكائه واجتهاده، وبلوغه في كل من ذلك المبلغ الذي يتجاوز الوصف، والمملوك يقول ذلك دائماً، وقدره في نفسي أعظم من ذلك وأجل، مع ما جمع الله له من الزهادة والورع والديانة، ونصرة الحق والقيام فيه، لا لغرض سواه، وجريه على سنن السلف، وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى، وغرابة مثله في هذا الزمان بل من أزمان) .

وأما ثناء الإمام الذهبي على شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فهو كثير، وذِكر ثناء الإمام الذهبي على ابن تيمية هو الغالب على من ترجم لشيخ الإسلام ابن تيمية، وعلى مواضع ترجمة ابن تيمية في كتب الإمام الذهبي، ولعلي أذكر بعض مقولات الإمام الذهبي في ابن تيمية، ومنها قوله:
(ابن تيمية: الشيخ الإمام العالم، المفسر، الفقيه، المجتهد، الحافظ، المحدث، شيخ الإسلام، نادرة العصر، ذو التصانيف الباهرة، والذكاء المفرط) .

وقوله: (... ونظر في الرجال والعلل، وصار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر مع التدين والنبالة، والذكر والصيانة، ثم أقبل على الفقه، ودقائقه، وقواعده، وحججه، والإجماع والاختلاف حتى كان يقضى منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف، ثم يستدل ويرجح ويجتهد، وحق له ذلك فإن شروط الاجتهاد كانت قد اجتمعت فيه، فإنني ما رأيت أحداً أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً لمتون الأحاديث، وعزوها إلى الصحيح أو المسند أو إلى السنن منه، كأن الكتاب والسنن نصب عينيه وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة، وعين مفتوحة، وإفحام للمخالف...) .
وقال: (... هذا كله مع ما كان عليه من الكرم الذي لم أشاهد مثله قط، والشجاعة المفرطة التي يضرب بها المثل، والفراغ عن ملاذ النفس من اللباس الجميل، والمأكل الطيب، والراحة الدنيوية) .

ومما قاله في رثائه:

يا موت خذ من أردت أو فدع *** محوت رسم العلوم والورع
أخذت شيخ الإسلام وانقصمت *** عرى التقى واشتفى أولو البدع
غيبت بحراً مفسراً جبلاً *** حبراً تقياً مجانب الشيع
اسكنه الله في الجنان ولا *** زال علياً في أجمل الخلع
مضى ابن تيمية وموعده *** مع خصمه يوم نفخة الفزع
وقال فيه: (... كان قوالاً بالحق، نهاءً عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، ذا سطوة وإقدام، وعدم مداراة الأغيار، ومن خالطه وعرفه قد ينسبني إلى التقصير في وصفه...) .

وقال عنه: (... لا يؤتى من سوء فهم، بل له الذكاء المفرط، ولا من قلة علم فإنه بحر زخار، بصير بالكتاب والسنة، عديم النظير في ذلك، ولا هو بمتلاعب بالدين، فلو كان كذلك لكان أسرع شيء إلى مداهنة خصومه وموافقتهم ومنافقتهم، ولا هو ينفرد بمسائل بالتشهي.... فهذا الرجل لا أرجو على ما قلته فيه دنيا ولا مالاً ولا جاهاً بوجه أصلاً، مع خبرتي التامة به، ولكن لا يسعني في ديني ولا في عقلي أن أكتم محاسنه، وأدفن فضائله، وأبرز ذنوباً له مغفورة في سعة كرم الله تعالى....) .

وقال الشوكاني رحمه الله (إمام الأئمة المجتهد المطلق) .

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية، وأسكننا وإياه في الفردوس الأعلى من جنته .

( نقلا عن كتاب " دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية " للدكتور عبدالله الغصن - وفقه الله ، طبع دار ابن الجوزي بالدمام ،ص161-139، ومن أراد الهوامش فعليه بالكتاب .. ).

محمديون 04-11-2009 10:44 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 894119)
...الا تحدث الاخوة الاعضآء عن جهاده للتتار رحمه الله
...الا تنقل للاخوة اقواله في آل البيت رضوان ربي عليهم
...الا تحدثهم عن جنازته المهيبة رضي الله عنه
...الا تنقل لنا اقول العلماء فيه كابن دقيق العيد وابن مخلوف القاضي المالكي و الزملكاني وابي حيان النحوي والنبهاني وابن اسحاق رحمة الله على الجميع وكلهم من مخالفيه...

1- بالنسبة لال البيت, قال ابن تيمية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " كان مخذولا حيثما توجه وأنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها " وقال عنه أيضا : " إنه كان يحب الرياسة ".

2- بالنسبة لجنازته فربما شاهدت على التلفاز في أخبار المساء العدد الكبير من الناس الذين حضروا عند وفات مايكل جاكسون و قبلها باربع سنوات الحشد الكبير عندما هلك طاغوت روما..ففهم يا الفاهم إذا كنت تفهم بالطبع..

3- واما في كلام العلماء فعلم انه يوجد من مدحه قبل ان يسمع طاماته مثل ابن حجر و ابو حيان الأندلسي, فربما لم يخفى عليك ما قاله ابو حيان عندما راى كتاب العرش, فاصبح من بعدها ابو حيان يلعن ابن تيمية بعدما كان يمدحه,
بالنسبة لقاضي قضاة المالكية علي بن مخلوف بمصر المتوفى سنة 718 هـ. كان يقول: ابن تيمية يقول بالتجسيم وعندنا من اعتقد هذا الاعتقاد كفر ووجب قتله.

فتعرف حسن ظن العلماء, إذا لم يسمعوا اولم يظهر لهم ما يخالف الدين فإنهم بطبيعة الحال لن يفسقوا أحد, وإذا ظهر لهم خلاف ذالك فيكون ردهم مثل رد الحافظ ابن حجر و ابو حيان الأندلسي و بن مخلوف المالكي و أخرين كُثُرٌ

محمديون 04-11-2009 10:49 PM

رد: ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souilah mohamed (المشاركة 894302)
ترجمة موجزة لشيخ ابن تيمية
د. عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الغصن

.

أعرف أنكم غير قادرون على تحليل مخالفاته, فنقلك عن حياته سبق ذكرها في قسم خاص بشخصيات, فلا حاجت لنا بنقلك لحياته..

و أعرف أنكم عاجزون على التعليق على ضلالاته, لانها في كتبه و كم هو سهل البحث عن كتب ابن تيمية و اعوانه على الانترنيت, فلا يستطيع أحد إنكار طاماته.

SOUILAH Mohamed 04-11-2009 11:09 PM

رد: ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 894311)
أعرف أنكم غير قادرون على تحليل مخالفاته, فنقلك عن حياته سبق ذكرها في قسم خاص بشخصيات, فلا حاجت لنا بنقلك لحياته..

و أعرف أنكم عاجزون على التعليق على ضلالاته, لانها في كتبه و كم هو سهل البحث عن كتب ابن تيمية و اعوانه على الانترنيت, فلا يستطيع أحد إنكار طاماته.

في انتظار خرافاتك ...

azza_77 04-11-2009 11:27 PM

رد: ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 894311)
أعرف أنكم غير قادرون على تحليل مخالفاته, فنقلك عن حياته سبق ذكرها في قسم خاص بشخصيات, فلا حاجت لنا بنقلك لحياته..


و أعرف أنكم عاجزون على التعليق على ضلالاته, لانها في كتبه و كم هو سهل البحث عن كتب ابن تيمية و اعوانه على الانترنيت, فلا يستطيع أحد إنكار طاماته.

روح نني راه قتلك النعاسالـنـوم

محمديون 04-11-2009 11:43 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الجزائرية (المشاركة 894354)
http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon13.gif

ائتنا بالمصدر يا من عرفناه بالنسخ و اللّصق بدون مراجعة!! ارجع لكتاب "شرح العقيدة الواسطية" لشيخ الاسلام بن تيمية:
سلامة أهل السنة و قلوب أهل السنة للصحابة جميعا..

صفحة166-176
[/center]


###حرره المشرف###

لقد ذكرت سابقا اسم الكتاب و ذكره ايضا الاستاذ يعقوبي, لكن من باب إظهار الحق سأذكر لك إسم الكتاب و هو الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر.

فكم هو سهل إتهامي, وكم هو صعب عليكم قول ماهذا الكلام الشنيع منه على الخليفة الراشد سيدنا علي رضي الله عنه.

اليعقوبي 05-11-2009 12:19 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 894370)

لقد ذكرت سابقا اسم الكتاب و ذكره ايضا الاستاذ يعقوبي, لكن من باب إظهار الحق سأذكر لك إسم الكتاب و هو الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر.
فكم هو سهل إتهامي, وكم هو صعب عليكم قول ماهذا الكلام الشنيع منه على الخليفة الراشد سيدنا علي رضي الله عنه.


مما يُجاب به عن هذا:
أن ما قاله التقي ابن تيمية عن إيمان علي بن أبي طالب (عليه سلام الله ورضوانه) كان في خلال نقضه وردّه على "ابن المطهّر الحلي" (الرافضي) وكتابه: منهاج الكرامة.. ولأجل هذا فقد كان كثيرا ما يلزمه بلوازم لا يعتقدها، وإنما كان ينقض حججه، بحججه! لتبكيته وإسكاته، وهي طريقة في المناظرات والجدال معروفة (وإن جانبه الصواب أحيانا في هذه اللوازم، فألزم بما لا يليق ذوقاً.. لمكانة أهل البيت الكرام عليهم السلام؛ لكنّه اجتهد فأخطأ، وليس قصده الحط عليهم ولا النيل منهم... وكل يؤخذ من قوله ويترك!)..
ومما يورد في هذا السياق، ما ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة أيضا، (في ترجمة الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي):

"وله [أي ابن المطهِّر] كتاب في الإمامة ردَّ عليه فيه ابنُ تيمية بالكتاب المشهور المسمَّى بالرد على الرافضي (وهو نفسه المشتهر باسم: منهاج السنة النبوية) وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة [في الأصل المطبوع: مختلفة وهو تصحيف] وإيَّاه عنى الشيخ تقي الدين السبكيبقوله
وَابْنُ الْمُطَهّرِ لَمْ تَطْهُرْ خَلاَئِقُهُ ... دَاعٍ إِلَى الرَّفْضِ غَالٍ فِي تَعَصُّبِهِ
وَلاِبْنِ تَيْمِيَةٍ رَدٌّ عَلَيْهِ لَهُ ... أَجَادَ فِي الرَّدِّ وَاسْتِيفَاءِ أَضْرُبِهِ
الأبيات".اهـ؛
فانظر إلى إنصاف التقي السبكي للتقي ابن تيمية برغم ما بينهما من خلاف، وما للأول من وقيعة في الثاني.. لكنَّه الدين، رأى أحدهما الحق بخلاف ما قال الآخر، فردَّ عليه، بقوة، وحدة، وشدَّة، وشنّع.. لئلا تعلق الشبهة بذهن مسلم.. ثم لما رآه مصيبا في بابة أخرى، أثنى عليه، وترحَّم.. وهكذا كان أهل العلم، وهكذا كان العلماء فرحمهما الله، وغفر لهما.

وأحسن منه ما قال يُونُسٌ الصَّدَفِيُّ رحمه الله:
ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرتُه يوماً في مسألة، ثم افترقنا؛ ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!
[السير:10/16؛ وعزاه محققوه إلى: تاريخ ابن عساكر: 14/403/2]
رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..
اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.


Hamid.R 05-11-2009 12:24 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894383)
رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..
اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.


اللهم آمين بارك الله فيك أستاذنا الفاضل

icer 05-11-2009 08:11 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894383)

مما يُجاب به عن هذا:
أن ما قاله التقي ابن تيمية عن إيمان علي بن أبي طالب (عليه سلام الله ورضوانه) كان في خلال نقضه وردّه على "ابن المطهّر الحلي" (الرافضي) وكتابه: منهاج الكرامة.. ولأجل هذا فقد كان كثيرا ما يلزمه بلوازم لا يعتقدها، وإنما كان ينقض حججه، بحججه! لتبكيته وإسكاته، وهي طريقة في المناظرات والجدال معروفة (وإن جانبه الصواب أحيانا في هذه اللوازم، فألزم بما لا يليق ذوقاً.. لمكانة أهل البيت الكرام عليهم السلام؛ لكنّه اجتهد فأخطأ، وليس قصده الحط عليهم ولا النيل منهم... وكل يؤخذ من قوله ويترك!)..
ومما يورد في هذا السياق، ما ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة أيضا، (في ترجمة الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي):

"وله [أي ابن المطهِّر] كتاب في الإمامة ردَّ عليه فيه ابنُ تيمية بالكتاب المشهور المسمَّى بالرد على الرافضي (وهو نفسه المشتهر باسم: منهاج السنة النبوية) وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة [في الأصل المطبوع: مختلفة وهو تصحيف] وإيَّاه عنى الشيخ تقي الدين السبكيبقوله
وَابْنُ الْمُطَهّرِ لَمْ تَطْهُرْ خَلاَئِقُهُ ... دَاعٍ إِلَى الرَّفْضِ غَالٍ فِي تَعَصُّبِهِ
وَلاِبْنِ تَيْمِيَةٍ رَدٌّ عَلَيْهِ لَهُ ... أَجَادَ فِي الرَّدِّ وَاسْتِيفَاءِ أَضْرُبِهِ
الأبيات".اهـ؛
فانظر إلى إنصاف التقي السبكي للتقي ابن تيمية برغم ما بينهما من خلاف، وما للأول من وقيعة في الثاني.. لكنَّه الدين، رأى أحدهما الحق بخلاف ما قال الآخر، فردَّ عليه، بقوة، وحدة، وشدَّة، وشنّع.. لئلا تعلق الشبهة بذهن مسلم.. ثم لما رآه مصيبا في بابة أخرى، أثنى عليه، وترحَّم.. وهكذا كان أهل العلم، وهكذا كان العلماء فرحمهما الله، وغفر لهما.

وأحسن منه ما قال يُونُسٌ الصَّدَفِيُّ رحمه الله:
ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرتُه يوماً في مسألة، ثم افترقنا؛ ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!
[السير:10/16؛ وعزاه محققوه إلى: تاريخ ابن عساكر: 14/403/2]
رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..
اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.



سيدي اليعقوبي بارك الله فيك و الله تذكرني موضوعيتك في التعامل مع إبن تيمية
بالشيخ الأزهري مشرف الرياحين و الأزهريين فرغم مخالفته له إلا أنه عادل
في الحكم عليه.
العيب فيمن جعله معصوما لا يُرد له قول ...

algeroi 05-11-2009 09:11 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 894510)
العيب فيمن جعله معصوما لا يُرد له قول ...

بل العيب -أيضا - فيمن جعل من ابن تيمية هدفا يوجه له سهامه الطائشة ليضرب من ورائه مذهب أهل السنة والجماعة ومنهجهم ففي الوقت الذي يظن فيه هؤلاء أنّهم غرّوا العامة بمغالطاتهم يبقى ابن تيمية شيخ الاسلام ورجل العقيدة وحامل راية السلف وسيف الحق المسلط على ضلال الخلف وحسبنا من هؤلاء وأولئك عجزهم عن النيل من مكانة هذا الإمام رغم تظاهرهم وتكاتفهم قرون عديدة أما مخالفوه فانظر إلى أين صاروا وماذا صنعت بهم الأيام فإن قيل ابن تيمية صرخت الدنيا وقالت لله درّه .. شيخ الاسلام .. وإن ذكر مخاصموه قالت الأيام : ويحكم من الغلام !! فللّه درّه من إمام حيا وميتا ورحم الله الشاعر إذ يقول :

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

...... فالناس أعداءٌ له وخصومْ

كضرائِر الحسناء قلن لوجهها
...... حسداً وبُغياً إنه لدميم

والوجه يشرق في الظلام كأنه
...... بدرٌ منيرٌ والنساء نجوم

وترى اللبيب محسَّداً لم يجترم
...... شتم الرجال وعرضه مشتوم

وكذاك من عظُمت عليه نعمة ً
...... حسّاده سيف عليه صروم

فاترك محاورة السفيه فإنه
...... ندم وغِبٌ بعد ذاك وخيم

لاتنه عن خلق وتأتي مثله
...... عار عليك إذا فعلت عظيم

إبدأ بنفسك وانهها عن غيّها
...... وإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهُناك يُقبل ماوعظت ويقتدى
...... بالعلم منك وينفع التعليم

icer 05-11-2009 09:16 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
تذكرونا بكلام الشيخ علي جمعة في أحد دروسه الأزهرية

"نحن نحاول التستر على ابن تيمية و ابن القيم في مخالفتهم و هم لا يريدون إلا الخوض في تلك المخالفات ... يتركون رأي الجماعة من أجل إثنين -مقبوض عليهم-"


algeroi 05-11-2009 09:17 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894383)
مما يُجاب به عن هذا:
أن ما قاله التقي ابن تيمية عن إيمان علي بن أبي طالب (عليه سلام الله ورضوانه) كان في خلال نقضه وردّه على "ابن المطهّر الحلي" (الرافضي) وكتابه: منهاج الكرامة.. ولأجل هذا فقد كان كثيرا ما يلزمه بلوازم لا يعتقدها، وإنما كان ينقض حججه، بحججه! لتبكيته وإسكاته، وهي طريقة في المناظرات والجدال معروفة (وإن جانبه الصواب أحيانا في هذه اللوازم، فألزم بما لا يليق ذوقاً.. لمكانة أهل البيت الكرام عليهم السلام؛ لكنّه اجتهد فأخطأ، وليس قصده الحط عليهم ولا النيل منهم... وكل يؤخذ من قوله ويترك!)..
ومما يورد في هذا السياق، ما ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة أيضا، (في ترجمة الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي):

"وله [أي ابن المطهِّر] كتاب في الإمامة ردَّ عليه فيه ابنُ تيمية بالكتاب المشهور المسمَّى بالرد على الرافضي (وهو نفسه المشتهر باسم: منهاج السنة النبوية) وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة [في الأصل المطبوع: مختلفة وهو تصحيف] وإيَّاه عنى الشيخ تقي الدين السبكيبقوله

وَابْنُ الْمُطَهّرِ لَمْ تَطْهُرْ خَلاَئِقُهُ ... دَاعٍ إِلَى الرَّفْضِ غَالٍ فِي تَعَصُّبِهِ


وَلاِبْنِ تَيْمِيَةٍ رَدٌّ عَلَيْهِ لَهُ ... أَجَادَ فِي الرَّدِّ وَاسْتِيفَاءِ أَضْرُبِهِ


الأبيات".اهـ؛



فانظر إلى إنصاف التقي السبكي للتقي ابن تيمية برغم ما بينهما من خلاف، وما للأول من وقيعة في الثاني.. لكنَّه الدين، رأى أحدهما الحق بخلاف ما قال الآخر، فردَّ عليه، بقوة، وحدة، وشدَّة، وشنّع.. لئلا تعلق الشبهة بذهن مسلم.. ثم لما رآه مصيبا في بابة أخرى، أثنى عليه، وترحَّم.. وهكذا كان أهل العلم، وهكذا كان العلماء فرحمهما الله، وغفر لهما.



وأحسن منه ما قال يُونُسٌ الصَّدَفِيُّ رحمه الله:


ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرتُه يوماً في مسألة، ثم افترقنا؛ ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!


[السير:10/16؛ وعزاه محققوه إلى: تاريخ ابن عساكر: 14/403/2]




رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..


اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.






أحسن الله إليك أستاذنا الفاضل وقد أشار لمثل هذا فضيلة الشيخ سليمان الخرشي في كتابه الذي تكفل فيه بردّ هذه المطاعن ودحضها والكتاب متوفر على الشبكة بعنوان : ابن تيمية لم يكن ناصبيا فلتتفضل -مشكورا - بالإطلاع عليه

http://www.khayma.com/kshf/R/RAF/dfa3%20-%20tym.htm

algeroi 05-11-2009 09:33 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 894563)
تذكرونا بكلام الشيخ علي جمعة في أحد دروسه الأزهرية

"نحن نحاول التستر على ابن تيمية و ابن القيم في مخالفتهم و هم لا يريدون إلا الخوض في تلك المخالفات ... يتركون رأي الجماعة من أجل إثنين -مقبوض عليهم-"


إن كان ما تستر عليه علي جمعة باطلا فهو شيطان أخرص غاش للرعية
وإن كان ما أخفاه حقا فجميعنا يعلم عاقبة السكوت عن الحق .. !!

icer 05-11-2009 10:43 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 894589)
إن كان ما تستر عليه علي جمعة باطلا فهو شيطان أخرص غاش للرعية
وإن كان ما أخفاه حقا فجميعنا يعلم عاقبة السكوت عن الحق .. !!

كلام الشيخ علي جمعة واضح فلا دعي لحمله ما لا يحتمل ...

الأزهر حسب مذكرات الشيخ القرضاوي كان يمنع كتب ابن تيمية و ابن القيم لما
فيها من مخالفات و شذوذات و لم يفرج عن بعضها -التهذيب و الرقائق- إلا أيام كان القرضاوي طالب في الأزهر


http://www.islamonline.net/Arabic/pe...icle12.shtml#2
اقتباس:

بداية الدراسة بالكلية.. والإفراج عن ابن تيمية
http://www.islamonline.net/Arabic/pe...ages/pic45.jpgبدأت الدراسة بالكلية مع بداية العام الدراسي، وانتظمت صفوف الدراسة من أول يوم، وأقبلت على الدراسة بشغف وحرص وعزم، بعد أن سلمونا عددًا من الكتب، واشترينا عددًا منها، وكانت سُنَّة حميدة من الكلية أن تسلم الطلاب معظم الكتب المقررة، وكتبًا أخرى للمطالعة والاستزادة.
وكان من هذه الكتب الإضافية كتاب (زاد المعاد) للإمام ابن القيم (طبعة صبيح) وهي طبعة غير محققة، ولكنها أفادتني كثيرًا.
وكان هذا من التطور الذي حدث في عهد الإمام المراغي: أن تُقبل كتب ابن تيمية وابن القيم وتوزع على طلاب الأزهر، فقد كان الأزهر قبل ذلك يقاوم فكر هؤلاء، ويحشرهم في زمرة (المجسِّمين).

و هناك مثلا الإمام علاء الدين البخاري الحنفي رحمه الله -الفقيه و ليس المحدث-
نقتبس منها :


اقتباس:

واتفقت له حوادث بدمشق منها أنه كان يُسأل عن مقالات التقي بن تيمية التي انفرد بها فيجيب بما يظهر له من الخطأ فيها ،وينفر عنه قلبه إلى أن استحكم أمره عنده وتأكد من أقواله فصرح بتبديعه ثم تكفيره .ولما سمع بعض أهل العلم في عصره يلقبون الإمام ابن تيمية بشيخ الإسلام مع كفره كما ترجح عنده فبالغ غفر الله له حتى صار يصرح في مجلسه بأن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر ،واشتهر ذلك عنه .فانتدب ابن ناصر الدين الدمشقي للدفاع عن العلماءالذين أطلقوا على ابن تيمية شيخ الإسلام وجمع كتاب سماه الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر جمع فيه كلام من أطلق عليه ذلك من الأئمة الأعلام من أهل عصره من جميع أهل المذاهب ،وضمنه الكثير من ترجمة ابن تيمية وأرسل منه نسخة إلى القاهرة فقرظه بعض علماء عصره كالحافظ ابن حجر العسقلاني .وسيأتي نص كلامه ومنهم البلقيني ،والتفهني ،والعيني ،وابن العجمي ،والبساطي الذي وجد فرصة ليزيح بعض ما في صدره على الإمام العلاء ،فكان مما كتبه الإمام البساطي رضي الله عنه وهو رمي معذور ونفث مصدور ما نصه:هذه مقالة تقشعر منها الجلود وتذوب لسماعها القلوب ويضحك إبليس اللعين عجباً بها ويشمت وينشرح لها أباده المخالفين ونسبت ثم قال له لو فرضنا أنك اطلعت على ما يقتضي هذا من حقه فما مستندك في الكلام .الثاني وكيف تصلح لك هذه الكلية المتناولة لمن سبقك ولمن هو آت بعدك إلى يوم القيامة وهل يمكنك أن تدعي أن الكل اطلعوا على ما اطلعت أنت عليه وهل هذا إلا استخفاف بالحكام وعدم مبالاة ببنى الأنام والواجب أن يطلب هذا القائل ويقال له لم قلت وما وجه ذلك فإن أتى بوجه يخرج به شرعاً من العهدة كان وإلابرح به تبريحاً يرد أمثاله عن الإقدام على أعراض المسلمين انتهى.ولعلك تلاحظ ما في كلام الساطي حمه الله مما يذكر بموقف العلاء البخاري منه وعزله في دفاعه عن ابن عربي.

وقد تكرر اجتماع العز القدسي مع الإمام العلاء ببيت المقدس وبحث معه في أشياء أولها في كفر ابن عربي أهو مطابقة ،أوالتزام واتفقا على الثاني بعد أن كان العلاء على الأول .

اقتباس:

ذكر الإمام ابن حجر العسقلاني في أنبائه أن الإمام العلاء كان من أهل الدين والورع وله قبول عند الدولة وأقام بمصر مدة طويلة وتلمذ له جماعة وانتفعوا به، وكان يتقن فن المعاني والبيان ويذكر أنه أخذه عن التفتازاني ويقرر الفقه على المذهبين ثم تحول إلى دمشق فاغتبطوا به وكان كثير الأمر بالمعروف. ومات بها في صبيحة يوم الخميس ثالث عشرى رمضان سنة إحدى وأربعين بالمزة ودفن بسطحها .وأرخه العيني في ثاني الشهر وذكر الإمام بدر الدين العيني :أن الإمام العلاء كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك ،وقال أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور قال بعضهم أنه حج ورجع مع الركب الشامي سنة اثنتين وثلاثين إلى دمشق فانقطع بها ولازمه الشهاب بن عرب شاه حتى مات.
إذن عندما يقال ابن تيمية في الميزان فلا تعتقدوا أن القوم يهاجمون أهل السنة و الجماعة
بل شذوذه ما جعلهم إما يحذرون و إما لا يخوضون فيه -علي جمعة- ما لم يصل إلى الناس
و البركة في الوهابية التي نشرت كل الشذوذ و قالت هذه هي السنة.

algeroi 05-11-2009 01:23 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 894687)
كلام الشيخ علي جمعة واضح فلا دعي لحمله ما لا يحتمل ...

الأزهر حسب مذكرات الشيخ القرضاوي كان يمنع كتب ابن تيمية و ابن القيم لما
فيها من مخالفات و شذوذات و لم يفرج عن بعضها -التهذيب و الرقائق- إلا أيام كان القرضاوي طالب في الأزهر

http://www.islamonline.net/arabic/personality/2001/12/article12.shtml#2


و هناك مثلا الإمام علاء الدين البخاري الحنفي رحمه الله -الفقيه و ليس المحدث-
نقتبس منها :


إذن عندما يقال ابن تيمية في الميزان فلا تعتقدوا أن القوم يهاجمون أهل السنة و الجماعة
بل شذوذه ما جعلهم إما يحذرون و إما لا يخوضون فيه -علي جمعة- ما لم يصل إلى الناس
و البركة في الوهابية التي نشرت كل الشذوذ و قالت هذه هي السنة.

دعك من القص واللصق الغير موضوعي ولتحاول الجواب بطريقة أكثر إقناعا !! أما عن سياسة الأزهر فهي تتأثر بتوجهات وآراء المشائخ المدرسين فيه والنظام السياسي السائد فلا داع لتذكيرك بأن أقوال علمائه - بل إجماعهم - لا يعد دليلا مستقلا ولو كنا لنعدد مشائخ السنة من الأزاهرة لما وسعتنا صفحات المنتدى بل حتى النقل الذي أتحفتنا به دليل على أن الأزهر ليس أشعريا -فقط- بل فيه من المدرسين من يناوئ هذا المذهب ويحاربه كما أني أعجب من إدراجك لفظ (شذوذ) على كلام الدكتور القرضاوي وكأنّك توحي لقارئك بأنّ هذا هو رأيه مع أن المعلوم عن الدكتور غير ما ترمي إليه فهو لم يزد على وصف واقع عاصره دون أن يبدي رأيه فيه حسب النص المقدم والذي من تمامه عكس ما تريد توظيفه فيه ..
أما عن موقف العلائي فهو مردود بمواقف غيره من الحفاظ والعبرة بالدليل وصحة الإستدلال لا بشخص القائل وانتمائه فقليل من الإنصاف رجاء !!

أما عن تحامل الأشعرية على شيخ الإسلام وإدعائهم زورا بأنه صاحب شذوذات فقد تكفل بدحضه جمع من الأئمة أولهم ابن تيمية نفسه وهاهي ذي كتبه بين أيدي الناس فلتموت الأشعرية كمدا أما علي جمعة فقد صعقه مشايخ أنصار السنة وعالجوه بأنواع الردود فليثبت رجولته العلمية مع أحفاد ابن تيمية كان كما يدعي ولنر أي راية يكتب لها النصر ..

icer 05-11-2009 01:45 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
ردودي ليست موجهة لك لأقنعك فقد زهدت فيكم من زمان ... بل "للعوام" الذين نخاف عليهم من "تلبيس الوهابية" ;)

إذا لم يكن التجسيم و التهمة اللاصقة بابن تيمية و تلميذه لا تعد شذوذا فما هو الشذوذ
أما إختراق الوهابية للأزهر ... فكما يقال من لا يشكر الناس لا يشكر الله فترحموا على جمال
عبد الناصر الذي فتح الأزهر على مصراعيه للتيمية و الإثنى عشرية باسم القومية ... الخ
و أشعرية الأزهر و مفتيه الشيخ علي جمعة لا يناقش فيها من جهة ... أما ثرثرة منتدياتكم
و ما تسميه ردودهم على الشيخ علي جمعة فهي كمن غنت و رقصت على صوتها :)

و الأشاعرة لن يموتوا كمدا لماذا ؟؟؟

الرد في الحلقة القادمة إذا توفر التمويل.

algeroi 05-11-2009 01:58 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 894976)
ردودي ليست موجهة لك لأقنعك فقد زهدت فيكم من زمان ... بل "للعوام" الذين نخاف عليهم من "تلبيس الوهابية" ;)

إذا لم يكن التجسيم و التهمة اللاصقة بابن تيمية و تلميذه لا تعد شذوذا فما هو الشذوذ
أما إختراق الوهابية للأزهر ... فكما يقال من لا يشكر الناس لا يشكر الله فترحموا على جمال
عبد الناصر الذي فتح الأزهر على مصراعيه للتيمية و الإثنى عشرية باسم القومية ... الخ
و أشعرية الأزهر و مفتيه الشيخ علي جمعة لا يناقش فيها من جهة ... أما ثرثرة منتدياتكم
و ما تسميه ردودهم على الشيخ علي جمعة فهي كمن غنت و رقصت على صوتها :)

و الأشاعرة لن يموتوا كمدا لماذا ؟؟؟

الرد في الحلقة القادمة إذا توفر التمويل.


أما العامة فهم بحمد الله في حفظ الله وصونه وتكفي فطرتهم الحسنة في إرشادهم إلى الحق وتقوية ملكة التمييز عندهم فقد جعل الله على الحق أنوارا ومعالم تهدي من ضل إلى سواء السبيل أما تلك التهم العارية عن الصحة والمفتقرة إلى الدليل!! فلن نضيع الأوقات في تتبعها بل سنختار متى نرد وكيف ..
أما الغناء والرقص فقد أباحه أشياخك وعليه فهو بأتباعهم ألصق
ف ( سلام سلام سلام )

icer 05-11-2009 02:33 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 895018)
أما العامة فهم بحمد الله في حفظ الله وصونه وتكفي فطرتهم الحسنة في إرشادهم إلى الحق وتقوية ملكة التمييز عندهم فقد جعل الله على الحق أنوارا ومعالم تهدي من ضل إلى سواء السبيل أما تلك التهم العارية عن الصحة والمفتقرة إلى الدليل!! فلن نضيع الأوقات في تتبعها بل سنختار متى نرد وكيف ..
أما الغناء والرقص فقد أباحه أشياخك وعليه فهو بأتباعهم ألصق
ف ( سلام سلام سلام )

بعد قولك "سلام" من المفروض لا أعقب عليك لكنك كذبت و أعقب على كذبك و إفترائك لدحض "تدليس الوهابية" :)

قلت أن أشياخي أباحوا الغناء ! -إن قصدت القرضاوي فلا يخفى على "عامي" تأثره بابن تيمية و ابن القيم و جهره بذلك في أكثر من مناسبة-


سؤال وجهته للشيخ الأزهري المالكي من مدة حول المعازف و نحن على الحق بإذن الله ثابتون.


اقتباس:

حديث يستحلون المعازف صحيح، صححه الأئمة العارفون بالحديث، ولم يتجرأ على تضعيفه إلا ابن حزم، وأئمة الحديث قالوا: (لا تصغ لابن حزم المخالف) وتبعه في هذا العصر جماعة غير علماء بالحديث، فالدليل هي الأحاديث وإجماع المذاهب الأربعة على هذا، ومن أباح فقد شذ فلا يتبع في شذوذه، وللعلامة الفقيه شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي كتاب (كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع) وللإمام أبي يحيى مصطفى البولاقي المالكي رسالة: (السيف اليماني لمن أحل سماع الأغاني) أو (السم القاتل للمفتي المتساهل)، بالطبع هذا هو الحكم الشرعي ولكن ينبغي التنبه إلى أمور:

الأول: ضرورة الإيغال برفق في الدين، بمعنى أن المسلم الملتزم حديثا ينبغي أن يعرف هذا الحكم لكن يسير في تنفيذه بقدر طاقته حتى لا يرهق نفسه ولا يتراجع في تدينه.

الثاني: ضرورة الحكمة في الدعوة فالداعية لا ينبغي أن يتكلم عن الآلات وكأنها من الكبائر الكبرى أو الموبقات بل هي من الصغائر، ولا بد من الترفق بالمستفتي، فلا يتناسب الكلام عن الآلات مع حديثي الإسلام ولا مع ضعيفي الالتزام بالدين جدا، فالكلام عن الآلات يكون مع من وصلوا في الإسلام إلى مقامات لا يتراجعون فيها عن إسلامهم وتدينهم.

الثالث : لا بد أن نستثني حالات الاضطرار لو قدرناها بشكل من الأشكال فمن كانت هذه الآلات مصدر رزقه فلا يخاطب بهذا الحكم إلا إذا توفر له مصدر رزق آخر ..

الرابع : الحكمة من هذا النهي هي التعبد، أن يتعبد المسلم ربه بترك ما نهاه عنه بغض النظر عن المنهي عنه، فلا يلزم في مسائل التعبد أن يكون النهي أو التحريم أو الإيجاب مبني على قبح أو شناعة أو مصلحة أو ضرر ، كل هذا لا يلزم، فالمسيقى جميلة ورائعة وصوتها مدهش وأخاذ وهنا الامتحان والانصياع لأمر الله في مثل هذا الباب من أجل التعبد. والله أعلم.

أما إيمان الفطرة الذي تدندنون حوله فلا ندري لماذا مطالبون بالعلم و التعلم و لماذا ترسل الرسل و تعظم منازل العلماء إذا كانت الفطرة تهدي للحق.
و لا لماذا سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و على آله و سلم جاءه الوحي و العلم مع عند ربه رغم سلامة فطرته و عدم تأثرها بمجتمع جاهلي ... فقال له الروح السلام عليه السلام "اقرأ باسم ربك الذي خلق ... علم الإنسان ما لم يعلم" الآيات.

سلام

إخلاص 05-11-2009 03:45 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894383)
[font=comic sans ms][size=5]
رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..
اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.

[/right]
[/left]
[/center]
[/right]

آميـــــــــــن

اليعقوبي 05-11-2009 06:56 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخويَّ الفاضلين الأكرمين
خرج بكم الخلاف إلى "مضايقة" أحدكم الآخر بمسائل فروعية لا تعلّق لها بالموضوع الأصلي، كتعريض الأخ العاصمي بإباحة الشيخ القرضاوي للغناء..الخ
ولا تعلّق لهذا البتّة بالموضوع، هداك الله!!
ولنفرض أن أحدا يقول في هذه المسألة بحل المعازف، أتُرى هذا الخلاف لقول الجمهور يخرجه من دائرة "أهل السنة"؟؟! فما يبقى من علمائنا على مرِّ العصور؟؟!!
أرجو أن لا ندرج الفروعيات في هذه الأصول...
أما ابن تيمية، فقد ظلمه صنفان من الناس:
- صنف كادوا يقدِّسونه، فهم "تيميون" وإن أنكروا ذلك! لا يستأنسون بتخريجاته، وتأصيلاته، بل يستدلُّون بها (لا لها)! ولعلَّكم تذكرون أن في جهلة أبناء الصحوة الإسلاميَّة كثيرا ممن كان يفصلُ النقاشَ بينهم في مسألة أن يقال: قال شيخ الإسلام!! (هكذا بإطلاق لقب شيخ الإسلام على التقي ابن تيمية رحمه الله! كأن لا شيخ إسلام غيره؟! على أن عُرْفَ المغاربة في إطلاق هذا اللقب ينصرف إلى غيره)..
فهؤلاء فتحوا بابا مشرعا للرويبضات، وأنصاف طلبة العلم، إذ أصبحوا يبدّعونهم أو يفسقونهم أو يكفرونهم لمخالفتهم "شيخ الإسلام" (وقد تنبَّه بعد ذلك بعضهم، فقال في شريط له شهير سمّاه: قال السني قال الخارجي: "قال الخارجي: قال ابن تيمية......" قال السني: "ابن تيمية ليس حجة"!! مع أنَّه كان مِمَّن سنَّ هذه السنّة السيئة، فلمّا التفّت عليه نتائجها فاء إليه عازب عقله! هداه الله)..
وفتحوا بابا مشرعا للمغرضين أيضا، للطعن في ابن تيمية رحمه الله، والحط عليه، بسبب غلوّهم الممجوج، وهم الصنف الثاني!..

- صنف بالغ في الحط على التقي ابن تيمية،العلاء البخاري سلفهم في ذلك (الذي كفَّر من سمَّى ابن تيمية شيخَ الإسلام؛ وردَّ عليه ابن ناصر الدين الدمشقي، في كتاب ماتع جميل، نشره وحققه الشيخ المجاهد زهير الشاويش: الردُّ الوافر، على من زعم أن من سمّى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر.. جمع فيه نقولا كثيرة عن أئمة معاصرين لابن تيمية وصفوه فيها: لشيخ الإسلام!)؛ وخلفهم محمد زاهد الكوثري (الذي قال-في كتابه الإشفاق على أحكام الطلاق، واعذروني على الدقة في النقل فأنا أنقل العبارة من ذاكرتي، ونسختي من الكتاب أعرتها من سنوات ولم تعد لي!!-: فإذا صار ابن تيمية شيخ الإسلام، فعلى الإسلام السلام!!!).. وغيرهما. وقد بالغوا في الحطّ على هذه الشخصية العظيمة، بكل المقاييس، وغمطوها حقها تحت حجب من الأحقاد المذهبية، والعصبيات، وما أشبه ذلك..
فإذا قرأنا ترجمة ابن تيمية في الدرر الكامنة (التي نقل عنها للأسف الأخ محمديون نقلا غير أمين.. عمّى على مدح ابن حجر، وأظهر القدح فقط!) رأينا إنصاف الأئمة المتقدمين لهذه الشخصية الفذَّة... التي يكفي للدلالة على عظمة أثرها في ما بعدها من قرون الإسلام أن الناس يتنازعون حولها حتى يوم الناس هذا بين مناصر ومحارب!
والإنصاف يقتضي أن ابن تيمية أحد علماء المسلمين، ولكنّه كأيٍّ منهم: يؤخذ من قوله ويترك، يحتج لقوله، لا به! ويترحَّم عليه، ويستغفَر؛
وقد كان أحد الشيوخ حفظهم الله (وكان يعدّ دكتوراه عن عقائد الحنابلة) يقول لي:
"لولا ابن تيمية لضاعت المدرسة الحنبلية كلها، لأنه في كتبه أعاد الاعتبار للحنابلة، ودافع عنهم، ودفع عن كثير من علمائهم تهم التجسيم والتشبيه (وقد كان كثير منهم كرّامية صرحاء أو "بالغوا في الإثبات" كما يقول ابن تيمية! وهي تهمة بالتجسيم مهذّبة الحواشي!!).. فلولا ابن تيمية لما صار للحنابلة رأي مقبول في الأصول، فكان فكر ابن تيمية هو من قرّب عقائد الحنابلة المبثوثة في بعض كتبهم، إلى حد المقبولية، لا كما يتصوّر كثير من الناس!! وكان ابن تيمية متكلِّم الحنابلة الذي أصَّل لعقائدهم المبثوثة في الطبقات وغيرها من كتبهم، وناضل عنها.."
كان يقول لي كلاما أشبه بالذي قيّدتُه، وهو رأي يحتاج لطول في البحث، ومقارنة بين النصوص.. لكنَّه "وجهة نظر"!

واعذروني على هذا الابتسار، والجذاذ من الأفكار غير المشذّبة ولا المهذبة ولا المرتبة!! فقد تعجّلت الكتابة، لحاجة أو قل لضرورة... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمديون 05-11-2009 09:57 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 894383)

مما يُجاب به عن هذا:
أن ما قاله التقي ابن تيمية عن إيمان علي بن أبي طالب (عليه سلام الله ورضوانه) كان في خلال نقضه وردّه على "ابن المطهّر الحلي" (الرافضي) وكتابه: منهاج الكرامة.. ولأجل هذا فقد كان كثيرا ما يلزمه بلوازم لا يعتقدها، وإنما كان ينقض حججه، بحججه! لتبكيته وإسكاته، وهي طريقة في المناظرات والجدال معروفة (وإن جانبه الصواب أحيانا في هذه اللوازم، فألزم بما لا يليق ذوقاً.. لمكانة أهل البيت الكرام عليهم السلام؛ لكنّه اجتهد فأخطأ، وليس قصده الحط عليهم ولا النيل منهم... وكل يؤخذ من قوله ويترك!)..
ومما يورد في هذا السياق، ما ذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة أيضا، (في ترجمة الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي):

"وله [أي ابن المطهِّر] كتاب في الإمامة ردَّ عليه فيه ابنُ تيمية بالكتاب المشهور المسمَّى بالرد على الرافضي (وهو نفسه المشتهر باسم: منهاج السنة النبوية) وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة [في الأصل المطبوع: مختلفة وهو تصحيف] وإيَّاه عنى الشيخ تقي الدين السبكيبقوله
وَابْنُ الْمُطَهّرِ لَمْ تَطْهُرْ خَلاَئِقُهُ ... دَاعٍ إِلَى الرَّفْضِ غَالٍ فِي تَعَصُّبِهِ
وَلاِبْنِ تَيْمِيَةٍ رَدٌّ عَلَيْهِ لَهُ ... أَجَادَ فِي الرَّدِّ وَاسْتِيفَاءِ أَضْرُبِهِ
الأبيات".اهـ؛
فانظر إلى إنصاف التقي السبكي للتقي ابن تيمية برغم ما بينهما من خلاف، وما للأول من وقيعة في الثاني.. لكنَّه الدين، رأى أحدهما الحق بخلاف ما قال الآخر، فردَّ عليه، بقوة، وحدة، وشدَّة، وشنّع.. لئلا تعلق الشبهة بذهن مسلم.. ثم لما رآه مصيبا في بابة أخرى، أثنى عليه، وترحَّم.. وهكذا كان أهل العلم، وهكذا كان العلماء فرحمهما الله، وغفر لهما.

وأحسن منه ما قال يُونُسٌ الصَّدَفِيُّ رحمه الله:
ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرتُه يوماً في مسألة، ثم افترقنا؛ ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!
[السير:10/16؛ وعزاه محققوه إلى: تاريخ ابن عساكر: 14/403/2]
رضي الله عنهم، وألحقنا بهم بخير وعلى خير.. غير ضالين ولا مضلين..
اللهم أحينا على الإيمان، والتقى والإحسان، والتواصي بالحق، ونصرة الدين، وأمتنا على ذلك.


سأبدأ من الأسفل إلى الأعلى.

لا تنسى قول الإمام الشافعي بعد مناظرته حفص الفردالمعتزلي فناظره فقطعه الشافعي بالحجة في مسئلة خلق الكلام، فلما أصرً حفص على قوله القرءان مخلوق قال الشافعي: "لقد كفرت بالله العظيم".

فلماذا تريد أن تخلط هناك مناظرة من مناظرة, وليس بعد كل مناظرة يتم تفسيق أو تكفير الطرف الأخر..

بالنسبة لكلام إبن تيمية في سيدنا علي كرم الله وجهه :


زعم ابن تيمية مفتريا على الصحابة إذ يقول في المنهاج ج4/ص281: " و الذي عليه أكابر الصحابة و التابعين أن قتال الجمل و صفين لم يكن من القتال المأمور به وأن تركه أفضل من الدخول فيه، بل عدوه قتال فتنة و على هذا جمهور أهل الحديث و جمهور أئمة الفقهاء" . اهـ،

فأظهر بهذا بغضه لعلي كما قال العلامة علوي بن طاهر الحداد في كتابه (القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل) في الجزء الثاني منه ما نصه: " وفي منهاجه- أي ابن تيمية- من السب و الذم الموجه المورد في قالب المعاريض و مقدمات الأدلة في أمير المؤمنين علي و الزهراء البتول و الحسنين و ذريتهم ما تقشعر منه الجلود و ترجف له القلوب، ولا سبب لعكوف النواصب و الخوارج على كتابه المذكور إلا كونه يضرب على أوتارهم و يتردد على أطلالهم و آثارهم، فكن منه و منهم على حذر. اهـ .


قد روى البيهقي في الاعتقاد بإسناده المتصل الى محمد ابن اسحاق وهو ابن خزيمة قال: ((وكل من نازع امير المؤمنين علي في إمارته فهو باغ،وعلى هذا عهدت مشايخنا وبه قال ابن ادريس_اي الشافعي_رحمه الله))...انتهى

و بالنسبة لكلام السبكي الذي تقول انه منصف مع خصمه, إليك كلامه:

قد تكلم عنهم الإمام تاج الدين السبكي مستعملا لفظ المجسمة بكلام غاية في المتانة والدقة وكأنه يلاحظ حال الحشوية اليوم في طعنهم بأهل السنة فقال في طبقاته ما نصه 1/192 : (( .. وفي المبتدعة لا سيما المجسمة زيادة لا توجد في غيرهم ، وهو أنهم يرون الكذب لنصرة مذهبهم ، والشهادة على من يخالفهم في العقيدة بما يسوءه في نفسه وماله بالكذب تأييدا لاعتقادهم ، ويزداد حنقهم وتقربهم إلى الله بالكذب عليه بمقدار زيادته في النيل منهم ، فهؤلاء لا يحل لمسلم أن يعتبر كلامهم ... وقد تزايد الحال بالخطابية وهم المجسمة في زماننا هذا ، فصاروا يرون الكذب على مخالفيهم في العقيدة لا سيما القائم عليهم ، بكل ما يسوءه في نفسه وماله وبلغني أن كبيرهم استفتي في شافعي : أيشهد عليه بالكذب ؟؟
فقال : ألست تعتقد أن دمه حلال ؟؟ قال : نعم ، قال : فما دون ذلك دون دمه فاشهد وادفع فساده عن المسلمين !!!
فهذه عقيدتهم ، ويرون أنهم المسلمون وأنهم أهل السنة ، ولو عُدوا عددا لما بلغ علماؤهم ولا عالم فيهم على الحقيقة مبلغا يعتبر ، ويكفرون غالب علماء الأمة ثم يعتزون إلى الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه !!! وهو منهم بريء ، ولكنه كما قال بعض العارفين ، ورأيته بخط تقي الدين بن الصلاح : إمامان ابتلاهما الله بأصحابهما ، وهما بريئان منهم : أحمد بن حنبل ابتلي بالمجسمة ، وجعفر الصادق ابتلي بالرافضة .... وقد وصل حال بعض المجسمة في زماننا إلى أن كتب ( شرح صحيح مسلم ) للشيخ محي الدين النووي ، وحذف من كلام النووي ما تكلم به على أحاديث الصفات ، فإن النووي أشعري العقيدة ، فلم تحمل قوى هذا الكاتب أن يكتب الكتاب على الوضع الذي صنفه مصنفه ، وهذا عندي من كبائر الذنوب ، فإنه تحريف للشريعة ، وفتح باب لا يؤمن معه بكتب الناس وما في أيديهم من المصنفات ، فقبح الله فاعله وأخزاه ، وقد كان في غنية عن كتابة هذا الشرح ، وكان الشرح في غنية عنه .. )) اهـ . كلام الإمام السبكي مختصرا .

وقال الحافظ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي قال في الدرّة المضية ما نصّه : ((أما بعد ، فأنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد ، بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسُّنّة ، مظهرا أنه داعٍ إلى الحقّ هادٍ إلى الجنّة ، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع


فريد العربي 05-11-2009 10:16 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
قال الإمام الحافظ أبوعبد الله شمس الدين الذهبي (ت 748) وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

"كان آية في الذكاء وسرعة الإدراك رأساً في معرفة الكتاب والسنة، والاختلاف، بحراً في النقليات، هو في زمانه فريد عصره علماً وزهداً وشجاعة وسخاء وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وكثرة التصانيف وقرأ وحصل وبرع في الحديث والفقه وتأهل للتدريس والفتوى وهو ابن سبع عشرة سنة وتقدم في علم الأصول وجميع علوم الإسلام: أصولها وفروعها، ودقها وجلها سوى علم القراءات فإن ذكر التفسير فهو حامل لوائه، وإن عد الفقهاء فهو مجتهدهم المطلق، وإن حضر الحفاظ نطق وخرسوا وسرد وأُبلسوا واستغنى وأفلسوا وإن سمي المتكلمون فهو فردهم، وإليه مرجعهم، وإن لاح ابن سيناء يقدم الفلاسفة فلَّهم وتيَّسهم وهتك أستارهم وكشف عوراهم وله يد طولى في معرفة العربية والصرف واللغة، وهو أعظم من أن يصفه كلمي أو ينبه على شأوه قلمي، فإن سيرته وعلومه ومعارفه ومحنه وتنقلاته تحتمل أن توضع في مجلدتين وهو بشر من البشر له ذنوب فالله يغفر له ويسكنه أعلى الجنة فإنه كان رباني الأمة فريد الزمان وحامل لواء الشريعة وصاحب معضلات المسلمين، وكان رأسا في العلم يبالغ في إطراء قيامه في الحق، والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبالغة ما رأيتها ولا شاهدتها من أحد، ولا لحظتها من فقيه.

وقال في مكان آخر: قلت: وله خبرة تامة بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث وبالعالي والنازل وبالصحيح وبالسقيم مع حفظه لمتونه الذي انفرد به، فلا يبلغ أحد في العصر رتبته، ولا يقاربه وهو عجب في استحضاره واستخراج الحجج منه وإليه المنتهى في عزوه إلى الكتب الستة والمسند بحيث يصدق عليه أن يقال: "كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث" لكن الإحاطة لله غير أن يغترف من بحر، وغيره من الأئمة يغترفون من السواقي.

وأما التفسير فمسلم إليه، وله في استحضار الآيات من القرآن - وقت إقامة الدليل بها على المسألة - قوة عجيبة، وإذا رآه المقرئ تحير فيه، ولفرط إمامته في التفسير وعظم إطلاعه يبين خطأ كثير من أقوال المفسرين ويوهي أقوالاً عديدة وينصر قولاً واحدًا موافقاً لما دل عليه القرآن والحديث.

ويكتب في اليوم والليلة من التفسير أو من الفقه أو من الأصلين أو من الرد على الفلاسفة والأوائل نحوًا من أربعة كراريس أو أزيد، وما أبعد أن تصانيفه الآن تبلغ خمسمائة مجلدة، وله في غير مسألة مصنف مفرد في مجلد

المصدر:

العقود الدرية (ص 23 - 25) وقد ذكر بعض مؤلفاته وله ثناء عاطر على ابن تيمية في عدد من مؤلفاته ونقل العلماء عنه.
انظر: الشهادة الزكية (ص 38 - 44) والرد الوافر (ص 31 - 36).

محمديون 05-11-2009 10:37 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
الذهبي مدح ابن تيمية في اول الامر ثم عاد وذمه.



وكان الذهبي وهو من معاصري ابن تيمية مدحه في أول الأمر ثم لمّا انكشف له حاله قال في رسالته بيان زغل العلم والطلب ما نصه: "فوالله ما رمقت عيني أوسع علما ولا أقوى ذكاء من رجل يقال له ابن تيمية مع الزهد في المأكل والملبس والنساء، ومع القيام في الحق والجهاد بكل ممكن، وقد تعبت في وزنه وفتشه حتى مللت في سنين متطاولة، فما وجدت أخره بين أهل مصر والشام ومقتته نفوسهم وازدروا به وكذبوه وكفروه إلا الكبر والعجب وفرط الغرام في رئاسة المشيخة والازدراء بالكبار، فانظر كيف وبال الدعاوى ومحبة الظهور، نسأل الله المسامحة، فقد قام عليه أناس ليسوا بأورع منه ولا أعلم منه ولا أزهد منه، بل يتجاوزون عن ذنوب أصحابهم وءاثام أصدقائهم، وما سلّطهم الله عليه بتقواهم وجلالتهم بل بذنوبه، وما دفع الله عنه وعن أتباعه أكثر، وما جرى عليهم إلا بعض ما يستحقون، فلا تكن في ريب من ذلك ". اهـ. وهذه الرسالة ثابتة عن الذهبي لأن الحافظ السخاوي نقل عنه هذه العبارة في كتابه الإعلان بالتوبيخ ، وقال: "وقد رأيت له- أي للذهبي- عقيدة مجيدة ورسالة كتبها لابن تيمية هي لدفع نسبته لمزيد تعصبه مفيدة " اهـ.

وقال في موضع ءاخر فيه ما نصه12: "فإن برعت في الأصول وتوابعها من المنطق والحكمة والفلسفة وءاراء الأوائل ومحارات العقول، واعتصمت مع ذلك بالكتاب والسنة وأصول السلف، ولفقت بين العقل والنقل، فما أظنك في ذلك تبلغ رتبة ابن تيمية ولا والله تقاربها، وقد رأيتَ ما ءال أمره إليه من الحط عليه والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق وبباطل، فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منوَّرا مضيئا على مُحيَّاه سميا السلف، ثم صار مظلما مكسوفا عليه قتمة عند خلائق من الناس، ودجّالا أفّاكا كافرا عند أعدائه، ومبتدعا فاضلا محققا بارعا عند طوائف من عقلاء الفضلاء". اهـ.

ومن جملة ما يقوله الذهبي في حق ابن تيمية ما نقله الحافظ ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة عنه ونصه13: "وأنا- أي الذهبي- لا أعتقد فيه عصمة بل أنا مخالف له في مسائل أصلية وفرعية" اهـ.

فتبين أن الذهبي ذمّه لأنه خاض بالفلسفة والكلام المذموم أي كلام المبتدعة في العقيدة كالمعتزلة والمشبهة، وهذا القدح في ابن تيمية من الذهبي يضعف الثناء الذي أثنى عليه في تذكرة الحفاظ بقوله:" ما رأت عيناي مثله وكأن السُّنّة نصب عينيه".



قال الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في فتاويه ما نصه: "وهذا الرجل- يعني ابن تيمية- كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى صلى الله عليه و سلم ، وفي إنكاره وقوع الطلاق إذا حلف به، ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل لفهمه كما في هذه المسألة- أي مسئلة في الميراث- ولا في بحث ينشئه لخلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا، وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارته واتساع خيال وشغب كثير، ثم بلغني من حاله ما يقتضي الإعراض عن النظر في كلامه جملة، وكان الناس في حياته ابتلوا بالكلام معه للرد عليه، وحبس بإجماع العلماء وولاة الأمور على ذلك ثم مات " اهـ.


قال صلاح الدين الصفدي تلميذ ابن تيمية والتقي السبكي في أعيان العصر وأعوان النصر9 ما نصه:

"انفرد- أي ابن تيمية- بمسائل غريبة، ورجح فيها أقوالا ضعيفة، عند الجمهور معيبة كاد منها يقع في هوّة، ويسلم منها لما عنده من النية المرجوة، والله يعلم قصده وما يترجح من الأدلة عنده، وما دمّر عليه شئ كمسئلة الزيارة، ولا شُنّ عليه مثلها إغارة، دخل منها إلى القلعة معتقلا، وجفاه صاحبه وقلا، وما خرج منها إلا على الآلة الحدباء، ولا درج منها إلا إلى البقعة الجدباء" ا.هـ. قال ذلك فيه بعد مدحه مدحا كثيرا.



اليعقوبي 06-11-2009 01:21 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
الأخ محمّديون:
من فضلك،
- من هم الخطابية؟؟
- وفي أي سياق كتب السبكي الفقرة التي نقلتها؟
- وماذا سقط سهواً أو قصدا بين قوله: "يعتبر كلامهم"، وقوله: "وقد تزايد الحال بالخطابية". وبين قوله: "بالرافضة"، وقوله: "وقد وصل حال بعض..".
- شكرا لنقلك المنصف عن الصلاح الصفدي:
اقتباس:


"انفرد- أي ابن تيمية- بمسائل غريبة، ورجح فيها أقوالا ضعيفة، عند الجمهور معيبة كاد منها يقع في هوّة، ويسلم منها لما عنده من النية المرجوة، والله يعلم قصده وما يترجح من الأدلة عنده، وما دمّر عليه شئ كمسئلة الزيارة، ولا شُنّ عليه مثلها إغارة، دخل منها إلى القلعة معتقلا، وجفاه صاحبه وقلا، وما خرج منها إلا على الآلة الحدباء، ولا درج منها إلا إلى البقعة الجدباء" ا.هـ. قال ذلك فيه بعد مدحه مدحا كثيرا


أختُ عبد الرحمان 06-11-2009 02:09 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 894370)
###حرره المشرف###

لقد ذكرت سابقا اسم الكتاب و ذكره ايضا الاستاذ يعقوبي, لكن من باب إظهار الحق سأذكر لك إسم الكتاب و هو الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر.


فكم هو سهل إتهامي, وكم هو صعب عليكم قول ماهذا الكلام الشنيع منه على الخليفة الراشد سيدنا علي رضي الله عنه.

السّلام عليكُم و رحمة الله و بركاتُه،
استغربتُ كيف تمكنتَ من اقتباسِ كلامي وكنتُ قد حذفته !!
يمكنكَ الرُّجوع الى مشاركتك لترى أنّك لم تذكر المصدر (;
على كلّ ، لقد ردّ على كلامك هذا الأستاذ يعقوبي - بارك الله فيه- و أضافَ الى ذلك الأخ الكريم algeroi رابطًا مفيدًا - جزاه الله خيرًا على ذلك.

للفائدة - كتاب: [ ثناء ابن تيمية رحمه الله على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت رحمهم الله]

للمؤلف: علي بن محمد القضيبي.

http://saaid.net/book/images/msword.gif << اضغط هنا >>

و السلااام..

محمديون 06-11-2009 11:27 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الجزائرية (المشاركة 896986)
السّلام عليكُم و رحمة الله و بركاتُه،
استغربتُ كيف تمكنتَ من اقتباسِ كلامي وكنتُ قد حذفته !!
يمكنكَ الرُّجوع الى مشاركتك لترى أنّك لم تذكر المصدر (;

على كلّ ، لقد ردّ على كلامك هذا الأستاذ يعقوبي - بارك الله فيه- و أضافَ الى ذلك الأخ الكريم algeroi رابطًا مفيدًا - جزاه الله خيرًا على ذلك.

للفائدة - كتاب: [ ثناء ابن تيمية رحمه الله على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت رحمهم الله]



و السلااام..

1- بلا يا أستاذة, المصدر ذكرته بعد ان ذكرني الأستاذ يعقوبي, لكن ربما تسرعك بالحكم علي انساك البحث في المشاركات التي وضعتها في الصفحة الأولى.

2- الأستاذ يعقوبي لم يرد على أي شيئ, بل ذكرني بنسياني وضع أسماء الكتب لاني نسيت أن أضعهم في أسفل مشاركاتي, و الأستاذ اليعقوبي يريد ان يثبت لي ان السبكي لم يكفر ابن تيمية, لكن السبكي قال حرفيا ان من يقول بفناء النار يكفر و هو هنا يرد على ابن تيمية في كتابه..

3- بالنسبة لثناء ابن تيمية على سيدنا علي فلا يعني شيئ لانه ثبت منه من خلال كتبه كالمنهاج انه يتهم سيدنا علي رضي الله عنه بأشنع الكلام..

اليعقوبي 06-11-2009 11:56 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
لعلك لم تنتبه إلى المشاركة 34.. ففيها سؤالات أودّ ان تفيدني بجوابها؟

فريد العربي 07-11-2009 12:08 AM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 896271)
الأخ محمّديون:
من فضلك،
- من هم الخطابية؟؟
- وفي أي سياق كتب السبكي الفقرة التي نقلتها؟
- وماذا سقط سهواً أو قصدا بين قوله: "يعتبر كلامهم"، وقوله: "وقد تزايد الحال بالخطابية". وبين قوله: "بالرافضة"، وقوله: "وقد وصل حال بعض..".
- شكرا لنقلك المنصف عن الصلاح الصفدي:

تذكير
عدد أحرف المشاركة التي كتبتها قصيرة جدآ ، يجب أن تتجاوز 10 حرف.

محمديون 09-11-2009 10:49 PM

رد: ابن تيمية في الميزان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليعقوبي (المشاركة 898129)
لعلك لم تنتبه إلى المشاركة 34.. ففيها سؤالات أودّ ان تفيدني بجوابها؟


لكن لو تبين لنا ما هو الهدف من تعريف الخطابية..

الكلام هنا عن ضلالات ابن تيمية, و عن أقوال العلماء في ضلالاته.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الساعة الآن 10:20 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى