منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أصلي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=12827)

asood 10-10-2007 04:15 PM

تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أصلي
 
بسم الله الرحمن الرحيم


تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أصلي للقاء {غير كامل}


****


****


****


****


***************


*************


**********


***




بداية المقطع

{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}

صوت الشيخ أسامة :

أقول يا إخوتي لنا في إصلاح أنفسنا ما يشغلنا عن الناس و أمرنا أن نقول خيرا أو نصمت ودان الله سبحانه وتعالي بالقران الكريم حيث يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضً}
و أيضا يقول صلي الله عليه وسلم يعلمنا حتى نرتاح و نريح المسلمين من سوء ظننا { إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث} ولو انتبهنا لما يحاك لنا من أعدائنا في الخارج والمنافين في الداخل لكان لنا في ذلك شغلا عظيم ولانتبهنا إلي المنافين الذين يبثون و يريدون أن تشيع الفاحشة بين المسلمين ففي ذلك لنا شغلا واجب أن نؤديه بدل أن نشتغل في أعراض المسلمين الذي حرمها الله سبحانه وتعالي .

انتهي كلامه حفظه الله

حديث غير واضح



يبدأ الشيخ ابن العثيمين الحديث


يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيناً محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فإننا نحمد الله عز وجل على تيسير هذا اللقاء مع أخينا {أسامة بن لادن }والذي كنت أتمنى أن أجلس معه ولم يتيسر لي أن أجلس معه مجلساً طويلاً أكثر مما جلسنا هذه الليلة .

. وقد بين لنا كثيراً من الأدلة الدالة على فضيلة الجهاد في سبيل الله من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وبين لنا أيضاً ما وقع لإخواننا المجاهدين في أفغانستان من النصر المبين.

على قلة عددهم وعُددهم وكثرة عدد أعدائهم وقوة عُددهم ، وهذا بلا شك ينشط ، ولهذا أظن والله أعلم أن ما حصل في بعض الجمهوريات الروسية من الحركة سببه فشل الروس في تحقيق مأربهم في أفغانستان . لأنكم تعلمون أن الجهة أو الشخص إذا ظهر ضعفه قام عليه من يقوم مما كان يهابه من قبل وكما يقول المثل العامي : إذا ذُبحت كثرت سكاكينُها .


وهذا يدلنا أن الكفر لا يمكن أبداً أن يقوم أمام الإسلام إذا كان الإنسان عنده قصد صحيح وعملٌ دءوب ، والذي غر المسلمين اليوم أنهم ركنوا إلى الدنيا وإلى الترف فيها وتنافسوها كما تنافسها من قبلهم فأهلكتهم .

ولو أنهم رجعوا إلى الله رجوعاً حقيقيا بالإيمان الصادق والعمل الصالح والتآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر والدعوة إلى الله لنالوا بذلك سعادة الدنيا والآخرة .

ولكن مع الأسف الشديد أن أكثر المسلمين اليوم ليس لهم هم إلا إتراف الأبدان وإن كان به إتلاف الأديان .

لكن ظهرت ولله الحمد ظاهرة في شباب المسلمين اليوم ظاهرة ، ظاهرة تبشر بالخير إذا قدر الله لها أن تسير بعلم وحكمة ، هذه الظاهرة ما نشاهده في بلادنا وما نسمعه في البلاد الإسلامية الأخرى من التوجه إلى العلم الشرعي المتلقى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإلى تطبيق هذا العلم تطبيقاً كاملاً بقدر ما يستطيعون .

إلا أن هذا يحتاج إلى حكمة وتروٍِ وتأنٍ واتفاق فيما بين هؤلاء الذين من الله عليهم باليقظة . حتى لا يعاديَ بعضهم بعضا ولا يبغض بعضهم بعضا وإن أعدائنا الآن من الداخل ومن الخارج يتربصون بنا الدوائر وينتظرون بكل لهف وبكل شوق إلى اليوم الذي يرون هذه الفئة التي بدأت ولله الحمد تظهر متناحرة متنافرة متعادية .

لأنهم يعلمون أن أعظم سلاح يفتك بالأمة الإسلامية هو التنازع والتفرق ، كما قال الله تعالى :{وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين}

. فأحياناً يذكرون أهل الخير أو يصفون أهل الخير بأنهم متأخرون وأنهم يدعون إلى الشدة ويدعون إلى نبذ التقاليد التي كان عليها آبائهم أو ما أشبه ذلك مما يذكرونه ويعيبون به هذه الفئة التي بدأت ولله الحمد تظهر

وأحيانا يحرشون بينهم ، فيأتي إلى هذا ويقول ما تقول في هذا الرجل ، ما تقول في هذه الطائفة ، فيها كذا وفيها كذا وفيها كذا ، ثم يتنافر الناس ويتعادى وهم كلهم مسلمون مؤمنون

وأحيانا يلتقطون الزلات من بعض الشخصيات المرموقة ثم يشيعونها ولا ينظرون إلى محاسن هذا الرجل المعين الذي وصفوه بما يصفونه به وهذا أيضا من الخطأ ولا حاجة إلى أن أضرب مثلا لهذا لكن هذا بلغني ووصل إِليَ

إذا رأوا أحداً من الناس قد التف حوله الشباب أو التف حوله جمهور الناس ، صاروا يلتقطون الزلات وليس أحد سالم من الخطأ ، لكنهم يتخذون من هذه الزلة قدحاً فيه وفي الحقيقة أنها هؤلاء من أكبر الجناة ليس على الشخص هذا ولكن على الإسلام ما دام هذا الشخص ممثل الإسلام ويقوم بالدعوة إلى الإسلام ، فإن الطعن فيه طعن فيما يدعو إليه في الواقع .

ألم تروا إلى أن الكفار كانوا يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمين والصادق ، لكن لما جاء بالحق صاروا يصفونه بكل صفات العيب تنفيراً للناس منه ، ولا شك أن شأن أعداء الرسل سيبقى إلى يوم القيامة ، كل من قام بدعوة الرسول سيجد له مثل هؤلاء القوم .

وعلى كل حال فإن هذا اللقاء نرجو أن يكون لقاءًً مباركاً وأن ينفع الله به ، وأن يجعل في أخينا أسامة خيراً وبركة ، ونحن نشكره على ما نسمع عنه من مساعدة المجاهدين وبذل نفسه ماله ، ونسأل الله أن يتقبل منه ونحن نذكره بذلك هنا ليس على سبيل الإطراء والغلو ولكن على سبيل (التشجيع ) " الكلمة غير واضحة " .

ونسأل الله أن يزيده قوة وثباتاً . وأن يجعلنا جميعاً من المجاهدين في سبيله على الوجه الذي يرضيه عنا ، وأن يتوفانا على الإيمان والتوحيد ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

" انتهى كلامه رحمه الله "

رحم الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك

****************************
رابط الكلمة
http://www.sendspace.com/file/teoagv

ابو اسامة 10-10-2007 11:09 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
جزاك الله خيرا اخي الكريم

وحفظ الله اسد الاسلام اسامة بن عوض بن لادن

mhamed 10-10-2007 11:11 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
من هو هذا بن لادن الذي تتحدثون عليه وبه يوميا انه اس مشاكل كل المسلمين في العالم وهو عميل امريكي من فضلكلم لا تلكمونا على هذا الارهابي

ابو اسامة 10-10-2007 11:13 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
قل موتو بغيضكم

نسال المولى عز وجل ان يحفظ اسد الاسلام اسامة بن لادن

عملاء امريكا هم من تطلبون منا الدعاء لهم بالصلاح

mhamed 10-10-2007 11:18 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
الله يحشرك معه يوم القيامة وتسال كما يسال وتاخذجزاء ما عمل بهذه الامة كل الويلات وكل الذنوب تاخذها معه مناصفة ان شاء الله

asood 10-10-2007 11:25 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
توقعت بعض الردود مثل ما كتبه أحدهم فوق
هذا حالهم مساكين
لا يوجد عندهم ألا الكلام ولا غير
القافلة تسير و.........تعوي
عجبت لكم ولغشاوة بصيرتكم

mhamed 10-10-2007 11:41 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
تكذبون الكذبة و تصدقونها يا جهلة اخر زمن اذهب انت وسيدك الى الجحيم ضيعتم امة بجهلكم حسبي الله فيكم يا مرتزقة

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:44 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
شيخ في ماذا ؟!!

أعنده علم حتى يُشَيخ ؟!!!


فتاوى العلماء في أسامة بن لادن :


الفتوى الأولى للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
. مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 :

قال الإمام بن باز – رحمه الله : (( أما ما يقوم بهالآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاءعليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهموإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذاالشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .

ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريقالوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبواإلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىأَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ .

الفتوى الثانية للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :
. ذكر الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - في (جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادىالأولى 1417هـ) : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدةوخرج عن طاعة ولي الأمر.

فتوى المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي– رحمه الله - :
. في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هاديالوادعي - رحمه الله- في جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل -رحمه الله- : (( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر )).

و في نفس اللقاء :(( السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟

أجابالشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم ،ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهمبسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟

أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد جاءنا منهم أخوة يعرضون مساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعهعلى رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتواإلى منزلي ثانية ، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك )) أهـ.

. وقال الشيخ مقبل – رحمه الله - في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ 18 صفر 1417 هـتحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟ ) : (( وكذلك إسناد الأمور إلى الجهال،فقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعهمن العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يبق عالمًا اتّخذ النّاسرءوسًا جهّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )).

كما يقال: العالمالفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير، كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج.

وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا يقول الله عز وجل: {وإذاجاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم }، وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والعقلاءالصالحون.

وقارون عند أن خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: {يا ليت لنا مثلما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم * وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون }.
والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلاّ العالمون }، {إنّ في ذلك لآيات للعالمين }، {إنّما يخشى الله من عباده العلماء }، {يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات }. فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلاباتوقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ eسئل: متى السّاعة؟ فقال: (( إذا وسّد الأمر إلى غير أهلهفانتظر السّاعة)) رئيس حزب وهو جاهل.

ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا . فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدرإمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أوأكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي )) أهـ .


فتوى الشيخ العلامة أحمد النجمي – حفظه الله - :
. سئل الشيخ العلامة أحمد النجمي–حفظه الله-:

أحسن الله إليك هذا سائل يقول قد صح النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال : (( لعن الله من آوى محدثاً ))،هل هذا الحديث ينطبق على دولة طالبان و خاصة أنهم يؤون الخوارج ويعدونهم في معسكر الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن و فيه أربعة فصائل: الفصيل الأول فصيل المعتم ، وفصيل الشهراني ، و فصيل الهاجري ، وفصيل السعيد ، وهؤلاء الأربعة هم الذين فجروا في العليا ، و يكفرون الحكام و يكفرون العلماء في هذهالبلاد ؟

فأجاب الشيخ -حفظه الله-: (( لا شك أن هؤلاء يعتبروا محدثين،و هؤلاء الذين آووهم داخلون في هذا الوعيد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم و اللعنة التيلعنها من فعل ذلك، (( لعن الله من آوى محدثاً )) فلو أن واحداً قتل بغير حق و أنت أويته و قلت لأصحاب الدم ما لكم عليه سبيل و منعتهم ، ألست تعتبر مؤوياً للمحدثين ! )) أهـ.

فتوى معالي الشيخ صالح آل الشيخ – حفظه الله - :
. قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ في (جريدة الرياض )بتاريخ ( 8/11/2001 ) في جانب الانحراف في فهم الإسلام ، هذا له أسباب كثيرة جداً ، لكن من أهمها أن المعلم في التعليم ما قبل الجامعي يحتاج إلى نظرة جادة ،...إلى أن قال حفظه الله: حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام )) أهـ.

فتوى العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله: السائل ((أحد الثوار الماكثين في رؤوس الجبال في الجزائر)): شيخنا! بلغنا أنَّكم ممَّن يحمل لواء الجرح والتعديل في هذا الزمان، فنوَدُّ أن نسألكم عن بعض الأشخاص الذين لهم مكانة ههنا عن بعض المقاتلين، نبدأ بأبي قتادة الفلسطيني الماكث في بريطانيا، هل تعرفونه شيخنا؟

الشيخ: أسمع أنَّ هذا من أسوإ خلق الله وأفجرهم وأجْرئهم على الفتوى، وأنَّه يُبيح قتل الأطفال والنساء، فبئسما صنع، وبئسما أفتى هذا الرجل!!

وهذا ليس من أهل العلم، هذا من أهل الأهواء؛ ومن الأدلة: أنَّه يعيش في بلاد الكفر، وأنا أشكُّ أنَّ بريطانيا تشجِّع هذه الأصناف؛ لأنَّها تريد للعالم الإسلامي دماراً، وهؤلاء أنزلوا بالشعب الإسلامي من الهلاك والدَّمار ما يشفي صدورَ الكفار. هذه النتائج التي وصلتْ إليها الجزائر، مَن يفرح بها؟

يفرح بها اليهودُ والنصارى وأعداءُ الإسلام. ومن أوصل الشعب الجزائري إلى النتائج المُرَّة غير هذه الفتاوى ...؟!((ثمّ تكلم الشيخ عن الخارجي أبي حمزة المصري وقال)): أبو حمزة! من قيادات الشر والفتن!

وأظنُّ أنَّ لهم علاقات بأعداء الإسلام، بريطانيا وغيرها ـ والله أعلم ـ تشجِّعهم على هذه الفتن التي يثيرونها في بلاد الإسلام، وعلى هذه الفتاوى التي تضرُّ بالمسلمين ولا تنفعهم؟
السائل: شيخنا! ما قولكم في أسامة بن لادن؟

الشيخ: والله! ما هو بعيد عن هؤلاء! ما هو بعيد عن هؤلاء! اهـ من كتاب ((فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء في الجزائر)) للشيخ الفاضل عبد المالك رمضاني.


......يتبع




أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:47 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:48 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
و هنا بالصورة








http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Irh...nti-osamah.bmp









.......يتبع

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:50 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
كذب أسامة على أهل السنة الدال على جهله بالإسلام :



يدعي أسامة أن :فتاوى الإمام تهوي بالأمة سبعين خريفاً في الضلال

قال أسامة بن لادن في خطابه الذي وجهه للإمام عبد العزيز بن باز بتاريخ 27/07/1415هـ الصادر من هيئة النصيحة بلندن: (( ونحن سنذكركم ـ فضيلة الشيخ ـ ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لها بالاً، مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفًا في الضلال )).



وأن فتاوى الإمام خطيرة وغير مستوفية الشروط

ثم قال في خطابه الآخر بتاريخ : 28/8/1415هـ – محذراً الأمة من فتاوى الإمام ابن باز -: (( ولذا فإننا ننبه الأمة إلى خطورة مثل هذه الفتاوى الباطلة وغير مستوفية الشروط )).



وأن الإمام من علماء السلطان الراكينين إلى الذين ظلموا

وقال في موضع آخر: (( إن علة المسلمين اليوم ليست في الضعف العسكري، ولا في الفقر المادي، وإنما علتهم خيانات الحكام، وتخاذل الأنظمة وضعف أهل الحق، وإقرار علماء السلطان لهذا الوضع وركونهم إلى الذين ظلموا من حكام السوء وسلاطين الفساد )).



وأن مواقف الإمام ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام أضراراً عظيمة

وقال: (( فقد سبق لنا في ( هيئة النصيحة والإصلاح) أن وجهنا لكم رسالة مفتوحة في بياننا رقم (11) وذكرناكم فيها بالله، وبواجبكم الشرعي تجاه الملة والأمة، ونهيناكم فيها على مجموعة من الفتاوى والمواقف الصادرة منكم والتي ألحقت بالأمة والعاملين للإسلام من العلماء والدعاة أضراراً جسيمة عظيمة )).



وأن الإمام موالي للطواغيت الظلمة

وقال:(( فضيلة الشيخ : لقد تقدمت بكم السن، وقد كانت لكم أياد بيضاء في خدمة الإسلام سابقًأ ، فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب على الله ورسوله)).



وأن فتاوى الإمام فاجعة للمسلمين

وقال: (( ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانًا بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين، حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل ، من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود ، فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا ومقيدًا مع اليهود)).

وفي لقاء مع الجزيرة بتاريخ: 8/4/1422 ، وشريط " استعدوا للجهاد " قال – وبئس ما قال - :

(( من زعم أن هناك سلام دائم مع اليهود فهو قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )).



وأن فتاوى الإمام ملبسة على الناس لا يقرها مسلم عادي

وقال: (( إن فتواكم هذه كانت تلبيسًا على الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل، فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف، فضلاً عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمى للإسلام والمسلمين، لا يقرها مسلم عادي فضلاً عن عالم مثلكم يفترض فيه من الغيرة على الملة والأمة)).


........يُتبع



أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:51 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
تكفير أسامة للدولة السعودية


قال في مقابلة نشرتها ( جريدة الرأي العام الكويتية ) مع أسامة بن لادن بتاريخ 11/11/2001م سئل السؤال التالي:

(إذا خرج الأمريكيون من السعودية وتم تحرير المسجد الأقصى، هل ستوافق على تقديم نفسك للمحاكمة في بلد مسلم؟
فأجاب أسامة بن لادن قائلا : أفغانستان وحدها دولة إسلامية، باكستان تتبع القانون الإنكليزي، وأنا لا أعتبر السعودية دولة إسلامية،...).


وقال أسامة بن لادن في 5/12/1423 للجزيرة :

( فخلافنا مع الحكام ليس خلافا فرعيا يمكن حله، وإنما نتحدث عن رأس الإسلام، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فهؤلاء الحكام قد نقضوها من أساسها بموالاتهم للكفار وبتشريعهم للقوانين الوضعية وإقرارهم واحتكامهم لقوانين الأمم المتحدة الملحدة، فولايتهم قد سقطت شرعا منذ زمن بعيد فلا سبيل للبقاء تحتها ).

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:53 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى "(19/72):

(( ولهم - أي الخوارج - خاصتان مشهورتان فارقوا بهما جماعة المسلمين وأئمتهم:

أحدهما : خروجهم عن السنة وجعلهم ماليس بسيئة سيئة أو ماليس بحسنة حسنة ...
الفرق الثانى فى الخوارج وأهل البدع: انهم يكفرون بالذنوب والسيئات ويترتب على تكفيرهم بالذنوب استحلال دماء المسلمين وأموالهم وأن دار الإسلام دار حرب، ودارهم هي دار الايمان "

إلى أن قال :

" فهذا أصل البدع التي ثبت بنص سنة رسول الله وإجماع السلف أنها بدعة وهو جعل العفو سيئة وجعل السيئة كفراَ، فينبغي للمسلم أن يحذر من هذين الأصلين الخبيثين وما يتولد عنهما من بغض المسلمين وذمهم ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم.
وهذان الأصلان هما خلاف السنة والجماعة فمن خالف السنة فيما أتت به أو شرعته فهو مبتدع خارج عن السنة ومن كفر المسلمين بما رآه ذنباَ سواء كان دينا أو لم يكن دينا وعاملهم معاملة الكفار فهو مفارق للجماعة وعامة البدع والأهواء إنما تنشأ من هذين الأصلين أما الأول فشبه التأويل الفاسد أو القياس الفاسد ... )) اهـ باختصار .

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:54 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان


قال أسامة بن لادن في كلمته الأخيرة لأهل العراق في شهر ذي الحجة 1423 :

( كما نؤكد على الصادقين من المسلمين أنه يجب عليهم أن يتحركوا ويحرضوا ويجيشوا الأمة في مثل هذه الأحداث العظام والأجواء الساخنة لتتحرر من عبودية هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة المرتدة المستعبدة من أمريكا وليقيموا حكم الله في الأرض، ومن أكثر المناطق تأهلاً للتحرير، الأردن والمغرب ونيجيريا وباكستان وبلاد الحرمين واليمن )).


وقال في شريط : " استعدوا للجهاد " : ( ولا شك أن تحرير جزيرة العرب من المشركين هو كذلك فرض عين ).




أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:55 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
الخروج على الدولة المسلمة ؟


قال سماحة الإمام عبد العزيز بن باز منكراً على من أراد الخروج على هذه الدولة بقول أو فعل :

(( وهذه الدولة بحمد الله لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها، وإنما الذي يستبيحون الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج ، الذين يكفرون المسلمين بالذنوب، ويقاتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، وقد قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم إنهم: (( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )) وقال: (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة )) متفق عليه. والأحاديث في شأنهم كثيرة معلومة ))

[مجموع فتاوى سماحته (4/91)]


قال الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

(( ولا ريب أن بلادنا من أحسن البلاد الإسلامية وأقومها بشعائر الله على ما فيها من نقص وضعف )).

[ مجموع فتاوى سماحته (4/162)] .


وقال أيضاً -غفر الله له -:

(هذه الدولة السعودية دولةٌ إسلاميةٌ والحمدُ لله, تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, وتأمرُ بتحكيم الشرع وتُحكمه بين المسلمين).

وقال -غفر الله له -:

(العداءُ لهذه الدولةِ عداءٌ للحقِّ, عداءٌ للتوحيد, وأيُّ دولةٍ تقومُ بالتوحيد الآن).


وقال العلامة ابن عثيمين -غفر الله لـه -:

(البلادُ كما تعلمون بلادٌ تحكمُ بالشريعة الإسلاميةِ ولله الحمد والمنة).


وقال العلامة الألباني - غفر الله لـه -:

(أسألُ اللهَ أن يُديمَ النعمة على أرض الجزيرة وعلى سائر بلاد المسلمين, وأن يحفظَ دولةَ التوحيدِ برعايةِ خادمِ الحرمين الشريفين).


وقال العلامة حمادٌ الأنصاريُ -غفر الله لـه -:

(من أواخر الدولة العباسية إلى زمنٍ قريب, والدول الإسلامية على العقيدة الأشعرية أو عقيدة المعتزلة, ولهذا نعتقد أن الدولة السعودية نشرت العقيدة السلفية عقيدةَ السلف الصالح, بعد مدةٍ من الانقطاع والبعد عنها إلا عند ثلةٍ من الناس ).

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:57 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
قال الإمام الآجريُّ – رحمه الله تعالى - :

(( قد ذكرتُ من التحذير من مذهب الخوارج ما فيه بلاغٌ لِمَن عصمه الله تعالى عن مذاهب الخوارج، ولَم يَرَ رأيَهم، فصبر على جَوْر الأئمَّة، وحيف الأمراء، ولَم يَخرُج عليهم بسيفه، وسأل الله تعالى كشفَ الظلمِ عنه وعن المسلمين، ودعا للوُلاة بالصَّلاحِ وحجَّ معهم، وجاهد معهم كلَّ عدُوٍّ للمسلمين، وصلَّى خلفَهم الجمعةَ والعَيدين، وإن أمروه بطاعةٍ فأمكنَه أطاعهم، وإن لَم يُمكنه اعتذر إليهم، وإن أمروه بِمعصيةٍ لم يُطعهم، وإذا دارت الفتنُ بينهم لزمَ بيتَه، وكفَّ لسانَه ويدَه، ولَم يَهْوَ ما هم فيه، ولَم يُعِن على فتنة، فمَن كان هذا وصفُه كان على الصراط المستقيم إن شاء الله ))

[كتاب الشريعة (1/371)]




قال أبو العالية رحمه الله :

«قرأت المحكم بعد وفاة نبيكم بعشر سنين ، فقد أنعم الله علي بنعمتين لا أدري أيتهما أفضل: أن هداني للإسلام ، أم لم يجعلني حروريا»

– أي : من الخوارج –

( شعب الإيمان 4/212) (تهذيب الكمال 9/218) (الطبقات الكبرى: 7/113)

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:59 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 

قامع البدعة 11-10-2007 05:57 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
جزاك الله خيرا أخي ابو نعيم و صح لسانك و قلمك على رد شبه المبطلين

محمد ايوب 11-10-2007 08:38 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mhamed (المشاركة 64010)
الله يحشرك معه يوم القيامة وتسال كما يسال وتاخذجزاء ما عمل بهذه الامة كل الويلات وكل الذنوب تاخذها معه مناصفة ان شاء الله

يحشره معه فين ..الجنة ام النار
اياك ان تجيب فتهلك
لا يعلم الغيب الا الله
اللهم احفظ شيخنا الاسد المجاهد قاهر اليهود والصليبين واخذل الموالاة

ابو اسامة 11-10-2007 10:36 AM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
الكلاب تنبح والقافلة تسير

حفظ الله اسد الاسلام اسامة

فهو شوكة في حلق الكفار والمنافقين

asood 11-10-2007 01:59 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
السلام عليكم ورحمة الله
أردت الرد على بعض المغالطات التي وقع بها أخانا في ما حاول ان يغيب عين الشمس بغربال مصنوع في دهاليز ال..........نأسف على عدم ذكر المصدر
ولكن اخي بقدر ما أحترم كلام العلماء مما اوردت وكما لا اعتبر كلام شيخنا وحبيبنا ابن عثيمين رحمه الله حجة في تزكية ابن لادن تعالي معي لا نعتبر كلام غيره من الشيوخ حجة ايضا هذا ان ثبت قطعا قولهم إياه خارج نطاق تظليل المعلومات التي تمارسها بعض الدوائر في تلك الدولة التي تغرق الشيوخ بالمعلومات الخاطئة عن الاحداث وتضعهم في عزلة وتطلب منهم الكلم في ظل هذا العزلة والتغييب عن الحدث
فيا أخينا سوف اترك كلام شيخنا ابن عثميمن والذي كان يتمني ان يجلس مع ابن لادن ولا أظن ان ابن لادن لا يتمني العكس ايضا
واترك بعض ما قلت من انه يكفر كل المسلمين فهذا كذب وافتراء ووجب عليك مراجعة رصيدك العلمي وقراءة كتب العقيدة في كتب الابتدائية أسهل من أن تقرأها من كتب محمد ابن عبد الوهاب عليه رحمه الله
ولا تغضي الطرف عن الحق وإن كان مر ولا تماطل لتجادل فقط ودع عنك كبر ما انت ببالغه وفكر في الامر بتجرد
واعلم ان ما جلبت ليس بحجة ابدا ولا قطعا ولا يثبت من الحق إلا كما تريد ان تري
وأنها شبهات واهية جلبها من أراد بها شر وقد تم الرد عليها بتفصيلها وثبت قطعا عدم جدواها ولا فائدة من ذكرها إلا كفائدة قول احدهم { الشمس هي مصدر النور للارض}
فدع ما يريبك و اعلم اني ما سجلت هنا إلا للوصول إليك أخي ولامثالك ممن حرموا ان يروا الحق كما رأيته ورأيناه
ولا تجعل مقامي بينكم كمقام عيسي بين اليهود ومقام صالح بين ثمود ولا انا عيسي وصالح وانتم يهود وثمود

أخوك asood مفرغ الشريط وناشره
نرجو رحمة ربنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو نعيم إحسان 11-10-2007 03:52 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 



بعدما قالوا إن بن لادن هو المهدي المنتظر , خرج صاحب الاسم المستعار - هذا - و قال :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asood (المشاركة 64214)

ولا تجعل مقامي بينكم كمقام عيسي بين اليهود ومقام صالح بين ثمود ولا انا عيسي وصالح وانتم يهود وثمود







لا حول و لا قوة إلا بالله

أتدعي النبوة أم ماذا؟!!


أما عن بن لادن , فلا تخفى حقيقته إلا على أعمى القلب , أو من أُشرب هواه , أو من تربى في الفقر فيريد قتال الحكام من أجل ذلك فقط!

أنثني على بن لادن , و هو من أكبر أسباب ذل المسلمين الآن ؟!

انثني على بن لادن , و هو وراء التفجيرات الإجرامية في كل مكان ؟!!

أنثني على بن لادن مع علاقته القديمة مع امركيا ؟!

(( إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور ))


سعودي 11-10-2007 05:34 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان (المشاركة 64248)


بعدما قالوا إن بن لادن هو المهدي المنتظر , خرج صاحب الاسم المستعار - هذا - و قال :





لا حول و لا قوة إلا بالله

أتدعي النبوة أم ماذا؟!!


أما عن بن لادن , فلا تخفى حقيقته إلا على أعمى القلب , أو من أُشرب هواه , أو من تربى في الفقر فيريد قتال الحكام من أجل ذلك فقط!

أنثني على بن لادن , و هو من أكبر أسباب ذل المسلمين الآن ؟!

انثني على بن لادن , و هو وراء التفجيرات الإجرامية في كل مكان ؟!!

أنثني على بن لادن مع علاقته القديمة مع امركيا ؟!

(( إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور ))

اووه شكرا على هذه المعلومات الثمينة من اين حصلت عليها
لقد خالفت ولي امرك في السعودية الذي قال ان اسامة هو عدونا و عدو امريكا
هل قال ولي امرك ان اسامة عميل يا جماعة سحاب الفتنة
قال صلى الله عليه وسلم (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا ) رواه مسلم

انظر الى الفرق بين هذا و ذاك
http://www.khayma.com/shams/Osamah02.jpg
http://aljazeeratalk.net/upload/4744/1172818573.jpg
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials...und_zero_6.jpg

http://www.kingfahdbinabdulaziz.com/jpghi/f147.jpg

asood 11-10-2007 07:31 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
عندما طرحت الموضوع كنت أظن أن اجد أشخاص لا يوافقوني بل ويخالفوني بشدة ولكن لم أتوقع أن اجد من يخالفني بجهل مثل أحد الاخوة من أصحاب الردود
بل و جهل أعمي كل شي عنده فلا بصر و لابصيرة
فقد اتهمني بأني قد إدعيت النبوة سبحان الله إن هذا إلا إفك عظيم

أأدعي النبوة وأنا لا أجد لنفسي من الله عاصم إلا رحمته بي
أخي عندما تخاطب الناس خاطبهم على قدر عقولهم وليس على قدر عقلك و إلا فصمت
تعلم لغتك واعرف الفرق بين قولي وقول من يدعي النبوة وأعرف ماذا يعني حرف { ك} جيدا عندما يدخل على الجملة في بداية الوصف فعندما نقول : أحمد رجل لا تعني كقولنا أحمد كالرجل

لذا أخي أرجوك أترك المجال لغيرك وفارقني برائحة طيبة لعل غيرك يجيد طرح و درء الشبهات بطريقة ا غير صبيانية
اخوك asood

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 09:05 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asood (المشاركة 64303)

تعلم لغتك واعرف الفرق بين قولي وقول من يدعي النبوة وأعرف ماذا يعني حرف { ك} جيدا عندما يدخل على الجملة في بداية الوصف فعندما نقول : أحمد رجل لا تعني كقولنا أحمد كالرجل

لذا أخي أرجوك أترك المجال لغيرك وفارقني برائحة طيبة لعل غيرك يجيد طرح و درء الشبهات بطريقة ا غير صبيانية
اخوك asood




ما شاء الله معنا سِفَوَيْه


اسمع هذه الطريقة أعرفها , و أقدر على أكثر منها

ثم , هل السؤال يُعتبر تهمة ؟

سألتك سؤالا فأجب على قدره و لا تتفلسف معي

أما عن العلم الذي تدعونه فأنتم أبعد الناس عنه ؛ و إلا - بربك - قل لي كيف تثني على هذا الخارجي المقيت ؟!!

و احذر في كلامك معي بارك الله فيك

أبو نعيم إحسان 11-10-2007 09:21 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودي (المشاركة 64284)
اووه شكرا على هذه المعلومات الثمينة من اين حصلت عليها
لقد خالفت ولي امرك في السعودية الذي قال ان اسامة هو عدونا و عدو امريكا
هل قال ولي امرك ان اسامة عميل يا جماعة سحاب الفتنة
قال صلى الله عليه وسلم (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا ) رواه مسلم

انظر الى الفرق بين هذا و ذاك







واش السبيطار وليت ؟!


اتق الله , و اترك عنك الصور المحرمة

أم الغاية تبرر الوسيلة ؟

أم الدين هو الطعن في الحكام ؟


هاك قنبلة نووية في شرحه لصحيح مسلم :

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ((
لا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا ))

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (
لا يَجْتَمِع كَافِر وَقَاتِله فِي النَّار أَبَدًا )
وَفِي رِوَايَة : (
لا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اِجْتِمَاعًا يَضُرّهُمَا قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " مُؤْمِن قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ ) قَالَ الْقَاضِي : فِي الرِّوَايَة الْأُولَى يُحْتَمَل أَنَّ هَذَا مُخْتَصّ بِمَنْ قَتَلَ كَافِرًا فِي الْجِهَاد ، فَيَكُون ذَلِكَ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِهِ حَتَّى لَا يُعَاقَب عَلَيْهَا ، أَوْ يَكُون بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَة ، أَوْ حَالَة مَخْصُوصَة . وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون عِقَابه إِنْ عُوقِبَ بِغَيْرِ النَّار كَالْحَبْسِ فِي الْأَعْرَاف عَنْ دُخُول الْجَنَّة أَوَّلًا وَلَا يَدْخُل النَّار ، أَوْ يَكُون إِنْ عُوقِبَ بِهَا فِي غَيْر مَوْضِع عِقَاب الْكُفَّار ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي إِدْرَاكهَا ، قَالَ : وَأَمَّا قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة : ( اِجْتِمَاعًا يَضُرّ أَحَدهمَا الْآخَر ) فَيَدُلّ عَلَى أَنَّهُ اِجْتِمَاع مَخْصُوص ، قَالَ وَهُوَ مُشْكِل الْمَعْنَى ، وَأَوْجَه مَا فِيهِ أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ : أَنَّهُمَا لَا يَجْتَمِعَانِ فِي وَقْت إِنْ اِسْتَحَقَّ الْعِقَاب ، فَيُعَيِّرهُ بِدُخُولِهِ مَعَهُ وَأَنَّهُ لَمْ يَنْفَعهُ إِيمَانه وَقَتْله إِيَّاهُ ، وَقَدْ جَاءَ مِثْل هَذَا فِي بَعْض الْحَدِيث ، لَكِنْ قَوْله فِي هَذَا الْحَدِيث : ( مُؤْمِن قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ ) مُشْكِل لِأَنَّ الْمُؤْمِن إِنَّمَا سَدَّدَ ، وَمَعْنَاهُ : اِسْتَقَامَ عَلَى الطَّرِيقَة الْمُثْلَى وَلَمْ يَخْلِط ، لَمْ يَدْخُل النَّار أَصْلًا ، سَوَاء قَتَلَ كَافِرًا أَوْ لَمْ يَقْتُلهُ ، قَالَ الْقَاضِي : وَوَجْهه عِنْدِي أَنْ يَكُون قَوْله : ( ثُمَّ سَدَّدَ ) عَائِدًا عَلَى الْكَافِر الْقَاتِل ، وَيَكُون بِمَعْنَى الْحَدِيث السَّابِق : ( يَضْحَك اللَّه إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُل أَحَدهمَا الْآخَر يَدْخُلَانِ الْجَنَّة ) وَرَأَى بَعْضهمْ أَنَّ هَذَا اللَّفْظ تَغَيُّر مِنْ بَعْض الرُّوَاة ، وَأَنَّ صَوَابه ( مُؤْمِن قَتَلَهُ كَافِر ثُمَّ سَدَّدَ ) وَيَكُون مَعْنَى قَوْله : ( لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اِجْتِمَاعًا يَضُرّ أَحَدهمَا الْآخَر ) أَيْ : لَا يَدْخُلَانِهَا لِلْعِقَابِ ، وَيَكُون هَذَا اِسْتِثْنَاء مِنْ اِجْتِمَاع الْوُرُود ، وَتَخَاصُمهمْ عَلَى جِسْر جَهَنَّم ، هَذَا آخِر كَلَام الْقَاضِي .





asood 11-10-2007 10:22 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
الرجاء أترك المجال لغيرك للنقاش
لا نريد صبيان هنا

sasouki 11-10-2007 10:30 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
لادخل لكلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ لآلآلآلآلآلآلآ

سعودي 12-10-2007 01:10 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان (المشاركة 64347)


واش السبيطار وليت ؟!



اتق الله , و اترك عنك الصور المحرمة

أم الغاية تبرر الوسيلة ؟

أم الدين هو الطعن في الحكام ؟


هاك قنبلة نووية في شرحه لصحيح مسلم :

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : (( لا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا ))

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَجْتَمِع كَافِر وَقَاتِله فِي النَّار أَبَدًا )
وَفِي رِوَايَة : ( لا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اِجْتِمَاعًا يَضُرّهُمَا قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " مُؤْمِن قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ ) قَالَ الْقَاضِي : فِي الرِّوَايَة الْأُولَى يُحْتَمَل أَنَّ هَذَا مُخْتَصّ بِمَنْ قَتَلَ كَافِرًا فِي الْجِهَاد ، فَيَكُون ذَلِكَ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِهِ حَتَّى لَا يُعَاقَب عَلَيْهَا ، أَوْ يَكُون بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَة ، أَوْ حَالَة مَخْصُوصَة . وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون عِقَابه إِنْ عُوقِبَ بِغَيْرِ النَّار كَالْحَبْسِ فِي الْأَعْرَاف عَنْ دُخُول الْجَنَّة أَوَّلًا وَلَا يَدْخُل النَّار ، أَوْ يَكُون إِنْ عُوقِبَ بِهَا فِي غَيْر مَوْضِع عِقَاب الْكُفَّار ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي إِدْرَاكهَا ، قَالَ : وَأَمَّا قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة : ( اِجْتِمَاعًا يَضُرّ أَحَدهمَا الْآخَر ) فَيَدُلّ عَلَى أَنَّهُ اِجْتِمَاع مَخْصُوص ، قَالَ وَهُوَ مُشْكِل الْمَعْنَى ، وَأَوْجَه مَا فِيهِ أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ : أَنَّهُمَا لَا يَجْتَمِعَانِ فِي وَقْت إِنْ اِسْتَحَقَّ الْعِقَاب ، فَيُعَيِّرهُ بِدُخُولِهِ مَعَهُ وَأَنَّهُ لَمْ يَنْفَعهُ إِيمَانه وَقَتْله إِيَّاهُ ، وَقَدْ جَاءَ مِثْل هَذَا فِي بَعْض الْحَدِيث ، لَكِنْ قَوْله فِي هَذَا الْحَدِيث : ( مُؤْمِن قَتَلَ كَافِرًا ثُمَّ سَدَّدَ ) مُشْكِل لِأَنَّ الْمُؤْمِن إِنَّمَا سَدَّدَ ، وَمَعْنَاهُ : اِسْتَقَامَ عَلَى الطَّرِيقَة الْمُثْلَى وَلَمْ يَخْلِط ، لَمْ يَدْخُل النَّار أَصْلًا ، سَوَاء قَتَلَ كَافِرًا أَوْ لَمْ يَقْتُلهُ ، قَالَ الْقَاضِي : وَوَجْهه عِنْدِي أَنْ يَكُون قَوْله : ( ثُمَّ سَدَّدَ ) عَائِدًا عَلَى الْكَافِر الْقَاتِل ، وَيَكُون بِمَعْنَى الْحَدِيث السَّابِق : ( يَضْحَك اللَّه إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُل أَحَدهمَا الْآخَر يَدْخُلَانِ الْجَنَّة ) وَرَأَى بَعْضهمْ أَنَّ هَذَا اللَّفْظ تَغَيُّر مِنْ بَعْض الرُّوَاة ، وَأَنَّ صَوَابه ( مُؤْمِن قَتَلَهُ كَافِر ثُمَّ سَدَّدَ ) وَيَكُون مَعْنَى قَوْله : ( لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اِجْتِمَاعًا يَضُرّ أَحَدهمَا الْآخَر ) أَيْ : لَا يَدْخُلَانِهَا لِلْعِقَابِ ، وَيَكُون هَذَا اِسْتِثْنَاء مِنْ اِجْتِمَاع الْوُرُود ، وَتَخَاصُمهمْ عَلَى جِسْر جَهَنَّم ، هَذَا آخِر كَلَام الْقَاضِي .




انت لم تجبني على سؤالي من اين جئت بهذه الاسرار العسكرية المخابراتية لقد خالفت ولي امرك
ان اولياء امرك اعترفو بان اسامة ليس عميل للامريكان و بررو لاسيدهم غزو افغانستان انظر لمقالات الاقزام كبندر و الجبير
ان اتهامك اسامة بالعمالة خطير و انت تعرف حكم العميل و الموالي في الاسلام
فضل الجهاد والمجاهدين من موقع ابن باز

فضل الرباط والحراسة في سبيل الله
الرباط هو الإقامة في الثغور وهي الأماكن التي يخاف على أهلها من أعداء الإسلام، والمرابط هو المقيم فيها المعد نفسه للجهاد في سبيل الله، والدفاع عن دينه، وإخوانه المسلمين.
وقد ورد في فضل المرابطة والحراسة في سبيل الله أحاديث كثيرة إليك أيها الأخ المسلم الراغب في الرباط في سبيل الله طرفا منها نقلا من كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري يرحمه الله.
عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif
رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم.
وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي والطبراني وزاد: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif وبعث يوم القيامة شهيدا http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif
وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif كل ميت يُختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ويؤمَّن من فتنة القبر http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح، والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم، وابن حبان في صحيحه وزاد في آخره قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif المجاهد من جاهد نفسه لله عز وجل http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif وهذه الزيادة في بعض نسخ الترمذي.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن الفزع الأكبر وغُدي عليه وريح برزقه من الجنة ويجرى عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه الطبراني ورواته ثقات.
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه الطبراني في الكبير بإسنادين رواة أحدهما ثقات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه الصالح الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه ابن ماجة بإسناد صحيح والطبراني في الأوسط أطول منه وقال فيه: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif والمرابط إذا مات في رباطه كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة وغدي عليه وريح برزقه ويُزوَّج سبعين حوراء وقيل له قف اشفع إلى أن يُفرغ من الحساب http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif وإسناده متقارب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif عينان لا تمسهما النار أبدا عين باتت تكلأ في سبيل الله وعين بكت من خشية الله http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه
أبو يعلى ورواته ثقات والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif عينان لا تريان النار http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif
وعن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
http://www.bin-baz.org.sa/Media/h2.gif حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها http://www.bin-baz.org.sa/Media/h1.gif رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وأرجو أن يكون فيما ذكرناه كفاية للراغب في الخير.
ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في دينه، وأن يجمعهم على الهدى، وأن يوحد صفوفهم وكلمتهم على الحق، وأن يمن عليهم بالاعتصام بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام- وتحكيم شريعته والتحاكم إليها، والاجتماع على ذلك والتعاون عليه إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز 


محمد ايوب 12-10-2007 01:51 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اذا كانت الصور حرام فكيف بالشيخ صالح ال الشيخ يفعلها ويداوم عليها؟؟؟؟
كيف بامام الحرم يفعلها
كيف بالعثيمين يفعلها
من قال انها حرام والامر مختلف فيه
هذا صالح ال الشيخ
http://aljazeeratalk.net/upload/4744/1172818573.jpg

أبو نعيم إحسان 12-10-2007 02:34 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
هاك بومبازية :

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين، ونسأله عز وجل التوفيق لإصابة الحق إنه على كل شيء قدير، أما بعد:
فلما كان الكثير من كتاب العصر قد التبس عليهم الأمر في أمر الجهاد، وخاض كثير منهم في ذلك بغير علم، وظنوا أن الجهاد إنما شرع للدفاع عن الإسلام، وعن أهل الإسلام، ولم يشرع ليغزو المسلمون أعداءهم في بلادهم، ويطالبوهم بالإسلام ويدعوهم إليه، فإن استجابوا وإلا قاتلوهم على ذلك، حتى تكون كلمة الله هي العليا، ودينه هو الظاهر. لما كان هذا واقعاً من بعض الناس، وصدر فيه رسائل وكتابات كثيرة، رأيت أن من المستحسن بل مما ينبغي أن تكون محاضرتي في هذه الليلة، في هذا الشأن بعنوان: (ليس الجهاد للدفاع فقط)، فأقول والله سبحانه وتعالى هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل:
إن الله عز وجل وله الحمد والمنة بعث الرسل وأنزل الكتب لهداية الثقلين من الجن والإنس، ولإخراجهم من الظلمات إلى النور فضلاً منه وإحساناً، وكان الله عز وجل قد فطر العباد على معرفته، وتوحيده وخلقهم لهذا الأمر، خلقهم ليعبدوه ويطيعوه، ولكنه سبحانه لعلمه بأحوالهم وأن عقولهم لا يمكن أن تستقل بمعرفة تفاصيل عبادته التي ترضيه عز وجل، ولا يمكن أن تستقل بمعرفة الأحكام العادلة التي ينبغي أن يسيروا عليها، ولا يمكن أن تستقل بمعرفة الأخلاق والصفات التي ينبغي أن يتخلقوا بها، أرسل سبحانه وتعالى رسلاً مبشرين ومنذرين، ليوجهوا أهل الأرض من المكلفين إلى توحيده سبحانه والإخلاص له، وبيان الأخلاق والأعمال التي ترضيه سبحانه، وليحذروهم من الأعمال والأخلاق التي تغضبه عز وجل، وليرسموا لهم النظم والخطط التي ينبغي أن يسيروا عليها، وأنزل الكتب لإيضاح هذا الأمر وبيانه؛ لأنه سبحانه هو العالم بأحوال عباده، العالم بما يصلحهم، العالم بما فيه سعادتهم العاجلة والآجلة، فهو عالم بأحوالهم الحاضرة، وبأحوالهم الماضية، وبأحوالهم المستقبلة، فلهذا أرسل الرسل، وأنزل الكتب لبيان حقه والإرشاد إليه، وتوجيه الناس إلى أسباب النجاة وإلى طرق السعادة في المعاش والمعاد، وأنزل الكتب لبيان هذا الأمر العظيم، قال جل وعلا في كتابه المبين: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}[1]، وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا}[2]، وقال عز وجل: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ}[3]، وقال سبحانه وتعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}[4]، وبيّن الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور، وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب، وبين أن رسله أرسلوا بالبينات، وأنزل معهم سبحانه الكتاب والميزان بالقسط.
والمراد بالكتاب: الكتب السماوية وهي كلامه جل وعلا، وهو الذي لا أصدق منه: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا}[5].
والميزان وهو: العدل، يعني: الشرائع المستقيمة، والأحكام العادلة التي تشتمل على أسباب السعادة في الدنيا والآخرة.
هكذا أرسل الرسل، وهكذا أنزل الكتب، أنزل الكتب السماوية التي أشرفها وأعظمها كتاب الله العظيم القرآن، وأنزل قبل ذلك التوراة والإنجيل وكتباً أخرى على أنبيائه ورسله، عليهم الصلاة والسلام، فيها الشرائع والأحكام والتوجيه إلى الخير والتحذير من الشر، وكان فيما مضى يرسل سبحانه وتعالى إلى كل قوم رسولاً منهم، يوجههم إلى الخير، ويأمرهم بتوحيد الله وينذرهم من الشرك بالله، ويشرع سبحانه لهم الشرائع وهو الحكيم العليم الرحيم جل وعلا، وكل رسول أرسله الله إلى أمة أرسله بالتوحيد الذي هو زبدة دعوة الرسل كلهم، وأمرهم بحب الله جل وعلا، والإخلاص له، وتوجيه القلوب إليه سبحانه، وشرع لهم من الشرائع على لسان رسولهم ما يليق بهم، وبمجتمعهم وزمانهم وظروفهم على ما تقتضيه حكمة الرب عز وجل، ورحمته ولطفه جل وعلا، وعلمه بأحوالهم سبحانه وتعالى.
ولما كانت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة عامة إلى جميع أهل الأرض من جنٍ وإنس، أرسله الله عز وجل بشريعةٍ صالحة لجميع أهل الأرض في زمانه، وبعد زمانه إلى يوم القيامة، عليه الصلاة والسلام.
هكذا اقتضت حكمة الله عز وجل، واجتمعت الرسل على الأصول والأسس عليهم الصلاة والسلام، وتنوعت الشرائع على حسب ظروف الأمم وأحوالهم وبيئاتهم، على ما تقتضيه حكمة الخالق العليم، ورحمته عز وجل، وإحسانه إليهم ولطفه بهم جل وعلا.
أما جنس التوحيد الذي هو أصل الأصول، فقد اجتمعت الرسل عليه، وهكذا بقية الأصول كوجوب الصدق والعدل وتحريم الكذب والظلم والأمر بمكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، والنهي عن ضدها فهذه الأصول اجتمعت عليها الرسل عليهم الصلاة والسلام كما قال عز وجل: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}[6]، وقال عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[7]، وقال عز وجل: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}[8].
ومن الأصول الأساسية: الإيمان بالله ورسوله وتوحيده، والإخلاص له، والإيمان باليوم الآخر، وبالجنة والنار، والإيمان بجميع الرسل، وعدم التفريق بينهم، وما أشبه هذه الأصول هذا كله مما اجتمعت عليه الرسل جميعاً، وقد جاءت الكتب الإلهية كلها يصدق بعضها بعضاً، ويؤيد بعضها بعضاً.
أما جنس الفروع فقد تنوعت بها الشرائع، فقد يباح في شريعة من المسائل الفرعية ما يحرم في الشريعة الأخرى، وقد يحرم في شريعة سابقة ما يباح في شريعة لاحقة، ومن هذا أن الله جل وعلا بعث عيسى عليه الصلاة والسلام بشريعة التوراة مع التخفيف والتيسير لبعض ما فيها، وإخبارهم ببعض ما اختلفوا فيه، وإحلال بعض ما حرم عليهم في التوراة، كل هذا من لطفه وتيسره جل وعلا، كما قال سبحانه وتعالى لما ذكر التوراة والإنجيل والقرآن قال بعد هذا كله: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}[9]، وهو سبحانه حكيم في شرعه عليم بما يصلح عباده وما يستطيعون، كما أنه حكيم في أقداره سبحانه وتعالى، قال جل وعلا: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ * وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}[10]،هذا كله في شريعة التوراة، وقد أقره الله لهذه الأمة وبينه لهم مقراً له ومشرعاً في هذه الأمة، وجاءت السنة تؤيد ذلك وتبين أن هذا شرع الله لهذه الأمة في النفس والعين والأنف والأذن والسن، كما هو في شريعة الله المعلومة من كتابه سبحانه، ومن سنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، ثم قال بعد ذلك: {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ}[11]، فدل ذلك على أن هذا الكتاب العظيم وهو الإنجيل، فيه هدى ونور وفيه مواعظ وتوجيهات، ثم قال بعد ذلك: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ}[12]، فدل على أن فيه أحكاماً يحكم بها أهل الإنجيل من علماء بني إسرائيل ومعلوم أن عيسى عليه الصلاة والسلام أرسل بشريعة التوراة، ومع ذلك أرسل بأشياء غير ما في التوراة.. وفي شريعته أيضاً تخفيف وتيسير لبعض ما في التوراة، ثم قال بعد هذا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[13]، ثم قال عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}[14]، هكذا قال لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وأنزل كتابه القرآن بالحق؛ لأن الله أنزله بالحق وللحق، فهو جاء مشتملاً على الحق ومؤيداً للحق، وشارعاً للحق ومصدقاً لما بين يديه من الكتب الماضية، والرسل الماضين فيما جاؤوا به. فكتاب الله العظيم القرآن مصدق للرسل الماضين، ومصدق للكتب الماضية، وشاهد أنها من عند الله عز وجل، التوراة والإنجيل والزبور وصحف موسى وإبراهيم وغيرها من الكتب التي أنزلها الله على الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ثم بين الله جل وعلا أن لكل منهم شرعةً ومنهاجاً، فدل ذلك على أن الشرائع التي جاء بها الأنبياء والرسل متنوعة كما بين الأسس من الإيمان بالله ورسله والملائكة والكتب والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالجنة والنار والقدر، وغير هذا من الأحكام العامة التي توجب العدل والصدق، وتحريم الظلم والكذب ونحو ذلك، فهذه أصول عامة متبعة.
وكان من حكمته عز وجل أن أرسل كل رسول بلسان قومه، حتى يفقههم ويفهمهم ما بعث به إليهم بصورة واضحة، وبيان واضح؛ ولهذا قال عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}[15] الآية.
ولما كان محمد صلى الله عليه وسلم من العرب، وكان العرب هم أول الناس يستمعون دعوته، ويواجههم بدعوته، أرسله الله بلسانهم، وإن كان رسولاً للجميع عليه الصلاة والسلام، ولكن الله أرسله بلسان قومه، وجعل قومه مبلغين ودعاة إلى من وراءهم من الأمم، وأمر الناس جميعاً بإتباع هذا النبي عليه الصلاة والسلام والسير على منهاجه، فوجب عليهم أن يتبعوه، وأن يعرفوا لغته ولغة كتاب الله العظيم، وهذا النبي العظيم هو محمد عليه الصلاة والسلام بعثه الله رحمة للعالمين جميعاً، كما قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}[16]، فكما أرسل الرسل قبله رحمة لمن أرسلوا إليه ليوجهوهم وليزيلوا عنهم الظلم، والفساد وأحكام الطواغيت، وليحلوا مكان ذلك النظم الصالحة والأحكام العادلة، وهكذا أرسل الله محمداً صلى الله عليه وسلم أيضاً، ليقضي على النظم الفاسدة في المجتمع الإنساني، والأخلاق المنحرفة، والظلم والجور، وليحل محلها نظماً صالحة، وأحكاماً عادلة، فبعثه صلى الله عليه وسلم ربه ليزيل ما في الأرض من الظلم والطغيان، وليقضي على الفساد، وليزيح النظم الفاسدة والطواغيت المستبدة، الذين يتحكمون في الناس بالباطل، ويظلمونهم ويتعدون على حقوقهم، ويستعبدونهم.
فبعث الله هذا النبي عليه الصلاة والسلام، ليزيل هذه النظم الفاسدة، والأخلاق الظالمة، وليقضي على الطغاة المتجبرين، والقادة المفسدين، وليحل محل ذلك قادة مصلحين، ونظماً عادلة مستقيمة، وشرائع حكيمة عادلة، توقف الناس عند حدهم، ولا تفرق بين أبيض وأسود، ولا بين أحمر وغيره، ولا بين غني وفقير، ولا بين شريف عند الناس ووضيع عندهم، بل جعل شريعته لا تفرق بين الناس، بل توجههم جميعاً وتأمرهم وتنهاهم جميعاً، وبين الله سبحانه وتعالى أن أكرم الناس عند الله هو أتقاهم، كما قال جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}[17]، ولم يقل لتتفاخروا، أو ليترفع بعضكم على بعض، أو يستعبد بعضكم بعضاً، أو يفخر بعضكم على بعض، ولكن قال: {لِتَعَارَفُوا}،ثم قال سبحانه: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[18]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)) خرجه مسلم في صحيحه.
وقال الله جل وعلا في القرآن الكريم: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}[19]، فهذا النبي العظيم عليه الصلاة والسلام أرسله الله برسالة عامة ونظام شامل عام في جميع الشئون العبادية والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية، والحربية وغير ذلك من شئون الناس، فما ترك شيئاً إلا وأرشد إلى حكم الله فيه، وقال فيه عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}[20]، وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا}[21]، فبين الله سبحانه وتعالى أن هذا الرسول سراج منير للناس ينير لهم الطريق ويهديهم السبيل إلى ربهم سبحانه، عليه الصلاة والسلام الذي من استقام على دينه نجا وفاز بالخير والعاقبة الحميدة، ومن حاد عنه باء بالخيبة والخسارة والذل والهوان، وقال عز وجل: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[22]، هكذا قال جل وعلا في هذا النبي العظيم وكتابه المبين.
إن هذا الكتاب وهذا الرسول يخرج الله بهما الناس من الظلمات إلى النور، من ظلمات الكفر والجهل والظلم والاستبداد والاستعباد إلى نور التوحيد والإيمان، إلى نور الهدى والعدل، إلى سعة الإسلام بدلاً من جور الملوك والطغاة، وبدلاً من أحكامهم الظالمة الجائرة، فشريعة الله التي بعث بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم شريعة كاملة، شريعة فيها الهدى والنور، وفيها العدل والحكمة، وفيها إنصاف المظلوم من الظالم، وتوجيه الناس إلى أسباب السعادة، وإلزامهم بالحق والعدل، ومنعهم من الظلم والجور، وربطهم بالأخوة الإيمانية، وأمرهم بالتعاون على البر والتقوى، والتواصي بالحق والصبر عليه، والتآخي والنصح من بعضهم لبعض، وفيها تخليصهم من الظلم والجور والبغي والكذب وسائر أنواع الفساد حتى يكونوا جميعاً إخوة متحابين في الله متعاونين على البر والتقوى، ينصح كل واحد الآخر، ويؤدي الأمانة ولا يغش أخاه ولا يخونه، ولا يكذبه، ولا يحقره، ولا يغتابه ولا ينم عليه، بل يحب له كل خير ويكره له كل شر، كما قال جل وعلا: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}[23]، وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))،وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: ((بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم)).
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: ((الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)) خرجه مسلم في صحيحه. وقال سبحانه في كتابه العزيز في عموم الرسالة: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}[24]، وأخبر سبحانه وتعالى أن هذا الرسول يزكيهم من أخلاقهم الذميمة وأعمالهم المنكرة إلى أخلاق صالحة، وإلى أعمال مستقيمة قال جل وعلا: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}[25]، وقال جل وعلا: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[26]، إلى غير ذلك من الآيات الدالات على نصحه عليه الصلاة والسلام، وأن الله بعثه ليعلم الناس ويرشد الناس ويزكي الناس ويخرج الناس من الظلمات إلى النور؛ من ظلمات جهلهم وكفرهم وأخلاقهم الذميمة، إلى نور الإيمان والتوحيد، وإلى سعادة الأخلاق الكريمة والعدل والصلاح والإصلاح.
ولما كانت الأرض قبل بعثته عليه الصلاة والسلام مملوءة من الظلم والجهل والكفر، وكان الشرك قد عم الناس وعم البلاد وانتشر فيها الفساد إلا ما شاء الله من بقايا يسيرة من أهل الكتاب ماتوا أو معظمهم قبل بعثته عليه الصلاة والسلام، لما كان الأمر هكذا رحم الله أهل الأرض ولطف بهم سبحانه وبعث فيهم هذا الرسول العظيم محمداً عليه الصلاة والسلام وهم في أشد الحاجة بل الضرورة إلى بعثته وإرساله، فبعثه الله بأشرف كتاب وأشرف رسالة وأعمها فأنقذ الله به الأمة. وأخرج الله به أهل الأرض من الظلمات إلى النور، أخرجهم الله به من الضلالة إلى الهدى، أخرجهم الله به من الجور والظلم والعسف إلى العدل والإنصاف والحرية الكاملة المقيدة بقيود الشريعة، وأمره سبحانه وتعالى حينما بعثه بالدعوة إلى الله عز وجل والإرشاد إليه، وإقامة الحجج على ما بعثه الله به من الدين الحق والصراط المستقيم، فلم يزل هكذا يدعو إلى الله ويرشد في مكة عليه الصلاة والسلام، وهكذا من أسلم معه من أهل مكة يقوم بدوره في الدعوة على حسب حاله تارة في السر وتارة في العلن كما هو معلوم. فمكث في مكة عليه الصلاة والسلام ثلاثة عشر عاماً يدعو إلى الله عز وجل وينذر قومه ويوجههم إلى الخير ويتلو عليهم كتاب الله، ويدعوهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولم يأمره الله بقتالهم، وإنما هي دعوة فقط ليس فيها قتال بل توجيه وإرشاد وإيضاح للحق والخلق الكريم، وتحذير من خلافه بالكلام الطيب واللطف والجدال بالتي هي أحسن، كما قال جل وعلا: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[27]، وقال جل وعلا: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}[28]، وقال سبحانه: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا}[29]، وقال سبحانه: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}[30]، إلى أمثال هذه الآيات التي فيها الأمر بالصفح والإعراض عنهم والجدال بالتي هي أحسن إلى غير ذلك، وليس فيها الأمر بقتالهم؛ لأن المقام لا يتحمل ذلك؛ لأن المسلمين قليلون وأعداؤهم كثيرون وبأيديهم السلطان والقوة، فكان من حكمة الله أن منع رسوله والمسلمين من الجهاد باليد، وأمرهم بالاكتفاء بالجهاد باللسان والدعوة، وأمرهم أن يكفوا أيديهم عن القتال، فهدى الله بذلك من هدى من المسلمين كالصديق رضي الله عنه، وعمر الفاروق رضي الله عنه، وعثمان رضي الله عنه، وعلي رضي الله عنه، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد، وطلحة بن عبيد الله، وجم غفير من الصحابة، رضي الله عن الجميع وأرضاهم.
ولما صدع النبي بالدعوة وبين بطلان آلهتهم التي يعبدونها من دون الله وأرشدهم إلى توحيد الله والإخلاص له، عظم على أهل مكة ذلك واشتد عليهم الأمر؛ لأنهم يعظمون تلك الآلهة؛ ولأن كثيراً منهم يرى في عبادتها والتعلق بها حفظاً لرئاسته ومنزلته وسيطرته على الضعفاء، وصاروا يحاولون الذود عنها ويكذبون على الرسول صلى الله عليه وسلم أكاذيب كثيرة، وينفرون الناس عنه ويقولون عنه: إنه شاعر، وتارة مجنون، وتارة ساحر، وتارة كذاب، إلى غير ذلك، وهي أقاويل كلها باطلة وهم يعلمون أنها باطلة، أعني أعيانهم ورؤساءهم وأهل الحل والعقد منهم، كما قال سبحانه: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}[31]، ولكن ليس لهم حيلة إلا أن يقولوا هكذا من الكذب والفرية والتزييف على الضعفاء من أهل مكة ومن غيرهم، فأبى الله إلا أن يتم نوره، ويظهر الحق ويدمغ الباطل ولو كره الكافرون، فلم يزل يدعوهم عليه الصلاة والسلام، ولم يزل يناظر الناس ويتلو عليهم كتاب الله ويرشدهم إلى ما بعثه الله به ويصدع بأمر ربه عز وجل حتى ظهرت الدعوة في مكة، وانتشرت وسمع بها الناس، العرب وغيرهم في البوادي والمدن، فصارت الوفود تأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويتصلون به سراً ويسمعون منه عليه الصلاة والسلام حتى فشا الإسلام وظهر وبان لأهل مكة، فعند ذلك شمروا عن ساعد العداوة وآذوا الرسول وآذوا أصحابه إيذاء شديداً، وأمرهم معروف في السير والتاريخ فمنهم من عذب بالرمضاء ومنهم من عذب بغير ذلك.
فلما اشتد الأمر بأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واشتد بهم الأذى أذن لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة، فهاجر من هاجر إلى الحبشة ومكثوا هناك ما شاء الله ثم بلغهم أن هناك تساهلاً من المشركين.
وروي أنه بلغهم أنهم أسلموا لما سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم فرجع من رجع منهم، فاشتد عليهم الأذى فهاجروا الهجرة الثانية إلى الحبشة، وبقوا هناك إلى أن قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وعنهم، ثم استمرت الحال والشدة على الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة.. وجرى ما جرى في حصاره في شعب أبي طالب وغير هذا من الأذى، ثم إن الله جل وعلا بعد ذلك أذن له بالهجرة إلى المدينة بعدما يسر الله له من الأنصار من يساعده ويحميه ويؤويه، فإن الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم، من الأوس والخزرج لما بلغتهم الدعوة اتصلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم واجتمعوا به عند العقبة في منى مرات، ثم في المرة الأخيرة بايعوه، بايعه منهم جماعة فوق السبعين، فبايعوه على الإسلام، وعلى أن ينصروه ويحموه مما يحموا منه نساءهم وذرياتهم، وطلبوا منه أن يهاجر إليهم فوافق على ذلك عليه الصلاة والسلام.
وأذن لأصحابه بالهجرة ثم انتظر أمر ربه فأذن الله له بعد ذلك فهاجر إلى المدينة فلله الحمد والمنة. وكان صلى الله عليه وسلم في مكة - كما هو معلوم - لم يكن يجاهدهم باليد ولا بالسيف ولكنه كان يجاهد بالدعوة والتوجيه والإرشاد والتبصير والعظة والتذكير وتلاوة القرآن، كما قال الله تعالى: {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}[32]، وهكذا كان أصحابه صلى الله عليه وسلم الذين بقوا في مكة، كانوا هكذا إذا تمكنوا من الدعوة بذلوها لمن يتصل بهم في التوجيه والإرشاد والنصيحة، ولكن مع هذا كله فالمسلمون قليلون والكفار أكثر ولهم السلطة، ولهم اليد في مكة، ولهذا قال الشاعر ويروى ذلك لحسان رضي الله عنه:

دعا المصطفى دهراً بمكة لم يجب وقد لان منه جانب وخطاب
فلما دعـا والسيف صلت بكفـه له أسلموا واستسلموا وأنابوا
هكذا كانت الحال بمكة، إنما أجاب القليل وامتنع الأكثرون بسبب المآكل والرئاسة والكبر والحسد والبغي لا عن جهل بالحق، ولا عن رغبة في الباطل، لأنهم يعرفون أنه رسول الله وأنه صادق، وكانوا يسمونه الأمين عليه الصلاة والسلام، ولكن الحسد والبغي وحب الرئاسة والتسلط على الأمة يمنع الكثير من الناس عن قبول الحق وهكذا عظماء الروم وفارس ورؤساؤهم وأعيانهم ليس يخفى عليهم الحق وأدلته وبراهينه، ولكن السلطان والرئاسة واستعباد الناس وما يلتحق بهذا يمنعهم من الخضوع إلى الحق، ولما سأل هرقل أبا سفيان عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره أبو سفيان بذلك عرف أنه رسول الله واتضح له أنه نبي الله ودعا أمته لذلك؛ فلما رأى منهم النفرة وعدم الاستجابة نكس على عقبيه ورجع عما أظهر وقال: (إنما فعلت هذا وقلت ما قلت لأمتحنكم وأعرف صلابتكم في دينكم)ثم استمر على دين قومه وطغيانه وكفره نسأل الله العافية، فآثر الدنيا على الآخرة. وهكذا أشباهه ونظراؤه يحملهم البغي والحسد وحب الرئاسة على خلاف الحق وعلى التنكر له ولأهله كما سبق في قوله جل وعلا: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}[33]، هكذا يقول ربنا عز وجل عن فرعون وقومه: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ}[34]، وقال الله عز وجل عن موسى عليه الصلاة والسلام أنه قال لفرعون: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ}[35]، فهؤلاء الكفرة من الكبراء والأعيان يعرفون الحق وأن ما جاءت به الرسل هو الحق، ولكن تمنعهم الرئاسات والتسلط على العباد وظلم العباد والاستبداد بالخيرات يمنعهم ذلك من قبول الحق؛ لأنهم يعرفون أنهم إذا قبلوا صاروا أتباعاً وهم لا يرضون بذلك، إنما يريدون أن يكونوا متبوعين ورؤساء ومتحكمين ومتسلطين، فالإسلام جاء ليحارب هؤلاء ويقضي عليهم ليقيم دولة صالحة بقيادة صالحة يؤثرون حق الله وإنصاف الناس، ويرضون بما يرضى به إخوانهم، ولا يتجبرون ولا يتكبرون بل ينصفون إخوانهم ويسعون في صلاحهم وفلاحهم ويحكمون بينهم بالعدل، ويشتركون معهم في الخيرات ولا يستبدون بها عنهم.
هكذا بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بدين شامل ونظام عادل وشرائع مستقيمة تكسح نظم الفساد وتزيل أحكام الطغاة وتقضي على طرق الفساد وأخلاق المفسدين، وتوجب على المسلمين إتباع هذا النظام المنزل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما توجب عليهم هذه الشريعة أن يتخلقوا بالعدل والإنصاف وأن يستقيموا على ما شرعه الله لهم، وأن يحافظوا على ذلك، وأن ينصف بعضهم بعضاً، وأن يؤدي الأمانة بعضهم لبعض، وأن يحكموا فيما بينهم بشرع الله وأن يحاربوا الفساد والضلال وطرق الغي والغواية.
فلما هاجر عليه الصلاة والسلام واستقر به القرار في المدينة المنورة أمره الله بالتقوى وتطهيرها من الفساد وأهل الفساد وعمارتها بالمصلحين والصالحين، فلما استقر به القرار في هذه البلاد المقدسة وحوله الأنصار والمهاجرون، استمر في الدعوة عليه الصلاة والسلام ونشر ما بعثه الله به من الهدى، وأذن الله له ولأصحابه في القتال والجهاد، وأنزل في ذلك قوله سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}[36]، ففي هذه الآية أذن لهم في الجهاد؛ لأنهم مظلومون، والمقصود: أن الله جل وعلا أذن لهم بالقتال والجهاد، ثم فرض الله ذلك سبحانه وتعالى وأوجبه بقوله جل وعلا: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ}[37] الآية، وأوجب عليهم سبحانه وتعالى الجهاد والقتال وأنزل فيه الآيات الكثيرات وحرض عليه سبحانه وتعالى، وأمر به في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، فكان أولاً مباحاً مأذوناً فيه، ثم فريضة على الكفاية كما قاله أهل العلم.
وقد يجب على الأعيان إذا اقتضت الأسباب ذلك كما لو حضر الصف، أو حصر بلده أو استنفره الإمام، ففي هذه المسائل الثلاث يتعين القتال، إذا حضر الصفين ليس له أن ينصرف ولا أن يفر، وكذلك إذا حاصر بلده العدو وجب عليه وعلى أهل البلد أن يقاتلوا ويدافعوا بكل ما يستطيعون من قوة، وكذلك إذا استنفره الإمام وجب النفير كما هو معروف في محله، فالمقصود أن الله فرض الجهاد وجعله فرضاً على المسلمين وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وصار في حقهم سنة مؤكدة.
وقد يجب على الأعيان للأسباب التي تقتضي ذلك كما سبق، فكان عليه الصلاة والسلام أولاً يقاتل إذا رأى المصلحة في ذلك، ويكف إذا رأى المصلحة في الترك، ثم أمره الله سبحانه بقتال من قاتله وبالكف عمن كف عنه، كما قال الله جل وعلا: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}[38]، قال بعض السلف في هذه الآية: (إنه أمر في هذه الآية بقتال من قاتله والكف عمن كف عنه)،وقال آخرون في هذه الآية: (إن هذه الآية ليس فيها ما يدل على هذا المعنى، وإنما فيها أنه أمر بالقتال للذين يقاتلون أي من شأنهم أن يقاتلوا..الخ. ويصدوا عن سبيل الله وهم الرجال المكلفون القادرون على القتال، بخلاف الذين ليس من شأنهم القتال كالنساء والصبيان والرهبان والعميان والزمناء وأشباههم فهؤلاء لا يقاتلون؛ لأنهم ليسوا من أهل القتال).
وهذا التفسير كما سيأتي إن شاء الله تعالى أظهر وأوضح في معنى الآية، ولهذا قال بعدها بقليل: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}[39]، فعلم بذلك أنه أراد قتال الكفار لا من قاتل فقط، بل أراد قتال الكفار جميعاً حتى يكون الدين كله لله، وحتى لا تكون فتنة والفتنة الشرك، وأن يفتن الناس بعضهم بعضاً عن دينهم، فتطلق الفتنة على الشرك كما قال تعالى {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}[40]، يعني الشرك، وتطلق أيضاً على ما يقوم به بعض الكفار من قتل بعض الناس والتعدي عليهم وإلجائهم إلى أن يكفروا بالله عز وجل، فالله أمر بقتالهم حتى لا تكون فتنة، يعني حتى لا يقع شرك في الأمة، وحتى لا يقع ظلم من الكفار للمسلمين بصدهم وقتالهم حتى يرجعوا عن الحق، وقال عز وجل في سورة النساء: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا * إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا * سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا}[41]، قالوا فهذه الآيات فيها الدلالة على أن الله جل وعلا أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن يقاتلوا من قاتلهم، وأن يكفوا عمن اعتزل القتال وكف عنهم.
ثم أنزل الله بعد ذلك آية السيف في سورة براءة، وهي قوله جل وعلا: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[42]، قال العلماء رحمة الله عليهم: إن هذه الآية ناسخة لجميع الآيات التي فيها الصفح والكف عن المشركين والتي فيها الكف عن قتال من لم يقاتل، قالوا: فهذه آية السيف هي آية القتال، آية الجهاد، آية التشمير عن ساعد الجد وعن المال والنفس لقتال أعداء الله حتى يدخلوا في دين الله، وحتى يتوبوا من شركهم ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام.
هذا هو المعروف في كلام أهل العلم من المفسرين وغير المفسرين، كلهم قالوا فيما علمنا واطلعنا عليه من كلامهم: إن هذه الآية وما جاء في معناها ناسخة لما مضى قبلها من الآيات التي فيها الأمر بالعفو والصفح وقتال من قاتل والكف عمن كف، ومثلها قوله جل وعلا في سورة الأنفال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[43]، ومثلها قوله جل وعلا في سورة براءة بعد ذلك: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}[44]، ومثلها قوله جل وعلا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}[45]، فأمر الله سبحانه وتعالى بقتال أهل الكتاب ولم يأمر بالكف عنهم إلا إذا أدوا الجزية عن صغار، ولم يقل: حتى يعطوا الجزية أو يكفوا عنا، بل قال: حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، واكتفى بذلك، وقال في الآية السابقة آية السيف: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}[46]، وقال في آيةٍ أخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}[47]، فدل ذلك على أنه لا يكف عن الكفار إلا إذا تابوا من كفرهم ورجعوا إلى دين الله واستمسكوا بما شرع الله، فهؤلاء هم الذين يكف عنهم ويكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لكن أهل الكتاب إذا بذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون كففنا عنهم وإن لم يسلموا، أما من سواهم فلا بد من الإسلام أو السيف، ويلحق بأهل الكتاب المجوس لما رواه البخاري في صحيحه رحمه الله عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر،فصار المجوس ملحقين بأهل الكتاب في أخذ الجزية فقط لا في حل طعامهم ونسائهم، فهذه الطوائف الثلاث تؤخذ منهم الجزية، هذا محل وفاق بين أهل العلم، فإما أن يسلموا، وإما أن يؤدوا الجزية، وإما القتال.
وفي آخر الزمان إذا نزل عيسى عليه الصلاة والسلام زال هذا الأمر، فأخذ الجزية مؤجل ومؤقت إلى نزول عيسى، فإذا نزل عيسى عليه الصلاة والسلام انتهى هذا الشرع ووجب بعد ذلك إما الإسلام وإما السيف، هكذا يحكم عيسى عليه السلام بهذه الشريعة المحمدية، والأحاديث الواردة في ذلك تدل على أن أخذ الجزية مؤقت إلى نزوله عليه الصلاة والسلام، وقد أوضح عليه الصلاة والسلام أن أخذ الجزية مؤقت إلى نزول عيسى، فإذا نزل عيسى حكم فيهم بالسيف أو الإسلام وترك الجزية، وذلك بتقرير النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك وأقره فدل ذلك على أن هذا هو شرعه في آخر الزمان.
واختلف أهل العلم فيما عدا هذه الطوائف الثلاث من العجم وعباد الأوثان، فقال بعض أهل العلم: تؤخذ الجزية من جميع المشركين عربهم وعجمهم ولا يستثنى أحد، وهذا هو المنقول عن مالك ونسبه إليه القرطبي رحمه الله في تفسيره والحافظ ابن كثير في تفسيره وهو: أن الجزية تؤخذ من الجميع من العرب والعجم.
وقال أبو حنيفة رحمه الله: (تؤخذ من العجم جميعا كاليهود والنصارى والمجوس، ولا تؤخذ من العرب)،وقال أحمد رضي الله عنه والشافعي رضي الله عنه وجماعة من العلماء: (إنما تؤخذ من أهل الكتاب والمجوس فقط؛ لأن الأصل قتال الكفار وعدم رفع السيف عنهم حتى يسلموا، ولم يأت رفع السيف بعد بذل الجزية إلا في هذه الطوائف الثلاث اليهود والنصارى والمجوس).
جاء الكتاب في اليهود والنصارى، وجاءت السنة الصريحة في المجوس ومن سواهم لا يرفع عنهم السيف بل لا بد من الإسلام أو السيف فقط؛ لأن الله جل وعلا قال: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}[48]، ولم يقل: أو كفوا عنكم، وقال: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ}[49]، فعمم بقتالهم جميعاً وتعليق الحكم بالوصف المشتق يدل على أنه هو العلة فلما علق الحكم بالمشركين والكفار ولمن ترك الدين ولم يدن بالحق عرف أن هذا هو العلة، وأنه هو المقتضي لقتالهم، فالعلة: الكفر بالله مع شرط كونه من أهل القتال لا من غيرهم، فإذا كانوا من أهل القتال قاتلناهم حتى يسلموا أو يؤدوا الجزية إن كانوا من اليهود والنصارى والمجوس أو حتى يسلموا فقط إذا كانوا من غير هؤلاء الطوائف الثلاث وإلا فالسيف.
لكن من ليس من أهل القتال كالنساء والأولاد والعميان والمجانين والرهبان وأرباب الصوامع والزمنى، ومن ليس من شأنهم القتال؛ لكونهم لا يستطيعون كمن تقدم ذكرهم، وهكذا الشيوخ الفانون فهؤلاء لا يقاتلون عند جمهور العلماء؛ لأنهم ليسوا من أهل القتال فمن محاسن الإسلام تركهم وعدم قتالهم، وفيه أيضاً دعوة لهم ولأهاليهم وقومهم إلى الإسلام إذا عرفوا أن الإسلام يرحم هؤلاء ويعطف عليهم ولا يقتلهم، فهذا من أسباب دخولهم في الإسلام أو عدم تفانيهم في العداء له.
وبعض أهل العلم حكى الإجماع على عدم قتل النساء والصبيان وقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام النهي عن قتل النساء والصبيان في الأحاديث الصحيحة، وقد جاء في أحاديث السنن النهي عن قتل الرهبان والشيوخ الفانين وأشباههم.
وذكر بعض أهل العلم أن آية السيف وهي قوله جل وعلا: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}[50] الآية ليست ناسخة ولكن الأحوال تختلف، وهكذا قوله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[51] الآية، وقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}[52]، وهكذا قوله سبحانه: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}[53]، وهكذا قوله سبحانه: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[54]، فهذه الآيات وما في معناها قال بعض أهل العلم: ليست ناسخة لآيات الكف عمن كف عنا وقتال من قاتلنا، وليست ناسخة لقوله: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}[55]، ولكن الأحوال تختلف، فإذا قوي المسلمون وصارت لهم السلطة والقوة والهيبة استعملوا آية السيف وما جاء في معناها، وعملوا بها، وقاتلوا جميع الكفار حتى يدخلوا في دين الله، أو يؤدوا الجزية إما مطلقاً كما هو قول مالك رحمه الله وجماعة، وإما من اليهود والنصارى والمجوس على القول الآخر. وإذا ضعف المسلمون ولم يقووا على قتال الجميع فلا بأس أن يقاتلوا بحسب قدرتهم ويكفوا عمن كف عنهم إذا لم يستطيعوا ذلك، فيكون الأمر إلى ولي الأمر إن شاء قاتل، وإن شاء كف، وإن شاء قاتل قوماً دون قوم على حسب القوة والقدرة والمصلحة للمسلمين، لا على حسب هواه وشهوته، ولكن ينظر للمسلمين، وينظر لحالهم وقوتهم، فإن ضعف المسلمون استعمل الآيات المكية، لما في الآيات المكية من الدعوة والبيان والإرشاد والكف عن القتال عند الضعف، وإذا قوي المسلمون قاتلوا حسب القدرة فيقاتلون من بدأهم بالقتال وقصدهم في بلادهم، ويكفون عمن كف عنهم، فينظرون في المصلحة التي تقتضيها قواعد الإسلام وتقتضيها الرحمة للمسلمين والنظر في العواقب، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة أول ما هاجر.
وإذا صار عندهم من القوة والسلطان والقدرة والسلاح ما يستطيعون به قتال جميع الكفار أعلنوها حربا شعواء للجميع، وأعلنوا الجهاد للجميع كما أعلن الصحابة ذلك في زمن الصديق وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وكما أعلن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته بعد نزول آية السيف، وتوجه إلى تبوك لقتال الروم، وأرسل قبل ذلك جيش مؤتة لقتال الروم عام 8 من الهجرة، وجهز جيش أسامة في آخر حياته صلى الله عليه وسلم.
وهذا القول ذكره أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله واختاره، وقال: (إنه ليس هناك نسخ ولكنه اختلاف في الأحوال؛ لأن أمر المسلمين في أول الأمر ليس بالقوي وليس عندهم قدرة كاملة فأذن لهم في القتال لمن قاتلهم فقط



http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=article&id=549

سعودي 12-10-2007 03:45 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
وصية العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن يوسف عزام:

من بيت القائد البطل الشيخ جلال الدين حقاني وفي عصر الإثنين الثاني عشر من شعبان (1406هـ) الموفق للعشرين من نيسان (إبريل / 1986) أكتب هذه الكلمات:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللهلله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا .

لقد ملك حب الجهاد علي حياتي ونفسي ومشاعري وقلبي وأحاسيسي، إن سورة التوبة بآياتها المحكمة التي مثلت الشرعة النهائية للجهاد في هذا الدين وإلى يوم الدين، لتعتصر قلبي ألما وتمزق نفسي أسى وأنا أرى تقصيري وتقصير المسلمين أجمعين تجاه القتال في سبيل الله.

إن آية السيف التي نسخت قبلها نيفا وعشرين آية أو أربعين آية بعد المائة من آيات الجهاد لهي الرد الحاسم والجواب الجازم لكل من أراد أن يتلاعب بآيات القتال في سبيل الله أو يتجرأ على محكمها بتأويل أو صرفها عن ظاهرها القاطع الدلالة والقطعي الثبوت.

وآية السيف
{ وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين } ، أو آية: { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم }.

إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله، وإن تعليل النفس بعلل تخدر مشاعرها فترضى بالقعود عن القتال في سبيل الله لهو ولعب، بل اتخاذ دين الله لهوا ، ولعبا ونحن أمرنا بالإعراض عن هؤلاء بنص القرآن { وذر الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا... }.

إن التعلل بالآمال دون الإعداد لهو شأن النفوس الصغيرة التي لا تطمح آن تصل إلى القمم ولا أن ترقى إلى الذرى:

وإذا كانت النفوس كبارا

تعبت من مرادها الأجسام


إن الجوار في المسجد الحرام وعمارته لا يمكن أن يقاس بالجهاد في سبيل الله، وفي صحيح مسلم أن آية: { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الأخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون * يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم، خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم }.

هذه الآيات نزلت عندما اختلف الصحابة في أفضل الأعمال بعد الإيمان فقال أحدهم عمارة المسجد الحرام، وقال آخر: بل سقاية الحجيج . وقال الثالث: بل الجهاد في سبيل الله. فهذه الآيات نص في المسألة أن الجهاد في سبيل الله أعظم من عمارة المسجد الحرام، وخاصة أن صورة سبب النزول هي خلاف الصحابة حول هذه المسألة. وصورة سبب النزول لا يجوز تخصيصها ولا تأويلها لأن معناها قاطع في النص.

ورحم الله عبد الله بن المبارك إذا يرسل إلى الفضيل بن عياض:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه

فنحورنا بدمائنا تتخضب

أرأيت قول الفقيه المحدث ابن المبارك للفضيل: أنه يرى أن جوار الحرم والعبادة فيه في الوقت الذي تنتهك فيه الحرمات وتسفك الدماء وتستباح الأعراض ويجتث فيه دين الله من الأرض، أقول يراه لعبا بدين الله.

نعم... إن ترك المسلمين في الأرض يذبحون ونحن نحوقل ونسترجع ونفرك أيدينا من بعيد دون أن يدفعنا هذا إلى خطوة واحدة تقدمنا نحو قضية هؤلاء لهو ولعب بدين الله ودغدع ة لعواطف باردة كاذبة طالما خدعت النفس التي بين جنباتها.

كيف القرار وكيف يهدأ مسلم

والمسلمات مع العدو المعتدي

إني أرى كما كتبت في كتاب (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) ، كما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية من قبلي : ( والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه ).

إني لا أراى -والله أعلم- أي فرق اليوم بين تارك القتال في سبيل الله وبين تارك الصلاة والصيام والزكاة.

إني أرى أن أهل الأرض جميعا الآن أمام مسؤولية عظيمة أمام رب العالمين ثم بين يدي التاريخ.

إني أرى أنه لا يعفى عن مسؤولية ترك الجهاد شيء سواء كان ذلك دعوة أو تأليفا أو تربية أو غير ذلك.

إني أرى أن كل مسلم في الأرض اليوم منوط في عنقه تبعة ترك الجهاد - القتال في سبيل الله - وكل مسلم يحمل وزر ترك البندقية، وكل من لقى الله غير أولي الضرر دون أن تكون البندقية في يده فإنه يلقى الله آثما لأنه تارك القتال. والقتال الآن فرض عين على كل مسلم في الأرض - غير المعذورين - وتارك الفرض آثم لأن الفرض: ما يثاب فاعله ويحاسب أو يأثم تاركه.

إنني أرى -والله أعلم- أن الذين يعفون أمام الله بسبب تركهم الجهاد هم الأعمى والأعرج والمريض والمستضعفون من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ، أي لا يستطيعون الإنتقال إلى أرض المعركة ولا يعرفون الطريق إليها. والناس كلهم آثمون الآن بسبب ترك القتال ، سواء كان القتال في فلسطين أو في أفغانستان أو أية بقعة من بقاع الأرض التي ديست من الكفار ودنست بأرجاسهم.

وإني أرى أن لا إذن لأحد اليوم في القتال والنفير في سبيل الله، لا إذن لوالد على ولده، ولا لزوج على زوجته، ولا لدائن على مدينه، ولا لشيخ على تلميذه ولا لأمير على مأموره. هذا إجماع علماء الأمة جميعا في عصور التاريخ كلها: أنه في مثل هذه الحالة يخرج الولد دون إذن والده، والزوجة دون إذن زوجها، ومن حاول أن يغالط في هذه القضية فقد تعدى وظلم، واتبع هواه بغير هدى من الله.

قضية حاسمة واضحة لا غبش فيها ولا لبس، فلا مجال لتمييعها ولا حيلة لأحد في التلاعب فيها وتأويلها. إن أمير المؤمنين لا يستأذن في الجهاد في حالات ثلاث:
1- إذا عطل الأمير الجهاد.
2- إذا فو ت الإستئذان المقصود.
3- إذا علمنا منعه مقدما .

إنني أرى أن المسلمين اليوم مسؤولون عن كل عرض ينتهك في أفغانستان وعن كل دم يسفك فيها. إنهم - والله أعلم - مشتركون في دماءهم بسبب تقصيرهم لأنهم يملكون أن يقدموا لهم السلاح الذي يحميهم، والطبيب الذي يعلجهم والمال الذي يشترون به الطعام، والحفارة التي يحفرون بها الخنادق.

وقد جاء في حاشية الدسوقي/الشرح الكبير (2/111-112): ( أن من كان يملك [1] فضل طعام ورأى جائعا وتركه حتى مات فإن كان صاحب الطعام متأولا يظنه لا يموت فإنه يدفع ديته من عاقلته - أقاربه - وإن كان عامدا فقد جاءت روايتان في المذهب: إحداهما أنه يدفع ديته من ماله الخاص، والرواية الثانية أنه يقتص منه لأنه قاتل ).

فأي حساب وأي عقاب ينتظر أصحاب الثروات والأموال التي تهدر على الشهوات وتراق عبثا على الأهواء والكماليات.

فيا أيها المسلمون :
حياتكم الجهاد، وعزكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطا مصيريا بالجهاد.

يا أيها الدعاة :
لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين.
إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون، لا يدركون طبيعة هذا الدين.
إن هيبة الدعاة وشوكة الدعوة وعزة المسلمين لن تكون بدون قتال ، " ولينزعن الله من قلوب أعدائكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن "، قالوا: وما الوهن يا رسول الله? قال : ( حب الدنيا وكراهية الموت ) ، وفي رواية: ( وكراهية القتال ) ، { فقاتل في سبيل الله لا تكل ف إلا نفسك وحر ض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا }.
إن الشرك سيعم ويسود بدون قتال { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } ، والفتنة هي الشرك.
إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض: { ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض }.
إن الجهاد هو الضمان الوحيد لحفظ الشعائر وبيوت العبادة { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا }.

يا دعاة الإسلام :
إحرصوا على الموت توهب لكم الحياة ولا تغرنكم الأماني ولا يغرنكم باللهلله الغرور، وإياكم أن تخدعوا أنفسكم بكتب تقرأونها، وبنوافل تزاولونها، ولا يحملنكم الإنشغال بالأمور المريحة عن الأمور العظيمة { وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم... } ، ولا تطيعوا أحدا في الجهاد : لا إذن لقائد في النفير إلى الجهاد، إن الجهاد قوائم دعوتكم وحصن دينكم وترس شريعتكم.

يا علماء الإسلام :
تقدموا لقيادة هذا الجيل الراجح إلى ربه، ولا تنكلوا وتركنوا إلى الدنيا وإياكم وموائد الطواغيت، فإنها تظلم القلوب وتميت الأفئدة وتحجزكم عن الجيل وتحول بين قلوبهم وبينكم.

يا أيها المسلمون :
لقد طال رقادكم، واستنسر البغاث في أرضكم، وما أجمل أبيات الشاعر:

طال المنام على الهوان فأين زمجرة الأسود

واستنسرت عصب البغاث ونحن في ذل العبيد
قيد العبيد من الخنوع وليس من زرد الحديد

فمتى نثور على القيود متى نثور على القيود

يا معشر النساء :
إياكن والترف، لأن الترف عدو الجهاد والترف تلف للنفوس البشرية، واحذرن الكماليات واكتفين بالضروريات، وربين أبناءكن على الخشونة والرجولة وعلى البطولة والجهاد، لتكن بيوتكن عرينا للأسود [2]. وليس مزرعة للدجاج الذي يسم ن ليذبحه الطغاة، اغرسن في أبنائكن حب الجهاد وميادين الفروسية وساحات الوغى، وعشن مشاكل المسلمين وحاولن أن تكن يوما في الأسبوع على الأقل في حياة تشبه حياة المهاجرين والمجاهدين، حيث الخبز الجاف ولا يتعدى الإدام، جرعات من الشاي
.

يا أيها الأطفال :
تربوا على نغمات القذائف ودوي المدافع وأزيز الطائرات وهدير الدبابات، وإياكم وأنغام الناعمين وموسيقى المترفين وفراش المتخمين
.

أما أنت أيتها الزوجة :
ففي النفس الكثير والكثير أريد أن أبثه إليك يا أم محمد، جزاك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء. لقد صبرت معي طويلا على لأواء الطريق وتجرعت معي كؤوس الحياة حلوها ومرها. وكنت خير عون لي على آن أنطلق في هذه المسيرة المباركة وأن أعمل في ميدان الجهاد، لقد تركت على كاهلك البيت سنة (1969م) أيام أن كان لدينا طفلتان وولد صغير فعشت في غرفة واحدة من الطين لا مطبخ لها ولا منافع، وتركت على عاتقك البيت يوم أن ثقل الحمل وزادت العائلة، وكبر الأولاد وكثرت معارفنا وزاد ضيوفنا، فاحتملت لله ثم من أجلي القليل والكثير، فجزاك الله عني خير الجزاء ولولا الله ثم صبرك على غيابنا الطويل عن البيت ما استطعت أن أحتمل هذا العبء الثقيل وحدي.

لقد عرفتك زاهدة في الحياة، ليس للمادة أي وزن في حياتك، لم تشتكي أيام الشدة من قلة ذات اليد ولم تترفي ولم تبطري أيام أن فتح علينا قليل من الدنيا، لم تكن الدينا في قلبك بل كانت معظم الوقت في يدك، إن حياة الجهاد ألذ حياة ومكابدة الصبر على الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم وجوانب الترف، الزمي الزهد يحبك الله، وازهدي بما في أيدي الناس يحبك الناس.

القرآن هو متعة العمر، وأنس الحياة، والقيام وصيام النافلة والإستغفار في الأسحار يجعل للقلب شفافية، وللعبادة حلاوة وصحبة الطيبات وعدم التوسع في الدنيا والبعد عن المظاهر وعن أهل الدنيا راحة القلوب، وأمل من الله أن يجمعنا في الفردوس كما جمعنا في الدنيا.

وأما أنتم يا أبنائي :
إنكم لم تحظوا من وقتي إلا بالقليل، ولم ينلكم من تربيتي إلا اليسير، نعم لقد شغلت عنكم ولكن ماذا أصنع ومصائب المسلمين تذهل المرضعة عن رضيعها، والأهوال التي ألمت بالأمة الإسلامية تشيب نواصي الأطفال، والله ما أطقت أن أعيش في قفص معكم كما تعيش الدجاجة مع فراخها، لم أستطع أن أحيا بارد النفس ونار المحنة تحرق قلوب المسلمين، لم أرض أن أبقى بينكم طيلة وقتي وأحوال المسلمين تمزق كل من له قلب أو بقية من لب، ليس من المروءة أن أعيش بينكم أتقلب بين أعطاف النعيم، توضع لي صحفة وترفع صفحة بين أطباق اللحوم وأنواع الحلويات، والله لقد كنت في حياتي أمقت الترف سواء كان ذلك في ثياب أو طعام أو مسكن، وحاولت أن أرفعكم ما استطعت إلى مقام الزاهدين وأبعدكم عن مستنقع المترفين، أوصيكم بعقيدة السلف - أهل السنة والجماعة - وإياكم والتنطع، أوصيكم بالقرآن تلاوة وحفظا ، وبحفظ اللسان، وبالقيام والصيام، وبالصحبة الطيبة، وبالعمل مع الحركة الإسلامة، ولكن اعلموا أنه ليس لأمير الحركة أي سلطة عليكم بحيث يمنعكم من الجهاد أو يزين لكم البقاء للدعوة بعيدا عن مصانع الرجولة وميادين الفروسية، لا تأخذوا إذن أحد للجهاد في سبيل الله، إرموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا.

أوصيكم يا أبنائي بطاعة أمكم واحترام أخواتكم (أم الحسن وأم يحيى) وأوصيكم بالعلم النافع الشرعي، وأوصيكم بطاعة أخيكم الكبير محمد واحترامه وأوصيكم بالمحبة فيما بينكم، وبروا جدكم وجدتكم وأكرموهما كثيرا وبروا عمتيكم (أم فايز وأم محمد) فلهما بعد الله فضل كبير علي ، ص لوا أرحامنا وبروا أهلنا، وأوفوا بحق صحبتنا لمن صاحبنا.

وأما مكتب الخدمات [3] :
على الإخوة أن يحفظوا لأهل السابقة سابقتهم وكل مجاهد وسابقته في هذا المضمار، واحفظوا للإخوة القدماء قدرهم خاصة الإخوة [4] أسامة وأبا الحسن المدني ونور الدين وأبا الحسن المقدسي وأبا سياف وأبا برهان، وأما أبا مازن فلقد خبرته [5] فوجدته أطهر من ماء السماء، صواما قواما غيورا على الجهاد. ولقد ساقه الله هدية إلى الجهاد فخدم بصمت [6] وكان أحد أعمدة الجهاد. وتغاضوا عن زلاتهم، واحفظوا لهم مكانتهم، ولا تنسوا فضل الأخ أبي الحسن المدني ودوره في خدمة الجهاد، وتقبلوا نصائح أبي هاجر وليصل بكم فإن فيه رقة وخشوعا [7].

وادعوا [8] كثيرا لمن تكفل هذا المكتب بماله الخالص الأخ أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن، أدعو الله أن يبارك له في أهله وماله ونرجو الله أن يكثر من أمثاله، ولله أشهد أني لم أجد له نظيرا في العالم الإسلامي، فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله [9] وأن يبارك في حياته.

ولا تنسوا أن أبا حذيفة قد كفل كثيرا من أعمال المكتب بماله الخاص [10] فادعو الله له كثيرا وكان عمود الخيمة للمكتب.

وأما الأحزاب الجهادية :
فاهتموا كثيرا بسياف وحكمتيار ورباني وخالص.. لأننا نأمل منهم [11] مسيرة الجهاد وأن يحفظوا مسيرته من الإنحراف ولا تنسوا القادة في الداخل خاصة جلال الدين وأحمد شاه مسعود وإنجنير بشير وصفي الله أفضلي ومولوي أرسلان [12] وفريد، ومحمد علم وشير علم/بغمان، وسيد محمد حنيف/لوجر.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
الثلاثاء : 13 / شعبان / 1406هـ
الموافق : 22/4/1986م
عبد الله بن يوسف عزام

رحمة الله عليك أيها القائد ...
خان مسيرة الجهاد من خان ...وثبت من ثبت
أسأل الله أن يثبتنا على الحق
من موقع الشيخ حامد العلي وفقه الله

سعودي 12-10-2007 03:55 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
ما هو الضعف عنكم عرفلي الضعف
و الله اننا اقوى الف مرة مما كان عليه المسلمين زمن الرسول صلى الله عليه و سلم نعم الف مرة بالعدة و للاسف اضعف بالايمان بالنصر بسبب المثبطين امثال مفتي الفاتيكان
قال تعالى : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ) [ التوبة 91-92 ]
قال ابن كثير رحمه الله : " ثم بين تعالى الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال ، فذكر منها ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه ، وهو الضعف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد ، ومنه العمى والعرج ونحوهما ، ولهذا بدأ به . ومنها ما هو عارض بسبب مرض عنّ له في بدنه شغله عن الخروج في سبيل الله ، أو بسبب فقر لا يقدر على التجهيز للحرب ، فليس علة هؤلاء حرج إذا قعدوا ونصحوا في حال قعودهم ، ولم يفرجوا بالناس ، ولم يثبطوهم ) [ تفسير القرآن العظيم ( 2 / 381 ) ] .
هذا هو الضعف عند ابن كثير

http://www.akhbaruna.com/files/image...20يبكي_0_0.jpg


http://www.september11news.com/Bush13thEmotions.jpg
http://www.peteykins.com/sparklepony/BushAbdullah2.jpg
http://static.flickr.com/3/3812530_d53210450b_m.jpg

أبو نعيم إحسان 12-10-2007 04:43 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودي (المشاركة 64649)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودي (المشاركة 64649)
و الله اننا اقوى الف مرة مما كان عليه المسلمين زمن الرسول صلى الله عليه و سلم نعم الف مرة بالعدة و للاسف اضعف بالايمان بالنصر بسبب المثبطين امثال مفتي الفاتيكان




لا حول و لا قوة إلا بالله

اتقرأ الكتاب و السنة ؟


أم كلام بن لادن و جماعته المفسدة فقط ؟!

كم مرة نقلت لكم هذا الحديث , و نقله غيري ؛ لكنكم لا تفقهون

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ))

و قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ))

روى البخاري - رحمه الله - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه أنه قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الْإِيمَانُ قَالَ الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ قَالَ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَةُ رَبَّهَا وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ }
الْآيَةَ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ رُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ ))

فهذا هو الدين الذي لا يُنزع عنا الذل إلا بالرجوع إليه

فلنتعلم و لنعمل , و لنُعلم الناس الدين حتى نرجع إلى ديننا و ينصرنا الله كما وعدنا قائلا :

(( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمنا.......كيف ........... يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) ))

فالله بين لنا سبب التمكين , و بين لنا ذلك رسوله - صلى الله عليه و سلم -

لكن انتم اردتم النصر بغير هذا

إذا

من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه

سعودي 12-10-2007 05:02 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
سبحان الله سبحان الله
و الله بعد حديث حاطب رضي الله عنه تقيم على نفسك الحجة مرة اخرى
ما حاجة الجولة السعودية للاستعانة بالامريكان فان كانت دولة موحدة قائمة بشرع الله لاستطاعت رد صدام لوحدها
قال - صلى الله عليه و سلم - : (( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ))
قال ابن حجر في "الزواجر" :
(الكبيرة التسعون والحادية والثانية والتسعون بعد الثلاثمائة ترك الجهاد عند تعينه ، بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو أخذوا مسلماً وأمكن تخليصه منهم . وترك الناس الجهاد من أصله . وترك أهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يخاف عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين) اهـ .
روى الترمذي (2972) عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا مِنْ الرُّومِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ ، فَصَاحَ النَّاسُ وَقَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ! فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ هَذَا التَّأْوِيلَ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةَ فِينَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ الإِسْلامَ ، وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا دُونَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلامَ ، وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فَكَانَتْ التَّهْلُكَةُ الإِقَامَةَ عَلَى الأَمْوَالِ وَإِصْلاحِهَا ، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ . فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ. وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
قال في "تحفة الأحوذي" :
وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِإِلْقَاءِ الْأَيْدِي إِلَى التَّهْلُكَةِ هُوَ الإِقَامَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ وَتَرْكُ الْجِهَادِ اهـ .
ترك الجهاد سبب للذل والهوان .
روى أبو داود (3462) عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ) .صححه الألباني في صحيح أبي داود .




أبو نعيم إحسان 12-10-2007 06:45 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
صدق رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأحَْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))

فإنكم تقرؤون و لا تفهمون ؛ و إن فهمتم , ففهمكم سقيم

للأسف تظنون اننا ننكر الجهاد , بينما نحن ننتظر وقت مشروعيته

و للأسف تدعون الجهاد , و أنتم ماكثون وراء الشاشة

لا جاهدتم , و لا تركتمونا في سيرنا للجهاد

ألا قاتل الله الخوارج السفهاء , ألا قاتل الله الخوارج السفهاء , ألا قاتل الله الخوارج السفهاء

سعودي 12-10-2007 08:07 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
قال تعالى : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ) [ التوبة 91-92 ]

قال ابن كثير رحمه الله : " ثم بين تعالى الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال ، فذكر منها ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه ، وهو الضعف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد ، ومنه العمى والعرج ونحوهما ، ولهذا بدأ به . ومنها ما هو عارض بسبب مرض عنّ له في بدنه شغله عن الخروج في سبيل الله ، أو بسبب فقر لا يقدر على التجهيز للحرب ، فليس علة هؤلاء حرج إذا قعدوا ونصحوا في حال قعودهم ، ولم يفرجوا بالناس ، ولم يثبطوهم ) [ تفسير القرآن العظيم ( 2 / 381 ) ] .
هذا هو الضعف عند ابن كثير

سعودي 12-10-2007 08:10 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نعيم إحسان (المشاركة 64711)
صدق رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأحَْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))


فإنكم تقرؤون و لا تفهمون ؛ و إن فهمتم , ففهمكم سقيم

للأسف تظنون اننا ننكر الجهاد , بينما نحن ننتظر وقت مشروعيته

و للأسف تدعون الجهاد , و أنتم ماكثون وراء الشاشة

لا جاهدتم , و لا تركتمونا في سيرنا للجهاد

ألا قاتل الله الخوارج السفهاء , ألا قاتل الله الخوارج السفهاء , ألا قاتل الله الخوارج السفهاء

هذا جوابي لك
هل يتعطل الجهاد بسبب غياب الخليفة (ولي الامر)؟!
الشيخ حامد العلي


السؤال:

اثناء كلامي مع احد طلاب العلم عن اوضاع الامة في هذا العصر وعن الحل المناسب في مثل هذه الظروف الخاصة تعرضنا الى موضوع الجهاد فنبهني بانه لايجدر بي ان اخدع بهذه الرايات التي ترفع باسم الجهاد لانها رايات عميّة بحكم انها لا تملك ترخيصا او تفويضا من ولي الامر ..... فهل يتعطل الجهاد بسبب غياب الخليفة (ولي الامر)؟وهل حصل مثل هذا الامر في تاريخ هذه الامة مع العلم ان هذه الشبهة ينشرها ويروجها الكثير من طلاب العلم لاثناء الشباب عن الالتحاق بارض الجهاد ؟

*********************


جواب الشيخ:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : ـ

القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .


قال صديق خان: "الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة بكون السلطان أو أمير الجيش عادلاً بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو جور" (الروضة/333)

وقال العلامة عبدالرحمن بن حسن: "بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه"

وقال أيضاً: "وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام" (الدرر السنية 7/97)

وقال ابن حزم: "يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضاً" (المحلى 10/99)

وقال شارح الطحاوية عند قول الطحاوي: "والحج والجهاد ماضيان... الخ"

"يشير الشيخ -رحمه الله- إلى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد" (ص/437)

أما إن عُدم الإمام، أو ترك الجهاد، كأن يكون قد عاهد الكفار على ترك الجهاد أبدا ، وهو عهد باطل باتفاق العلماء، أو كان الحاكم لادينياعلمانيا لايؤمن بالتحاكم إلى الشريعة ، أو خُشي المسلمون فوات مصلحة إن انتظروا إذن الإمام الشرعي ، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة منهم قتال عدو حضر ، فلا يشترط إذن الحاكم ، بل يقيم المجاهدون أميراً منهم ويجاهدون معه .

وقال الماوردي: "فرض الجهاد على الكفاية يتولاه الإمام ما لم يتعين" (الإقناع ص/175) ، يعني إن تعين لم يشترط له إذن الإمام ، ومعلوم أن أكثر جهاد المسلمين اليوم هو جهاد الدفع الذي هو فرض عين على أهل البلد ومن يمكنه نصرهم فلايشترط له إذن حاكــــم .

ومن الأدلة على عدم اشتراط الإمام حديث : (غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم ، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة ، يأكل من رسل غنمه ، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب ، ياكل من سيفه ) روه الحاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه .

كما يدل عليه حديث البخاري بسنده عن ‏جنادة بن أبي أمية ‏ ‏قال دخلنا على ‏ ‏عبادة بن الصامت ‏‏وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال دعانا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبايعناه فقال فيما أخذ علينا ‏ ‏أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان .

وهو يدل على وجوب الخروج على الحاكم إن اقترف كفرا بواحا ، ومعلوم أنه في هذا الجهاد يكون الحاكم هو الذي يجب جهاده لخلعه بالقتال ، فكيف يشترط ـ ليت شعري ـ الإمام للجهاد ؟!! ومعلوم أن هذا الجهاد من أفضل الجهاد ، فإذا كانت كلمة الحق عند سلطان جائر أفضل الجهاد ، فكيف بإراحة المسلمين من حكم طاغوت كافر ؟!

هذا وقد علم أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وأن الحاكم لايطاع إن أمر بالمعصية ، فكيف إذا أمر بما هو من أشد المعاصي ضررا على المسلمين ، وإفسادا لدينهم ، وهو ترك الجهاد ، فلايقول بوجوب طاعته في ذلك إلا جاهل مطموس على بصيرته عافانا الله . ومن العجب الذي يثير الأسى أن أحد هؤلاء المغفلين القائلين باشتراط إذن الدولة للجهاد ، سُئل عن حكم الجهاد في العراق ، فقال يشترط له إذن الإمام ، فقيل له إن الإمام هو الحاكم الصليبي ، قال فليستأذنوا مجلس الحكم ! فقيل له : إنهم نوابه ثم إن أكثرهم روافــض متحالفين مع الصليبيين ! فقال : سقط عن العراقيين الجهاد إذاً ، فقيل له : أليس هذا مذهب القاديانية؟! قال المفتي للمعترض : اسكت وإلا بلغنا عنك ولي الأمــر !!! وعش تــــــر مالـــــم تــــــر !!

أبو نعيم إحسان 12-10-2007 09:44 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعودي (المشاركة 64750)


القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .




الله أكبر !



ما أعظم الفرق بين كلامه و بين كلام الأئمة

الأئمة قالوا ليس بواجب ان يكون الإمام عدلا

و جاء سفهاء الأحلام فجعلوا كلامهم على غير مرادهم فقالوا : " لا يُشترط الإمام " بحذف " العادل "

هل الإمام الصابوني - رحمه الله - رافضي ؟

قال - رحمه الله - : " ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات خلف كل إمام مسلم براً كان أو فاجرا، ويرون جهاد الكفرة معهم، وإن كانوا جورة فجرة، ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح، ولا يرون الخروج عليهم بالسيف، وإن رأوا منهم العدول عن العدل إلى الجور والحيف ويرون قتال الفئة الباغية حتى ترجع إلى طاعة الإمام العدل."

و البقية في الطريق إن شاء الله

أبو نعيم إحسان 12-10-2007 11:51 PM

رد: تفريغ لقاء الشيخ ابن عثمين رحمه الله مع الشيخ أسامة حفظه الله مصحوب برابط أص
 
و بما أنكم تتمسحون بالشيخ العثيمين - رحمه الله - فلن ابعد كثيرا معكم :

هذا كلام له - رحمه الله -

السؤال: ما حكم الجهاد في زمننا هذا هل هو فرض كفاية أم فرض عين؟ وإذا كان فرض كفاية متى يكون فرض عين على هذه الأمة؟
الجواب: أولاً يجب عليك أن تعلم أن الجهاد لا يكون فرض عين على جميع المسلمين, هذا شيء مستحيل, قال الله تعالى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ [التوبة:122] وبين سبحانه وتعالى الحكمة فقال: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ [التوبة:122] أي: القاعدون, لأنهم لو انصرفت الأمة كلها للجهاد تعطلت بقية الشرائع والشعائر. لكن يكون فرض عين في مواضع:
الموضع الأول: إذا حضر الإنسان صف القتال فإنه يجب عليه أن يكمل, قال الله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [الأنفال:15-16].
الموضع الثاني: إذا حصر العدو بلده, فهنا يجب عليه أن يقاتل دفاعاً عن نفسه وعن بلده الإسلامي.
الموضع الثالث: إذا استنفره الإمام -واضبط كلمة الإمام واكتبها بحرف كبير- إذاً لابد من إمام يقود الجيش الإسلامي, إذا استنفره الإمام يجب أن يخرج, فمثلاً يقول لأهل البلد: اخرجوا للجهاد .. يجب أن يخرجوا؛ لأن معصية ولاة الأمور محرمة, ولما وجه الخطاب لهؤلاء وجب عليهم أن يقوموا بذلك.
الموضع الرابع: إذا احتيج إليه بأن يكون هذا الرجل يعلم من استعمال هذا النوع من السلاح وغيره لا يعمله, فهنا يتعين عليه أن يباشر.
في غير هذه المواضع الأربعة لا يكون الجهاد فرض عين, ثم الجهاد -يا إخواني- لابد من راية إمام, لأنه سيصبح عصابات, لابد من إمام يقود الأمة الإسلامية, ولذلك تجد الذين قاموا بالجهاد من غير راية إمام لا يستقيم لهم حال, بل ربما يبادون عن آخرهم وإذا قدر لهم انتصار صار النـزاع بينهم. فعلى كل حال نسأل الله أن يعيننا على جهاد أنفسنا, نحن الآن بحاجة إلى جهاد النفس, القلوب مريضة والجوارح مقصرة والقلوب متنافرة, هذا يحتاج إلى جهاد قبل كل شيء. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك, وإلى إشعار آخر إن شاء الله .
من الشريط رقم (212) من لقاء الباب المفتوح .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم راية الجهاد في كشمير والذهاب للجهاد هناك
لسؤال: هل راية الجهاد في كشمير صحيحة؟
الجواب: يا إخواننا! الجهاد يحتاج أولاً: إلى راية من خليفة أو إمام, وهذا مفقود في الواقع.
ثانباُ: الجهاد يحتاج إلى أن ذهاب الإنسان ليجاهد يكون فيه نفع وغنائم, ومعلوم أن في الوقت الحاضر لا يحصل فيه ذلك, طائرات تأتي من فوق, والذين تحتها كلهم تحت قوة الطائرات, لا يوجد غنم, كان في الأول الحرب برية الناس يحاربون بالسيف والرمح ويحصل فائدة وغنم.
ثالثاً: أنه يشترك في هذه الحروب أناس جاءوا لينفسوا عن أنفسهم لأنهم في بلادهم مكبوتين, فيأتون لينفسوا عن أنفسهم ثم يبثون السموم في الآخرين, ويكرهون ولاتهم لهم, فيرجع هؤلاء إلى بلادهم وهم قد مقتوا البلاد رعيتها ورعاتها, ويحصل بذلك مفاسد كثيرة, والأمثلة لا أحب أن أذكرها, لكن تأملوا في عدة بلاد. ثم إذا استتب الأمن في البلاد ونجت من الغزو، وأراد أحد الدعاة أن يدعو على حسب منهجه وطريقته، هناك مشيخة في البلاد معروفة معتمدة عندهم، أي إنسان يدعو على خلاف ما هم عليه يمنعونه, بمعنى أن الدعوة الصحيحة لا تقوم هناك, وهذه مشكلة, لكن موقفنا مع إخواننا هؤلاء نسأل الله لهم النصر والتأييد, وهذا الذي نقدر عليه, وكذلك إذا أمكن أن نبذل بالمال فلنجاهد بالمال.
السائل: قد سبق لك أن أفتيت بالجواز أو بالذهاب إلى بعض تلك الأماكن؟
الجواب: لكن الأمور تتغير باختلاف النتائج, فأول ما ظهرت الحرب في أفغانستان كنا نؤيد هذا, ونقول: اذهبوا، لكن النتائج صارت عكس ما نريد, الراجعون من هناك معروف حالهم إلا من سلمه الله عز وجل, والباقون هناك لا يخفاكم الآن الحروب الطاحنة فيما بينهم يتقاتلون.
السائل: بلغنا أن لكم فتوى متداولة بين المجاهدين في كشمير أنكم تنصحون بالجهاد في كشمير وأنها راية صحيحة؟
الجواب: ليس بصحيح .
من الشريط رقم ( 207 ) من لقاء الباب المفتوح .


الساعة الآن 02:58 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى