منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم " (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=121496)

SOUILAH Mohamed 04-11-2009 11:35 PM

التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
يقول الله " إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا " الفتح(10)

قال ابن عثيمين"وهذه أيضاً على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله تعالى فوق أيدي المبايعين لأن يده من صفاته وهو سبحانه فوقهم على عرشه فكانت يده فوق أيديهم وهذا ظاهر اللفظ وحقيقته وهو لتوكيد كون مبايعة النبي صلى الله عليه سلم مبايعة الله عز وجل ولا يلزم منها أن تكون يد الله جل وعلا مباشرة لأيديهم ألا ترى أنه يقال : السماء فوقنا مع أنها مباينة لنا بعيدة عنا فيد الله عز وجل فوق أيدي المبايعين لرسوله صلى الله عليه وسلم مع مباينته تعالى لخلقه وعلوه عليهم ولا يمكن لأحد أن يفهم أن المراد بقوله :{ يد الله فوق أيديهم }[ الفتح : 10] يد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أن يدعى أن ذلك ظاهر اللفظ لأن الله تعالى أضاف اليد إلى نفسه ووصفها بأنها فوق أيديهم ويد النبي صلى الله عليه وسلم عند مبايعة الصحابة لم تكن فوق أيديهم بل كان يبسطها إليهم فيمسك بأيديهم كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم "
-القواعد المثلى-


وجاء في الرد الشامل على د .عمر كامل ل عبدالله الموجان " ثم يقسم د. عمر قائلاً: ((فوالله يا د. سفر لن تجد مخرجاً في بعض الآيات إلا بالتأويل، وإلا فاشرح لنا قوله تعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}[سورة الفتح، آية:10]، والمعلوم أن يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت فوق أيديهم وليست يد الله)) أ هـ.

ونقول لك يا دكتور عمر، والله لقد حنثت في يمينك فليس لنا ما يحوجنا إلى التأويل الفاسد، وما ذكرته من الآية أين التأويل فيها، إن فهمك للآية قاصر، فأنت تقول: ((إن يد الرسول كانت فوق أيديهم))، وهذا هو حق، ثم تقول: ((وليست يد الله)) وهذا فهم باطل، فأنت فهمت من ((الفوقية)) المماسة من أين لك هذا؟ فهذا السحاب فوق الأرض فهل هو مماس لها؟، فإذا كان ذلك ممكنا في اللغة والمخلوق، فشأن الله أعظم، بل نحن نقسم بالله إن يد الله فوق أيديهم، والله أعلم بما وراء ذلك من الكيفيات."


قال ابن القيم في مختصر الصواعق "وتأمل قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} فلما كانوا يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيديهم ويضرب بيده على أيديهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو السفير بينه وبينهم كانت مبايعتهم له مبايعة لله تعالى، ولما كان سبحانه فوق سماواته على عرشه وفوق الخلائق كلهم كانت يده فوق أيديهم كما أنه سبحانه فوقهم"

قلت وهذا التفسير لا يخالف من فسرها بالتأييد والنصرة مع اثبات ما اثبته الله وذكره سبحانه جل في علاه

محمديون 05-11-2009 09:35 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 

قال : يد الله فوق أيديهم قيل يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء ويده في المنة عليهم بالهداية فوق أيديهم في الطاعة معناه نعمة الله عليهم فوق ما صنعوا

- تفسير القرطبي ج: 16 ص: 267

قال سيف الدين الآمدي (631 هـ) ما نصه: "قال المفسرون وأئمة الهدى: أي أولو القوة في الدين والبصارة في الأمر، ولم يفهم أحد من السلف والخلف منه الأيدي الجارحة مع كونهم موصوفين حقيقة بالأبصار الجارحة والأيدي الجارحة: فكيف فهمت المشبهة من قوله :" خلقت بيدي "(75) سورة ص اليدين الجارحتين، ومن قوله:" ولتصنع على عيني"(39/ سورة طه) العين الجارحة، ومن الخبر المروي: " إن الصدقة تقع في كف الرحمن " (أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه: كتاب الزكاة: باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتر بيتها.) الكف الجارحة مع قوله تعالى :" ليس كمثله شيء"(11/ سورة الشورى) وقوله :" ولم يكن له كفوا أَحد "(4) سورة الأخلاص وقوله :" سبحان اللّه عما يصفون"(91) سورة المؤمنون وقوله :" إِن الله لغني عن العالمين"(6) سورة العنكبوت فـما فهموا من تلك المتشابهات إثبات الجسم والجوارح " الصورة إلا لخبث عقيدتهم وسوء سريرتهم. وبالله العصمة من الخذلان " اهـ((أبكار الأفكار (ص/ 194- 195)، مخطوط.))

قال ابن حجر الهيثمي ((ينزل ربنا ينزل أمره أو رحمته أو هو كناية عن وبالجملة فيجب على كل مؤمن أن يعتقد من هذا الحديث ومشابهه من المشكلات الواردة في الكتاب والسنة ك الرحمن على العرش استوى و ويبقى ا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة وجه ربك و يد الله فوق أيديهم وغير ذلك مما شاكله أنه ليس المراد بها ظواهرها لاستحالتها عليه تبارك وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا))


قال ابن الجوزي ((يد الله فوق أيديهم فيه أربعة أقوال أحدها يد الله في الوفاء فوق أيديهم والثاني يد الله في الثواب فوق أيديهم والثالث يد الله عليهم في المنة بالهداية فوق أيديهم بالطاعة ذكر هذه لأقوال الزجاج والرابع قوة الله ونصرته فوق قوتهم ونصرتهم ذكره ابن جرير وابن كيسان.))

- زاد المسير ج: 7 ص: 427


وهذه إلا نقولات قليلة من بحر العلم, فأين أنتم من العلماء ايها المشبهة المجسمة.

algeroi 05-11-2009 09:46 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 894592)

وهذه إلا نقولات قليلة من بحر العلم, فأين أنتم من العلماء ايها المشبهة المجسمة.


أخي الفاضل : أرجوا أن لا تتعجل وتكيل التوصيفات الشنيعة لإخوانك وقد سبق وأخبرتك بأنّ المعتزلة تصف الأشعرية بثل هذه التوصيفات وأشنع منها مع أنّ الأشعرية أقرب للحق من المعتزلة وعليه فجوابكم هناك هو جوابنا هنا وحسبك هذا النقل :

قال الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ ..

SOUILAH Mohamed 05-11-2009 04:59 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 894606)
أخي الفاضل : أرجوا أن لا تتعجل وتكيل التوصيفات الشنيعة لإخوانك وقد سبق وأخبرتك بأنّ المعتزلة تصف الأشعرية بثل هذه التوصيفات وأشنع منها مع أنّ الأشعرية أقرب للحق من المعتزلة وعليه فجوابكم هناك هو جوابنا هنا وحسبك هذا النقل :

قال الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ ..

جزاك الله خيرا أخي على الإضافة
لست أدري لماذا يصر هؤلاء على إنكار صفات أثبتها الله عزّ وجل لنفسه

محمديون 05-11-2009 08:56 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 894606)
أخي الفاضل : أرجوا أن لا تتعجل وتكيل التوصيفات الشنيعة لإخوانك وقد سبق وأخبرتك بأنّ المعتزلة تصف الأشعرية بثل هذه التوصيفات وأشنع منها مع أنّ الأشعرية أقرب للحق من المعتزلة وعليه فجوابكم هناك هو جوابنا هنا وحسبك هذا النقل :

قال الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ ..

نقل الإمام ابن جرير الطبري في التبصير (ص 201) اجتماع الموحدين من أهل القبلة وغيرهم على فساد وصف الله تعالى بالحركة والسكون والألوان والطعوم والأراييح.

فالكلام بالأحمر يرد عليك, ويقول الإمام ان الحركة و السكون مستحيلة على الله.

algeroi 06-11-2009 08:05 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 895986)
نقل الإمام ابن جرير الطبري في التبصير (ص 201) اجتماع الموحدين من أهل القبلة وغيرهم على فساد وصف الله تعالى بالحركة والسكون والألوان والطعوم والأراييح.


فالكلام بالأحمر يرد عليك, ويقول الإمام ان الحركة و السكون مستحيلة على الله.

أرجوا أن تكون أكثر موضوعي في مدخلاتك فأين وجدت هذا في كلامي ؟؟!!!

محمديون 06-11-2009 09:23 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 896354)
أرجوا أن تكون أكثر موضوعي في مدخلاتك فأين وجدت هذا في كلامي ؟؟!!!

و أرجوا أن تكون أكثر إنتباها لكلامي !!

فأين وجدتَ اني قلتُ هذا الكلام في كلامكَ ؟

بل هذا الكلام من نفس الكتاب الذي نقلتَ منه أنتَ.

فكلام الطبري رحمه الله واضح, و هو يقول ان الحركة و السكون مستحيلة على الله, فبهذا قولكم نزول الله يكون مستحيل, فالنزول يكون من مكان إلى مكان, الله تعالى منزه عن الحركة و السكون و التغير.

algeroi 06-11-2009 09:35 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 896441)
و أرجوا أن تكون أكثر إنتباها لكلامي !!


فأين وجدتَ اني قلتُ هذا الكلام في كلامكَ ؟

بل هذا الكلام من نفس الكتاب الذي نقلتَ منه أنتَ.

فكلام الطبري رحمه الله واضح, و هو يقول ان الحركة و السكون مستحيلة على الله, فبهذا قولكم نزول الله يكون مستحيل, فالنزول يكون من مكان إلى مكان, الله تعالى منزه عن الحركة و السكون و التغير.


أخي الكريم : مداخلتي كانت حول موضوع محدد إدعيتَ فيه أنّ العلماء يوافقونك على رأيك ولا يوافق رأيك مخالفك إلا المشبهة والمجسمة فأتيتك بنقل عن إمام من أئمة الإسلام نتفق نحن وأنتم على براءته من تهمة التمثيل والتعطيل تنصر قول مخالفك وتنقض قولك فجئتني أنت بنقل خارج عن مناط الخلاف ولا متعلق له بكلامي وكأنّك تحاور شخصا آخر موجود في ذهنك ولا حقيقة له في الواقع فأرجوا أن لا تثقل المشاركات بغير ما ينفع وشكرا

محمديون 06-11-2009 10:36 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 896459)
أخي الكريم : مداخلتي كانت حول موضوع محدد إدعيتَ فيه أنّ العلماء يوافقونك على رأيك ولا يوافق رأيك مخالفك إلا المشبهة والمجسمة فأتيتك بنقل عن إمام من أئمة الإسلام نتفق نحن وأنتم على براءته من تهمة التمثيل والتعطيل تنصر قول مخالفك وتنقض قولك فجئتني أنت بنقل خارج عن مناط الخلاف ولا متعلق له بكلامي وكأنّك تحاور شخصا آخر موجود في ذهنك ولا حقيقة له في الواقع فأرجوا أن لا تثقل المشاركات بغير ما ينفع وشكرا

هذه هي عادتكم القص والتلفيق..

اذا صح نسبة هذا الكتاب للامام الطبري فاني انقل لك بعض ما قاله مما لم تذكره انت في نقلك

http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/1.JPG

http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/2.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/01.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/02.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/03.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/04.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/05.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/06.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/07.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/08.JPG

http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/09.JPG
http://www.madeena.org/vb/images/sta.../wol_error.gifنقره على هذا الشريط لتكبير الصورةhttp://www.madeena.org/jamil/rdod/tabsera/10.JPG

الطبري يثبت هذه الامور من حيث النقل اما من حيث المعنى فكما يظهر لك يقول صفات الله ليست كصفات البشر .

فلماذا لم تنقل كلامه أين ينفي ان تكون اليد و الوجه جارحة بل هي صفة لله بلا كيف, و أما أنتم تثبتون اليد كجارحة, وينكشف أمركم أكثر عندما نقرأ كتبكم بالفرنسية, فتقولون مثلا :
le visage, la main, l'œil

واما أهل السنة و الجماعة فيقولون عن صفة الوجه و اليد كما هي و لا يترجمونها إلى اللغة الفرنسية و لا الإنجليزية و يقولون al yad, al wajh

و بما أننا في منتدى جزائري فأغلب الأعضاء يتقنون اللغة الفرنسية, لانكم تنكشفون بإثباتكم للجارحة.

Si je prend l'attribut de al.yad, le sens apparent de “yad” c’est “main”. Mais le mot yad a énormément de sens quand il est dans certaines expressions. Mais toutes les expressions de mains ne sont pas les expressions de yad. Les deux mots ne sont pas équivalents, donc nous ne les traitons pas de la manière. Certaines expression sont les mêmes mais pas toujours!! Ex: si quelqu’un dit, en français , “Ce sujet est entre les mains de Dieu”, en français cette expression existe, et les Français comprennent que vous dites que ce sujet est sous la volonté de Dieu. Ils ne comprennent pas que Dieu a des mains. C’est une expression qui existe en français. Mais si, en français, vous dites “la main droite de Dieu”, mais cela n’a pas un autre sens que l’organe en français
وبهذا تنكشفون بأنكم تتبثون الجارحة في حق الله و العياذ بالله بل يوجد من مشايخكم من قالها علنا كما ذكرته سابقاً اين قال ابن باز إمام الوهابية في كتابه المسمى تنبيهات في الرد على من تأول الصفات نفي الجسمية والجوارح والأعضاء عن الله من الكلام المذموم"
.

SOUILAH Mohamed 06-11-2009 10:50 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 898046)

si je prend l'attribut de al.yad, le sens apparent de “yad” c’est “main”. Mais le mot yad a énormément de sens quand il est dans certaines expressions. Mais toutes les expressions de mains ne sont pas les expressions de yad. Les deux mots ne sont pas équivalents, donc nous ne les traitons pas de la manière. Certaines expression sont les mêmes mais pas toujours!! Ex: Si quelqu’un dit, en français , “ce sujet est entre les mains de dieu”, en français cette expression existe, et les français comprennent que vous dites que ce sujet est sous la volonté de dieu. Ils ne comprennent pas que dieu a des mains. c’est une expression qui existe en français. Mais si, en français, vous dites “la main droite de dieu”, mais cela n’a pas un autre sens que l’organe en français

طبعا يجوز للفرنسيين التّأويل لأن ليس لهم عقيدة ثابتة أصلا وهم مختلفون في ربّهم من هو فضلا عن صفاته أو صفة اليد بالذات

محمديون 06-11-2009 11:00 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SOUILAH Mohamed (المشاركة 898065)
طبعا يجوز للفرنسيين التّأويل لأن ليس لهم عقيدة ثابتة أصلا وهم مختلفون في ربّهم من هو فضلا عن صفاته أو صفة اليد بالذات


مثل ما نقولو بالدارجة الوهرانية بركا ما تَشْكْلْ علينا bleh

نحن نتكلم عن اللغة الفرنسية, ولا عن الفرنسين بذاتهم.

و لعلك أنك نسيت ان يوجد مئات الملايين من يتقن الفرنسية دون أن يكونوا فرنسيين bleh

اترك المكان للنقاش و ليس لدي وقت للعب إلا إذا كنت باحثا عن الحق فوقتي لك sly

SOUILAH Mohamed 06-11-2009 11:15 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 898078)

اترك المكان للنقاش و ليس لدي وقت للعب إلا إذا كنت باحثا عن الحق فوقتي لك sly

عن أي الحق تتحدّث
كلماتك مواضيعك نفسها تتكرّر ليل نهار
تعطيل الصّفات ولا غير
أردت أن أنتفع ببعض مواضيعك في الفقه أو الوعظ
أو التفسير أو الأصول أو ... فلم أجد شيئا
أمن الحق أن تعطّل صفات ربّك
أمن الحق أن تقول عن عالم: <أعمى البصر> وتعيّره بها
أتدري: لقد وصلت بنقاشاتك إلى أدنى الدّرجات
وحوّلت منتدى كان مخصّصا للدّراسات الفقهية والنّوازل
إلى منتدى السّب والشّتم أهذا هو الحق الذي تريد تعليمي إيّاه
فبئس الحقّ إذن
أنت تكلّم أقواما لن تغيّرعقيدتهم ولو حملت الجبال على ظهرك
أنا لا ألعب ولا أضيع وقتي وإنّما أخاطب الناس حسب عقولهم
سلام


محمديون 06-11-2009 11:35 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souilah mohamed (المشاركة 898091)

أنت تكلّم أقواما لن تغيّرعقيدتهم ولو حملت الجبال على ظهرك




أنت لا تفقه شيئ في العقيدة, فإنك قلتَ ان البخاري أوّل لكن لم ينكر الصفة اي الوجه, لكن إذا أهل السنة أوّلوا اليد فعلى زعمك ينكرون الصفة, هذا تناقض و تخبط, ولا تقول لي انكَ لم تقل هذا و إلا وضعتُ لك رابط لكشف ما ذكرتَه.


الله على كل شيئ قدير و يهدي من يشاء و يضل من يشاء.

قال عالم كبير منذ اكثر من مائة سنة : من ذاق من سم الوهابية, لا يخرج سالما إلا إذا تغمده الله برحمته

SOUILAH Mohamed 06-11-2009 11:41 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمديون (المشاركة 898112)


أنت لا تفقه شيئ في العقيدة, فإنك قلتَ ان البخاري أوّل لكن لم ينكر الصفة اي الوجه, لكن إذا أهل السنة أوّلوا اليد فعلى زعمك ينكرون الصفة, هذا تناقض و تخبط, ولا تقول لي انكَ لم تقل هذا و إلا وضعتُ لك رابط لكشف ما ذكرتَه.


الله على كل شيئ قدير و يهدي من يشاء و يضل من يشاء.

قال عالم كبير منذ اكثر من مائة سنة : من ذاق من سم الوهابية, لا يخرج سالما إلا إذا تغمده الله برحمته



أشعر بتدحرج كبير للمستوى الفكري
اعذرني على عدم الرّدّ
تحيّتي

فريد العربي 06-11-2009 11:52 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
دعك منه يا أخي صويلح محمد
فوالله إنه لينقل من مواقع الأحباش


و تذكر قول القائل: ما جادلت جاهلا إلا غلبني

SOUILAH Mohamed 07-11-2009 12:03 AM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد العربي (المشاركة 898125)
دعك منه يا أخي صويلح محمد
فوالله إنه لينقل من مواقع الأحباش


و تذكر قول القائل: ما جادلت جاهلا إلا غلبني

جزاك الله خيرا أخي
وعلى هذا قرّرت مقاطعته

المنصور 09-11-2009 02:10 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..............
اتعلم انا في حيرة في امري...
فمنكم من يقول ان اليد معناها القدرة
ومنهم من يقول ان معناها النعمة
من منهما على صواب؟؟؟؟
!!!!!!!!!

المسترشد 09-11-2009 03:31 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور (المشاركة 898577)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..............
اتعلم انا في حيرة في امري...
فمنكم من يقول ان اليد معناها القدرة
ومنهم من يقول ان معناها النعمة
من منهما على صواب؟؟؟؟
!!!!!!!!!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
قد تزول الحيرة إذا قرأت قول العثيمين رحمه الله :
اقتباس:


المبحث الثالث : هل إذا نزل إلى السماء الدنيا يخلو منه العرش أو لا يخلو ؟
في هذا ثلاثةُ أقوال لعلماء السنة :
•فمنهم من قال : إن العرش يخلو منه .
•ومنهم من قال : إن العرش لا يخلو منه .
•ومنهم من توقف .

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

عبد الله ياسين 09-11-2009 04:32 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
قال الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى [ المائدة : 64 ] : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ } :
وَالْيَد فِي كَلَام الْعَرَب تَكُون لِلْجَارِحَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَخُذْ بِيَدِك ضِغْثًا " [ ص : 44 ] هَذَا مُحَال عَلَى اللَّه تَعَالَى.

وَتَكُون لِلنِّعْمَةِ ; تَقُول الْعَرَب : كَمْ يَد لِي عِنْد فُلَان , أَيْ كَمْ مِنْ نِعْمَة لِي قَدْ أَسْدَيْتهَا لَهُ.

وَتَكُون لِلْقُوَّةِ ; قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " وَاذْكُرْ عَبْدنَا دَاوُد ذَا الْأَيْد " [ ص : 17 ] , أَيْ ذَا الْقُوَّة وَتَكُون يَد الْمُلْك وَالْقُدْرَة ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " قُلْ إِنَّ الْفَضْل بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء " [ آل عِمْرَان : 73 ] .

وَتَكُون بِمَعْنَى الصِّلَة , قَالَ اللَّه تَعَالَى : " مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا " [ يس : 71 ] أَيْ مِمَّا عَمِلْنَا نَحْنُ , وَقَالَ : " أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَة النِّكَاح " [ الْبَقَرَة : 237 ] أَيْ الَّذِي لَهُ عُقْدَة النِّكَاح.

وَتَكُون بِمَعْنَى التَّأْيِيد وَالنُّصْرَة , وَمِنْ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : ( يَد اللَّه مَعَ الْقَاضِي حَتَّى يَقْضِيَ وَالْقَاسِم حَتَّى يَقْسِمَ ).

وَتَكُون لِإِضَافَةِ الْفِعْل إِلَى الْمُخْبَر عَنْهُ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَكْرِيمًا ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " يَا إِبْلِيس مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُد لِمَا خَلَقْت بِيَدَيَّ " [ ص : 75 ] فَلَا يَجُوز أَنْ يُحْمَل عَلَى الْجَارِحَة ; لِأَنَّ الْبَارِيَ جَلَّ وَتَعَالَى وَاحِد لَا يَجُوز عَلَيْهِ التَّبْعِيض , وَلَا عَلَى الْقُوَّة وَالْمِلْك وَالنِّعْمَة وَالصِّلَة , لِأَنَّ الِاشْتِرَاك يَقَع حِينَئِذٍ . بَيْن وَلِيّه آدَم وَعَدُوّهُ إِبْلِيس , وَيَبْطُل مَا ذُكِرَ مِنْ تَفْضِيله عَلَيْهِ ; لِبُطْلَانِ مَعْنَى التَّخْصِيص , فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تُحْمَل عَلَى صِفَتَيْنِ تَعَلَّقَتَا بِخَلْقِ آدَم تَشْرِيفًا لَهُ دُون خَلْق إِبْلِيس تَعَلُّق الْقُدْرَة بِالْمَقْدُورِ , لَا مِنْ طَرِيق الْمُبَاشَرَة وَلَا مِنْ حَيْثُ الْمُمَاسَّة ; وَمِثْله مَا رُوِيَ أَنَّهُ عَزَّ اِسْمه وَتَعَالَى عُلَاهُ وَجَدّه أَنَّهُ كَتَبَ التَّوْرَاة بِيَدِهِ , وَغَرَسَ دَار الْكَرَامَة بِيَدِهِ لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَغَيْر ذَلِكَ تَعَلُّق الصِّفَة بِمُقْتَضَاهَا .انتهى


و قال الحافظ في الفتح ( باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) :
و اليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز :
الأول : الجارحة
الثاني : القوة نحو (داود ذا الأيد)
الثالث : الملك (أن الفضل بيد الله)
الرابع : العهد (يد الله فوق أيديهم) و منه قوله " هذي يدي لك بالوفاء "
الخامس : الاستسلام والانقياد قال الشاعر " أطاع يدا بالقول فهو ذلول "
السادس : النعمة قال " وكم لظلام الليل عندي من يد "
السابع : الملك (قل إن الفضل بيد الله)
الثامن : الذل (حتى يعطوا الجزية عن يد)
التاسع : (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح)
العاشر : السلطان
الحادي عشر : الطاعة
الثاني عشر : الجماعة
الثالث عشر : الطريق، يقال أخذتهم يد الساحل
والرابع عشر : التفرق " تفرقوا أيدى سبأ "
الخامس عشر : الحفظ
السادس عشر : يد القوس أعلاها
السابع عشر : يد السيف مقبضه
الثامن عشر : يد الرحى عود القابض
التاسع عشر : جناح الطائر
العشرون : المدة، يقال لا ألقاه يد الدهر
الحادي والعشرون : الابتداء يقال لقيته أول ذات يدي، وأعطاه عن ظهر يد
الثاني والعشرون : يد الثوب ما فضل منه
الثالث والعشرون : يد الشيء أمامه
الرابع والعشرون : الطاقة
الخامس والعشرون : النقد نحو: بعته يدا بيد.انتهى

فهذه معاني اليد في كلام العرب و ليس فيها معنى اليد اذا أضيفت لله كما يدّعي المُخالف معرفته !!! و من نسب لله اليد على المعنى اللّغوي الحقيقي أي الجارحة فقد وقع في التجسيم و لا مناص له بعد ذلك ، اذ هو يثبت لله اليد بمعنى الآلة و الأداة !!! و قوله بعد ذلك : " الكيف مجهول " !!! ليس الاّ نفيٌ لمعرفة هيئة و شكل اليد مع اثبات المعنى الذي استعمل له اللّفظ أصالة.

نسأل الله العافية


algeroi 09-11-2009 05:00 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
باختصار شديد .. !!

موقف الإمام الطبري نموذجا :

يقول الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ .. 1

ثمّ هذا الموقف هو موقف أهل الحديث جميعاً لا يعلم لهم فيه مخالف أصلاً إلا من هؤلاء المتأخرين فقد نقل الحافظ ابن عبد البر صاحب التمهيد والاستذكار والاستيعاب ت 368 إجماعهم فقال :

( أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لم يكيفوا شيئاً من ذلك، وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئاً على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه .. )


مناقشة المعترض :
يقول ابن الزاغوني رحمه الله في الايضاح اذ يقول : (( فان قالوا :إن اثبات اليد الحقيقية التي هي صفة لله تعالى ممتنع لعارض يمنع فليس بصحيح من جهة ان الباري تعالى ذات قابلة للصفات المساوية لها في الاثبات فان الباري تعالى في نفسه ذات ليست بجوهر ولا عرض ولا ماهية له تعرف وتدرك وتثبت في شاهد العقل ولا ورد ذكرها في نقل واذا ارتفع عنه اثبات الماهية واذا كان الكل مرتفعا والمثل بذلك ممتنعا : فالنفار من قولنا يد مع هذه الحال كالنفار من قولنا ذات ومهما دفعوا به اثبات ذات مما وصفنا فهو سبيل الى دفع يد لانه لافرق عندنا بينهما في الاثبات وان عجزوا عن ذلك لثبوت الدليل القاطع للاقرار بالذات على ما هي عليه مما ذكرنا فذاك هو الطريق الى تعجيزهم عن نفي يد هي صفة تناسب الذات فيما ثبت لها من ذلك وهذا ظاهر لازم لا محيد عنه )) ..الايضاح في اصول الدين

دفع الدعوى :
قال الإمام الدارمي رحمه الله في سياق رده على المريسي : (وأما تشنيعك على هؤلاء المقرين بصفات الله عز وجل المؤمنين بما قال الله : أنهم يتوهمون فيها جوارح وأعضاء فقد ادعيت عليهم في ذلك زورا باطلا وانت من اعلم الناس بما يريدون بها إنما يثبتون منها ما أنت له معطل وبه مكذب ولا يتوهمون فيها إلا ما عنى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
ولا يدعون جوارح ولاأعضاء كما تقولت عليهم غير أنك لا تألو في التشنيع عليهم بالكذب ليكون أروج لضلالتك عند الجهال)

.........................................

1 - وقد اقتصرت على مقدار الشاهد وتتمة الكلام هو اثبات الطبري للصفات على ما يليق بجلال الله ونفي أن تكون جارحة كجوارح الخلق فليراجع

محمديون 09-11-2009 10:23 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 898927)
باختصار شديد .. !!

موقف الإمام الطبري نموذجا :

يقول الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) اهـ .. 1


كانك تفعلها قصدا بوضع كلام الطبري, رغم أني قد جاوبتك حول كلامه.


ابن جرير لم يكن على اعتقاد التجسيم أو التشبيه بدليل أنه قال في كتاب " التاريخ " الثابت عنه ( 1\25 )
{ وكان ما لم يخل من الحَدَث لا شك أنه مُحْدَث بتأليف مؤلف له إن كان مجتمعاًَ وتفريق مفرق له إن كان مفترِقاً ، وكان معلوماً بذلك أن جامع ذلك - إن كان مجتمعاً - ، ومفرقه - إن كان مفترقاً- مَن لا يشبهه ولا يجوز عليه الإجتماع والإفتراق } انتهى كلامه.

وهذا فيه رد عليكم في أمرين :


- قولكم بالجهة على الله ،

أما الأولى : فكلامه رضي الله عنه واضح { 1- قولكم بقيام الحوادث بذات الله ويعبرون عنها بالصفات الفعلية من الإستواء والنزول والمجيء الحقيقي الذاتي . وكان ما لا يخل من الحَدَث لا شك أنه مُحدَث }، وهذا فيه إبطال لكلام زعيمكم ابن تيمية الذي زعم في أكثر من موضع من كتبه أن هذه القاعدة " ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث " هي قاعدة باطلة وأنها من تأصيل الفلاسفة والجهمية .

أما الثانية : فكلامه { ولا يجوز عليه الإجتماع والإفتراق } رد عليكم في قولكم بأن الله تعالى خلق العالم في جهة التحت منه والعياذ بالله فكان هو في جهة الفوق من العالم ، لأن في كلامكم هذا زعمُ أن الله مفترق عن العالم بالمسافة .

أما كتاب " التبصير في معالم الدين " فأنتم لا تملكون إثباتاً على أن هذه النسخة المخطوطة التي وجدها المحقق هي فعلاً للإمام الطبري رضي الله عنه وأنها لم يدخلها دس،

وكنت قد قرأت في النسخة المطبوعة منذ سنوات ، وهو عندي ، فوجدت المحقق الوهابي يعترف بذلك فيقول في مقدمة تحقيقه للكتاب في طرق إثبات نسبة الكتاب إليه { 1- نسبة الكتاب في المخطوط إلى ابن جرير رحمه الله ، كما تراه في أول صفحة منه } ثم يعلق هو نفسه على كلامه هذا في أسفل الصحيفة فيقول :{ والنسبة هذه بحد ذاتها لا تكفي في إثبات نسبة الكتاب لمن نُسِب إليه لأنه قد يقع في المخطوطات نسبة كتب لغير مؤلفيها عمداً أو جهلاً أو تصحيفاً } .

] على أن في هذا الكتاب المطبوع كثيراً مما يرد على عقيدتكم وذكر ذلك كله يطول.]

أما بالنسبة لما نقلته لي منه فسأقوم بكتابة ما هو موجود في المطبوع بعد كلامك المنقول هذا مباشرة يقول :


{ فقال ( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير )
فيقال : الله سميع بصير ، له سمع وبصر ، إذ لا يعقل مسمى سميعاً بصيراً في لغة ولا عقل في النشوء والعادة والمتعارف إلا من له سمع وبصر .
كما قلنا ءانفاً : إنه لا يُعرف مقول فيه " إنه " إلا مثبَت موجود ، فقلنا ومخالفونا فيه : " إنه " معناه الإثبات على ما يعقل من معنى الإثبات لا على النفي ، وكذلك سائر الأسماء والمعاني التي ذكرنا .
وبعد ُ، فإن سميعاً اسمٌ مبني مِن سمِعَ ، وبصير مِن أبصرَ ، فإن يكن جائزاً أن يقال : سمِعَ وأبصرَ من لا سمع له ولا بصر ، إنه لجائز أن يقال : تكلم من لا كلام له ، ورَحِم من لا رحمة له ، وعاقب من عقاب له .

وفي إحالة جميع الموافقين والمخالفين أن يقال : يتكلم من لا كلام له ، أو يرحم من لا رحمة له ، أو يعاقب من لا عقاب له ، أدل دليل على خطأ قول القائل : يسمع من لا سمع له ، ويبصر من لا بصر له.

فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يعقل من حقيقة الإثبات وننفي عنه التشبيه ، فنقول :
يسمع - جل ثناؤه - الأصوات لا بخرق في أذن ، ولا جارحة كجوارح بني ءادم ، وكذلك يبصر الأشخاص ببصر لا يشبه أبصار بني ءادم التي هي جوارح لهم.
وله يدان ويمين وأصابع ، وليست جارحة ، ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق لا مقبوضتان عن الخير .
ووجه لا كجوارح الخلق التي من لحم ودم .
ونقول : يضحك إلى من شاء من خلقه ولا نقول : إن ذلك كَشَرٌ عن أسنان ... إلخ }

فأنت تلاحظ أن المراد من هذا الكلام بالإجمال هو

وواضح أنه رضي الله عنه يثبت الألفاظ وينفي ما يتوهم من الظواهر الذي أسماه بالتشبيه وهو عكس ما عليه الوهابية المجسمة .

1- الرد على المعتزلة الذين نفوا الصفات فقالوا بصير بلا بصر وسميع بلا سمع

2- وكذلك فيه الرد على المجسمة الذين اعتقدوا الظواهر المتعارفة بيننا ، فقوله " ليست بجارحة " فيه رد لما فهموه هم ،



المنصور 12-11-2009 04:49 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا هذا الكلام لك ام للطبري رحمه الله
اقتباس:

{ 1- قولكم بقيام الحوادث بذات الله ويعبرون عنها بالصفات الفعلية من الإستواء والنزول والمجيء الحقيقي الذاتي . وكان ما لا يخل من الحَدَث لا شك أنه مُحدَث }
وفي الحالتين اود منك ان تشرح لي معنى قيام الحوادث بواجب الوجود وتضرب لي بعض الامثلة...
ثانيا لقد جاء في كلامكم مايلي
اقتباس:

{ ولا يجوز عليه الإجتماع والإفتراق } رد عليكم في قولكم بأن الله تعالى في جهة
يبدو انك في حاجة الى دروس مسائية في المنطق و الكلام.....اذ ماالعلاقة بين الاجتماع والافتراق والجهة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظظظظظ
لان مقصوده من امتناع الاجتماع والافتراق كان في ذات الله وليس بينه وبين العالم لانه يفضي الى التركيب ومن كان مركبا لكان محتاجا الى بعض اجزائه او ابعاضه ومن كان محتاجا كان ممكن الوجود اي مخلوقا....... ولا علاقة لقوله باستنتاجك.......سيد فهيم!!!!!!!!!

وفي باقي كلامك قلت انك تثبت السمع والبصر بدون جارحة
وتثبت اليد من دون جارحة وكذلك الوجه والضحك ...ممتاز
من من الوهابية وليس الهشامية من اثبت ما ذكرت ...وقال يده مثل يد هذا وسمعه مثل هذا ووجهه مثل ذاك وكذا ككذا وذاك؟؟؟؟؟؟
وايضا
اثبت في وقلك ان الله يضحك
اقتباس:

ونقول : يضحك إلى من شاء من خلقه ولا نقول : إن ذلك كَشَرٌ عن أسنان ... إلخ }
فهل ضحكه هذا لمخلوقاته قديم ام حادث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملاحظة مهمة
كفاك افتراءا على اجدادك من شيوخ العدل والتوحيد

مُسلِمة 12-05-2014 08:13 PM

رد: التفسير الحق لـ قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم "
 
بارك الله فيكم الأستاذ صويلح نفعنا الله و أياكم بهذه النقولات


الساعة الآن 05:05 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى