![]() |
هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
أردت أن انقل لكم موقف القرضاوي يالحرف والكلمة حتى لا ندع مجالا للتأويل، اخوتي وأخواتي العزاء في المنتدى، لا تقوموا بردود قاسية على هذا العلامة الكبير والكبير والكبير جدا، لحم العلماء مسموم... وتجريح العلماء من الكبائر
موقع القرضاوي/18-11-2009 إخوتي الأحبة في مصر والجزائر أكتب إليكم هذه الكلمات، وقلبي يتفطّر أسى، وكبدي يتمزّق حسرة. لقد كنت في الأيام الماضية في رحلة إلى الصين، وكنت منقطعاً عن أحداث العالم العربي، فلا أشاهد قناة عربية، ولا أقرأ صحيفة عربية، ولمّا عدت اليوم وجدت آثار الحريق الذي حدث من أجل نتيجة المباراة بين الإخوة في البلدين الشقيقين مصر والجزائر، ومن تصعيد الإعلام للقضية تصعيداً غير منطقي ولا موضوعي، دخل فيه التهويل واستباحة الكذب، وهو لا يصبّ في مصلحة قومية ولا إسلامية، وإنما مهمّته أن يُشعل النار، وأن يضرم الفتنة، وأن يحيي العصبية الجاهلية، التي محتها عقيدة الإسلام وأخوة الإسلام، حتى قيل لي: إن المصريين في الجزائر غير آمنين على أنفسهم ولا أهليهم وأولادهم، وأمست الشركات تجمّد أعمالها، وتعيد موظفيها إلى مصر. وإني لأستبعد على أبناء الشهداء، وأحفاد الأمير عبد القادر، وتلاميذ ابن باديس والبشير الإبراهيمي، أن يعتدوا على ضيوف في بلدهم، هم في الحقيقة إخوان لهم، وبعضهم لا يعير لعبة الكرة أي اهتمام. ولا ندري ماذا يحدث غدا (اليوم) في الخرطوم إذا استمرت هذه الريح السموم المشبعة بالعداوة والبغضاء، والعصبية العمياء؟ هل عدنا إلى العصور الجاهلية التي كانت تقوم فيها الحروب الطويلة من أجل ناقة أو فرس، كحرب البسوس وحرب داحس والغبراء؟ والتي كان يقول فيها القائل: وأحيانا على بكر أخينا إذا ما لم نجد إلا أخانا يا إخوتنا في مصر وفي الجزائر! أين الروح العربية، وأين الروح الإسلامية؟ وأين الروح الرياضية؟ أين الروح العربية التي تجعل العربي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يقدم أخاه على نفسه. كان الموقف الصحيح إذا انتصرت في المباراة الجزائر أو مصر: أن يقول الطرف المغلوب: الحمد لله أنها لم تخرج عن العرب. إن العربي قديما قال وقد قتل قومه أخاه: قومي همو قتلوا أميم أخيفإذا رميت يصيبني سهمي فلئن عفوت لأعفونْ جللا ولئن سطوت لأُوهننْ عظمي ! ويقول الآخر: إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن يهدموا مجدي بنيت لهم مجدا ولا أحمل الحقد القديم عليهمو وليس كبير القوم من يحمل الحقدا فهذه هي الروح العربية، وأقوى منها الروح الإسلامية، التي تربط بين الجميع بالعقيدة، وبأخوة الإسلام {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} الحجرات:10]. المصري أخو الجزائري، والجزائري أخو المصري، ربطهم الإيمان، وجمعهم القرآن، وألّف بينهم الإسلام. كما قال تعالى: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران :103]. إن الذي يخوض المباراة معك ليس شارون ولا باراك، بل هو أخ لك يتّجه معك إلى القبلة، ويؤمن معك بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً. إن الإسلام يبرأ من هذه العصبية العمياء. وقد قال الرسول الكريم" ليس منّا من دعا إلى عصبية، وليس منّا من قاتل على عصبية، وليس منّا من مات على عصبية". ولو تركنا العروبة والإسلام، فإن الروح الرياضية التي تعلّم الرياضي الحق أن يصافح غريمه غالبا كان أو مغلوبا؛ لأن هذه طبيعة اللعبة. من غلب اليوم يمكن أن يغلب غداً. ولا بدّ من الكفاح أبداً. إني آسف على قومي أن يضخّموا هذا الأمر البسيط وكأنه قضية مصيرية!! وأن يصبحوا مضحكة للإسرائيليين في صحفهم وإعلامهم، فقد باتوا يسخرون منهم، ويشمتون بهم، ويقولون: هاهم العرب الموحَّدون. ويقول أحدهم: انظروا إلى غفلة العرب، بدل أن يشغّلوا العاطلين، ويطعموا الجائعين، يرسلونهم إلى الملاعب! وهذه هي الأمة العربية التي تواجه إسرائيل. ومما يؤسفني أشدّ الأسف: أن بعض المسؤولين تأثروا بالمشاعر الغاضبة للجماهير، فانساقوا إلى أقوال لا ينبغي أن تسمع، وإلي أعمال لا يجوز أن تصدر. وأصبحنا نعيش حالة التهييج. كل يصبّ الزيت على النار حتى لا ينطفئ. وهذه لا تأكل أحد الفريقين وحده، بل ستأكل الجميع، وتلتهم الأخضر واليابس، ولن ينتصر في الحقيقة الجزائر ولا مصر، بل المنتصر الحقيقي إنما هو إسرائيل، التي تتفرج علينا، وتقول: ما أجملها من معركة يأكل العرب فيها بعضهم بعضا. وإني أنادي الرجل الذي اعتز بصداقته، الرئيس الشجاع، والقائد المصلح عبد العزيز بوتفليقة أن يبادر فيتدارك الأمر بحكمته، ويعمل على إطفاء هذه الفتنة، التي أوقدها الشيطان بين الأخ وأخيه، وأن يستعين بالعقلاء من قومه لإطفائها، أيا كانت نتيجتها، فيكسب رضا الله، وثناء العقلاء من الخلق، ويجنّب قومه عواقب وخيمة لا يكسب منها غير أعداء العرب والمسلمين. يا إخوتي في مصر وفي الجزائر: إنها ليست معركة بدر، ولا معركة حطّين، ولا معركة عين جالوت. إنها مباراة توصل إلى بداية السُّلَّم في كأس العالم، وهيهات أن نصل إلى نهايته، أو إلى القرب من نهايته، كما شاهدنا خلال الدورات والسنين الطويلة. وهب أنّنا وصلنا إلى كأس العالم، وحصلنا عليه فعلا، هل سيُدخلنا ذلك الجنَّة؟ ويُزحزحنا عن النَّار؟ والله لو كانت هذه نتيجة المباراة، ما جاز لنا في سبيلها أن نتخاصم وأن نتقاتل. بل هل الحصول على كأس العالم، يحقّق أهداف البلد الغالب، ويحل مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية؟ لا والله. إنَّها تهاويل صُنعت لشغل الناس بعضهم ببعض. يا إخوتي في الجزائر ومصر! إن بينكم تاريخاً مشتركًا وقفتم فيه صفًّا واحدًا، ضد عدوّ مشترك، يوم قدَّم الجزائريُّون مليون شهيد في معركة الحرية، ووقف المصريون وراءهم بكل ما يستطيعون: عسكرياً وإعلامياً وسياسيًّا. ويوم أرادت الجزائر أن تكمل استقلالها بتعريب التعليم، كان المصريون هم جيش التعريب في الجزائر. وهل ينسى الجزائريون دور الشيوخ المصريين، الذين كان لهم دور في التحرير الفكري والتنوير الديني في الجزائر، مثل: الشيخ الشعراوي، والشيخ الغزالي؟ يا إخوتي في مصر والجزائر: إن لعبة الكرة ليست من الضروريَّات، ولا من الحاجات التي تقوم بها الأمم، إنما هي من التحسينات والتكميلات، وحسبنا أن اسمها (لعبة)، وأنها تقام في (ملعب)، فإذا ترتّب عليها أن تضيّع الضرورات، وتُهدم الوحدة القومية، وتُحطَّم الأُخُوَّة الإسلامية، وتُستباح بسببها المحرّمات، فأغلقوا أندية الكرة، وابقوا إخوانًا متّحدين. ثم أين أنتم يا حكماء الأمة، ويا علماء الإسلام؟ هل توافقون على هذه المأساة أو هذه المهزلة؟ كما فعل بعضهم! يا للخزي والعار، ويا للحماقة والغباء: أن يسير العلماء وراء العوام، ويشاركوا في الفتنة، وكان علماؤنا يقولون: اللهم قنا شر الفتن، ما ظهر منها وما بطن. يا إخوتي في البلدين الشقيقين: إني أناديكم باسمي واسم علماء المسلمين في العالم ألاّ تشمتوا بنا عدوّا، ولا تنسوا أنكم مسلمون، إلهكم الله وحده، الذي أمركم أن تعبدوه، فلا تجعلوا الكرة وثنا يعبد من دون الله. وابقوا على أخوتكم وعلى أنفسكم، واذكروا قول ربكم: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء:18]. ألا هل بلّغت، اللهم فاشهد يوسف القرضاوي http://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gif |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
حفظ الله الشيخ ورعاه ،وليت هذه الدعوة جاءت قبل لقاء القاهرة فتكون خيطا يخيط فاه من أوقدوا نار الفتنة
|
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هي كلمة طيبة تمنينا لو تجسدت على ارض الواقع فعلا .......فابدا ما كانت الكرة هي من تفرق الأمة ...لكن الاكيد ان الشيخ قال كلمته دون ان يعلم تطاول المصرين على ضيوفهم ..... لانه من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه ......و لا بد انه لم يعلم ان المصرين إستقبلونا بالحجارة ..... لكن اطمئن الشيخ و لله الحمد و المنة ان الجزائرين شعب طيب جداااااا و نحن مستعدين للم شمل الامة و لسنا بمن يعمل على تفتيت الامة ....لاننا مسلمين و نتشرف بهذا جدا سيدي القرضاوي |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
حفظ الله الشيخ القرضاوي
ومبروك للجزائر التأهل إلي المونديال ونتمني أن لاتوظف الكرة لخدمة أغراض دنيئة أهل الحل والعقد أعلم بها. |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
السلام عليكم..
لمس احد الإخوة في كلام الشيخ الفاضلِ وكأن اكثر دعوته للتهدئة موجهة للجزائريين..وله الحق في ما لمسه..ولكن علينا ان نُقدر امورا حق قدرها.. أولا ان الشيخ من جنسية مصرية طبعا..وانه لم يكن مُتابعا لما حدث منذ البداية..وأغلب ظني أن خطابه ذاك جاء عقب تناهي اخبارٍ الى مسمعه طبعا من مصادر مصرية عما قد تكون لاقته الجالية المصرية في الجزائر..فأشفقت نفسه على ما قد يلحق بهم..ولا عيب في الأمر..ولا احد يمكنه ان يشكك في توجُه الشيخ المُتواصل الدؤوب الى جمع كلمة المسلمين..ونبذ الفرقة..شكرا لكم... |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
يا جماعة كلمة القرضاوي متحيزة صرنا نحن المعتدي و المصري حمل وديع
كان عليه أن يطالب المعتدين بالاعتذار ... ما قستهاش يا شيخ فليست قضية كرة |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
اقتباس:
متأكد ولو بدون معلومات أن الشيخ ستكون له كلمة أخرى ..أكيد إن شاء الله. فأرجوا منك كما نبه صاحب الموضوع بارك الله فيه أن لا تقع في خطأ التكلم عن عالم بغير ما إكتسب و ادعو الله أن يظهر الحق |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
الأولي لجريدة الشروق لو كانت تسير في درب العقلاء أن لاتنقل كلمته أبدا أوتنقلها كاملة بدون تعليق
خاصة وأن أغلب المناصرين فيهم أصحاب الأخلاق والمتردية والنطيحة وما أكل السبع |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
إنَّ الاشتغالَ به على وجهٍ يكون هو أكبرَ همِّ الإنسان، وغايةَ مطلبِه ومبلغَ علمِه- مذمومٌ، وصاحبُه مدعوٌّ عليه بالتعاسة وموصوفٌ بالعبودية له، فكيف بلهوٍ مُشغل، أقلُّ ما يقال فيه –تنزُّلا- أنه مكروه! فكيف إذا انضمَّ إلى ذلك كشفٌ للعورات وتضييعٌ للصلوات وإهدارٌ للأموال والأوقات، وإثارةٌ للنعرات والعصبيَّات، وسبابٌ وشتائم، وتخريب وتكسير، وأذيَّةٌ للمسلمين.
|
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
اقتباس:
كلامه على العين و الراس لكنه ليس قرآن و صاحبه ليس معصوم |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
كيف لشيخ وعالم كبير ان يتحدث دون ان يتحرى الحقيقة
هنا الشيخ القرضاوي حكم العاطفة ولم يحكم الجانب الشرعي لان من شيم العلماء تحري الخبر والحقيقة وان يبحث ليس من شيم العلماء التهور {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } الحجرات 6 |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
الشيخ القرضاوي تربينا على احترامه لكنه سقط ثلاث مرات
1- حينما انظم للبوق الأمريكي العربي الاسرائيلي في محاربة إيران. 2- حينما دافع على مصر لما أغلقت معبر رفح. 3- حينما ساوى بين الجزائر ومصر في هذه الفتنة حيث ساوى بين الجلاد والضحية ، ونسى أن امر الإصلاح يستدعي قتال الطائفة الباغية التي زورت الحق وبغت وتكبرت ، حتى تفيئ إلى أمر الله فكان صعبا عليه أن يفرط في بلده وهذه نقطة سوداء في تاريخ المشايخ. نحترمه ولن نسمع له بعد الآن ، فعندنا ما يكفينا في الجزائر وهم ادرى بمصلحتنا ، أنصحه أن يذهب لمصر فإن الذلة ضربت عليهم وباؤوا بغضب من الله عليه أن يعيد الشعب المصري إلى الدين الحنيف فنحن أتقى منهم والدليل في الواقع لمن أراد أن يعتبر. |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
الشيخ القرضاوي وجه كلامه لنا نحن الجزائريين فقط كامه نحن من اشعل نار الفتنة ونحن من بيدنا حبل الخلاص منها هل خاف من ان يوجه كلامه الى فرعون مصر ويخاطبه بكل جرأة فيقول له يا فرعون لقد طغيت في الارض فاكثرت فيها الفساد واني لك ناصح فاعمل بنصيحتي.. انتها فتنة فتركها واطفأ نارها ان لك يد طويلة في الاعلام بقنواته الكثيرة فقم واسك شياطيين الانس التي ترمي اخوننا في الجزائر.. كنت اتمنى من الشيخ الفاضل ان يفعل هذا لكن الله غالب فرعون مصر قبيح بزااااااااف وواعر راهو ريح في الحكم 30 سنة وحتى واحد ماقدر يزعزعو من الكرسي الا ملك الموت لي راح يجيه ( ان شاء الله في القريب العاجل) |
رد: هذا بالضبط ما قاله القرضاوي
البادي اظلم يا شيخي الجليل .
|
| الساعة الآن 07:47 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى